![]() |
اللاجئون في فرنسا داخل "صالات الوباء" ![]() قنبلة كورونا موقوتة مئات الأسرة اصطفت جنبا إلى جنب داخل ملعب لكرة السلة، لترسم مشهد "المخيمات المؤقتة" التي أنشأتها السلطات الفرنسية للاجئين في باريس، في وضع يهدد الصحة العامة مع تفشي فيروس كورونا في البلاد. وتزور فرق الممرضين الملاعب الرياضية المغلقة والفنادق، حيث آوت السلطات نحو 700 مهاجر كانوا يعيشون حتى 24 مارس في مخيم في أوبرفيليير. وتقول أنيليس كوري، منسقة مشروع"كوفيد 19" في باريس وضواحيها، مع منظمة "أطباء بلا حدود"، إن الصالات الرياضية ليست "الحل الأمثل". وقالت كوري في حديثها لـ"سكاي نيوز عربية" : " إنه أمر مؤسف، لكن الصالات الرياضية ليست هي الحل الأفضل. فالمرافق الرياضية بطبيعتها مساحات مفتوحة من دون حواجز. وفي الغالب من غير الممكن عزل الناس المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا الذين ينبغي أن يُسكَّنوا في غرف منفردة لتمكين التباعد الاجتماعي". وأضافت : "هذا ما تطلبه أطباء بلا حدود وعدة منظمات أخرى من السلطات. وإضافة إلى تقديم الرعاية الطبية في الملاجئ التسعة التي تزورها فرقنا الجوالة، نريد أن نحمي مقيميها وطواقمها. لذلك نحن نحاول أن نطبق تدابير النظافة الأساسية لنضمن ألا تصبح الملاجئ كتلات تفشي جديدة". ومن أبرز المشاكل التي تواجه المنظمة في "المخيمات المؤقتة"، الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، ليست بالضرورة مرتبطة بمرض "كوفيد 19"، لأن المراكز الصحية التي كانوا يذهبون لها عادة باتت مغلقة. وتقول كوري : "بعضهم لديه مشاكل في الأسنان، وآخرون لديهم اضطرابات جلدية أو جروح صغيرة أو تقرحات تحتاج إلى علاج، إذ أنها قد تسبب إشكالات فعلية لمن ليس لديهم سقف يُظلهم ولا تتوفر لهم وسائل النظافة الأساسية. كما يشكل الجرب مشكلة أيضا لا سيما في الملاجئ المشتركة حيث يمكن أن ينتشر بسرعة كبيرة للغاية" وتشير كوري : "نعمل بنظامين من أجل الوصول إلى الفئات الضعيفة في باريس والضواحي. فعلى مدار 5 أيام في الأسبوع ننصب عيادة جوالة قرب مواقع توزيع الطعام ويقوم ممرض وطبيب بتقديم الاستشارات الطبية للأشخاص الذين يعيشون في الشوارع". مشاكل نفسية وحيث إن خدمات الرعاية الصحية مطلوبة أيضا، أحضرت منظمة "أطباء بلا حدود" أخصائيا نفسيا انضم إلى الفريق هذا الأسبوع، حيث يمكن للتفشي والحجر أن يزيدا من القلق لدى الكثير من الناس الذين تعرضوا لصدمات هائلة أثناء الرحلات الطويلة التي قطعوها من بلدانهم الأصلية. وقالت كوري : "ما يزيد الطين بلة أن العديد من المعاملات القانونية كطلبات اللجوء وطلبات الاستئناف قد تم تعليقها. لذلك ليس من الصعب تفهم الآثار النفسية السلبية التي يخلفها هذا الوضع. وعلاوة على كل ذلك، لم يعد لدى بعض المهاجرين والناس الذين يعيشون في الشارع أي دخل". وأضافت : "جميع هذه العوامل تسهم في إضعاف الناس الذين هم ضعفاء من قبل. وسيؤثر الحجر وغياب الرعاية الطبية من دون شك على الصحة الجسدية والنفسية للناس الذين ليس لديهم مكان يؤويهم". عقبات وتقول منسقة الأنشطة الطبية الخاصة بـ"كوفيد 19" في فرنسا مع منظمة "أطباء بلا حدود"، إميلي فوريري، إن هناك عدة مشاكل تواجهها المنظمة لاحتواء أزمة الفيروس أثناء العمل مع اللاجئين. وقالت فوريري لـ"سكاي نيوز عربية": "لاقينا عدة عقبات، إحداها هي مشكلة تقيدنا أكثر من غيرها، ويواجهها جميع عمال الصحة وهي تأمين الإمدادات من معدات الوقاية الشخصية من السلطات الصحية". وأضافت : "مشكلة أخرى علينا أن نجابهها، هي عدم وجود مرافق ملائمة يمكننا إحالة الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة أكثر من غيرهم إليها (تبعا لسنهم أو لوجود مشاكل طبية لديهم كالأمراض المزمنة أو السمنة أو ارتفاع ضغط الدم)". "ونرى أنه ينبغي إحالة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض إلى مراكز ملائمة يمكنهم فيها الحصول على الرعاية التي يحتاجونها لوقايتهم من الإصابة بالفيروس". غياب المساواة وأشارت فوريري إلى أن تفشي "كوفيد 19" كشف ضعف النظام الصحي، والقدرة على الاستجابة لمثل هذه الطوارئ الصحية الكبيرة، كما أنه سلط الضوء أيضا على غياب المساواة في الحصول على الرعاية الطبية التي لا تتوفر للفئات الأكثر ضعفا. وقالت : "لذلك قررنا أن نركز رعايتنا الطبية للأشخاص الذين يعيشون في الشوارع، المهاجرون والمشردون والقصر غير المصحوبين بذويهم، الذين تعطلت معاملات طلباتهم للمحاكم للاعتراف بهم كقاصرين". وأضافت : "بحلول 8 أبريل، قدمنا 376 معاينة طبية وحددنا 110 حالات مشتبه بإصابتها بمرض كوفيد 19. وقد تبين إصابة 24 شخصا تم فحصهم من أصل 36. ونحن بانتظار 4 نتائج أخرى". كارثة كبرى نووور القمر |
"جزيرة الموتى".. مقابر جماعية لضحايا كورونا في نيويورك في ظل الأعداد الضخمة لحالات الوفاة بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، وخاصة في نيويورك بؤرة الوباء في البلاد، وثقت صور التقطتها طائرة من دون طيار "درون"، عمليات دفن في مقابر جماعية بالولاية. وظهر في الصور مجموعة من الرجال وهم يرتدون ملابس واقية، ويكدسون توابيت في حفرة ضخمة، بجزيرة هارت التابعة لنيويورك. ومنذ نحو 150 عاما، يتم دفن الأشخاص الذين لا أقرباء لهم، أو غير القادرين على تحمل نفقات الدفن، في هذه المقبرة، لكن نتيجة انتشار وباء كورونا في نيويورك ووفاة الآلاف به يوميا، فإن الدفن أصبح بشكل جماعي. وقال المتحدث باسم حاكم نيويورك، فريدي غولدستين : "على مدار عقود استخدمت جزيرة هارت لدفن الأشخاص الذين توفوا ولم يطالب أي من أقربائهم باستلام جثثهم. سنواصل استخدام الجزيرة بنفس الطريقة خلال هذه الأزمة (كورونا)". وأضاف : "من المرجح أن الأشخاص الذين يموتون بكورونا وتنطبق عليهم هذه المواصفات سيتم دفنهم في الجزيرة خلال الأيام المقبلة"، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية. وعادة ما تتم عمليات الدفن في المقبرة مرة كل أسبوع، لكن بسبب كورونا، فإنها وصلت إلى 5 مرات في الأسبوع. والخميس، سجلت ولاية نيويورك 10 آلاف إصابة جديدة، ليصل إجمالي الإصابات إلى 159937، توفي منهم 7 آلاف. وتعد هذه الأرقام أكبر من تلك التي سجلت في دول بأكملها تضررت من الفيروس، مثل إسبانيا التي شهدت 153 ألف حالة، وإيطاليا حيث أصيب 143 ألف شخص، والصين التي أصيب فيها 82 ألف شخص بكورونا. يذكر أن الولايات المتحدة ككل، سجلت 462 ألف إصابة، و16500 وفاة بوباء "كوفيد 19". نووور القمر |
"الصحة العالمية" تكشف حقيقة رسالة 31 ديسمبر بشأن كورونا في رد مفصل على اتهامات الإدارة الأميركية، نفت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن تكون تلقت إنذارا مبكرا من تايوان بشأن انتقال فيروس كورونا الجديد بين البشر وتجاهلته، بعد ظهور المرض في الصين في ديسمبر. وتتهم الولايات المتحدة منظمة الصحة العالمية بالانحياز إلى الصين، وبمساعدة هذا البلد على "إخفاء" خطورة المرض. ولوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق مساهمة بلاده الكبرى في ميزانية الوكالة التابعة للأمم المتحدة، التي تلعب دورا محوريا في التصدي لوباء كوفيد-19، وقال، الجمعة، إنه سيصدر إعلانا الأسبوع المقبل بهذا الصدد. وتشير إدارة ترامب إلى معلومات مفادها أن تايوان "أبلغت منظمة الصحة العالمية منذ ديسمبر 2019 عن احتمال انتقال فيروس كورونا بين البشر، استنادا إلى انتقال العدوى بين العاملين الصحيين في ووهان"، بؤرة الوباء الأولى في الصين. وقالت وزارة الخارجية الأميركية "ما يقلقنا كثيرا أيضا أن المعلومات الواردة من تايوان لم تتم مشاركتها مع المجموعة الصحية العالمية، كما يظهر من خلال إعلان منظمة الصحة العالمية في 14 يناير 2020، الذي يفيد أنه لم يكن هناك أدلة على انتقال العدوى بين البشر". لكن منظمة الصحة العالمية نفت تلك الاتهامات الأميركية في رسالة إلكترونية وجهتها، الجمعة، إلى وكالة فرانس برس. وأكدت المنظمة أنها تلقت من السلطات التايوانية في 31 ديسمبر 2019 بريدا إلكترونيا يفيد عن "معلومات صحفية بشأن حالات التهاب رئوي لا نمطي (غير معتاد) في ووهان" وأن "سلطات ووهان تعتقد أنه ليس (فيروس) سارس"، متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الذي أودى بـ774 شخصا، معظمهم في آسيا في 2002-2003. وأكدت منظمة الصحة أن "الرسالة الإلكترونية لم تتضمن أي ذكر لانتقال العدوى بين البشر". وأوضحت أنها سألت السلطات التايوانية "بأي طريقة نُقلت إليها" الشبهات بشأن انتقال العدوى بين البشر، مؤكدة "ليس لنا علم سوى بهذه الرسالة الإلكترونية الوحيدة التي لا تأتي إطلاقا على ذكر انتقال العدوى بين البشر". وأضافت "لم نتلق ردا". ودعا مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، إلى "عدم تسييس" وباء كوفيد-19. وسانده في موقفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي اعتبرا أن الوقت "ليس مناسبا" لانتقاد منظمة تقف "في خط الدفاع الأول" ضد الفيروس، على حد تعبيره. اخر المستجدات السياسية عن كورونا اختكم جوهرة |
عندما يصبح الصفر هدفا.. كيف اقترب الأردن من هزيمة كورونا؟ ضرب الأردن مثلا في التعامل الناجح مع أزمة كورونا، عندما سجل "صفر" حالات إصابة يوم الجمعة، كما نجح بالقضاء على تفشي الفيروس بمدينة إربد، في زمن قياسي. وبالرغم من أن الإصابات عادت من جديد على استحياء، فإن البلد العربي مرشح بقوة لاحتواء الوباء، وتحقيق إنجاز كبير. وبعد "صفر" حالات إصابة، الجمعة، سجل الأردن 9 حالات إصابة جديدة يوم السبت، 7 منها أفراد عائلة واحدة. ومن ناحية أخرى أعلنت السلطات الأردنية شفاء 5 حالات جديدة، من المصابين بفيروس كورونا، ليرتفع عدد المتعافين إلى 175، بينما بدأت المملكة الأردنية بالسيطرة شيئا فشيء على الوباء المتفشي في العالم. وفرضت السلطات حظرا شاملا للتجول لمدة 48 ساعة تنتهي صباح الأحد، فيما أجرت فرق الاستقصاء الوبائي مئات الفحوص العشوائية في مختلف المدن. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والمتحدث باسم الحكومة الأردنية، أمجد العضايلة، لسكاي نيوز عربية إن العمل لا يزال مستمرا، للوصول للهدف المنشود، وهو عدم تسجيل أي إصابات لمدة أسبوعين. وأوضح العضايلة أن "الأردن بدأ في اتخاذ الإجراءات الاحترازية قبل العديد من دول العالم، فالإجراءات الاحترازية المشددة والصارمة ساهمت في تخفيف عدد الإصابات". وضرب العضايلة مثلا بالتعامل السريع مع مدينة إربد، التي تفشى فيها الوباء في البداية، قبل أن تتم السيطرة عليه سريعا. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام : "على سبيل المثال، إربد تفشى فيها الوباء، فتم عزل المدينة تماما، والآن تسجل 0 حالات". أما الدكتور نذير عبيدات، الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة، فحذر من أن الأردن لم يقض على الوباء بعد، وأنه لا يزال هناك عملا يجب أن يستمر. وقال عبيدات لسكاي نيوز عربية: "تسجيل الأردن 0 حالات الجمعة لا يعني أننا قضينا عالوباء، يجب أن نستمر بعدم تسجيل الحالات لأسبوعين حتى نستطيع التأكد من أننا قضينا على الوباء". لكن مع ذلك فإن عبيدات أشار إلى نجاح بلاده في تقليص عدد الإصابات، مرجعا ذلك إلى "الاستقصاء الوبائي المستمر، وإجراء الفحوصات للمخالطين، والإجراءات الحكومية بفرض الإغلاق على الأماكن العامة والمؤسسات". وأشاد عبيدات باستجابة المواطنين في الأردن للإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة للحد من انتقال الفيروس. وقال عبيدات، وهو أيضا أستاذ الأمراض التنفسية والصدرية في الجامعة الأردنية: "المواطن الأردني أظهر التزاما عاليا، بينما اتخذت الحكومة الأردنية إجراءات عقابية للأقلية من غير الملتزمين". عودة الحياة الطبيعية واستبعد عبيدات أن تعود الحياة الطبيعية في الأردن، ما دام الفيروس متفشيا في العالم. أما العضايلة، فأظهر تفاؤلا أكبر بالعودة للحياة الطبيعية : "حسب المعطيات، العودة للحياة الطبيعية لن تكون قبل يونيو، ولكن لو سجلنا أسبوعين بدون إصابات، سنقول أن الحياة ستعود بطبيعتها". كما أشار العضايلة إلى أن بعض المحافظات في المملكة قد تعود للحياة الطبيعية قبل الأخرى، في حال عدم تسجيلها أي إصابات، ويمكن وقتها عزلها عن المحافظات الأخرى، بينما تلتحق بها المدن المحيطة. وأوضح الوزير أن "بعض المصانع والشركات بدأت تعود للعمل الطبيعي. هذا الأسبوع سنسمح لبعض الشركات بالعودة لكن مع إجراءات وتقييدات محددة، ومن لن يلتزم سيتم وقفه فورا". ومع نجاح تجربة الحظر الكامل، التي فرضت في اليومين الأخيرين، أكد العضايلة أن الأردن ستطبقها مجددا بالتأكيد، وشدد على دور التزام المواطن، في تحقيق النجاح بالقضاء على الفيروس تماما في الأردن. وأشاد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، بالإنجاز الوطني في محاربة كورونا، قائلا في كلمته الموجهة للشعب الأردني: "لا أتحدث إليكم اليوم لأقدم النصائح والتوجيهات بل لأقول لكم أثبتم كما كنتم دائما، أنكم كبار أمام الأمم كبار لأنكم تقفون بشموخ وقوة في مواجهة التحديات، ليس بما تملكون من موارد أو إمكانيات مادية بل بعزيمتكم ووحدتكم ووقوفكم وقفة رجل واحد لحماية الوطن". كما رسم العاهل الأردني صورة للحياة بعد انتهاء الأزمة: "الحياة ستعود إلى طبيعتها قريبا، وستعود الصلوات في المساجد والكناس وسيعود الطلاب إلى مدارسهم والعمال إلى مصانعهم". ويقبل الأردن الآن على مرحلة محورية في حربه على كورونا، فمع استمرار الإجراءات الصارمة، والتزام المواطنين، قد يتمكن من السيطرة على الفيروس تماما، قبل كثير من الدول التي تفوقه في الإمكانيات حول العالم. محمد عصام |
الدنمارك تعيد فتح المدارس قررت الدنمارك إعادة فتح المدارس ومراكز الحضانة، الأربعاء المقبل، في خطوة غريبة لتخفيف الأماكن المغلقة بالبلاد بعد انخفاض حالات الإصابة بفايروس كورونا. وستبقي الدنمارك على إجراءات الإغلاق الأخرى، مثل إغلاق الحانات والمطاعم ومجمعات التسوق، وحظر التجمعات العامة لأكثر من 10 أشخاص ، لمدة شهر آخر على الأقل، وفقا لصحيفة "ديلي ميل". وشهدت الدولة الاسكندنافية، التي سجلت أكثر من 5 آلاف حالة إصابة بفيروس كورونا، وما مجموعه 237 حالة وفاة، استقرارا نسبيا بحالات الإصابة والوفيات في الأيام الأخيرة. وقالت رئيسة وزراء الدنمارك، ميت فريدريكسن، إن خطة إعادة الحياة لطبيعتها ستنجح فقط إذا تم تخفيف قواعد الإغلاق تدريجيا. وقالت في مؤتمر صحفي في وقت سابق من هذا الأسبوع: "الأمر مشابه للمشي على الحبل المشدود". ووضحت: "إذا وقفنا ساكنين على طول الطريق الذي يمكن أن نسقط، وإذا مشينا بسرعة كبيرة فقد نسقط كذلك. لذلك، يجب علينا اتخاذ خطوة حذرة واحدة في كل مرة". وتأتي خطة إعادة الحياة لطبيعتها في الدنمارك، بسبب المخاوف المتزايدة من الركود الاقتصادي الذي تسببه الإغلاقات بالنسبة للدنمارك. وقالت رئيسة الوزراء حول هذا الأمر : " إن الوضع الذي نحن فيه أكثر تعقيدا بكثير من مجرد تقدير الحياة البشرية". وكانت النمسا الدولة الأولى التي وضعت خططا تفصيلية لإنهاء الإغلاقات، حيث ستعيد فتح المتاجر الصغيرة يوم الثلاثا،ء والمتاجر الأكبر في 1 مايو. اختكم جوهرة |
المغرب يسجل شفاء أصغر مصابة بفيروس كورونا ![]() كشف رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، يوم الأحد، أن رضيعة في الشهر الثالث تماثلت للشفاء من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، في مدينة فاس، وسط البلاد. وكتب العثماني، في تغريدة على موقع تويتر، أن الرضيعة أصغر مصابة بفيروس كورونا في المملكة، مضيفا أنها دخلت في وقت سابق إلى المستشفى وهي في حالة حرجة. وأوضح رئيس الحكومة المغربية أن الرضيعة المتعافية قضت 16 يوما في المستشفى، وكتب "الحمد لله على سلامتها، وهنيئا لأبويها وأسرتها". وحظيت حالة الشفاء الجديد بتفاعل واسع على المنصات الاجتماعية، وتداول معلقون صور الرضيعة وهي في أحضان أقاربها الذين كانوا يحملون باقات من الورد. يذكر أن المغرب سجل 1617 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد حتى الآن، وتعافى 153 منهم، بينما توفي 72. ويقول خبراء إن الرضع والأطفال ليسُوا الفئة الأكثر عرضةً للإصابة بمضاعفات (كوفيد 19)، فيما يؤثر الوباء بشدة على كبار السن ومن يعانون أمراضا مزمنة. اختكم فاطمة الزهراء |
إيطاليا تسجل أدنى حصيلة وفيات يومية منذ أسابيع سجلت إيطاليا، الأحد، 431 وفاة بكوفيد-19، خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يمثل أدنى حصيلة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. ولم يسبق أن تراجع عدد الوفيات منذ 19 مارس (427 وفاة) عن 500. وتقل الحصيلة اليومية التي قدمها الدفاع المدني بحوالي الثلث عن حصيلة السبت (619). وإيطاليا أحد أكثر البلدان تضررا بالوباء، حيث سجلت نحو 20 ألف وفاة وفق الاحصاءات الرسمية. وكانت إيطاليا مددت إجراءات العزل العام في جميع أنحاء البلاد لاحتواء فيروس كورونا حتى الثالث من مايو، رغم أنه سيتم السماح لمتاجر قليلة بإعادة فنح أبوابها اعتبارا من 14 أبريل. وفي مؤتمر صحفي، قال جوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا: "هذا قرار صعب لكنه ضروري، وأتحمل عنه المسؤولية السياسية كاملة". وتم فرض القيود الصارمة على التنقل وفرض الإغلاق على معظم المتاجر والشركات في مختلف أنحاء إيطاليا في التاسع من مارس، وكان مقررا أن ينتهي ذلك الاثنين. وأشار كونتي إلى ما سيستثني من تمديد الإغلاق، وهي دور بيع الكتب، ودور بيع الأدوات الكتابية، والمتاجر التي تبيع ملابس الأطفال، وإنها يمكن أن تعيد فتح أبوابها يوم 14 أبريل. اختكم فاطمة الزهراء |
لأول مرة.. ترامب يعلن "الكارثة الكبرى" في جميع الولايات صنف لرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء السبت، لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة 50 ولاية تحت حالة الكوارث وليس تحت حالة الطوارئ. وأدى وباء كورونا إلى خضوع كافة الولايات الأميركية لإعلان الكوارث الفيدرالي في وقت واحد، وذلك للمرة الأولى في التاريخ. وتلقت جميع الولايات الخمسين، بالإضافة إلى جزر فيرجن الأميركية وجزر ماريانا الشمالية ومقاطعة كولومبيا وغوام وبورتوريكو، إعلانا رسميا بشأن الكوارث. وأظهر إحصاء لرويترز أن حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة تجاوزت 20 ألفا، السبت، وهي أعلى حصيلة يتم تسجيلها في العالم، رغم أن هناك دلائل على أن الوباء ربما يقترب من ذروته، بعد أن تجاوزت الإصابات نصف مليون في أرجاء البلاد، وتنفرد ولاية نيويورك بـ160 ألف إصابة بالفيروس. وسجلت إيطاليا ثاني أكبر عدد من الوفيات وبلغ 19,468، وجاءت إسبانيا في المركز الثالث عند 16,353 حالة. وشهدت الولايات المتحدة أعلى معدل وفيات لها حتى الآن جراء العدوى، وذلك بتسجيل ما يقرب من ألفي حالة يوميا على مدى الأيام الأربعة الأخيرة. نووور القمر |
شجار بالأيدي وفوضى عارمة بالمحال التجارية في تركيا قبل حظر تجوال مفاجئ نشرت عدة وسائل إعلام عالمية مقاطع فيديو لحالة من الفوضى تعم شوارع المدن التركية. ونقلت قناة الحرة احتشاد آلاف الأتراك الذين خرجوا للتسوق قبل دخول معظم محافظات البلاد في حظر تجوال شامل لمدة 48 ساعة، في إجراء صارم لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد. وذكرت «الحرة» أن الفوضى عمت في أغلب المناطق بسبب الهلع الذي تسبب فيه القرار. وانتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لشجارات بين المواطنين أمام أبواب المحال التي امتلأت عن آخرها، إثر القرار الذي بثته وسائل الإعلام الرسمية. وكانت العاصمة أنقرة وإسطنبول مسرحا للتدافع بين المواطنين. وشهدت الطرقات ازدحاما مروريا حتى ساعات متأخرة قبيل سريان قرار الحظر. واتخذت السلطات التركية قرار الحظر الشامل ليومين من دون سابق إنذار، وفق تعليقات مواطنين أتراك عبروا عن انزعاجهم من سوء تسيير «الرد على فيروس كورونا». عمدة إسطنبول إمام أكرم إمام أوغلو، المنتمي لحزب معارض لسياسة الرئيس رجب طيب إردوغان، قال إن الحكومة اتخذت القرار وحدها دون استشارة أحد بل ودون أن تكلف نفسها عناء إعلام المسؤولين المحليين. وتواجه تركيا تسارعا في انتشار الوباء مع تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف إصابة جديدة يوميا منذ الرابع من أبريل. وتخطت الجمعة ألف وفاة بسبب فيروس كورونا مع إحصاء 98 وفاة جديدة، أعلنتها وزارة الصحة التركية. وأسفر وباء كوفيد-19 عن 1006 وفيات من أصل 47029 إصابة بالإجمال في تركيا، بحسب وزير الصحة فخر الدين قوجة خلال مؤتمر صحفي في أنقرة. نووور القمر |
العالم لم يصل بعد إلى ذروة الإصابات بفيروس «كورونا» هذا آخر ما قالته الصحة العالمية أعلنت المتحدثة الرسمية باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، اليوم الثلاثاء، أن العالم لم يصل بعد إلى ذروة الإصابات بفيروس كورونا على الرغم من وجود تباطؤ في انتشاره بالبلدان الأوروبية. وقالت هاريس، في مؤتمر صحفي: «هناك تباطؤ في عدد الحالات الجديدة في إسبانيا وإيطاليا، سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكننا نرى تباطؤًا. لكن في دول أخرى، مثل تركيا والمملكة المتحدة، هناك تزايد في عدد الحالات. وحول العالم 90 في المئة من الحالات الجديدة موجودة في الولايات المتحدة وأوروبا. لذلك نحن بالتأكيد لا نرى ذروة (الوباء) بعد». وأضافت هاريس : «بكل تأكيد تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة هو الأكبر حالياً في العالم». ود تجاوز عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة 23 ألف شخص، واقترب عدد الإصابات من 570 ألفًا. وبالنسبة لكلا المؤشرين تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى في العالم. اختكم ماجدلين |
تركيا تطلق آلاف السجناء.. واستثناء مثير للجدل أقر البرلمان التركي قانونا يتيح الإفراج عن عشرات الآلاف من السجناء لتخفيف الازدحام في السجون وحماية المعتقلين من الإصابة بفيروس كورونا. وأعلن البرلمان على تويتر أنّ "المشروع صار قانوناً بعد إقراره"، وانتقدت منظمات غير حكومية النصّ الذي يستثني المسجونين بتهم "إرهاب" ومن بينهم صحفيون ومعارضون سياسيون. وقال نائب رئيس البرلمان التركي إن حزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وحزب الحركة القومية اليميني المتحالف معه، أيدا مشروع القانون الذي أقره البرلمان بأغلبية 279صوتا مقابل 51. والاثنين، قال أردوغان، إن بلاده ستفرض إجراءات عزل عام جديدة في عطلة نهاية الأسبوع في إطار جهود وقف انتشار فيروس كورونا، بعدما تم إغلاق 31 إقليما لمدة 48 ساعة، انتهت عند منتصف الليل. وشمل حظر التجول المدن الرئيسية في تركيا بما فيها إسطنبول، التي يقطنها 16 مليون شخص. وهرع الناس إلى المتاجر لشراء لوازمهم يوم الجمعة عندما أعلنت السلطات عن الحظر. وقال الرئيس التركي إن السلطات ستفرض حظرا مماثلا نهاية الأسبوع وربما تجدده مضيفا أنها ستتخذ إجراءات لضمان عدم تكرار الزحام على المتاجر. وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا تجاوز 61 ألفا اليوم الاثنين، بينما بلغ عدد الوفيات 1296. اختكم ماجدلين |
ترامب يفي بالوعد.. "وينتقم" من منظمة الصحة العالمية بعد أيام من كيل الاتهامات لمنظمة الصحة العالمية، أوفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوعوده، وأعلن عن إجراءات حاسمة بشأن المنظمة التي يثور الجدل بشأن أدائها في مواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد. وأعلن ترامب، الثلاثاء، أنه أمر إدارته بتجميد التمويل الأميركي للمنظمة الدولية، معتبر أنها ارتكبت أخطاء تسببت في وفاة الآلاف. وقال الرئيس الأميركي، خلال مؤتمر يومي يعقده في البيت الأبيض بشأن أزمة كورونا، إن منظمة الصحة العالمية قدمت معلومات خاطئة حصلت عليها من الصين التي تفشى الفيروس على أراضيها. واعتبر كذلك أن المنظمة تأخرت في التحذير من خطر فيروس كورونا، كما أنها فشلت في الحصول على المعلومات الكافية، بشأن فيروس كورونا ونشرها بطريقة شفافة. وقال ترامب إن على منظمة الصحة العالمية "إجراء إصلاحات داخلية". نفت منظمة الصحة العالمية مرارا اتهامات الإدارة الأميركية بشأن استلامها تحذيرا من تايوان في 31 ديسمبر الماضي يشير إلى أن الفيروس المنتشر في الصين ينتقل بين البشر. من جهة أخرى أكد ترامب أن بلاده عازمة على مواصلة حربها بمواجهة فيروس كورونا، وتعهد بمساعدة الدول الأخرى في هذا الأمر. اختكم جوهرة |
فرنسا والصين.. أزمة دبلوماسية بسبب "ترك المتقاعدين ليموتوا" استدعى وزير الخارجية الفرنسي السفير الصيني، الثلاثاء، بعد أن نشرت السفارة مقالا ثانيا على موقعها الإلكتروني، ينتقد أسلوب التعامل الغربي مع أزمة فيروس كورونا المستجد. وقال الوزير، جان إيف لو دريان، في بيان أصدرته وزارته إن "آراء معينة أعرب عنها ممثلو السفارة الصينية في فرنسا بشكل علني لا تتماشى مع مستوى العلاقة الثنائية بين بلدينا". وجاءت أحدث التعليقات على موقع السفارة على الإنترنت، التي تشير في جزء منها إلى أن الدول الغربية تركت المتقاعدين ليموتوا في دور المسنين، بعد أن طلبت فرنسا من الصين ملايين الكمامات للحد من النقص الذي تعانيه البلاد. ويتهم النص الغربيين بتشويه صورة الصين على نحو غير عادل بعدما صنفت مرض كوفيد-19 بأنه "إنفلونزا طفيفة" في بدايات تفشّي الوباء، كما ينتقد الأميركيين بسبب إقالة قبطان حاملة طائرات أصيب قسم كبير من طاقمها بالفيروس. كما يتهم النص، من دون إعطاء أي دليل، الطواقم الطبية الفرنسية في دور رعاية المسنين بأنّهم "تخلّوا عن مهامهم بين ليلة وضحاها (..) وتركوا المسنين يموتون من الجوع والمرض"، وفق ما نقلت "فرانس برس". والثلاثاء، شدد بيان الخارجية الفرنسية على أن "كوفيد-19 جائحة تطال كل القارات وكل المجتمعات. في مواجهة الفيروس وإزاء تداعياته على اقتصاداتنا لا مجال للجدل، وفرنسا تعمل بحزم من أجل الوحدة والتضامن وأكبر تنسيق دولي ممكن". وأعلنت فرنسا، الثلاثاء أيضا، عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية لوفيات فيروس كورونا في البلاد إلى 15792 وفاة منذ مطلع مارس، بينها 5470 وفاة في دور رعاية المسنين، وفق حصيلة رسمية جديدة أعلنها مدير عام الصحة الفرنسي. وقال جيروم سالومون إن هذا الرقم يمثّل زيادة قدرها 762 وفاة عن حصيلة يوم الاثنين، وهي أعلى حصيلة يومية منذ بدء تفشي الوباء على الأراضي الفرنسية. وسجلت الحصيلة القياسية السابقة على مدار 24 ساعة في 6 أبريل عندما سُجلت 605 وفيات. اختكم جوهرة |
| الساعة الآن: 06:07 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة