![]() |
الصحة العالمية تحقق في سلالة كورونا الجديدة.. السلمون "متهم" قال مسؤولون بمنظمة الصحة العالمية، الاثنين، إن أسباب ظهور سلسلة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا في العاصمة الصينية بكين غير مؤكدة ووصفوا الادعاء بأن واردات من السلمون أو تعبئته ربما تكون السبب في ذلك بأنه "افتراض". ووضعت عدة مناطق بالعاصمة الصينية نقاط تفتيش أمنية وأغلقت المدارس وأمرت بإجراء اختبارات للمواطنين للكشف عن فيروس كورونا، الاثنين، بعد زيادة غير متوقعة في حالات الإصابة المرتبطة بأكبر سوق لبيع المواد الغذائية بالجملة في آسيا. وذكرت صحف حكومية أنه تم اكتشاف الفيروس في أدوات تقطيع السلمون المستورد في شينفادي ببكين وسط مخاوف من حدوث موجة ثانية من الجائحة في الصين. وقال رئيس برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، مايك رايان، في إفادة صحفية إنه يتحفظ في القول بضرورة اختبار عمليات التعبئة نتيجة للإصابات الجديدة. وتمثل تصريحاته تكرارا لتصريحات أدلى بها خبراء، في وقت سابق، قالوا إن من غير المرجح أن يحمل السمك نفسه المرض وإن أي صلة بالسلمون ربما يكون نتيجة تلوث تم نقله. وقال رايان إن منظمة الصحة العالمية تتابع عن كثب هذا التفشي، الذي يثير القلق في ضوء ظهوره في مدينة كبيرة مثل بكين كما أنها على اتصال وثيق بالسلطات الصينية مع سعيها للسيطرة عليه. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم إحصاء أكثر من مئة إصابة جديدة مؤكدة بكوفيد-19 في بكين منذ ظهر الوباء مجددا في العاصمة الصينية. وقال مدير المنظمة، تيدروس أدانوم غبريسوس: "حتى الدول التي أثبتت قدرتها على إنهاء عدوى كوفيد-19 يجب أن تبقى منتبهة لاحتمال ظهور جديد" للفيروس. وأضاف "الأسبوع الفائت، تحدثت الصين عن بؤرة جديدة في بكين، بعد أكثر من 50 يوما لم تسجل خلالها أي حالة في هذه المدينة. تم الآن تأكيد أكثر من 100 إصابة. ثمة تحقيق يتناول مصدر الوباء ومدى اتساعه". وأشارت المسؤولة الكبيرة في منظمة الصحة ماريا فان كيرخوف إلى أنه لم يتمّ تسجيل أي وفاة حتى الآن. اختكم جوهرة |
الصحة العالمية تشيد بـ"اختراق علمي" يمهد لهزيمة كورونا أشادت منظمة الصحّة العالمية، الثلاثاء، بتحقيق "اختراق علمي" بعد أن أعلن باحثون بريطانيون أنّ دواءً من عائلة الستيرويدات أثبت فاعلية في إنقاذ حياة مرضى بكوفيد-19 يعانون من الأعراض الأكثر خطورة. وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان "إنّه أول علاج مثبت يقلّل من الوفيات في صفوف مرضى كوفيد-19 ممّن يتنفّسون بواسطة قوارير الأكسجين أو أجهزة التنفّس الاصطناعي". وأضاف "هذا نبأ سار وأهنّئ الحكومة البريطانية وجامعة أوكسفورد والمستشفيات العديدة والمرضى الكثر في المملكة المتحدة الذين ساهموا في هذا الاختراق العلمي المنقذ للأرواح". وبحسب موقع "سكاي نيوز"، فإن العلماء يراهنون على علاج من "السترويد" ويصفونه بالتقدم الكبير في مكافحة وباء كوفيد-19، الذي أصاب أكثر من 8 ملايين شخص في مختلف أنحاء العالم. والسترويد عبارة عن مركبات كيميائية يجري تصنيعها حتى تؤدي دورا شبيها بالهرمونات الطبيعية، ويتم اللجوء إليها لأجل علاج عدد من الاضطرابات الصحية. وأدى هذا العقار الذي يحمل اسم "ديكساميثازون" إلى خفض معدل الوفيات بواقع الثلث وسط مرضى تم وضعهم تحت جهاز التنفس الاصطناعي. فضلا عن ذلك، أدى استخدام هذا الدواء إلى انخفاض نسبة الوفيات بـ20 بالمئة وسط مرضى كورونا الذين يحتاجون إلى الأكسجين من جراء الفيروس الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي، ثم تحول إلى جائحة عالمية. ويقول العلماء إنه كان بوسع العقار أن ينقذ عددا يتراوح بين 4 آلاف و5 آلاف شخص ببريطانيا، لو تم استخدامه في مرحلة مبكرة من انتشار الوباء، بحسب "سكاي نيوز". وقال الباحث في جامعة أوكسفورد، مارتن لاندراي، وهو أحد من شاركوا في تجربة العقار، إن النتائج أكدت نجاعة الدواء المعروف بسعره المنخفض. وفي المنحى نفسه، يقول الباحث بيتر هوربي، إن هذا الدواء يجري استخدامه بشكل واسع لعلاج أمراض أخرى وتخفيف الالتهابات في جسم الإنسان. وأضاف أن هذا العقار هو الدواء الوحيد الذي أكد فعاليته حتى الآن في خفض عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد. ولا توجد في الوقت الحالي أي لقاحات أو أدوية خاصة لمواجهة كورونا، لكن الباحثين يحاولون علاج المرض بأدوية مستخدمة لمكافحة أمراض أخرى. ويجري تطوير لقاح ضد فيروس كورونا ببريطانيا، في الوقت الحالي، بينما تتواصل التجارب السريرية على البشر. وفي وقت سابق، أبرمت شركة "أسترا زينيكا" اتفاقا لأجل تزويد العالم بما يقارب ملياري جرعة من اللقاح المحتمل. لؤلؤة |
كل ما تريد معرفته عن علاج كورونا "الرخيص" دواء "ديكساميثازون" الذي ينتمي إلى عائلة "الستيرويدات" اعتبرت منظمة الصحة العالمية، نجاح باحثين بريطانيين، في علاج حالات إصابة خطرة بفيروس كورونا المستجد، بدواء "ديكساميثازون" الذي ينتمي إلى عائلة "الستيرويدات"، إنجازا علميا، ولكن ماذا نعرف عن هذا العلاج، وماهي أعراضه الجانبية؟ وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم، الثلاثاء، إن الدواء "الستيرويدي" يعد أول علاج مثبت يقلّل من الوفيات في صفوف مرضى كورونا، ممن يتنفسون بواسطة قوارير الأوكسجين أو أجهزة التنفس الاصطناعي. وكان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، قد أكد الثلاثاء، أن علماء بريطانيين استخدموا علاجا أظهر نتائج فعالة في مواجهة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن العلاج المعني سيكون متوفرا بشكل فوري في هيئة الخدمات الطبية وبكميات كافية في حال حدوث موجة تفش ثانية للفيروس. ما هو "ديكساميثازون"؟ ينتمي عقار "ديكساميثازون" لعائلة "الستيرويدات" والتي تفيد بتقليل الالتهابات، وقد استخدم في علاج الربو والالتهاب المفصلي الروماتويدي، في ستينيات القرن الماضي. ويوقف "ديكساميثازون" الجهاز المناعي من تدمير الصفائح الدموية لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ومشاكل في الدم. كذلك يوصف "ديكساميثازون" لتقليل الأورام، وخصوصا الدماغية منها، حسبما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية. "ديكساميثازون" وكورونا في الدراسة التي أثبتت فعالية "ديكساميثازون" مع فيروس كورونا المستجد، أعطي 2104 مريضا 6 ميليغرام من الدواء مرة واحدة على مدار شهر عن طريق الفم، أو الحقن الوريدي لعشرة أيام. وقارن الباحثون النتائج بمتابعة المتغيرات لدى من أعطي لهم العلاج والباقين في العينة الاختبارية والتي تكونت من 4321 مريضا. ووجد العلماء أنه على مدى 28 يوما، كان معدل الوفيات بين المرضى الذين يحتاجون إلى التهوية عبر أجهزة التنفس الصناعية 41 في المئة، أما بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى الأكسجين فكان في حدود 25 في المئة. وكان معدل الوفيات بين أولئك المرضى الذي لا يحتاجون إلى دعم لجهازهم التنفسي، 13 في المئة. التكلفة والآثار الجانبية يعد "ديكساميثازون" دواء رخيصا، إذ قدّر الباحثون تكلفة دورة علاج ثمانية أشخاص يعانون من كوفيد-19، بـ40 جنيها إسترلينيا، أي ما يعادل 50 دولارا أميركيا تقريبا. أما عن الآثار الجانبية للعقار، فأبرزها بحسب المعهد البريطاني الوطني للصحة وجودة الرعاية، الشعور بالقلق والضعف الإدراكي والإحساس بعدم التوازن والإعياء واحتباس السوائل والصداع وارتفاع ضغط الدم وتغيّر المزاج والغثيان وهشاشة العظام وآلام في المعدة وزيادة الوزن واضطرابات في النوم. ومن بين الأعراض الجانبية الأقل شيوعا، زيادة الشهية ومشاكل في الرؤية والقلب والدوار، كما ينصح الأطباء من يتناولون أدوية "الستيرويدات" تجنب الاختلاط بالمرضى الذين يعانون من الحصبة وجدري الماء. ووفق إرشادات المعهد البريطاني الوطني للصحة وجودة الرعاية، فإن الجرعات العالية من "الستيرويدات" قد تكون لها آثار تتمثل بالأرق والمزاج السيء واضطرابات سلوكية وأفكار سلبية كالرغبة في الانتحار. لؤلؤة |
اختبارات بشرية على علاج مستخلص من دم الأبقار لمواجهة كورونا تتجه شركة أميركة، إلى بدء تجارب على البشر لأجل اختبار علاج مستخلص من دم الأبقار، في مسعى إلى مداواة مرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وبحسب ما نقلت "سي إن إن"، فإن شركة "SAB" المختصة في العلاج الحيوي ويوجد مقرها في ولاية ساوث داكوتا، تجرب علاجا عن طريق الأجسام المضادة بالاعتماد على بلازما مستخلصة من دم البقر. لكن هذه البلازما لم يجر استخلاصها من بقر عادي، بل من أبقار خضعت للهندسة الوراثية حتى يصبح لديها جهاز مناعي قريب من نظيره لدى الإنسان. وتقوم هذه الأبقار بإنتاج أجسام مضادة لمكافحة فيروس كورونا في جسم الإنسان، وفي حال ثبتت نجاعتها، سيتم تحويلها إلى دواء ضد العدوى. وقال المدير التنفيذي للشركة، إيدي سوليفان، إن هذه الأبقار تقوم بإنتاج أجسام مضادة تقتل فيروس كورونا المستجد في المختبر. وأضاف أن الشركة متحمسة لبدء التجارب السريرية والمرور إلى الإجراءات التنظيمية لأجل المصادقة على الدواء. ولم تشر الشركة إلى عدد الأشخاص الذين سيشاركون في هذه التجارب الطبية، وكم ستستغرق هذه الاختبارات. ولا يوجد في الوقت الحالي أي دواء خاص بعلاج كورونا، لكن الأطباء يلجؤون إلى أدوية موجهة لاضطرابات صحية أخرى مثل "هيدروسكي كلوروكين" المستخدم في علاج الملاريا. ويوم الثلاثاء، أعلن علماء بريطانيون أنهم اكتشفوا نجاعة كبيرة لدواء من "السترويد" في علاج مرضى كورونا الذين تدهورت صحتهم بشكل كبير، أو جرى وضعهم تحت أجهزة التنفس الاصطناعي. وقامت الشركة بعملية معقدة حتى تحصل على هذه الأبقار، وكانت البداية باستخلاص خلايا الجلد من بقرة، ثم استخرج الباحثون الجينات المسؤولية عن إنتاج الأجسام المضادة لدى البقر. وفي مرحلة موالية، أدخل العلماء الأميركيون صبغا بشريا معدلا بشكل اصطناعي حتى يقوم بإنتاج أجسام مضادة بشرية. وقام الباحثون بوضع الحمض النووي لهذه الخلايا في بويضة البقرة التي تحولت إلى جنين، وخلال العقدين الماضيين، ساعدت هذه التقنية على إنتاج بضع مئات من البقرات المتماثلة جينيا، وهي تتميز جميعا بجهاز مناعي ذي طبيعة بشرية في جزء منه. وفي الآونة الأخيرة، تم حقن البقر بأجزاء غير مضرة من الفيروس الذي يؤدي إلى مرض كوفيد 19، وفي الوقت الحالي، تقوم هذه الحيوانات بأجسام مضادة. يوسف تميم |
كمامة ذاتية التنظيف تقتل فيروس كورونا بحرارة الهاتف اخترع باحثون كمامة يمكن معاودة استخدامها، لقدرتها على القضاء على فيروس كورونا، بحرارة مستمدة من شاحن الهاتف المحمول. وقال يائير إين إيلي الذي يقود فريق البحث في جامعة التخنيون الإسرائيلية بحيفا إن عملية التعقيم تستغرق نحو 30 دقيقة، وإن على المستخدمين ألا يضعوا الكمامة أثناء توصيلها بالشاحن. وبالكمامة الجديدة منفذ للناقل التسلسلي العام (يو.إس.بي) يمكن توصيله بمصدر للكهرباء مثل شاحن الهاتف المحمول، والذي يمكن أن يرفع حرارة طبقة داخلية من ألياف الكربون حتى 70 درجة مئوية، وهي مرتفعة بما يكفي لقتل الفيروسات. وأضاف إين إيلي أن الكمامات التي تستخدم لمرة واحدة، وتحظى بطلب كبير عالميا خلال الأزمة، مكلفة اقتصاديا، وغير صديقة للبيئة. ويشبه النموذج الأولي من هذه الكمامة كمامة (إن95) ذات الصمام، والأربطة المطاطية لإحكام وضعها على الوجه. وقدم الباحثون طلب الحصول على براءة اختراع للكمامة في الولايات المتحدة في أواخر مارس، ويقولون إنهم يبحثون إنتاجها على المستوى التجاري مع القطاع الخاص. ويشير الباحثون إلى أن سعرها سيزيد دولارا على الأرجح عن الكمامات الأحادية الاستخدام. يوسف تميم |
ترامب : لن نغلق أميركا مرة أخرى لأجل كورونا قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لن تغلق المتاجر والمؤسسات مرة أخرى، في الوقت الذي سجلت فيه عدة ولايات ارتفاعا في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا. وأوضح ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز "لن نغلق البلد مرة أخرى. لن نكون مضطرين لذلك". جاء ذلك بعد أن صرح كل من المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، لاري كدلو، ووزير الخزانة، ستيفن منوتشين، بأن الولايات المتحدة لا يمكنها إغلاق النشاط الاقتصادي مجددا. كانت المطاعم وقاعات الألعاب الرياضية والمدارس وغيرها قد أغلقت أبوابها في مارس مع سعي البلاد لاحتواء فيروس كورونا، الذي أصاب حتى الآن 2.16 مليون أميركي وأودى بحياة ما يقرب من 118 ألفا. والأسبوع الماضي، كانت نحو 10 ولايات أميركية، منها تكساس وأريزونا، تجاهد لمواجهة زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا ممن تستدعي حالتهم العلاج بالمستشفيات، على نحو أجج المخاوف من أن تفجّر إعادة فتح اقتصاد البلاد موجة عدوى ثانية. وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أعلنت، الثلاثاء، تسجيل 18577 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي الإصابات إلى مليونين و104 آلاف و346 إصابة، بينما زاد عدد الوفيات 496 حالة إلى 116140. وتمثل هذه الأرقام الحالات التي سجلتها المراكز حتى الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين مقارنة مع تقريرها السابق. ولا تعكس أرقام المراكز بالضرورة الحالات التي تسجلها كل ولاية على حدة. فيحاء |
رغم مخاوف موجة كورونا الثانية.. "تعليق غير متوقع" من بنس قال نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، الأربعاء، إنه يعتقد أن خطورة مجيء الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد مبالغ فيها، بينما تتجاوز إصابات الجائحة في أميركا مليونين و100 ألف. وأوضح بنس، الذي يترأس فريق عمل لمكافحة كورونا "مؤخرا، بدأت وسائل الإعلام تدق ناقوس الخطر حول مجيء الموجة الثانية المزعومة من عدوى كورونا. إنها نوبة خوف مبالغ فيها". وأكد في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن حالة نظام الصحة في الولايات المتحدة أفضل مما كانت عليه قبل 4 أشهر، مشيرا إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى "زعامة الرئيس دونالد ترامب، وشجاعة وتجاوب الشعب الأميركي". وبحسب نائب الرئيس الأميركي، فإن عدد المصابين بكورونا يتراجع باستمرار، أو يبقى مستقرا في أكثر من نصف ولايات البلاد. وأوضح أن عدد نتائج الفحوصات الإيجابية للكشف عن فيروس كورونا انخفض إلى 6 بالمئة، أما نسبة الوفيات فتساوي حاليا نحو 750 حالة في 24 ساعة، وهو مستوى أدنى بكثير مما كان عليه الوضع قبل عدة أسابيع. وتابع: "وسائل الإعلام تحاول باستمرار أن تفزع الشعب الأميركي، وتمثل التنبؤات المتشائمة حول الموجة الثانية دليلا جديدا على هذا التوجه". وأشار إلى أن "نجاحات السلطات في كبح جماح الجائحة، ومساعدة الفئات الأكثر تعرضا للخطر، ووضع الأسس لمواجهة التهديدات المستقبلية يمثل سببا للبهجة وليس سببا لإثارة الذعر من قبل الصحافة". والأسبوع الماضي، كانت نحو 10 ولايات أميركية، منها تكساس وأريزونا، تجاهد لمواجهة زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا ممن تستدعي حالتهم العلاج بالمستشفيات، على نحو أجج المخاوف من أن تفجّر إعادة فتح اقتصاد البلاد موجة عدوى ثانية. وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أعلنت، الثلاثاء، تسجيل 18577 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي الإصابات إلى مليونين و104 آلاف و346 إصابة، بينما زاد عدد الوفيات 496 حالة إلى 116140. وتمثل هذه الأرقام الحالات التي سجلتها المراكز حتى الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين مقارنة مع تقريرها السابق. ولا تعكس أرقام المراكز بالضرورة الحالات التي تسجلها كل ولاية على حدة. فيحاء |
منظمة الصحة تعلن دخول "مرحلة جديدة وخطيرة" من كورونا فالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن العالم دخل "مرحلة خطيرة" من جائحة كوفيد-19، مع بدء الدول تخفيف قيود العزل والتنقل. وأعلن مدير عام المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي افتراضي "دخل العالم مرحلة جديدة وخطيرة. الكثير من الناس بالتأكيد تعبوا من البقاء في بيوتهم. الدول ترغب في إعادة فتح مجتمعاتها واقتصاداتها". وأضاف "لكن الفيروس يواصل التفشي سريعا، ويبقى مميتا، ولا يزال غالبية الناس عرضة له". وأشار إلى أن المنظمة أحصت الخميس 150 ألف إصابة جديدة وهو العدد الأعلى للإصابات خلال يوم واحد منذ بدء تفشي الوباء. أوضح غيبريسوس أن حوالي نصف الحالات المعلن عنها الجديدة كانت من الأمريكتين، بأعداد كبيرة أيضا من جنوب آسيا والشرق الأوسط. وشدد على أن الإجراءات مثل التباعد الاجتماعي وارتداء كمامات وغسيل الأيدي مازالت مهمة، وقال "علينا واجب مشترك لفعل كل ما بوسعنا للوقاية". يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد خلف إصابة أكثر من 8 ملايين و639 ألف إصابة في مختلف أنحاء العالم، من بينها نحو 457 ألف حالة وفاة. يوسف تميم |
الصين تفسر موجة كورونا الثانية : سلالة أخرى جاءت من أوروبا فسر مسؤولون صينيون التفشي الجديد لوباء كورونا في العاصمة بكين في الآونة الأخيرة، بظهور سلالة أخرى من الفيروس مصدرها أوروبا، لكنها أقدم من تلك التي ضربت القارة مطلع العام الجاري. وجاء هذا الكشف بعدما نشرت السلطات معلومات عن تسلسل الجينوم الخاص بفيرس كورونا، عقب تسجيل عشرات الحالات المرضية بسبب الفيروس في بكين على مدار الأيام القليلة الماضية، وفقا لـ"سكاي نيوز". وكشف مسؤول في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يدعى تشانغ يونغ، عن بيانات بهذا الصدد بناء على بحث مبكر، وذلك في مقال نشرته اللجنة المركزية للسلامة والانضباط في البلاد. وقال يونغ: "وفقا لنتائج الدراسات الجينومية والوبائية الأولية، فإن الفيروس من أوروبا، لكنه يختلف عن الفيروس المنتشر حاليا في أوروبا. إنه أقدم منه". وتعرضت الصين لضغط كبير، لا سيما من الولايات المتحدة، من أجل نشر بيانات عن تفشي مرض "كوفيد 19" الناتج عن فيروس كورونا، الذي ظهر لأول مرة وسط مدينة ووهان في أواخر العام الماضي. وبينما قالت بكين إنها قدمت أحدث نتائجها إلى منظمة الصحة العالمية بخصوص الفيروس، ألقت الحكومة الأميركية باللوم على الصين، بسبب تحركها بشكل بطيء لاحتواء الوباء. وعقب تفشي المرض في بكين، قالت منظمة الصحة العالمية، الأحد الماضي، إنها الحكومة الصينية أبلغتها بالتحقيقات الجارية في مصدر السلالة الجديدة من الفيروس ودائرة الإصابة بها. وطلبت المنظمة نشر التسلسل الجيني للفيروس في أقرب وقت ممكن، ونشرت بكين بالفعل تسلسل الجينوم في وقت متأخر من يوم الخميس الماضي. وقال وو زونيو، كبير خبراء علم الأوبئة في مركز السيطرة على الأمراض، إن سلالة الفيروس في بكين تشبه سلالة أوروبا، على الرغم من أنها لا تنتقل بالضرورة من الدول الأوروبية مباشرة. وتعد معرفة تسلسل جينوم الفيروس أداة حيوية في تشخيص المرض وفهم انتشار الفيروس والسيطرة عليه. وحول أصول السلالة التي ضربت بكين، أكد وو أنها لم تنشأ في العاصمة، قائلا إنها انتقلت على الأرجح من خلال "بعض الأشخاص أو البضائع من خارج المدينة". وفرضت السلطات الصينية قيود سفر جديدة في بكين منذ التفشي الأخير، كما تم إيقاف واردات سمك السلمون إلى المدينة. يوسف تميم |
واشنطن وجدت بديل منظمة الصحة العالمية.. باستثناء هذا المجال توصلت الولايات المتحدة إلى شركاء بديلين في مشروعات صحية عالمية، وذلك بعد انسحابها من منظمة الصحة العالمية باستثناء ما يتعلق بأنشطة مكافحة شلل الأطفال، وهو المجال الذي كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نسب فضلا فيه إلى "عمل المنظمة الجيد". وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي أن بلاده ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية، بسبب أسلوب معالجة المنظمة لجائحة كورونا، متهما إياها بأنها أصبحت دمية في يد الصين. وقال جيم ريتشاردسون، مدير مكتب الدعم الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية في إفادة للصحفيين "كانت هناك مجموعة من الدول التي ليس فيها بديل للتنفيذ، ومنذ ذلك الحين وجدت وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية منفذين بديلين في معظم تلك الدول"، وفق ما نقلت "رويترز". ومع أنه لم يشر إلى أسماء الشركاء البديلين، قال ريتشاردسون إن لدى الولايات المتحدة منظمات غير حكومية ومتعاقدين ومنظمات متعددة الأطراف تحل محل عمل منظمة الصحة، باستثناء مجال رئيسي. وأضاف "لا زلنا نواجه صعوبة في العثور على شركاء منفذين في مجال مكافحة شلل الأطفال على سبيل المثال. وما زلنا نعمل من خلال وكالة مشتركة لنصل إلى حل لذلك وننظر في الطريقة التي نرغب من خلالها في المضي قدما كحكومة في مثل تلك الحالات الفريدة. وكان بومبيو قال في مقابلة أجريت معه الشهر الماضي إن منظمة الصحة العالمية قامت "بعمل جيد في بعض الأماكن لمكافحة شلل الأطفال وما إلى ذلك". والولايات المتحدة أكبر جهة مانحة لمنظمة الصحة العالمية بشكل عام، إذ أسهمت بما يربو على 400 مليون دولار أميركي في عام 2019، أي ما يقارب 15 في المئة من ميزانيتها. ولا يزال مرض شلل الأطفال يمثل وباء مستوطنا في أفغانستان وباكستان ونيجيريا. إلا أن ريتشاردسون قال إن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية لن يتم بين عشية وضحاها، بل سيستغرق وقتا، وأكد "نعمل جاهدين على تقديم الإشعار (بالانسحاب) بطريقة مناسبة". اختكم جوهرة |
كورونا يهاجم الرئتين.. وواشنطن "توقف تمويل علاجهما" تغيرت إستراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التمويل المخصص لمواجهة فيروس كورونا المستجد، من دعم علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى تطوير اللقاحات، الأمر الذي أثار انقساما بين الأطباء والخبراء. وبحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فقد أبلغت هيئة التطوير وأبحاث الطب الحيوي المتقدم، وهي سلطة فيدرالية أميركية، الشركات والباحثين بأنها أوقفت تمويل علاجات التداعيات الحادة لمرض "كوفيد 19" على الرئتين، التي تعد في الغالب سبب الوفاة في حالات الإصابة المتأخرة. والحالات الحادة من كورونا، تلك التي تظهر فيها الرئتان عبر صور الأشعة السينية بيضاء اللون، مما يعني امتلاءهما بالسوائل ويسبب خطورة كبيرة على حياة المرضى. وتظهر هذه السياسة رهان إدارة ترامب على اللقاحات حتى تعيد المجتمع والاقتصاد إلى حالتهما الطبيعية في العام الانتخابي المهم للرئيس الحالي، حتى لو كان على حساب العلاج. وتعهدت السلطات الأميركية بتخصيص مبلغ 2.2 مليار دولار من أجل إبرام صفقات مع 5 شركات أدوية لتصنيع لقاحات ضد كورونا، مقارنة بنحو 359 مليون دولار للعلاجات. ويظهر هذا التحول الاستراتيجي أن إدارة ترامب تراجعت عن التمويل -المتواضع أصلا- لعلاج مضاعفات الرئة الحادة الناجمة عن كورونا، مع استمرار الدعم المحدود لبعض العلاجات التي تساعد مرضى "كوفيد 19" في وقت مبكر من الإصابة بالمرض. وتعتبر اللقاحات أفضل أمل في العالم لوقف الفيروس، لكن العلماء والأطباء الذين يعالجون المرضى يحذرون من أن اللقاح قد لا يكون جاهزا بحلول نهاية العام، كما وعد ترامب. وأكد بعض الأطباء وعلماء الأخلاقيات الحيوية أن تمويل علاجات أمراض الرئة يجب أن يستمر، بينما يؤكد خبراء آخرون أن خطوة ترامب "معقولة" لإنفاق دولارات فيدرالية محدودة. وقالت المديرة الإقليمية لشبكة مستشفيات في نيويورك الدكتورة مانغالا ناراسيمهان، إن "معظم المرضى الذين يدخلون إلى وحدة العناية المركزة في مستشفياتنا يعانون ضيق تنفس شديدا". وأضاف ناراسيمهان أن "هذا الأمر يعني الحاجة إلى أشكال متعددة من العلاجات لمساعدة هؤلاء المرضى"، مشيرة إلى أن خطوة ترامب "ستخلق فجوة". وذكرت، مع أطباء آخرين، أنه حتى لو أجيز لقاح ما، فإن الإصابات بالفيروس ستستمر، ذلك أنه لن يكون بوسع السلطات توفير التطعيم للجميع، كما أن فعالية اللقاح قد تتراجع في غضون أشهر، وقد لا يكون فعالا في بعض الحالات مثل كبار السن. وفي المقابل، رأى خبراء آخرون، من بينهم الدكتورة لوتشيانا بوريو كبيرة العلماء في إدارة الغذاء والدواء إبان عهد الرئيس السابق باراك أوباما، أن تحويل التمويل من علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى دعم تطوير اللقاحات "أمر منطقي". وقالت بوريو إن "الموارد المتاحة حاليا محدودة، لذلك يبدو تمويل اللقاحات أمرا واقعيا، لكونها ستكون القاعدة الأساسية في وقف انتشار الوباء". ماجدلين |
تعامل غير إنساني.. موظفون كنديون "محاصرون" في قطر مرة أخرى يكشف فيروس كورونا عن تعامل غير إنساني للنظام القطري، فبعد الانتهاكات المتكررة بحق عمال الملاعب مما جعلهم فريسة سهلة للوباء، ظهرت قضية تهديد موظفين كنديين في الدوحة. وذكرت شبكة التلفزيون الكندية "سي بي سي نيوز"، أن الموظفين "باتوا محاصرين" في دولة وصفوها بالاستبدادية، أصبحت الأعلى عالميا بمعدل الإصابات بكورونا قياسا بعدد السكان. ويعمل الموظفون الكنديون في فرع كلية "نورث أتلانتك" في الدوحة، التابع للكلية الأم في كندا، وقالوا في شهاداتهم إن "أوضاعهم ساءت بعد اتباع رئيس الكلية التي يعملون بها نهجا جديدا، إذ هددهم بخسارة وظائفهم في حال سافروا بلادهم ولم يعودوا في الوقت المحدد، في تجاهل للظروف الحالية التي فرضها الفيروس". وتملك قطر فرع الكلية على أراضيها، وبها 650 موظفا غالبيتهم من الكنديين، ونحو 4500 طالب. وتسجل قطر بصورة يومية إصابات كورونا تفوق الألف، رغم أنها دولة لا يزيد عدد سكانها -بين مواطنين ووافدين- على 2.8 مليون شخص. وأبلغت الكلية الموظفين أنهم سيفقدون وظائفهم في حال عادوا إلى بلادهم من أجل قضاء عطلة الصيف. وقالت شبكة "سي بي سي نيوز" إن العديد من الموظفين رفضوا الكشف عن هويتهم خوفا من فقدان وظائهم أو تعرضهم للانتقام من جانب الحكومة القطرية. وأشار أحد الموظفين في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أن "الأوضاع في قطر باتت مرهقة للغاية، بسبب تفشي فيروس كورونا فيها على نطاق واسع"، متحدثا عن قلق بين الموظفين من إمكانية عدم المغادرة هذا الصيف. واضطرت الكلية إلى إغلاق حرمها قبل أشهر مع تفشي فيروس كورونا فيها، وعمل الأساتذة على إكمال الفصل الدراسي الثاني عبر الإنترنت، وعند نهاية الفصل أبلغتهم الإدارة أنهم قد يواجهون الفصل من الوظيفة في حال عدم عودتهم إلى العمل في الوقت المطلوب منهم". وعادت إدارة الكلية وبعثت قبل أيام برسالة إلى الموظفين مفادها أن السفر في الوقت الراهن على مسؤوليتهم الخاصة، و"يمكن إنهاء التعاقد معهم في حال لم يعودوا إلى قطر في الوقت المحدد". والمشكلة التي تواجه هؤلاء وغيرهم من الوافدين العاملين في قطر، هو أن الدوحة لم تنته بعد من إرساء أسس عودة الأجانب إلى أراضيها، في ظل أزمة كورونا. وأُبلغ الكندنيون بأنهم سيجبرون على حجز غرفة في فندق لمدة 14 يوما على نفقتهم ضمن إجراءات الحجر الصحي لدى عودتهم إلى قطر، على أن يكون الحجز قبل مغادرة بلادهم، غير أن المشكلة هي أن هذه الفنادق متاحة حاليا للقطريين ققط. وهذا يعني أن الموظف الكندي إذا أراد العودة إلى قطر فعليه دفع مبلغ نحو 5 آلاف دولار لقاء تكلفة الفندق، وذلك بعد أن تكون هذه الفنادق متاحة لهم. وذكر أحد الموظفين: "لدينا سكن جيد للغاية في قطر، حيث يمكننا البقاء في فترة الحجر الصحي"، معربا عن أسفه من "ممارسة الكلية مزيدا الضغط علينا عبر التهديد بفصلنا". وفي منتصف مارس الماضي، أغلقت قطر منطقة صناعية في الدوحة يسكنها في الغالب عمال أجانب، وأدت هذه الخطوة إلى محاصرة مئات الآلاف من العمال فيما يشبه المهاجع الضيقة، إذ يمكن أن تضم الغرفة الواحدة 10 عمال، في تناقض صارخ مع مبدأ التباعد الاجتماعي. كما سبق أن احتجزت السلطات القطرية بالقوة مئات العمال النيباليين بذريعة إجراء اختبار كورونا لهم، لترحلهم من دون أن تسمح لهم بجمع أمتعتهم أو تحصيل أجورهم، بحسب منظمات حقوقية. واتهمت منظمة العفو الدولية الدوحة، بعدم الاستجابة للنداءات المتكررة بصرف أجور عمال منشآت كأس العالم 2022، وقالت في تقرير لها إن المئات منهم لم يتلقوا رواتبهم منذ أشهر. ولقيت هذه الإجراءات تنديدا واسعا من جانب المؤسسات الحقوقية الدولية. ماجدلين |
الصحة العالمية: تلقينا سلاسل جينية لكورونا "الجديد" في الصين أكد مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن منظمته تلقت سلاسل جينية من الصين تتضمن أحدث تفشي لفيروس كورونا في العاصمة بكين، وقال إنه على ما يبدو أن الفيروس "صدر من أوروبا". في مؤتمر صحفي الجمعة، أشار د. مايكل رايان إلى أن "سلالات البكتيريا والفيروسات تنتقل حول العالم" من خلال الجائحة. وأضاف أن العديد من الفيروسات في نيويورك "كانت من أصل أوروبي"، لكن هذا لا يعني أن أوروبا بالضرورة هي المصدر الأصلي. وأضاف "ما يقوله على الأرجح هو أن المرض استورد من خارج بكين في مرحلة ما،" موضحا أن "الوقوف على متى حدث ذلك وطول سلسلة العدوى مهم". وأوضح أن العديد من سلالات فيروس كورونا المنتشرة في نيويورك قد تكون مرتبطة أيضا بأوروبا، مشيرا إلى أن تحليل سلاسل الجينات حتى الآن يشير إلى أن الفيروس انتشر إلى أشخاص في الصين من بشر آخرين، بدلا من الانتقال من الحيوانات مباشرة إلى البشر، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس". وبعد اكتشاف فيروس كورونا المستجد لأول مرة في البشر في ووهان أواخر ديسمبر، توقع مسؤولون أنه على الأرجح انتقل إلى البشر من سوق الحيوانات البرية، بالرغم من عدم تحديد الأنواع المسؤولة عن ذلك. وقال رايان "فيروس كورونا هذا (التفشي الأحدث في الصين) يبدو أنه من أصل بشري"، داعيا لتحقيق مفصل لمعرفة كيف تسببت "الحالات المستوردة" في مثل هذه البؤرة الكبيرة. وحتى الجمعة، أعلن المسؤولون الصينيون 158 حالة إصابة في بكين، معظمها إن لم تكن كلها مرتبطة بأكبر سوق للأغذية في المدينة، حيث يعمل آلاف الأشخاص. وقال رايان إنه من الضروري فهم كيفية انتشار الفيروس بهذه السرعة، وما الظروف في السوق التي ربما تكون قد ساعدته، والتي تتضمن تكدس العمال، وتكييف الهواء، وتواجد المياه. وأفاد أن "البيئة نفسها ربما تكون قد سهلت انتشار المرض، على الأقل في البداية. وهذا ما رأيناه في مصانع تخزين اللحوم. رأينا ذلك في كل أنحاء العالم. إذا ماذا بشأن هذه البيئة يسمح للمرض بالتفشي"؟ محمد عصام |
| الساعة الآن: 07:03 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة