منتديات المروج المشرقـــة

منتديات المروج المشرقـــة (http://www.moroujs.com/vb/index.php)
-   مروج صحتنا مع كورونا (http://www.moroujs.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   ][®][^][®][أهم الأخبار القصيرة لكورونا ][®][^][®][ (http://www.moroujs.com/vb/showthread.php?t=8154)

فيحاء 04-22-2020 08:44 PM


كوريا الجنوبية تحسم الجدل.. وتكشف حالة كيم الصحية


نقلت وكالة يونهاب للأنباء عن مسؤول بحكومة كوريا الجنوبية قوله، الثلاثاء، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ليس مريضا بشدة ليعارض بذلك تقريرا نشرته شبكة "سي.إن.إن" الأميركية وأفاد بأن كيم "في خطر شديد" بعدما خضع لجراحة.

كما أفاد تقرير إعلامي في كوريا الجنوبية بأن زعيم كوريا الشمالية يتلقى العلاج بعدما خضع لإجراء طبي خاص بالقلب والأوعية الدموية مطلع الشهر الجاري، وذلك وسط تكهنات بشأن صحة كيم بعد غيابه عن حدث سنوي مهم.

ونقل موقع (ديلي إن.كيه) الإلكتروني الذي يديره منشقون كوريون شماليون في الأغلب، عن مصادر داخل كوريا الشمالية قولها إن كيم يتعافى في فيلا بمقاطعة هيانجسان التي تقع على الساحل الشرقي للبلاد بعدما خضع لإجراء طبي في مستشفى هناك يوم 12 أبريل.

وامتنعت وزارة الوحدة بكوريا الجنوبية عن التعليق على التقرير.
وجاء في تقرير الموقع الإلكتروني أن صحة كيم تدهورت في الشهور القليلة الماضية بسبب التدخين بشراهة والبدانة والإفراط في العمل.

ونقل التقرير عن مصدر قوله "ما فهمته هو أنه يعاني (من مشاكل في القلب والأوعية الدموية) منذ أغسطس، لكن الأمر تفاقم بعد زياراته المتكررة لجبل بايكتو".
وأضاف أن كيم توجه إلى المستشفى بعدما ترأس اجتماعا للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم يوم 11 أبريل وكانت هذه آخر مرة يُشاهد فيها الزعيم الكوري الشمالي في العلن.

وكانت شبكة "سي إن إن" الأميركية قد نقلت عن مسؤول أن كيم جونغ أون غاب مؤخرًا عن الاحتفال بعيد ميلاد جده في 15 أبريل، مما أثار تكهنات بشأن سلامته، وقد شوهد قبل ذلك بأربعة أيام في اجتماع حكومي.
وأضافت أن زعيم كوريا الشمالية يعاني من حالة صحية خطيرة بعد خضوعه لعملية جراحية.

فيحاء

جـوهرة 99 04-23-2020 12:07 AM



الصحة العالمية تكشف "المصدر المحتمل" لفيروس كورونا

أعلنت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، فضيلة الشايب، الأربعاء، أن مصدر فيروس كورونا المفترض هو الخفافيش، ومنها انتقل إلى الإنسان عبر وسيط.

وقالت المتحدثة: "تشير جميع الأدلة المتوفرة، إلى أن أصل هذا الفيروس حيواني. ولم ينتج ولم يتم التلاعب به في المختبرات. وأن الخفافيش هي موطنه البيئي".
وأضافت "لكن من الضروري معرفة كيف انتقل الفيروس. لأنه من الواضح جدا وجود وسيط نقله من الخفافيش إلى البشر".

وتعمل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع البلدان الأخرى من أجل تحديد طبيعة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ومن أجل ذلك شكلت عدة مجموعات للخبراء، وفقا للشايب.
وذكرت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية: "لا نعلم حاليا مصدر الفيروس. لذلك علينا جميعا التركيز على الحقائق وليس على النظريات. إن منظمة الصحة العالمية منظمة علمية ونحن نعتقد أن أصل الفيروس ومصدره حيواني".
واشارت المتحدثة إلى أن 70 بالمئة من الفيروسات الجديدة مصدرها حيواني، من بينها فيروسات إيبولا والطاعون وفيروس كورونا.

اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-23-2020 12:31 AM


أفضل خمس دول في نظم الرعاية الصحية في العالم


يخوض العاملون في الخطوط الأمامية في العيادات والمستشفيات حول العالممعركة شرسة ضد فيروس كورونا المستجد، لكن نجاح الفرق الطبية في القضاء على الفيروس لا يزال مرهونا بكفاءة نظام الرعاية الصحية في كل دولة من الدول.
وقد لوحظ وجود علاقة لا تخطئها عين بين قدرة الدولة على احتواء الفيروس وبين ترتيبها بين الدول من حيث جودة نظامها الصحي.

وهذه أبرز الدول التي استطاعت كبس كورونا


اليابان

احتلت اليابان المرتبة الثانية في الجانب الصحي من مؤشر ليغاتوم للازدهار. إذ قوبل نجاح اليابان في احتواء فيروس كورونا المستجد مبكرا بإشادة عالمية، وإن كانت معدلات الإصابة عاودت الارتفاع مؤخرا، ما دفع رئيس الوزراء إلى إعلان حالة الطوارئ في أجزاء كبيرة من البلاد في السابع من أبريل/نيسان.

كن اليابان لم تقرر بعد فرض الحجر الصحي، وهذا يرجع لكفاءة نظامها الصحي في مكافحة الفيروس في المراحل المبكرة لانتشاره.
ورغم أن الفحوص المخبرية للكشف عن فيروس كورونا المستجد لا تزال تقتصر على الحالات الحرجة، إلا أنه يمكن تشخيص المصابين في العيادات سريعا باستخدام التصوير المقطعي بالكمبيوتر.
ويقول ميكا واشيو، طبيب بخدمة "آير دكتور" التي تربط بين المسافرين والأطباء حول العالم، إن التصوير المقطعي بالكمبيوتر قد يكشف عن العلامات المبكرة للإصابة بالالتهاب الرئوي حتى لو كان المريض لا يعاني من أعراض. وبفضل التدخل الطبي المبكر، لا يوجد في اليابان إلا القليل من الحالات الحرجة.
وساهم وعي اليابانيين الصحي المتجذر في الثقافة اليابانية، في الحد من تبعات أزمة فيروس كورونا المستجد. ويقول واشيو إن الكثير من اليابانيين اعتاد على ارتداء الكمامات في فصلي الشتاء والربيع، ويخضع ما يزيد على 60 في المئة من الشعب الياباني لفحوص طبية سنويا.

كوريا الجنوبية

كانت كوريا الجنوبية، التي حلت في المرتبة الرابعة في الجانب الصحي من مؤشر الازدهار،على أهبة الاستعداد للتعامل مع وباء كورونا المستجد بحكم خبرتها في احتواء فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية عام 2015.
وكانت أنظمة الرعاية الصحية والمستشفيات مجهزة للاستجابة للأزمة، وأجرت الدولة فحوصا مخبرية لأكثر من 450 ألف شخص، ولم يتعد عدد الإصابات المسجلة يوميا في الأيام الأخيرة 53 حالة.

وتقول براندون بي سوه، الرئيسة التنفيذية لشركة "لونيت" التي توفر أدوات الذكاء الاصطناعي لمقدمي الرعاية الصحية، إن انخفاض تكاليف الخدمات الطبية بفضل نظام التأمين الصحي الوطني الشامل، مهد الطريق لإجراء فحوص مخبرية وتصوير بالأشعة المقطعية لعدد كبير من المواطنين في المرافق الصحية التابعة لنظام التأمين الصحي الوطني.

وتمكنت الفرق الطبية من تشخيص المصابين بفيروس كورونا المستجد مبكرا وتوفير العلاج المناسب لهم دون إبطاء.
تقول سوه إن الوباء دون شك آخذ في الانحسار في كوريا الجنوبية، واستأنف المواطنون أنشطتهم اليومية كالمعتاد خارج المنازل، رغم أن أغلب المواطنين يرتدون الكمامات طوال الوقت.

إسرائيل

حلت إسرائيل في المرتبة 11 في الجانب الصحي من مؤشر الازدهار، وكانت من أسرع الدول في العالم في الاستجابة لتفشي فيروس كورونا المستجد ورصد الحالات المصابة. ووقع وزير الصحة الإسرائيلي في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، قرارا لتوسيع سلطات وزارة الصحة في التعامل مع التفشي المحتمل للفيروس.

وبموجب هذا القرار، فُرضت تدابير مبكرة للحد من تفشي الفيروس، من بينها منع السفر غير الضروري خارج إسرائيل، وعزل المواطنين العائدين من بؤر تفشي الفيروس لمدة 14 يوما. وبفضل هذه التدابير، كانت معدلات الإصابة بفيروس كورونا لديها أقل مقارنة بالدول التي تعادلها في المساحة.

ويقول دكتور ختام محسن، أستاذ علم الأوبئة والطب الوقائي بجامعة تل أبيب، إن إسرائيل بادرت مبكرا بإجراء الفحوصات الدقيقة، منها الاختبارات التشخيصية الجزيئية في المعامل الإسرائيلية للكشف عن الفيروس في عينات من الجهاز التنفسي في بداية تفشي المرض. وأجرت إسرائيل أكبر عدد من الفحوص المخبرية لكل مليون مواطن للكشف عن فيروس كورونا.



يتبع . . . .


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-23-2020 12:34 AM


ألمانيا

حظت ألمانيا، التي حلت في المرتبة 12 في الجانب الصحي من مؤشر الازدهار، بإشادة عالمية لنجاحها في التعامل مع أزمة كورونا، وكانت معدلات الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا في ألمانيا أقل من كثير من البلدان الأوروبية المجاورة. لكن خبراء يحذرون من أن البلاد ليست في مأمن من الخطر بعد.

وقد أسهمت قدرة ألمانيا على إجراء فحوصات مخبرية للمواطنين على نطاق واسع في نجاح البلاد في الفصل بين المرضى، سواء كانوا يعانون من أعراض أو لم تظهر عليهم أعراض، وبين الأصحاء، وهو ما مكنّها من الحد من تفشي العدوى.

ويقول فرانسيس دي فيريكورت، أستاذ علم الإدارة بكلية الإدارة والتكنولوجيا ببرلين، إن انخفاض معدلات الإصابة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، لأنه يشير إلى قلة عدد السكان الذين اكتسبوا مناعة من فيروس كورونا المستجد، ومن ثم قد تشهد البلاد موجة تفش ثانية ما لم تتوخ الحذر.

ويرى أن البلاد لا ينبغي أن تخفف إجراءات التباعد الاجتماعي أو ترفع القيود على حركة المواطنين ما لم تقض بالفعل على حالات الإصابة من خلال علاج المصابين بالعدوى.

واستطاعت ألمانيا بفضل نظامها الصحي القوي أن تكافح المرض بسرعة وكفاءة. ويقول فيريكورت إن ألمانيا لديها عدد أكبر بمراحل من الأسرّة وغرف العناية المركزة والأطباء مقارنة بالدول المجاورة، مثل فرنسا والمملكة المتحدة.

ويعزو ذلك إلى أن ألمانيا تتبنى نظاما فيدراليا، يمنح الحكومات المحلية سلطة اتخاذ القرارات بشأن الرعاية الصحية وإدارة الموارد في كل ولاية من الولايات الألمانية. ولهذا تتحمل جميع الأحزاب السياسية قسطا من المسؤولية، ويلعب التعاون وتقسيم المسؤوليات دورا كبيرا في جهود احتواء الأوبئة.


أستراليا

نجحت أستراليا، التي حلت في المرتبة 18 في الجانب الصحي من المؤشر، في خفض معدلات الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد إلى أقل من خمسة في المئة.

إذ أسهم نظام الرعاية الصحية المختلط في أستراليا، الذي يجمع بين التأمين الصحي الشامل الذي توفره "ميديكير" وبين نظام التأمين الصحي الخاص، في تهيئة البلاد لمواجهة أسوأ تبعات الأزمات.

ويقول دكتور أليكس بولي أكوف، المحاضر في الطب السريري بجامعة ملبورن، إن أستراليا بفضل نظامها الصحي المختلط، لديها الإمكانيات والاستعدادات التي تكفل لها تلبية الزيادة المتوقعة في الطلب على خدمات الطوارئ وأسرّة وحدات العناية المركزة.

وأمرت الحكومات المحلية في البلاد بتأجيل الجراحات غير الضرورية، لتخصيص المستشفيات الخاصة لعلاج مرضى كورونا المستجد. ولهذا تضاعفت القدرة الاستيعابية لنظام الرعاية الصحية الأسترالي، ولا سيما بعد أن وافقت الحكومة الفيدرالية على دعم المستشفيات الخاصة ماليا في مقابل استخدام أسرّتها وطواقمها الطبية.

ووضعت الحكومة إجراءات مبكرة لتعقب المصابين وألزمت العائدين من الخارج أو الأشخاص الذين خالطوا مصابين بالخضوع للحجر الصحي. ويقول بولي أكوف إن الحد من انتقال العدوى يسهم في تقليص الزيادة اليومية في أعداد المصابين على المدى الطويل.

وإذا حافظت أستراليا على هذه المعدلات المنخفضة في الإصابات، فمن المتوقع أن يتمكن نظام الرعاية الصحية الأسترالي من تلبية الطلب على أجهزة التنفس الاصطناعي وأسرّة وحدة العناية المركزة.


اختكم جوهرة

فاطمة الزهراء 04-23-2020 08:11 PM


تداعيات كارثية لكورونا على الطيران.. وأوروبا تدفع الثمن

أعلنت منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، الأربعاء، أنّ التداعيات الكارثية لجائحة كوفيد-19 على قطاع النقل الجوي قد تؤدّي، بحلول سبتمبر المقبل، إلى خفض أعداد المسافرين على متن الرحلات الجوية الدولية بمقدار 1.2 مليار راكب بالمقارنة مع عددهم في الأحوال العادية.

وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان أن "العدد الإجمالي للركاب الجويين الدوليين قد ينخفض بمقدار 1.2 مليار مسافر بحلول سبتمبر 2020".

وتوقّعت المنظمة أن يكون الانخفاض الأكبر في عدد الركاب في أوروبا، ولا سيّما خلال موسم الذروة الصيفي، تليها منطقة آسيا- المحيط الهادئ.

وبحسب البيان فإنّ القدرة الدولية لشركات الطيران قد تشهد بدورها انخفاضاً كبيراً مما سيؤدّي إلى انخفاض إيرادات هذه الشركات بمقدار 160 مليار دولار ليصبح مجموع إيراداتها في الأشهر التسعة الأولى من السنة 253 مليار دولار.

وكانت المنظّمة توقّعت في فبراير، عندما كان الوباء لا يزال متركّزاً في الصين، أن يؤدّي فيروس كورونا المستجدّ إلى "تراجع محتمل يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار" في إيرادات شركات الطيران حول العالم.


اختكم فاطمة الزهراء

جـوهرة 99 04-24-2020 01:35 AM

"الفيروس العنيد".. كورونا يعود إلى رجل بعد 70 يوما من شفائه


في حالة فريدة أثارت اهتمام الأطباء، أثبت اختبار إصابة رجل بفيروس كورونا المستجد مرة أخرى، بعد 70 يوما من تعافيه من المرض ذاته.

ففي مدينة ووهان وسط الصين، التي كانت بؤرة المرض أواخر العام الماضي، قال يوان يوفنغ نائب مدير مستشفى زونغنان، إن مريضا أصيب بفيروس كورونا مجددا، بعد أن تعافى منه تماما قبل أكثر من شهرين.

وقال يوان في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز": "لم نر شيئا كهذا وقت تفشي فيروس سارس"، في إشارة إلى مرض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الذي ظهر في الصين عام 2003 وأصاب الآلاف حول العالم.
وتابع الطبيب إنه "حتى لو تكونت الأجسام المضادة لدى المرضى، فإن ذلك لا يضمن تحصينهم تماما من الفيروس مستقبلا".
وكانت اختبارات سابقة كشفت أن أشخاصا يحملون الأجسام المضادة لكورونا بكميات كبيرة، وفي الوقت ذاته مصابون بالمرض.
وعلق يوان على ذلك قائلا: "هذا يعني أن الطرفين (المريض والفيروس) مستمران في حالة القتال".
وأثارت إمكانية عودة الفيروس إلى المرضى بعد تعافيهم، بناء على حالات مسجلة، قلقا لدى الأطباء حول العالم، وعززت الشكوك بشأن جدوى استخدام لقاحات لفيروس كورونا في المستقبل.

ويعتقد أطباء في ووهان أن هذا الأمر يعد التحدي الأكبر أمامهم، من أجل الانتقال إلى المنطقة الآمنة في المعركة مع الوباء في المدينة وفي الصين عموما.
وتوصي البروتوكولات الصحية بعزل مرضى كورونا لمدة 14 يوما، حيث يعتقد أن هذه الفترة كافية للجسم من أجل التغلب على الفيروس.


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-24-2020 01:56 AM



الصين تطوّق 10 ملايين شخص في مدينة.. هل من "ووهان جديدة"؟


وسط مخاوف من موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد في الصين، قررت السلطات إغلاق مدينة يقطنها 10 ملايين شخص خشية أن تكون بؤرة جديدة للوباء.

ومنعت السلطات الدخول والخروج في هاربين، أكبر مدن مقاطعة هيلونغجيانغ في أقصى الشمال الشرقي الصيني، على الحدود مع روسيا.
وفي وقت سابق من شهر أبريل الجاري، قررت الصين فرض حجر صحي لمدة 28 يوما على أي زائر جديد للمدينة، مع إجراء اختبارات لكل من يدخلها.
كما قررت السلطات فرض حظر التجول على السكان لمدة 14 يوما، إلا أنها وضعت المدينة مؤخرا قيد الإغلاق الكامل، ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها.

ورغم أن عدد المصابين في المدينة ليس كبيرا مقارنة بنقاط أخرى في الصين، حيث يزيد قليلا على الألف، فإن خبير الصحة العالمية في مجلس العلاقات الدولية هوانغ يانزهونغ قال إن "هجوم كورونا بموجة جديدة قد يأتي بطريقة لا تتوقعها السلطات".
وتعود المخاوف من موجة كورونا جديدة في هاربين إلى المواطنين الصينيين العائدين من روسيا، التي تشهد تصاعدا سريعا في أعداد الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة.
وتسبب انتشار العدوى في هاربين في عدد من المظاهر الجديدة في المدينة، حيث تجمع السكان في طوابير طويلة خارج المستشفيات الرئيسية لإجراء الفحوصات، بينما وضعت أماكن عامة تحت الإغلاق.
وشهدت مستشفيات هيلونغجيانغ ضغطا هائلا بسبب مئات حالات الإصابة أو الاشتباه لمواطنين مصابين قادمين للمدينة من الخارج، خاصة من سيبيريا عبر بلدة سويفينه الحدودية، التي سجلت حتى الآن 400 حالة إصابة.
وبهذا التدفق الخارجي، أصبحت روسيا أكبر "مورد" لكورونا إلى الصين، خاصة مع ارتفاع الحالات في روسيا بمدة قياسية.
وأغلقت السلطات الصينية الحدود البرية مع روسيا في 8 أبريل الماضي، لكن الوقت قد يكون متأخرا قليلا مع ارتفاع الحالات المصابة في هاربين، التي تهدد بأن تكون "ووهان الجديدة".

وكانت ووهان، عاصمة مقاطعة خوبي وسط الصين، البؤرة الأساسية لفيروس كورونا في الصين أواخر العام الماضي، قبل أن تبدأ في التعافي خلال الأسابيع الأخيرة.


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-25-2020 02:30 AM


بعد صدمة كورونا.. دول تدفع للشركات لنقل مصانعها من الصين


أثرت أزمة فيروس كورونا المستجد على مختلف نواحي الحياة، لكن قطاع الاقتصاد كان من الأشد تأثرا نتيجة حالة الشلل التي أصابته، بعد أن أثبت الوباء حجم الاعتماد العالمي على الصين في عمليات الإنتاج والتصنيع، مما دفع عددا من الحكومات إلى تقديم الدعم المالي للشركات، لنقل مصانعها من الصين.
ففي فبراير الماضي، بلغت أوامر الإغلاق في الصين أوجها، مما عنى أن الكثير من الشركات العالمية وجدت نفسها بلا مصانع لإنتاج منتجاتها، كالملابس والإلكترونيات وغيرها، مما سلط الضوء على اعتماد العالم على الصين في مجال التصنيع، وضرورة اتخاذ خطوات لمنع تكرار مثل هذا السيناريو في المستقبل، بحسب تقرير لموقع كوارتز المتخصص.

ومما زاد الطين بلة، أنه عندما ضرب وباء "كوفيد-19" مختلف دول العالم، وجدت دول كبرى نفسها في مأزق كبير، عندما اكتشفت أنها غير قادرة على تصنيع معدات وأقنعة طبية محليا، لأنها أسندت تلك العمليات للصين منذ مدة طويلة، وهو ما حدث مع الولايات المتحدة.

ولضمان عدم الوقوع في ضغوط مماثلة مرة أخرى، بدأت بعض الدول في تقديم حوافز مالية للشركات، لنقل عمليات التصنيع خارج الصين، وبناء سلاسل توريد أكثر مرونة.

وفي الهند، يعمل مكتب رئيس الوزراء على خطة من شأنها أن توفر مزايا تتعلق بإنفاق رؤوس الأموال، لمصنعي الإلكترونيات والأجهزة الطبية، ليتم نقل الإنتاج خارج الصين، إما بالعودة إلى الهند، أو باتباع قاعدة تصنيع أكثر تنوعا، تتم في مواقع مختلفة.

وقال مسؤول حكومي، لم يكشف عن هويته، لصحيفة "إيكونوميك تايمز" الهندية: "تحرص العديد من الدول الآن على أن تنوع قطاعاتها مواقع عمليات التصنيع.. سيكون هناك تحول".

وبدأت الحكومة الهندية جهودها بالفعل، إذ تواصلت مع أكثر من 100 شركة، وتتطلع إلى توسيع العرض ليشمل قطاعات أخرى أيضا، حسب ما ذكر موقع "كوارتز".

دولتان ترفعان القيود عن صلاة التراويح.. شاهد طقوس الاستعداد

أما اليابان فقد خصصت 2,2 مليار دولار في وقت سابق من أبريل الجاري، لمساعدة شركاتها على نقل عمليات التصنيع من الصين. وقد تم تخصيص حوالي 2 مليار دولار للشركات التي ستعيد الإنتاج إلى اليابان، وبقية المبلغ خُصص للشركات التي ستنقله إلى مكان آخر.

جاء ذلك بعد دعوة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، في مارس الماضي، إلى إعادة عمليات الإنتاج "الأكثر تعقيدا" إلى اليابان، وتوزيع عمليات الإنتاج الأخرى في جنوب شرق آسيا.

ومن المقرر أن تصبح "إيريس أوهاياما"، وهي شركة تصنع سلعا استهلاكية، أول شركة تحصل على الدعم عندما تبدأ في إنتاج أقنعة طبية، بما في ذلك المواد الخام اللازمة، في اليابان.

وفي الولايات المتحدة، فلم يتم الإعلان حتى الآن عن أية خطط مماثلة، لكن لاري كودلو، وهو مستشار اقتصادي كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن دعمه لمثل هذه الخطوة، في لقاء مع قناة "فوكس بزنس".

وقال : "فيما يتعلق بسياسات إعادة الشركات إلى الوطن، فإنه يمكننا القيام بالكثير من الأشياء"، مقترحا أن تدفع الولايات المتحدة التكاليف الكاملة للشركات التي تنقل المصانع والمعدات والملكية الفكرية من الصين إلى الولايات المتحدة.

يذكر أن كسر الاعتماد على الصين في قطاع الإنتاج، لن يكون سهلا، لأن إعادة تنظيم سلاسل التوريد سيكون باهظ التكلفة، ولأن البنية التحتية الصناعية للصين متقدمة جدا.

لكن حتى قبل ظهور وباء كورونا، فإن العديد من الشركات متعددة الجنسيات كانت تنقل عمليات التصنيع الخاصة بها من الصين، نظرا للارتفاع المستمر في التكاليف بالصين.

كما أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين عقدت الأمور بالنسبة لأولئك الذين يقومون بالتصدير من الصين إلى السوق الاستهلاكية الأميركية.

ومع ذلك، فإنه من غير المحتمل حدوث تحول واسع النطاق من قبل الشركات لنقل عمليات التصنيع إلى "وطنها". وأشار موقع "كوارتز" إلى أنه من الممكن أن تنقل الشركات إنتاج المنتجات أو السلع المهمة التي تتعلق بالصحة والأمن الوطني.

لكن بالنسبة للمنتجات الأخرى، فإن الشركات قد تنقلها إلى مواقع أخرى أقل تكلفة في آسيا أو الدول القريبة من أسواقها الرئيسية.


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-25-2020 02:48 AM


أبرز قرارات الدول الإسلامية في شهر رمضان بعد تقليض او تمديد الحجر


بدأ شهر رمضان اليوم، في العديد من دول العالم، وسط ظروف استثنائية، جعلت الدول الإسلامية تضطر لتعديل بعض الإجراءات الطارئة المتخذة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، سواء فيما يخص مواعيد حظر التجوال أو التعامل مع الأزمة، وهو ما سارعت العديد من الدول في إعلانه بالفعل خلال اليومين الماضيين، ومنها مصر.

مصر تقلص ساعات الحظر
قال مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري، الخميس، إن الحكومة ستبقي على حظر التجول الليلي المفروض لمكافحة تفشي فيروس كورونا خلال شهر رمضان، لكن ستقلصه ساعة واحدة حيث يبدأ الساعة التاسعة مساء، بدلا من الثامنة مساء، ويستمر حتى السادسة صباح اليوم التالي.

وستخضع الأنشطة المجتمعية وصلاة الجماعة والتراويح للحظر القائم خلال رمضان، مع تخفيف بعض التدابير المتخذة لتجنب التجمعات والزحمة في الساعات التي تسبق الحظر إلى جانب السماح للمراكز والمحال التجارية بالعمل طوال أيام الأسبوع حتى الساعة الخامسة مساء بدلا من الإغلاق يومي الجمعة والسبت.

الجزائر تخفف إجراءات الحجر الصحي
قررت الحكومة الجزائرية تخفيف إجراءات الحجر الصحي اعتبارا من الجمعة الأول من شهر رمضان، إذ تقرر تقصير مدة حظر التجول الليلي ورفع حالة العزل التام عن ولاية البليدة جنوبي العاصمة.

وقال مكتب رئيس الوزراء عبدالعزيز جراد، أمس، إنه "تقرر تخفيف العزل التام في البليدة ليصبح الحظر ساريا من الثانية ظهرا حتى السابعة مساء، في حين سيخفف الحظر الساري من الثالثة عصرا إلى السابعة صباحا في 9 ولايات، منها الجزائر العاصمة، بحيث يقتصر على الفترة من الخامسة مساء إلى السابعة صباحا.

ولم يطرأ تغيير على إجراءات العزل في بقية الولايات، حيث يسري حظر التجول من السابعة مساء إلى السابعة صباحا منذ أسابيع.

وأهاب مكتب رئيس الوزراء في بيانه بالمواطنين أن "يتوخوا الحذر"، قائلا إن تعديل قواعد العزل العام أو إبقائها سيتوقف على تطور الموقف.

تونس تخفف حظر التجول مع قدوم شهر رمضان
أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، أمس الخميس، تقليص ساعتين من حظر التجوال المفروض في البلاد لأجل كبح انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وأوضح، خلال كلمة له بمناسبة حلول شهر رمضان، أن الحظر سيصبح من الثامنة مساءً إلى السادسة صباحا، عوضا عن السادسة مساءً إلى السادسة صباحا.

وقال الرئيس التونسي، إنه سيكون هناك تخفيف من حظر التجوال والحجر الصحي العام طالما هناك انضباط من المواطنين، وكلما تقلصت أعداد الإصابات وتراجعت أرقام الوفيات وتحسن الوضع الوبائي.

واضاف "مقاصد الشريعة الإسلامية تهدف إلى الحفاظ على الحياة وعلى الأنفس. ولذلك فإن الحفاظ على النفس وعلى الصحة أهم من تعليق تقليد أو توقف وقتي لعادة، ولا يجب الاستماع سوى إلى المختصين الصادقين".

قررت الإمارات، الخميس، تعديل برنامج التعقيم الوطني لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ليصبح من الساعة 10 مساء إلى السادسة من صباح اليوم التالي، بدلاً من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان. وسيستمر السماح لمنافذ بيع المواد الغذائية والجمعيات التعاونية والبقالة والسوبرماركت والصيدليات بالعمل على مدار 24 ساعة، وكذلك السماح لمحلات تجارة اللحوم والخضراوات والفواكه والمحامص والمطاحن والمسالخ والأسماك والبن والشاي ومحلات تجارة المكسرات والحلويات الشوكولاته بالعمل من السادسة صباحا وحتى العاشرة ليلا.

وشددت وزراة الصحة الإماراتية وهيئة الطوارئ والأزمات، على ضرورة تقييد المحال المصرح لها بالعمل بإجراءات الصحة، مع مراعاة ألا تتجاوز نسبة المتسوقين عن 30% من السعة الاستيعابية الإجمالية، مع المحافظة على المسافة الآمنة "مترين" وفق مبدأ التباعد الاجتماعي.

الداخلية السعودية تعدل أوقات مواعيد التنقل في رمضان
أعلنت وزارة الداخلية السعودية تغيير مواعيد التنقل داخل المدن خلال شهر رمضان ليصبح من الساعة 9 صباحا وحتى 5 عصرا، السماح بالتجول سيكون في جميع المناطق والمدن، التي لا تخضع لتعليمات منع التجول فيها.

وأعلنت رئاسة شؤون الحرمين في المملكة العربية السعودية، أمس الأول، السماح بإقامة صلاة التراويح في الحرمين الشريفين. وذكرت رئاسة شؤون الحرمين في تغريدة على حسابها الرسمي في "تويتر"، أنه بموافقة من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، تقرر "إقامة صلاتي التراويح بالحرمين الشريفين وتخفيفها إلى خمس تسليمات مع استمرار تعليق حضور المصلين".

وقررت الداخلية السعودية، الثلاثاء، تعديل الأوقات التي يسمح خلالها بالتجول لقضاء الاحتياجات الضرورية في كافة المناطق والمدن، خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار الإجراءات التي تهدف للحد من انتشار فيروس كورونا.

وجاءت التعديلات بالسماح بالتجول في جميع المناطق والمدن، التي لا تخضع لتعليمات منع التجول فيها على مدار اليوم، من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الخامسة عصرا.

تمديد الحجر الصحي في المغرب
المغرب شهدت تمديد حالة الطوارئ شهرا إضافيا، نظرا لما تشهده من تسجيل أعداد جديدة من الإصابات وارتفاعا مستمرا في عدد الإصابات والوفيات من جراء كورونا.

نصائح من منظمة الصحة العالمية
وكانت منظمة الصحية العالمية أصدرت بيانا تضمن إرشادات للسلامة خلال شهر رمضان، حيث يبقى قانون التباعد الاجتماعي واحدا من الأساسيات في هذه الفترة مع استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.

ودعت منظمة الصحة العالمية، الحكومات للنظر بجدية في مسألة إلغاء المحافل الاجتماعية والدينية وتعويضها بالبدائل الافتراضية، وذلك تماشيا مع مستوى الخطر، الذي على الحكومات تقييمه.

وبينما أكدت المنظمة على التزام الجميع بقانون التباعد الاجتماعي، حثت أيضا على منع التجمعات في الأماكن المرتبطة بالأنشطة الرمضانية الاعتيادية، مثل جلسات الإفطار الجماعية والولائم.

وشددت المنظمة على ضرورة بقاء كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في منازلهم، على اعتبار أنهم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالوباء.

وأكدت على أهمية النظافة الشخصية وعمليات التعقيم، مع التشديد على تقديم نصائح مرئية مضاعفة تتعلق بكيفية اتباع الإجراءات الاحترازية خلال شهر رمضان.



اختكم جوهرة

محمد عصام 04-25-2020 01:35 PM


"الصحة العالمية": الأجسام المضادة لا تعني "الحصانة"


قالت منظمة الصحة العالمية، السبت، إنه لا يوجد دليل حاليا يؤكد أن المتعافين من كوفيد- 19، ولديهم أجسام مضادة، محميون من الإصابة بالعدوى ثانية.

وحذرت الصحة العالمية في بيان من استخدام ما وصفتها بـ"جوازات الحصانة" أو "الشهادات الخالية من المخاطر، إثر تعافي البعض من الإصابة بالفيروس.

وقالت إن هذه الممارسات تزيد من احتمال انتشار الفيروس، لكونها تتجاهل النصائح الأساسية في مجال الصحة.

وكان مسؤولون وخبراء في منظمة الصحة العالمية قالوا في وقت سابق إن الأشخاص المتعافين من مرض "كوفيد- 19" غير محصنين من الإصابة مرة أخرى.
وقالت تشيلي الأسبوع الماضي إنها ستبدأ في توزيع ما قالت إنه "جوازات سفر الصحة" للأشخاص الذين تعافوا من الفيروس.

وتعتمد هذه الوثائق على إجراء فحص للأشخاص، فإذا تبين أن هؤلاء طوروا أجساما مضادة، يمكنهم العودة إلى العمل، على اعتبار أن هذه الأجسام تجعلهم محصنين ضد الفيروس.

وتسعى العديد من الدول إلى الوصول إلى أي صيغة تساعدها على إعادة العجلة الاقتصادية إلى العمل.



محمد عصام

محمد عصام 04-25-2020 01:43 PM


الصين وكورونا.. تقرير الاتهامات صدر بعد "التعديل"


في تطور جديد بشأن "معركة الاتهامات المتبادلة" بين الصين ودولة عدة حول العالم، قالت4 مصادر ومراسلات دبلوماسية راجعتها رويترز إن بكين سعت لمنع تقرير للاتحاد الأوروبي يقول إن الصين نشرت معلومات مغلوطة عن تفشي فيروس كورونا.

ونشر التقرير في نهاية الأمر، وإن كان قبيل بداية نهاية الأسبوع بالتوقيت الأوروبي، مع إعادة ترتيب أو حذف بعض الانتقادات للحكومة الصينية، في علامة على عملية التوازن التي تسعى بروكسل لتحقيقها مع تأثير تفشي فيروس كورونا على العلاقات الدولية.

وتنفي الصين بشكل قاطع أي تقصير بشأن التعامل مع تطورات كورونا الذي ظهر على أراضيها في ديسمبر الماضي، أو حتى إخفاء معلومات بشأنه.

ولم يتسن الاتصال بالبعثة الصينية لدى الاتحاد الأوروبي للتعليق، ولم ترد وزارة الخارجية الصينية بشكل فوري على أسئلة أرسلت عبر الفاكس عن ذلك.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي " لا نعلق مطلقا على محتوى أو محتوى مزعوم لاتصالات وتواصل دبلوماسي دولي مع شركائنا من دول أخرى".

وقالت 4 مصادر دبلوماسية لرويترز إنه كان من المقرر نشر هذا التقرير مبدئيا في 21 أبريل، ولكن تم تأجيله بعد إطلاع المسؤولين الصينيين على تقرير لصحيفة "بوليتيكو" استعرض بشكل مسبق نتائجه.

وطبقا لمراسلات دبلوماسية للاتحاد الأوروبي، راجعتها رويترز، فقد اتصل مسؤول صيني كبير بالمسؤولين الأوروبيين في بكين في نفس اليوم كي يبلغهم إنه " إذا كان التقرير كما هو موصوف ، وسينشر اليوم سيكون أمرا سيئا جدا بالنسبة للتعاون".

ونقلت المراسلات عن المسؤول الكبير بوزارة الخارجية الصينية، يانغ شياو قوانغ، قوله إن نشر التقرير سيجعل بكين "غاضبة جدا" واتهم المسؤولين الأوروبيين بمحاولة إرضاء " أحد آخر" وهو شيء فهم دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي بأنه إشارة لواشنطن.

وقالت المصادر الأربعة إن التقرير أُجل نتيجة لذلك، وأظهرت مقارنة بين نسخة داخلية للتقرير حصلت عليها رويترز، والنسخة النهائية التي نشرت في ساعة متأخرة من يوم الجمعة، وجود عدة اختلافات.

وعلى سبيل المثال ففي الصفحة الأولى من التقرير الداخلي الذي شاركته حكومات الاتحاد الأوروبي في 20 أبريل قالت ذراع السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إن "الصين تواصل شن حملة تضليل عالمية للتملص من المسؤولية عن تفشي الجائحة وتحسين صورتها الدولية. وتم انتهاج أساليب علنية وسرية"، وفق ما أوردت "رويترز".

محمد عصام

فاطمة الزهراء 04-26-2020 02:33 PM


غيتس: سيمر بعض الوقت قبل أن يعود العالم لطبيعته قبل كورونا

تحدث مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس عن الأمور التي على العالم تعلمها من تفشي جائحة كورونا، والخطوات التي ستساعدنا على تجاوز تداعيات هذا الوباء.

وفي لقاء مع برنامج "ذا توداي شو" قال بيل غيتس إنه سيمر بعض الوقت قبل أن يتمكن العالم من العودة إلى طبيعته، مع الأخذ بعين الاعتبار "أننا لا نعرف على وجه التحديد معنى العودة الطبيعية للعالم".

وأضاف غيتس : "حتى في الوقت الذي تبدأ فيه الولايات المتحدة بتخفيف القيود خلال الأشهر القليلة القادمة، لا ينبغي أن نتوقع أننا سنعود على الفور إلى حياتنا السابقة. في كثير من الحالات، من المحتمل أن يتردد الناس في العودة إلى الذهاب إلى الأماكن المزدحمة، على الأقل حتى يتم توفير لقاح للوباء"، حسبما نقل موقع مجلة Inc الأميركية.

وأكد غيتس أن أفضل شيء يمكن للمرء القيام به لنفسه ولعمله هو التفكير في كيفية الاستمرار في تلبية احتياجات فريقه وعملائه ومجتمعه، منوها بأن هذه الاحتياجات مختلفة، والطريقة التي تخدم بها كل مجموعة يجب أن تكون مختلفة أيضا.

وحول التوصل إلى لقاح، تطرق مؤسس مايكروسوفت إلى التجارب السريرية على ما يتم تطويره حاليا للتغلب على الفيروس، خاصة وأن مؤسسته الخيرية تقوم بتمويل ضخم للتجارب المخبرية في مسعى لإنتاج ما يصل إلى 7 لقاحات مختلفة، على الرغم من أن معظمها لن ينتهي بنتائج إيجابية.

وفيما يتعلق بالوقت الذي قد يستغرقه الوصول إلى لقاح لفيروس كورونا، قال غيتس : "رأيت خلال الأسابيع القليلة الماضية إشارات إيجابية بأننا قد نصل إلى الجانب المتفائل من هذا المشروع".
ويتوقع معظم الخبراء في الوقت الحاضر أن التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، قد يستغرق ما بين 12 إلى 18 شهرا قبل أن يتوفر أي لقاح في الأسواق الدوائية وعلى نطاق واسع.

وتطرق غيتس لمسألة العمل عن بعد، وعن الكيفية التي قد غيّر بها الفيروس طريقة العمل، ليكون الانتقال الحالي للعمل عن بُعد أحد الآثار الدائمة للطريقة التي تغير بها عالمنا.

وأشار غيتس إلى أن بعض ما تعلمناه في الأسابيع القليلة الماضية في مجال العمل عن بعد قد يظل باقيا لما بعد عصر جائحة كورونا.

وأوضح غيتس قائلا : "لقد تم تسريع بعض الأساليب الرقمية التي كنا نفكر بالعمل بها، مثل إجراء الاجتماعات الرقمية، التي أثبتت نجاعتها بالفعل وكان لها أصداء إيجابية جدا".

اختكم فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء 04-26-2020 02:37 PM


شركة تثير الجدل بصناعة كمامات من جلود الثعابين

انتشرت في الآونة الأخيرة كمامات للوجه صنعت من جلد الثعابين في الولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة بشأن الإقدام على هذه الخطوة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم بسبب تفشي وباء كورونا.

وقال بريان وود، مالك شركة "All American Gator" لصناعة منتجات من جلود الثعابين: "سيتعين على الناس تغطية وجوههم هذه الأيام، ولسوء الحظ، قد يستمر الوضع لفترة أطول مما كنا نتخيل".

وأضاف مالك الشركة التي تتخذ من ولاية فلوريدا مقرا لها: "بعض الناس يريدون الظهور بأزياء مميزة حتى خلال فترة تفشي الوباء، لذلك أريد أن أقدم لهم خيارات"، وفق ما نقل موقع "يو إس نيوز" الأميركي.

والكمامات الجديدة مصنوعة من جلد ثعبان يسمى "الثعبان البورمي"، وهو نوع من الثعابين المعروفة بشراستها في الغابات التي تنتشر فيها.

ويقول الخبراء إن قناع الوجه المصنوع من جلد الثعبان لا يوفر حماية مقارنة مع الكمامات العادية الأخرى، لكن سعره يفوق بالطبع أسعار الكمامات الأخرى.

وبينما يؤكد الخبراء أن تصميم الكمامات بمثل هذه المواد قد يكون غير صحي على الإطلاق، يقول وود إنه يجري محادثات مع موردي فلاتر ويفكر في استخدام القماش في الأقنعة الجلدية التي ينتجها، لتوفير مزيد من الوقاية.

وأوضح وود أن بعض الأقنعة قد تأتي مع نظام ترشيح، مثل القناع الطبي N95 ، الذي يمنع الجسيمات الصغيرة جدا المحمولة جوا من الدخول إلى الجهاز التنفسي للإنسان، ويستخدمه العاملون في القطاع الطبي حاليا.

اختكم فاطمة الزهراء


الساعة الآن: 07:12 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة