![]() |
كورونا في الهند.. مفاجآت تثير حيرة العلماء عندما سجلت الهند أولى الإصابات بفيروس كورونا المستجد، في أواخر يناير الماضي، أبدى العلماء تخوفا من انتشار الوباء على نطاق واسع في البلد الآسيوي، نظرا إلى كثافته السكانية العالية، وذاك ما حصل بالفعل، لكن حالة مرضى كثيرين بـ"كوفيد 19" في الهند أحدثت حيرة في الأوساط الطبية والبحثية. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن دراسة طبية ضخمة كشفت أن بيانات المصابين بفيروس كورونا في الهند، وعددهم يتجاوز 6 ملايين، تحمل الكثير من المفاجآت. وشملت الدراسة الطبية عينة من 85 ألف مصاب إلى جانب 600 ألف من الأشخاص المخالطين، ويرى الباحثون أن العمل الأكاديمي المنشور في صحيفة "جورنال" ساينس" ربما يقدم دليلا مفيدا للدول ذات الدخل المتوسط. ومن بين المفاجآت التي كشفتها الدراسة: تفاوت مدة الاستشفاء من فيروس كورونا بعد الإصابة بالعدوى، إذ يصل متوسط هذه المدة إلى 5 أيام فقط في الهند بينما تمتد إلى أسبوعين في الولايات المتحدة. لكن هذا التفاوت قد يكون ناجما عن ضعف البنية الطبية في البلد الآسيوي مقارنة بالولايات المتحدة، لأن عددا من المرضى في الهند ربما يجدون صعوبة في العثور على سرير طبي يُعالجون فيه، حتى يتماثلون للشفاء، مما قد يؤثر على الأرقام الإجمالية. أما المفاجأة الثانية في الدراسة فهي انخفاض نسبة الوفيات بين المسنين الذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، بينما يشاع طبيا أن كبار السن هم الأكثر عرضة لأن يصابوا بالأعراض الأشد لفيروس كورونا الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي ثم تحول إلى جائحة عالمية. ولا يخلو هذا الأمر بدوره من الجدل، لأن بعض الباحثين يرجحون أن تكون الهند قد كسرت هذه القاعدة لأن الفقراء قلما يعيشون أكثر من 65 سنة بسبب ظروفهم الاجتماعية الصعبة وضعف نظام الرعاية الصحية، فيما يشكل الأثرياء نسبة مهمة ممن يعيشون حياة مديدة. وتعد الهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، الذي يصل إلى 1.3 مليار، وتشكل بيئة ملائمة لاحتضان الفيروسات وانتشارها بحسب خبراء الصحة. وأوضحت الدراسة التي تعقبت المخالطين أن الأطفال قد يصابون بفيروس كورونا، بغض النظر عن أعمارهم، وهو ما يؤكد أن هذه الفئة ليست في مأمن من الوباء. وعلى صعيد آخر، أوضحت الدراسة أن فئة محدودة من حاملي الفيروس هي التي تؤدي غالبا إلى انتشاره على نطاق واسع. ويوضح الباحث في علم الأوبئة بجامعة كاليفورنيا جوزيف ليونارد، أن أغلب الإصابات بفيروس كورونا تحدث في الدول الفقيرة، لكن البلدان الغنية هي التي تقدم بيانات مفصلة بشأن انتشار العدوى، ولذلك "يبدو" أنها الأكثر تضررا. محمد عصام |
المغرب.. مخاوف من انتقال فيروس خطير قادم من موريتانيا بعد أن ضرب موريتانيا، تسود في المغرب مخاوف حقيقية، خاصة بين مربي الماشية، من انتقال عدوى حمى الوادي المتصدع التي يسببها فيروس حيواني المنشأ في المقام الأول، لكن يمكنه أيضا أن ينتقل إلى البشر. ويمكن للعدوى أن تسبب مرضا لكل من الحيوانات والبشر، إلا أنه لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر. وكانت وزارة الصحة ووزارة التنمية الريفية في موريتانيا أعلنتا في بيان مشترك وفاة 3 أشخاص بالبلاد، من جراء إصابتهم بحمى الوادي المتصدع. وقالت الوزارتان إنه "في الرابع عشر من سبتمبر الجاري تم إبلاغ مركز الاستطباب الوطني بحالة من حمى وادي الرفت (حمى الوادي المتصدع) قادمة من ولاية لعصابة وسط البلاد، ليتم لاحقا حسب ذات المصدر تسجيل 4 حالات مؤكدة في ولاية تكانت شرق العاصمة نواكشوط. وبذلك يرتفع عدد الحالات إلى 5، توفي 3 منها". البلاغ تحدث أيضا عن التأكد من عدة إصابات بقطعان المواشي في بعض المواقع في كل من لعصابة وتكانت والحوض الغربي ولبراكنة وواترارزة (وسط و جنوب غرب العاصمة)، كما ظهرت حالات من داء الباستريلا الذي يصيب الإبل على شكل نزيف لكنه لا ينتقل إلى الإنسان، كما هو الحال لحمى الوادي المتصدع. وكانت تقارير مدنية وشهادات أطباء قد تحدثت الأحد الماضي عن ظهور حالات لحمى الوادي المتصدع في 4 ولايات موريتانية، مع تأكيد إصابة شخصين على الأقل من رعاة الإبل قادمين من منطقة ريفية نائية بولاية تكانت. وتنجم الغالبية العظمى من العدوى التي تصيب البشر حسب ذات المصدر، من التماس المباشر أو غير المباشر مع دم أو أعضاء الحيوانات المصابة. ويمكن للفيروس أن ينتقل إلى البشر عن طريق لمس أنسجة الحيوانات أثناء الذبح أو التقطيع، أو أثناء المساعدة في ولادة الحيوانات أو أثناء القيام بإجراءات بيطرية، أو نتيجة التخلص من جثث الحيوانات أو أجنتها، لذلك تعتبر بعض الفئات، مثل المربين والمزارعين والعاملين في المجازر والأطباء البيطريين، شديدة التعرض لمخاطر العدوى. كما يمكن أن تنتقل العدوى من الحيوانات إلى البشر أيضا من لدغات بعض أجناس الحشرات المصاصة للدماء. وتتراوح مدة حضانة فيروس حمى الوادي المتصدع (الفتـرة من العدوى وحتى بداية ظهور الأعراض) من يومين إلى 6، وتشتمل أعراض العدوى غير المصاحبة بمضاعفات على الحمى والصداع والضعف العام والدوار وفقدان الوزن والألم العضلي وآلام الظهر والرقبة. وقالت الطبيبة زينب لعديسي لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن إمكانية انتقال العدوى من موريتانيا إلى المغرب ممكنة جدا في النقاط الحدودية بين البلدين. وأضافت : "يمكن للعدوى أن تسبب مرضا وخيما لكل من الحيوانات والبشر، ويؤدي المرض إلى خسائر اقتصادية فادحة بسبب الوفيات وحالات الإجهاض التي تحدث بين الحيوانات التي تصاب بالحمى في المزارع". وحسب الطبيبة، فقد تم تحديد الفيروس لأول مرة عام 1931 أثناء تحري وباء انتشر بين الأغنام في إحدى المزارع في منطقة تعرف باسم "الوادي المتصدع" في كينيا. محمد عصام |
في زمن كورونا.. بسبب 4 دقائق غرامة بـ1300 دولار قرار حظر التجول بسبب فيروس كورونا إجباري وملزم للجميع في العاصمة البريطانية لندن بمن في ذلك خدمات الوجبات السريعة. فقد تعرض مطعم للوجبات السريعة لغرامة تصل إلى 1000 جنيه استرليني، أي ما يعادل 1300 دولار، بسبب تقديم الخدمة لزبون بعد أربع دقائق فقط على موعد حظر التجول وهو الساعة العاشرة مساء. وقام رجال الشرطة المسؤولون عن تنفيذ القانون بتغريم مطعم "بيمز" للوجبات البيرغر في منطقة إلفورد الواقعة شرقي لندن، بعد أن شاهدوا زبونا يوم الخميس وهو يقف على باب منزله ينتظر وجبته السريعة. وقالت شرطة ريدبريدج إنها نظرت في إيصاله وقالت إنه تم تقديمه في "الساعة 10 مساء عند النقطة"، لكنهم أوضحوا أن الموظفين لم يقدموا له طعامه "حتى الساعة 10.04 مساء"، لذلك تم إصدار غرامة لأن حظر التجول يبدأ في الساعة 10 مساء، اعتبارا من 24 سبتمبر الماضي. وقال مالكو مطعم "بيمز" إن موظفيهم "انتهكوا عن غير قصد" حظر التجول وبدأوا في معالجة طلبه قبل الساعة 10 مساء. وقالوا في بيان: "كان لدى موظفينا انطباع بأنه إذا تم تقديم طلب بحلول الساعة العاشرة مساء، فلا يزال من الممكن تقديمه.. واستغرق الطعام أقل من 4 دقائق للوصول وغادر الساعة 10.04 مساء". وأضاف بيان مالكي المطعم "بعد ذلك صُدم موظفونا عندما علموا أنهم انتهكوا القوانين الجديدة في غضون 4 دقائق فقط". وأشاروا إلى أن القواعد الجديدة المتعلقة بكوفيد-19 "أصبحت كثيفة وسريعة وأحيانا لا يكون واضحا بالضبط كيف ينبغي تفسيرها." وأضافوا أن الخطأ "ارتكب بحسن نية"، حيث قالوا إن مطالبة الزبون بالمغادرة وعدم تقديم الوجبة له كان سيكون إهانة. لكنهم قالوا إنهم لن يقدموا شكوى إلى الشرطة و"من الواضح أنهم سيهتمون بشكل أكبر في المستقبل بالالتزام بالقانون". يشار إلى أن ريدبريدج، حيث توجد منطقة إلفورد، لديها أعلى معدل إصابة بفيروس كورونا من بين جميع أحياء لندن الثمانية والعشرين. وإلى جانب مطعم "بيمز"، تم تغريم شركتين أخريين (فايرواي بيتزا) و(سبايس إن إلفورد هاي ستريت) في إلفورد بمبلغ 1300 دولار يوم الخميس، وواحد آخر يوم الجمعة، بينما كان فريق إنفاذ القانون يقوم بدوريات في المنطقة. وأشارت الشرطة إن أنه تم تغريم "فايرواي بيتزا" يوم الخميس بعد أن وجدت الشرطة اثنين من العملاء لا يرتديان أقنعة وينتظران في المبنى في الساعة 10.20 مساءً ، بعد تقديم طلب للتو، وأضافت شرطة ريدبريدج إنه تم تغريمها أيضا "لانتهاكات لاحقة". لؤلؤة |
نيوزيلندا تعلن تغلبها على فيروس كورونا للمرة الثانية أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، الاثنين، رفع القيود التي كانت قد فُرضت في أوكلاند لمواجهة موجة ثانية من جائحة كوفيد-19، قائلة إن بلادها تغلبت الآن على الفيروس "مرة أخرى". وإثر فرض إغلاق مشدد على المستوى الوطني بين أواخر مارس وأواخر مايو، ساد اعتقاد بأن البلاد على وشك القضاء على فيروس كورونا في مرحلة ما بعد مرور مئة ويومين بدون تسجيل أي عدوى. غير أن بؤرةً جديدة للوباء ظهرت في أوكلاند في أغسطس مما أجبر المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة على الإغلاق لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا حتى بداية سبتمبر. وفي ظل عدم وجود حالات إصابة مؤكدة جديدة في أوكلاند منذ 12 يومًا، قالت أردرن الاثنين إن الفيروس بات الآن تحت السيطرة، وهنّأت السكان على تحملهم حجرا ثانيا. وصرحت زعيمة حزب العمال: "لقد تمسك سكان أوكلاند ونيوزيلندا بالخطة التي نجحت مرتين الآن، وتغلّبوا على الفيروس مرة أخرى". ويأتي هذا النجاح في وقت مناسب بالنسبة إلى أردرن، إذ إن الناخبين دعيوا إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانيّة في 17 أكتوبر. وتُعتبر حظوظ أردرن بالبقاء على رأس الحكومة مرتفعة. وأشارت أردرن إلى أنه اعتبارًا من مساء الأربعاء، سيتمّ خفض مستوى التنبيه الصحي في أوكلاند إلى المستوى الأّول، وهو الساري في بقيّة البلاد. وهذا يعني أنه من الآن فصاعدًا لم تعد هناك أي قيود على التجمعات العامة. لكن أردرن حذّرت في الوقت نفسه من أنه ينبغي ألا يتم الاكتفاء بما تحقق من إنجازات حتى الآن، معبّرة عن استيائها من قلّة استخدام التطبيق الرسمي لتتبع إصابات كوفيد-19 ومن الانخفاض في عدد الفحوص التي يتمّ إجراؤها. اختكم جوهرة |
الصحة العالمية : طرح لقاح كورونا في هذا الموعد قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الثلاثاء، إن لقاحا ضد كوفيد-19 ربما يكون جاهزا بحلول نهاية العام. وأضاف في ختام اجتماع استمر يومين للمجلس التنفيذي للمنظمة بشأن الجائحة "سنحتاج إلى لقاحات وثمة أمل أن يكون لدينا لقاح بنهاية هذا العام". وهناك 9 لقاحات تجريبية لدى مبادرة كوفاكس، التي تقودها منظمة الصحة العالمية وتهدف إلى توزيع ملياري جرعة لقاح واقية من كوفيد-19 بحلول نهاية 2021. وفي وقت سابق، أكد خبير في منظمة الصحة العالمية أن وضع فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط مثير للقلق، وأن ملايين الناس ما زالوا عرضة لخطر الفيروس الذي أودى بحياة نحو مليون إنسان في مختلف أنحاء العالم. وقال استشاري الوبائيات في منظمة الصحة العالمية، أمجد الخولي، في حديث خاص مع "سكاي نيوز عربية"، إن وضع فيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد- 19، في إقليم شرق المتوسط، "مقلق بشدة" بعد أن سجَّل ارتفاعاً في أعداد الإصابات قدرت بنحو 2.3 مليون حالة، و60 ألف حالة وفاة، وذلك بعد 9 أشهر من رصده في الصين. نووور القمر |
ترامب للأميركيين : لا تخافوا من كورونا خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مستشفى وولتر ريد العسكري الذي عولج فيها على مدى أربعة أيام من فيروس كورونا المستجد، ودعا الأميركيين في رسالة مصورة إلى "الخروج" وعدم الخوف من فيروس كورونا. وعلى الرغم من أن أطباءه قالوا إنه لم يتجاوز بعد "مرحلة الخطر"، فقد ظهر ترامب متحديا بلا كمامة في مقطع مصور نُشر بعد فترة وجيزة من عودته إلى البيت الأبيض من المستشفى على حسابه على تويتر. وقال ترامب "لا تدعوه يسيطر عليكم فيروس كورونا. لا تخافوا منه، لدينا أفضل المعدات الطبية. لدينا أفضل الأدوية التي تم تطويرها جميعًا مؤخرًا. وستتغلبون عليه." وأضاف "سنعود.. سنعود إلى العمل. سنكون في المقدمة... لا تدعوه يسيطر على حياتكم. اخرجوا وكونوا حذرين". كما دعا الأميركيين في التسجيل المصور إلى "النشاط والحرص" مضيفا "لدينا أفضل أدوية في العالم" من جهة أخرى، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر مطلعة أن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض يمنعون إصدار إرشادات اتحادية صارمة جديدة بخصوص الموافقة الطارئة على لقاح لفيروس كورونا. وقالت الصحيفة إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية اقترحت إرشادات أكثر صرامة للموافقة الطارئة على لقاح لكوفيد-19، لكن كبير موظفي البيت الأبيض اعترض على البنود التي من شأنها تأجيل الموافقة إلى ما بعد انتخابات الرئاسة في الثالث من نوفمبر . وأضافت نيويورك تايمز أن إدارة الغذاء والدواء تبحث عن سبل أخرى للتأكد من أن اللقاحات تلبي الإرشادات. نووور القمر |
دراسة تكشف أكثر أعراض فيروس كورونا غرابة و"ربما" فائدته تطول قائمة أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ما بين مشاكل في التنفس، وفقدان لحاسة الشم والتذوق، لكن دراسة جديدة تؤكد أن هناك عارضا جديدا غير متوقع، يضرب الجسم نتيجة الإصابة بفيروس كورونا. وكشف الباحثون في جامعة أريزونا الأميركية أن الفيروس يتطور بطريقة مسكنة للألم، وهو ما يفسر إصابة الملايين بالفيروس من دون علمهم بذلك، وفقا للموقع الرسمي للجامعة. وقال مؤلف الدراسة والأستاذ بكلية الطب في الجامعة، راجيش خانا، في بيان صحفي: "لقد كان من المنطقي جدا بالنسبة لي أن سبب الانتشار المستمر "لوباء كوفيد-19" هو أنه في المراحل المبكرة، يعيش المصاب بشكل طبيعي كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ، لأنه تم قمع ألمه بسبب خاصية الفيروس. وأكد خانا أنه إذا ما استطاعوا تأكيد خاصية الفيروس "المسكنة للألم"، وربطها بالانتشار الكبير للفيروس، فأنهم مقبلون على اكتشاف علمي عظيم. ويقول مايكل ديك، نائب الرئيس الأول لرئيس جامعة أريزونا للعلوم الصحية: "يشير هذا البحث إلى أن احتمالية الشعور بالألم عند الإصابة بفيروس كوفيد-19، تقل كثيرا، بسبب ارتفاع "بروتين كوفيد" في الجسم، الذي يسكت مسارات إشارات الألم في الجسم ". وتقدم هذه الدراسة اكتشافا غير متوقعا، وهو أن يكون هناك فائدة لفيروس كورونا، وهي علامات لرسم خريطة طريقة جديدة لتخفيف الألم، قد يتم تطويرها مع انتهاء هذه الجائحة. فاطمة الزهراء |
بعد الشفاء التام.. هذا ما يفعله كورونا بجسم الإنسان يحدث فيروس كورونا أعراضا متفاوتة بين من يصابون بالعدوى، ففيما يعاني البعض اضطرابات شديدة تصل إلى حد الوفاة، لا يعاني الأغلبية أي أعراض أو أنهم يشعرون بأعراض خفيفة فقط. وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن متاعب بعض مرضى "كوفيد 19" لا تنتهي عند التعافي التام، أي حينما يُجرى لهم الفحص وتكون النتيجة "سلبية"، لأن معاناتهم تتواصل مع أعراض مزعجة طويلة الأمد. وتثير هذه الأعراض المستمرة أو ما يعرف بـ"كوفيد الطويل" قلقا وسط الأطباء لأن مصابين كثيرين تخلصوا من الفيروس، لكنهم ما زالوا يعانون اضطرابات مقلقة. وكشفت دراسات وبحوث أولية أن أكثر الأعراض التي يبلغ عنها المتعافون من فيروس كورونا هي الشعور بالتعب وضيق التنفس والصداع والأرق وألم الصدر والمفاصل والسعال وفقدان حاستي الذوق والشم، إضافة إلى الطفح الجلدي والحمى. أما الأعراض التي تسجل بشكل أقل وسط المتعافين فهي اضطرابات السمع وما يعرف بـ"ضباب الدماغ". ويرى الباحثون أن الأعراض تشمل أعضاء أخرى في الجسم مثل القلب والرئتين والدماغ، حتى وإن لم يعان الشخاص المصاب أي أعراض من جراء كورونا. وبما أن المرض ظهر وتفشى قبل أقل من عام، يرى الباحثون أن تقديم صورة واضحة حول آثار بعيدة المدى للعدوى ما يزال أمرا صعبا. وكشفت دراسة فرنسية، أن ثلثي المصابين الذين ظهرت عليهم أعراض خفيفة أو متوسطة أبلغوا عن عارض واحد طويل الأمد على الأقل، بعد ستين يوما من التماثل للشفاء. وشملت الدراسة عينة من 150 مصابا بكورونا في حالة غير حرجة، بين شهري مارس ويونيو الماضيين. وفي دراسة مماثلة أجريت بإيطاليا، تبين أن 87 في المئة من مرضى كورونا عانوا من عارض واحد طويل الأمد على الأقل، لاسيما الشعور بالتعب وضيق التنفس. لكن الدراسة الإيطالية شملت مصابين من كبار السن الذين عانوا مضاعفات خطيرة من جراء العدوى. لكن هذه الاضطرابات التي ترافق المرضى بعد التعافي من الفيروسات ليست بالأمر الغريب، بحسب الباحثين، لأنها تسجلُ بعد الشفاء من عدة إصابات فيروسية مثل التهاب الكبد "ب" وما يعرف بفيروس "إبتشتاي بار" وحتى الإنفلونزا العادية في بعض الأحيان. لؤلؤة |
تجارب على لقاح ضد مرض السل لهزيمة كورونا كشف باحثون بريطانيون، يشاركون في تجربة عالمية، أنه سيجري تطعيم عاملين في الصفوف الأمامية بلقاح للوقاية من مرض السل لمواجهة مرض كوفيد-19 لاستكشاف مدى فاعليته في الوقاية من فيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19. ووفقا للمعلومات، فإن لقاح "باسيلوس كالميت جيران" (بي.سي.جي)، الذي يستخدم كلقاح للوقاية من السل، يحفز رد فعل تلقائيا وواسع النطاق في جهاز المناعة وأثبت قدرته على الوقاية من الالتهابات أو الأعراض الحادة لأمراض تنفسية أخرى. وقال الأستاذ في كلية الطب بجامعة إكستر، جون كامبل "أظهر بي.سي.جي أنه يعزز المناعة بشكل عام وهو ما قد يوفر بعض الوقاية من كوفيد-19"، بحسب ما ذكرت رويترز. وأضاف كامبل قائلا "نسعى لمعرفة ما إذا كان لقاح بي.سي.جي يساعد في حماية المعرضين لخطر العدوى بكوفيد-19. وإذا كان يفعل ذلك فيمكننا إنقاذ أرواح... بهذا اللقاح المتاح بالفعل والرخيص". يشار إلى أن الدراسة البريطانية هي جزء من تجربة عالمية تقودها أستراليا وبدأت في أبريل الماضي، وتجرى أيضا في هولندا وإسبانيا والبرازيل، كما يجرى اختبار فاعلية لقاح "بي.سي.جي" في الوقاية من كوفيد-19 في جنوب أفريقيا. وكانت دراسة حديثة أكدت أن مطعوم السل أو التدرن الرئوي، المعروف اختصارا باسم "بي سي جي"، يمكن أن يوفر حماية ضد الإصابة بـفيروس كورونا المستجد، لا سيما وأن اللقاح مصمم للحماية من التهابات الرئة، ويعزز المناعة ضد الإصابة بفيروسات معدية. وتوصل الباحثون في الولايات المتحدة إلى وجود صلة واضحة في انخفاض معدل الوفيات بمرض كوفيد-19 لدى الأشخاص الذين حصلوا على مطعوم السل في شتى أنحاء دول العالم، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروقات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية. نووور القمر |
منظمة الصحة تحذر من مناعة القطيع : رهان "غير أخلاقي" حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، يوم الاثنين، من مغبة ترك فيروس كورونا المستجد يتفشى على أمل الوصول إلى ما يسمى مناعة القطيع، واصفا هذا الأمر بأنه "غير أخلاقي". وحذر تيدروس أدهانوم غيبريسوس من دعوات في بعض الدول إلى السماح بتفشي "كوفيد-19" إلى أن يكتسب ما يكفي من الناس مناعة يتطلّبها عادة كبح التفشي. واعتبر أن "مناعة القطيع هي مفهوم يستخدم للقاحات، يمكن من خلاله حماية شعوب من فيروس معيّن إذا تم التوصل إلى العتبة المطلوبة للتلقيح". وقال إنه بالنسبة لمرض الحصبة على سبيل المثال، في حال تم تلقيح 95 بالمئة من شعب معيّن، تعتبر نسبة الخمسة في المئة المتبقية محمية من تفشي الفيروس. وأوضح أن النسبة التي يعتبر فيها شعب معيّن محميا من مرض شلل الأطفال هي 80 بالمئة. أضاف تيدروس "يتم التوصّل إلى مناعة القطيع عن طريق حماية الشعوب من فيروس ما، وليس بتعريضهم له". وأكد أن "مناعة القطيع لم تستخدم على الإطلاق في تاريخ الصحة العامة استراتيجية في التصدي لتفشي فيروس ما، فكيف بالأحرى (في التصدي) لجائحة". والاثنين، قالت ماريا فان كيركوف، كبيرة الخبراء التقنيين في منظمة الصحة العالمية، إن التقديرات تفيد بأن ما نسبته 0.6 في المئة ممن يصابون بكوفيد-19 يموتون. وتابعت "قد لا يبدو هذا الرقم كبيرا"، لكنّها شددت على أنه رقم " أعلى بكثير مقارنة بالانفلونزا". وأكدت أن نسب الوفيات ترتفع بشكل كبير مع التقّدم في العمر. ومنذ ظهوره في الصين، أودى الوباء بما لا يقلّ عن 1,075,493 شخصاً حول العالم، وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس، الاثنين. فاطمة الزهراء |
"إنجاز جديد".. دواء واعد لفيروس كورونا يمكن استنشاقه بالأنف اعتبر علماء في التكنولوجيا الحيوية علاجا جديدا بتقنية الاستنشاق بالأنف، إنجازا واعدا لمنع انتشار فيروس كورونا، إذ يرون أنه أكثر فعالية بكثير من الأدوية المتاحة حاليا، وفقا لبحث جديد تم إجراؤه في جامعة سانت أندروز في أسكتلندا. وأعلنت شركة "آي أل سي ثيرابيتيك" الأسكتلندية للتكنولوجيا الحيوية، أن علاج "إنترفيرون" الاصطناعي الفريد، المسمى "ألفاسيت" أكثر فاعلية في منع انتشار الفيروسات التاجية مقارنة مع الأدوية الأخرى المتاحة تجاريا مثل "إنترفيرون ألفا 2" و"إنترفيرون بيتا1 إيه". وبينما يحاول مرض كوفيد-19 إبطاء استجابة الجسم الفطرية للعدوى الفيروسية، فقد قد تم تصميم علاج ألفاسيت للمساعدة في تسريع هذه الاستجابة ومنع تطور المرض. وأظهر بحث مستقل في جامعة سانت أندروز، بقيادة الدكتورة كاثرين أدامسون، من كلية علم الأحياء، والمتخصصة في الأمراض الفيروسية، الفعالية الفائقة لدواء ألفاسيت وذلك خلال اختباره ضد الفيروسات التاجية في المعمل. وقالت الدكتورة أدامسون، التي أشرفت على الاختبارات: "هذا تطور مثير للغاية، ويظهر أن هناك فرقًا كبيرًا في النشاط الحيوي لأنواع فرعية من إنترفيرون ضد فيروسات كورونا. قد يكون لهذه الاختلافات آثار علاجية مهمة لـكوفيد-19". وقد اخترع علاج ألفاسيت، البروفيسور ويليام ستيمسون، المؤسس والمدير العلمي الأول مؤسسة "آي أل سي ثيرابيتيك" للتكنولوجيا الحيوية. ورحب الدكتور آلان ووكر، الرئيس التنفيذي للشركة، بالنتائج باعتبارها تطورًا مهمًا في مكافحة كوفيد-19، وقال "هذا تطور إيجابي للغاية، حيث يستعد العالم لمواجهة الموجة الثانية. التدخلات العلاجية ضرورية بالنسبة لنا لترويض المرض". وأضاف : "يمثل نظام المناعة الفطري جدارًا مناعيًا ضد العدوى الفيروسية. إذا يمكنا من إيقاف الفيروس عند حدود معينة، وهذا الجدار يمكن من الاستعداد للاستجابة المناعية التكيفية للمعركة، ولن يكون بمقدور كوفيد-19 التقدم". وتعد أدوية "ألفا إنترفيرون" هي عائلة من 12 بروتينًا طبيعيًا. وحتى الآن، يتم استخدام نوع فرعي واحد فقط علاجيًا، وهو "إنترفيرون ألفا 2". محمد عصام |
أحدث أعراض كورونا : الصمم عندما بدأ العلماء في التعرف على أعراض فيروس كورونا المستجد قبل نحو عام، قالوا إنها تتشابه كثيرا مع عوارض نزلات البرد العادية، مثل ارتفاع الحرارة والتهاب الحلق والسعال. لكن مع مرور الأشهر، تكشفت أضرار الفيروس على الجسم أكثر وأكثر، حيث رصدت أعراض أخرى جديدة مثل فقدان الشم والتذوق وانسداد الأوعية الدموية وتأثيرات على الجهاز الهضمي، وأخيرا فقدان حاسة السمع. فقد وجد خبراء بريطانيون أدلة جديدة على أن الفيروس قد يسبب أيضا فقدانا مفاجئا ودائما للسمع، وأكدوا أن مثل هذه المشكلات تحتاج إلى اكتشاف مبكر وعلاج عاجل، حسب دراسة سلطت صحيفة "غارديان" البريطانية الضوء على نتائجها. وفي مجلة "بي إم جي كايس ريبورت"، نشر علماء في كلية لندن الجامعية دراسة عن حالة رجل يبلغ من العمر 45 عاما ومصاب بالربو، تم إدخاله في العناية المركزة بعد إصابة بـ"كوفيد 19". ووضع الرجل على جهاز التنفس الاصطناعي، وأعطي أدوية مضادة للفيروسات، وبعد أسبوع من مغادرته وحدة العناية المركزة أصيب بطنين ثم فقد السمع في أذنه اليسرى. ولا يعتقد الفريق أن أيا من الأدوية التي أعطيت للرجل يمكن أن تسبب ضررا في السمع، بينما لم يكن المريض يعاني أي مشاكل في قنوات أو طبلة الأذن قبل إصابته بكورونا. كما لم تظهر الفحوص الإضافية أي علامة على وجود مشاكل في المناعة الذاتية، بينما لم يكن المريض مصابا بالإنفلونزا أو فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وهي حالات مرتبطة سابقا بفقدان السمع، وعلاوة على ذلك لم يكن لدى الرجل أي مشاكل في السمع من قبل. وكشفت الاختبارات اللاحقة أن الرجل يعاني ضعفا عصبيا في أذنه اليسرى، وهي حالة تكون فيها الأذن الداخلية أو العصب المسؤول عن الصوت ملتهبا أو تالفا، علما أنه تلقى علاجا لهذا العرض حقق نجاحا جزئيا. وتعد هذه الحالة هي الأولى من نوعها، التي يتم الإبلاغ فيها عن مشاكل في السمع لدى مرضى كورونا في بريطانيا، رغم عدد صغير من التقارير المماثلة من دول أخرى. وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة ستيفانيا كومبا، إنه لم يعرف بعد كيف يمكن أن يتسبب فيروس كورونا في فقدان السمع، لكن هناك "تفسيرات محتملة". وقالت : "من الممكن أن يدخل الفيروس إلى خلايا الأذن الداخلية ويؤدي إلى موتها، أو يتسبب في إفراز الجسم لمواد كيميائية التهابية تسمى السيتوكينات يمكن أن تكون سامة للأذن الداخلية". ويقول فريق الدراسة إنه يجب سؤال مرضى "كوفيد 19" في العناية المركزة عن حالة السمع لديهم، وإحالتهم إلى العلاج الطارئ إذا شعروا بمشاكل بالأذن. وأوضحت كومبا: "حتى فقدان السمع في أذن واحدة له عواقب وخيمة على حياة الفرد إذا لم يتم علاجه على الفور". وحسب كيفين مونرو أستاذ السمع في جامعة مانشستر، فإنه "من المعروف أن فيروسات أخرى، بما في ذلك الحصبة والنكاف، يمكن أن تؤثر على السمع". وأكد الطبيب أنه تلقى اتصالات من عدد كبير من الناجين من فيروس كورونا، للإبلاغ عن تغير في سمعهم أو شعورهم بطنين في الأذن. وقال إن 16 من 121 مريضا تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب إصابتهم بكورونا، تحدثوا عن مشاكل في السمع بعد حوالي شهرين من الخروج، حسب مسح أجراه فريق يعمل معه. وأوضح مونرو أن فريقه يحقق الآن في انتشار وأسباب مثل هذه المشاكل، مشيرا إلى أنه "من غير الواضح ما إذا كانت ناجمة عن الفيروس نفسه، أو استجابة الجهاز المناعي، أو الإجهاد، أو حتى علاجات كوفيد 19". وتابع : "أعتقد أنه من المحتمل أن يكون هناك الكثير من التفسيرات لسبب إبلاغ مرضى كورونا عن مشاكل السمع". يوسف تميم |
للحد من انتشار كورونا.. كمبيوتر ياباني يكشف "مفاجأة" أظهر كمبيوتر ياباني فائق أن الرطوبة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الحد من انتشار جزيئات الفيروسات، مما يشير إلى زيادة مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الأماكن المغلقة الجافة خلال فصل الشتاء. وتشير النتائج إلى أن استخدام أجهزة التحكم في الرطوبة قد يساعد على الحد من العدوى خلال الأوقات، التي لا يمكن فيها فتح النوافذ للتهوية، وذلك وفقا لدراسة نشرت، الثلاثاء، وأجراها معهد ريكن للأبحاث وجامعة كوبي. واستخدم الباحثون الكمبيوتر الفائق "فوجاكو" لمحاكاة انبعاث وتدفق جزيئات تشبه جزيئات الفيروس من المصابين في مجموعة متنوعة من الأماكن المغلقة. وأظهرت عمليات المحاكاة أن رطوبة الهواء التي تقل عن 30 بالمئة أدت إلى وجود كمية من الجسيمات المتطايرة تزيد عن المثلين مقارنة بمستويات رطوبة 60 بالمئة أو أكثر. كما أشارت الدراسة إلى أن واقيات الوجه ليست فعالة مثل الكمامات في منع انتشار الرذاذ. وهناك إجماع متزايد بين خبراء الصحة على أن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر عن طريق الهواء، وقامت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بمراجعة إرشاداتها هذا الشهر لتقول إن الفيروس يمكن أن يظل في الهواء لساعات. واستخدم فريق البحث في معهد ركين من قبل الكمبيوتر الفائق "فوجاكو" لمحاكاة ظروف العدوى في القطارات وأماكن العمل والفصول الدراسية. يذكر أن عمليات المحاكاة أظهرت أن فتح النوافذ في قطارات الركاب يمكن أن يزيد التهوية بمقدار مرتين إلى 3 مرات مما يقلل من تركيز الميكروبات المحيطة. اختكم جوهرة |
| الساعة الآن: 06:00 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة