منتديات المروج المشرقـــة

منتديات المروج المشرقـــة (http://www.moroujs.com/vb/index.php)
-   مروج صحتنا مع كورونا (http://www.moroujs.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   ][®][^][®][أهم الأخبار القصيرة لكورونا ][®][^][®][ (http://www.moroujs.com/vb/showthread.php?t=8154)

فاطمة الزهراء 10-28-2020 09:10 PM

عشرات الوفيات بعد تلقي لقاح الإنفلونزا في حملة حكومية


في وقت يلهث به العالم لمكافحة فيروس كورونا المستجد الذي أصاب عشرات الملايين، أعلنت كوريا الجنوبية وفاة العشرات بعد تلقيهم لقاحا ضد الإنفلونزا ضمن حملة تطعيم حكومية.

ومع اقتراب حلول الشتاء، تحث الحكومات مواطنيها على التطعيم ضد فيروس الإنفلونزا الذي تتشابه أعراضه مع كورونا، لتقليل الإصابة بالمرض الشائع الذي يزيد انتشاره في هذا الفصل.

لكن في كوريا الجنوبية، تصاعد القلق العام حيال سلامة تطعيمات الإنفلونزا بعد وفاة ما لا يقل عن 48 شخصا في أكتوبر الجاري، إثر تلقيهم التطعيمات.

كما تم التخلص من نحو 5 ملايين جرعة خلال شهر سبتمبر الماضي، بعدما تُركت في درجة حرارة الغرفة، في حين كان ينبغي وضعها في مبردات.

إلا أن السلطات قالت إنها لم تجد صلة مباشرة بين الوفيات وجرعات التطعيم، وسعت لطمأنة مواطنيها على سلامة اللقاح المضاد للإنفلونزا، المرض الذي يتسبب في ما لا يقل عن 3 آلاف وفاة سنويا في أنحاء كوريا الجنوبية.

وقال وزير الصحة باك نيونغ هو خلال إفادة صحفية: "فوائد التطعيم أكبر بكثير من آثاره الجانبية، وهذا أمر متفق عليه بين خبراء منظمة الصحة العالمية والخبراء المحليين والأجانب".

وحثت سيول مواطنيها على التطعيم ضد الإنفلونزا في الحملة الحكومية المجانية، والحد من فرص حدوث تفش يتزامن مع المعركة ضد فيروس كورونا.

وكان ما يقترب من 1500 من كبار السن قد توفوا العام الماضي خلال 7 أيام من تلقيهم لقاح الإنفلونزا، لكن الحكومة قالت إن هذه الوفيات لا علاقة لها بالتطعيمات.

ومن جهة أخرى، أوقفت سنغافورة مؤقتا استخدام لقاحين للإنفلونزا كإجراء احترازي، بعد وفاة العشرات ممن تلقوها في كوريا الجنوبية، لتصبح من أوائل الدول التي أعلنت علانية وقف استخدام اللقاحات.

قالت وزارة الصحة وهيئة العلوم الصحية في سنغافورة في بيان، الأحد، إنه "لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات مرتبطة بالتطعيم ضد الإنفلونزا في البلاد حتى الآن، لكن قرار وقف استخدام اللقاحين كان احترازيا.

وتابع البيان أن هيئة العلوم الصحية "على اتصال بالسلطات الكورية الجنوبية للحصول على مزيد من المعلومات، حيث إنها تحقق لتحديد ما إذا كانت الوفيات مرتبطة بلقاحات الإنفلونزا".

وأكدت قالت السلطات الصحية في سنغافورة أن لقاحين آخرين للإنفلونزا قد يستمر استخدامهما.


فاطمة الزهراء

لؤلؤة 10-31-2020 11:26 AM

الخفافيش "تتباعد اجتماعيا" عندما تشعر بالمرض


كشفت دراسة جديدة أن الخفافيش تتباعد اجتماعيا عنما تشعر بالمرض، فتقضي وقتا أقل مع بعضها البعض وتخالط عددا أقل من الخفافيش الأخرى.

وكان العلماء قد لاحظوا من قبل هذا السلوك في المختبرات، ولكنهم تأكدوا الآن من ذلك بمراقبة الخفافيش في البراري بأمريكا الوسطى.

ونشر الباحثون من جامعة أوهايو الأمريكية دراستهم في نشرية علم البيئة السلوكي.
وتابع الباحثون مجموعة من الخفافيش تعيش داخل جذع شجرة، من خلال تثبيت أجهزة استشعار قريبا منها لمراقبة تواصلها فيما بينها.

وبغرض إنجاز الدراسة حقن العلماء 16 خفاشا بمادة تسمى ليبوبوليساكاريد، التي تجعل نظام المناعة عندها يتصرف مؤقتا كأنها مريضة، لمراقبة ما إذا كان سلوك الخفافيش سيتغير.

وكان في الشجرة 31 خفاشا في المجموع إذ حقن 15 الباقية منها بمادة لا تؤثر على نظام المناعة. وأكد الأطباء أن الخفافيش لم تصب بأي أذى خلال الدراسة.

احتكاك أقل

ولاحظ العلماء أن الخفافيش "المريضة" التي احتالت المادة المحقونة على نظامها المناعي وجعلته يتوهم أنه يقاوم العدوى أصبحت تخالط عددا أقل من الخفافيش الأخر السليمة.

ورفضت أن تشارك في الاحتكاك الجسدي مع الخفافيش الأخرى، وقلت حركتها.
ويخف الاختلاف في السلوك بعد 6 ساعات من الحقن، وعندما تنام الخفافيش أو تذهب للبحث عن الأكل.

وبعد 48 ساعة يزول تأثير الحقنة تماما فتعود الخفافيش إلى سلوكها الاجتماعي الاعتيادي.

فعندما تشعر الخفافيش بأنها مريضة لا تنشر العدوى في البراري لأنها تقضي وقتا أقل مع الخفافيش السليمة.

ويسمي كبير الباحثين في الدراسة سيمون ريبرغر هذا السلوك بأنه "التباعد الاجتماعي السلبي" ويعتقد أنه ربما يكون منتشرا بين الحيوانات أكثر مما نعرف.

البقاء في الفراش

وقال : إن أجهزة الاستشعار فتحت لنا نافذة أطلعنا من خلالها على تغير التباعد الاجتماعي عند هذه الخفافيش من ساعة لأخرى، ومن دقيقة لأخرى ليلا ونهارا، حتى عندما تختفي في الظلام.

فالتباعد الاجتماعي السلبي يشبه سلوك الإنسان الذي يريد البقاء في الفراش عندما يشعر بالمرض بدل الاختلاط بالناس.

وتكمن أهمية هذا السلوك بالنسبة للصحة الحيوانية العامة في أنه يمنع انتشار المرض عل نطاق أوسع.



لؤلؤة

شيماء السعدني 11-02-2020 05:44 PM

ليست دقيقة كما نعتقد.. خبراء يشككون في "فحوص كورونا"

حين يشك الناس في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد فإنهم يلجؤون مباشرة إلى إجراء فحوص من أجل التأكد، لكن النتيجة قد لا تكون دقيقة في بعض الأحيان، وهذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن نتيجة الفحص قد تكون سلبية في بعض الأحيان حتى إذا كان الشخص المعني حاملا للفيروس، وعندما يقعُ هذا الخطأ "الفادح"، فإن المصاب لن يسارع إلى عزل نفسه، أي أنه لن يتلقى العلاج وسيواصل نقل الفيروس إلى الآخرين.

ولا تظهر الأعراض على أغلب من يصابون بفيروس كورونا، وهو ما يعني أن الفحص عاملٌ مهم وحاسم في الكشف عن المصابين الذين يجب عليهم أن يخضعوا للعزل من أجل كبح انتشار الوباء.

وفي المقابل، يجري تشخيص حالات البعض بالإيجابية، في حين أنهم متعافون وسليمون، وهو ما يؤدي إلى إخضاعهم لإجراءات لا ضرورة لها فتتعطل حياتهم وأعمالهم.

ويرى الباحث في علم الأمراض بجامعة جونز هوبكنز، بنجامين مازر، أن تشخيص حالة سلبية بأنها إيجابية عن طريق الخطأ، أقل ضررا من الخطأ في تشخيص الحالة الإيجابية، لأن الشخص المصاب سيواصل مخالطة الآخرين ونقل العدوى إليهم.

ويقول خبراء الصحة الأميركيون إنه من النادر أن يجري تشخيص حالة إيجابية عن طريق الخطأ في الولايات المتحدة عن طريق الفحوص التي اعتمدتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

لكن الخطأ قد يحصل في أي فحص، سواء بسبب انتقال العدوى إلى الأداة أو إساءة الاستخدام أو وجود عيوب تقنية، وعندئذ، يمكن للجهاز أن يشير إلى إصابة غير موجودة.

وفي هذا السياق، تم توجيه انتقادات شديدة إلى أجهزة فحص سريعة تستخدم في البيوت وبوسعها أن تظهر النتائج في مدة تقل عن الساعة، ويقال إن هذه الأداة مسؤولة عن عدد كبير من الحالات التي جرى تشخيصها بالإيجابية عن طريق الخطأ.

لكن الخطأ لا يقتصر على هذه الفحوص السريعة أو ما يجري تشخيصه في البيت، بل يمتد أيضا إلى المختبرات وما بات يعرف على نطاق واسع باختبار "تفاعل البوليميراز المتسلسل" أو "PCR".

ويعد هذا التشخيص الخاطئ خطأ كبيرا، لأن الشخص الذي يكون مصابا عليه أن يعزل نفسه لعشرة أيام على الأقل بعد ظهور الأعراض، وحتى في حال لم تظهر أيضا.

ويقول الخبراء إن هذه المدة، أي 10 أيام، تبعد الشخص عن أقاربه وأهله، كما تحرمه من العمل ومواصلة الدراسة، وهذه الفاتورة باهظة من الناحتين الاجتماعية والاقتصادية.

وقال الباحث مازر إن هذا الأمر قد لا يبدو مقلقا لمن يستطيعون العمل عن بعد، لأنهم سيواصلون القيام بالمطلوب من البيت، لكن من يحتاجون إلى العمل بشكل حضوري قد يفقدون رواتبهم أو حتى وظائفهم.

ومن تبعات الخطأ في التشخيص، أن الشخص المعافى قد يحصل على رعاية طبية أو سرير في مستشفى بينما يحتاجه شخص آخر بشكل أكثر إلحاحا.

ولهذا السبب، طلب مسؤولون في ولاية نيفادا من دور رعاية المسنين أن تتوقف بشكل كامل عن استخدام أدوات فحوص سريعة ضد كورونا إلى حين إشعار آخر، على إثر مخاوف متعلقة بدقة النتائج.

وتشير البيانات الصحية في الولايات المتحدة، إلى أن 40 في المئة من الوفيات الناجمة عن وباء كورونا تم تسجيلها في دور لرعاية المسنين.



سجلت هنا : شيماء

جـوهرة 99 11-02-2020 10:30 PM

المغرب.. مرضى يواجهون خطر الموت بسبب نقص أكياس الدم


تعرف مراكز تحاقن الدم في المغرب نقصا حاد من هذه المادة الحيوية، حيث لا يكفي مخزون أكياس الدم المتوفر بهذه المراكز على مستوى المملكة سوى ليومين أو ثلاثة أيام فقط، وهو ما يمثل حوالي 2000 كيس في ما تقدر الاحتياجات بألف كيس يوميا.

وقد أطلقت مختلف مراكز الدم بالمغرب (مؤسسات عمومية)، نداءات عاجلة لحث المواطنين وفعاليات المجتمع المدني على التبرع بالدم، باعتبار هذه العملية ركيزة من ركائز العمل التضامني.

ويعزي المختصون في هذا القطاع سبب الخصاص الكبير في مخزون الدم على صعيد الوطني خلال الشهور الاخيرة بشكل خاص إلى الظروف الاستثنائية التي يعيشها المغرب والمرتبطة بتفشي وباء كورونا المستجد، ومحذرين من مخاطر تراجع أعداد المتبرعين على حياة مئات المرضى والمصابين الذين يحتاجون هذه المادة بشكل يومي.

أكثر المدن حاجة لأكياس الدم

وتشهد المدن الكبرى بالمغرب، التي تضم مستشفيات جامعية عمومية، ومصحات خاصة وفي مقدمتها الدار البيضاء (أكبر مدن المملكة)، عجزا كبيرا في أعداد المتبرعين بالدم، حيث يحتاج مركز تحاقن الدم في المدينة المليونية، ما يقارب 300 إلى 400 كيس يوميا.

تقول الدكتورة أمل دريد، مديرة مركز تحاقن الدم بجهة الدارالبيضاء سطات "نتفهم إحجام المواطنين عن التبرع بالدم وتخوفهم في ظل هذه الظروف التي تميزت بتفشي وباء كوفيد 19، وأبرز الإشكاليات التي تواجهنا سواء على المستوى الوطني أو على مستوى الدار البيضاء هو اضطرارنا للاكتفاء فقط بالمركز الجهوي و الوحدات التابعة له، في ظل هذا الظرف الاستثنائي، وهو ما أثر بشكل سلبي على توافد المواطنين على هذه المراكز بحكم الحجر الصحي المفروض و بحكم تخوفهم من شبح الوباء".

ولفتت الدكتورة أمل في حديثها مع "سكاي نيوز عربية" على أن "مخزون الدم اليوم يصل إلى نسبة لا تكفي ليومين أو ثلاثة، ومعه بدأ ناقوس الخطر يدق بشكل تلقائي معلنا عن وضعية خطيرة، باتت تهدد صحة فئة عريضة ممن هم في حاجة إلى أكياس الدم على مستوى جميع مراكز الدم بالمغرب".

تضيف الدكتورة أن مراكز تحاقن الدم بجهة الدار البيضاء، تتوصل يوميا بأكثر من 400 طلب لتوفير ما يناهز 600 كيس من الدم، وذلك في الوقت الذي كانت تستقبل فيه المراكز ما بين 200 و250 متبرعا، في حين لا يكاد العدد يتجاوز اليوم 50 متبرعا بهذه المادة، التي لا يمكن تصنيعها، ولا تتوفر سوى عبر تطوع مواطنين".

وتؤكد الدكتورة على أنه "تم خلال هذه الفترة تبني بروتوكول صحي صارم يشمل كل التدابير الصحية الاحترازية، سواء في قاعات الانتظار أو قاعات التبرع بالدم. و هو ما مكن كل المراكز و الوحدات من عدم تسجيل أية حالة إصابة بفيروس كورونا".

أمام هذا الوضع المقلق تقول الدكتورة أمل: "تم وضع استراتيجية على مستوى جهة الدار البيضاء، تقوم على تأجيل كل العمليات المبرمجة، والتي تستلزم أكياسا من الدم، وتقوم على منح الأولوية للحالات المستعجلة، من قبيل حوادث السير، أو النزيف أثناء عمليات الولادة، أو ما شابه ذلك من مواقف تستلزم استجابات فورية و طارئة".

شائعات تعطل التبرع

وإلى جانب انتشار فيروس كورنا المستجد، ساهمت عوامل أخرى في تسجيل أرقام خجولة للمتبرعين بالدم في المغرب، أبرزها العطلة الصيفية، وارتفاع حوادث السير، التي تعد المستهلك الأول لمخزون الدم، إضافة إلى ترويج شائعات عن التلاعب والمتاجرة بالدم.

"كانت سابقا تتملكني هواجس مرتبطة بعملية التبرع بالدم، وكنت أطرح تساؤلات عدة حول مدى صحة الأخبار التي كانت تنتشر حول المتاجرة بهذه المادة، شكوك تبددت بمجرد علمي بوجود إطار قانوني خاص ينظم هذه العملية، ويعاقب كل من تخول له نفسه التلاعب في ما يخص ذلك، واليوم أصبحت مواظبا على التبرع بالدم"، يتحدث رشيد بودراع لـ"سكاي نيوز عربية" عن تخوفه السابق من عملية التبرع بالدم ومداومته الحالية على هذا الفعل الإنساني.

ويضيف رشيد (35 عاما) أنه "يتردد منذ حوالي 6 سنوات بشكل دوري على مركز للتبرع بالدم، ولم تمنعه الظروف الصحية التي تميز هذه الفترة بسبب فيروس كورونا والحجر الصحي من القيام بذلك".

ويعتبر الشاب أن "هذا الفعل يعد واجبا إنسانيا و هو أدني ما يمكن تقديمه للمصابين ببعض الأمراض المزمنة، والمساعدة على إنقاذ حياة أشخاص يتعرضون لحوادث سير خطيرة بشكل يومي".

يذكر أن القانون المغربي الخاص بعملية التبرع بالدم، والذي صدر سنة 1995 يشدد على ضرورة أن يكون التبرع بالدم اختياريا، ولا ينبغي أن يتم تحت أي ضغط على المتبرع. كما يشير القانون في مادته الثانية، على أن التبرع بالدم هو عملية مجانية ولا يجوز أن تدفع مقابلها أي مقابل مادي.

ويعاقب القانون المغربي بالحبس من 2 إلى 5 سنوات وبغرامة مالية من 10 آلاف إلى 100 درهم مغربي، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من خالف مقتضياته وتلاعب بعملية التبرع بالدم البشري وأخذه واستخدامه.

أسباب تمنع التبرع وأخرى تشجع عليه

تشاطر رجاء المومني (27 عاما) رأي رشيد في كون عملية التبرع بالدم تعد من أسمى تجليات الفعل التضامني والإنساني، إلا أنها لا تستطيع التبرع بدمها بسبب النقص الكبير لمادة الحديد في جسمها.

تتحدث رجاء بحسرة وتقول "أعلم جيدا حاجة المرضى الملحة لهذه المادة والنقص الحاد الذي يعرفه المغرب، خاصة خلال هذه الأيام وأشاهد الحملات التحسيسة بأهمية التبرع بالدم، إلا أنني أتمنى تجاوز المشكل الصحي الذي أعاني منه، لكي يتسنى لي المساهمة في هذه العملية في السنوات المقبلة".

من جهة أخرى، تشدد الدكتورة أمال دريد، على الفوائد العديدة لعملية التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع، وفي مقدمتها الاستفادة من فحص طبي مجاني من طرف الطبيب قبل عميلة التبرع، حيث يخضع إلى تشخيص طبي أولي قد يفيد المتبرع في مساره الصحي وهو تشخيص ضروري قبل إجراء تحليل للدم والذي عادة ما يجرى في مصحات خاصة بمقابل مادي.

للإشارة، فقد قام حوالي 334 ألف و510 مواطن مغربي بالتبرع بدمائهم سنة 2019، وهي نسبة تمثل 0.95 في المئة من السكان (حسب أرقام رسمية)، وتقارب المعدل الذي تنص عليه منظمة الصحة العالمية وتحدده في نسبة 1 في المئة من مجموع الساكنة.


هذه دعوة من هذا المنبر لمن يرى الموضوع للتبرع بالدم وللاسف كنت اتمنى ان اتمكن من هذه العملية التضامنية والانسانية لكنني لا استطيع لاني مريضة بالسكري

اختكم جوهرة

محمد عصام 11-04-2020 04:38 PM

محمد بن راشد يتلقى لقاح كورونا






نشر نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تغريدة على حسابه في تويتر، تظهر تلقيه لقاح فيروس كورونا المستجد، مشيدا بعمل الفرق الطبية.

ونشر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صورة توثق تلقيه اللقاح، معلقا عليها بالقول : "أثناء تلقي لقاح فيروس كورونا.. نسأل الله أن يحفظ الجميع ويعافي الجميع".

وأضاف : "نشيد بفرق العمل التي عملت جاهدة لتكون بلادنا من أوائل الدول عالميا التي تحصل على لقاح لهذا الفيروس .. والمستقبل دائما أفضل وأجمل في دولة الإمارات".




محمد عصام

محمد عصام 11-04-2020 04:47 PM

بعد عام من الإصابة بكورونا.. وفاة المريض البريطاني رقم "صفر"






توفي أول بريطاني أصيب بفيروس كورونا، في ظروف لا تزال غامضة، في سكن جامعي بمقاطعة ويلز، وذلك عن عمر ناهز (26 عاما)، حسبما تقول عائلته، حيث تصفه وسائل إعلام بالمريض "رقم صفر".

وقالت شرطة شمال ويلز في بيان : "بعد وقت قصير من الساعة العاشرة مساءً يوم الأحد 25 أكتوبر ، طلبت خدمة الإسعاف من شرطة شمال ويلز الحضور إلى غرفة الطلاب في قاعات السكن بجامعة بانجور".

و"للأسف ، على الرغم من الجهود الجبارة التي بذلها الأصدقاء والمسعفون الطبيون، أُعلن عن وفاة طالب يبلغ من العمر 26 عامًا".

وأضافت الشرطة أنه "لم يتم التعامل مع الوفاة على أنها مشبوهة وقد تم إبلاغ الطبيب الشرعي في شمال غرب ويلز السيد ديوي بريتشارد جونز".

وذكرت وسائل إعلام محلية، منها صحيفتي ديلي ميل وذا "صن"، الاثنين، أن كونور ريد كان يعمل مدرسا للغة الإنجليزية في كلية بمدينة ووهان الصينية، مهد الفيروس المميت.

وانهارت حالته الصحية في نوفمبر 2019، أي قبل شهرين من الإعلان عن ظهور الوباء في المدينة الصينية.

وذكرت الصحيفة أن الشاب البريطاني الراحل تجاهل الأعراض التي ظهرت عليه بداية الأمر، معتقدا أن كل ما في الأمر إنفلونزا.

غير أن حالته الصحية تدهورت كثيرا، إذ أصيب بسعال شديد وفقد صوته تماما، ما استدعى نقله إلى المستشفى.

وقالت والدته إن ابنها الراحل لم يتخلص من المعاناة التي لحقت به من جراء إصابته بمرض "كوفيد-19"، الذي يسببه فيروس كورونا.

وأضافت أن ابنها كان يحب المغامرة وسافر إلى الصين بمفرده وعاش هناك وبات يتكلم الصينية بطلاقة.

لكن خلال الأشهر الأخيرة انقلبت حياته رأسا على عقب، بعد إصابته بالمرض، وتقطعت به السبل في المدينة الصينية التي خضعت لإغلاق محكم.

وذكرت والدته أنه سافر أولا إلى أستراليا، حيث مكث هناك لمدة أسبوعين قبل أن يعود إلى ويلز.
ووصف الشاب الراحل رحلته مع كورونا في وقت سابق من هذا العام، قائلا إن السعال تحول إلى التهاب رئوي حاد، وانتهى به الأمر في المستشفى.

وذكرت والدته أنه استمر في هذا الوضع لمدة أسبوعين قبل أن يستعيد عافيته، لكن يبدو أن الفيروس لم يغادر جسده.

وذكرت "الصن" أن ريد، وجد جثة هامدة في سكنه بجامعة بانغور في ويلز، لكن ظروف وفاته لا تزال غامضة.


محمد عصام

فاطمة الزهراء 11-07-2020 09:21 PM

من قال إن الإصابة بكورونا سيئة؟.. دراسة تتحدث عن المزايا


عثر علماء على ما قالوا إنه أقوى دليل حتى الآن يؤكد أن الأشخاص المتعافين من الفيروس يطورون دفاعا سريعا وأكثر فعالية في حال واجهوا الوباء ثانية.

وذكر باحثون في جامعة روكفلر بمدينة نيويورك الأميركية أن النظام المناعي لا يتذكر الفيروس فقط، إنما يطور أيضا نوعية الأجسام المضادة بعد التعافي، على ما أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

ويجهّز النظام المناعي الجسد من أجل إطلاق هجوم سريع وقوي ردا على أي هجوم فيروسي جديد.

وقال رئيس قسم المناعة الجزيئية في الجامعة وكبير الباحثين في الدراسة، مايكل نوسينزويغ: "إنها أخبار جيدة للغاية".

وأضاف نوسينزويغ أن التوقعات تظهر بأن الأشخاص قادرين على إنتاج سريع للأجسام المضادة ومقاومة العدوى في عدد كبير من الحالات.

وليس من الواضح كم تستمر ذاكرة النظام المناعي التي تحفظ شكل فيروس كورونا، لكن نوسينزويغ قدر أن النظام المناعي يوفر حماية تستمر لسنوات.

وهذا يفسر أن عدد الذين أصيبوا بالفيروس أكثر من مرة قليل

وعندما يصاب الشخص بفيروس كورونا، يعمل جهاز المناعة البشرية على شن هجوم متعدد يستهدف الفيروس.

وتمثل الخلايا "التائية" إحدى أشكال الحماية، إذ تبحث عن الخلايا المصابة وتدمرها، في محاولة لاحتواء تفشي الفيروس، أما الخلايا "البائية" فتعمد إلى إطلاق الأجساد المضادة في الدم.

وبمجرد نهاية العدوى في الجسم، يتوقف نظام المناعة عن المواجهة، لكنه يتذكر العدوى بتخزين معلومات عنها في الخلايا "التائية" و"البائية".

وشملت الدراسة 87 مصابا بفيروس كورونا، وقال الباحثون إن الأجسام المضادة تضاءلت، لتنحسر بأكثر من الخمس عن مستوى الذروة خلال6 أشهر.

ولدى فحص الجهاز المناعي لأفراد العينة، لاحظ الباحثون أنه بعد ستة أشهر من الإصابة، تطورت الأجسام المضادة التي تصنعها الخلايا "البائية"، لتصبح أكثر قوة مما سبق.


فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء 11-07-2020 11:07 PM

لماذا لا يجب القلق من تراجع ​​الأجسام المضادة لفيروس كورونا؟


قال خبراء في مجال الصحة إنه من الطبيعي أن تنخفض مستويات الأجسام المضادة في الجسم بعد زوال العدوى الناجمة عن فيروس كورنا، مشيرين إلى أن الأجسام المضادة ما هي إلا إحدى طرق الاستجابة المناعية ضد الفيروس.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن الخبراء قولهم إن الخلايا المناعية للإنسان تحمل ذاكرة للفيروس الذي يهاجم الجسم، ويمكن أن تنتج أجساما مضادة جديدة عند الحاجة.

وأفاد الخبراء أن نسبة الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة، يمكن أن تكتشف فيروس كورونا في بريطانيا، انخفضت بنحو 27 في المئة خلال فترة ثلاثة أشهر هذا الصيف، مما أثار مخاوف من أن المناعة ضد الفيروس تعد قصيرة الأجل.

وقال سكوت هينسلي، اختصاصي المناعة في جامعة بنسلفانيا: "بعض هذه العناوين سخيفة"، في إشارة إلى عناوين دراسات عدة حذرت من تضاؤل ​​الأجسام المضادة لفيروس كورونا مع الوقت.

وقال الدكتور هينسلي إن انخفاض مستويات الأجسام المضادة بعد زوال العدوى الحادة "هو علامة على استجابة مناعية صحية طبيعية". وأضاف: "هذا لا يعني أن هؤلاء الناس لم يعد لديهم أجسام مضادة. هذا لا يعني أنهم ليس لديهم حماية".

وأثارت أبحاث عدة أيضا بعض المخاوف بشأن قدرة اللقاحات على مساعدة السكان في الوصول إلى مناعة القطيع، وهي النقطة التي سيكون عندها عدد كافٍ من الناس محصنين ضد الفيروس لوقف تفشيه.

لكن الخبراء يقولون إنه من السابق لأوانه معرفة المدة التي تستغرقها المناعة ضد فيروس كورونا، وما إذا كان يمكن إعادة إصابة الناس بعد عدة أشهر إلى سنة بعد أول موجة مع الفيروس، مؤكدين أن المخاوف بشأن اللقاحات غبر مبررة.

وقال شين كروتي، عالم الفيروسات في معهد "لا غولا" لعلم المناعة إنه "يجب ألا يقلد اللقاح العدوى الطبيعية أو يعكسها تماما. بالتأكيد لن أكون قلقا بشأن هذه البيانات".

وأظهرت العديد من الدراسات التي تبحث في مستويات الأجسام المضادة أنه بعد انخفاضها، تظل ثابتة لمدة أربعة إلى سبعة أشهر على الأقل.

ومن بين هذه الدراسات واحدة بريطانية استندت إلى ثلاث جولات من اختبارات الدم للأجسام المضادة وشملت 350 ألف شخص تم اختيارهم عشوائيًا في الفترة من 20 يونيو إلى 28 سبتمبر.

واختبر المشاركون أنفسهم في المنزل بحثًا عن الأجسام المضادة باستخدام اختبارات وخز الإصبع التي تقدم نتيجة (نعم أو لا)، التي تشبه إلى حد كبير اختبار الحمل.

وأفاد الباحثون الذين أجروا الدراسة أنه خلال فترة الأشهر الثلاثة، انخفضت نسبة الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة يمكن اكتشافها في دمائهم من 6 بالمئة إلى 4.8 بالمئة.

وكان أقل انخفاض سجلته الدراسة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، والأكبر بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما.

وبالنظر إلى هذه البيانات بطريقة مختلفة، أشار الدكتور أنطونيو بيرتوليتي، عالم الفيروسات في كلية الطب في سنغافورة إلى أن "هذا ليس تدهورا مخيفا أو خطيرا".

وتمثل الأجسام المضادة ذراعًا واحدًا فقط من أذرع الاستجابة المناعية، وهناك ما لا يقل عن ثلاثة أذرع أخرى للجهاز المناعي يمكنها درء المرض.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور بول إليوت، عالم الأوبئة في إمبريال كوليدج لندن: "إنها ليست الاستجابة المناعية الكاملة"



فاطمة الزهراء

فيحاء 11-14-2020 02:28 PM


متى سيصبح لقاح "فايزر" جاهزا للاستخدام؟ خبراء يحددون التاريخ



قدمت شركتا "فايزر" و"بيونتك"، مؤخرا، بيانات إيجابية جدا بشأن اللقاح المرتقب ضد فيروس كورونا المستجد، فأكدتا أن التجارب السريرية أبانت عن نجاعة كبيرة في الوقاية من العدوى التي تسبب مرض "كوفيد 19".

وأثار هذا الإعلان، تساؤلات بشأن الموعد المحتمل لجاهزية هذا اللقاح، لاسيما أن البدء في تلقيح الناس سيكون إيذانا بعودة الحياة إلى طبيعتها، ولو بشكل تدريجي.

وبحسب ما نقلت "سي إن إن" عن مسؤولين وخبراء في الصحة، فإن اللقاح الذي
أعلنت عنه "فايزر" وحظي بترحيب كبير، لن يكون جاهزا على الأرجح إلا في النصف الثاني من ديسمبر المقبل.

ويتطلب اللقاح الذي جرى تطويره في مدة قياسية إلى هذه المدة، لأنه ملزم بأن يحصل على موافقة واحدة من أبرز المؤسسات الصحية والعلمية في الولايات المتحدة.

ويقول الخبراء إن لقاح فايزر/بيونتيك لن ينال موفقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، قبل النصف الثاني من ديسمبر، أي أن الأمر ما زال يستوجب عدة أسابيع.

ويقول لاري كوري، وهو أكاديمي في جامعة واشنطن وعضو بارز في التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا، إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستستغرق ما يقارب 10 أيام حتى تراجع بيانات التجارب السريرية بشأن اللقاخ.

وأضاف العالم الأميركي، أن الوكالة الأميركية المرموقة ستنظر أيضا في معايير إنتاج هذا اللقاح، حتى تتأكد من مطابقتها للمواصفات التصنيعية المطلوبة.

وأورد الباحث "لست متأكدا من المدة التي سيستغرقها هذا الأمر، لكن الأمر قد يتم في أسبوعين. وهذا معقول".

وتعهدت إدارة الغذاء والدواء بأن تستعين باللجنة الاستشارية المختصة في اللقاحات والمنتجات البيولوجية ذات الصلة في الولايات المتحدة، وتعرف اختصارا بـ" VRBPAC".

وفي المنحى نفسه، يرجح الباحث العضو في هذه اللجنة، بول أوفيت، أن يصبح اللقاح المضاد لوباء كورونا جاهزا في ديسمبر المقبل.

وأشار الأكاديمي الأميركي إلى أن رأي هذه اللجنة الاستشارية قد يجري طلبه في وقت مبكر من ديسمبر المقبل.

لكن تحديد تاريخ لجاهزية اللقاح ليس أمرا سهلا، لأن عدة شركات بدأت في إنتاج اللقاح قبل أن يحصل على الموافقة، من أجل كسب الوقت، لاسيما أن هذه الموافقة بشأن الاستخدام تبدو أمرا شبه مضمون.

ويوم الاثنين، أوضحت شركات "فايزر"، أن ما أعلنت عنه، مؤخرا، يندرج ضمن البيانات الأولية فقط، ولكن هذه الأخيرة لا يمكن إرسالها إلى إدارة الدواء والغذاء لأجل الحصول على موافقة بشأن الاستخدام الطارئ.

وتطلب إدارة الدواء والغذاء الأميركية، من الشركات أن تنتظر أسبوعين كاملين عندما يتلقى نصف المتطوعين جرعة ثانية من اللقاح.

وبعد انتظار الأسبوعين، يصبح بوسع الشركة أن تقدم طلبا رسميا بشأن رخصة الاستخدام الطارئ.



فيحاء

شيماء السعدني 11-15-2020 01:36 PM

مفاجأة طبية.. أشخاص يمتلكون مناعة ضد كورونا رغم عدم إصابتهم


ما نعرفه حتى الآن هو أن اكتساب المناعة ضد وباء "كوفيد 19"، يتطلب وجود أجسام مضادة في الجسم، أي أن يكون الشخص قد أصيب بفيروس كورونا ثم تعافى منه، أو أنه أخذ لقاحا، لكن الخبراء يشيرون إلى مناعة أخرى "تلقائية" لدى البعض.

ويرجح باحثون من معهد "فرانسيس كريك" وكلية لندن الجامعية، أنهم وجدوا تفسيرا لقدرة بعض الأشخاص على التصدي لعدوى فيروس كورونا بشكل أفضل من غيرهم.

وقام الباحثون، بحسب دراسة طبية نشرت مؤخرا في مجلة "ساينس" العلمية المرموقة، في البداية بتطوير فحص ذي حساسية عالية لأجل رصد الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد واسمه العلمي "سارز كوف 2".

ويستخدم العلماء هذا الفحص لأجل معرفة ما إذا كان الشخص الذي أصيب بفيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19، ثم تعافى منه قد اكتسب أجساما مضادة.

ويسعى الباحثون لمعرفة المدة التي يظل فيها الشخص محصنا ضد العدوى بعد التعافي من فيروس كورونا.

وفي إطار هذه التجربة، استخدم الباحثون عينات مصلية تم استخلاصها من أشخاص لم يصابوا بفيروس كورونا المستجد.

وفي نتيجة مدهشة، رصد العلماء أجساما مضادة لفيروس كورونا لدى أشخاص لم يسبق لهم أن أصيبوا بالعدوى.

وفي تفسيرهم لهذا الأمر، قال الباحثون إن الجهاز المناعي للإنساني ينبري إلى الاستجابة عندما يرصد أي إصابة بفيروس من الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة "كورونا" وتسبب اضطرابات صحية مثل الانفلونزا العادية.

ويطلق العلماء على هذه المناعة "التفاعلية المتصالبة" ويقصدون بها استجابة الجهاز المناعي عند رصد عدوى تصيب الجسم في حالات كثير من الأمراض.

وتوجد 4 فيروسات موسمية أخرى شائعة من عائلة "كورونا"، لكنها لا تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، وغالبا ما تكون أعراضها خفيفة وغير شديدة.

ويقول العلماء إن أجسامنا لا تطور مناعة طويلة الأمد تجاه هذه الفيروسات، ولهذا السبب فإن الشخص قد يصاب بالعدوى أكثر من مرة.

لكل هل يمكن للشخص الذي سبق له أن أصيب بفيروس من عائلة كورونا أن يكون ذا مناعة إزاء فيروس كورونا المستجد الذي تحول إلى جائحة عالمية.

ويشرح الخبراء أن الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة كورونا تلجأ إلى البروتين المعروف بـ"سبايك" حتى تلتصق بالخلايا المضيفة وتصيبها.

ويشرح جورج كاسيوتس، وهو الباحث المشرف على الدراسة، أن الأجسام المضادة تتعرف على هذا البروتين، وبفضل هذا الأمر، تحصل مناعة "التفاعلية المتصالبة" التي جرت الإشارة إليها سابقا.



سجلت هنا : شيماء

شيماء السعدني 11-15-2020 01:40 PM

دراسة حديثة : كورونا يهدد "بشكل خطير" الصحة العقلية


وجدت دراسة جديدة، أجرتها جامعة كامبريدج البريطانية، أن فيروس كورونا المستجد يهدد "بشكل خطير" صحة الناس العقلية، وخاصة أولئك الذين يعانون من الحرمان الاجتماعي والاقتصادي.

وأُجريت الدراسة، التي نشرتها دورية "سيكولوجيكال ميديسن"، على عينة ضمت 957 بالغا، تم التواصل معهم بشكل شخصي لمعرفة تداعيات تعرضهم لإجراءات الحجر والإغلاق.

وتوصل فريق البحث إلى أن كورونا وما تبعه من تداعيات أدى إلى تهديدات خطيرة للصحة العقلية العامة، وخاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحرمان الاجتماعي والاقتصادي.

وأشارت الدراسة إلى أن كل ما رافق كورونا من قرارات وإجراءات أدى إلى زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية على الأسر الضعيفة، والتي تعاني في الأصل من ظروف سيئة مثل البطالة وانعدام الأمن الغذائي.

وأوضحت أن كل هذه الأمور تعرض أصحابها للإصابة بأمراض نفسية حادة مثل القلق والاكتئاب والتوتر.

وسبق للأمم المتحدة أن حذرت من أن "كوفيد 19" يثير أزمة عالمية كبرى في مجال الصحة العقلية، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشكلات النفسية الناجمة عن المرض.


سجلت هنا : شيماء

ماجدلين 11-15-2020 09:06 PM

مفاجأة طبية.. أشخاص يمتلكون مناعة ضد كورونا رغم عدم إصابتهم


ما نعرفه حتى الآن هو أن اكتساب المناعة ضد وباء "كوفيد 19"، يتطلب وجود أجسام مضادة في الجسم، أي أن يكون الشخص قد أصيب بفيروس كورونا ثم تعافى منه، أو أنه أخذ لقاحا، لكن الخبراء يشيرون إلى مناعة أخرى "تلقائية" لدى البعض.

ويرجح باحثون من معهد "فرانسيس كريك" وكلية لندن الجامعية، أنهم وجدوا تفسيرا لقدرة بعض الأشخاص على التصدي لعدوى فيروس كورونا بشكل أفضل من غيرهم.

وقام الباحثون، بحسب دراسة طبية نشرت مؤخرا في مجلة "ساينس" العلمية المرموقة، في البداية بتطوير فحص ذي حساسية عالية لأجل رصد الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد واسمه العلمي "سارز كوف 2".

ويستخدم العلماء هذا الفحص لأجل معرفة ما إذا كان الشخص الذي أصيب بفيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19، ثم تعافى منه قد اكتسب أجساما مضادة.

ويسعى الباحثون لمعرفة المدة التي يظل فيها الشخص محصنا ضد العدوى بعد التعافي من فيروس كورونا.

وفي إطار هذه التجربة، استخدم الباحثون عينات مصلية تم استخلاصها من أشخاص لم يصابوا بفيروس كورونا المستجد.

وفي نتيجة مدهشة، رصد العلماء أجساما مضادة لفيروس كورونا لدى أشخاص لم يسبق لهم أن أصيبوا بالعدوى.

وفي تفسيرهم لهذا الأمر، قال الباحثون إن الجهاز المناعي للإنساني ينبري إلى الاستجابة عندما يرصد أي إصابة بفيروس من الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة "كورونا" وتسبب اضطرابات صحية مثل الانفلونزا العادية.

ويطلق العلماء على هذه المناعة "التفاعلية المتصالبة" ويقصدون بها استجابة الجهاز المناعي عند رصد عدوى تصيب الجسم في حالات كثير من الأمراض.

وتوجد 4 فيروسات موسمية أخرى شائعة من عائلة "كورونا"، لكنها لا تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، وغالبا ما تكون أعراضها خفيفة وغير شديدة.

ويقول العلماء إن أجسامنا لا تطور مناعة طويلة الأمد تجاه هذه الفيروسات، ولهذا السبب فإن الشخص قد يصاب بالعدوى أكثر من مرة.

لكل هل يمكن للشخص الذي سبق له أن أصيب بفيروس من عائلة كورونا أن يكون ذا مناعة إزاء فيروس كورونا المستجد الذي تحول إلى جائحة عالمية.

ويشرح الخبراء أن الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة كورونا تلجأ إلى البروتين المعروف بـ"سبايك" حتى تلتصق بالخلايا المضيفة وتصيبها.

ويشرح جورج كاسيوتس، وهو الباحث المشرف على الدراسة، أن الأجسام المضادة تتعرف على هذا البروتين، وبفضل هذا الأمر، تحصل مناعة "التفاعلية المتصالبة" التي جرت الإشارة إليها سابقا.


ماجدلين

ماجدلين 11-15-2020 09:37 PM

بـ"ثلث الراتب".. أطباء عرب يحاربون كورونا في جبهة فرنسا


يلعب الأطباء العرب الأجانب الحاصلون على شهادات خارج الاتحاد الأوروبي، دورا كبيرا في مواجهة وباء كورونا داخل المستشفيات الفرنسية، إلا أنه رغم مجهوداتهم الجبارة ومناوباتهم الطويلة لا يتمتعون بنفس حقوق الأطباء الفرنسيين.

ويعتبر اللقاء الذي جمع في مدينة مرسيليا بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبروفسور الفرنسي ديدييه راوول الذي دعا لاستخدام دواء "الكلوروكين" ضد فيروس كورونا في انتظار التوصل إلى لقاح، مشهدا تاريخيا يشهد على الحضور الكبير للكفاءات الطبية العربية في المستشفيات والمختبرات الفرنسية، إذ تبين أن معظم الأطباء والباحثين المرافقين للبروفسور في رحلة البحث عن دواء، هم من البلدان المغاربية ولبنان وبلدان الساحل الأفريقي.

وقيس الرقيق، طبيب الإنعاش التونسي، هو أحد هؤلاء الأطباء الذين يقفون في الصفوف الأولى في مواجهة كوفيد-19. درس في كلية الطب في تونس، وأجرى تدريب التخصص في فرنسا سنة 2016. تميّزه دفع مديره إلى حثه على البقاء في فرنسا وممارسة تخصصه داخل المستشفى حيث أجرى التدريب.

ويقول الرقيق لموقع "سكاي نيوز عربية": "فرنسا تعاني نقصا كبيرا في الأطباء، والعرض أكبر بكثير من الطلب، خصوصا في المدن الصغيرة والقرى والمناطق الهامشية، والأطباء الأجانب يغطون هذا النقص الذي لا يتمثل في العدد فقط، بل حتى في تخصصات تتطلب جهدا أكبر ومناوبات ليلية وسهر وتعب، فالطبيب الفرنسي يختار أسهل التخصصات وأقرب المستشفيات إلى المركز".

لكن ما يعتبره قيس "نفاقا"، هو حصول الطبيب الأجنبي الذي يقوم بكامل عمله، من علاج للمرضى ومناوبات ليلية "على ثلث راتب الطبيب الفرنسي، فقط لأنه لم يتم بعد معادلة شهادته"، على حد قوله.

ويضيف: "نعامل مهنيا كالأطباء الفرنسيين، علينا نفس الأعباء ونقوم بنفس الواجبات، ويشهد مدراؤنا ومرضانا بكفاءتنا العالية وتفانينا، لكن راتبنا الشهري لا يتعدى 2000 يورو، نعمل بعقود عمل تتجدد كل ستة أشهر، وبالتالي علينا تجديد بطاقة الإقامة كذلك كل ستة أشهر".

"المضحك في الأمر، أنك طبيب لا يسمح لك بتوقيع شهادة وفاة ولا تصريح خروج مريض لأنك لست عضوا في عمادة الأطباء".

معادلة الشهادات

يشرح قيس أن المباراة الكتابية التي يتم تنظيمها من أجل المعادلة، يشارك فيها أكثر من 4000 طبيب ليتم اختيار 600 طبيب.

ويضيف: "هذه المباراة الانتقائية أعتبرها ضربة حظ، من لم يتخط الاختبار سيعود إلى الوضع الذي كان عليه، أما الذي نجح فعليه العمل ثلاث سنوات أخرى بنفس الظروف السالفة الذكر كطبيب، ثم يمر ملفه بعد ذلك أمام لجنة قد تطالبه بإجراء تكوينات إضافية خصوصا في التخصصات الحرجة والصعبة، لتحصل بعدها شهادته على الاعتماد الأوروبي ويصبح حينها يتمتع بنفس حقوق الطبيب الفرنسي".


في المقابل، يشير الطبيب التونسي: "اعترفت فرنسا بالدور الكبير الذي قامت به هذه الفئة من الأطباء أثناء مواجهة انتشار وباء كورونا وقررت أن تمنح من ثبت وقوفه في الصفوف الأولى فرصة لمعادلة شهادته بطريقة أسهل، إذ فتحت الباب بداية شهر نونبر الجاري لتقديم ملفات الاعتماد، التي ستدرس من طرف لجان محلية ووطنية، ثم يمر بعدها الطبيب أمام لجنة تحكم بمعادلة الشهادة أو الحاجة إلى تكوين أو تدريب دون الخضوع لمباراة تأهيل، لكن يبقى تاريخ عقد اللقاء مع اللجنة بعيدا، لأن آخر أجل لتقديم الملفات فقط، سيكون الصيف المقبل".

النقابات تستنكر حال الأطباء العرب

وفي هذا الشق، يقول رئيس النقابة الوطنية للأطباء الممارسين بشهادة خارج الاتحاد الأوروبي في فرنسا، سالم ولد الزين، في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية": "قانون مرور الأطباء أمام لجنة بدل مباراة انتقائية تم التصويت عليه في يوليو عام 2019، لكن الوباء والحجر الصحي عطل من تفعيل القانون وعقد اجتماعات اللجان، وبالتالي ما يزال الآلاف يمارسون دون معادلة ودون حقوقهم الكاملة".

ويتابع الناشط النقابي أن الأطباء الجزائريين يتصدرون لائحة الأطباء الأجانب المزاولين في هذه الوضعية، يليهم المغاربة ثم التونسيون والأفارقة الناطقون بالفرنسية وبعدهم السوريون واللبنانيون. كما أن تواجدهم يتركز في المستشفيات الجامعية بباريس.

ويؤكد، من جانب آخر، أن القوانين الفرنسية في هذا الشأن هي الأكثر تعقيدا بالمقارنة مع باقي الدول الأوروبية التي تسهل حصول الأطباء الأجانب على المعادلة ومزاولة المهنة بأريحية، "نحن داخل النقابة نطالب بتسريع المساطر الإدارية وتحديد مواعيد للمباريات بشكل غير مماطل فيه ويمنع استغلال الكفاءات الطبية الأجنبية التي تدخل في دوامة انتظار وترقب لسنوات طوال".

ويعترف قيس، طبيب الإنعاش، أن المسألة تتعلق بالوقت والصبر، لكن يقول متأسفا، "لا يمكن أن يقبل عقل أن يمضي طبيب عشر سنوات في الدراسة ويقاتل عشر سنوات أخرى من أجل الاعتماد والمعادلة، هذه خسارة مادية كبيرة وعمر يمر. تعبنا من التمييز، وحان الوقت لتغير فرنسا من مساطرها الطويلة".


ماجدلين


الساعة الآن: 06:51 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة