![]() |
حتى لو بات متاحا.. لما يرفض كثيرون أخذ لقاح كورونا؟ نجح الإعلان الروسي عن تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد في تهدئة القلق العالمي، ولو قليلا، من الوباء الذي أصاب الملايين وقتل مئات الآلاف. لكن بصرف النظر عن نجاح الإنجاز الروسي وأمنه، فهناك تحد آخر يواجه العلماء هو امتناع الكثيرين عن التعامل مع أي لقاح لكورونا، حتى بعد طرحه. ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، قالت سوزان بيلي، وهي ممرضة متقاعدة تبلغ من العمر 57 عاما من ولاية فلوريدا، إنها لن تأخذ اللقاح المضاد حتى لو أصبح متاحا قريبا، لتنضم إلى عدد متزايد من الأميركيين الرافضين للتطعيم ضد الفيروس. وصرحت بيلي لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية: "لن أتناول اللقاح ضد كوفيد 19. لدي مشاكل صحية أساسية. أود أن أرى دراسات كافية على المدى الطويل عن تداعيات اللقاح". وأعربت بيلي عن عدم تثقها بالدور الذي تقوم به الإدارة الأميركية من أجل تسريع إنتاج لقاح لفيروس كورونا، وقالت إن "الإجماع على لقاح بين كبار العلماء في العالم لا يزال مثار نقاش. الوقت لا يزال مبكرا لإقناعي بتناوله". ويتردد صدى الخوف الذي ينتاب بيلي من اللقاح، لدى نسبة كبيرة من البالغين في أميركا وجميع أنحاء العالم، الذين يرفضون تناول اللقاحات، ولديهم الآن مخاوف كبيرة بشأن لقاحات فيروس كورونا التي لا تزال قيد التطوير. وقال نيل جونسون، الفيزيائي في جامعة جورج واشنطن، الذي يدرس الشكوك بشأن اللقاحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الاعتراض عليها يرتكز على 4 أمور: الأمان، الضرورة، الثقة بشركات الأدوية، وعدم اليقين بالعلم. لكن العلماء يقولون إن اللقاحات هي أكثر الأدوات فعالية في مكافحة الأمراض المعدية، حيث تمنع 6 ملايين حالة وفاة في العالم كل عام، وأثبتت العديد من الدراسات أنها آمنة. وقال الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير علماء الأوبئة في الولايات المتحدة، إن لقاح فيروس كورونا يمكن أن ينهي الوباء، ووجدت دراسة في مجلة "لانسيت" الطبية أن هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء عمليات الإغلاق بشكل كامل. ومع ذلك، فإن استطلاعا عبر الإنترنت أجرته "أسوشيتد برس" في مايو الماضي، أشار إلى أن نصف الأميركيين سيترددون في أخذ اللقاح أو رفضه، كما وجدت دراسة أجرتها "كينغز كوليدج لندن" لأسبوع الماضي نتائج مماثلة في بريطانيا. وأظهر استطلاع أجرته شبكة "سي إن إن" في مايو الماضي أن ثلثي الأميركيين سيحاولون شخصيا الحصول على لقاح، إذا كان متاحا على نطاق واسع وبتكلفة منخفضة. فاطمة الزهراء |
بيل غيتس يتنبأ بموعد نهاية أزمة فيروس كورونا طوال جائحة فيروس كورونا المستجد، تصدّر الملياردير بيل غيتس عناوين الصحف لجهوده في مكافحة الفيروس، وتوقع الآن موعد انتهاء الجائحة التي شلت حركة العالم. وكان غيتس قد تنبأ بتفشي فيروس قاتل في العام 2015، في فيديو انتشر بشكل كبير بعد تفشي فيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19، حول العالم قبل 6 أشهر. وفي مقابلة مع موقع "وايرد"، سئل غيتس عن توقعاته بنهاية هذا الوباء، فقال مؤسس شركة مايكروسوفت إنه يعتقد بأن دول العالم الأول ستتمكن من تجاوز أزمة كورونا بعام كامل قبل الدول الفقيرة. وعن نهاية كورونا، قال غيتس : " أنا أشعر أنه بالنسبة للعالم الغني، سنكون قادرين إلى حد كبير على القضاء على هذا الشيء (أزمة كورونا) بحلول نهاية عام 2021، وبالنسبة للعالم بأسره بحلول نهاية عام 2022". وأضاف: "خط الإنتاج في مجال توسيع نطاق التشخيص والعلاجات الجديدة واللقاحات، أمر مثير للإعجاب حقا". ولكن غيتس لم يتناسى الأثر الكبير للفيروس على الاقتصاد العالمي: "عليك أن هناك أضرارا اقتصادية وديون بقيمة تريليونات الدولارات". ماجدلين |
خبراء ينصحون بأخذ لقاح "متوفر" حاليا لتخفيف أزمة كورونا ما زال العالم يترقب لقاحا مضادا لفيروس كورونا المستجد، المسبب لوباء كوفيد-19، وسط مخاوف من زيادة المصابين مع حلول الخريف، لاسيما أن أشخاصا كثيرين يصابُون أيضا بالإنفلونزا الموسمية، وهو ما يعني أن المستشفيات قد تصبح تحت ضغط رهيب، في كثير من البلدان. وأعلنت روسيا، مؤخرا، تسجيل لقاح مضاد لفيروس كورونا بشكل رسمي، لكن خطوة موسكو قوبلت بشكوك دولية، من جراء عدم استكمال التجارب السريرية المطلوبة، فيما وصلت عشرات اللقاحات الأخرى في العالم إلى مراحل نهائية ومتقدمة، ومن المرجح أن تكون جاهزة قبل نهاية العام الجاري. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن عددا من خبراء الصحة في العالم، ينصحون بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية، في العام الحالي، لأجل تفادي الإصابة بالمرض، لاسيما أنه متاحٌ منذ فترة طويلة. وتؤدي الإنفلونزا الموسمية إلى تدهور في صحة الكثيرين، في كل سنة، كما يفارق بعض المصابين الحياة من جراء هذا المرض الذي يبدو بسيطا، ولذلك، من الأفضل أن يقوم الناس بأخذ اللقاح في العام الحالي، حتى يستمر التركيز على مرضى الوباء. وأوردت الصحيفة الأميركية أنه في حال كانت ثمة موجة شديدة من الإنفلونزا الموسمية، فإن ذلك قد يؤدي إلى ما يمكن تسميته بـ"الوباء التوأم"؛ أي تزامن مرض "كوفيد-19" مع الإنفلونزا الموسمية. ويوصي مسؤولو الصحة في عدد من دول العالم، بأخذ لقاح الإنفلونزا، في وقت مبكر، أي قبل أن يصبح متاحا في المستشفيات والعيادات. وفي هذا السياق، حث مدير المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، روبرت ريدفيلد، رؤساء الشركات على التحرك وإيجاد طريقة لمنح اللقاح للموظفين. واعتادت هذه المؤسسة الصحية الأميركية على شراء 500 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا الموسمية في كل سنة من أجل منحها لأشخاص بالغين لا يتوفرون على تأمين، أما في السنة الحالية، فقامت المراكز الأميركية باقتناء 9.3 ملايين جرعة إضافية. وبدوره، نصح مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية، لأن هذا الأمر يساعد على تفادي واحد من المرضين التنفسيين على الأقل. وفي المنحى نفسه، شدد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في يوليو الماضي، على أهمية اللقاحات، واصفا الأشخاص الذين يرفضونها بالحمقى، كما أعلن أكبر حملة تلقيح في البلاد. وفي الولايات المتحدة، نادرا ما تقوم المؤسسات الصحية ومدارس الطب بفرض لقاح الإنفلونزا الموسمية على الطلاب والعاملين فيها، لكن في أغسطس الجاري، أكدت جامعة كاليفورنيا أنه على كافة أفراد طاقمها وطلابها أن يأخذوا لقاحا، بحلول مطلع نوفمبر المقبل. وتؤدي الإنفلونزا الموسمية في كثير من البلدان إلى اكتظاظ في المستشفيات، فضلا عن دخول عدد من المرضى إلى أقسام العناية من جراء أعراض مثل ارتفاع حرارة الجسم والصداع والسعال والتهاب الحلق وألف المفاصل والعياء. ماجدلين |
المغرب يخوض سباق إنتاج لقاح كورونا بالتعاون مع الصين وقع المغرب، الخميس، اتفاقيتي شراكة وتعاون مع المختبر الصيني "سينوفارم"، يهدف إلى إشراك المملكة في التجارب السريرية للقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد. وقال خالد أيت طالب، وزير الصحة، في تصريح صحفي على هامش حفل توقيع عبر تقنية الفيديو بالرباط وبكين على هاتين الاتفاقيتين، إن التعاون المغربي الصيني سيسمح للمملكة أن تضمن بأن يكون المواطن المغربي من بين الأوائل ممن سيتلقون التلقيح. وأضاف الوزير أنه من المحتمل أن يتمكن المغرب من إنتاج اللقاح قريبا جدا، في إطار تبادل الخبرة بين الرباط وبكين. وبعد أن أبدى قناعته بأن العودة للمرحلة العادية قبل تفشي وباء كورونا لن تتم إلا عبر إنتاج اللقاح، سجل أيت الطالب أن هذا اللقاح واعد جدا لأنه تمت المصادقة عليه من طرف مجموعة من الدول، حيث سيتم تجريبه أولا على متطوعين ابتداء من الأسبوع المقبل، مشددا على أن الاتفاقيتين الموقعتين تسمحان للمغرب بالحصول على اللقاح في أقرب الآجال. وأوضح الوزير أن حفل توقيع الاتفاقيتين بين المغرب والصين يروم إطلاق تجربة أولى للتجارب السريرية للقاح في المملكة، التي تتوفر على ترسانة قانونية مهمة في هذا المجال. من جهته، أكد جول ماو، القائم بأعمال السفارة الصينية بالرباط، في تصريح مماثل، أن حفل توقيع الاتفاقيتين بين الجانبين يعكس المستوى الرفيع للعلاقات الاستراتيجية بين المغرب والصين في مجال التعاون في محاربة "كوفيد 19" الذي دخل مرحلة جديدة. وأضاف الدبلوماسي الصيني أنه مند ظهور الوباء، بدأ المغرب والصين تعاونا وثيقا ومثمرا، مشيرا إلى أن وزيري خارجية البلدين أجريا عدة محادثات هاتفية من أجل إقامة تعاون ملموس. وفي ما يتعلق باللقاح المضاد لـ"كوفيد 19"، أوضح ماو أن الجانبين يمكنهما تعميق التعاون من خلال التجارب السريرية، ويستطيعان الوصول لنتائج مرضية في أقرب وقت ممكن، ويفيدا شعبيهما. فاطمة الزهراء |
كورونا يحول متعة الصيف على الشواطئ المغربية إلى كابوس حولت جائحة كورونا متعة الصيف على الشواطئ المغربية إلى كابوس، حيث أغلقت الشواطئ في كبريات المدن الساحلية، بين تلك المطلة على البحر المتوسط كطنجة والممتدة على سواحل المحيط الأطلسي كالصخيرات وهرهورة بضواحي الرباط، وذلك خوفا من تفجر بؤر وبائية. فيما من المرتقب أن تغلق شواطئ الدار البيضاء ابتداء من الثاني والعشرين من أغسطس، حسب بلاغ حكومي صدر الخميس، وتضمن قرارا جديدا بإغلاق عدد من المرافق العمومية وتقييد نشاط أخرى وكذا تقييد حرية التنقل بمدن الدار البيضاء ومراكش وبني ملال بعد تسجيل بؤر وبائية جديدة. ويشير البلاغ الحكومي الجديد إلى الاستمرار في تطويق أحياء كبرى تحولت إلى بؤر وبائية، في العاصمة الاقتصادية. وعملية تطويق الأحياء وما يصاحبها من انتشار كثيف لقوات الأمن لمراقبة وتقييد حركة التنقل، لا تقتصر فقط على الدار البيضاء، بل تشمل أحياء تضم آلاف السكان بكل من مراكش وطنجة والرباط وسلا. وبعد أن كانت الحواجز الأمنية قد اختفت بشكل شبه كامل، مع إعلان الحكومة عن دخول المرحلة الثالثة من تخفيف الحجر الصحي في التاسع عشر من يوليو الماضي، عادت تلك الحواجز لتنشر من جديد وبشكل ملحوظ بعدد من المدن خاصة تلك التي تشهد انتشارا واسعا لفيروس كورونا. وتزامن الانتشار الأمني مع منع التنقل إلى مراكش وطنجة والدار البيضاء وفاس، مع تحديد توقيت معين لإغلاق المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي التي منعت من نقل مباريات كرة القدم تجنبا للاكتظاظ. وتشهد الوضعية الوبائية منذ مدة تطورا مقلقا، يصفه البعض بموجة ثانية من الفيروس، يتسم بتسجيل حصيلة قياسية لعدد الإصابات اليومية وأرقام الوفيات المرتفعة، التي انتقلت في ظرف شهر واحد من معدل يومي، لا يتجاوز ثلاث وفيات كأقصى حد، إلى حصيلة تلامس الثلاثين وفاة في اليوم. وتسجل أسبوعيا حصيلة إصابات تعادل تلك سجلت سابقا في ظرف ثلاثة اشهر. بفرض قيود مشددة، هل يعود المغرب للحجر الصحي الشامل؟ الحكومة المغربية لم تضع سقفا زمنيا محددا لرفع الإجراءات الاحترازية الجديدة التي "سيبقى تخفيفها رهينا بتطور الحالة الوبائية في المدن المعنية" حسب بلاغ حكومي، لكن تلك الإجراءات تثير مخاوف المواطنين من عودة الحجر الصحي الشامل. وفي تدوينة على فيسبوك حيث يتابعه قرابة المليون شخص، كتب مصطفى سوينغا وهو شاب من أشهر صناع المحتوى في المغرب "هناك أخبار متداولة عن إمكانية تشديد حركة التنقل واغلاق قاعات الرياضة وملاعب القرب، كما كان الوضع في فترة الحجر الصحي الشامل". تفاعل مع التدوينة حوالي ثلاثة آلاف شخص، معظمهم عبر عن رفضه العودة إلى الحجر المنزلي. وقد شكك البعض في جدوى الإجراءات التقييدية التي تفرض في مدن دون أخرى، فيما استنكر آخرون التبعات الاقتصادية التي طالتهم جراء الحجر الصحي الذي استمر ثلاثة أشهر. "حجر صحي جزئي" في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، وصف عبد العزيز قراقي، خبير علم الاجتماع، الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات في الأيام الأخيرة "بالحجر الصحي الجزئي الذي يهدف إلى تطويق رقعة انتشار فيروس كورونا الآخذة في الاتساع"، لكنه فسر في المقابل امتعاض المواطنين من القيود المفروضة، بما اعتبره "العشوائية في فرض بعض التدابير، كمنع التنقل بين المدن، دون إخطار سابق". وأضاف أن مزاج المواطن في فصل الصيف المرتبط بالاستجمام والسهر لن يقبل الحجر الصحي المنزلي خلافا لما كان عليه الوضع في شهر مارس. وفي حديث خص به موقع "سكاي نيوز عربية"، يؤكد أستاذ القانون الدستوري عبد العزيز قرارقي أن المغرب يعيش حالة طوارئ صحية تستمر إلى غاية العاشر من سبتمبر المقبل و "هي وضعية قانونية تسمح للحكومة بفرض الحجر الصحي الشامل إذا تبين لها انه إجراء كفيل بحماية صحة المواطن". ويؤكد الخبير القانوني أنه "بموجب حالة الطوارئ الصحية تمنح صلاحيات واسعة للسلطات المحلية في كل جهة لاتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة انتشار الفيروس، وهو ما يفسر التدابير المتخذة حاليا في بعض المدن دون أخرى". الحكومة تتجنب الخيار الصعب وزارة الصحة كانت أعلنت سابقا أنها لا تستبعد إمكانية العودة الى الحجر الصحي في ظل ما وصفته بمؤشر خطير على مستوى الحالة الوبائية لكنها اكدت في المقابل نهجها فرض تدابير احترازية في المدن والأقاليم التي تسجل بها بؤر وبائية. ولا يبدو أن الحكومة المغربية تفضل العودة إلى الحجر الصحي الشامل لما له من تبعات قاسية على الاقتصاد الوطني. وكان وزير الاقتصاد محمد بنشعبون، قد أكد قائلا : "كيفما كانت الوضعية الوبائية مستقبلا فإنه لا يمكن التفكير في فرض الحجر الصحي الشامل". وتابع الوزير "واقع المؤشرات والأرقام جعل الدولة لا تفكر في العودة للحجر". ومن المرتقب أن يتراجع الاقتصاد المغربي مع نهاية السنة الحالية بنسبة قياسية تقدر بحوالي ناقص ثمانية في المئة، متأثرا بتداعيات فيروس كورونا. فاطمة الزهراء |
بكين بلا كورونا.. السلطات تسمح للسكان بالخروج دون كمامات ألغت السلطات الصحية في العاصمة الصينية بكين إلزام السكان بوضع الكمامات في الخارج، في تخفيف جديد للقواعد الرامية إلى منع انتشار فيروس كورونا الجديد بعدما أعلنت المدينة عدم رصد إصابات جديدة على مدى 13 يوما. ورغم تخفيف القواعد، فقد واصلت نسبة كبيرة من السكان وضع الكمامات في العاصمة الصينية اليوم الجمعة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز. وقال البعض إن الكمامة تجعلهم يشعرون بالأمان، بينما قال آخرون إن الضغوط الاجتماعية لوضع الكمامة كانت أحد العوامل أيضا. وقالت شابة من بكين، تبلغ من العمر 24 عاما لرويترز "أعتقد أن باستطاعتي نزع الكمامة في أي وقت، لكن ينبغي أن أرى إن كان الآخرون سيقبلون ذلك. لأنني أخشى أن يفزع الناس إذا رأوني بدون كمامة". وهذه ثاني مرة تخفف فيها السلطات الصحية في بكين قواعد وضع الكمامة في العاصمة، التي عادت إلى حد كبير إلى الحالة الطبيعية بعد جولتين من إجراءات العزل العام. وكانت مراكز مكافحة الأمراض في بكين قالت في البداية إن بوسع سكان العاصمة الخروج دون كمامة في أواخر أبريل، غير أنها سرعان ما ألغت القواعد في يونيو بعد انتشار جديد لـفيروس كورونا الجديد، المسبب لوباء كوفيد-19، في سوق كبير للجملة في جنوب المدينة. ولم تسجل الصين أي حالات عدوى محلية جديدة على مدى 5 أيام بعدما نجحت في السيطرة على التفشي في العاصمة وشينجيانغ ومناطق أخرى. وسجلت السلطات 22 إصابة جديدة بـفيروس كورونا كلها لأشخاص قادمين من الخارج في 20 أغسطس، وأغلقت حدودها أمام معظم الوافدين غير الصينيين. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البلاد 84,917 إصابة. محمد عصام |
منها فقدان الذاكرة.. مضاعفات مقلقة تربك المتعافين من كورونا نبه باحثون، إلى أن التعافي من فيروس كورونا المستجد المسبب لوباء كوفيد-19، بشكل تام، قد لا يكون نهاية للمتاعب الصحية، لأن بعض الآلام قد تستمر إلى جانب مضاعفات جانبية مزمنة تصلُ حد فقدان الذاكرة. وقال عدد من الأشخاص الذين تعافوا تماما من فيروس كورونا المستجد في كوريا الجنوبية، إنهم ما زالوا يشعرون بألم مزمن إلى جانب العياء وصعوبة في التنفس. وتشير بيانات صحية، إلى أن عددا كبيرا من مصابي كورونا لا تظهر عليهم أي أعراض، أما الذين يعانون آلاما وقصورا في التنفس فغالبا ما يتعافون في غضون أسابيع، إذا كانت صحتهم جيدة ولم يعانوا من أمراض مزمنة. ونقلت صحيفة "شوسن إلبو" الكورية الجنوبية، عن بارك هيون، وهو أستاذ مساعد في جامعة بوسان، أن الفحص أكد الشفاء التام في مارس الماضي، لكن المتاعب لم تقف عند تلك اللحظة. وأكد الأكاديمي الكوري الجنوبي أنه ما زال يعاني من عدة مضاعفات جانبية مثل ضعف القدرة على التركيز وآلام في البطن والظهر، فضلا عن حرقة في المعدة وتغير في لون الجلد. وحرص بارك هيون على تدوين تجربته مع مرض "كوفيد-19" على موقع فيسبوك، لأجل نقل صورة عما يعانيه المصابون بفيروس كورونا الذي ظهر في الصين، أواخر 2019 ثم تحول إلى جائحة عالمية. ويقوم بارك بالتدريس في جامعة رامون ليول بجامعة برشلونة، وأصيب في فبراير الماضي، بعدما قصد منطقة بوسان، جنوبي البلد الآسيوي. وأكد أنه كان يتمتع بصحة جيدة جدا قبل إصابته بفيروس كورونا، حتى أنه دأب على ممارسة التمارين الرياضية أربع أو خمس مرات في الأسبوع. وقال بارك إن عددا كبيرا من الناس ما زالوا يقللون من شأن خطورة الفيروس، دون أن يدركوا أنه له تأثيرات حتى بعد مرحلة الشفاء. ويوضح الطبيب في مستشفى "غوري" في كوريا الجنوبية، كيم وو جو، أن مرض "كوفيد-19" ليس مجرد اضطراب تنفسي فقط، بل يمتد إلى مختلف أعضاء الجسم، بما في ذلك الدماغ والمعدة. وأضافت أن بعض المصابين الذين تعافوا أبلغوا عن مضاعفات خطيرة للغاية وصلت إلى فقدان الذاكرة وضعف التركيز واضطرابات في الجهاز العصبي. ويقول خبراء الصحة، إن التركيز ينصب على الوقاية وعلاج المرضى، في الوقت الحالي، لكن قلما ينتبه الباحثون إلى ما يحصل بعد الشفاء لاسيما أن المرض ما يزال جديدا أي أن الشفاء لم تمر عليه سوى أشهر قليلة. وكانت دراسات سابقة قد نبهت إلى أن هذه المضاعفات لا تقتصر على من عانوا الأعراض الخطيرة، بل تشمل أيضا من اجتازوا المرض بآلام طفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض بالمرة. وفي دراسة أجرتها المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، أن عددا كبيرا ممن يتعافون من كورونا اشتكوا من مضاعفات جانبية. وشملت الدراسة 274 شخصا من المتعافين، فأبلغ واحد من بين كل ثلاثة عن مضاعفات جانبية من قبيل ارتفاع متوسط للحرارة، فضلا عن تزايد نبضات القلب والأرق وفقدان الذاكرة. محمد عصام |
الشرطة تبحث عن "موزع عناق كورونا" وتطلب المساعدة في بلد يعد الأكثر تضررا من الوباء العالمي، أعلنت الشرطة في ولاية ماساشوستس الأميركية أنها تبحث عن رجل، متهم بنقل عدوى فيروس كورونا المستجد بين زوار أحد المتاجر. وطلبت الشرطة في مدينة سبرنغفيلد، الجمعة، مساعدة السكان في التعرف على المتهم، الذي كان يتمشى في متجر "وولمارت" ويحتضن رواده، ثم يخبرهم أنه مصاب بالفيروس، حسب بيان نشرته على حساب رسمي لها بموقع "فيسبوك". وقالت المصادر إن الرجل كان يمد يده لمصافحة زوار المتجر، ثم يحتضنهم فجأة ويقول : "لقد أعطيتكم للتو عناق كوفيد. أنتم الآن مصابون بكوفيد"، قبل أن يضحك ويغادر. وأكدت الشرطة أن أحد من عانقهم الرجل كان مريض سرطان سابقا، مما يعني أن إصابته بفيروس كورونا قد يشكل خطرا على حياته، فيما لم يعرف بعد ما إذا كان المتهم مصابا بكورونا فعلا أم لا. وحسب تقارير صحفية أميركية، كشف متحدث باسم الشرطة أن الرجل الذي "وزع الأحضان" يواجه تهما بـ"الاعتداء والضرب وتنظيم هجمات إرهابية". وتعتبر الشرطة أن التهديد بنقل فيروس كورونا، حتى لو لم يكن صاحبه مصابا، سيتم التعامل معه على قدم المساواة مع التهديد بتفجير قنبلة. وتتصدر الولايات المتحدة قائمة أعلى الدول من حيث عدد ضحايا فيروس كورونا، مسجلة 5 ملايين و640749 حالة إصابة، و175397 وفاة. يوسف تميم |
بالتفصيل لكل الأعمار.. أخيرا حسم جدل وضع الأطفال للكمامات في تصريح حاسم، قد يراه الكثيرون تأخر كثيرا، أعلت منظمة الصحة العالمية، السبت، أن على الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما فأكثر وضع الكمامات، للإسهام في التصدي لوباء كوفيد-19 بنفس الشروط التي تنطبق على البالغين. في حين ينبغي للأطفال ما بين سن السادسة والحادية عشرة وضعها، "حسب منهجية قائمة على مواجهة المخاطر". وقالت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في وثيقة نشرت على موقع منظمة الصحة تحمل تاريخ 21 أغسطس، إن الأطفال الذي تبلغ أعمارهم 12 عاما فأكثر يجب عليهم بالذات وضع الكمامات في الأماكن التي لا يكون فيها ممكنا ضمان الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي لمتر واحد، وعندما يكون هناك انتقال للعدوى واسع النطاق في المنطقة. وقالت المنظمتان إن وضع الكمامات للأطفال ما بين السادسة والحادية عشرة من عدمه يعتمد على عوامل عدة، من بينها شدة انتقال العدوى في المنطقة، وقدرة الطفل على استخدام الكمامة، وسهولة الحصول على الكمامات، ووجود إشراف ملائم من الكبار. وأضافت المنظمتان أنه لا يجب على الأطفال الذين في عمر 5 أعوام، وما دون ذلك، وضع كمامات الوجه على أساس سلامة الطفل ومصلحته العامة، وذلك وفق ما أوردت وكالة "رويترز". وقالت المنظمتان إن الدراسات تشير إلى أن الأطفال الأكبر سنا يلعبون دورا أكثر نشاطا في نقل فيروس كورونا، مقارنة بمن يصغرونهم سنا، وأضافتا أن هناك حاجة إلى بيانات أكثر لفهم أفضل لدور الأطفال والمراهقين في نقل الفيروس، الذي يسبب مرض كوفيد-19. وكانت منظمة الصحة العالمية نصحت الناس لأول مرة في الخامس من يونيو بوضع الكمامات في الأماكن العامة للمساعدة في الحد من تفشي المرض، لكنها لم تصدر من قبل معلومات استرشادية بعينها تتعلق بالأطفال. وبحسب إحصائية لرويترز، تم تسجيل أكثر من 23 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم منذ رصده لأول مرة في الصين العام الماضي، كما حصد الفيروس أرواح نحو 800 ألف شخص. يوسف تميم |
في مصنع الأسلحة البيولوجية.. روسيا تنتج "لقاح كورونا الثاني" تعتزم روسيا طرح لقاح ثان مضاد لفيروس كورونا المستجد خلال الأشهر القليلة المقبلة، يتجنب الآثار الجانبية التي ظهرت عند استخدام الأول الذي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إطلاقه في وقت سابق من هذا الشهر. ويأمل المسؤولون الروس أن يكون لقاح فيروس كورونا الجديد الذي طوره معهد علم الفيروسات في سيبيريا، جاهزا بحلول شهر نوفمبر المقبل، وفقما قالت وكالة "إنترفاكس" الروسية الرسمية. وقال العلماء إن التجارب السريرية للقاح الروسي الثاني المسمى "إيبي فاك كورورنا" ستكتمل في سبتمبر المقبل، إذ يشارك 57 متطوعا في استخدمه ولم يبلغوا عن أي آثار جانبية حتى الآن. ويشعر جميع المتطوعين الملقحين باللقاح الجديد بصحة جيدة حتى الآن، بحسب مراقب الصحة الرئيسي في روسيا، وذكرت "إنترفاكس" أن المتطوعين دخلوا المستشفى لمدة 23 يوما أثناء خضوعهم للاختبارات. ويهدف اللقاح الجديد إلى إنتاج استجابة مناعية بعد حقنتين تعطى كل منهما للشخص على حدة خلال 14 إلى 21 يوما، ويأمل الروس أن يتم تسجيل اللقاح بحلول أكتوبر على أن يتم إنتاجه بحلول نوفمبر المقبل. ويتم تصنيع اللقاح من قبل مركز أبحاث "فيكتور ستيت" لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية في سيبيريا، الذي يعد واحدا من مكانين فقط في العالم يُسمح لهما بالاحتفاظ بمخزون الفيروسات القاتلة، علما أن الآخر موجود في الولايات المتحدة. وكان هذا المركز سابقا مصنع أبحاث للأسلحة البيولوجية السوفيتية ويحظى بسرية عالية، وقد عمل على تطوير 13 لقاحا محتملا لفيروس كورونا تم اختبارها على حيوانات. وتعرضت موسكو لانتقادات واسعة قبل أيام بسبب "تسرعها" في تسجيل أول لقاح لفيروس كورونا في 11 أغسطس الجاري، ليكون بذلك أول لقاح رسمي في العالم. لكن اللقاح الأول تم تسجيله من دون إجراء المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية، ووسط تقارير عن العديد من الآثار الجانبية بين عدد قليل من "المتطوعين"، من بينهم جنود الجيش. ماجدلين |
فاوتشي يحذر من "سلبية" التعجيل باستخدام لقاح لكوفيد-19 حذر كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة من أن توزيع لقاح كوفيد-19 بموجب إرشادات الاستخدام الطارئ الخاصة قبل ثبوت أنه آمن وفعال في تجارب كبرى فكرة سيئة قد يكون لها تأثير شديد على اختبار اللقاحات الأخرى. ويخشى خبراء اللقاحات أن يمارس البيت الأبيض ضغوطا على إدارة الغذاء والدواء لطرح لقاح عبر ترخيص الاستخدام الطارئ قبل أن يتم اختباره بالكامل، وهو مسار لم يتم استخدامه مطلقا للموافقة على لقاح مخصص للاستخدام على نطاق واسع. فبينما عبر علماء وخبراء في مجال الصحة عن قلقهم من أن الرئيس دونالد ترامب سيضغط على إدارة الغذاء والدواء الأميركية لطرح لقاح قبل نوفمبر لتعزيز فرص إعادة انتخابه، امتنع مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، عن التعليق على ذلك، لكنه قال إن ثمة مخاطر للتعجيل بطرح لقاح رغم الحاجة الملحة. وقال فاوتشي لرويترز في مقابلة عبر الهاتف "الشيء الوحيد الذي لا ترغب في رؤيته هو حصول لقاح على ترخيص الاستخدام الطارئ قبل أن يكون لديك إشارة على الكفاءة". وأضاف "أحد المخاطر المحتملة إذا طرحت اللقاح قبل الأوان هو أنه سيجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، على اللقاحات الأخرى تسجيل الناس في تجربتها". وقال فاوتشي إن إرشادات إدارة الغذاء والدواء بشأن اللقاحات، للحصول على موافقة كاملة ولآلية ترخيص الاستخدام الطارئ، تتطلب بوضوح إثبات أن اللقاحات آمنة وفعالة. وأضاف أن آلية ترخيص الاستخدام الطارئ تستخدم عادة لمنتجات "تشخيص ومنع وعلاج الأمراض الخطيرة أو التي تهدد الحياة حيث تفوق الفوائد المعروفة المخاطر المحتملة للمنتج"، بحسب رويترز. وتابع فاوتشي قائلا : "بالنسبة لي، هناك أهمية بالغة أن تُظهر بشكل قاطع أن اللقاح آمن وفعال... نأمل ألا يتعارض شيء مع الإثبات الكامل أن اللقاح آمن وفعال". أما خبير الأمراض المعدية والباحث في مجال اللقاحات في كلية بايلور للطب، بيتر هوتيز، فقال: "أشعر بقلق بالغ إزاء استخدام آلية ترخيص الاستخدام الطارئ لشيء مثل اللقاح. الأمر مختلف تماما عن العلاج بالبلازما". وأثار ترامب المخاوف من تسييس عملية الموافقة التنظيمية بإعلانه يوم الأحد السماح بالاستخدام الطارئ لبلازما المتعافين من مرض كوفيد-19 لعلاج المرضى الحاليين قبل تقييم فوائدها في تجارب سريرية عشوائية. وكان ترامب اتهم في حسابه على تويتر السبت عناصر "الدولة العميقة" في إدارة الغذاء والدواء من أنها قد تؤخر التقدم في الأدوية واللقاحات إلى ما بعد انتخابات الثالث من نوفمبر من أجل الإضرار بمحاولة إعادة انتخابه، وفقا لرويترز. ويُنظر إلى اللقاحات الآمنة والفعالة على أنها ضرورية لوضع نهاية لـفيروس كورونا الجديد المسبب لوباء كوفيد-19، الذي أودى بحياة أكثر من 800 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، بينهم ما يزيد على 177 ألفا في الولايات المتحدة. اختكم جوهرة |
ستة علاجات بارزة لكورونا حتى الآن.. تعرف عليها تعكف المختبرات وشركات الأدوية، على تطوير عدد من العقارات المحتملة لعلاج مرض "كوفيد 19" الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية. وبحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، فإن عددا من الأدوية والعلاجات خضعت للتجربة وأظهرت نتيجة واعدة، لكن التقدم الذي جرى إحرازه ما يزال خطوة بسيطة ضمن مسار طويل نحو إيجاد دواء ناجع وخاص بالوباء. لكن الأطباء لا يقفون مكتوفي الأيدي في ظل غياب دواء خاص بمرض "كوفيد 19"، بل يلجؤون إلى أدوية متوفرة في السوق، وطالما جرى استخدامها في علاج أمراض أخرى. ومن بين هذه الأدوية يوجدُ عقار "ديكساميثاسون" الذي يوصف بقصة النجاح ال، لأنه رخيص جدا ومتاح في العالم، واستطاع أن يساهم في إنقاذ أرواح مرضى كورونا. وكشفت دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد، أن هذا الدواء المصنوع من مركب "الستيرويد" استطاع أن ينقذ حياة واحد من بين كل ثمانية مرضى جرى وضعهم تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في بريطانيا. ويتم تقديم هذا الدواء للحالات الحرجة والأشد خطورة في كافة مستشفيات بريطانيا، وميزته الأبرز هو السعر الرخيص كما أنه متاح في البلاد منذ ستين عاما. وفي علاج ثان، يلجأ الأطباء إلى بلازما الدم المستخلصة من أشخاص أصيبوا ثم تعافوا، لأنها تحتوي على أجسام مضادة للمرض، ولقد أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حماسا كبيرا لاعتماد هذه التقنية، فقام بإعلان موافقة عاجلة من أجل السماح بها، وقال إن من شأنها أن تساعد على تفادي 35 في المئة من الوفيات. أما العلاج الثالث فهو "ريميديسفير" الذي حصل على موافقة استعجالية في كل من الولايات المتحدة والهند وسنغافورة كما صودق عليه أيضا من قبل الاتحاد الأوروبي واليابان وأستراليا من أجل مساعدة المصابين الذين يعانون أعراضا خطيرة. لكن هذا الدواء الذي تصنعه شركة "جيلد ساينسز"، يوصف بالباهظ الثمن، وتم تطويره أول مرة علاج مرضى التهاب الكبد "سي" لكن تبين أنه غير ناجع بشكل كبير، ثم اقترح بعد ذلك لأجل علاج مرضى إيبولا. وفي أزمة كورونا، تبين أن هذا الدواء يقلل مدة مكوث المريض في المستشفى من 15 إلى 11 يوما في المتوسط، ومع ذلك، لم يتأكد ما إذا كان هذا الدواء ذا أثر كبير في علاج "كوفيد 19". وتخضع عدة أدوية مضادة للالتهاب للتجريب من أجل التأكد من نجاعتها في التخفيف من أعراض "كوفيد 19"، لأن فيروس كورونا المستجد يهاجم جهاز المناعة لدى الإنسان، وهذا الأمر يؤدي إلى الالتهاب. ويقدم دواء "توسيلي زوماب" في العادة لمن يعانون التهاب المفاصل "الروماتويدي"، ويعطى على شكل حقنة من أجل كبح بروتين الالتهاب "IL-6". وفي إيطاليا، ظهر أن المرضى الذين قدم لهم هذا الدواء، في مارس الماضي، استفادوا بشكل ملحوظ وكانوا أقل عرضة لأن يوضعوا تحت أجهزة التنفس الاصطناعي أو أن يفارقوا الحياة من جراء المرض. وفي خيار خامس، يعتقد الأطباء أن الأشخاص الذين يتناولون حبوبا لارتفاع ضغط الدم من الأفضل أن يواصلوا هذا الأمر عند الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وكشفت دراسة صادرة عن جامعة "إيست أنغليا" في بريطانيا، أن من يعانون ارتفاع ضغط الدم ويصابون بكورونا يكونون أقل عرضة للخطر في حال أخذوا الدواء الذي يعرف بـ"مثبط إنزيم محول الأنجيوتنسين". وهذه الدراسة لا تعني أن الدواء مفيد للأشخاص الذين أصيبوا بكورونا لكنهم لم يعانوا ارتفاعا في ضغط الدم، فاضطروا إلى أخذ الدواء من أجل تخفيف حدة المرض. وفي وقت سابق، كشفت دراسة بريطانية أجريت في جامعة "ساومثامبتون" أن بخاخا يحتوي على عقار "أنتيرفيرون بيتا"، يستخدم عادة في علاج مرض "التصلب المتعدد" قد يكون ناجعا في حالة "كوفيد 19". وجرى طرح هذا المنتج في 2004، وفي يوليو الماضي، تم الإعلان عن فائدته لمرضى "كوفيد 19"، لكن التجارب لم تشمل سوى 101 من المرضى في 9 مستشفيات. وأظهرت النتائج أن من أخذوا الدواء كانوا أكثر قابلية للشفاء كما غادروا المستشفى بشكل مبكر، لكن البيانات المفصلة بشأن العقار لم يجر نشرها بعد، بينما يحتاجُ الدواء إلى مزيد من التجارب السريرية. اختكم جوهرة |
الصحة العالمية تزفُ "بيانات سارة" حول تفشي وباء كورونا أظهرت بيانات جديدة لمنظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا المسبب لوباء "كوفيد-19" يتباطأ في غالبية المناطق في العالم، لاسيما في الأميركيتين، رغم استمرار تفشيه. وسُجلت أكثر من 1.7 مليون إصابة جديدة ونحو 39 ألف وفاة إضافية، خلال الأسبوع الماضي، كما أفادت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير لها. وتبين معدلات الأسبوع الذي انتهى في 23 أغسطس تراجعا بنسبة 5 في المئة، في عدد الإصابات في العالم وبنسبة 12 في المئة في عدد الوفيات، بالمقارنة مع الأسبوع الذي سبقه. ورغم هذا التباطؤ، بلغ عدد الإصابات بالوباء 23 مليوناً والوفيات أكثر من 813 ألفاً، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس. وباستثناء جنوب شرق آسيا وشرق المتوسط، سجلت كل المناطق تراجعاً في عدد الإصابات والوفيات الجديدة، بحسب المنظمة. وتبقى الأميركيتان إلى حد بعيد أكثر المناطق تضرراً في العالم، إذ سجلتا الأسبوع الماضي أكثر من نصف الإصابات الجديدة عالمياً و62 في المئة من الوفيات. لكن المنطقة سجلت أيضاً التباطؤ الأكبر مع تراجع عدد الإصابات الجديدة بمعدل 11في المئة، والوفيات بمعدل 17 في المئة بالمقارنة مع الأسبوع السابق. ويعود ذلك خصوصاً إلى تراجع في عدد الإصابات المعلنة في الولايات المتحدة والبرازيل، الدولتين الأكثر تضررا في العالم، كما أظهرت البيانات. في المقابل، حذرت المنظمة من أن عدداً من الدول والأقاليم في منطقة الكاريبي سجلت ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات، مشيرةً إلى أن ذلك قد يكون مرتبطاً بتنامي النشاط السياحي. وسجلت منطقة جنوب شرق آسيا، ثاني أكثر مناطق العالم تضرراً من الوباء، 28 في المئة من إجمالي إصابات الأسبوع الماضي و19 في المئة من إجمالي الوفيات، بارتفاع نسبته 4 في المئة عن الأسبوع الفائت. وتسجل الهند العدد الأكبر من الإصابات والوفيات في تلك المنطقة، مع 455 ألف إصابة جديدة الأسبوع الماضي، مما يرفع إجمالي الإصابات فيها إلى أكثر من ثلاثة ملايين، مع 6700 وفاة جديدة ترفع الحصيلة إلى أكثر من 56700. لؤلؤة |
| الساعة الآن: 04:07 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة