![]() |
كورونا و"خطأ طبي كارثي" قتلا الممرضة الشابة في غرفة معيشتها توفيت ممرضة شابة في فلوريدا بطريقة مأساوية، بعد أن قال زوجها إنها باشرت مرضى بفيروس كورونا في المستشفى، دون أن تحصل على القناع الطبي الواقي للوجه "كمامة". وكانت دانييل ديسينسو، 33 عامًا، وهي ممرضة متنقلة، تتمركز في وحدة العناية المركزة بمستشفى بالميتو العام، بولاية فلوريدا، حين بدأت تعاني من أعراض كوفيد-19 بعد أسبوعين من العمل لفترات طويلة مع المرضى المصابين، ودون معدات واقية. وقد اكتشف زوجها ديفيد أنها فارقت الحياة في غرفه المعيشة بمنزلها قبل أيام، بعدما وضعت نفسها في حجر صحي، إلا أن حالتها تدهورت بسرعة فائقة، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل". وقال الزوج المكلوم إن المسؤولين في المستشفى لم يمنحوا زوجته، المعدات الوقائية المناسبة، مما أدى إلى وفاتها، لتتركه في حسرة مع ابنهما البالغ من العمر 4 سنوات. ودانييل هي أحدث عنصر طبي يموت بعد العمل في "الخطوط الأمامية" لمواجهة كورونا، وذلك وسط مخاوف من نقص المعدات الحيوية، بحسب "ديلي ميل". ووفقا لبيانات، صدرت الثلاثاء، فإن ما بين 10 إلى 20 بالمئة من حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، تخص عاملين في مجال الرعاية الصحية، علما بأنهم يدخلون المستشفيات للعلاج من المرض الفتاك بمعدلات أقل من المرضى الآخرين. وقال زوجها إن دانييل كانت دوما تضع المرضى في المرتبة الأولى (..) لقد ذهبت للعمل في أحد الأيام ولم يكن لديهم قناع لها". وأضاف أنها "تبادلت الكثير والكثير من الرسائل النصية مع زملائها في العمل، تفيد بأنهم لم يكونوا مجهزين للعمل بشكل صحيح ولم يكن المسؤولون يكشفون بدقة ماذا يجري بالفعل داخل المستشفيات". وخضعت الراحلة لاختبار كوفيد-19 في 23 مارس الماضي، من دون التوصل إلى نتيجة حاسمة بشأن حالتها، ولذلك فقد قررت اتخاذ إجراءات عزلة ذاتية في غرفة المعيشة الخاصة بمنزلها، ولم تعد إلى المستشفى. إلا أن الأعراض بدأت في الظهور عليها في 25 مارس، بينما كانت المستشفى تواصل الاتصال بها، ومعرفة ما إذا كان بإمكانها القدوم إلى العمل. وقد استمرت حالتها في التدهور مع حمى شديدة وسعال حتى وجدها ديفيد ميتة صباح الخميس الماضي. ولم تكن دانييل تعاني من أي مشكلات مرضية سابقة. اختكم جوهرة |
أعراض جديدة لكورونا.. وهذه المرة في القدمين لا يزال الأطباء والباحثون يحاولون التعرف أكثر على فيروس كورونا المستجد الذي يثير رعب العالم، ويستكشفون خصائصه الجديدة وأعراضه التي ربما تظهر على بعض المرضى لأول مرة. فقد أوضح أطباء في إيطاليا وإسبانيا، أكبر بؤرتين للوباء في أوروبا، أن هناك علامات جديدة قد تظهر على جسد الإنسان وتؤكد إيجابية إصابته بالفيروس. وأشار الأطباء إلى ظهور كدمات على القدمين لدى بعض المرضى، معتبرين ذلك من "العلامات الإيجابية للإصابة بالفيروس"، وتحدثوا عن بقع أرجوانية اللون تشبه علامات الإصابة بمرض الجدري المائي. ومن بين الحالات التي تم الإبلاغ عنها في وقت مبكر، حالة فتى يبلغ من العمر 13 عاما في إيطاليا في 8 مارس الماضي، وقتها ظن الأطباء أنه تعرض إلى لدغة حشرة. وبسبب الظروف السيئة التي كانت تعانيها إيطاليا، لم يتم إجراء اختبار فيروس كورونا للفتى، إلى أن بدأت تظهر عليه أعراض المرض المعتادة، مثل الحمى والألم العضلي والصداع والحكة الشديدة. وفي 29 مارس، أي بعد أسابيع من بدء تسجيل الإصابات المؤكدة بكورونا، ظهر أول تقرير رسمي عن "كدمات وبقع" لدى الأطفال الذين يعانون "كوفيد 19". وحاليا، يعاني واحد من كل 5 مرضى في المستشفيات الإيطالية، حالة جلدية غريبة في القدمين. وعادة ما يؤثر مرض "كوفيد 19" على الجهاز التنفسي، مما يتسبب في سعال ومشاكل في التنفس وحمى شديدة وأحيانا التهاب رئوي، قبل أن تظهر أعراض غير نمطية مثل الإسهال وآلام الخصيتين وفقدان حاستي التذوق والشم، بالإضافة إلى ما جرى كشفه أخيرا عن ظهور علامات جلدية على القدمين. وأثار المجلس العام الإسباني لطب الأقدام الأمر، حيث أنشأ قاعدة بيانات لحالات المصابين بـ"كوفيد 19" المحتملة، وأولئك الذين لديهم جروح وكدمات على أقدامهم. وأوضح المجلس الذي يضم في عضويته 7500 طبيبا، أن هناك حالات عديدة لإصابات القدم لوحظت بين المرضى في دول مختلفة مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا. وأشار إلى أن هؤلاء المصابين بفيروس كورونا تظهر على أقدامهم قروح وكدمات، لا سيما الأطفال والمراهقين منهم. وطالب المجلس الآباء بضرورة عزل أبنائهم في حال ظهور مثل تلك العلامات على أقدامهم، إلى أن يتم التأكد من أنها أعراض عادية وليست لها علاقة بمرض "كوفيد 19". ونصح المجلس بعدم أخذ الأطفال إلى المستشفى إلى أن تظهر أعراض أخرى، مثل الحمى وضيق التنفس. فيحاء |
دبي تعتمد "خوذة ذكية" لمكافحة كورونا ![]() ![]() ![]() أعلنت إدارة أمن المواصلات في دبي الإماراتية، الثلاثاء، اعتماد الخوذة الذكية ضمن التقنيات الحديثة لتأمين قطاع النقل والمواصلات. ووفق ما ذكر الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي في تويتر، فإنه يمكن من خلال الخوذة قياس درجة حرارة مستخدمي وسائل النقل العامة بكفاءة عالية. وأوضحت أن الخوذة تم تزويدها بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخوذة ضمن التقنيات الحديثة التي جرى اعتمادها بهدف مكافحة فيروس كورونا المستجد. يشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة سجلت 4933 حالة مصابة بـ"كوفيد-19"، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء 933. وتعمل وزارة الصحة ووقاية المجتمع على خطة توسيع وزيادة نطاق الفحوصات في الدولة بهدف الاكتشاف المبكر وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد. فيحاء |
التوقع "الرسمي" الأسوأ: التجمعات الكبيرة لن تعود قبل 2021 في تصريحات تبدو محبطة، وتشير إلى أن شكل العالم سيبقى على حالته الحالية لفترة طويلة مقبلة، قال رئيس بلدية لوس أنجلوس، إريك غارسيتي، الأربعاء، إن التجمعات الكبيرة، مثل الحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية لن يسمح بها في المدينة على الأغلب حتى 2021، بسبب تفشي فيروس كورونا. وقال غارسيتي في مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن" التلفزيونية "لا شيء مما سمعت يشير إلى أننا سنعود إلى تلك التجمعات التي تضم آلاف الأشخاص قريبا، وعلى الأرجح حتى بقية هذا العام". وأظهر إحصاء لرويترز أن عدد الوفيات في الولايات المتحدة من جراء فيروس كورونا تجاوز 30800 حالة، الأربعاء، وذلك بعد زيادة قياسية في عدد الوفيات اليومية بمرض كوفيد-19، الذي يسببه الفيروس، لليوم الثاني على التوالي. وبحسب الإحصاء الجديد، سجلت الولايات المتحدة 2364 حالة وفاة خلال 24 ساعة. ورغم ذلك، رجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تكون بلاده قد "اجتازت ذروة" تفشي الوباء، مشيراً إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً الخميس يعلن فيه عن "التوجيهات" التي ستحكم عملية "إعادة فتح" الاقتصاد الأكبر في العالم وقال ترامب: "غداً سيكون يوماً عظيماً، سنتحدث مع حكام (الولايات) وستكون لدينا معلومات عن بعض عمليات إعادة فتح" الاقتصاد في عدد من الولايات. وتابع "سنعيد فتح عدد من الولايات، بعض الولايات قبل غيرها. في الواقع بعض الولايات يمكنها أن تعيد فتح (اقتصادها) قبل موعد الأول من مايو". اختكم جوهرة |
ارقام عالمية ترامب ينتظر "الخميس العظيم" حفلت الساعات الأخيرة بعدد من التطورات المتلاحقة بشأن فيروس كورونا، كان أبرزها من الولايات المتحدة الأميركية التي خرج منها عدد من الأنباء المتلاحقة. وواصل مرض "كوفيد-19" انتشاره، الأربعاء، وقد تخطى إجمالي عدد الإصابات العالمية أخيرا عتبة المليوني حالة، نصفها في أوروبا. وأودى الوباء حتى الآن، بحياة ما لا يقلّ عن 126898 شخصاً في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس. لكن التطورات الأهم خرجت من الولايات المتحدة التي سجلت حصيلة قياسية يومية جديدة لوفيات كورونا بلغت أكثر من 2300 حالة، وهو رقم لم يتحقق في أي بلد في العالم. ورغم ذلك، رجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تكون بلاده قد "اجتازت ذروة" تفشي الوباء، مشيراً إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً الخميس يعلن فيه عن "التوجيهات" التي ستحكم عملية "إعادة فتح" الاقتصاد الأكبر في العالم. وقال ترامب : "غداً سيكون يوماً عظيماً، سنتحدث مع حكام (الولايات) وستكون لدينا معلومات عن بعض عمليات إعادة فتح" الاقتصاد في عدد من الولايات. وتابع "سنعيد فتح عدد من الولايات، بعض الولايات قبل غيرها. في الواقع بعض الولايات يمكنها أن تعيد فتح (اقتصادها) قبل موعد الأول من مايو". وعلى عكس تصريحات ترامب المتفائلة خرج "جيران الشمال" بحديث مختلف تماما، حيث كشف رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو أن الإغلاق العام في بلاده سوف يستمر "لأسابيع كثيرة إضافية". وحذر ترودو الكنديين من أنه إذا أعيد تشغيل الاقتصاد في وقت مبكر فقد تضيع كل التضحيات التي يبذلونها حاليا سدى، حيث من المحتمل أن تشهد البلاد ذروة أخرى في أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا. وحث رئيس الوزراء الكندي مواطنيه على الصبر وقال إن إعادة تشغيل الشركات يتطلب اختبارات سريعة على أساس نطاق واسع، وأيضا اتصال مكثف لتعقب من تثبت إصابتهم بالفيروس. اختكم جوهرة |
مقارنة بالإنفلونزا.. لماذا يفتك كورونا بالإنسان والاقتصاد؟ مع تضرر الاقتصاد العالمي بشكل كبير بفعل تداعيات أزمة كورونا المستجد، يتساءل البعض: لماذا لا تتسبب الإنفلونزا، التي تودي بحياة مئات الآلاف سنويا، في انكماش اقتصادات الدول كما فعل "الوباء الجديد"؟ حسب أرقام مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فقد أصابت الإنفلونزا هذا الموسم ما يصل إلى 55 مليون أميركي، وأدت إلى وفاة 63 ألفا. أما كورونا، فقد أصاب حتى الآن أكثر من 600 ألف شخص في البلد ذاته، وأودت بحياة نحو 26 ألفا آخرين. لكن رغم ذلك، فإن "كوفيد 19" أثار ذعر العالم، وأدى إلى إغلاقات غير مسبوقة، ويقود الكوكب لأزمة اقتصادية لم يشهدها منذ عقود. وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن "كوفيد 19" يتفوق على الإنفلونزا العادية في سرعة انتشاره وطول مدة الإصابة به وشدته وتداعياته ومضاعفاته. وإذا كانت الإنفلونزا تخلف موجة ضعيفة من الإصابات في جميع أنحاء البلاد على مدى 6 أشهر، فإن كورونا اجتاحت الولايات المتحدة في نصف المدة الزمنية وبقوة أكبر. وفرض كورونا إجراءات التباعد الاجتماعي في كل بلاد العالم، وجعله الحل الفعال الوحيد لمواجهة المرض في ظل غياب لقاح فعال له، ومن دون هذا الإجراء سيواصل الفيروس حصد ضحاياه بشكل أسرع. ويقول ويليام شافنر، أخصائي الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في ناشفيل: "الإنفلونزا تنتشر وتختفي في إطار زمني قصير بعكس كورونا. كما أن كوفيد 19 يخلف نقاطا ساخنة، مثل نيويورك في أميركا". امر آخر يجعل كورونا أشد فتكا مقارنة مع الإنفلونزا، هو غياب اللقاح إلى حدود الساعة. وفي هذا السياق، يتحدث أليسون واينمان طبيب الأمراض المعدية في مركز هنري فورد الصحي في ديترويت قائلا: "لقاح الإنفلونزا متاح ومتوفر للعموم. وبالتالي فإن تطوير لقاح كورونا قد يجعل من الفيروس المستجد مرضا عاديا مثل الإنفلونزا". وقالت الصحيفة الأميركية إن "الإنفلونزا العادية لا تدفع الدول إلى تحويل فنادق ومراكز سياحية وترفيهية إلى مستشفيات مؤقتة لاستقبال المرضى، كما أنها لا تحتم على الأطباء والممرضين المتقاعدين العودة إلى العمل"، مشيرة إلى أن كل هذه المتغيرات أحدثها كورونا. اختلاف آخر يمكن رصده بين المرضين، وهو متوسط مدة إقامة المرضى في المستشفيات في حالة الإصابات الشديدة، حيث يمكث مصابو الإنفلونزا 4 أيام في المستشفى، إن تطلب الأمر ذلك، مقابل 12 يوما في لمتوسط لمرضى كورونا. من بين تداعيات كورونا الأخرى، النقص الشديد الذي خلفه في المعدات الطبية، مثل أجهزة التنفس الاصطناعي والكمامات والألبسة الواقية، كونه مرضا شديد العدوى، وهو أمر لم يسبق أن أحدثته الإنفلونزا. لؤلؤة |
عرضان "أساسيان" لكورونا.. متى نقلق؟ ومتى نذهب للطبيب؟ يعاني معظم الأشخاص الذين يموتون بسبب الإصابة بفيروس كورونا من حالة صحية مزمنة وسط حالة القلق التي تعتري البشر بشأن فيروس كورونا، قد يشعر أحدنا بالقلق، بمجرد أن يشعر بألم بسيط في الحلق أو إذا راح يسعل أو حتى اكتشف أن درجة حرارة جسده ارتفعت بعض الشيء. هواجس طبيعية نمر بها جميعا في "زمن كورونا"، ولكن ما هي أعراض الإصابة بالفيروس التي تستدعي القلق حال ظهورها على الإنسان، ومتى ينبغي أن يطلب هذا الشخص مساعدة الطبيب؟ سؤالان حددت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا إجابتهما. ووفق الهيئة البريطانية فإن عرضان رئيسيان يمثلان إصابة محتملة بالفيروس حال ظهورهما، أولهما ارتفاع "كبير" في درجة حرارة الجسم، يتم الشعور به عند ملامسة منطقة الصدر. وثانيهما التعرض لنوبات كحة قوية متواصلة، وبشكل غير مسبوق. العرضان يؤكدان أن هذا الشخص يعاني التهابا رئويا حادا، لا يمكن تهدئته بالمضادات الحيوية التي تستخدم لنزلات البرد العادية، مما يعني أن الأمر أصبح متروكا لقوة الجهاز المناعي. لكن هل ينبغي لأي لشخص يتعرض لهذان العرضين الذهاب إلى الطبيب؟ هيئة الصحة الوطنية البريطانية قالت لا .. وتنصح في مثل هذه الحالة باللجوء إلى العزل المنزلي لمدة سبعة أيام على الأقل، لكن في حال كان الشخص يعيش مع أخرين داخل المنزل عليهم أن يعزلوا أنفسهم لمدة أربعة عشر يوما متواصلة لتجنب نشر العدوى. أما في حال تفاقم الأعراض وعدم انقطاعها خلال 7 أيام، يأتي هنا دور الطبيب. وتؤكد الهيئة البريطانية أن المصاب عليه أن يتصل أولا بالجهات المختصة، في البلد الذي يعيش فيه، للتعرف على الخطوات التي يجب عليها اتباعها. من جهة أخرى قال أطباء في إسبانيا وإيطاليا إن أعراضا جديدة قد تظهر على الإنسان حال إصابته بالفيروس، تتمثل في بقع وردية اللون على الأقدام، وأكدوا أن مريضا من كل خمسة ظهرت حالة جلدية غريبة على قدميه تشبه الجديري المائي. لؤلؤة |
قنصلية المغرب بنابولي: تخصيص "مربع إسلامي" لدفن أموات المسلمين قالت القنصلية العامة للمملكة المغربية بنابولي، أمس الأربعاء، إن سلطات مدينة أفلینو التابعة لجهة كامبانيا بجنوب إيطاليا، خصصت مربعا إسلاميا لدفن أموات المسلمين، وهو ما من شأنه تيسير عملية الدفن على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة. وأضافت القنصلية، في بيان، أنها بادرت، نيابة عن الجالية والجمعيات المغربية، بمراسلة والي وعمدة مدينة أفلينو، وأعربت عن رغبتها في تنفيذ هذه المبادرة التي من شأنها تيسير عملية الدفن على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، خاصة في هذه الظرفية الصعبة الناجمة عن انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد-19". وأوضحت القنصلية المغربية، أن تخصيص هذ المربع الإسلامي جاء في ظل الظروف الاستثنائية الحالية التي تفرض على معظم دول العالم اتخاذ إجراءات احترازية للحد من انتشار الوباء، بما في ذلك إغلاق الحدود بين هذه الدول، وهو ما استحال معه نقل جثث المواطنين المغاربة الذين وافتهم المنية بالأراضى الإيطالية ليواروا الثرى بأرض الوطن. اختكم فاطمة الزهراء |
يل غيتس توقّع الوباء قبل 5 سنوات ويؤكد: حل واحد لعودة الحياة الطبيعية شكّل فيروس كورونا المستجد صدمة للحكومات والأنظمة الصحية حول العالم، التي لم تكن مهيأة للتعامل مع الوباء؛ إلا أن مقطع فيديو عاد للظهور والتداول بشكل كبير مؤخرًا، أظهَرَ مؤسس شركة "مايكروسوفت"، الملياردير الأمريكي بيل غيتس، قبل 5 سنوات، وهو يُصدر تحذيرًا بشأن "وباء سيقتل ملايين البشر". وتَطَرّقت الإعلامية الكوميدية الأمريكية إلين ديجينيريس، إلى مقطع فيديو وثّق خطابًا ألقاه بيل غيتس ضمن سلسلة خطابات "Ted Talks"، عام 2015، قال فيه: إن العالم سيتعرض لوباء خلال العقود المقبلة، سيقتل 10 ملايين شخص. ووفق "سكاي نيوز" قال غيتس في مقطع الفيديو: "إذا كان هناك شيء سيقتل أكثر من 10 ملايين شخص خلال العقود القليلة المقبلة؛ فإن من المرجح أن يكون فيروس مُعْدٍ جدًّا، أكثر من إمكانية أن يكون حربًا.. ليست الصواريخ (السبب)؛ وإنما الميكروبات". وتابع: "لقد استثمرنا مبالغ كبيرة في الردع النووي؛ لكننا في الواقع استثمرنا القليل جدًّا في نظام لوقف الوباء. لسنا مستعدين للوباء التالي". وخلال اللقاء الذي أجري بتقنية الفيديو (عن بعد)، سألت ديجينيريس الملياردير الأمريكي، عما إذا كان قد استعد للوباء الذي تَوَقّعه، كما هو الحال اليوم مع فيروس كورونا؛ ليرد غيتس قائلًا: "كان الهدف من حديث عام 2015؛ أن تعمل الحكومة لتستعد وتكون جاهزة للوباء التالي". وأضاف: "كان هذا سيعني أنه سيكون لدينا القدرة على التشخيص بسرعة كبيرة، ولدينا الأدوية بسرعة كبيرة، وحتى اللقاح.. كل هذه الأشياء كانت ستحدث أسرع بكثير مما نمر به الآن". كما نوّه بأنه "كان لدينا أوبئة مثل إيبولا في إفريقيا، كان يجب أن يجعلنا جاهزين، ثم أصبح لدينا زيكا؛ لكن جائحة في الجهاز التنفسي واسعة الانتشار، لم نرَ شيئا كهذا منذ 100 عام". وأعرب غيتس عن اعتقاده بأن الحياة لن تعود إلى طبيعتها، حتى يتم التوصل إلى لقاح أو علاج تزيد فاعليته عن نسبة 95%؛ مشيرًا إلى أن الأمر لن يحدث قبل 18 شهرًا من الآن، على حد قوله. يُذكر أن ترامب، وزوجته ميليندا غيتس، تَبَرّعا مؤخرًا بمبلغ 100 مليون دولار، لمكافحة انتشار وباء "كوفيد- 19". افتكم فاطمة الزهراء |
إحباط مخطط إرهابي في تونس لـ "نقل كورونا إلى أفراد الأمن" أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الخميس، أنها تمكنت من إفشال مخطط إرهابي، كان يستهدف نقل فيروس كورونا المستجد إلى أفراد الأمن. وقال بلاغ الداخلية التونسية "إفشال مخطط إرهابي لأحد العناصر المتطرفة استغل سلطته على عناصر تكفيرية أخرى خاصة الحاملين لأعراض فيروس كورونا والخاضعين إلى المراقبة الإدارية قصد العطس والكحة ونشر البساق خلال وجودهم في الوحدات الأمنية عند إجراء المراقبة الإدارية". وفي اتصال مع الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني، العقيد حسام الدين الجبابلي، أكد الجبابلي لـ"سكاي نيوز عربية" أن هذا العنصر التكفيري متورط أيضا في شبكات تسفير الإرهابيين إلى بؤر التوتر والنزاعات المسلحة في العديد من الدول في العالم خاصة في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن العنصر التكفيري من سكان محافظة قبلي جنوب تونس، كان يحرض أنصاره المفترض إصابتهم بالفايروس على نشر العدوى في صفوف الأمنيين حسب اعتراف أحد المقبوض عليهم. وأعلنت تونس حتى الآن تسجيل 780 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و35 وفاة. لاحول ولا قوة الا بالله قمة التخلف والتطرف محمد عصام |
شرط وحيد من الحكومة السعودية لإقامة صلاة التراويح في رمضان نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بعض الشائعات عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مؤكدا أنه لا تخفيف للإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية بإدعاء نهاية ذروة الأزمة، وأن الدولة حريصة على عدم التخلي عن الإجراءات الوقائية منعاً لحدوث أي طفرات في معدلات الإصابة أو الوفيات. وأوضح المركز- في تقرير توضيح الحقائق الصادر اليوم الجمعة، أنه لا صحة لإعادة فتح باب التسجيل في منحة العمالة غير المنتظمة بالوحدات المحلية، بعد انتهاء مهلة الأسبوعين المحددين للتسجيل، وقد وصل إجمالي المتقدمين للمنحة نحو 1.5 مليون مواطن بعد تصفية الكشوف. وأشار إلى أنه ينطبق على أداء صلاة التراويح في المساجد في شهر رمضان ما ينطبق على صلوات الجمع والجماعات، حيث لن يتم إعادة فتح المساجد إلا بزوال علة الغلق، وهي انتشار فيروس كورونا، وهو ما يحدده المتخصصون. وأكد المركز، أنه لا يحدث انتقال للعدوى من جثث ضحايا فيروس كورونا، مشددا على أن إجراءات التعامل مع الجثث ودفنها تتم باتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات الوقائية التي تمنع أي عدوى. ونوه بأنه يتم شن حملات رقابية موسعة على الأسواق والصيدليات ومخازنها لضبط الكمامات والمطهرات مجهولة المصدر، لكونها ناقلة ومسببة للأمراض بشكل مباشر حال تلوثها أو عدم مطابقتها للمواصفات والمعايير القياسية، كما نوه بأنه يتم التخلص من مخلفات القرى الواقعة تحت الحجر الصحي من خلال نقلها في سيارات مغلقة إلى خلية منعزلة عن النفايات العادية ودفنها وتغليفها بطبقة من الجير الحي، ويتم تطهير سيارات المخلفات بالكامل عند خروجها من القرية، مع توفير مهمات الوقاية الشخصية للعمال، كما يتم التخلص من النفايات الطبية الخطرة بالمنشآت الصحية من خلال منظومة التخلص الآمن للنفايات الطبية الخطرة وفقاً للقرارات الوزارية المنظمة. اللهم اكشف عنا الغمة محمد عصام |
ارتفاع قياسي لحالات التعافي من كورونا في إيطاليا سجلت إيطاليا ارتفاعا قياسا في عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء من فيروس كورونا، إذ تعافى 2.563 مصابا في ظرف 24 ساعة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء منذ بدء تفشي الفيروس في البلاد إلى 42 ألفا و727 متعافيا، وفق حصيلة جديدة أعلنتها مساء اليوم الجمعة هيئة الوقاية المدنية. وذكرت الهيئة، خلال مؤتمر صحافي، أن إيطاليا أحصت 575 حالة وفاة بكورونا في يوم واحد، ليبلغ العدد الإجمالي لضحايا الوباء 22 ألفا و745 حالة وفاة، مشيرة إلى أن لومبارديا بمنطقة ميلانو تبقى الأكثر تضررا من تفشي فيروس كورونا، إذ سجلت بها 11 ألفا و851 حالة وفاة؛ وفي المقابل بلغ عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء 18 ألفا و850 متعافيا. وسجلت الهيئة تراجعا بشكل كبير لعدد المصابين الذين يتلقون العلاج في العناية المركزة، إذ انخفض بـ124 مريضا في ظرف 24 ساعة، ليبلغ العدد الإجمالي 2.812 مريضا. وحسب الهيئة الإيطالية فإن عدد حالات الإصابة بهذا الفيروس في البلاد بلغ 172 ألفا و434 حالة؛ وأشارت إلى أن 78 ألفا و364 مصابا هم قيد الحجر المنزلي الطوعي ولا يعانون من أي أعراض، بينما 25 ألفا و786 مريضا يعانون من أعراض الإصابة الفيروس يخضعون للرعاية الطبية بالمستشفيات. وذكرت هيئة الوقاية المدنية الإيطالية أنه تم إجراء 1.244 ألفا و108 فحوصات مخبرية للكشف عن الإصابة بفيروس "كوفيد-19". نووور القمر |
الأسود تستغل "إغلاق كورونا".. وتحتل طريقا بجنوب أفريقيا ![]() استغلت الأسود والحيوانات البرية الأخرى فترة الهدوء والسكينة في منتزه "كروغر" الوطني الشاسع في جنوب أفريقيا مع استمرار الإغلاق الصارم الذي فرضته البلاد في أعقاب تفشي فيروس كورونا في البلاد. والتقط حارس متنزه "كروغر" الوطني، ريتشارد ساوري، يوم الخميس، صورا لما لا يقل عن 8 أسود ولبؤات وبعض الأشبال الصغيرة، وهي تأخذ قيلولة على الطريق مباشرة خارج أحد أكواخ الراحة في المتنزه في ظل غياب شبه كامل للسياح والزوار والبشر عموما. وقال المسؤول الإعلامي في المنتزه، إسحاق فالا، لشبكة "بي بي سي" إن "الأسود ستكون عادة في الأحراش لكنها حيوانات "ذكية للغاية وهي الآن تستمتع بحرية في المنتزه بدوننا"، مضيفا أن الأسود تحب الطريق لأنه جاف. وفي تغريدة نشرت حسابها على تويتر، أوضح المتنزه أن الأسود لم تكن تتواجد عادة في المناطق المفتوحة للسياح، باستثناء اعتيادها على السيارات بشكل عام بالقرب من المخرج والمدخل المزدحم. وفي وقت سابق من الأسبوع، التقط جان روساو، المسؤول في نادي "سكوكوزا" للغولف الموجود داخل المتنزه، مقاطع فيديو في الصباح الباكر وصورا لأسود وضباع في المنطقة الخضراء للملعب، فيما توقفت اللبؤات لشرب الماء من البرك في مضمار الملعب، فيما كانت تراقب وتلاحق الضباع. وفي الأسبوع السابق له، كانت الكلاب البرية تقوم بجولة في ملعب الغولف، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية. ولكن لم يكن كل شيء ورديا بالنسبة للحيوانات في المتنزهات الأخرى في جنوب أفريقيا، ففي مارس، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن صيادي وحيد القرن استغلوا الإغلاق وعدم وجود أشخاص وقاموا بعمليات صيد غير مشروع في ما كان عادة نقاطا سياحية ساخنة. اختكم جوهرة |
| الساعة الآن: 08:12 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة