منتديات المروج المشرقـــة

منتديات المروج المشرقـــة (http://www.moroujs.com/vb/index.php)
-   مروج صحتنا مع كورونا (http://www.moroujs.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   ][®][^][®][أهم الأخبار القصيرة لكورونا ][®][^][®][ (http://www.moroujs.com/vb/showthread.php?t=8154)

محمد عصام 05-01-2020 11:03 PM


الصحة العالمية "واثقة" من "نشأة طبيعية" لفيروس كورونا

قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، مايكل ريان، إن فيروس كورونا المستجد "طبيعي المنشأ".

وجاءت تصريحات ريان، يوم الجمعة، ردا على تعليقات للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال إنه اطلع على معلومات تفيد بأن الفيروس ربما يكون قد خرج من معهد لعلوم الفيروسات في الصين.

وأوضح ريان أن فرق منظمة الصحة العالمية استمعت "مرارا وتكرارا" إلى العديد من العلماء الذين نظروا في التسلسل الجيني والفيروس، "ونحن على ثقة بأن هذا الفيروس طبيعي المنشأ".

وأضاف أنه من المهم تحديد المضيف الطبيعي للفيروس، الأمر الذي يمكن أن يساعد في تمهيد الطريق إلى فهمه بشكل أفضل وطرق الوقاية من تفشي المرض والاستجابة له في المستقبل.

وكان ترامب أشار أالخميس إلى أنه واثق من أن معهد ووهان الصيني لعلوم الفيروسات هو أصل الفيروس المستجد، وذلك قبل أن ينتقد مرة أخرى استجابة منظمة الصحة العالمية المبكرة للتفشي.

ويعتقد معظم العلماء أن الفيروس ظهر في سوق بالمدينة الصينية على صلة بحيوان لم يتم تحديده بعد.

ويوم الجمعة، أوصت لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية بشأن تفشي كوفيد- 19، المرض الذي يسببه الفيروس المستجد، بأن يظل التفشي حال طوارئ صحية دولية، وهو أعلى مستوى من التنبيه.

محمد عصام

جـوهرة 99 05-03-2020 03:13 AM


فاتح ماي او يوم العمال في ظل كورونا.. أزمة اقتصادية وتفشي البطالة

في الأول من مايو من كل عام، يحتفل العالم بيوم العمال العالمي، وتعتبره بعض الدول يوم عطلة رسمية، وتشهد فيه المدن مسيرات "عمالية" حاشدة.

ويأتي يوم العمال العالمي هذا العام، وسط تفشي وباء "كوفيد-19"، الذي تسبب بأزمة اقتصادية عالمية وتردي أوضاع العمال وتحول الملايين منهم إلى عاطلين عن العمل، فيما يقبع المليارات في منازلهم بسبب إجراءات الإغلاق التي اتخذت كتدبير احترازي لمواجهة تفشي الفيروس.
ومع ذلك، فقد خرج الآلاف في تركيا واليونان في مسيرات بهذه المناسبة، وتميزت مسيرات اليونان بكونها منظمة وتتبع قواعد التباعد الاجتماعي، في حين اعتلقت السلطات التركية بعضا من قادة النقابات العمالية.

ملايين العاطلين عن العمل

وفي الولايات المتحدة، ارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى أكثر من 30 مليونا، وفي إسبانيا، وصل هذا الرقم إلى حوالي 4 ملايين، ومثلهم تقريبا في العديد من الدول الأوروبية، ونحو 10 ملايين عامل إندونيسي لم يعودوا يذهبوا إلى العمل أو طردوا منه بسبب الأزمة، إضافة إلى 300 ألف شخص في ألمانيا، كما اختفت ملايين الوظائف في دول مثل بنغلاديش وكمبوديا وميانمار.

وفي أثناء تفشي فيروس كورونا الجديد، قدرت منظمة العمل الدولية، في تقرير لها صدر مؤخرا، أن نصف القوى العاملة في العالم باتت مهددة بخسارة مصادر رزقها، كما انخفض دخل العاملين في المهن الحرة بنسبة تصل إلى نحو 60 في المئة.
وقدرت المنظمة أن نحو 436 مليون منشأة معرضة لخسائر جسيمة، منها 232 مليون منشأة تعمل في تجارة التجزئة، و111 مليون مصنع و51 مليون منشأة تقدم خدمات الطعام، و42 مليون منشأة تعمل في مجال العقارات.

الأول من مايو وأصل الحكاية

وبدأت فكرة تخصيص يوم للعمال في أستراليا يوم 21 أبريل العام 1856، واستندت أساسا إلى تحديد ساعات العمل بثماني ساعات، وهي الفكرة التي انتقلت إلى الولايات المتحدة وكندا، حيث بدأت تتصاعد المطالب بتحديد ساعات العمل.
في أكتوبر من العام 1884، عقد اجتماع للاتحاد الوطني لنقابات العمال والتجار، حيث تم تحديد الأول من مايو عام 1886 يوم البدء بالعمل 8 ساعات فقط، وفيما كان ذلك اليوم يقترب، أخذت نقابات العمال الأميركية تستعد لتنظيم إضراب عام دعما لتحديد ساعات العمل.

وبالفعل، شهدت العديد من المدن الأميركية، يوم السبت 1 مايو 1886 إضرابا عاما ومسيرات عمالية شارك فيها آلاف العمال، وكان الشعار الذي توحد خلفه جميع العمال الأميركيين في ذلك اليوم هو "8 ساعات في اليوم دون اقتطاع للأجور".
وفي الثالث من مايو التقى العمال المضربون في شيكاغو قرب مصنع شركة ماكورميك لمعدات الحصاد، حيث منع عمال اللحام من دخول المصنع منذ فبراير، فيما سمح المصنع للعمال الذين رفضوا الإضراب بالعمل بصورة طبيعية، وسط معارضة من العمال المضربين.
وعندما انتهت ساعات العمل في المصنع في ذلك اليوم، قام حشد من العمال المضربين بمحاولة الاعتداء على العمال غير المضربين، فأطلقت الشرطة النار على المضربين، مما أدى إلى مقتل عاملين، وفي روايات أخرى 6 عمال.

قضية هايماركت

وفي الرابع من مايو احتشد العمال في ميدان هايماركت في مسيرة، بدأت سلمية، وبحضور قيادات عمالية نقابية وبمشاركة نحو 3000 عامل، يقابلهم أعداد كبيرة من عناصر الشرطة.
وفي العاشرة مساء، من ذلك اليوم، وصل عدد كبير من رجال الشرطة وتوجهوا إلى سيارة الخطباء العماليين، مطالبين بفض الاحتجاج، وخلال المحادثة المشحونة، انفجرت قنبلة بين الحشود، فقتل 12 شخصا، من بينهم عدد من أفراد الشرطة، فاعتقلت الشرطة 8 أشخاص من ما وصفتهم بـ"الفوضويين"، ووجهت لهم اتهامات بالتآمر، وصدر حكم بإعدام 7 منهم.

وتجاوزت قضية هايماركت حدود الولايات المتحدة وعبرت المحيط الأطلسي، إلى فرنسا وبلغ صداها عمال العالم، وفي المؤتمر الأول للنواب الاشتراكيين الدوليين، في باريس عام 1889، أحيا المؤتمر ذكرى ما بات يعرف بـ"مذبحة هايماركت"، كما وجهت دعوات للتظاهر إحياء لذكرى الضحايا عام 1890، وهو العام الذي شهد اعتبار الأول من مايو حدثا عماليا سنويا.
ومنذ ذلك الحين، أصبح الأول من مايو احتفالا دوليا للإنجازات الاجتماعية والاقتصادية للحركة العمالية.

اختكم جوهرة

فاطمة الزهراء 05-03-2020 10:02 PM


الصحة العالمية : هناك أمل.. والسيطرة ممكنة على كورونا


بعد سلسلة من التصريحات القوية التي يمكن أن تثير قلق الكثيرين خلال الأسابيع الماضية، وأبرزها أن فيروس كورونا لن ينتهي من العالم سريعا، خرجت منظمة الصحة العالمية بتصريحات يمكن اعتبارها "مشجعة" في إطار معركة السيطرة على الوباء الفتاك الذي سبق أن وصفته بـ"عدو البشرية".

والأحد، أعلن أكبر خبير في حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، أن أجزاء من العالم بدأت في الخروج من جائحة كوفيد-19 وبدأت بحذر استئناف الحياة الطبيعية.
وتفيد إحصاءات رويترز حتى اليوم الأحد بأن أكثر من 3.44 مليون شخص سُجلت إصابتهم بالفيروس على مستوى العالم، في حين بلغ عدد الوفيات بسببه 243015 حالة.

وقال مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن بعض الدول ما زالت في قلب العاصفة، لكن دولا أخرى بدأت تظهر أن من الممكن احتواء المرض بطريقة ما.
وقال ريان في مقابلة مع "رويترز" على الإنترنت من جنيف "بهذا المعنى، هناك أمل"، "لكنه عاد فأكد أن فيروس كورونا المستجد سيظل يشكل خطرا كبيرا، "لحين التوصل إلى مصل مضاد له".

وأضاف "على المستوى العالمي الوضع ما زال في غاية الخطورة لكن نمط المرض ومسار الفيروس متباينان كثيرا في أجزاء مختلفة من العالم الآن".
وقال "ما نتعلمه أن من الممكن السيطرة على هذا المرض، ومن الممكن البدء في استئناف الحياة الاقتصادية والاجتماعية العادية، بطريقة جديدة وبحذر شديد ويقظة بالغة".

وتابع ريان قائلا إن بعض الدول في أفريقيا وفي أميركا الوسطى والجنوبية ما زالت مع ذلك تشهد "مسارا صاعدا للحالات"، ورغم أنه لا يبدو أن هذه الدول في مشكلة كبيرة حتى الآن، فإن توافر الفحوص مازال يمثل مشكلة.
وسُجلت حالات الإصابة في أكثر من 210 دول ومناطق، منذ تشخيص الحالات الأولى في الصين في ديسمبر.

وقال ريان إن بعض الدول ومنها الصين وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وغيرها وصلت إلى ما وصفه بأنه "حالة مستقرة" فيما يتعلق بتفشي كوفيد-19.
وتابع أن أوروبا وأميركا الشمالية بدأتا في الخروج من "حالة تفش كثيفة" للمرض وتحاول الآن إيجاد مخرج آمن من القيود على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها في الأشهر القليلة الماضية.

فبعد شهور من إجراءات العزل العام الصارمة بدأ الناس في إيطاليا وإسبانيا يتمتعون بقدر إضافي ضئيل من الحرية اليوم الأحد. وفتحت إسرائيل بعض المدارس وقالت كوريا الجنوبية إنها ستخفف بدرجة أكبر إجراءات التباعد الاجتماعي اعتبارا من السادس من مايو، لتسمح باستئناف تدريجي لعمل الشركات.

وقال ريان إن هذا "لم يظهر أن الفيروس يمكن القضاء عليه تماما، ولكن أظهر أننا يمكننا الوصول إلى نقطة تكون لنا فيها سيطرة كافية عليه تمكننا من استئناف حياتنا الاجتماعية والاقتصادية".

لكنه أكد مجددا أن أي حكومة تسعى إلى تخفيف القيود يجب أن تقوم بذلك بحذر بالغ.
وقالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن على الدول أن ترفع إجراءات العزل العام تدريجيا، مع مراقبة وضع المرض، وأن تكون مستعدة لإعادة فرض القيود، إذا عاد الفيروس للتفشي من جديد.

اختكم فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء 05-03-2020 10:08 PM


بسبب وفيات كورونا.. مشارح مؤقتة داخل مساجد بريطانيا




كشف موقع "سكاي نيوز" البريطاني أن ما لا يقل عن 10 مساجد في المملكة المتحدة أقامت مشارح مؤقتة، بهدف التعامل مع عدد الوفيات الكبير الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

وأوضح الموقع أن إقامة المشارح داخل المساجد جاء بسبب وجود عدد كبير من الوفيات من جراء "كوفيد-19" في مدن بها نسبة مهمة من المسلمين، مثل لندن وبرمنغهام.

وتابع أن مساجد هذه المدن غمرت بـ"طلبات الدفن".
وتنظم أحد المساجد في برمنغهام حاليا نحو 25 جنازة أسبوعيا بسبب فيروس كورونا المستجد، وهو رقم يتحقق عادة في غضون سنة.

وباتت قاعات الصلاة، التي تكون مليئة بالمصلين خلال هذه الفترة من السنة، مملوءة بالتوابيت.
أما في مواقف السيارات التابعة لهذا المسجد، فتم تجهيزها بحاوية مبردة ذات مساحة كبيرة، قادرة على تخزين نحو 30 جثة.

وفي هذا الصدد، قال عبيد خان، متطوع في مسجد غرين لاين بمدينة برمنغهام "عادة ما نقيم 20 إلى 25 جنازة في السنة.. هذا العدد نحققه الآن في أسبوع".
وأضاف لـ"سكاي نيوز": "نقيم الآن خمس أو ست جنازات في اليوم.. بسبب عدد الوفيات الكبير، كان علينا إحضار توابيت وحاوية".

من جهته، ذكر سالم أحمد، رئيس خدمات الرعاية الاجتماعية "إنه لأمر محزن.. لم نتصور أبدا أن مسجدنا سيضطر إلى تقديم هذا النوع من الخدمات".

يشار إلى أن المملكة المتحدة سجلت نحو 186 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، إلى جانب أكثر من 28 ألف حالة وفاة.


اختكم فاطمة الزهراء

محمد عصام 05-04-2020 10:11 PM


صحيفة فرنسية: إدارة المغرب لأزمة كورونا محل إعجاب داخليا وخارجيا

أزمة كوفيد-19 فتحت أعين العالم على اختلاف طرق الإدارة في أوقات الأزمات، وأظهرت عجز كثير من الحكومات أمام فيروس كورونا وتداعياته التي لا يمكن التنبؤ بها، إلا أن أداء المغرب قد أثار الإعجاب داخليا وخارجيا، إلى حد اعتباره نموذجا يحتذى.

بهذا الملخص، افتتحت صحيفة فرانس سوار الفرنسية مقالا بقلم شادي رنجة بنعمور، قال فيه إن المغرب لم يثر إعجاب المجتمع الدولي فحسب، بل أثار إعجاب المغاربة أنفسهم، وذلك باستغلاله التجارب الأجنبية وعامل الوقت من جهة، وتحديث ورقمنة المؤسسات المغربية التي تتواصل بهدوء، من جهة أخرى.

استغلال عامل الوقت

وقال الكاتب إن المغرب لاحظ خطر كوفيد-19 واستغل عامل الوقت من خلال مراقبة انتشاره في إيطاليا والتحكم في الرحلات الجوية القادمة من هناك ومن الدول الأكثر تأثرا، وعندما غزا الوباء أوروبا قرر إغلاق حدوده وإدارة الوباء داخليا.

وكان العامل الاجتماعي مهما -حسب الكاتب- إذ يجري توصيل الرسالة إلى المواطنين عبر شبكة الحكومة من رؤساء الأحياء، ليفهم الناس قواعد الحجر الصحي ويتسلموا تصاريح الخروج، مدركين جدية الأمور.

وبهذه الإجراءات فهم المغاربة وحدة مصيرهم، وأن وكيل السلطة أيضا مواطن مثلهم، خاصة أنها ترافقت مع إعانات لعمال القطاع غير المصنف، ومساعدات لأكثر الفئات حرمانا، وعناية من قبل الجمعيات بالعائلات التي تواجه صعوبات، مما كشف عن الجانب الإنساني والمتحد من المغرب.

ومن أجل تمويل التدابير وتجهيز مستشفيات جديدة، أعلن الملك محمد السادس إنشاء صندوق لجمع مليار يورو، وقد جمع في غضون أيام قليلة، ثلاثة مليارات يورو، ساهمت فيها المؤسسات العامة والشركات الكبرى وكبار موظفي الخدمة المدنية والشخصيات العامة والمواطنين، كما أطلق العديد من المبادرات الخاصة كشراء معدات للمستشفيات.

وقال الكاتب إن المغرب اختار الشفافية وعرض الأحوال كما هي، بعيدا عن إعطاء الآمال الزائفة للمواطنين، وذلك وسط تغطية إعلامية موحدة، تصدر المعلومات إليها حصريا من وزراء الصحة والاقتصاد والمالية والصناعة.

وكان كبار المسؤولين يعدون تقارير عن الواقع ميدانيا لتحول مباشرة إلى القصر الملكي والحكومة، حتى تكون لدى أصحاب القرار على الفور صورة حقيقية عن الوضع، كما أفاد الكاتب.

واستفاد المغرب من الوقت، حيث حل مشكلة المعدات، فتضاعف عدد أسرة الإنعاش في وقت قياسي بتمويل من صندوق كوفيد-19، كما مكّن الإنتاج الوطني للأقنعة والملابس الواقية والأجهزة من اكتفاء البلد ذاتيا، مما جنبه الدخول في التنافس العالمي الشديد للحصول على هذه المنتجات الغالية والنادرة.

عامل المبادرة والتخطيط

بالإضافة إلى ذلك، أنشئت وحدات طبية في غضون أيام قليلة، مثل المستشفى العسكري في بنسليمان ومستشفى آخر به 700 سرير في معرض الدار البيضاء، وقد خصصت صناعة النسيج لحاجة اللحظة من الأقنعة وملابس العمل ومنعت أي إنتاج آخر، كما كانت الشراكة بين القطاعين العام والخاص على أشدها، كما يقول الكاتب.

وفي أوج النقص العالمي للأقنعة، كانت شركات النسيج المغربية المدعومة من وزارة الصناعة قادرة على تصنيع خمسة ملايين قناع في اليوم، تفي بالمعايير الدولية، كما قام آخرون بتصميم أجهزة تنفس، مما سمح بأسعار منخفضة أقل من 200 يورو لكل جهاز.

وتتمثل قوة المغرب -حسب الكاتب- في أنه حافظ على الصناعة لسوقه الداخلية الأصغر حجما وسوقه الأفريقية الأكبر حجما والأقل ربحا، وهو ما لم تستطعه فرنسا، كما أنه لم يعد "معتمدا على أوروبا"، خاصة أن اتفاقياته مع الولايات المتحدة وروسيا والصين والشرق الأوسط تمكنه من اللجوء إذا لزم الأمر لشركاء متنوعين.

وخلص الكاتب إلى أن المغرب يستعد الآن لما بعد وباء كورونا، واعيا بالتغيرات المهمة التي تحدث في العالم، والتي ستؤثر حتما في العلاقات الدولية والإقليمية.

محمد عصام

محمد عصام 05-04-2020 10:17 PM

سقوط "غامض" لأطباء روس من نوافذ مستشفيات


ذكرت وسائل إعلام روسية وأميركية أن ثلاثة أطباء روس سقطوا، على مدار الأسبوعين الماضيين، من نوافذ المستشفيات التي يعملون فيها، وذلك في ظروف غامضة.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الاثنين، أن ألكسندر شوليبوف، وهو أخصائي رعاية صحية في مستشفى غربي روسيا، يعاني من حالة حرجة بعد كسر في الجمجمة على إثر سقوطه من الطابق الثاني من المستشفى السبت الماضي.

وتعد هذه الحادثة الثالثة من نوعها التي تتكرر في روسيا على مدار الأسبوعين الماضيين، حيث ألقى طبيبان آخران نفسيهما بالطريقة ذاتها في ظروف غامضة.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن شوليبوف وزميله ألكسندر كوزياكين، نشرا مؤخرا مقطع فيديو يشكو فيه من أن كبير الأطباء في مستشفى "نوفايا أوسمان" أجبره على العمل على الرغم من أنه مصاب بفيروس كورونا.

وفي فيديو ثانٍ بعد ثلاثة أيام، تراجع شوليبوف البالغ من العمر 37 عامًا، عما قاله في الفيديو الأول، واصفا ما جاء فيه بأنه كان "عاطفيا إلى حد كبير". ولا تزال الشرطة تحقق في سقوط شوليبوف.
وفي الأسبوع الماضي، سقطت ناتاليا ليبيديفا، كبيرة موظفي نظم الإدارة البيئية في مركز التدريب على الطوارئ، خارج موسكو، من نافذة غرفة في أحد المستشفيات، مما أدى إلى وفاتها.

وقبل وفاتها يوم الجمعة الماضي، ظهرت على ليبيديفا أعراض الإصابة بفيروس كورونا. وقالت السلطات الروسية إن وفاتها كانت حادثة عادية.

وقبل أيام، سقطت يلينا نيبومناشاشيا البالغة، من العمر 47 عامًا، وهي رئيسة مستشفى سيبيريا الذي تم تخصيصه لمرضى فيروس كورونا، من نافذة الطابق الخامس في المنشأة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر مجهول قوله إن نيبومناشاشيا عارضت استخدام مبنى آخر في المستشفى لعلاج مرضى فيروس كورونا بسبب نقص معدات الوقاية وضعف التدريب لدى الموظفين.

وارتفعت الإصابات بفيروس كورونا في روسيا إلى أكثر من 145 ألف حالة، في حين تجاوز عدد الوفايات 1300 شخص .


محمد عصام

فيحاء 05-05-2020 12:41 AM


دراسة تحذر من "كارثة" خلال عام 2070


في غضون 50 عاما فقط، سيعيش ما بين 2 مليار و3.5 مليار شخص، معظمهم من الفقراء الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة مكيفات الهواء، في مناخ حار على نحو غير مسبوق في التاريخ لدرجة لا يمكن مواجهتها، بحسب دراسة جديدة.

ومع كل زيادة بمقدار 1.8 درجة (درجة مئوية واحدة) في متوسط درجة الحرارة السنوية العالمية من تغير المناخ من صنع الإنسان، سينتهي الأمر بحوالي مليار شخص أو نحو ذلك إلى أن يعيشوا في مناطق دافئة على نحو متقطع لدرجة تجعها غير صالحة للسكن بدون تقنية التبريد، وفقا إلى عالم البيئة مارتين شيفر من جامعة واغنينغين في هولندا، المؤلف المشارك للدراسة.

ويعتمد عدد الأشخاص الذين سينتهي بهم الأمر في خطر على مقدار انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الحابسة للحرارة ومدى سرعة نمو سكان العالم.

في ظل أسوأ السيناريوهات للنمو السكاني وللتلوث الكربوني، الذي قال كثير من علماء المناخ إنه يبدو أقل احتمالا هذه الأيام، تتنبأ الدراسة التي نشرت في مجلة "بروسيدينغز" التي تصدرها الأكاديمية الوطنية للعلوم، الاثنين، بأن حوالي 3.5 مليار شخص سيعيشون في مناطق شديدة الحرارة، حيث يعد هذا ثلث عدد سكان العالم المتوقع لعام 2070.

وذكرت الدراسة أنه حتى السيناريوهات تعتبر مشروعا أكثر ترجيحا وأقل حدة أنه في غضون 50 عاما سيعيش ملياري شخص في أماكن شديدة الحرارة بدون مكيفات الهواء.
في هذا الصدد، قالت عالمة المناخ بجامعة كورنيل، ناتالي ماهوالد، والتي لم تكن جزءا من الدراسة، "إنه عدد ضخم ووقت قصير. لهذا السبب نشعر بالقلق".

كما قالت هي وعلماء خارجيون آخرون إن الدراسة الجديدة منطقية وتنقل ضرورة تغير المناخ من صنع الإنسان بشكل مختلف عن الأبحاث السابقة.
بطريقة غير معتادة للنظر في تغير المناخ، درس فريق من العلماء الدوليين البشر مثلما يفعلون مع الدببة والطيور والنحل للعثور على "مكان المناخ" حيث يزدهر الناس والحضارات.

ونظروا إلى الوراء 6000 سنة للتوصل إلى "بقعة جميلة" من درجات الحرارة للبشرية، فوجدوا أن متوسط درجات الحرارة السنوية بين 52 و59 درجة (11 إلى 15 درجة مئوية).
ونظر العلماء إلى الأماكن التي من المتوقع أن تزداد سخونة بشكل غير مريح إلى حد بعيد من "البقعة الحلوة" وخلصوا إلى أن ملياري شخص في الأقل سيعيشون في تلك الظروف بحلول العام 2070.

ويعيش حاليا حوالي 20 مليون شخص في أماكن بمتوسط درجة حرارة سنوي أكبر من 84 درجة (29 درجة مئوية)، أبعد بكثير من درجة الحرارة "الحلوة".
وهذه المنطقة تعد أقل من 1 بالمئة من اليابسة على الأرض، وهي في الغالب بالقرب من الصحراء الكبرى وتشمل مكة المكرمة بالسعودية.

لكن مع ازدياد ازدحام العالم ودفئه، خلصت الدراسة إلى أن مساحات كبيرة من أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية وأستراليا ستكون على الأرجح في نفس نطاق درجات الحرارة.
وسيتأثر أكثر من مليار شخص تقريبا، وما يصل إلى 3.5 مليار شخص، بناء على الخيارات المتغيرة للمناخ التي تتخذها البشرية خلال نصف القرن المقبل، وفقا للمؤلف الرئيسي تشي شيوي من جامعة نانجينغ في الصين.

قال شيفر، إنه بما يكفي من المال: "يمكنك العيش على سطح القمر"، لكن هذه التوقعات "غير قابلة للعيش مع الناس العاديين والفقراء والمواطن العادي في العالم".

من جانبه، أوضح المؤلف المشارك في الدراسة تيم لينتون، وهو عالم مناخ ومدير معهد النظم العالمية بجامعة إكستر في إنجلترا، أن أماكن مثل نيجيريا يتوقع أن يتضاعف عدد سكانها 3 مرات بحلول نهاية القرن وستكون أقل قدرة على التأقلم.

فيحاء

نووور القمر 05-05-2020 06:10 PM

"تأثير غامض" لفيروس كورونا يحير الأطباء.. ويفتك بصمت

أثارت حالة غريبة تنتاب المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" حيرة الأطباء، ودفعهم للتشكيك في المبادئ الأساسية لعلم الأحياء، بعد أن رصد عدد من الأطباء انخفاض نسبة الأكسجين في الدم لدى عدد من المصابين دون شعورهم بذلك ما قد يسبب تبعات خطيرة.


وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن بعض مرضى كورونا يكون لديهم مستويات منخفضة من الأكسجين بما يكفي لإحداث فقدان الوعي أو حتى الموت، ما فتح باب التساؤلات بشأن كيفية مهاجمة الفيروس للرئتين، وما إذا كان يمكن أن تكون هناك طرق أكثر فعالية لعلاج هؤلاء المرضى.

وتثير هذه الظاهرة، التي يعرفها البعض باسم "نقص الأكسجين" حيرة الأطباء كون مصابي كورونا لا يظهر عليهم في البداية أعراض تأثير نقص الأكسجين بالمقارنة بالحالات الأخرى، حيث قد تتسبب هذه الحالة في القضاء على كثير من المصابين.

وتشير القواعد الطبية إلى أن الشخص السليم يكون لديه تشبع بالأكسجين بنسبة 95 بالمئة على الأقل، وحال انخفاض الأكسجين إلى 75 بالمئة يفقد المرضى وعيهم، حيث يتعرض القلب والدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى للخطر، أما في عدد من حالات كورونا فتكون نسبة الأكسجين في حدود 50 بالمئة، وفقا للأطباء، الذي أثارت هذه الظاهرة حيرتهم وقد تفتك بالكثير من المصابين حال عدم التدخل السريع.

ويقول استشاري في الرعاية الحرجة والتخدير في مستشفى مانشستر الملكي، جوناثان بانارد سميث: "من المثير للاهتمام أن نرى إلى أي مدى يعاني الكثير من الناس من نقص الأكسجين".

وأضاف "نحن نرى تشبع الأكسجين منخفض جدا ولا يدركون ذلك. وعادة لا نرى هذه الظاهرة في الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي. إنه أعمق بكثير".

من جانبه، أوضح طبيب التخدير في إحدى مستشفيات مانشستر، مايك تشارلزورث، أن حالات الالتهاب الرئوي الأخرى عادة ما يبدون مرضى للغاية بسبب نقص الأكسجين، إلا أن في حالة مرضى كورونا فالوضع مختلف بشكل غريب".

وأضاف "مع الالتهاب الرئوي أو الانسداد الرئوي لن يجلسوا في السرير يتحدثون معك. نحن فقط لا نفهم ذلك. لا نعلم ما إذا كان يسبب تلفا للأعضاء ولا يمكننا اكتشافه".
وخاض تشارلزورث تجربة شخصية للحالة، بينما كان يعاني من "كوفيد-19" في مارس، وفقا للصحيفة البريطانية.

وبعد أن أصبحت حالته سيئة مع السعال والحمى، أمضى 48 ساعة في السرير، حيث ظهرت علامات على أنه يعاني من نقص الأكسجين، على حد قوله.

واستطرد "كنت أرسل رسائل غريبة للغاية على هاتفي. شعرت بالهذيان التام. إذا نظرنا إلى الوراء، ربما كان يجب أن أذهب إلى المستشفى. أنا متأكد من أن مستويات الأكسجين كانت منخفضة. وقالت زوجتي إن شفتي كانتا داكنتان جدا. ولكني كنت على الأرجح مصابا بنقص الأكسجين وربما كان دماغي لا يعمل بشكل جيد للغاية".
وتعافى مايك بعد بضعة أيام في السرير، ولكنه وآخرون يدركون أنه ليس كل الحالات لها نتائج إيجابية، وفقا لـ"الغارديان".

وذكرت الصحيفة البريطانية أنه من المحتمل أن يؤدي التورم والالتهاب في الرئتين إلى صعوبة دخول الأكسجين إلى مجرى الدم، وهناك أيضا أدلة ناشئة على أن "كوفيد-19" يمكن أن يسبب تخثر الدم.

واقترح البعض أنه نظرا لأن الأشخاص غالبا ما يكونون غافلين عن انخفاض مستويات الأكسجين، فينبغي إعطاء أولئك الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا، مقياس للنبض، وهو جهاز بسيط يتم تثبيته على الإصبع ويمكن استخدامه للكشف عن مستويات الأكسجين.

ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن أي دليل على أن الاكتشاف المبكر لنقص الأكسجين سيساعد على تجنب النتائج الشديدة.


نووور القمر

جـوهرة 99 05-06-2020 02:30 AM


تحذير: "مأساة" أكبر من كورونا تهدد العالم


بعد أن باتت أزمة فيروس كورونا تؤثر سلبا على ملايين الأشخاص حول العالم، حذر أحد خبراء المناخ أن آثار التغير المناخي ستكون أسوأ بكثير من فيروس كورونا في المستقبل بعد انتهاء الأزمة.

وذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية نقلا عن مدير مركز المناخ والحياة في لامونت، بيتر دي مينوكال: "نرى وباء فيروس كورونا كتهديد منذ عدة شهور، لكن هذا سينتهي وسيتم تطوير لقاح واجراءات مضادة وسنعود نسبيا إلى طبيعتها بعد عام من الآن. لكن في حالة تغير المناخ، فالأمر مختلف".

ورغم وجود فوائد قصيرة المدى لأزمة فيروس كورونا، مثل انخفاض غازات الاحتباس الحراري وتحسين جودة الهواء، كشف دي مينوكال كيف يمكن أن يكون تغير المناخ "مأساة أكبر بكثير" من الجائحة الحالية.

وقال مدير مركز المناخ: "صحيح أن جودة الهواء تحسنت، وهو أمر مفهوم بسبب إغلاق الصناعات أو تخفيضها. كذلك انخفضت انبعاثات الكربون، ولكن هذا مجرد نقلة صغيرة في حالة امتدت لعقود أو قرون طويلة. لذلك فهي قطرة في المحيط".

وحسب مينوكال، فإن تغير المناخ سيكون بمثابة قنبلة موقوتة تستدعي الاهتمام العاجل، حيث أنه سيؤثر سلبا على جميع مناحي الحياة البشرية، بما في ذلك توافر المياه العذبة وإنتاج المحاصيل.

غابات الأمازون
وأشارت دراسة حديثة إلى أن إعادة نمو غابات الأمازون تحدث بشكل أبطأ بكثير مما كان متوقعا في السابق.
ويحذر الخبراء من أن هذا الاكتشاف ذو أهمية كبيرة، حيث ربما تجاهل علماء المناخ قدرة الغابات على امتصاص ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي، وبالتالي فإن للغابات دورا كبيرا تلعبه في مكافحة تغير المناخ.

ويشير النمو البطيء إلى أن كوكب الأرض يختنق بسبب الأنشطة البشرية الضارة.
وقال مينوكال: "إن هذا يزعج الناس حقا ويعطيهم فكرة عن مدى التأثيرات المناخية المدمرة"، مشيرا إلى أن "الاحترار سيحدث حتى لو تمكنا من إيقاف مصادر انبعاثات الكربون اليوم".

وأشار إلى أن السبب الذي يجعل التغير المناخي مأساويا بشكل أكبر بكثير مما نعتقد، هو "أن التأثيرات تحدث بالفعل عبر نطاق واسع في جميع أنحاء كوكب الأرض".

وحذرت دراسة حديثة من أن العالم قد يقفز "من جحيم كوفيد-19 إلى نار المناخ"، ما لم تتدخل الحكومات لتحويل الاقتصادات إلى مسارات نظيفة أثناء التعافي من الفيروس.



اختكم جوهرة

جـوهرة 99 05-06-2020 02:43 AM

حاكم نيويورك: "استراتيجية ترامب" ستقضي علينا جميعا


قال حاكم ولاية نيويورك الأميركية، أندرو كومو، مساء الثلاثاء، إن خطة الإنقاذ التي وضعها الرئيس دونالد ترامب "ستؤدي لهزيمتنا كلنا"، في إشارة لرفض الجمهوريين إنقاذ الولايات التي تعاني ضائقة مالية.

وأوضح خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، أن الحكومة الفيدرالية تعاني من سوء الإدارة والحزبية المعطلة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأضاف كومو أن الجائحة "ليست حمراء أو زرقاء، إنها حمراء وبيضاء وزرقاء. هذا الفيروس التاجي لا يختار الديمقراطيين أو الجمهوريين.. إنه لا يقتل الديمقراطيين أو الجمهوريين، بل يقتل الأميركيين".

ودعا الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى تبني نهج واقعي ومثمر وموحد "لتمرير مشروع قانون التحفيز لمواجهة آثار كورونا المستجد وضمان وقوف الاقتصاد الأميركي على قدميه"، حسب تعبيره.

وأضاف أن "الفيروس أقل تمييزا وأكثر وضوحا من العدسة التي نعرضها من خلاله، وإذا لم نتمكن من تجاوز هذا الآن، فمتى يمكننا تجاوز هذا؟ لا يمكنك وضع سياستك جانبا حتى الآن حتى اليوم؟"

وتابع: "أعتقد أن الكونغرس يميل إلى القيام بالكثير من الأشياء ولكن لا أعتقد أنهم يميلون إلى القيام بعمليات الإنقاذ. كما تعلم. هذا ليس عدلاً من الجمهوريين لأن جميع الولايات التي تحتاج إلى المساعدة يديرها ديمقراطيون".

وقال كومو مخاطبا ترامب: "إذا جوّعت الولايات، كيف تتوقع أن تكون الولايات قادرة على تمويل خطة إعادة الفتح هذه بالكامل؟. المشرعون الديمقراطيون لن يمرروا مشروع قانون آخر لا يوفر التمويل للولايات. في رأيي، يجب أن يكون الرئيس هو المسؤول هنا".

وفي رد على كلمات كومو القاسية، كتب ترامب على صفحته في "تويتر" بعد ظهر الثلاثاء، أن "الولايات ذات الإدارة السيئة تستخدم الوباء كذريعة لتأمين الأموال الفيدرالية".

وأضاف "يجب ألا تقوم الولايات التي تتم إدارتها بشكل جيد بإنقاذ الولايات التي يتم تشغيلها بشكل سيء، وذلك باستخدام فيروس كورونا كعذر!".

اختكم جوهرة

يوسف تميم 05-07-2020 01:03 AM

الصحة العالمية تدعو لـ"إجراء مهم" تحسبا لأوبئة جديدة

حضت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، على الاستثمار من دون تأخير في الصحة والوقاية استعدادا لظهور أوبئة جديدة، بدل السعي إلى إيجاد مصادر تمويل، كما يحصل حاليا في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدانوم غبريسوس، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: "في وقت نجهد للرد على وباء كوفيد-19، علينا أيضا أن نكثف جهودنا استعدادا (للوباء) المقبل".

وأضاف من جنيف "لا يمكننا أن نستمر في البحث عن تمويل وسط حال من الهلع"، علما بأن منظمة الصحة العالمية والمنظمات غير الحكومية والدول تكثف مبادراتها لتأمين الأموال الضرورية لتطوير وإنتاج وتوزيع لقاح مضاد وكذلك لفحص الأفراد وعلاج المصابين.

وأوضح تيدروس أن العالم ينفق سنويا 7 آلاف مليار دولار في القطاع الصحي، أي نحو 10 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للدول، ورغم ذلك فان أكثر من 5 مليارات شخص لن يتلقوا الخدمات الصحية الأساسية العام 2030، وهذا يشمل المعالجين والأدوية الضرورية ومياه الشفة في المستشفيات.

وتابع : "هذه الثغرات لا تضر فقط بصحة الأفراد والعائلات والمجتمعات، بل تعرض أيضا الأمن العالمي والتنمية الاقتصادية للخطر"، مشددا على ضرورة إقامة بنية تحتية صلبة من آليات العلاج الاولية تكون في متناول السكان.

و قال: "الوقاية ليست فقط أفضل من الشفاء، بل أيضا أقل كلفة".

واعتبر تيدروس أن وباء كوفيد-19 الذي أودى بأكثر من 250 ألف شخص في العالم منذ ظهوره نهاية ديسمبر في الصين، "أضاء على أهمية بناء أنظمة صحية وطنية ومحلية متينة، تكون أساسا للأمن الصحي العالمي والتغطية الطبية العالمية".

وقال أيضا: "إذا كنا قد تعلمنا شيئا من كوفيد-19 فهو أن الاستثمار في الصحة اليوم سينقذ أرواحا غدا. التاريخ لن يحاكمنا فقط على قدرتنا على تجاوز هذا الوباء، بل أيضا على العبر التي اخذناها والخطوات التي قمنا بها".

وذكر بأنه إذا كان الوباء يتراجع في غرب أوروبا، فإنه يواصل تفشيه في مناطق عدة من العالم، وخصوصا حيث النظام الصحي بالغ الضعف وربما غير موجود، مشيرا خصوصا إلى أفريقيا وجنوب شرق آسيا وشرق البحر المتوسط.


يوسف تميم

نووور القمر 05-07-2020 07:14 PM


تحذيرات علمية من "مشروب كورونا" رغم اعتماده في دول إفريقية





نبه علماء إلى أن عقارا مستخلصا من النبات، ويقال إنه علاج للمرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) قد يؤدي إلى نتائج كارثية على الصحة، لاسيما في إفريقيا.

وبحسب موقع "ساينس ماغ"، فإن المحلول الذي جرى تطويره في مدغشقر وصار يغري عددا من الدول، قد يجعل مرض الملاريا مضادا للأدوية.

وأوضح العلماء أن هذا العقار المستخلص من الأعشاب لم تثبت فعاليته في تجارب مخبرية، وبالتالي، فإن تناوله ما يزال أمرا محفوفا بالخطر.
وتم تطوير العلاج المزعوم من قبل معهد مدغشقر للبحوث التطبيقية، وتضم مكوناته مادة الشيح الحلو؛ وهي نبتة آسيوية تجعل الجسم غير متجاوب مع علاجات الملاريا المعتمدة على مادة "الأرتيميسينين".

في غضون ذلك، دافع الرئيس الملغاشي، أندري راجولينا، على العقار قائلا إنه اجتاز كافة المراحل العلمية المطلوبة، وبالتالي فهو قادر على علاج مرضى كوفيد 19 بحسب قوله.

وسجلت مدغشقر، وهي جزيرة واقعة في المحيط الهندي، 151 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، لكنها لم تشهد أي حالة وفاة.

من ناحيته، أوضحت أكاديمية مدغشقر للطب، في الشهر الماضي، أن فعالية هذا العقار المعروف باسم "كوفيد أورغانيكس" لم تثبت بعد، ونبهت إلى مخاطر وخيمة على صحة السكان، لاسيما الأطفال.

ورغم هذه التحذيرات، يبدي زعماء أفارقة حماسا تجاه هذا العقار المزعوم، وقال الرئيس التنزاني، جون ماغوفولي، إن بلاده سترسل طائرة لأجل جلب هذا "الدواء" حتى يستفيد منه المواطنون التنزانيون.

وفي المنحى نفسه، أعلن رئيس جمهورية الكونغو، دينيس ساسو نغيسو، اعتماد العقار، فيما أعرب علماء من مخاوفهم من مضاعفات لا تُحمد عقباها.

ويشرح الباحث في جامعة أوكسفورد، كيفين مارش، أن مادة "الأرتيميسينين" في الركن الأساس في العلاج من مرض الملاريا، وبفضل هذه الأدوية تم خفض الوفيات الناجمة عن المرض من مليون إلى قرابة 400 ألف في السنة.

وأعرب الأكاديمي الذي قضى عقودا في إجراء بحوث الملاريا، عن قلقه إزاء احتمال نشوء مقاومة ضد الأدوية المعتمدة في الوقت الحالي، لاسيما أن إفريقيا تسجل نحو 90 في المئة من وفيات الملاريا.


نووور القمر

نووور القمر 05-08-2020 11:49 PM


ترامب يعلنها: كورونا سيختفي"حتى من دون لقاح"


كرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، مجددا تأكيداته المتفائلة بأن فيروس كورونا "سينتهي" معتبرا أن هذا سيحدث، حتى من دون إنتاج لقاح مضاد له.

وقال ترامب: أشعر بأن الوباء سيختفي حتى من دون تطوير لقاح له. سينتهي بعد مدة معينة ولن يعود مجددا. قد يعود مجددا للظهور في فصل الخريف أو السنة المقبلة لكنه سينتهي على أي حال".

وتابع الرئيس الأميركي: "لقد واجهنا من قبل فيروسات و إنفلونزا لم نجد لها لقاحا حتى الآن لكنها لم تظهر من جديد. صحيح أن العديد من مراكز الأبحاث حول العالم أحرزت تقدما كبيرا في تطوير لقاح لكورونا لكن سواء توصلت إليه أم لا فإن الفيروس سيختفي".

تصريحات ترامب "المتفائلة" تناقضت مع تصريحات أخرى لمدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي.

فقبل أسبوع، وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، سُئل فاوتشي عما إذا كانت "الحياة ستعود حقًا إلى طبيعتها في هذا البلد (الولايات المتحدة) قبل أن يكون هناك لقاح فعلي متاح للجميع".
وقد أجاب المسؤول الأميركي بوضوح، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية: "لن يحدث".

وقال فاوتشي: "إذا كان العودة إلى الوضع الطبيعي "يعني التصرف وكأنه لم تكن هناك مشكلة فيروسات تاجية ، فلا أعتقد أن هذا سيحدث حتى يكون لدينا وضع يسمح بحماية السكان تماما".

وسبق أن أعرب فاوتشي عن شعوره بالقلق من أن تضطر الولايات المتحدة إلى الخضوع لاختبار جديد في الخريف والشتاء مع "موجة ثانية من كوفيد-19" إذا لم تقم البلاد بتخفيف معدل الإصابة بحلول الصيف.

وتابع قائلا: "عار علينا إذا لم يكن لدينا ما يكفي من الاختبارات بحلول الوقت الذي قد يحدث فيه ما يسمى بالعودة (موجة ثانية) في الخريف والشتاء"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى التأكد من أنه ليس لديها ما يكفي من الاختبارات المتاحة قبل أن تضرب الموجة الثانية فحسب، بل إن لديها أيضا نظاما لتوصيل تلك الاختبارات إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها".

وخلال مقابلة سابقة، رفض فاوتشي أيضا السير في طريق ترامب بأن يتلاشى الفيروس "بأعجوبة" وأوضح قائلا: "لا أعتقد أن هناك فرصة لتلاشي هذا الفيروس.. سيظل موجودا، وإذا ما أتيحت له الفرصة، فإنه سيعاود الظهور".

وشدد على أنه على الولايات المتحدة أيضا التركيز هذا الصيف على تعزيز نظام الرعاية الصحية في البلاد بشكل صحيح، وضمان توافر أسرة المستشفيات، وأجهزة التنفس الصناعي، ومعدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية.


نووور القمر


الساعة الآن: 04:10 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة