![]() |
إشارة جديدة إلى "تسرب كورونا"؟.. تقرير يؤكد غلق مختبر ووهان لا تزال نظرية تسرب فيروس كورونا المستجد من مختبر في مدينة ووهان الصينية، محل جدل في الأوساط العلمية والسياسية حول العالم، وقد زات حدته الآن بعد صدور تقرير جديد يكشف أن أنشطة الهواتف المحمولة انقطعت لفترة من الزمن في أكتوبر الماضي، داخل مختبر الفيروسات في ووهان، في إشارة إلى أنه قد يكون أغلق بشكل مفاجئ بعد حدث معين. وذكرت 3 مصادر لشبكة "إن بي سي نيوز"، أن تحليل خاص لبيانات مواقع الهواتف المحمولة، أظهر أن مختبر ووهان الذي يدرس الفيروسات التاجية، أُغلق في أكتوبر الماضي. وأشارت "إن بي سي" إلى أن وكالات التجسس الأميركية تراجع تلك الوثائق الآن، إلا أن محللين استخباراتيين فحصوها ولم يستطيعوا تأكيد نظرية تسرب الفيروس من المختبر. وقال التقرير، أنه لم يكن هناك أي نشاط للهواتف المحمولة في جزء يخضع لحراسة عالية، من معهد ووهان، في الفترة الممتدة بين 7 أكتوبر و24 أكتوبر 2019، لافتا إلى أنه "ربما كان هناك حدث خطير في وقت ما بين 6 أكتوبر و11 أكتوبر". لكن التقرير لا يقدم أي دليل مباشر على إيقاف التشغيل في المختبر، أو على نظرية أن فيروس كورونا تسرب أو ظهر عن طريق الخطأ هناك. وفي وقت سابق، تلقت وكالات الاستخبارات الأميركية، تقارير تستند إلى بيانات الهواتف المحمولة والأقمار الاصطناعية المتاحة للعامة، التي تشير إلى حدوث إغلاق في المختبر، وفق ما ذكر مسؤولان أميركيان على دراية بالمسألة. لكن بعد فحص الصور والبيانات، لم تتمكن وكالات الاستخبارات من تأكيد أي إغلاق، واعتبرت التقارير "غير حاسمة". وقال مسؤول أميركي آخر، إن وكالات الاستخبارات قد تعطي البيانات نظرة أخرى في أعقاب هذا التقرير الجديد. من جانب آخر، يشكك الكثير من المحللين في ما إذا كانت تلك البيانات تعني بالفعل حدوث إغلاق، إذ لا تشير الوثيقة إلى أدلة مباشرة لدعم فكرة تسرب الفيروس. كما يبدو أن التحليل لا يمثل سوى جزء صغير من كمية الهواتف المحمولة التي يمكن توقعها في منشأة توظف مئات الأشخاص. وقالت الوثيقة أيضا، التي حصلت عليها شبكة "إن بي سي نيوز"، إن المؤتمر الدولي السنوي المزمع عقده في أوائل نوفمبر في الجزء الخاضع لحراسة أقل من مختبر ووهان، قد يكون "تم إلغاؤه ولم يُعقد أبدا". إلا أن نسخة ثانية من الوثيقة أوضحت أن المؤتمر قد جرى بالفعل كما هو مخطط له. ولهذا السبب ولأسباب أخرى، يشكك بعض المسؤولين في التحليل، الذي يعتمد على بيانات موقع الهواتف المحمولة المتاحة تجاريا. وقال مسؤول أميركي اطلع على الوثيقة إن البيانات "تبدو ضعيفة حقا بالنسبة لي، وبعض الاستنتاجات لا معنى لها". اختكم جوهرة |
شروط وزير الصحة المغربي خالد ايت الطالب لرفع الجحر الصحي عن المملكة أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أن رفع الحجر الصحي يتطلب توفر عدة شروط لتجنب أي انتكاسات أو " منعطف لا يحمد عقباه ". وقال آيت الطالب، في لقاء خاص مع القناة التلفزية الأولى بثته مساء أمس الجمعة، إنه " إذا أردنا الحديث عن رفع الحجر الصحي يتعين توفر الشروط الملائمة لذلك، من قبيل استقرار الحالة الوبائية، وتسجيل انخفاض في الحالات الجديدة، وتراجع مؤشر تولد الفيروس إلى تحت الواحد مع استقراره لمدة زمنية مهمة"، مشيرا إلى أنه "عندما يكون هناك استقرار في الحالة الوبائية، ويتراجع مؤشر انتشار الفيروس، يمكن الحديث حينها عن رفع حالة الطوارئ". وسجل أن رفع الحجر الصحي يعتبر بمثابة "جهاد أكبر" ومسؤولية "كبيرة وجسيمة" يتعين على الجميع الانخراط فيها كل من موقعه، مشددا على ضرورة تثمين المكتسبات المحققة من أجل الوصول إلى المؤشرات التي تسمح برفع الحجر "بشكل تدريجي وبالوسائل الوقائية لنظل في مأمن من خطورته"، موضحا أن أي رفع للحجر الصحي سيكون بالتدرج والتنسيق بين تصورات جميع القطاعات. وحذر وزير الصحة، في هذا السياق، من "أننا لسنا في مأمن رغم الإجراءات المتخذة "، لافتا إلى أن " أي تسرع أو تهور غير محسوب يمكن أن يكون له ثمن ". وأشار إلى أنه على الرغم من الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية فقد تم تسجيل مستجدات تدعو إلى التساؤل، من بينها ظهور بؤر صناعية وعائلية، وتسجيل عدد من المصابين في فئة الشباب، فضلا عن ملاحظة حالات حرجة لدى هذه الفئة، وهو الأمر الذي يستدعي اليقظة والحذر في المستقبل. اختكم جوهرة |
وفاة صيدلاني بعد تناوله "خلطة" علاجية ضد كورونا توفي صيدلاني هندي وأدخل مديره المستشفى بعدما تناولا خلطة علاجية حضّراها أملا في أن تساعد على الشفاء من مرض كوفيد-19، على ما أعلنت الشرطة السبت. وكان الرجلان يعملان في شركة متخصصة في طب الأعشاب وقد جربا العلاج المفترض على نفسيهما وهو مزيج من أكسيد النيتروجين ونيترات الصوديوم، داخل منزل في مدينة تشيناي جنوب شرق الهند. وقد توفي ك. سيفانيسان (47 عاما) في المكان بحسب قائد الشرطة المحلية أشوك كومار. وهو طوّر تركيبته بعد إجراء عمليات بحث على الإنترنت واشترى المكونات من السوق المحلية، وفق الشرطي. ولا يوجد دواء أو لقاح حاليا ضد كوفيد-19، ما نتج عنه سباق عالمي لإيجاد العلاج الشافي من هذا المرض الذي أودى بحياة أكثر من 274 ألف شخص. وأحصيت أكثر من 60 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في الهند التي تفرض تدابير عزل مشددة في محاولة لاحتواء تفشي الوباء. ماجدلين |
بشرى للعالم.. "خلطة ثلاثية" تثبت كفاءتها في علاج كورونا إشارات إيجابية جديدة تأتي من هونغ كونغ، على طريق الجهود الدولية المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد الذي يثير ذعر العالم منذ أواخر العام الماضي. فقد كشفت نتائج تجربة أن توليفة من 3 عقارات مضادة للفيروسات ساعدت في تخفيف الأعراض لدى المصابين بحالات بين خفيفة إلى معتدلة من مرضى فيروس كورونا المستجد، وقلل بسرعة كمية الفيروس في أجسامهم. وقارنت تلك التجربة الصغيرة التي شملت 12 مريضا، بين من تم إعطاؤهم الدواء المركب من دواء "لوبينافير-ريتونافير" الذي يستخدم في علاج مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، ودواء "ريبافيرين" المستخدم في علاج التهاب الكبد الوبائي، ودواء "إنترفيرون بيتا" المستخدم في علاج التصلب المتعدد، ومجموعة تحكم تم إعطاؤها دواء نقص المناعة المكتسبة فقط. ونشرت النتائج في دورية "لانسيت" الطبية، وأظهرت أن الأشخاص الذين حصلوا على الدواء المركب وصلوا إلى نقطة عدم اكتشاف الفيروس في أجسامهم قبل المشاركين في مجموعة التحكم بخمسة أيام، أي بواقع 7 أيام مقابل 12 يوما للآخرين. وقال كوك يونغ يوين الأستاذ في جامعة هونغ كونغ، الذي شارك في رئاسة البحث، إن "تجربتنا تظهر أن العلاج المبدئي لحالات كوفيد 19 التي تراوحت بين خفيفة ومتوسطة بالأدوية المضادة للفيروسات، ربما يعجل بكبح كمية الفيروس في جسم المريض وتخفيف الأعراض وتقليص الخطر على العاملين في مجال الرعاية الصحية". وأضاف أن تقليص الخطر على العاملين في مجال الصحة سيكون راجعا إلى تأثير هذه التوليفة الثلاثية على "الفرز الفيروسي"، الذي يحدث عندما يكون بالإمكان اكتشاف الفيروس واحتمال إمكانية نقله. ويسابق العالم الزمن من أجل التوصل إلى علاج فعال أو لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب ما يزيد على 3 ملايين شخص وأودى بحياة أكثر من ربع مليون. ماجدلين |
وفاة طفل وإصابة العشرات.. مرض مرتبط بكورونا ينتشر في نيويورك أعلن حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، الجمعة، وفاة طفل في الخامسة من العمر بمرض التهابي أعراضه قريبة من "مرض كاواساكي"، المرتبط على الأرجح بفيروس كورونا المستجد. وأوضح كومو أن هناك 73 طفلا سجلت لديهم أعراض مماثلة في الولاية، مشيرا إلى أن السلطات الصحية تحقق في وفاة الطفل وحالات الإصابة الأخرى. وأضاف: "سجلت وفاة واحدة بسبب ذلك، وقد يكون هناك آخرون نحقق بشأنهم"، مشيرا إلى سلسلة أعراض يفترض أن تدفع الآباء إلى استشارة طبيب إذا ظهرت. وذكرت قناة "سي بي إس" الأميركية أن طفلا في السابعة من العمر توفي الأسبوع الماضي في إحدى ضواحي نيويورك، بعد أعراض مماثلة. ومنذ أسبوعين، سجلت عشرات الحالات المماثلة في الولايات المتحدة، وكذلك في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، لأطفال ظهرت عليهم أعراض "مرض كاواساكي" النادر. ولم يتم تأكيد ارتباطه هذا المرض بـ"كوفيد 19" رسميا، لكن العلماء يرجحون ذلك. وفي نيويورك، كانت السلطات البلدية ذكرت الثلاثاء أن 15 طفلا أدخلوا إلى مستشفيات بسبب أعراض مشابهة، بينها التهابات جلدية وآلام في البطن وقيء أو إسهال، وقد ثبتت إصابة 4 منهم بفيروس كورونا المستجد، بينما طور 6 أجساما مضادا تشير إلى وجود التهاب داخلي. وفي مقال أوردته نشرة "ذي لانسيت" الطبية على موقعها الإلكتروني، يصف أطباء بريطانيون أول 8 إصابات رصدت لدى أطفال في لندن، توفي أحدهم. وصيب هذا المرض الذي ظهر للمرة الأولى في 1967 في اليابان، الأطفال الصغار بشكل خاص، ولم يعرف مصدره بدقة لكن يمكن أن يكون مرتبطا بعوامل مرضية ووراثية ومناعية. وقبل ظهور هذه الأطفال، كان من المعروف أن مرض "كوفيد 19" لا يتطور بأشكاله الخطيرة لدى الأطفال إلا بشكل استثنائي. ويصيب المرض وأعراضه التنفسية بشكل خاص المسنين والراشدين الذين لديهم عوامل خطورة تتعلق بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والوزن الزائد ومشاكل القلب، أو أخرى تنفسية، لكن مع الانتشار المتزايد للوباء، يكتشف المعالجون خصوصيات جديدة ومضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا المستجد. وأعلن عن وفاة الطفل، فيما يتراجع الوباء ببطء منذ منتصف أبريل في ولاية نيويورك، التي كانت لفترة طويلة بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة. وأصيب بالفيروس أكثر من 330 ألف شخص وتوفي أكثر من 20 ألفا، بينهم 216 الخميس، في الولاية التي يعيش بها نحو 20 مليون نسمة. وقال كومو : "سيكون فعلا أمرا مؤلما للغاية" إذا تأكد وجود علاقة بين المرض ووفاة الطفل، لأن "الكثير من الآباء كانوا يعزون أنفسهم بالاعتقاد أن الفيروس لا يصيب الأطفال. إنه كابوس يخشاه كل الآباء". ماجدلين |
"كورونا" يهدد قارة بأكملها.. وأرقام الوفيات في ارتفاع تسبب وباء كوفيد-19 بوفاة أكثر من 20 ألف شخص في دول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، أكثر من نصفهم في البرازيل. ووفقا لإحصائية نشرتها وكالة فرانس برس، فقد تسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي في وفاة ما يزيد على 20 ألف شخص. وأشارت الوكالة، استنادا إلى مصادر رسمية، الأحد، إلى أن أكثر من نصف ضحايا الوباء تم تسجيلهم في البرازيل. ووفقا للأرقام، سجلت البرازيل ما يناهز العشرة آلاف حالة وفاة، وتحديدا 10627 وفاة، وتلتها المكسيك وسجلت 3353 وفاة، ثم الإكوادور وبلغ عدد الوفيات فيها 2127 حالة. وهذه الدول الثلاث هي الأكثر تأثرا بفيروس كورونا المستجد في المنطقة. يشار إلى أن حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي وباء كوفيد-19 حول العالم تجاوز، الأحد، 280 ألف وفاة، فيما بلغ عدد الإصابات بالفيروس أكثر من 4 ملايين إصابة. فيحاء |
الجزائر تؤجل امتحانات المدارس إلى سبتمبر أعلن مجلس الوزراء الجزائري، الأحد، إلغاء امتحان شهادة التعليم الابتدائي، وتأجيل امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي "البكالوريا" إلى شهر سبتمبر المقبل. وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن مجلس الوزراء، عقد اجتماعا استثنائيا بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، أفضى إلى قرار إلغاء امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي، وإجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر، على أن يتم إجراء امتحان شهادة البكالوريا في الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر. وأضاف البيان أن الانتقال في أطوار التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي من مستوى إلى آخر باحتساب معدل الفصلين الأول والثاني وتخفيض معدل القبول، فيما تقرر تأجيل الدخول المدرسي للعام الدراسي 2020 -2021 إلى بداية شهر أكتوبر، حسب ما أشارت صحيفة بوابة الشروق. تأجيل جامعي ولدى دراسة ملف قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، قرر مجلس الوزراء تأجيل الدخول الجامعي إلى منتصف شهر نوفمبر 2020، برمجة مختلف مناقشات مذكرات وأطروحات التخرج بالنسبة للطلبة المعنيين بالسنوات النهائية من التعليم، خلال شهري يونيو وسبتمبر 2020. وأكد مجلس الوزراء الجزائري أن تطبيق هذه التدابير في كل أطوار التعليم يظل مرهونا بتحسن الوضع الصحي في البلاد. وفي هذا الشأن، أكد رئيس الجمهورية بأن المدارس العليا التابعة لمختلف الوزارات يطبق عليها ما يطبق على مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وأعلن إطلاق قناة تلفزيونية موضوعاتية عمومية خاصة بالتعليم عن بعد، وتهتم بتقديم الدروس في كل التخصصات لصالح تلاميذ كل المراحل، خاصة أقسام الإمتحانات النهائية. وبخصوص قطاع التكوين المهني والتعليم المهنيين، قرر مجلس الوزراء تأجيل الانطلاق الفعلي للتكوين بالنسبة للمتربصين والمتكونين المسجلين لدورة فبراير الماضي إلى دورة سبتمبر القادم، فيما يمكن للمتمهنين الموجودين في تربص، الالتحاق بالمؤسسات الاقتصادية العامة أو الخاصة المسجلين فيها عندما تستأنف العمل. فيحاء |
أطباء يرصدون طرقا جديد لهجوم "كورونا" على جسم الإنسان استطاع العلماء أن يفكوا كثيرا من ألغاز فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، منذ ظهوره في الصين، أواخر العام الماضي، لكن الأطباء ما زالوا يرصدون طرقا جددا لانتشار العدوى في جسم الإنسان ومهاجمته. وبحسب "واشنطن بوست"، فإن المعتاد لدى المصابين بفيروس كورونا هو أن تظهر أعراض من قبيل ارتفاع الحرارة والتعب وضيق التنفس، لكن بعض المرضى يشعرون بأعراض مغايرة يصعُب تمييزها. وفي حالة ديبورا كولين، وهي امرأة أميركية في السابعة والستين من العمر، وجدت نفسها تعاني الإسهال والغثيان، ولم تشعر بضيق في التنفس كما أن حرارتها ظلت جسمها ظلت مستقرة. وحين جرى نقل المرأة بفيروس كورونا إلى مستشفى في مدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت، سرى الاعتقاد بأنها كانت تعاني فيروسا في الجهاز الهضمي، لكن هذا الانطباع لم يكن صحيحا، بل تأكد أنها كانت حاملة بالفعل لعدوى "كورونا". وفي وقت لاحق، عانت المرأة أعراض ضيق التنفس وانخفض الأوكسجين في دمها بشكل كبير، واضطر الأطباء إلى وضعها تحت جهاز التنفس الاصطناعي بعدما باتت في وضع حرج للغاية. ويقول الطبيب في مستشفى مونت سيناي بمدينة نيويورك، فالانتان فوستر، إن الأطباء لا يعرفون مع أي وضع يتعاملون في البداية، "إذ يموت المرضى أمامنا من دون أن نعرف السبب في بعض الأحيان". ويقول الأطباء إنهم أضحوا على شبه يقين بأن فيروس كورونا ليس مجرد عدوى تنفسية، كما شائع، ففيما تتعرض الرئة للهجوم في أغلب الأحيان، يحصلُ في أحيان أخرى أن يمتد هجوم الفيروس إلى جلطة الدم. ويؤكد الأطباء أن هذا الغموض في الفيروس لا يساعدهم على علاج المرض، لاسيما في ظل غياب بيانات كافية بشأن الاضطراب الصحي الذي تحول إلى جائحة أصابت أكثر من أربعة ملايين في العالم. وتتوفر قاعدة البيانات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية على 14 ألفا و600 ورقة علمية بشأن العدوى، لكن المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها حثت، في وقت سابق، على ضرورة اليقظة إزاء التطورات التي يشهدها المرض. وفي مايو الجاري، كشف باحثون بريطانيون أن الفيروس شهد طفرة جعلته أكثر شدة، ولذلك السبب، صار أكثر فتكا حين اجتاح كلا من أوروبا والولايات المتحدة. وتقول الباحثة في علم الفيروسات في كلية الطب بجامعة كولومبيا، أنجيلا راسموسن، "لا نعرف ما السبب الذي يجعل هذا المرض يتخذ عدة أشكال". وأضافت العالمة الأميركية أن هذا الفيروس ما يزال جديدا، "ولذلك ما تزال ثمة أشياء كثيرة حوله لا نعرفها حتى هذه اللحظة. وكشفت تجارب سريرية أجريت على مدى أربعة أشهر في كل من آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية أن هذا الفيروس لا يكتفي بمهاجمة الرئتين في جسم الإنسان، بل يهاجم القلب ويقوم بإضعاف عضلاته، أو يهاجم الكلى حتى أن بعض المستفشيات لم تعد قارة على تأمين معدات التصفية. ولا تقف تأثيرات المرض عند هذا الحد، بل يقوم بتدمير حاستي الذوق والشم، وربما يصل إلى الدماغ في بعض الأحيان، وربما يقتل الشخص المصاب بشكل مفاجئ ويحدث التهابا في الأوعية، والمشكلة الكبرى أنه قد لا يحدث أعراضا مفاجئة وتدريجية لكنه سرعان ما ينقض على الجسم، بشكل مباغت. اختكم جوهرة |
عالم إيطالي مخضرم : كورونا يتراجع.. ونواجه "مرضا مختلفا" رغم تسجيل المزيد من حالات الإصابة والوفاة من جراء وباء كورونا في دول عدة، فإن عالما إيطاليا شهيرا يرى أن الفيروس الذي أصاب العالم بالذعر أصبح "أقل شراسة". وقال جيوسيبي ريموتسي، وهو طبيب مخضرم ومدير معهد ماريو نيغري للأبحاث الدوائية في ميلانو، وأحد أكثر الخبراء الإيطاليين معرفة بفيروس كورونا المستجد، إن المرض يصبح مع الوقت أقل قدرة على الفتك بالإنسان. وأشار ريموتسي في تصريحات تلفزيونية نقلتها صحف إيطالية، إلى أن الفيروس "سيختفي" قبل أن يتمكن العلماء من تطوير لقاح مضاد له. وحسب آراء العالم المعروف، فإنه "منذ ظهور كورونا أواخر العام الماضي في الصين، فإن قوته تضعف تدريجيا". وأضاف: "مرضى اليوم مختلفون تماما عن المرضى منذ 3 أو 4 أسابيع. عدد الحالات التي تدخل المستشفيات وغرف العناية المركزة مستمر في الانخفاض"، مشيرا إلى أن معظم المرضى بإمكانهم العودة إلى ديارهم الآن دون الحاجة إلى أجهزة تنفس اصطناعي. وتابع: "الوضع تغير في كل مكان في إيطاليا، ليس فقط في بيرغامو وميلانو، لكن أيضا في روما ونابولي". لكن ريموتسي قال إن سبب هذا التغير ليس معلوما، موضحا: "لماذا يحدث ذلك؟ لا أعرف إن كان الفيروس نفسه تغير، أم أن المناعة ضده تحسنت. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أننا نواجه مرضا مختلفا تماما عن المرض الذي وضعنا في أزمة عندما بدأ الوباء". ويبدو أن تصريحات ريموتسي ترجمت على الواقع في إيطاليا، حيث تراجع عدد المصابين بـ"كوفيد 19" الذين يتلقون العلاج في وحدات العناية المركزة إلى 999 شخصا، متدنيا عن ألف مريض للمرة الأولى منذ 10 مارس، وفقما أعلن الدفاع المدني الإيطالي، الاثنين. وبلغ عدد المصابين في وحدات العناية المركزة ذروته في 3 أبريل، إذ وصل إلى 4068 مريضا، حين كان النظام الصحي في شمال إيطاليا على حافة الانهيار. وقال المصدر إن عدد الوفيات اليومية بلغ 179، بزيادة طفيفة عن الحصيلة اليومية المعلنة الأحد التي بلغت 165 وفاة، علما أنه اليوم الثالث على التوالي الذي تسجل فيه البلاد أقل من مئتي وفاة. وبات عدد الوفيات في إيطاليا 30439 حالة من أصل 219 ألفا و814 إصابة مسجلة، وهي أعلى حصيلة وفيات في أوروبا. وبدأت إيطاليا في 4 مايو تخفيف القيود المفروضة لاحتواء الوباء التي شملت الإغلاق التام، ومن المقرر أن تعيد البلاد فتح المتاحف ومحال البيع بالتجزئة للسلع غير الغذائية. وتواصل السلطات الإيطالية مطالبة الإيطاليين بلزوم الحيطة، محذرة من موجة تفش ثانية للوباء. وقال روبرتو كاودا رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى جيميلي في روما، لشبكة "راي 3" الإيطالية: "هناك عدد كبير من الأشخاص في الخارج، للأسف كثير منهم من دون كمامات أو لا يلتزمون بالتباعد الاجتماعي". كما أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، الأحد: "لن نمضي هذا الصيف على شرفاتنا والجمال الإيطالي لن يبقى في الحجر. سيمكننا الذهاب إلى البحر والجبل والتمتع بمدننا". لكنه أضاف أن هذه العطل ستكون "مختلفة، مع قواعد وحذر"، موضحا أن التوجيهات المحددة ستعطى بناء على الطريقة التي يتطور بها الوباء. اختكم جوهرة |
"اسألي الصين".. ترامب يرد على "السؤال المشين" ويغادر فجأة أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤتمره الصحفي حول فيروس كورونا بشكل مفاجئ، الاثنين، بعد جدل بينه وبين مراسلة أميركية من أصول آسيوية. وسألت ويجيا جيانغ مراسلة شبكة "سي بي إس"، ترامب عن سبب إصراره بشكل مستمر على القول إن الولايات المتحدة تقوم بعمل أفضل أكثر من أي بلد آخر، عندما يتعلق الأمر بإجراء فحوص فيروس كورونا. وتابعت سؤالها : "ما أهمية هذا الأمر؟ ولماذا هو بالنسبة اليك منافسة عالمية في حين أن هناك أميركيون يخسرون حياتهم كل يوم، ونحن لا نزال نرى يوميا المزيد من الإصابات؟". وأجابها ترامب : "الناس يخسرون حياتهم في كل مكان في العالم"، ثم تابع بنبرة غاضبة : "ربما يجب أن توجهي هذا السؤال إلى الصين. لا تسأليني أنا، بل اسألي الصين هذا السؤال، وعندها ستحصلين على إجابة غير عادية للغاية". لكن بينما كان ترامب يعطي الإذن لمراسلة أخرى لتسأل، عادت ويجيان، المولودة في الصين، لتوجه استفسارا آخر إلى ترامب : "سيدي، لماذا توجه إلي هذا الكلام بشكل خاص"، في إشارة إلى كونها من أصول آسيوية. فرد عليها ترامب : "أنا لا أقول لك هذا الكلام بشكل خاص، بل أقوله لكل شخص قد يسأل سؤالا مشينا مثل هذا". ثم أعطى ترامب الإذن لمراسلة أخرى لتسأل في حين استمرت ويجيان بطلب إجابة على تساؤلها، قبل أن ينتقل الرئيس إلى مراسلة ثالثة فوجئت بإنهائه مؤتمره الصحفي بشكل مباغت ومغادرته، بينما كانت تهم بطرح سؤالها. وكان التضامن سريعا مع ويجيان على الإنترنت، حيث تصدر الوسم الخاص بها "ادعموا ويجيان جيانغ" موقع "تويتر". وغرد الناشط والممثل الأميركي من أصل آسيوي جورج تاكي، قائلا: "أنا أقف إلى جانب ويجيا جيانغ ضد نوبات غضب ترامب العنصرية". أما مراسة "سي إن إن" آبريل ريان التي تعرضت سابقا لموقف مشابه من ترامب، فكتبت مخاطبة ويجيان : "أهلا بك في النادي. هذا مثير للغثيان. إنها عاداته". ولا يخفي ترامب كرهه للإعلام، وغالبا ما اصطدم كلاميا مع المراسلين خلال مؤتمراته الصحفية اليومية حول فيروس كورونا. والاثنين تجاوزت الولايات المتحدة عتبة 80 ألف وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز، مما يمثل حصيلة مأساوية هي الأسوأ في العالم، ويتوقع أن ترتفع بشدة خلال الأسابيع المقبلة. اختكم جوهرة |
قبل ظهور الأعراض المعروفة.. علامة مبكرة جدا للإصابة بكورونا خلصت دراسة جديدة إلى أن أكثر من 65 بالمئة من مرضى فيروس كورونا المستجد، تحدثوا عن فقدانهم لحاسة الشم في وقت مبكر يسبق الأعراض المعروفة، مثل الحمى والسعال وضيق التنفس. وكانت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة قد أضافت أخيرا عارض فقدان حاسة الشم إلى الأعراض المعتمدة لديها بشأن المرض، بعدما تحدث 22 بالمئة عن المصابين في البلاد عن هذه العلامة. وأجرى الدراسة الجديدة باحثون في جامعة هارفارد الأميركية وكلية كينغز كوليدج في لندن، حسبما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء. وشملت الدراسة الضخمة أكثر من 2.6 مليون شخص، نحو 17 بالمئة منهم من المصابين بفيروس كورونا، فيما استعان الباحثون بتطبيق رقمي من أجل تتبع الأعراض التي تظهر عليهم. وطلب الباحثون من أفراد عينة تنزيل التطبيق خاص على هواتفهم الذكية، يدونون فيه الأعراض التي تظهر عليهم بصورة يومية، ومن بين هذه الأعراض فقدان حساتي الشم والتذوق والشهية والسعال وضيق التنفس وغيرها. وقال الباحثون إنهم تتبعوا بيانات 2618326 شخص، وتحدث نحو 800 ألف من هؤلاء عن أعراض ألمت بهم. وتبين أن هناك 7178 شخصا ظهرت نتائجهم إيجابية عند اخضاعهم لفحص كورونا، لكن باحثي الدراسة يعتقدون أن عدد المصابين يصل إلى 140 ألفا بناء على الأعراض المبلغ عنها، وتحدثت نسبة كثيرة من هؤلاء عن فقدان حاسة الشم. وقال أندور تشان، وهو أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، إن عارض الحمى ليس شائعا كما كان يعتقد، مشيرا إلى أنه عادة ما يكون متأخرا جدا في الظهور. وأشار شان إلى أن "الفهم المتأخر للأعراض الأولية للفيروس، يعني أن كثيرا من الحالات لم يتم تشخيصها في الوقت المناسب". وكان الأطباء يشيرون في بداية أزمة كورونا إلى أعراض أغلبها تنفسية لفيروس كورونا المستجد، فضلا عن ارتفاع درجة الحرارة، قبل أن تتطور إلى أعراض أخرى مثل فقدان التذوق والشم وكدمات القدمين وجلطات الدم. محمد عصام |
منظمة الصحة العالمية : كورونا قد يعيش معنا دائما في تصريحات جديدة تبدو أكثر واقعية، وربما أكثر تشاؤما، قال رئيس الطوارئ في منظمة الصحة العالمية إنه من المحتمل أن يستمر فيروس كورونا لفترة طويلة، محذرا أنه من المستحيل التنبؤ بموعد السيطرة على الجائحة. وأوضح د. مايكل رايان في مؤتمر صحفي، الأربعاء "هذا الفيروس ربما لا يختفي"، وقال إن عدد المصابين بكوفيد-19 حاليا منخفض نسبيا. وأفاد أنه دون لقاح، قد يستغرق الأمر سنوات ليطور الناس مستويات كافية من المناعة ضد الفيروس. وأشار ريان إلى أن المخاطر المتعلقة بمرض كوفيد-19، وهو المرض التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، لا تزال كبيرة على "المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية". وقال: "أعتقد أنه من المهم توضيح ذلك. هذا الفيروس ربما يصبح فيروسا وبائيا آخرا في مجتمعاتنا"، مشيرا إلى أن أمراضا كانت مستجدة سابقا مثل نقص المناعة المكتسب لم تختف أبدا، لكن العلاجات الفعالة طورت لتسمح للناس بالتعايش مع المرض". وتابع رايان أنه مازال هناك أمل أيضا، مع تطوير المناعة، في تطوير لقاح فعال، لكن حتى ذلك الحين، سيتطلب إنتاج الجرعات وتوزيعها عالميا على الافراد المستعدين للتحصين "قدرا هائلا من العمل". وقال: "كل خطوة واحدة من تلك الخطوات محفوفة بالتحديات"، بحسب ما نقلت "أسوشيتد برس". من جانبها، أقرت ماريا فان كيرخوف، المسؤولة التقنية عن كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، بأن بعض الناس "يشعرون ببعض اليأس" لكنها أشارت إلى أن وقف الفيروس حتى دون تدخلات طبية محتمل. وقالت "مسار هذا التفشي في أيدينا. لقد رأينا بعض الدول تخضع الفيروس تحت السيطرة". اختكم جوهرة |
طبيب مصري فقد بصره خلال علاج مصابي كورونا يكشف "سر" إصابته ![]() أكد الطبيب المصري، محمود سامي، الذي فقد بصره خلال علاج مصابي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في إحدى مستشفيات العزل، عن كواليس إصابته. وقال سامي، خلال تصريحات تليفزيونية، إنه مع شدة التوتر والقلق وكثرة العمل في مواجهة فيروس كورونا المستجد، لحقت به عدة أزمات صحية صاحبها ارتفاع شديد في ضغط الدم ومن ثم أغمى عليه في مقر عمله، وعندما استفاق وجد نفسه غير قادر على الإبصار. وأضاف: "لا أدري مصير فقدى للبصر. وحتى الآن لم نصل إلى تشخيص نهائي، ونأمل أن نصل إلى تشخيص وعلاج في أقرب فرصة إن شاء الله". وأوضح سامي، أن الطاقم الطبي الموجود بمستشفى بلطيم يشعر بالقلق بسبب ما يحدث من الإصابات فيروس كورونا، وما يبذلوه تجاه علاج المرضى، متابعا: "أنا محبوس في صندوق أسود الآن ولكن الحمد الله ده دورنا ولازم نقوم بيه". وفي وقت سابق، أعلن مجلس الوزراء المصري تعهده بعلاج الطبيب محمود سامي. وذكرت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري على فيسبوك أن رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، تواصل مع المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء، حسام المصري، وتقرر علاجه بالمركز الطبي العالمي على نفقة الدولة. وأضافت أنه "تم بالتنسيق مع مدير المركز الطبي العالمي لاستقبال الحالة وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لها مع موافاة اللجنة بتقرير طبي مفصل". وبدأت الواقعة منذ نحو أسبوع، حيث شعر الطبيب محمود سامي أخصائي الحميات، والذي كان يمارس عمله في علاج مصابي كورونا في مستشفى العزل ببلطيم بكفر الشيخ، بإجهاد شديد نتيجة ضغط المتواصل لمدة 7 أيام، واستيقظ من نومه، ليكتشف أنه غير قادر على الرؤية. وعند إجراء الفحص الطبي على الطبيب (39 عاما) تبين إصابته بارتفاع شديد في ضغط الدم، ولتفاقم حالته تم نقله إلى العناية المركزة بمستشفى الصدر بكفر الشيخ وإجراء فحوصات كورونا له، التي أثبتت خلوه من المرض. اختكم جوهرة |
| الساعة الآن: 06:02 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة