![]() |
رسميا.. اليابان تقر "أول دواء" لعلاج لكورونا أعلن مسؤول بوزارة الصحة اليابانية، الخميس، أن بلاده بدأت استخدام عقار ريمديسيفير من إنتاج شركة غيلياد ساينسز الأميركية في علاج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض شديدة لمرض "كوفيد-19". وجاء هذا التطور بعد أيام من منح العقار موافقة عاجلة في إطار المساعي لكبح انتشار فيروس كورونا. وأضاف مسؤول الوزارة، ياسويوكي ساهارا، أنه يجري توزيع العقار على مستشفيات اليابان منذ 11 مايو، حيث يستخدم لعلاج المرضى في وحدات الرعاية المركزة أو من يستعينون بأجهزة التنفس الصناعي. وقال إن كمية عقار ريمديسيفير التي تسلمتها بلاده من شركة الأدوية ليست من المعلومات الوارد الإفصاح عنها وإن الإمدادات العالمية "محدودة جدا"، وفق "رويترز". وتعهدت غيلياد، ومقرها كاليفورنيا، بالتبرع بأول مليون ونصف المليون جرعة من ريمديسيفير. وقال متحدث باسم الشركة إن جزءا من هذه الكمية مُنح للحكومة اليابانية، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وسجلت اليابان نحو 16 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا و687 وفاة، وهو ما يقل كثيرا عن العديد من الدول الصناعية. وتفيد أحدث إحصاءات وزارة الصحة بأن عدد الحالات الخطيرة التي تستدعي استخدام أجهزة التنفس الصناعي يبلغ 259 حالة. ووافقت اليابان في السابع من مايو على ريمديسيفير ليصبح أول دواء مصرح باستخدامه في البلاد لعلاج مرض "كوفيد-19". وتوصلت إلى هذا القرار بعد 3 أيام فقط من تقديم شركة غيلياد طلبا للحصول على موافقة سريعة عليه. ويزداد الاهتمام بالعقار على مستوى العالم، إذ لم يحصل أي علاج آخر على تصريح باستخدامه. ووافقت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية في الأول من مايو على الاستخدام الطارئ للعقار الذي يتم إعطاؤه للمرضى بالحقن الوريدي. وتقول غيلياد إن العقار أدى لنتائج أفضل بين المصابين بالمرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وقدمت بيانات تشير إلى أن مفعوله يكون أفضل عند استخدامه في المراحل المبكرة للعدوى. ولم ينجح ريمديسيفير من قبل كعلاج للإيبولا. وقد جرى تصميمه بحيث يمنع بعض الفيروسات من نسخ نفسها داخل الخلايا المصابة. اختكم جوهرة |
كابوس كورونا.. أعراض جديدة لا تفارق المرضى لأشهر في منتصف مارس الماضي، أصاب عارض صحي بدا بسيطا الأستاذ البريطاني المتخصص في الأمراض المعدية، بول غارنير، لكن هذا العارض تطور وامتد لأشهر، وأصبح عبارة عن مجموعة أعراض شديدة حولت حياته إلى كابوس. وكان غارنير يعاني من بعض السعال، أثناء مكالمة عبر تطبيق "زووم" مع المبعوث البريطاني الخاص بالأوبئة، ديفيد نابارو، وفي نهاية المكالمة، نصح نابارو الأستاذ الجامعي بعزل نفسه، وبالفعل التزام الأخير بهذه النصيحة. وبعد عدة أيام، وجد غارنير نفسه في مواجهة أعراض عدوى مستعرة وصفها بـ"الجحيم"، مثل فقدان حاسة الشم، وضيق النفس والتوعك، وتزايد ضربات القلب واعتقد أنه كان على وشك الموت، بحسب ما أوردت صحيفة "الغارديان "البريطانية، الأحد. وقال ممتعضا إنه عضو في مجموعة مناعة القطيع التي أعلنها رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون. وتشمل هذه المجموعة المرضى الذين أصيبوا في الفيروس قبل 12 يوما من بداية الاغلاق العام في البلاد. أعراض لا تتوقف وافترض الأستاذ المتخصص في الأمراض المعدية أن مرضه سيتلاشى بسرعة، لكن عوضا عن ذلك استمر الوضع على حاله حتى مايو الجاري، كما قال في مدونة نشرها في المجلة الطبية البريطانية، لا بل ساء أكثر. وثمة أدلة متزايدة على وجود أعراض أوسع نطاقا من تلك المعروفة عن فيروس كورونا، كما حالة غارنير. وأضاف غارنير أن تجربته مع الفيروس تظهر أن هناك أعراضا جديدة ومقلقة تظهر بانتظام، واستعرض جزءا من هذه الأعراض غير الشائعة لمصابي كورونا: التهاب مفاصل في اليدين، وألم في المعدة، ودوخة، وطنين في الأذنين وغيرها من الأعراض. وفي كل مرة تختفي فيها أعراض المرض يعتقد غارنير أن الأمر انتهى إلأ ان الأعراض تعاود الظهور من جديد لتصيبحه بإحباط. وبعدما نشر مدونته، تلقى الأستاذ البريطاني المتخصص في الأمراض المعدية رسائل ومكالمات هاتفية من قرّاء عاشوا ظروفا مشابهة، وكانو يعتقدون أنهم على وشك الجنون. ورد عليهم بأن المرض لا يزال جديدا، والفيروس المسبب له يؤدي إلى إحداث تغييرات مناعية في الجسم كما يلحق به الكثير من الأعراض الغريبة. نسبة بسيطة من المرضى وطبقا لأحدث الأبحاث، فإن حوالى 20 في المئة من مرضى "كوفيد- 19" يعانون من أعراض متقطعة وطويلة الأمد. وليس من الواضح بالنسبة إلى غارنير إذا كانت مدة شهرين أو ثلاثة مدة طويلة أم لا. وربما يكون أفضل نظير لهذه الحالة هو حمى الضنك بحسب غارنير، الذي يقول إنه أصيب بها في وقت سابق، وتتميز هذه الحمى بأن أعراض تختفي ثم تعاود الظهور في وقت لاحق. وتوقع أن تستمر هذه الحالة لمدة تتراوح بين 6-9 أشهر. ويقدر الأستاذ في كلية لندن الجامعية، تيم سبيستور، أن عدد الذين يعانون من أعراض كورونا الطويلة الأمد قليل للغاية. إهمال فكرة البحث ويتولى سبيستور إدارة مجموعة الأبحاث في الكلية التي طورت تطبيق يتتبع مرض "كوفيد-19"، الذي يسمح لأي شخص بأن يسجل الأعراض التي تصبيبه يوميا. ويبستخدى حوالى 3-4 ملايين شخص، معظمهم أميركيين وبريطانيين. وقال إن حوالى 200 ألف من هؤلاء تحدثوا عن أعراض استمرت طيلة فترة دراسة أعدتها الكلية والبالغة 6 أسابيع. وأضاف أن هناك جانبا من الفيروس لم يحظ بالاهتمام بسبب بسبب الفكرة القائلة إن "إذا لم تمت فأنت في صحة جيدة". وتحدث عن إهمال في مجال الأبحاث التي تتعلق بفيروس كورونا، ولا سيما في بريطانيا التي ابتكرت علم الأوبئة. اختكم فاطمة الزهراء |
مختبرات أميركية "سرية" تطوق روسيا والصين.. ماذا يحدث داخلها؟ في أجواء تحتشد بالريبة والاتهامات المتبادلة في زمن تفشي فيروس كورونا، تثير المختبرات البيولوجية الأميركية في الخارج، مخاوف متزايدة بسبب المخاطر المحتملة التي قد تتسبب فيها على حياة السكان المحليين وصحتهم، وفق تقارير عدة. وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مؤخرا، إن نشر واشنطن المكثف للمختبرات البيولوجية في دول مجاورة للصين وروسيا، وعدم كشفها عن طبيعة التجارب البيولوجية يثير كثيرا من التساؤلات. الملف الشائك تثيره هذه المرة روسيا، ومعها الصين، ويستند على أرقام ومعلومات متعددة عن المختبرات البيولوجية الأميركية خارج حدودها. ووفقا لوزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، شيدت واشنطن 15 مختبرا بيولوجيا يحيط بالبلدين، لكن المعلومات الروسية، تتحدث عن مختبرات أميركية سرية، تنتشر في سبع وعشرين دولة، في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق. ففي أوكرانيا وحدها 15 مختبرا بيولوجيا، وفقا لمعلومات موسكو. وفي جورجيا تمتلك واشنطن شبكةً بحثيةً من ثلاثة مختبرات و11 معهدًا بحثيًا صغيرًا. مسؤولون روس تحدثوا مؤخرا أيضا عن أن الولايات المتحدة لديها حاليًا أكثر من 200 مختبر بيولوجي في العالم. واعتبر وزير الخارجية الروسي أن نشر واشنطن المكثف للمختبرات البيولوجية بالقرب من بكين وموسكو يثير تساؤلات بشأن سلوكها وأغراضها، خاصة أنها لا تكشف عن طبيعة التجارب التي تجرى داخلها. وكشفت وسائل إعلام روسية، أن تلك المختبرات تبحث مسببات الأمراض الخطيرة التي تنتقل عبر الحشرات، كما تجري أبحاثا متعلقة بالجينات البشرية وأبحاث التنوع البيولوجي، ذات الأغراض العسكرية. وفي أبريل الماضي، قالت الخارجية الروسية إن وزارة الدفاع الأميركية تستخدم مكافحة الإرهاب البيولوجي كذريعة لبناء المختبرات حول روسيا، بهدف تعزيز نفوذها البيولوجي خارج البلاد. وكان عدم كشف واشنطن عن وظائف واستخدامات هذه المختبرات، محل تساؤل من خبراء صينيين أيضا، إذ تزايد الاهتمام بطبيعة المختبرات البيولوجية والفيروسية الأميركية مع تفشي وباء كورونا، مما دفع البعض للمطالبة بإغلاقها، لاسيما مع عدم اليقين بشأن ما إذا كانت تعرض صحة الإنسان في البلاد الموجودة بها إلى الخطر. اختكم جوهرة |
مادة مضادة لفيروس كورونا.. تحمي الأسطح لمدة 3 شهور تتواصل عمليات البحث عن لقاح أو علاج مضاد لفيروس كورونا الجديد، الذي فتك بمئات الآلاف من البشر وأصاب أكثر من 4.6 ملايين إنسان في مختلف أنحاء العالم. وبينما يستمر البحث عن لقاح للفيروس الذي أثر سلبا على الاقتصادات العالمية، تتواصل أبحاث أخرى بحثا عن وسيلة لتعطيله أو مكافحته، خارج جسم الإنسان، بحيث تنضم إلى جهود وقف تفشي وباء كوفيد-19. ومؤخرا، توصلت دراسة تمهيدية إلى مادة يمكنها حماية الأسطح من فيروس كورونا الجديد والجراثيم، لمدة قد تصل إلى 90 يوما، وذلك عن طريق رشها على الأسطح، مثل القطارات والحافلات، وتشكيل طبقة مضادة للفيروس. ووفقا للدراسة، التي أعدها باحثون في جامعة أريزونا الأميركية ولم يراجعها علماء آخرون بعد، فإن كمية الفيروسات المتواجدة على الأسطح، التي رشت بمضاد الجراثيم هذا، تراجعت بنسبة 90 في المئة خلال 10 دقائق وبنسبة تصل إلى 99.9 في المئة بعد ساعتين. وقال عالم البيولوجيا المجهرية في الجامعة والمعد الرئيسي للدراسة، تشارلز جيربا، لوكالة فرانس برس إن هذه التكنولوجيا "هي التطور الكبير المقبل في احتواء الوباء.. أرى أنها مهمة خصوصا للأسطح المستخدمة بكثافة مثل قطارات الأنفاق والحافلات التي تعقم بانتظام لكن الأشخاص الذين يتعاقبون عليها يعيدون تلويثها". وأضاف جيربا أن "هذه التكنولوجيا لا تحل محل التنظيف والتعقيم العاديين، بل تحمي في المراحل الفاصلة بين عمليات التنظيف والتعقيم المنتظمة". وقد اختبر فريق الجامعة المادة التي صممت خصيصا لمكافحة الفيروسات من قبل شركة "ألايد بايو ساينس"، التي قامت أيضا بتمويل الدراسة. ووفقا لفرانس برس، فقد أجرى الباحثون تجربتهم على فيروس كورونا البشري "229 إي"، الذي يشبه بتركيبته وخصائصه الجينية فيروس كورونا لكنه يصيب بأعراض إنفلونزا طفيفة. وترش المادة المبتكرة، التي تحدث تغييرا في بروتينات الفيروس وتهاجم الطبقة التي تحميه، بحيث تغطي الأسطح المختلفة على أن تكرر العملية مرة كل 3 إلى 4 أشهر. اختكم جوهرة |
باحثون يستعدون لاختبار قدرة النيكوتين على مكافحة كورونا كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن دراسة بدأت للتحقيق في قدرة لصقات النيكوتين على مكافحة فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن طرح الفكرة أطباء في مستشفى في ويلز. وقررت فرنسا الأسبوع الماضي منع تخزين منتجات النيكوتين، بعد أن أبدى وزير الصحة اهتماما بدراسة فرنسية أشارت إلى أن المدخنين قد يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بالفيروس. هذا ويناقش الأطباء في ويلز، الذين نشروا اقتراحاتهم الخاصة في يناير الماضي حول استخدام النيكوتين في علاج الفيروسات التاجية، إمكانية إجراء تجربة رسمية. وقال جوناثان ديفيز، جراح الإصابات في مستشفى رويال غلامورغان "لقد رأينا الوباء القادم من الصين ثم القصص المروعة من إيطاليا، لذلك كنا نجري أبحاثنا الخاصة وننظر في أكبر عدد ممكن من الأوراق". وتم بشكل روتيني إعطاء لصاقات النيكوتين للمرضى الذين يعانون من الفيروس التاجي والذين كانوا مدخنين. ونُشرت نتيجة هذه الأبحاث في المجلة الطبية البريطانية. وتحدثت عن أن حالات المدخنين تزداد سوء خلال إصابتهم بالمرض، نتيجة تراجع نسبة النيكوتين في الدم، وهو ما يستدعي استخدام المنشطات التي تمدهم بالنيكوتين. لمقترح الذي قدمه ديفيس وزملاؤه فتح المجال لمحادثات مع البروفيسبور غوديت هول، من جامعة كارديف، التي تعهدت بدورها بالتواصل مع هيئات لتمويل تجربة النيكوتين كعلاج لفيروس كورونا، مشيرة إلى أن الفكرة مثيرة للاهتمام، رغم صعوبة إثبات جدواها. وقالت إن إجراء هذه التجاربة قد يكون مربكا، إلا أنه يجب العمل على كل الأفكار الجديدة للتصدي لهذه الأزمة. وكانت الأبحاث في أحد المستشفيات الكبرى في العاصمة الفرنسية باريس، قد أشارت إلى وجود مادة في التبغ، من المحتمل أن تكون هي النيكوتين، تحول دون إصابة المدخنين بفيروس كورونا. ومن المنتظر الحصول على موافقة السلطات الصحية للبدء في التجارب السريرية للصقات النيكوتين لتقصي دورها في محاربة الفيروس، إن صحت الفكرة. فيحاء |
فرنسا.. انتكاسة مدرسية بعد تخفيف قيود كورونا أغلقت ثماني مدارس فرنسية للأطفال أبوابها مجددا، الاثنين، بعد أن أظهرت فحوص أجريت للطلاب وجود إصابات بفيروس كورونا، وذلك بعد أيام من إعادة فتح الفصول الدراسية في بعض مدن البلاد. وتقع المدارس التي تم إعادة غلقها في مدينة روبايكس شمالي فرنسا، على الحدود البلجيكية صباح الاثنين. وتم الكشف عن حوالى 70 إصابة في المدارس الفرنسية منذ استئناف الدروس للتلاميذ الأسبوع الماضي. وقال مسؤولون محليون إن المدارس أغلقت "كإجراء وقائي"، بينما يحاول المحققون تحديد هوية الأطفال الذين كانوا على اتصال مع طفل في أحد المدارس، تبين أنه مصاب باالفيروس. وذكرت صحيفة "ديلي ميل"البريطانية أنه تم الإبلاغ في البداية عن إغلاق سبع مدارس، لكن السلطات المحلية قال في وقت لاحق إن مدرسة ثامنة أغلقت أيضًا. وقالت السلطات إن معظم المدارس المتضررة ستتمكن من إعادة فتح أبوابها بحلول 25 مايو الجاري، في وقت تمضي فرنسا قدماً في خطواتها لإعادة فتح المدارس العامة، على الرغم من قلق الآباء. وقد تم السماح بإعادة فتح حوالي 40 ألف مدرسة وحضانة ورياض أطفال الأسبوع الماضي في فرنسا، على الرغم من أن الحضور لم يكن إلزامياً. وحضر حوالي ثلث التلاميذ إلى المدراس، أي ما يقدر بنحو مليون و400 ألف طفل، فيما فضل آخرون الاستمرار في التعلم عن بعد من المنازل. وسجلت فرنسا حتى الآن أكثر من 28 ألف وفاة بسبب فيروس كورونا، في حين بلغ عدد الإصابات في البلاد حوالي 180 ألف إصابة. فيحاء |
ترامب يصر على تناول "عقار كورونا" رغم "التحذيرات" دافع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن قراره استخدام العقار الخاص بعلاج الملاريا لمواجهة فيروس كورونا المستجد على الرغم من التحذيرات الطبية، قائلا إن الأمر يرجع للأفراد أن يتخذوا قرارهم في هذا الشأن. وقال ترامب للصحفيين، خلال زيارته للكونغرس الأميركي، إنه يعتقد أن عقار هيدروكسي كلوروكين "يعطيك مستوى إضافيا من الأمان"، لكنه لم يقدم أي دليل على ذلك. وأضاف "سيتعين على الناس أن يتخذوا قرارهم بأنفسهم". وحذرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية من الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة التي قد تنجم عن استخدام هذا العقار لعلاج مرضى كوفيد-19 الذي ينجم عن فيروس كورونا. وفي وقت سابق، قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إن ترامب رئيس البلاد ومن الأفضل ألا يأخذ شيئا لم يوافق عليه العلماء، "خصوصا لمن هم في فئته العمرية، وفئة الوزن، ولنقل من أولئك الذين يعانون السمنة المفرطة". ويناهز عمر دونالد ترامب الـ 73 عاما، كما أكدت آخر فحوصات له، في فبراير من العام الماضي، تجاوزه الحد الرسمي لوصفه "بدينا"، مع مؤشر كتلة الجسم بلغ 30.4. ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يعتبر مؤشر كتلة الجسم للشخص الذي يتجاوز كتلة الـ(40)، سمنة "مفرطة"، والتي يطلق عليها البعض أيضا "السمنة المرضية". وعلّق رئيس الجمعية الطبية الأميركية، باتريس هاريس بالقول: "لا يوجد دليل على أن الهيدروكسي كلوروكين فعال في علاج، أو الوقاية من كوفيد-19"، وأضاف أن "النتائج حتى الآن لا تبشر بالخير". من جهته قال رئيس قسم الأمراض المعدية في المركز الطبي لجامعة فاندربيلت في ناشفيل، ديفيد أرونوف، إنه لا ينبغي أن يستنتج الأشخاص مثل ترامب أن العقار أثبت نجاعته في العلاج، لأنه ليس كذلك. نووور القمر |
الحجر الصحي : ما أسباب تمديد حالة الطوارئ الصحية لثلاثة أسابيع إضافية؟ يتساءل العديد من المغاربة عن أسباب تأجيل رفع الحجر الصحي لثلاثة أسابيع إضافية. ولتسليط الضوء على حيثيات هذا الموضوع، اتصلنا بالبروفيسور محمد أمين برحو، المختص في علم الأوبئة السريري وأستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بفاس، وفي ما يلي توضيحاته بخصوص هذا الموضوع. تمديد فترة الحجر الصحي لتجنب انتكاسة أوضح الأستاذ الجامعي أن تمديد فترة الحجر الصحي لثلاثة أسابيع إضافية "إجراء معقول، بحيث يتيح إمكانية تخفيض الخطر إلى مستوى يمكن التحكم فيه، ويكفل المزيد من الضمانات لتجنب حدوث انتكاسة، والتوفر على هامش للتحرك في حالة عودة الوباء، والاستعداد بشكل أفضل لرفع الحجر الصحي، مشيرا إلى أن "السؤال المطروح بخصوص رفع الحجر الصحي لا يتعلق ب"متى" فحسب، بل أيضا ب"كيف"، فالأمر يتعلق بعملية معقدة يجب أن تكون متدرجة ومتحكما فيها ومحكومة بالسياق". وبحسب السيد برحو فإن الأمر يتعلق كذلك ب" تحقيق أهداف رفع الحجر الصحي، والتخفيف التدريجي والجزئي لتدابير الحجر الصحي، مع الحفاظ على مستوى منخفض من انتقال الفيروس". ما الذي يلزم لرفع الحجر الصحي؟ يجب التحقق من المعايير الوبائية ووضع سلسلة من الشروط والتدابير قبل رفع الحجر الصحي، وتتمثل في: 1. "يجب أن تكون مانظومتنا لصحية قادرة على التعامل مع موجة وبائية جديدة محتملة بموازاة رفع الحجر الصحي، والاستجابة، في نفس الوقت، للاحتياجات الصحية الأخرى والمشاكل الصحية المرتبطة بتداعيات الحجر". 2. "يجب أن يتسم نظام تشخيص الحالات والتكفل بها بالسرعة، مع تحقيق الفعالية على مستوى تتبع المخالطين. كما ينبغي أن تكون منظومتنا قادرة على عزل مرضى فيروس (كوفيد-19) عن المخالطين الأكثر عرضة للخطر" . 3. "يجب أن يكون نظام الرصد الوبائي قادرا على تتبع المنحنيات ورصد عودة الوباء". 4. "التوفر على مخزون كاف من معدات الحماية الفردية والجماعية (الكمامات والمطهرات الكحولية وما إلى ذلك)". 5. "إحداث هيئة للإشراف على رفع الحجر الصحي على المستويين الوطني والجهوي". شروط رفع الحجر الصحي ليست مرادفة لرفع تدابير المراقبة يعتبر السيد برحو أن رفع الحجر الصحي ينبغي أن يندرج ضمن استراتيجية التحكم في الوباء، لافتا إلى أنه "ينبغي أن يظل الهدف الرئيسي من هذا التدبير هو التحكم في الوباء". وأضاف أنه "من المهم التأكيد على أن إعداد شروط الخروج التدريجي من الحجر الصحي ليس مرادفا لرفع تدابير مكافحة كوفيد-19". وأكد أن" الوضعية الحالية للوباء تحت السيطرة، مع تحقيق تحسن بطيء ولكنه مستمر، غير أنه على الرغم من انخفاض الحالات النشطة معدل الانتشار، إلا أن عتبة انتقال المرض، لاسيما في جهات معينة من المغرب، تظل في مستوى يهدد بحدوث انتكاسة وعودة المرض مجددا". شعار واحد: "الوقاية" أشار السيد برحو إلى أنه في غياب اللقاح أو العلاج "ليس أمامنا إلا الالتزام بتدابير التباعد الاجتماعي والتدابير الوقائية"، "فليس في وسعنا اكتساب مناعة جماعية تسمح للمغاربة ببناء حائط صد مجتمعي ضد انتشار جديد للفيروس، لذلك ستظل بلادنا عرضة لانتشار الفيروس". وباء خطير وإجراءات ناجعة أكد السيد برحو أن الإجراءات التي اتخذها المغرب "ساهمت في إبطاء سرعة ظهور الحالات بشكل كبير، والتقليل من عدد الإصابات، والحيلولة دون استنزاف طاقة منظومتنا الصحية"، مضيفا أن "تدابير الكشف المبكر عن المخالطين وتتبعها، وكذا الحجر الصحي الخاضع للمراقبة أتاحت لنا السيطرة على الوباء في هذه المرحلة، مع انخفاض كبير في الأشخاص المصابين والوفيات". ويرى أن "المغرب قد نجح في تقليص حجم الوباء وتخفيف آثاره". وكان رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني قد أعلن، أمس الاثنين، عن تمديد حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي لمدة ثلاثة أسابيع، خلال جلسة مشتركة لغرفتي البرلمان. رفع الحجر الصحي يقتضي أن يكون معدل الانتشار أقل من "1" لمدة أسبوعين أكد الأستاذ الجامعي أن رفع الحجر الصحي رهين بالمؤشرات الوبائية الحالية في المغرب، لا سيما معدل الانتشار الذي يجب أن يكون أقل من "1" لمدة أسبوعين متتاليين على الأقل، مشيرا إلى ضرورة تحقيق هامش أمان كاف، وذلك ببلوغ هذا المؤشر معدل 0.7، في حين يبلغ حاليا 0.9 في المملكة. مخاوف بشأن البؤر الوبائية الصناعية والعائلية وفقا لرئيس الحكومة، فإن الأمر الباعث على القلق هو انتشار البؤر الوبائية الصناعية والتجارية وحتى العائلية. وتم، منذ بداية الوباء في المملكة إحصاء ما مجموعه 467 بؤرة في ما لا يقل عن 10 جهات، مما تسبب في 3800 حالة إصابة، ما يعادل 56 في المائة من إجمالي حالات الإصابة بفيروس "كورونا" في المملكة. وقال إن حوالي نصف البؤر هي بؤر عائلية، فيما سُجل خُمس الحالات، أي ما نسبته 20.7 بالمائة، بالوحدات الصناعية، مضيفا أن 29 بؤرة ما زالت تحت الإشراف الطبي. صحة المواطن، أولى الأولويات : أوضح السيد العثماني أنه"بما أن بلادنا وضعت صحة المواطن فوق كل الاعتبارات، وبالنظر إلى الإنجازات الإيجابية التي تحققت، فقد تقرر تمديد حالة الطوارئ والعزل الصحية لثلاثة أسابيع إضافية"، مردفا أن "الوضع لا يزال مستقرا ومتحكما فيه، ولكن ليس مطمئنا تماما، بالنظر إلى البؤر العائلية والصناعية التي ما تزال تفرز حالات جديدة، فضلا عن بعض التراخي الذي لوحظ في ما يتصل بالالتزام بتدابير الحجر الصحي". وأبرز أن" مثل هذه الممارسات تزيد من إمكانية الرجوع إلى الوراء، وهو أمر لايمكننا تحمل عواقبه ولا التساهل معه"، معتبرا أنه "من غير المقبول المجازفة بالمكاسب والتضحيات التي تمت مراكمتها منذ بداية الحجر الصحي". متى يجب أن يبدأ رفع الحجر الصحي؟ قال رئيس الحكومة إن عملية رفع الحجر الصحي ستنطلق بمجرد استيفاء الشروط المتعلقة بالحالة الوبائية واللوجستية. وأبرز أنه "بدأت الاستعدادات لتنفيذ إجراءات رفع الحجر، بمجرد استيفاء الشروط الوبائية وبمجرد وضع الشروط اللوجستية". ويتعلق الأمر، حسب السيد العثماني، بأربعة شروط أساسية بغية التخفيف من تدابير الحجر الصحي، وتتمثل في إمكانات المنظومة الصحية، وقدرات التشخيص، والقدرة على متابعة جميع الحالات، وكذا المخزون الكافي من المعدات الصحية. وحذر من أن تخفيف إجراءات الحجر الصحي لا يعني رفعا تلقائيا لجميع إجراءات الوقاية الشخصية أو المهنية. محمد عصام |
الجزائر تفرض ارتداء الكمامات اعتبارا من عيد الفطر قررت الحكومة الجزائرية، الأربعاء، فرض وضع الكمامات الواقية في الشارع ابتداء من يوم عيد الفطر، في إطار إجراءات الوقاية من انتشار وباء كوفيد-19، بعد تسجيل 568 وفاة في البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد. وأوضح بيان صادر عن السلطات "يمنع منعا باتا دخول الأماكن العمومية كالأسواق المغطاة وغير المغطاة، والمحال التجارية والمقابر والمرائب وغيرها دون ارتداء كمامة، إضافة إلى التباعد المكاني والمسافات". ويدخل الإجراء حيز التطبيق ابتداء من اليوم الأول لعيد الفطر "نظرا لما تعرفه مناسبة العيد من تجمع وزيارات عائلية وتلاق"، على أن "يتعرض المخالفون لهذا الإجراء الصارم لعقوبات قانونية". وكانت الحكومة قد أعلنت، مساء الثلاثاء، تشديد إجراءات حظر التجوال والحجر المنزلي يومي العيد من الواحدة إلى السابعة صباحا، مع منع التنقل بالسيارة، أو أي وسيلة نقل أخرى. وجاء القرار عقب اجتماع الرئيس عبد المجيد تبون بأعضاء اللجنة الوطنية العلمية لرصد ومتابعة تفشّي فيروس كورونا التي أوصت بفرض الكمامة على الجميع، لأنه "لا يقل فعالية عن الحجر الصحي". ولم يكن وضع الأقنعة موصى به سوى للمرضى وللعاملين في قطاع الصحة. ورغم ذلك، فإن العديد من الجزائريين يضعون الكمامات في الشارع وفي المحال التجارية. ووعدت الحكومة بتسهيل الحصول على الكمامات على نطاق واسع"، مضيفة أن "لجان المجتمع المدني ومختلف جمعياته" ستتكفل بتوزيعها. وجنّدت الدولة كل مصانع النسيج ومراكز التدريب المهني وحتى السجون لإنتاج أكبر قدر من الأقنعة، إضافة إلى الكميات التي تم استيرادها او الهبات المقدمة من الصين. كما أعلن وزير التجارة كمال رزيق أن الدولة "تشجع وترخص، استثنائيا، بإنتاج الأقنعة الموجهة للاستخدام العام دون الحاجة إلى تغيير السجل التجاري". ويضاف القرار الحكومي الجديد إلى الإجراءات التي اتخذت مند منتصف مارس مثل إقفال كل المدارس والجامعات والمساجد ومنع التظاهرات الرياضية والثقافية والسياسية. وتم مسبقا إلغاء صلاة العيد بسبب غلق المساجد، فيما ينتظر تشديد إجراءات الحجر في هذه المناسبة المتميزة بكثرة الزيارات العائلية لؤلؤة |
كورونا..التجارب على لقاح أوكسفورد تدخل مراحل متقدمة
بدأ باحثون بريطانيون يختبرون لقاحا تجريبيا ضد فيروس كورونا المستجد في دراسات متقدمة ويهدفون إلى تطعيم أكثر من 10 آلاف شخص لتحديد مدى نجاحه. وفي الشهر الماضي، بدأ العلماء في جامعة أوكسفورد بتطعيم أكثر من 1000 متطوع بلقاحهم المرشح في تجربة أولية لاختبار سلامته. والجمعة، أعلن العلماء أنهم يهدفون الآن إلى تطعيم 10260 شخصًا في جميع أنحاء بريطانيا، بما في ذلك كبار السن والأطفال، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس". وفي حال سارت الأمور بسلاسة، يتوقع العلماء أنه قد تكون هناك بيانات إيجابية كافية حول فعالية اللقاح للمضي قدمًا في الإنتاج الضخم في وقت قريب نسبيًا. وقال أندرو بولارد، رئيس مجموعة أكسفورد للقاحات: "إذا ثبت أن اللقاح يعمل في الأشهر المقبلة، وهذا محتمل إذا كانت هناك عدوى كافية، فقد يحدث ذلك في فترة زمنية قصيرة نسبيًا. من الممكن في بداية الخريف أو قرب نهاية العام الحصول على نتائج تسمح باستخدام اللقاح على نطاق أوسع". لكن بولارد اعترف بأنه لا تزال هناك العديد من التحديات المقبلة، بما في ذلك كم من الوقت سيُستغرق لإثبات عمل اللقاح، خاصة وأن معدل العدوى انخفض بشكل ملحوظ في بريطانيا، إضافة إلى أي مضاعفات تصنيع محتملة. ولم يقدم أي بيانات أولية من التجربة السابقة، موضحا أن التجربة مقصود تعميتها، مما يعني أن الباحثين لا يعرفون أي المتطوعين الذين تلقوا اللقاح التجريبي؛ ويتم تقاسم هذه النتائج مع مجلس مراقبة السلامة والرصد. وحتى الآن، لم تكن هناك أي مؤشرات على آثار جانبية مقلقة. وقال بولارد إنه عندما تم اختبار اللقاح على القرود، وجد الباحثون أنه يحميهم من الالتهاب الرئوي، مما يشير إلى أنه يمكن أن يساعد في الوقاية من الأمراض الشديدة لدى البشر. وأضاف أنه لا يزال هناك سؤال عما إذا كان يمكن أن يُحدث تأثيرا على كيفية انتشار المرض بين الناس. يوسف تميم |
الصحة العالمية تحذر من "خطر داهم" يهدد 80 مليون طفل في وقت يسيطر فيروس كورونا على اهتمامات العالم، حذرت هيئات دولية، بينها منظمة الصحة العالمية، من خطر آخر، يهدد عشرات الملايين من الأطفال. فقد قالت وكالات تابعة للأمم المتحدة والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، الجمعة، إن حوالي 80 مليون طفل في جميع أنحاء العالم قد يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها بطريق التطعيم، مثل الدفتريا والحصبة وشلل الأطفال، وذلك من جراء تعطل "التطعيمات الروتينية" خلال جائحة كوفيد-19. وقالت منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، في بيان مشترك، إن البيانات تظهر أن "توفير خدمات التطعيم الروتينية تعطلت إلى حد كبير في ما لا يقل عن 68 دولة، ومن المرجح أن يؤثر ذلك على ما يقرب من 80 مليون طفل دون سن عام واحد يعيشون في هذه البلدان". وصدر البيان قبل القمة العالمية للقاحات والتحصين، المقرر عقده افي الرابع من يونيو. وقال البيان إن القيود على السفر، والتأخير في تقديم اللقاحات، وتردد بعض الآباء في ترك بيوتهم خشية التعرض لفيروس كورونا، والنقص في عدد العاملين الصحيين المتاحين، تسبب في تعطل "غير مسبوق" على النطاق العالمي منذ بدء مثل هذه البرامج الموسعة في السبعينيات من القرن الماضي. وقالت المديرة التنفيذية ليونيسف هنريتا فور "لا يمكننا أن نجعل كفاحنا ضد مرض واحد، يأتي على حساب التقدم طويل المدى في كفاحنا ضد أمراض أخرى". وأضافت "في حين يمكن أن تستدعي الظروف منا التوقف مؤقتا عن بعض جهود التطعيم، فإنه يتعين استئناف هذه التطعيمات بأسرع ما يمكن، وإلا فإننا نخاطر باستبدال وباء قاتل بآخر". اختكم جوهرة |
الأطفال وعدوى كورونا.. أبحاث بريطانية "تثلج الصدور" في توصية مهمة للحكومة البريطانية، قال علماء إن أعراض مرض كوفيد-19 الذي يتسبب به فيروس كورونا، تكون أقل حدة على الأطفال مقارنة بالبالغين، وإن هناك احتمالا يشير إلى أن الأطفال قد يكونون أقل قابلية للعدوى من البالغين، وأقل نقلا لها أيضا. وتوصل فريق العلماء إلى أن "هناك بعض الدلائل التي تشير إلى أن الأطفال تظهر عليهم أعراض للمرض أقل حدة من البالغين. إلا أن الدلائل على قابليتهم للتأثر بالعدوى أو نقلها لآخرين لا تزال غير واضحة (بشكل تام)، وأوصوا بالنظر في بيانات إضافية يجري جمعها". وفي أبحاث قدمت إلى الحكومة البريطانية بنهاية أبريل، قال الباحثون "ما زالت الأدلة غير حاسمة حول قابلية الأطفال للعدوى ونشرهم لها، إلا أن هناك احتمالا يشير إلى أن كليهما قد يكون أقل مما هو عليه لدى البالغين". وأضاف العلماء أن الدراسات المصلية بدأت تكون متاحة حول تاريخ عدوى الطفل، ويشير بعضها إلى انخفاض في معدلات الإصابة. وأشار الباحثون إلى أنه ستكون هناك حاجة لنظام فحص وتتبع قويين، لتتمكن المدارس من فتح أبوابها بشكل كامل. اختكم جوهرة |
استقالة جماعية لأطباء في مصر بعد واقعة مؤسفة نشر أطباء مستشفى المنيرة العام في مصر، على صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" استقالة جماعية مسببة، على خلفية وفاة زميلهم الشاب وليد يحيى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا. ووفقا لجريدة "الشروق" المصرية، قال مدير مستشفى المنيرة العام أشرف شفيع إن الاستقالة الجماعية من الأطباء لم تصله بشكل رسمي، وإن العمل في المستشفى مستمر بشكل طبيعي حتى الآن. وذكر الأطباء في الاستقالة تلك الأسباب، ومنها: "تعنت وزارة الصحة والسكان في التعامل مع الأطباء في جائحة فيروس كورونا، وما أصدرته من قرارات تعسفية بخصوص عمل مسحات الـ(PCR)، وإجراءات العزل للأطباء، ما أدى إلى وفاة أكثر من 18 طبيبا وغيرهم من الأطقم الطبية، وآخرهم الدكتور وليد يحيى". وجاء في الاستقالة الجماعية أن الوزارة تتعنت في توفير المسلتزمات الوقائية للأطقم الطبية، ما أدى إلى زيادة انتشار العدوي بينهم، وتكليف الكثير من الأطباء في غير تخصصهم، وبدون تدريب أو بروتوكول واضح للتعامل مع حالات فيروس كورونا. وأكدت الاستقالة أن من أسبابها التهديد المستمر للأطباء بالإجراءات الإدارية التعسفية والتهديد الأمني أيضا، إلى جانب التجاهل التام لطلبات الأطباء المشروعة المستمرة بتوفير حماية أمنية حفاظا على حياتهم. كما شملت الأسباب "عدم وضع أو تفعيل بروتوكولات التعامل مع الحالات في المستشفيات التي استقبلت في ليلة وضحاها عددا مهولا من مرضى لديهم أعراض تنفسية، ومن عدة محافظات، ما أدى إلى شلل تام بالمستشفيات، بجانب عدم الاستجابة لضرورة توفير كل المستلزمات الطبية التي تحمي العاملين بالمستشفى، وذلك حتى الإعلان الرسمي بانتهاء الوباء، وفي حالة عدم توفرها يمتنع الأطباء عن العمل، بالإضافة إلى عدم وجود تعويض مادي أو معنوي أو تقدير لجهود الأطباء في تلك الظروف الصعبة". اختكم جوهرة |
| الساعة الآن: 05:00 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة