![]() |
"انتظروا كثيرا".. "فايزر" تبلغ الأميركيين بخبر صادم ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الثلاثاء، أن شركة "فايزر" عملاق صناعة الأدوية أبلغت مسؤولين أميركيين بعدم قدرتها على تأمين كميات كبيرة من اللقاح الذي تطوره مع "بيونتيك" الألمانية، حتى الصيف المقبل. وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، أن "هذا التعذر يأتي نظرا إلى أن دولا أخرى سارعت إلى شراء معظم الكميات التي أنتجتها الشركة أو تلك التي تنوي إنتاجها في الأشهر المقبلة". وقالت إن توفير كميات ضخمة إضافية من اللقاح قد يصبح ممكنا في أواخر يونيو أو يوليو 2021. وهذا يعني أن الحكومة الأميركية قد لا تكون قادرة على تطبيق برنامجها الصارم لتطعيم غالبية الأميركيين حتى نهاية الربيع وأوائل الصيف. والولايات المتحدة أكثر دولة تضررا من الوباء في العالم، ومع أكثر من 15 مليون مصاب فإنها في حاجة ماسة إلى اللقاح الذي أثبتت التجارب فعاليته. وكانت الولايات المتحدة أعلنت في وقت سابق شراء 100 مليون جرعة من لقاح "فايزر" الأميركية و"بيونتك" الألمانية، على أمل أن يساعدها في تكثيف جهودها لاحتواء الوباء. ونفى مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب وجود مشكلات تتصل بإمدادات اللقاح في الربع الثاني من 2021، متحدثين عن وجود لقاحات قيد التطوير قد تنضم إلى لقاح "فايزر" و"بيونتك". إلا أن آخرين قالوا إن مشكلة توفر اللقاح واردة. وقال الجنرال المتقاعد بول أوستروفسكي، الذي يشرف على الخدمات اللوجستية في مبادرة تطوير اللقاح في الولايات المتحدة: "لست قلقا بشأن قدرتنا على شراء اللقاحات وتقديمها إلى الشعب الأميركي". لكنه أضاف : "من الواضح أن شركة فايرز وضعت خططا مع دول أخرى، وتم الإعلان عن الكثير منها". غير أن كثيرا من المسؤولين الأميركيين، بحسب "واشنطن بوست"، يعتقدون أن إمدادات الشركات الأخرى قد لا تكون كافية لسد الفجوة في الحاجة للقاح داخل الولايات المتحدة. والصيف الماضي، حثت "فايرز" السلطات الأميركية على شراء 200 مليون جرعة من اللقاح، لكن مسؤولي السلطات رفضوا العرض واكتفوا بشراء 100 مليون جرعة فقط، بحسب مصادر مطلعة على المسألة. وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" وقتها إن "السلطات الأميركية فوتت فرصة الحصول على مزيد من اللقاحات"، وبرر مسؤولون القرار بأن اللقاح لم يحصل حينها على موافقة إدارة الغذاء والدواء. ولم تتلق شركة "فايزر" أي أموال حكومية لتطوير لقاحها، مما يعني أن واشنطن غير قادرة على التأثير في قراراتها مقارنة بالشركات الأخرى. فيحاء |
ظهور أول آثار جانبية للقاح "فايزر" و"بيونتك" في بريطانيا
بعد يوم واحد من بدء حملة بريطانيا لتوزيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد الذي أنتجته شركتا "فايزر" و"بيونتك"، ظهرت بعض الآثار الجانبية البسيطة على من تم تطعيمهم. وتلقى المنظمون تقريرين عن "ردود فعل تحسسية محتملة"، من أشخاص شاركوا في اليوم الأول من برنامج التطعيم الشامل ضد "كوفيد 19". وأبلغت رئيسة وكالة التنظيم الطبي في المملكة المتحدة الدكتورة جون رين، عن ردود الفعل هذه، عندما أدلت بشهادتها الأربعاء أمام لجنة برلمانية. وبدأت بريطانيا في تلقيح كبار السن والعاملين في المجال الطبي، باللقاح الذي طورته شركة الأدوية الأميركية "فايزر"، وشركة "بيونتك" الألمانية، الثلاثاء، وهو أول تطعيم في العالم باستخدام هذا اللقاح. وقالت رين: "نحن نبحث في حالتين من تقارير الحساسية. نحن علم من خلال التجارب السريرية المكثفة، أن هذه لم تكن مسألة خاصة". وتابعت المسؤولة الصحية: "لكن إذا احتجنا إلى تعزيز نصيحتنا، فقد حصلنا الآن على هذه التجربة مع السكان الضعفاء، والمجموعات التي تم اختيارها كأولوية، فإننا نوصل هذه المشورة إلى الميدان على الفور". وجاءت تعليقات رين كجزء من مناقشة عامة حول كيفية استمرار وكالتها في مراقبة الأشخاص الذين يتلقون لقاح "فايزر" و"بيونتك"، الذي تمت الموافقة عليه للاستخدام الطارئ الأسبوع الماضي. وكانت التجارب السريرية أثبتت فعالية اللقاح بنسبة تزيد على 90 بالمئة، علما أن الجسم يبدأ في تكوين مناعة ضد فيروس كورونا بعد أيام من تلقي جرعته الأولى. يوسف تميم |
رد رسمي على وفاة 6 أشخاص في تجارب لقاح "فايزر" و"بيونتك" على مدار الساعات الماضية، انتابت الكثيرين حالة من القلق من انتشار أنباء عن وفاة 6 أشخاص، خلال تجارب التي أجريت على لقاح "فايزر" و"بيونتك" المضاد لفيروس كورونا المستجد. إلا أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية علقت على الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام بكثرة، لتبعث رسالة طمأنينة للملايين ممن ينوون الحصول على التطعيم. وخلال إفادة للإدارة، الثلاثاء، نشرتها صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، قالت الهيئة إن الوفيات الستة "لا علاقة لها باللقاح". وأوضحت الإفادة أن "من بين من تمت تجربة اللقاح عليهم كانت هناك حالات مصابة بعدوى كورونا شديدة. توفيت 6 حالات، 4 ممن تلقوا لقاحا وهميا واثنان تم تطعيمهما باللقاح الحقيقي". وتابعت: "لكن لا توجد حالات من الوفيات الست مرتبطة باللقاح". وقالت إدارة الغذاء والدواء إنه "لا توجد مخاوف متعلقة بسلامة اللقاح"، الذي حقق نسبة نجاح تتجاوز 90 بالمئة في التجارب السريرية. وحسب البيانات التي قدمتها "فايزر" الأميركية و"بيونتك" الألمانية، تبدأ الاستجابة المناعية لمتلقي اللقاح بعد الجرعة الأولى، حيث تصل الحماية من فيروس كورونا إلى 88 بالمئة. ومع الحصول على الجرعة الثانية التي تعطى بعد 3 أسابيع من الأولى، تصل درجة الحماية إلى أكثر من 95 بالمئة. وقالت إفادة إدارة الغذاء والدواء الأميركية إن متلقي اللقاح يبدأون في إنتاج الأجسام المضادة لكورونا، خلال 10 أيام من حصولهم على الجرعة الأولى. ومن المنتظر أن ترخص السلطات الأميركية اللقاح للاستخدام على نطاق واسع في الولايات المتحدة خلال أيام، أسوة ببريطانيا التي بدأت بالفعل حملة تطعيم الثلاثاء، كأول دولة في العالم تقدم على هذه الخطوة. يوسف تميم |
إعلان لافت من "الصحة العالمية" بشأن أعراض اللقاحات الجانبية قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن مراجعة أي أعراض جانبية للقاحات كوفيد-19 متروكة للسلطات الوطنية في الدول المعنية، وذلك في معرض ردها على أسئلة تتعلق بتحذير بريطانيا ومطالبتها لمن لديهم تاريخ مرضي في فرط الحساسية بتجنب الحقن بلقاح فايزر-بيونتيك. وقالت مارغريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، في إفادة صحفية في جنيف "لكن يتعين ألا يشعر الناس بالقلق أكثر مما يلزم. ضعوا في اعتباركم أن هناك عددا من اللقاحات المرشحة قادمة على الطريق في نفس الوقت". وأضافت "قد لا يكون أحد اللقاحات مناسبا لأفراد معينين، لكنك قد تجد لقاحا مناسبا آخر". وباتت بريطانيا يوم الثلاثاء، أول دولة تطرح لقاح فايزر-بيونتيك. وقالت الهيئة المنظمة للدواء في وقت لاحق إن أي شخص لديه تاريخ مرضي بالحساسية المفرطة تجاه دواء أو طعام ينبغي عدم حقنه باللقاح، بعد الإبلاغ عن حالتين شهدتا آثارا جانبية. وأيدت لجنة من المستشارين من خارج إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية أمس الخميس بأغلبية ساحقة الاستخدام الطارئ للقاح، فيما يمهد الطريق أمام السماح باستخدامه في دولة أودى كوفيد-19 بأرواح أكثر من 285 ألف شخص فيها. وقالت هاريس إن منظمة الصحة العالمية تراجع بيانات تجارب المرحلة الثالثة لكثير من لقاحات كوفيد-19 المرشحة. وأضافت أن المنظمة لم تجز حتى الآن الاستخدام الطارئ لأي لقاح، لكن "الشيء الأساسي الذي نضعه نصب أعيننا هو السلامة". فاطمة الزهراء |
كيف تعمل "تقنية" لقاح كورونا الجديدة؟.. وهل تسبب العدوى؟ تختلف لقاحات " mRNA " التي تنتجها شركات "موديرنا" و"فايزروبيونتيك" لمكافحة فيروس كورونا المستجد، عن اللقاحات الأخرى التي أنتجت لنفس الغرض، فما هو وجه الاختلاف؟ تحتوي معظم اللقاحات على عوامل معدية بها جزء من الفيروس الذي تسعى لمحاربته، لكن لقاحات "mRNA" الجديدة تقدم التعليمات الجينية لخلايا الإنسان لصنع بروتينات فيروسية أو بكتيرية بنفسها، فيستجيب نظام المناعة لهذه التعليمات ويبني المناعة اللازمة. والـ "mRNA"هو جزيء وحيد الخيط موجود بشكل طبيعي في جميع خلايانا، ويحمل تعليمات صنع البروتينات من جيناتنا، الموجودة في نواة الخلية، إلى السيتوبلازم، الجسم الرئيسي لخلايانا. وتقوم الإنزيمات الموجودة في السيتوبلازم بترجمة المعلومات المخزنة وتصنع البروتينات، وفقا لمجلة "ميديكال نيوز توداي". كيف يختلف عن اللقاحات الأخرى؟ تستخدم اللقاحات الأخرى فيروسا أو بكتيريا كاملة لتعليم أجسامنا كيفية بناء مناعة ضد الممرض، ويتم تعطيل هذه العوامل المسببة للمرض، مما يعني إضعافها. وتستخدم تقنية اللقاح الخلايا البكتيرية لصنع نسخ عديدة من بروتين فيروسي أو بكتيري معين، وفي بعض الأحيان جزء صغير من البروتين. ومن ناحيتها، تتجاوز لقاحات "mRNA"هذه الخطوة، حيث يتم تصنيعها كيميائيا دون الحاجة إلى الخلايا أو مسببات الأمراض، مما يجعل عملية الإنتاج أبسط. وتحمل لقاحات "mRNA" المعلومات التي تسمح لخلايانا بصنع بروتينات الممرض أو شظايا البروتين بنفسها. لا يمكن أن تسبب لقاحات "mRNA" أي إصابة بفيروس "كوفيد-19"، فهي لا تحمل المعلومات الكاملة لخلايانا لصنع الفيروس، وبالتالي لا يمكن أن تسبب عدوى. لؤلؤة |
بعد عام من "كارثة ووهان".. كورونا يتفشى داخل سوق للأسماك تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الثلاثاء، الألف في ماهاشاي أكبر سوق للمأكولات البحرية في تايلاند ما يدفع السلطات إلى التفكير في فرض تدابير أوسع لاحتواء تفشي المرض المفاجئ. وكانت البلاد في حالة ترقب منذ عطلة نهاية الأسبوع بعدما كشف فحص الخميس إصابة بائع روبيان (67 عاما) في سوق ماهاشاي في مقاطعة ساموت ساخون جنوب غربي بانكوك. وفي وقت مبكر الثلاثاء، أكدت السلطات إصابة 1063 شخصا من أصل 6156 خضعوا لفحص كوفيد-19، ما أثار قلقا كبيرا في بلد لم يتجاوز عدد الإصابات فيه 4300 فقط منذ بداية 2020. وقال فيراساك فيجيتسانغسري حاكم ساموت ساخون إن نسبة الإصابات في السوق تبلغ حوالي 27.91 بالمئة، بزيادة 40 بالمئة عن الأيام السابقة، لكنه أكد للصحفيين "نرى ضوءا في نهاية النفق". ومعظم المصابين بورميون قدموا إلى تايلاند للعمل في صناعة المأكولات البحرية المزدهرة، وأمرت السلطات العمال البورميين بالبقاء في منازلهم الواقعة حول السوق. وأمر رئيس الوزراء التايلاندي، برايوت شان أو شا، الثلاثاء، بمعاقبة الذين يشجعون على قدوم عمال مهاجرين إلى البلاد، معتبرا أن هؤلاء مسؤولون أولا عن الزيادة الجديدة في عدد الإصابات. وقال في كلمة بثها التلفزيون "يجب محاكمتهم بدون أي تساهل". وأضاف أن "أحدث انتشار للعدوى في ساموت ساخون يرجع في الأساس إلى هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين الذين تسببوا بالكثير من المتاعب للبلاد". وقالت منسقة شبكة حقوق العمال المهاجرين سوثاسيني بيك إن العمال البورميين، الذين كانوا في الحجر الصحي يشعرون بالقلق والتوتر. وأوضحت لوكالة فرانس برس أن السلطات "تريد فصل المصابين عن الجميع. انها منطقة مكتظة بالسكان". وفرضت السلطات التايلاندية اعتبارا من السبت إجراءات صارمة تشمل حظر تجول حول السوق حتى يناير. وقال نائب رئيس الوزراء التايلاندي، براويت وونجسوان، إن الحكومة قد تتخذ إجراءات جديدة ويمكن إلغاء احتفالات العام الجديد. يذكر أنه قبل عام، شهدت الصين بداية تفشي فيروس كورونا المستجد وكانت أول بؤرة داخل سوق للمأكولات البحرية في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي. يوسف تميم |
منعا لتكرار سيناريو ووهان..تعليق بالجملة للطيران مع بريطانيا ما أن أعلنت المملكة المتحدة "خروج السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد عن السيطرة"، وانتشارها بشكل أسرع بين المواطنين، بدأت مجموعة من الدول باتخاذ إجراءات فورية، لتجنب تكرار "سيناريو ووهان" الصينية، عندما تأخرت الدول في اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف تفشي الوباء. وكانت فرنسا آخر الدول التي أعلنت حظر دخول جميع الوافدين من المملكة المتحدة لمدة 48 ساعة، بدءا من منتصف ليل الأحد. كما قررت أيرلندا تعليق رحلاتها الجوية مع بريطانيا، نظرا للتفشي السريع للوباء هناك. وبدورها، أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستحظر الرحلات الجوية من بريطانيا، إذ قالت وزارة النقل إن جميع الرحلات القادمة من المملكة المتحدة باستثناء رحلات الشحن، "لم يعد مسموحا لها بدخول ألمانيا بدءا من منتصف ليل الأحد". وأوردت ألمانيا أيضا أنها ستقيد أيضا السفر من وإلى جنوب إفريقيا، بسبب السلالة الجديدة لفيروس كورونا. كما حظرت هولندا الرحلات الجوية من المملكة المتحدة لبقية العام على الأقل، بينما أصدرت بلجيكا حظرا على الطيران بدءا من منتصف الليل، وأوقفت أيضا رحلات القطارات إلى بريطانيا. وطبقت إيطاليا أيضا حظرا للرحلات من وإلى بريطانيا، حسبما ذكر مراسل "سكاي نيوز عربية" في لندن. من جانبها، طالبت إسبانيا دول الاتحاد الأوروبي، بالتوصل إلى "رد منسق" بشأن الرحلات مع المملكة المتحدة. وعلى صعيد الدول العربية، أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية، حظر رحلات الطيران القادمة من هناك، وإدراج الدولة الأوروبية ضمن الدول ذات الخطورة العالية. وأوضحت هيئة الطيران المدني الكويتية، أن قرار حظر الطيران القادم من المملكة المتحدة، تم اتخاذه "بناء على تعليمات السلطات الصحية". وجاءت تلك الإجراءات على خلفية إعلان وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، الأحد، "خروج السلالة الجديدة من فيروس كورونا عن السيطرة". وقال مات هانكوك، إنه "سيكون من الصعب السيطرة على السلالة الجديدة لكورونا قبل توزيع اللقاحات على مستوى كبير". وأضاف : "نريد أن نضع حدا لتفشي السلالة الجديدة من الفيروس من خلال إجراءات التباعد الاجتماعي". وتابع وزير الصحة البريطاني، قائلا: "خطتنا أن ننتهي من تلقيح مليون شخص خلال أيام"، لافتا إلى قرار إعادة فرض الحجر الصحي في لندن وجنوب شرق إنجلترا. يوسف تميم |
كورونا لا يستسلم.. هذا ما نعرفه عن "السلالة الثالثة" لم تمض أيام على ظهور السلالة الثانية من فيروس كورونا في بريطانيا، المعروفة بشراستها، حتى ظهرت سلالة ثالثة أشد منها في جنوب أفريقيا. وجاء الإعلان عن السلالة الجديدة وشدتها على لسان وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، مساء الأربعاء، الذي قال إنه تم رصد حالتين أكثر عدوى من السلالة المنتشرة في بريطانيا. وأضاف أن الحالتين كانتا على اتصال مع أشخاص عادوا من جنوب أفريقيا، خلال الأسبوعين الماضيين، وجرى عزل هؤلاء ومخالطيهم جميعا. ويظهر التحليل الجيني الجديد أن السلالة الجديدة يشترك في بعض القواسم مع السلالة المنتشرة في بريطانيا، لكنها تتطور بصورة منفصلة. وبحسب "سكاي نيوز"، فالسلالة الثالثة من فيروس كورونا تشكل مصدر قلق كبير للحكومة البريطانية، لذلك تحركت بسرعة وأقفت منعت الرحلات مع جنوب أفريقيا. وربما تكون السلالة الثالثة تفسر الارتفاع الكبير في عدد الإصابات في جنوب أفريقيا مؤخرا. وكان وزير الصحة في جنوب أفريقيا، زويلي مخيزي، الأربعاء، أن البلاد سجلت أكثر من 14 ألف إصابة و65 وفاة بفيروس كورونا في رقم قياسي، كما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية. وأضاف مخيزي أن عدد الإصابات في البلاد تقترب من المليون ونحو 25 ألف، مؤكدا "الفيروس لا يستسلم". وفي جنوب أفريقيا أكبر عدد من الإصابات بالوباء في القارة السمراء، وهي الدولة السادسة عشرة الأكثر تضررا على مستوى العالم،ويظهر منحنى الإصابات في جنوب أفريقيا ارتفاعا ثباتا منذ أواخر نوفمبر الماضي وكان حينها في معدل يزيد عن 2000 إصابة. وقالت الحكومة هناك إنها قد تضطر إلى تشديد القيود والتدابير الاحترازية لوقف التفشي المتسارع في الوباء. وأوضحت أن السلالة أكثر عدوى بين صغار السن، كما أن الفيروس محمل بجزئيات أكبر مما يفسر انتشاره السريع. ولا يزال العلماء في جنوب أفريقيا يحاولون رسم صورة عن الوباء الجديد، الذي تفشي في مناطق عدة من البلاد. ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن العلماء قولهم إن السلالة الثالثة أكثر عدوى من سابقاتها، وربما تصيب الشباب وقد تكون مقاومة أكثر للقاحات من النسخ الحالية من الوباء. لكن مخاوف من هذه الطفرة تتمثل في أنها قد تؤدي إلى إصابة آخرين أصيبوا بالفيروس وتعافوا منه في السابق. ومع ذلك، لا يزال البحث مستمرا لتأكيد التهديد الذي تمثله السلالة الجديدة، ويبدو أنه لا يثير أعراضا أكثر خطورة أو يتطلب علاجا مختلفا. ويقول البروفيسور، ريتشارد ليسيلز، أحد الذنين يقودون الأبحاث بشأن السلالة الجديدة في جنوب أفريقيا، إن الفريق يعمل على مقارنة بيانات السلالة مع تلك الخاصة بسلالة المملكة المتحدة. وأضاف ليسيلز أن السلالة الموجودة في جنوب أفريقيا أكثر قدرة "بعض الشيء" على العدوى مقارنة بتلك في بريطانيا، مشيرا إلى أن هذا يقتضي التحرك أكثر في كبح جماح الوباء. فاطمة الزهراء |
دولة عربية جديدة تسجل حالات مصابة بـ"كورونا المتحور" أعلن وزير الصحة الأردني، نذير عبيدات، الأحد، اكتشاف حالتي إصابة بالسلالة الجديدة المتحورة من فيروس كورونا لأردنيين قادمين من بريطانيا. وأوضح وزير الصحة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الحالتين اللتين تم اكتشافهما تمت بعد حصر القادمين من المملكة المتحدة وتتبعهم وإجراء الفحوصات لهم. وأشار عبيدات إلى أن الحالتين هما لزوجين قدما معاً يوم السبت في 19 من شهر ديسمبر الحالي وحالتهما الصحية ممتازة. وبحسب وزير الصحة، يتم تطبيق إجراءات العزل الصحي على الحالتين ويتم تتبعهما من قبل فرق التقصي حسب البروتوكولات ولا يسمح لهما بالاختلاط بالآخرين لحين انتهاء فترة العزل المنزلي. ويأتي تسجيل الأردن لحالات مصابة بالسلالة المتحورة بعد رصد لبنان 3 حالات إيجابية مصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد، قادمة من العاصمة البريطانية لندن. كما أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان أنها اشتبهت بوجود 4 حالات مصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد، قادمة من بريطانيا. وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن السلالة الجديدة من الوباء، جاءت عن طريق شخص في منطقة "كنت" جنوب شرق إنجلترا، وهو يعد بذلك أول من نقل "النسخة الجديدة" من كورونا إلى الآخرين في سبتمبر الماضي. ويعتقد العلماء أن السلالة الجديدة أكثر قابلية للتفشي من السلالة المعرفة بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، وهذا من الأسباب التي تدعو للقلق لكن لا دليل حاليا على أنه يجعل المرضى في حالة أكثر سوءا. سجلت هنا : شيماء |
أمل جديد لصد الوباء.. عقار "يمنع الإصابة بفيروس كورونا" في خطوة تحمل أملا جديدا بالتصدي لـ"كوفيد 19"، يختبر علماء بريطانيون عقارا جديدا يمكن أن يمنع شخصا تعرض لفيروس كورونا المستجد من الإصابة بالمرض، وهو تطور يقول الخبراء إنه يمكن أن ينقذ أرواحا كثيرة. ويحتوي الدواء على مجموعة من الأجسام المضادة طويلة المفعول التي تم تحضيرها معمليا، طورتها شركة "أسترازينيكا" البريطانية لصناعة الأدوية، ويقول الخبراء إن العقار يمنح الإنسان الأجسام المضادة لفيروس كورونا "بشكل فوري". ووفقا للدراسة التي سلطت عليها الضوء صحيفة "غارديان" البريطانية، يمنح العلاج المقترح بالأجسام المضادة مناعة فورية ضد المرض، ويمكن إعطاؤه كعلاج طارئ لمرضى المستشفيات وسكان دار الرعاية، للمساعدة في احتواء تفشي الوباء الذي أصاب العالم بالذعر. كما يمكن استعمال العقار مع الأشخاص الذين يعيشون في منازل أصيب بها شخص ما بفيروس كورونا المستجد، لضمان عدم تعرضهم للإصابة، ويمكن أيضا إعطاؤه لطلاب الجامعات الذين ينتشر الفيروس بينهم بسرعة، لأنهم يعيشون ويدرسون ويتواصلون معا. وتقول عالمة الفيروسات في مستشفيات كلية لندن الجامعية كاثرين هوليهان، التي تقود دراسة على العقار: "إذا استطعنا إثبات أن هذا العلاج يعمل، ويمنع الأشخاص الذين يتعرضون للفيروس من الاستمرار في تطوير (كوفيد 19)، فإنه سيكون إضافة مثيرة للأسلحة التي يتم إنتاجها لمحاربة هذا الفيروس المروع". وتم تطوير العقار من قبل مستشفيات كلية لندن الجامعية و"أسترازينيكا"، شركة الأدوية التي صنعت بالشراكة مع جامعة أكسفورد، لقاحا مضادا لكورونا، من المتوقع أن توافق السلطات الصحية في بريطانيا على استخدامه الأسبوع المقبل. ويأمل الفريق أن تظهر التجربة أن مزيج الأجسام المضادة في العقار، يحمي من الإصابة بفيروس كورونا لمدة تتراوح بين 6 و12 شهرا. ويحصل المشاركون في التجربة على جرعتين، وإذا تمت الموافقة عليه، فسيتم تقديمه إلى شخص تعرض لـ"كوفيد 19" في الأيام الثمانية السابقة. وقد يكون العقار الجديد متاحا في مارس أو أبريل المقبلين، إذا تمت الموافقة عليه من قبل منظمي صناعة الدواء في بريطانيا، بعد مراجعة نتائج الدراسات. وتشارك في التجارب جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، والعديد من المستشفيات البريطانية، إضافة إلى شبكة من 100 موقع على مستوى العالم. وتقول كاثرين هوليهان : "قمنا حتى الآن بحقن 10 مشاركين ممن تعرضوا للفيروس في المنزل أو في أماكن للرعاية الصحية أو في قاعات الطلاب"، وستتابع هي وزملاؤها المشاركين عن كثب لمعرفة أي منهم سيصاب بـ"كوفيد 19". وتضيف: "ميزة هذا الدواء أنه يعطيك أجساما مضادة فورية. يمكننا أن نقول للمشاركين في التجربة الذين تعرضوا للفيروس : نعم، يمكنك الحصول على اللقاح. لكننا لن نخبرهم بما سيحميهم من المرض، لأن الأوان قد فات بحلول ذلك الوقت (حيث إن لقاحي "فايزر بيوننتك" و"أكسفورد" لا يمنحان مناعة كاملة قبل مرور شهر تقريبا من تلقي أحدهما)". وبحسب أستاذ الطب بجامعة إيست أنجليا البريطانية المتخصص في الأمراض المعدية بول هانتر، فإن العلاج الجديد يمكن أن يقلل بشكل كبير عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا. ويقول هانتر : "إذا كنت تتعامل مع حالات تفشي المرض في أماكن مثل دور الرعاية، أو إذا كان لديك مرضى معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بفيروس كورونا، مثل كبار السن، فقد يؤدي ذلك إلى إنقاذ الكثير من الأرواح. إذا أثبت كفاءته في تجارب المرحلة الثالثة، فقد يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على البشر". سجلت هنا : شيماء |
الصحة العالمية تحذر وتدعو للاستعداد لما هو "أسوأ" من كورونا حذّرت منظمة الصحة العالمية بأنه رغم شدة جائحة كوفيد-19 التي أوقعت أكثر من 1,7 مليون وفاة وعشرات ملايين الإصابات في غضون عام، يتعيّن بإلحاح الاستعداد "للأسوأ". وقال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين في المؤتمر الصحافي الأخير لهذا العام للمنظمة التي تقف في الخط الأمامي في مكافحة أسوأ جائحة شهدها العالم منذ مئة عام، "إنه جرس إنذار". وحذّر راين الذي واجه ميدانيا في حياته المهنية أخطر الأمراض، "هذه الجائحة شديدة الحدية. وقد تفشت سريعا في مختلف أنحاء العالم وقد بلغت كل أصقاع الكوكب، لكنها ليست بالضرورة الأسوأ". وأقر بأن الفيروس "يتفشى بسهولة كبيرة ويفتك بالبشر" لكنه شدد على أن "معدل وفياته منخفض نسبيا مقارنة بأمراض جديدة أخرى". وأكد ضرورة "الاستعداد في المستقبل لما قد يكون أسوأ". ووافقه الرأي زميله بروس إيلوارد، مستشار منظمة الصحة، الذي اعتبر أنه رغم الإنجازات التي تحقّقت على صعيد مكافحة كوفيد-19 بما في ذلك إنتاج لقاحات فاعلة في وقت قياسي، لا يزال العالم بعيدا من الجاهزية لمكافحة جائحات مستقبلية. وقال إيلوارد في المؤتمر الصحافي "نحن في الموجة الثانية والثالثة من هذا الفيروس ولا زلنا غير جاهزين وغير قادرين على إدارتها". وأكد أنه "رغم أننا أكثر جاهزية، لسنا جاهزين تماما (للجائحة) الحالية، ونحن أقل جاهزية لتلك المقبلة". من جهته، فضّل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس رؤية الجانب الإيجابي من الأمور. وقال تيدروس "على صعيد الإدراك، أعتقد أننا جاهزون"، مشددا على أنّ الوقت قد حان "لأخذ الأمور بجدية كبيرة"، مضيفا أن الأمور تتطلّب "طموحا أكبر". محمد عصام |
ليس تنفسيا فقط.. متعافون من كورونا يبلغون عن "تأثير مفزع" ما يعرفه الناس أن الشخص الذي يصاب بفيروس كورونا المستجد ثم يتعافى منه ربما تصاحبه بعض الأعراض لمدة طويلة مثل تأثر حاستي الذوق والشم، أو حتى الصعوبة في التنفس، لكن لم يخطر في الحسبان، أن مرض "كوفيد 19" قد يخلف اضطرابا عقليا ونفسيا لدى المتعافي. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن عددا من المصابين في العالم أبلغوا عن اضطرابات نفسية بعدما انتقلت إليهم العدوى، لكن هذه الحالات نادرة جدا. وخلال الصيف الماضي، استقبل الطبيب النفسي، هيسام غويلي، مريضة تشكو حالة غير مألوفة في عيادة واقعة بجزيرة "لونغ آيلند"، جنوبي نيويورك. وهذه المريضة، امرأة في الثانية والأربعين، وتعمل في العلاج الطبيعي وهي أم لأربعة أطفال وتقول إنها لم تعان أي اضطرابات نفسية من ذي قبل، كما أنه لا يوجد في عائلتها من له سجل في الأمراض العقلية. ورغم هذا السجل السليم، تقول المرأة إنها أصيبت بالاضطراب الذهني، فأضحى يتهيأ لها أن أبناءهما، وأعمارهم بين سنتين و10 سنوات، يتعرضون للتقتيل بطريقة مروعة أمامها. ولم تخف الأم أنها فكرت أيضا في أن تقدم على قتلهم، قائلة "أنا أحب أبنائي، لا أدري لماذا أريد أن أقطع رؤوسهم". ورفضت هذه المرأة أن تتحدث إلى الصحافة بشكل مباشر، فتولى الطبيب النفسي أن يتحدث نيابة عنها. وبما أن المرأة لم تعان أي اضطرابات صحية من ذي قبل، فإن كل ما يوجد في سجلها هو الإصابة بفيروس كورونا، خلال الربيع الماضي. ولم تعان الأم الأميركية، وقتئذ، سوى أعراض خفيفة، لكن بعد أشهر، سمعت صوتا يطلب منها أن تقتل نفسها، وفي وقت لاحق، طلب منها أن تقتل أبناءها. وفي البداية، بدا الطبيب غويلي غير متأكد مما إذا كان فيروس كورونا هو الذي أدى لظهور هذه الأعراض على المرأة فقال"ربما يكون كوفيد 19 هو السبب، وربما لا يكون سببا". لكن سرعان ما جاءت حالة ثانية وأخرى ثالثة، بل ورابعة أيضا، وفي هذه اللحظة، انتبه الأطباء إلى علاقة واردة بقوة بين الإصابة بفيروس كورونا والاضطرابات النفسية. وفي هذا السياق، أبلغ أطباء من دول أخرى في العالم عن أشخاص يعانون اضطرابات نفسية بعد أسابيع من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد. وإلى جانب هذه الحالات الفردية، كانت دراسة بريطانية عن المضاعفات العصبية والنفسية لمرض "كوفيد 19"، كشفت أن 10 من 153 مريضا بكورونا دخلوا المستشفى، حصل لديهم اضطراب نفسي يعرف بـ"الذهان"، وهو عبارة عن اضطراب في طريقة التفكير وإدراك الحواس. ويقول خبراء إن هذه الأعراض لا تصيب سوى عدد محدود جدا على الأرجح، لكنها تكشف أيضا كيف يؤثر مرض "كوفيد 19" على الصحة العقلية ووظائف الدماغ. محمد عصام |
لأول مرة.. رصد أعراض جانبية حادة للقاح "موديرنا" في ظاهرة مقلقة جديدة تتعلق باللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، عانت موظفة في مستشفى أميركي أعراضا تحسسية حادة بعد تلقيها جرعة من اللقاح الذي أنتجته شركة "موديرنا". وقال مسؤولو الصحة في ولاية أوريغون، الخميس، إن إحدى موظفات مستشفى "والوا" أصيبت برد فعل تحسسي شديد تجاه أول جرعة من لقاح "موديرنا"، تلقتها هذا الأسبوع. ووفقا لبيان هيئة الصحة في الولاية، تم حجز العاملة في المستشفى لمتابعة حالتها، فيما لم ترد معلومات بشأن ما إذا كان لها تاريخ سابق مع ردود الفعل التحسسية. وهذه هي المرة الأولى التي يبلغ فيها مسؤولو الولاية عن إصابة شخص من أوريغون برد فعل تحسسي شديد تجاه لقاح مضاد لفيروس كورونا، منذ بدء حملة التطعيمات في منتصف ديسمبر الماضي. وحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن الأعراض الجانبية التحسسية ظهرت في بعض الأحيان على أشخاص تلقوا لقاح "فايزر-بيونتك"، فيما اقتصرت أعراض لقاح "موديرنا" على الألم الخفيف والإرهاق والغثيان والصداع. ويقول مسؤولو الصحة الأميركيون إن فرصة أن يتسبب لقاح "موديرنا" في ردود فعل تحسسية "ضعيفة"، حسبما كشفت دراسة أجريت على مستوى الولايات المتحدة. لكن نظرا لأن اللقاح خضع للاختبار وتمت الموافقة عليه وفقا لجدول زمني أسرع بشكل كبير من المعتاد، فقد أشار المسؤولون إلى أن البيانات المستقبلية يمكن أن تظهر خلاف ذلك. وقالت اللجنة الاستشارية للمناعة في وقت سابق من شهر ديسمبر: "ستكون مراقبة من تم تطعيمهم حاسمة للكشف عن أي أحداث سلبية خطيرة لم يتم رصدها في التجارب السريرية". وحثت هيئة الصحة الأميركية الأشخاص الذين عانوا تفاعلات حساسية شديدة تجاه اللقاحات الأخرى، على التحدث مع أطبائهم بشأن ما إذا كان من الآمن لهم الحصول على لقاح مضاد لـ"كوفيد 19". وفي أوريغون غربي الولايات المتحدة، تلقى أكثر من 38 ألف شخص لقاحات مضادة لكورونا، كان نصيب "موديرنا" من بينهم نحو 12 ألفا. اختكم جوهرة |
| الساعة الآن: 06:51 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة