منتديات المروج المشرقـــة

منتديات المروج المشرقـــة (http://www.moroujs.com/vb/index.php)
-   مروج صحتنا مع كورونا (http://www.moroujs.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   ][®][^][®][أهم الأخبار القصيرة لكورونا ][®][^][®][ (http://www.moroujs.com/vb/showthread.php?t=8154)

محمد عصام 08-27-2020 03:31 PM

"تأثير مرعب".. هذا ما يفعله فيروس كورونا بمن يعانون السمنة


كشفت دراسة حديثة أن السمنة تزيد احتمال الوفاة بما يقارب 50 في المئة وسط مرضى "كوفيد 19" الذين يعانون السمنة، كما أن اللقاح المرتقب قد يكون أقل نجاعة في حمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وبحسب صحيفة "غادريان" البريطانية، فإن الباحث الذي أشرف على هذه الدراسة وصف النتائج بـ"المرعبة"، نظرا إلى الخطر الكبير المحدق بمصابي كورونا الذين يعانون البدانة.

وجرت الدراسة في إطار تعاون بين جامعة "نورث كارولينا" ومجلس الصحة السعودي والبنك الدولي.

ومن المعروف أن البدانة تزيد عرضة الإصابة بعدد من الاضطرابات الصحية مثل القلب والسكري والسرطان، إضافة إلى خفض أمد الحياة لدى الأشخاص.

وحددت الدراسة معيارا دقيقا للبدانة وهو تجاوز مؤشر كتلة الجسم لحاجز 30، فتبين أنهم أكثر عرضة لخطورة الجائحة.

وأشارت النتائج أن احتمال دخول المصابين الذين يعانون البدانة إلى المستشفى بعد الإصابة بـفيروس كورونا، أعلى بـ113 في المئة مقارنة بالغير، كما أنهم أكثر عرضة لدخول قسم العناية المركزة بـ74 في المئة.

ولا تقف الأمور عند هذا الحد، فمرضى "كوفيد-19" الذين يشكون السمنة، أكثر عرضة للوفاة من جراء مضاعفات المرض بـ48 مقارنة مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحي.

وقال الباحث المختص في علم التغذية بجامعة نورث كارولينا، إن هذه الأرقام كبيرة جدا وتبعث على القلق، لأن من يعانون البدانة معرضون بشكل مخيف لمضاعفات المرض.

وتأتي هذه الدراسة فيما تتواصل مساعي عدد من الدول مثل الصين وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة إلى مكافحة السمنة، نظرا إلى تبعاتها الصحية المقلقة.


محمد عصام

فاطمة الزهراء 08-27-2020 08:57 PM

منظمة الصحة العالمية: كورونا إعصار "طويل الذيل"


حذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، من أن مرض كوفيد-19 عبارة عن "إعصار طويل الذيل"، وقال إن زيادة عدد الحالات بين الشباب يمكن أن ينتقل في نهاية المطاف إلى كبار السن الأكثر ضعفا، ويسبب زيادة في الوفيات.

وقال دكتور هانز كلوغ، إن الشباب من المرجح أن يتواصلوا بشكل وثيق مع كبار السن، مع برودة الطقس في أوروبا.

وأضاف كلوغ للصحفيين من كوبنهاغن، مقر منظمة الصحة العالمية في أوروبا: "لا نريد القيام بتوقعات غير ضرورية، لكن هذا بالتأكيد أحد الخيارات: في وقت ما سيكون هناك المزيد من حالات العلاج في المستشفيات وزيادة في عدد الوفيات."

وقال كلوغ إن 32 دولة من أصل 55 دولة تابعة للمنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية شهدت زيادة في معدل الإصابة على مدى 14 يوما بأكثر من 10 بالمائة، واصفا ذلك بأنه "ارتفاع عام في أوروبا بكل تأكيد."

لكنه أشار أيضا إلى أن السلطات الصحية والمسؤولين الآخرين في وضع أفضل وأكثر استعدادا مما كانوا عليه في فبراير ، عندما كانت القارة على أعتاب زيادة هائلة في حالات الإصابة والوفيات.


فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء 08-27-2020 08:59 PM

المغرب يمنع زيارة النزلاء في عدة سجون لأجل كبح كورونا


أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون في المغرب، الخميس، تعليق زيارات النزلاء في 15 سجنا، في وقت يواجه فيه البلد منذ عدة أسابيع زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

ويأتي هذا القرار فيما كانت السلطات المغربية، قد سمحت باستئناف الزيارات العائلية إلى السجون في منتصف يوليو بعد تعليقها أربعة اشهر.

ويشهد المغرب ارتفاعا في وتيرة انتشار وباء كوفيد-19 مع تخطي الحصيلة ألف إصابة يومية منذ مطلع أغسطس، مما يثير قلقا وانتقادات في وسائل الإعلام المحلية حول تدبير الأزمة الصحية.

ولم تعلن إدارة السجون أي حصيلة للإصابات بين النزلاء منذ أبريل حين أعلن عن إصابة أكثر من 300 سجين و70 موظفا في أربعة سجون.

ومنذ ظهور الوباء في مطلع مارس، يحض المدافعون عن حقوق الإنسان السلطات على إطلاق سراح معتقلين للحد من مخاطر انتشار الإصابات.

وبلغت الحصيلة الرسمية للوباء، يوم الأربعاء، في المغرب 55864 إصابة و984 وفاة، وتبقى حالة الطوارئ الصحية سارية حتى 10 سبتمبر.


فاطمة الزهراء

ماجدلين 08-28-2020 06:06 PM

مصر تقترب من التجارب السريرية للقاح كورونا وتبحث عن متطوعين


بعدما انتهت الجهات الصحية المصرية من تجربة لقاح كورونا الواعد على الحيوانات، تقترب مراحل التجارب السريرية من دخول حيز التنفيذ، وهي الأخيرة قبل إقرار اللقاح.

ودعت وزارة التعليم العالي في مصر متطوعين أصحاء للمشاركة في هذه التجارب، أما الشروط فيحددها بروتوكول بحثي من دون أن يحصل المتطوعون على مقابل مادي بحسب القانون.

واللقاح، الذي دخل مرحلة التجارب السريرية، واحد من 4 لقاحات تطورها مصر حاليا، علما أن المركز القومي للبحوث انتهى من التجارب ما قبل السريرية على الحيوانات على هذا اللقاح.

ويقول المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي حسام عبد الغفار لـ"سكاي نيوز عربية"، إنه "بمجرد الحصول على الموافقة اللازمة على استخدام اللقاح على البشر، وموافقة أخرى على تصنيع العبوات اللازمة للاستخدام في هذه التجارب، سيتم اختبار اللقاح على مجموعة من المتطوعين الأصحاء الذين لا يعانون من أي مشكلات".

وأضاف عبد الغفار أن "الغرض من ذلك هو معرفة ما إذا كانت هناك مضاعفات جانبية لهذا اللقاح"، فيما ستتم هذه التجارب وفق شروط البروتوكول البحثي.

ويقول القائمون على تجربة تصنيع اللقاح إنه سيأخذ وقتا طويلا يتراوح بين 6 و10 سنوات، لكن نظرا للظروف الاستثنائية التي فرضها الوباء يحاول الباحثون تقليص المدة بما لا يتعارض مع التأكد من سلامة استخدامه على البشر.

ومنذ بداية أزمة كورونا، اتخذت وزارة الصحة المصرية مسارين لمواجهة الفيروس، أولهما العمل على إنتاج لقاح يمنح لغير المرضى، والآخر تجربة بلازما الدم وسحب عينات من المتعافين من الفيروس لتحقن بها بعض الحالات المصابة التي تعافي بعضها بحسب الأطباء.

ويقول الدين مدير عام خدمات نقل الدم القومية إيهاب سراج الدين لـ"سكاي نيوز عربية": "بمجرد ظهور الفيروس في شهر فبراير، الفريق الخاص بخدمات نقل الدم القومية عمل على دراسة جميع التجارب على مستوى العالم".

وأضاف: "جهزنا بروتوكولا خاصا بالموضوع، وبعد إعلان هيئة الدواء التجارب الإكلينيكية لاستخدام بلازما المتعافين تم تقديم البروتوكول لوزارة الصحة".

وقبل أيام، أعلنت وزارة الصحة توقيع اتفاق بين مصر والصين لتصنيع لقاحات ضد فيروس كورونا ستبدأ الشهر المقبل، على أن تصبح مصر مركزا لإنتاج اللقاح في إفريقيا.

ورغم أن التجارب السريرية الخاصة باللقاح ستكون باهظة الثمن في تكاليفها، فإنها ستضع مصر ضمن قائمة الدول التي دخلت هذا السباق الطبي والعلمي العالمي لمواجهة هذا الفيروس المستجد.

وأصاب فيروس كورونا اكثر من 98 ألفا في مصر، توفي منهم 5 آلاف بينما تعافى 68 ألفا، وفق إحصاءات رسمية لوزارة الصحة.


اختكم
ماجدلين

لؤلؤة 08-30-2020 02:11 PM

7 علامات قد تشير إلى إصابتك بفيروس كورونا "من دون أن تدري"


أكد خبراء وأطباء في الأمراض المعدية، أن فيروس كورونا ربما أصاب الملايين حول العالم من دون أن يدركوا، وذلك قبل البدء في إجراءات الإغلاق التي طبقتها الكثير من الدول بدءا من منتصف مارس الماضي.

وقال الخبير في الأمراض المعدية أميش أدالجا، الباحث الأول في مركز "جونز هوبكنز" للأمن الصحي في الولايات المتحدة، إن "معظم الأشخاص المصابين بفيروس كورونا لديهم حالة غير معقدة من العدوى، وقد لا يمكن تمييزها عن البرد أو الإنفلونزا".

ولسوء الحظ، فإنه "لا توجد طريقة مؤكدة بنسبة 100 بالمئة للتعرف على ما إذا كان المرض الذي تعاملت معه في الشتاء الماضي هو "كوفيد 19" أم نزلة برد عادية"، وفق الأطباء

لكن مع ذلك، يمكن استعراض 7 علامات تشير إلى احتمال إصابة كثير من الناس بمرض "كوفيد 19" من دون أن يدركوا ذلك.

نزلة برد مطلع 2020

حلل علماء مسحات للحلق مأخوذة في الشتاء الماضي لأشخاص يشتبه في إصابتهم بالإنفلونزا في الصين والولايات المتحدة، فاكتشفوا أنه مقابل كل حالتين من حالات الإنفلونزا، وجدت حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا.

وبينما قد يكون من الصعب التمييز بين نزلات البرد والإصابة الخفيفة بـ"كوفيد 19" بسبب تشابه الأعراض، فإن نزلات البرد لا تسبب عادة ضيقا في التنفس أو صداعا حادا.

فقد حاستي الشم والتذوق

يعد فقد حاستي الشم والتذوق سمة مميزة للإصابة بفيروس كورونا، ولا يحدث هذا العرض للجميع لكن أدالجا أشار إلى أنه مرتبط بقوة الآن بـ"كوفيد 19"..

وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن أيضا أن فقد هاتين الحاستين مؤقتا في حالة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، مثل البرد أو الإنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية أو حتى مع الحساسية الموسمية.

تساقط الشعر

كثيرون ممن تعافوا من فيروس كورونا أبلغوا عن مشاكل تتعلق بتساقط الشعر، وقال أدالجا إن سبب ذلك يمكن أن يكون مجموعة من العوامل، بما فيها الإجهاد الشديد وفقدان الوزن وأمراض أخرى مثل "كوفيد 19".

ضيق التنفس

وجدت الأبحاث المنشورة في مجلة "غاما" العلمية أن الأشخاص المصابين بكورونا يمكن أن يشعروا بضيق في التنفس، ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التهاب في الرئتين.

سعال دائم

السعال المستمر هو أحد أعراض الإصابة بفيروس كورونا، وغالبا ما يكون السعال جافا في هذه الحالة، مما يعني عدم ظهور أي بلغم أو مخاط، كما يقول الدكتور أدالجا.

ووجدت البيانات أن 43 بالمئة من الأشخاص الذين أصيبوا بـ"كوفيد 19" يعانون من السعال من 14 إلى 21 يوما بعد الحصول على اختبار إيجابي للفيروس.
الشعور بالإرهاق

وجدت الدراسة التي نشرتها مجلة غاما أن 53 بالمئة من المرضى بفيروس كورونا قالوا إنهم يعانون من التعب والإرهاق بعد حوالي 60 يوما من ظهور علامات الفيروس لأول مرة.

وأرجع الدكتور أدالجا الأمر إلى الطريقة التي يتفاعل بها الجهاز المناعي للشخص مع الفيروس، أو يمكن أن تكون ببساطة طريقة عمل الفيروس في الجسم.

أعراض لا تزول

لا يزال فيروس كورونا جديدا بالنسبة للأطباء، لذا فإن بعض أعراضه وتبعاته لا تزال خفية، مثل معاناة بعض المصابين بالفيروس من مشاكل في القلب بعد الإصابة.


لؤلؤة

يوسف تميم 09-01-2020 02:26 PM

منظمة الصحة العالمية تحذر: هذه الوصفة "كارثة كورونا"


قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين، إن المنظمة دعت دول العالم إلى مواصلة قيود العزل المفروضة لمواجهة فيروس كورونا.


وأضاف تيدروس أن رفع القيود دون السيطرة على فيروس كورونا المستجد سيكون "وصفة لكارثة".

وأقر بأن "كثيرا من الناس قد ضاقوا ذرعا بالقيود وينشدون العودة إلى الحياة الطبيعية بعد ثمانية أشهر من ظهور الوباء"، حسبما نقلت "رويترز".

وتابع قائلا خلال مؤتمر صحفي: "نريد أن نرى الأطفال يعودون إلى المدارس ويعود الناس إلى أماكن العمل، لكننا نريد أن نرى إنجاز ذلك بأمان".

وبيّن أنه "لا يمكن لأي دولة أن تتظاهر بأن الوباء قد انتهى. الحقيقة أن هذا الفيروس ينتشر بسهولة. رفع القيود من دون سيطرة هو وصفة لكارثة".

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة نحو 850 ألف شخص منذ ظهر في الصين في ديسمبر، بحسب تعداد أعدّته وكالة "فرانس برس"، الاثنين، استنادا إلى مصادر رسمية.
وتم تسجيل أكثر من 25.273.510 إصابة مثبتة بينما تعافى 16.355.100 شخص على الأقل.

وتم الأحد تسجيل 3698 وفاة و217.825 إصابة جديدة حول العالم، وبناء على التقارير الأخيرة، سجلت الهند العدد الأكبر من الوفيات (971) تليها البرازيل (366) والمكسيك (339).

وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم، إذ سجلت 183.068 وفاة من بين 5.997.623 إصابة، وفقا لجامعة جونز هوبكنز.

والبرازيل هي البلد الأكثر تأثرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة، إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 120.828 وفيات من بين 3.862.311 إصابات، ومن ثم الهند التي سجلت 64.469 وفاة من بين 3.621.245 إصابة، والمكسيك حيث أعلنت 64.158 وفاة من بين 595.841 إصابة، وتليها المملكة المتحدة مع 41.499 وفاة من بين 334.467 إصابة.

وعلى صعيد القارات، سجّلت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي الاثنين 275.595 وفاة من بين 7.274.452 إصابة حتى الآن.

وأعلنت أوروبا عن 215.405 وفاة من بين 3.943.733 إصابة، بينما سجّلت الولايات المتحدة وكندا 192.222 وفاة من بين 6.125.528 إصابة.

وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 97.245 من بين 5.162.032 إصابة، وفي الشرق الأوسط 36.326 وفاة من بين 1.491.382 إصابة، وفي أفريقيا 29.585 وفاة من بين 1.247.364 إصابة، وفي أوقيانيا 693 وفاة من بين 29.023 إصابة.


يوسف تميم

يوسف تميم 09-01-2020 02:31 PM

اليابان تكشفُ وصفة النجاح في اختبار كورونا رغم "الشيخوخة"


يعد كبار السن من الفئات الأكثر عرضة لأن يعانوا مضاعفات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، لكن اليابان اجتازت هذه الجائحة بخسائر وصفت بالمحدودة مقارنة بغيرها، رغم أن البلد الآسيوي يسجلُ أعلى نسبة شيخوخة في العالم.

ويصل متوسط عمر السكان في اليابان إلى 47 سنة، فيما يبلغُ أمد الحياة 81 عاما، بحسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست الأميركية، مضيفة أن 28 في المئة من اليابانيين تخطوا 65 سنة.

وفي إيطاليا، التي تحل في المرتبة الثانية عالميا للشيخوخة، تصل نسبة المسنين (فوق 65 عاما) إلى 23 في المئة من السكان، بينما لا تتجاوز النسبة 13 في المئة بين الأميركيين.

لكن هذين البلدين ؛ أي إيطاليا والولايات المتحدة سجلا عددا كبيرا للوفيات، لاسيما وسط كبار السن، بينما نجت اليابان من سيناريو سيء، رغم نسبة المسنين المرتفعة.

وسجلت اليابان 1225 وفاة من جراء فيروس كورونا، بينما تجاوز الرقم 180 ألفا في الولايات المتحدة، وهي البلد الأكثر تأثرا في العالم بالوباء.

وفي اليابان، شكل المسنون الموجودون في دور الرعاية 14 في المئة من وفيات كورونا، بينما مثلت هذه الفئة من السكان 40 في المئة من ضحايا كورونا بالولايات المتحدة.

وتفاوتت الوضع إلى هذه الدرجة رغم أن نسبة اليابانيين الموجودين في دور رعاية تفوق نظيرتها في الولايات المتحدة.

ولتفسير هذا الأداء الذي وصف بالناجح، يقول ريكو هاياشي، وهو نائب المدير في العام في المعهد الوطني الياباني لبحوث السكان والأمن الاجتماعي، إن اليابان تحركت بسرعة، في وقت مبكر، وشددت إجراءات المراقبة في دور الرعاية، وفرضت إجراءات على الموظفين والزوار من أجل ضمان الوقاية.

وتم التعامل بصرامة كبيرة، في هذا الجانب، حتى أن الأقارب لم يعد يسمح لهم بالزيارة، بينما جرى منح استثناءات لأشخاص في حالة احتضار حتى يتمكنوا من وداع أحبتهم للمرة الأخيرة، لكن شريطة أن يكون الزوار فردا أو اثنين.

لكن الثقافة تلعب دورها أيضا، بحسب الصحيفة، لأن دور الرعاية تحظى بقيمة كبيرة، ولذلك، فقد كانت مزودة بمعدات ضرورية من أجل ضمان الوقاية وحماية الأشخاص الأكبر سنا من خطر الإصابة والمرض.

ويقول الخبير الصحي الياباني، كايوكو هاياكاوا، إن الوقاية لا تقتصر على فيروس كورونا فحسب بل على فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا، وهذه الجاهزية كان لها دور مهم.

ويقول ماياسوكي موري، وهو مسير أحد دور الرعاية في جنوبي العاصمة طوكيو، إنه لم يجر فرض ارتداءات الكمامات على الموظفين حتى يتواصلوا بسهولة مع كبار السن، لاسيما الأشخاص الذين يعانون الخرف.

فضلا عن ذلك، حرص موظفو دور الرعاية في اليابان على التزام التباعد الاجتماعي قدر الإمكان، فكانوا يتنقلون فقط بين البيت والعمل، نظرا إلى مسؤوليتهم على سلامة كبار السن، واحتمال تأثرهم الكبير بالعدوى.

وفي سبب آخر، يرجح أيضا أن تكون اليابان قد تفادت مستوى أعلى من الوفيات، لأن كبار السن لا يعانون السمنة على غرار الأميركيين وسكان باقي الدول الغربية الأخرى، فيما كشفت دراسات طبية أن من يعانون زيادة الوزن يكونون أكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا.


يوسف تميم

فاطمة الزهراء 09-03-2020 01:11 PM

أميركا.. ضوء أخضر للقاح كورونا قبل اكتمال التجارب السريرية


أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أنها ستعطي الضوء الأخضر لتجربة لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، قبل اكتمال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، في حال كانت الفوائد أكثر من المخاطر.

وقال مفوض إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ستيفن هان، إنهم مستعدون لتجربة اللقاح "في أقرب وقت ممكن"، دون انتظار الموافقة الفدرالية الكاملة.

وقال هان لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، إن هذا القرار في النهاية "متروك لمطور اللقاح".
ويعتقد العديد من العلماء أن تجارب المرحلة الثالثة ضرورية لأي لقاح يتم تطويره، لتجنب أية آثار جانبية خطيرة محتملة.

ويشارك آلاف المتطوعين حول العالم في تجارب لقاحات كورونا التي تطرح حاليا. ووافقت الصين وروسيا على لقاح دون انتظار استكمال المرحلة الثالثة من التجارب.

ويخشى العلماء من أن تجاوز مراحل التجارب السريرية، يمكن أن يؤدي إلى كارثة بيولوجية مشابهة لما حدث عام 1955، حين تلقى أكثر من 200 ألف طفل لقاحا ضد شلل الأطفال، مما أدى إلى وفاة المئات منهم.

وحذر كبير العلماء في منظمة الصحة العالمية، الدكتور سوميا سواميناثان، من أن "ترخيص لقاح قبل إكمال جميع التجارب الضرورية واسعة النطاق، لن يؤدي إلا إلى إعاقة الجهود العالمية لوقف جائحة فيروس كورونا".


فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء 09-03-2020 01:15 PM

المغرب يدخل سباق لقاحات كورونا.. والصين كلمة السر


دخل المغرب السباق العالمي للبحث عن لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، حسبما كشفت تقارير إعلامية محلية.

وكشفت صحيفة "هسبريس" الإلكترونية واسعة الانتشار في المغرب، أن المملكة تواصل التعاون مع الصين بهدف تطوير وإنتاج لقاح مضاد للوباء الذي أثار الذعر حول العالم.
وأشار المصدر إلى مكالمة هاتفية بين العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الصيني شي جين بينغ، بهدف إشراك المملكة في جهود تطوير لقاح سيمكنها من الحصول على كمية كافية منه بعد إنتاجه.

وقالت مصادر دبلوماسية صينية إن المغرب سيرسل فريقا من الباحثين إلى الصين، للتنسيق فيما يص التجارب السريرية التي يتم إجراؤها لاختبار اللقاحات.

وأضافت أن مشاركة المغرب في التجارب الصينية تضمن حصوله على اللقاحات ضمن الدول الأولى الراغبة في ذلك، لكنها أكدت أن هذه التجارب تبقى حتى الآن مجرد مشاريع جارٍ تطويرها للتوصل إلى لقاح فعال.

وكان المغرب وقع قبل أيام اتفاقيتي شراكة مع المختبر الصيني "سينوفارم"، في مجال التجارب السريرية حول لقاح مضاد لمرض "كوفيد 19" الذي يسببه الفيروس.

وكان الرئيس الصيني قال في وقت سابق، إنه بمجرد تطوير لقاح مضاد لكورونا واستخدامه في الصين، سيصبح منفعة عامة عالمية، وستكون الدول النامية، وخاصة الإفريقية، من أوائل المستفيدين منه.

وأكد شي في تصريحات لوكالة "شينخوا" الصينية الرسمية، أن بكين والرباط يتمتعان بصداقة عميقة مع تفاهم وثقة متبادلين، حيث دعم كل منهما الآخر في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والاهتمامات الرئيسية.



فاطمة الزهراء

يوسف تميم 09-04-2020 08:47 PM

نظرية "مذهلة" لعدم تفشي كورونا وسط أحياء أفريقيا الفقيرة


سجلت قارة أفريقيا معدلات إصابة بفيروس كورونا أقل بكثير مما كان متوقعا عند تفشي الفيروس حول العالم قبل أشهر، مع انخفاضها بشكل حاد في أفريقيا، وقد يعود السبب لنظرية "مذهلة".

البلدات المزدحمة، ومساحات الغسيل المشتركة، واستحالة تطبيق التباعد الاجتماعي، هي عوامل مشتركة في الأحياء الفقيرة في جنوب أفريقيا.

ووفقا للخبراء، فأن هذه العوامل قد تكون الدافع الرئيسي لانتشار فيروس كورونا المستجد في المناطق المكتظة بالسكان في أفريقيا، لكن هذا لم يحدث على أرض الواقع.

ولكن المفاجأة الآن هي أن عوامل الفقر المدقع في أحياء جنوب أفريقيا ودول أفريقيا الأخرى، قد تكون هي سبب حماية سكانها من الإصابة بكورونا، وفقا لنظرية أطلقها عدد من العلماء المختصين بدراسة الفيروس.

وقال البروفيسور شابير ماضي، كبير علماء الفيروسات في جنوب أفريقيا وأحد الباحثين الرئيسيين في مهمة الوصول للقاح "كوفيد-19": "يبدو من المحتمل أن ظروفنا السيئة تصب في مصلحة البلدان الأفريقية وسكانها"، حسب ما أشار موقع "بي بي سي".

وقال علماء في البلاد، إنه بدراسة عينات للدم من سكان المناطق الفقيرة، قد نجد أدلة على إصابة السكان بفيروسات عديدة سابقة، من ضمنها فيروسات كورونا من أنواع سابقة، مما يعني أن السكان يتمتعون بدرجة كبيرة من المناعة ضد فيروس كورونا المستجد.

وقال البروفيسور ماضي، موضحا تلك البيانات: "إنها فرضية. قد يفسر مستوى معين من المناعة الوقائية الموجودة مسبقا.. هي سبب عدم انتشار الوباء (كما حدث في أجزاء أخرى من العالم)"، حسب ما أشار موقع "بي بي سي".

ويعتقد العلماء في أفريقيا أنه نظرا لانتشار الفيروسات المعدية بشكل كبير في الأحياء المكتظة بالسكان، حيث يصعب على المصابين عزل أنفسهم، قد يمتلك هؤلاء مناعة أقوى ضد فيروس كورونا المستجد.

وقال ماضي : "قد تكون الحماية أكثر فعالية في المناطق المكتظة بالسكان، في البيئة الأفريقية. هذا قد تفسر سبب انخفاض الإصابات في أفريقيا".

في وقت تشهد العديد من مناطق العالم، وعلى رأسها أوروبا، زيادة جديدة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، يبدو الأمر في القارة الأفريقية على طرف نقيض، وفق ما أكدت عليه تصريحات رسمية.

وكان كبير مسؤولي الصحة العامة في أفريقيا، قد أشار الأسبوع الماضي، إن القارة شهدت انخفاضا ملحوظا بلغ 20 بالمائة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المؤكدة، لكنه حذر "من المبالغة في الابتهاج بانتهاء الوباء".

وسجلت القارة الأفريقية أكثر من 1.2 مليون حالة مؤكدة، نصفها تقريبًا في دولة جنوب أفريقيا.


يوسف تميم

يوسف تميم 09-04-2020 08:49 PM

كورونا.. نجاح لقاح جونسون آند جونسون التجريبي على الحيوانات


قالت شركة جونسون آند جونسون إن لقاحها التجريبي لفيروس كورونا حال دون إصابة حيوانات الهامستر بأعراض شديدة، في الوقت الذي تسعى فيه شركة الأدوية إلى بدء دراسات كبيرة وفي مرحلة متأخرة على البشر في وقت لاحق من هذا الشهر.

وفي الدراسة التي تسبق المرحلة السريرية، فقدت الحيوانات التي جرى تحصينها وزنا أقل وكانت نسبة الفيروس في الرئة والأعضاء الأخرى أقل من الحيوانات التي لم يتم تحصينها.
وبدأت الشركة التجارب المبكرة على البشر في الولايات المتحدة وبلجيكا في يوليو، بعد أن أظهرت تفاصيل دراسة أجريت على القردة أن أفضل لقاحاتها المرشحة يوفر حماية قوية في جرعة واحدة.

واعتمادا على البيانات من المرحلة التجريبية المبكرة، تخطط الشركة لبدء اختبار المرحلة الثالثة في النصف الثاني من شهر سبتمبر.

وفي الدراسة التي سبقت المرحلة السريرية والتي نشرت نتائجها الخميس، تم تحصين الهامستر الذهبي السوري، الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض من القردة، أولا ثم تعريضه لفيروس كورونا المستجد بعد أربعة أسابيع.

ووجد الباحثون أن مستويات منخفضة من الأجسام المضادة التي يمكن أن تحيد الفيروس كانت مرتبطة بمستويات عالية من فقدان الوزن وتكاثر الفيروس في الرئتين.


يوسف تميم

فيحاء 09-05-2020 12:27 PM

لماذا نجحت الدول التي تقودها نساء باحتواء فيروس كورونا؟

نجاح القادة النساء حول العالم، في التعامل مع تفشي جائحة كورونا، بدا وضاحا منذ البداية، هذا الأمر استدعى دراسة جديدة لفهم أسباب تفوق النساء في التعامل مع الفيروس الذي شل حركة العالم.

ابتداء من لغة الخطاب، برز عدد من قادة الدول النساء، بطريقة شرحهم للوباء مع شعوبهم، وهو أمر فشلت به دول أخرى عديدة.

فبينما وصف الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو فيروس كورونا "بالعدوى الصغيرة"، ورفض تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي في البلاد، لتسجل بلاده اليوم ثاني أكبر عدد إصابات بالعالم، لجأ عدد من القادة النساء لحوار شفاف وإنساني.

فالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي أدارت تفشي المرض بشكل جيد بشكل عام، قامت بتفسيرات علمية عميقة حول الفيروس برصانة ووضوح.

وتحدثت جاسيندا أرديرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، التي سجلت 22 حالة وفاة فقط من فيروس كورونا حتى الآن، إلى مع المواطنين عبر الفيديو بطريقة غير رسمية وتفاعلية، ولكنها مطمئنة وذات مصداقية بنفس الوقت.

وأخبرت إيرنا سولبرغ، رئيسة وزراء النرويج، التي سجلت 264 حالة وفاة، أطفال بلدها أنه "ليس من العيب أن تشعر بالخوف عندما تحدث أشياء كثيرة في نفس الوقت"، لتظهر جانبا إنسانيا طبيعيا خلال الجائحة.

ناحية علمية

أما من الناحية العلمية، فقد أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعتي ليفربول وريدينغ في بريطانيا، أن الدول التي تقودها نساء، تعرضت لنصف عدد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا، بشكل متوسط، مقارنة بالدول الأخرى، حسب ما أشار موقع "بلومبرغ".

واطلعت الدراسة على بيانات منذ تفشي الوباء وحتى 19 مايو الماضي، وقارنت الدول الـ19 التي تقودها نساء، بالدول التي تجاورها.

وأشارت الدراسة إلى أن سبب تفوق القادة النساء في إدارة أزمة كورونا، تعود لإسراعهم بتطبيق الإغلاقات مبكرا، مما خفض الإصابات في وقت الذروة في بلدانهم.

وقال موقع "بلومبرغ" أن استجابة القادة النساء للفيروس بشكل أسرع، قد تكون ببساطة لأن النساء أكثر استجابة للمخاطر بشكل عام، وفقا لدراسات عديدة.

وفرضت الإجراءات الوطنية والقيود بسبب فيروس كورونا، انخفاض الإصابات، لكنها عرضت للاقتصاد للخطر، وهو عامل آخر لتفوق القادة النساء خلال جائحة كوفيد-19.

فوفقا للدراسة البريطانية، تتخذ النساء بشكل عام مجازفة أقل عندما يتعلق الأمر بالصحة، ولكنهم يتخذون مجازفة أكبر في الأمور المادية، أما الرجال فهم عكس ذلك، وهذا من عوامل الإجراءات الوقائية السريعة للقادة النساء، اللاتي أخذن مجازفة اقتصادية كبيرة بإغلاقاتهم المبكرة.

كما تميل النساء أيضا إلى التواصل بشكل مختلف تماما مع المواطنين. لطالما ساد الافتراض بأن النساء القائدات يميلن نحو "أسلوب أكثر ديمقراطية أو تشاركية"، في حين أن الرجال يتبعون أسلوبا "أكثر توجيهية".

بشكل عام، تختلف ظروف كل دولة خلال الجائحة، فالدول ذات التعداد السكاني الضخم يقودها رؤساء رجال، ولكن نجاح القادة الـ19 من النساء باحتواء فيروس كورونا، أمر يستحق التعمق والدراسة بالتأكيد.


فيحاء

فيحاء 09-05-2020 12:31 PM

علماء يحددون أعراضا جديدة لدى الأطفال المصابين بكورونا


نبّه خبراء صحة بريطانيون، إلى أعراض جديدة لدى الأطفال المصابين بفيروس كورونا المستجد، قائلين إن الإرشادات الطبية الحالية لا تشير إليها بمثابة علامات لانتقال العدوى.

وبحسب دراسة صادرة عن جامعة بلفاست في إيرلندا، فإن هذه الأعراض وسط الأطفال تتركز في الجهاز الهضمي، وتشمل كلا من الإسهال وآلام المعدة والغثيان.

وهذه الأعراض ليست مدرجة في قائمة هيئة الصحة العامة في بريطانيا، والتي تضم السعال والحمى وفقدان حاستي الشم والتذوق.

ويأتي التنبيه إلى هذه الأعراض وسط الأطفال، فيما يعود صغار السن إلى مقاعد الدراسة في عدد من دول العالم، بينما فضلت بعض الحكومات المزاوجة بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، خشية تفشي الوباء.

وتخشى السلطات الصحية إدراج هذه الاضطرابات في الجهاز الهضمي ضمن أعراض عدوى كورونا، تفاديا لأي ارتباك أو قلق زائدين لدى الناس.

واعتمدت الدراسة على عينة ضخمة من 992 طفل تصل أعمارهم في المتوسط، إلى عشر سنوات، ثم أجريت لهم فحوص دم، للكشف عما إذا كانوا قد أصيبوا بفيروس كورونا.

وكشفت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة "ميد ريفكس" أن 68 طفلا طوروا أجساما مضادة، أي أنهم أصيبوا فعلا بفيروس كورونا المستجد من ذي قبل.

وأكد عدد من الأطفال الذين أصيبوا بالفيروس، أنهم عانوا أعراضا مثل الإسهال والقيء وآلام البطن، لكن هذه الاضطرابات كانت عابرة ولم يضطر أي منهم إلى دخول المستشفى، حسبما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية.

في غضون ذلك، أكد 50 في المئة من الحالات الإيجابية وسط الأطفال أنهم لم يشعروا بأي أعراض رغم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وتشير بيانات الصحة العالمية حتى الآن إلى أن كبار السن هم الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا أو الوفاة بسببه، فيما يظل الأطفال، لاسيما الذين تقل أعمارهم عن العاشرة، من الأقل تأثرا.

وقال الخبير الصحي، توم واترفيلد، في تصريح صحفي، إن القيء والإسهال يدخلان ضمن أعراض، ولذلك، فإن إضافتهما إلى قائمة الأعراض الشائعة لكورونا المستجد أمر جدير بالدراسة.


فيحاء


الساعة الآن: 06:05 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة