منتديات المروج المشرقـــة

منتديات المروج المشرقـــة (http://www.moroujs.com/vb/index.php)
-   مروج صحتنا مع كورونا (http://www.moroujs.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   أسئلة كورونا الشائعة وأجوبتها (http://www.moroujs.com/vb/showthread.php?t=8196)

جـوهرة 99 04-12-2020 01:36 PM

أسئلة كورونا الشائعة وأجوبتها
 


أسئلة كورونا الشائعة وأجوبتها






تسلل لحياتنا بدون سابق انذار وقلبها رأسا على عقب
هي حرب شرسة مع عدو خفي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى
فزع وخوف وهلع وأزمة غيبت الحركة عن الحياة
الكل يتساءل عن هذا الكابوس المزعج الذي عصف بكل الدول غنية كانت ام فقيرة مسلمة او مسيحية او ديانة اخرى
اسرار وخبايا عديدة اكتشفت واخرى لم تزل
الكل حائر للتصدي لهذا الفيروس وكيف يقاومه
أسئلة عديدة وهواجس تطرح للتعامل مع اخطر ما شاهدته وما عاشته البشرية في حياتها
حدث غريب عنا ونازلة لن يقوى عليها الا خالقنا

موضوع جديد لأهم الاسئلة الخاصة بكورونا مع أجوبتها من متخصصين علماء وأطباء من مواقع معروفة كسكاي نبوز عربية او العربية نيت او ب بي سي عربية وهكذا سيكون محور هذا الموضوع الذي اتمنى أن يكون مرجعا لكل من يهمه الامر


وعلى اي تعليق جاد أو تصحيح لاي جواب من أي عضو او مشرف او اداري عليه ان ينبهني للامر برابط التصحيح عن السؤال برد هنا على نفس الموضوع مع ذكر السؤل او في مروج الشكاوي والاقتراحات فكلنا معرضون للسهو أو الخطأ وله الشكر

اتمنى ان تنال الفكرة رضاكم

موضوع آخر بدون ردود إلا لمن يريد أن يضع سؤالا ويحتاج لجواب نعده أن نعمل ما في وسعنا للبحث والرد عليه أو المشاركة بسؤل وجواب منه على الا يكون السؤال متكررا


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-12-2020 01:52 PM

باسم الله نبدأ مع أول سؤال


سؤال : هل ينقل متوفي كورونا العدوى؟


كشفت المستشارة الإقليمية لشرق المتوسط لمكافحة العدوى بمنظمة الصحة العالمية، مها طلعت، حقيقة انتقال فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" من المتوفي المصاب بالفيروس.

وأكدت المستشارة الإقليمية، أن المتوفي المصاب بكورونا لا ينقل العدوى بصورة كاملة، وهناك إجراءات في أثناء تغسيل الجثمان لمنع انتقال العدوى.

ونقلت تقارير صحافية عن خبراء صحة، خلال الأيام الأخيرة، أن كورونا يعتمد على الخلايا الحية لكي يعيش، لذلك لا يبقى حيا في جسد الإنسان بعد وفاته سوى لساعات قليلة.

وخلال تلك الساعات لا يملك طريقة للخروج من الجسد الميت، لأنه عند الكائن الحي يخرج بالسعال وينتشر ويعدي، فيما لا يستطيع الخروج من رئة المتوفى.

وهذا ما أيدته منظمة الصحة العالمية، التي تقول إنه "وخلافا للاعتقاد الشائع، لا دليل على أن الجثث تشكل خطرا بعد الإصابة بأمراض وبائية إثر كارثة طبيعية، لأن معظم الجراثيم المسببة للأمراض لا تبقى على قيد الحياة لفترة طويلة في جسم الإنسان بعد الموت".

وتثير قضية دفن الموتى المصابين بكورونا جدلا كبيرا في دول عدة، إذ حاول عدد من أهالي إحدى قرى مصر منع دفن متوفية بكورونا، اعتقادا منهم أنها قد تنقل العدوى لهم، في مشهد تكرر من قبل في العراق.

من جانبها، أصدرت مشيخة الأزهر، السبت، فتوى تحرم أي إساءة للمتوفين من جراء "كورونا"، داعية الله أن "يتقبلهم من الشهداء".
كما علق شيخ الأزهر، أحمد الطيب، على المشهد المتداول، لرفض دفن طبيبة توفيت جراء الإصابة بفيروس كورونا، قائلا: "مشهد بعيد كل البعد عن الأخلاق والإنسانية والدين، فمن الخطورة بمكان، أن تضيع الإنسانية وتطغى الأنانية، فيجوع المرء وجاره شبعان، ويموت ولا يجد من يدفنه".

وفي سياق متصل، أكد مفتي مصر شوقي علام، في بيان، أنه "لا يجوز التنمر من مرضى كورونا أو التجمهر و(..) الاعتراض على دفن شهداء الفيروس التي لا تمتُّ إلى ديننا ولا إلى قيمنا ولا إلى أخلاقنا بأدنى صلة".

وقال علام: "المتوفى إذا كان قد لقي ربه متأثرا بفيروس كورونا فهو في حكم الشهيد عند الله تعالى، لما وجد من ألم وتعب ومعاناة حتى لقي الله تعالى صابرا محتسبا"، داعيا إلى الدفن بالطريقة الشرعية وباتباع المعايير الصحية.

من مواقع اخبارية معروفة



اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-12-2020 02:06 PM

سؤال : هل يقي الحر والشمس من كورونا؟ منظمة الصحة العالمية تجيب

الدراسات لم تؤكد قدرة الطقس الحار على قتل فيروس كورونا

أكدت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من مرضد "كوفيد 19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت المنظمة في تغريدة على حساب رسمي في موقع "توتير"، أن "تعريض نفسك لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة أعلى من 25 درجة مئوية لا يساعد على الوقاية من مرض (كوفيد 19) الذي يسببه فيروس كورونا المستجد".

وأضافت المنظمة في رسم توعوي، أن "المرء قد يصاب بمرض كوفيد 19، مهما كان الطقس مشمسا أو حارا".

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض البلاد ذات الطقس الحار أبلغت عن إصابات بفيروس كورونا المستجد، قبل أن تذكّر من جديد بضرورة الحرص على غسل الأيدي جيدا، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم.

اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-12-2020 02:28 PM

سؤال : ما هي المسافة القصوى لانتشار رذاذ كورونا ؟


أظهرت دراسة، أجريت في مستشفى ميداني في ووهان ونشرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن فيروس كورونا المستجد يلوث الأسطح والهواء في محيط المرضى لمسافة قد تصل إلى أربعة أمتار.

إلا أن الدراسة التي نشرتها مجلة "إميرجينغ إنفكشيوس ديزيزيز" التابعة لهذه المراكز، محدودة لأنها تؤكد أن الفحص المستخدم يسمح برصد وجود الفيروس وليس كمية الشحنة الفيروسية القابلة للبقاء.

بعبارة أخرى، كون الفيروس الذي ينتقل في الجو من خلال عطاس المرضى أو تنفسهم، قادرا على الانتقال مسافة قد تصل إلى أربعة امتار، لا يعني أن هذه الجزيئات ستكون بكميات كافية لإصابة آخرين.

وأخذ الباحثون الصينيون عينات في قسم الانعاش (15 مريضا) في مستشفى هوشينشان في ووهان في 19 شباط/ فبراير والثاني من آذار/ مارس، ومن قسم العناية العادية الذي يضم مرضى أقل خطورة (24 منهم).

وأخذت العينات من الأرض وفأرة الحواسيب وسلال المهملات وحواجز الأسرة ومعدات حماية الطواقم الطبية وفتحات التهوية ومن هواء الغرف في أماكن عدة.

وكتب الباحثون في دراستهم أن الفيروس "كان منتشرا بشكل واسع في الجو وعلى أسطح المعدات في قسم الانعاش وقسم العناية العادية ما يشكل خطرا محتملا مرتفعا لإصابة الطواقم الطبية والأشخاص الذين يكونون على تماس قريب".

كانت أكثر المناطق تلوثا تلك الواقعة قرب المرضى في قسم العناية المركزة. أما أكثر القطع تلوثا فهي فأرة الحاسوب تليها سلال المهملات والأسرة وقبضات الأبواب.

كذلك حملت نصف نعول أحذية الطواقم الطبية آثار الفيروس. وأوصى الباحثون "بقوة بتطهير نعول الأحذية قبل الخروج من أقسام يعالج فيها مرضى كوفيد-19". ونصح هؤلاء أيضا بتعقيم كل الأقنعة بعد استخدامها قبل رميها.

ورصد الفيروس في الجو كذلك. وفي أغلب الأحيان قرب سرير المريض أكثر منه قرب محطات عمل الأطباء.

وقد عثر الباحثون على أثر فيروس مرة على بعد أربعة أمتار من المريض ما دفعهم إلى الكتابة أن "المسافة القصوى لانتشار رذاذ الفيروس قد تكون أربعة أمتار".

وعثر على أثر للفيروس في فتحة التهوية من حيث يخرج هواء الغرف.

ونظرا إلى التلوث الكبير لمحيط المرضى، رأى الباحثون أن "الحجر المنزلي للأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 قد لا يكون الاستراتيجية الفعالة للسيطرة" على هذا المرض.

ويشكل رذاذ العطس أو السعال الكبير الحجم الطريقة الرئيسية لانتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.

إلا أن الإنسان يصدر رذاذا مجهريا عندما يتكلم ويتنفس ويشكل وجود الفيروس بكميات كافية في هذا الرذاذ محور نقاش علمي مكثف.

وأوصت الولايات المتحدة في إجراء احترازي بوضع قناع لتجنب أن ينقل أشخاص يحملون الفيروس من دون ظهور أعراض عليهم، المرض إلى أشخاص آخرين خلال كلامهم أو تنفسهم.



اختكم جوهرة

نووور القمر 04-13-2020 01:52 AM

فكرة طيبة جوهرة مروجنا

سؤال : هل إطالة اللحية تساعد على الإصابة بفيروس كورونا؟

أجابت جامعة "جونز هوبكنز" على تساؤلات كثيرة عما إذا كانت اللحية الطويلة تعرض صاحبها للإصابة بفيروس كورونا أم لا، وخصوصا أن الكثيرين يضطرون لذلك بسبب الجلوس في المنزل وإغلاق صالونات الحلاقة بعد الحجر.

وتقول الجامعة: إن "اللحية غير المنظفة تؤدي إلى تكاثر الجراثيم والبكتيريا في وجه الإنسان، إلا أنه لم يثبت حتى الآن أنها تسهل الإصابة بفيروس كورونا، طالما أن الشخص يبقى داخل منزله أو بعيدا عن المصابين".

وفي دراسة للجامعة نشرته، يوم أمس الجمعة، قال الدكتور أميش أدالغا، أحد المشاركين فيها: "إن مجرد وجود شعر على وجهك لا يعني أن هناك خطر الإصابة بالفيروس، ليس هناك أي دليل حتى الآن على أن إطلاق لحية يمكن أن يقلل أو يزيد مخاطر الإصابة".

بالمقابل حذرت هذه الدراسة أن اللحية الطويلة والكثيفة يمكن أن تكون ملاذا خصبا لتكاثر الجراثيم والبكتيريا، على حد تعبيرها، خاصة إن كان الشخص يعاني من مرض فيروسي أو ميكروبي أو يكون على مقربة من شخص مصاب يقوم بالعطس أو السعال.

وقالت "الحقيقة أن إطلاق اللحية يجعل الكمامة أقل فعالية في الوقاية من العدوى، ولذلك ينصح هؤلاء الذين يطيلون ذقونهم أن يشذبوها بشكل كبير أو يزيلوها في أوقات الوباء، خاصة إذا ما أرادوا أن يرتدوا كمامات واقية، وعلى أي حال فمن الأفضل للجميع سواء بلحية أو بدونها أن يحافظوا على مسافة 3 أمتار على الأقل من الأشخاص الآخرين."

ونوهت إلى أن دراسات طبية أوروبية توصلت أخيرا إلى أن لحية الإنسان يمكن أن تخزن جراثيم وبكتيريا كثيرة جدا، كما يمكن أن تؤثر أيضا على فعالية كمامة الوجه في الوقاية من العدوى الفيروسية.


نووور القمر

فاطمة الزهراء 04-16-2020 05:35 PM


موضوع مهم في زمن كورنا وفكرة رائعة من ادارتنا جوهرة


الملابس والاغطية هل تنقل كورونا ؟

نشرت منظمة الصحة العالمية نصائح تتعلق بضمان عدم انتقال فيروس كورونا المستجد من الملابس وأغطية السرير إلى الإنسان، في ضوء المخاوف من تعدد طرق انتقال الفيروس للبشر.
وأوصت منظمة الصحة العالمية في تدوينة على حسابها بموقع "فيسبوك"، بعدم حمل الملابس أو أغطية الأسرة بالقرب من الجسم، أي عدم "احتضانها" بين اليدين قبل غسلها.

ونصحت المنظمة الدولية بضرورة غسل الملابس وأغطية الأسرة في الغسالة عند حرارة تترواح بين 60 إلى 90 درجة مئوية باستخدام مسحوق غسيل أو صابون.

وأكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة تنشيف الغسيل في الغسالة عند درجة حرارة عالية، أو نشره تحت أشعة الشمس المباشرة، لضمان خلوه من أي فيروسات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد كشفت عن دراسات تشير إلى أن فيروس كورونا قد يبقى على الأسطح لبضع ساعات أو حتى عدة أيام، ومن بينها الملابس والأقمشة.

وقال الدكتور فؤاد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية في روما: "لقد واجهنا فعلا في إيطاليا حالات انتقال للفيروس من شخص لآخر ومن أفراد عائلة واحدة، عبر الملابس".

و أوضح عودة، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية" قبل يومين، أن خصائص الملابس تختلف بحسب خاماتها، مما يجعل بعض القطع أكثر عرضة لحمل الفيروسات من الأخرى.

وقال إن "الملابس المصنوعة من القطن (مثل الفانلات) تمثل خطورة أكبر من القمصان مثلا، بسبب كثافة الأنسجة التي يمكن للفيروس الالتصاق على سطحها"


نقلا عن شبكة الاخبار العربية

اختكم فاطمة الزهراء

محمد عصام 04-17-2020 12:59 PM

فكرة ممتازة من اختنا الفاضلة جوهرة


هل تقوية جهاز المناعة يقي من فيروس كورونا ؟

في عام 1918، عندما تفشى وباء الإنفلونزا الإسبانية، الأكثر فتكا في تاريح البشرية، اشتدت المنافسة بين شركات الأدوية للترويج لمنتجاتها التي تزعم أنها تعالج أعراض المرض، منها دهان "فابوراب" لشركة "فيكس"، بالإضافة إلى طائفة من العلاجات الوهمية، من زيوت ومستحلبات وأقراص. واحتلت هذه الإعلانات مكانا بارزا في الصحف إلى جانب أخبار الإصابات والوفيات.


ورغم مرور مئة عام على هذا الوباء، إلا أن الوصفات العلاجية الطبيعية والأدوية الشعبية المشكوك في جدواها لا تزال تلقى صدى واسعا. لكن هذه المرة يقال إنها تقوي جهاز المناعة وتقي من فيروس كورونا المستجد، حسب ما جاء فى هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".

إذ يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي، على سبيل المثال، أن الإكثار من الاستمناء يزيد عدد كرات الدم البيضاء. وانتشرت نصائح غذائية عن فوائد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة وفيتامين سي للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ويروج بعض العلماء الزائفين لمنتجات أخرى مثل الشاي المخمر "كمبوتشا"، والبكتيريا النافعة "البروبيوتيك".

وذكرت إحدى الصحف أن مسحوق الفلفل الأحمر والشاي الأخضر أفضل من الكمامات في الوقاية من فيروس كورونا المستجد، رغم أنه من المعروف أن الكمامات تقلل مخاطر الإصابة بالفيروسات التنفسية بخمس مرات.

لكن فكرة وجود أقراص أو أطعمة فائقة أو عادات صحية تقوي المناعة هي محض أكاذيب، ولا يوجد أي دليل علمي يؤيدها.

وتعلل أكيكو إيواساكي، أخصائية المناعة بجامعة ييل، ذلك بالقول إن الجهاز المناعي يتكون من آليات دفاعية مختلفة، إذ يشكل الجلد والجهاز التنفسي والأغشية المخاطية خط الدفاع الأول ضد العدوى، لكن إذا اخترقها الفيروس، يطلق الجسم الاستجابة المناعية الفطرية، التي تشمل مواد كيماوية وخلايا تتعاون لمحاربة الكائنات الدخيلة.

وفي حال عدم نجاح المناعة الفطرية في محاربة الكائنات الدخيلة، يتصدى لها الجهاز المناعي التكيفي أو المكتسب عن طريق الخلايا والبروتينات أو الأجسام المضادة، في غضون بضعة أيام أو أسابيع.

وتستهدف المناعة التكيفية أنواعا معينة من مسببات الأمراض دون غيرها، إذ أن الخلايا اللمفاوية التائية التي تستهدف فيروس كورونا المستجد، على سبيل المثال، لا تستجيب لأي مسببات أمراض أخرى.

وتساعد اللقاحات، أي تعريض الجسم لجراثيم حية أو ميتة، الجسم على التعرف على مسببات الأمراض لتسهيل محاربتها.

لكن معظم الأعراض التي نشعر بها عندما يهاجم الجسم أحد الفيروسات، من آلام الجسم والإفرازات المخاطية والحمى، هي جزء من الاستجابة المناعية الفطرية. إذ تساعد الإفرازات المخاطية على طرد مسببات الأمراض، وتعمل الحمى على تسخين الجسم إلى حد يحول دون تكاثر الفيروسات والجراثيم.

وتسبب الكيماويات التي يطلقها الجسم في هذه الأثناء آلام الجسم والتعب العام، لترسل رسالة إلى الدماغ بأن الوقت قد حان ليستريح حتى يتعافى الجسم.

ولو افترضنا أن هناك بالفعل معززات للجهاز المناعي، فإن هذه المعززات ستنشط الاستجابة المناعية وتزيد من حدة أعراض الالتهابات، مثل المخاط والإشارات الكيماوية، التي تشكل أساس الاستجابة المناعية السليمة. وهذا يعني أن الشاي الأخضر وشاي كمبوتشا وغيرها من وصفات تعزيز المناعة، لو كانت تقوي المناعة حقا، فستزيد من سيلان الأنف فقط.

وقد يترتب على تنشيط المناعة المكتسبة التكيفية أيضا أضرارا أخرى، إذ تظهر الحساسية، على سبيل المثال، عندما تتعلم الخلايا المناعية محاربة الأجسام الدخيلة غير المضرة، مثل حبوب اللقاح، كما لو كانت ضارة. ومن ثم تستحث هذه المواد الدخيلة استجابة مناعية فطرية، من عطس وتهيج العينين والتعب العام.


محمد عصام

محمد عصام 04-17-2020 01:21 PM



المناديل أم المجفف.. أيهما أفضل للتخلص من الفيروسات؟


منذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد، تشدد السلطات الصحية العالمية على الأهمية الحاسمة لغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.

وتشكل الأيادي التي كثيرا ما يلمس بها الناس وجوههم ناقلا رئيسيا للفيروسات، إذ غالبا ما تلامس مقابض الأبواب والصنابير الملوثة.
وفي السياق، أظهرت دراسة، الجمعة، أنه من الأفضل استخدام المناديل الورقية لتنشيف اليدين بدلا من مجفف الأيدي الكهربائي، الأقل فعالية في التخلص من الفيروسات التي لم ينل منها الغسل.

وخلص مؤلفوا الدراسة التي كان من المقرر تقديمها، خلال هذا الأسبوع، في باريس، في المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية الذي ألغي بسبب كوفيد-19، إلى أنه إذا تم غسل اليدين بشكل سيّئ، فإن المناديل الورقية تكون أكثر فعالية في إزالة الجراثيم.
وأوضحت المشرفة على الفريق إينيس مورا من جامعة ليدز البريطانية أنه حتى لو لم تستخدم التجارب سارس-كوف -2، "نظن أن نتائجنا تنطبق أيضا على مكافحة فيروس كورونا المستجد".

وجاء في الدراسة "يجب أن تكون المناديل الورقية الوسيلة الفضلى لتجفيف اليدين، لتقليل أخطار التقاط العدوى ونشرها".

وتساهم طريقتا التجفيف بتقليل كمية الجراثيم عن اليدين. لكن في 10 من 11 سطحا تم اختبارها في إطار الدراسة، ترك المجفف الكهربائي الذي يصدر الهواء الساخن "تلوثا أكبر".

وبالتالي، كانت نسبة تلوث هذه الأسطح في المتوسط أعلى بعشر مرات بعد استخدام المجفف الكهربائي مما كانت عليه بعد استخدام المناديل الورقية.

وقال بول هانتر وهو أستاذ في جامعة إيست أنغليا لم يشارك في هذه التجربة، إن هذه الدراسة تعزز خصوصا أهمية "غسل اليدين بشكل كاف لإزالة أكبر قدر ممكن من الفيروس قبل تنشيفهما".

أما الدكتور سيمون كلارك من جامعة ريدينغ البريطانية فقال: "هذه الدراسة ليست مفاجئة، ولا مفيدة جدا في المعركة ضد كوفيد 19"، مشيرا إلى أن أهم شيء للتخلص من الفيروس هو الصابون.

عن اسكاي نبوز

محمد عصام

نووور القمر 04-17-2020 06:17 PM


أسرار المناعة ضد "كورونا" .. هل يمكن الإصابة بالعدوى مرتين؟

هل يمكن لمن شفي من مرض كوفيد-19 التقاطه مرة جديدة؟ هذا سؤال جوهري في مكافحة الوباء العالمي، لم يُحسم جوابه حتى الآن بشكل قاطع، ولو أن العلماء يأملون أن يكسب المصابون مناعة ضد الفيروس لبضعة أشهر.

وأوضح إريك فيفييه، أستاذ علم المناعة في الهيئة العامة لمستشفيات مرسيليا، أن "اكتساب المناعة يعني أن الشخص طوّر استجابة مناعيّة ضد فيروس ستسمح له بالقضاء عليه. وبما أن للاستجابة المناعيّة ذاكرة، فهذا يسمح له ألّا يصاب بالفيروس ذاته مجدّدا في وقت لاحق".

وتابع أنه بصورة عامة، عند الإصابة بالفيروسات ذات الحمض النووي الريبيّ، مثل فيروس "سارس-كوف-2" المعروف بفيروس كورونا المستجد، يتطلّب الأمر "حوالى ثلاثة أسابيع للحصول على كميّة كافية من الأجسام المضادة الواقية"، وهذه الحماية تستمر عدة أشهر.

لكن هذا يبقى نظريا صرفا، في حين أن الفيروس الجديد المتفشي حاليا لا يزال يحمل الكثير من الغموض بما لا يسمح بتأكيد أي شيء.

وقال مايك راين، مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية: "لا نعرف ذلك ولا يسعنا سوى التعميم انطلاقا من فيروسات كورونا أخرى، وحتى بالنسبة لهذه الفيروسات، تبقى المعطيات المتوافرة محدودة".

من جهته أفاد البروفسور فرنسوا مالو من كلية لندن الجامعية بإنه بالنسبة لفيروس سارس (متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد) الذي تسبب بحوالي 800 وفاة في العالم في 2002-2003، فإن المرضى الذين تعافوا كان لديهم حماية ضد المرض "لمعدل سنتين إلى ثلاث سنوات"، وبالتالي "يمكن بالتأكيد الإصابة مجددا بالفيروس، لكن السؤال المطروح هو بعد كم من الوقت؟ وهذا ما لن نعرفه إلا بشكل رجعيّ".

وأثبتت دراسة صينية حديثة لم يراجعها علماء آخرون أن قرودا أصيبوا بالفيروس وتعافوا منه لم يلتقطوا العدوى مجددا.

لكن "هذا لا يعني شيئا" على المدى البعيد، برأي الباحث في معهد باستور فريديريك تانغي؛ لأن الدراسة جرت على فترة قصيرة نسبيا لا تتعدّى شهرا.

وفي هذا السياق، فإن معلومات واردة من آسيا، وخصوصا من كوريا الجنوبية، تفيد عن عدة أشخاص أظهرت فحوص إصابتهم بالفيروس بعد شفائهم منه، تطرح تساؤلات كثيرة.

وإذ يرى خبراء أن ذلك يمكن أن يشير نظريا إلى عدوى ثانية، فهم يعتبرون ذلك مستبعدا، ويرجحون في الوقت الحاضر فرضيات أخرى.

وأضاف البروفسور بالو إنه من المحتمل بالنسبة لبعض المرضى ألا يتم القضاء على الفيروس، وأن يتسبب بإصابة "مزمنة" على غرار الفيروس المسبب للهيربس الذي يمكن أن يبقى كامنا بدون أن يتسبب بأعراض لدى الشخص الحامل له.

كما أنه من المحتمل بنظره ألا يكون المريض شفي بالأساس، وأن تكون نتيجة الفحوص التي أظهرت شفاءه خاطئة، إذ إن الاختبارات لكشف فيروس كورونا المستجد غير موثوقة بشكل كامل.

وزاد : "هذا قد يوحي بأن الأشخاص يبقون قادرين على نقل العدوى لوقت طويل، لبضعة أسابيع، وهذا ليس أمرا يبعث على الطمأنينة".

أجسام مضادة واقية؟

أظهرت دراسة شملت 175 مريضا تعافوا في شنغهاي، ونشرت نتائجها في مطلع أبريل من دون مراجعة علمية، أن معظم المرضى أفرزوا أجساما مضادة بعد 10 إلى 15 يوما من بدء المرض، وبدرجات كثافة متباينة.

لكن ماريا فان كيركهاف، المسؤولة عن التعامل مع الوباء في منظمة الصحة العالمية، لفتت إلى أن "معرفة ما إذا كان وجود أجسام مضادة يعني اكتساب مناعة مسألة مختلفة تماما".

وقال البروفسور جان فرنسوا ديلفريسي، رئيس المجلس العلمي في فرنسا، مبديا مخاوفه: "نتساءل عما إذا كان شخص أصيب بكوفيد (...) يحظى في الواقع بحماية فاعلة".

ومضى فريديريك تانغي أبعد من ذلك قائلا : "لا نعرف إن كانت الأجسام المضادة التي نفرزها بأنفسنا ضد الفيروس تشكل عامل خطر يزيد من حدة المرض"، مشيرا إلى أن أسوأ أعراض الوباء تظهر في مرحلة متأخرة من الإصابة، حين يكون المريض أفرز أجساما مضادة.

كما أنه ليس هناك في الوقت الحاضر أي أدلة حاسمة تسمح بمعرفة أي فئات تطور أجساما مضادة أكثر فاعلية ضد المرض، إن كانوا المرضى الأشد إصابة أو الأشخاص الذين يبقون بمنأى أكثر من سواهم عن الفيروس، المسنين أو الشباب، وغيرها من المعايير.

وازاء كل هذا الغموض، يشكك البعض في صوابية حلّ "المناعة الجماعية" من خلال انتشار العدوى على نطاق واسع، بحيث يتوقف الوباء مع استنفاد الأشخاص الذين يمكن أن ينتقل إليهم.

ورأى أرتشي كليمنتس، خبير علم الأوبئة في جامعة كورتن الأسترالية، أن "الحل الوحيد هو لقاح".

ورغم كل ذلك، تجري حملات اختبارات مصْليّة لرصد الأجسام المضادة بهدف معرفة نسبة الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى، وهي نسبة ضئيلة جدا على الأرجح. وهذا ما يحصل في فنلندا والمملكة المتحدة وألمانيا حيث طرح مركز أبحاث إصدار ما يشبه "جواز سفر" للمناعة يسمح للأشخاص الذين تكون نتيجة تحاليلهم إيجابية باستئناف نشاطاتهم.

لكن الدكتور سعد عمر، مدير معهد يال للصحة العالمية، أكد لوكالة فرانس برس "هذا سابق جدا لأوانه"، داعيا إلى الانتظار بضعة أشهر للحصول على نتائج أكثر موثوقية "حين تكون لدينا اختبارات مصليّة على درجة كافية من الدقة والاختصاص".

ويشدد الباحثون بهذا الصدد على ضرورة أن تكون نتائج هذه الاختبارات محدودة بفيروس كورونا المستجد من غير أن تأخذ بالاعتبار أي أجسام مضادة لفيروسات أخرى غير خطيرة من سلالة كورونا منتشرة، ما يفسد نتائجها.

وبعيدا عن هذه الاعتبارات العلمية، يشدد بعض الباحثين على أن شهادات المناعة هذه تطرح مسائل أخلاقية.

وحذر البروفسور بالو من أن "الأشخاص الذين هم بحاجة إلى العمل لتأمين معيشة عائلاتهم قد يسعون إلى التقاط العدوى".


نووور القمر

جـوهرة 99 04-18-2020 01:23 AM


كيف تتفادى عدوى كورونا في الأماكن المغلقة؟


كشف فريق بحثي تابع لجامعة كاليفورنيا الأمريكية عن طرق بسيطة يمكنها المساهمة في منع انتشار فيروس كورونا المستجد داخل الأماكن المغلقة.

هذه الطرق تكافح انتشار كورونا في الأماكن المغلقة
ووفقاً لما نشرته تقارير طبية، فإن فتح النوافذ يساعد في منع انتقال فيروس كوفيد-19، حيث أنه يسمح بتحسين دوران الهواء، وكذلك بدخول ضوء الشمس الطبيعي.

وقال الباحثون أنه رغم أن أشعة الشمس لن تقتل فيروس كورونا، إلا أن التعرض لها له العديد من الفوائد الصحية، كما أنه يعتبر وسيلة وقاية.

وأوضحوا أن أشعة الشمس تقوم بتعزيز مستويات فيتامين د في جسم الإنسان، كما أنها تقوم بتحسين المزاد وتقاوم الاكتئاب الموسمي.

ومن ضمن الطرق الأخرى التي ذكرها الباحثون هي التأكد من وجود تهوية طبيعية في المكان، حيث أن جزيئات فيروس كورونا صغيرة جداً، ولا يمكن إبعادها بأدوات تنقية الهواء.

وأضافوا أن فتح النوافذ يزيد من كميات الهواء الخارجي الذي يتدفق للمكان، كما أنه يساعد في نشر أشعة الشمس.

وفي سياق آخر، فرغم الإجراءات الاحترازية التي طبقتها العديد من الدول حول العالم، إلا أن الفيروس الشرس مازال يواصل انتشاره في الكثير من المناطق، ويصيب آلاف الأشخاص، ويحصد أرواح العشرات، بشكل يومي.

اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-19-2020 12:54 AM



هل المتعافون من كورونا يمكن ان يصابوا بالمرض مرة اخرى ؟

منظمة الصحة تحسم جدل "مناعة المتعافين" من كورونا

قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد أدنى دليل على أن الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة بوباء فيروس كورونا المستجد لديهم مناعة ضد الإصابة بالمرض.

وبحسب سكاي نيوز فقد قامت الحكومة البريطانية بشراء 3.5 مليون مصل – لقياس مستويات الأجسام المضادة في بلازما الدم في تجارب أولية للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد.

وحذر كبار علماء الأوبئة في منظمة الصحة العالمية من عدم وجود دليل على أن اختبارات الأجسام المضادة المستخلصة من بلازما الدم يمكن أن تؤكد عدم الإصابة مرة أخرى بوباء كوفيد 19.

والعديد من التجارب المخبرية التي يتم تطويرها عبارة عن اختبارات دم دقيقة كتلك التي تجرى بهدف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية من خلال قياس ارتفاع مستويات الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم المصاب لمحاربة الفيروس.
وقالت الدكتورة ماريا فان كيرخوف في مؤتمر صحفي في جنيف: "هناك الكثير من البلدان التي تقترح استخدام أمصال تشخيصية سريعة قادرة على إظهار ما يعتقدون أنه مقياس للحصانة من فيروس كورونا.

وتابعت
: " اختبارات الأجسام المضادة هذه ستكون بالفعل قادرة على قياس مستوى الأجسام المضادة في الدم – ولكنها لا تعني أن أي شخص كوّن أجساما مضادة محصن من الإصابة بالفيروس مرة أخرى".

من جهته، أشار كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الدكتور مايكل رايان إلى أن اختبارات الأجسام المضادة تثير أيضًا أسئلة أخلاقية.
وقال رايان أيضا إن الأجسام المضادة حتى لو كانت فعالة، فلا توجد مؤشرات تذكر على أن أعدادا كبيرة من الأشخاص طوروها وبدأوا في توفير ما يسمى "بمناعة القطيع".

وتابع : "تشير معلومات أولية كثيرة تصل إلينا في الوقت الراهن إلى أن نسبة منخفضة جدا من السكان تحولت إلى إنتاج أجسام مضادة للفيروس".
وقال: "هناك قضايا أخلاقية خطيرة حول استخدام مثل هذا النهج ونحن بحاجة إلى معالجته بحذر، ونحتاج أيضًا إلى النظر في طول فترة المناعة التي قد تقدمها الأجسام المضادة من الفيروس."
وأكد بأنه يجب استخدام الاختبارات على الأجسام المضادة في إطار تنسيق لسياسات الصحة العامة بالمجمل، حيث من المقرر أن تصدر منظمة الصحة العالمية تعليمات جديدة بشأن القضية في نهاية هذا الأسبوع.

اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-20-2020 02:05 AM


المطهرات والمعقمات في زمن كورونا . . . ؟

معقم اليدين وقاية من "فيروس كورونا" والصابون للقضاء عليه

قالت دراسة أجراها باحثون بريطانيون إن معقم اليدين على الرغم من أنه يشكل وسيلة وقائية جيدة من "كورونا" عندما نكون في الخارج، إلا أنه ليس فعالاً في قتل الفيروس كما يفعل الصابون والماء الساخن.

وأشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة الـ"ميرور" البريطانية، الى أن الطريقة المثلى للتخلص من تهديد "كورونا" تتمثل في غسل اليدين بالصابون والماء الساخن بشكل منتظم، على الرغم من صعوبة تطبيق ذلك أثناء التنقل، وهو ما يجعل معقم اليدين الأكثر اعتماداً.

وأوضح الخبراء أن معقم الأيدي يقتل بعض الكائنات الحية الدقيقة، وفعَّال ضد مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والسل، ومع ذلك لا يعد مثالياً، بل هو وقائي ضد 8 كائنات دقيقة رئيسة، منها فيروس كورونا. واستناداً إلى ذلك يحث الخبراء الناس على غسل أيديهم بالماء الساخن والصابون حيثما كانوا ما أمكنهم ذلك.

تحذير مهم من أستاذ أمراض جلدية بشأن مطهرات اليد

حذر الدكتور محسن سليمان من مصر، أستاذ الأمراض الجلدية، من الاستخدام المفرط للمطهرات ومعقمات اليدين للوقاية من فيروس كورونا، لما لها من آثار على الجلد.

وقال في مداخلة هاتفية، مع عمرو أديب، ببرنامج «الحكاية»، على شاشة «أم بي سي مصر»: «لا بد ألا يكون هناك استخدام مفرط في الكحول، وأن أفضل المطهرات وأكثرها أمانًا هو الماء والصابون».

وأكمل تحذيره قائلاً: «الجلد يتآكل من كثرة استخدام الكحول، لكنه لا يمكن أن يتآكل ويقشر من استخدام الماء والصابون، ومن الضروري هنا استخدام مرطبات الجلد والكريم المرطب من أجل حماية الآيادي من الكحول والإفراط في استخدامه».

وتابع حديثه، قائلاً: «لا بد ألا يتم الإفراط في استخدام الشامبو، وكريمات الشعر لحمايته من التساقط، فالتوتر النفسي والخوف المفرط من الكورونا، يتسبب في تساقط الشعر، لأنه الخوف من المرض أسوأ من المرض لأنه يقضي على مناعة الإنسان ويجعله معرض لوعكات صحية غير مؤهل لها».

اختكم جوهرة

فيحاء 04-22-2020 09:21 PM



هل ينقل الأطفال عدوى فيروس كورونا؟.. دراسة حديثة تجيب


كشفت دراسة أن طفلا فرنسيا مصابا بفيروس كورونا الجديد، في التاسعة من عمره، لم ينقل العدوى لأشخاص آخرين على الرغم من أنه كان على احتكاك واتصال مباشر مع أكثر من 170 شخصا.

وخلصت الدراسة، المنشورة في دورية "الأمراض المعدية السريرية"، إلى أن الأطفال قد لا يكونون أكبر ناشري وناقلي عدوى فيروس كورونا الجديد.

ووفقا للدراسة التي أجريت لصالح وزارة الصحة الفرنسية، فإن الطفل كان بين مجموعة من الأشخاص المرتبطين برجل الأعمال البريطاني ستيف والش، الذي أصبح أول بريطاني تكون نتائج اختباره التشخيصي للفيروس إيجابية بعد حضوره مؤتمرا للمبيعات في سنغافورة في يناير الماضي.

ونقل والش، دون قصد، العدوى عندما انضم إلى 10 بالغين بريطانيين وأسرة مكونة من 5 أفراد في منتجع للتزلج في منطقة "أوت سافوي" بعد السفر من لندن.
وأصيب معظم الضيوف في المنتجع بالفيروس، لكن تحقيقا أجرته هيئة الصحة العامة في فرنسا وجد أن الطفل البالغ من العمر 9 أعوام لم ينقل العدوى إلى أي من أشقائه أو أي شخص آخر، على الرغم من اتصاله بـ 172 شخصا، جميعهم كانوا في الحجر الصحي كإجراء وقائي، كما تنقل بين 3 مدارس لتعلم التزلج على الثلج.

ووفق الدراسة فإنه في حين نقل الطفل عدوى فيروس نزلات البرد "الإنفلونزا" إلى كل من أشقائه، فإن أيا منهم لم يلتقط العدوى بفيروس كورونا.
وقال عالم الأوبئة في الصحة العامة في فرنسا، كوستاس دانيس، لوكالة الأنباء الفرنسية "طفل واحد، مصاب بفيروسات أخرى في الجهاز التنفسي، وتنقل بين 3 مدارس مختلفة بينما كان يعاني من أعراض، لكنه لم ينقل الفيروس، مما يشير إلى ديناميات انتقال مختلفة محتملة لدى الأطفال".

و بحسب الدراسة، فقد ظهرت أعراض خفيفة فقط على الطفل، وعندما تم اختباره وجد أن لديه مستويات من الفيروس بالكاد يمكن اكتشافها، ويُعتقد أن انخفاض مستوى العدوى يفسر سبب عدم نقل المرض للأشخاص الآخرين.
ويعتقد الباحثون أنه نظرا لأن الأطفال عادة ما تكون لديهم أعراض خفيفة فقط، فقد ينقلون الفيروس أقل بكثير من البالغين المصابين.

وخلصوا إلى نتيجة مفادها "قد لا يكون الأطفال مصدرا مهما لانتقال هذا الفيروس الجديد"، حسبما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

ولا يُفهم جيدا كيف نجا الأطفال بشكل عام من أسوأ الفيروسات، لكن العديد من العلماء يشكون في أن استجابتهم المناعية قادرة بطريقة ما على إزالة العدوى بسرعة أكبر من البالغين الأكبر سنا.

ويأتي هذا التقرير بعد أن انتهى باحثون في جامعة "يونيفرسيتي كوليدج لندن" هذا الشهر إلى أن إغلاق المدارس سيكون له على الأرجح تأثير ضئيل فقط على انتشار الفيروس، وأنه يجب موازنة ذلك مع التكاليف الاجتماعية والاقتصادية العميقة.
يشار إلى أن عشرات البلدان أغلقت مدارسها لإبطاء انتقال فيروس كورونا، وهو إجراء أيضا جاء ضمن القيود التي تم فرضها لتجنب التجمعات الاجتماعية في المناطق حول المدارس وكذلك الحد من انتشار الفيروس داخلها.

يبقى دور الأطفال في نشر الفيروس أحد الألغاز الرئيسية حتى الآن لوباء كوفيد-19، كما أن مسألة ما إذا كان أولئك الذين يصابون بأعراض خفيفة يظلون حاملين للفيروس تبقى موضع جدل.
وفي حين أن نسبة الأطفال الذين يعانون من مرض شديد ضئيلة مقارنة مع كبار السن، فقد أصيب بعضهم بالمرض الخطير وتوفوا بسبب العدوى.

فيحاء

جـوهرة 99 04-23-2020 12:57 AM

التعامل مع اغراض المصابين بعد تعافيهم

استاذ علوم الفيروسات و اخصائي الامراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط من لبنان يجيب :


بات الكلام عن فيروس كورونا حديث الساعة والشغل الشاغل للكثيرين. فالخطب جلل ،ولا أحد يمكن أن ينكر نوبة الهلع التي أصابت العالم جراء هذا الفيروس

التعامل مع هذه الحالة مثل التعامل مع أي مريض كان مصابا بجرتومة او فيروس اخر
يعني نأخذ هذه الاشياء اي ملابس اغطية مخدات وننظفها عادية مثل ما ننظف أي شيء عادي باضافة بالماء والصابون مثل الملابس او الصحون اما بالنسبة لاشيائه مثل الكتب فيمكن تعقيمها جيدا او ان تضعها في الشمس لمدة يومين او 3

ولابد ان نعلم ان هناك حالتين من الشفاء الاول سريري يعني ان الشخص المريض لم عد يحس باي اعرض من المرض وهذا يحصل بطريقة سريعة بخلال اسبوع او على اكثر تقدير اسبوعين او الشفاء الفيروسي الكامل يعني اختفاء كليا الفيروس من الفحوصات المخبرية
وفي هذه الحالة ولمزيد من الحذر يستحسن تنظيف ملابسه واغطيته وسرسره وعرضها للشمس لفترة طويلة


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 04-23-2020 01:06 AM


كورونا والمعاشرة الزوجية ؟؟؟

الدكتور خالد فتحي اختصاصي امراض النساء والولادة يجيب

كورونا ليس بمضر جنسي متنقل كالسفليس او السيدا مثلا لان الفيروس لا يتواجد في السائل المنوي للرجل ولا في الافرازات المهبلية للمراة وبالتالي يستحيل انتقاله بالاتصال الجنسي المباشر بين الزوجين الا انه لا يجب ان ننسى ان العلاقة الجنسية بين الزوجين تلغي تلك المسافة الامنة التي تعد احدى دعامات الوقاية من المرض وبالتالي اللقاء الجنسي يمثل ييئة مناسبة لانتقال الفيروس ولو عن طريق القبل والمداعبات بين الزوجين

بطبيعة الحال هناك عدة حالات

هناك حالة الازواج الذين يوجدون داخل الحجر الصحي في نفس المنزل ويكونان على نفس الدرجة المنخفضة من امكانية الاصابة بالفيروس في هذه الحالة يمكن الاستمرار في الحالة الجنسية وخصوصا وان الحجر الصحي يعد تجربة قاسية وفيه كثير من الشعور بالقلق والتوثر واحيانا بالاكتئاب لان الانسان يطرح داخل عقله وخياله عدة تساؤلات وتكون امامه عدة سيناريوهات ويشعر بالتهديد وبالتالي فان العلاقة الجنسية قد تحمي من كل هذه المشاعر السلبية.

ثم هناك الحالة الثانية وهي حالة ان احد الازواج الذي يكون يخرج خارج المنزل ويكون شديد الاحتكاك بطبيعة عمله بالاشخاص الاخرين وبالتالي تكون نسبة التقاطه للمرض مرتفعة في هذه الحالة ننصح بالامتناع عن العلاقة الجنسية وتطبيع التباعد الاجتماعي بين الزوج وزوجته حتى داخل المنزل فلا يجب ان ننسى ان هناك حاملي للفيروس الذين لا تظهر عليهم الاعراض بسرعة وبالتالي يكون من الاحتياطي هو الحذر وخصوصا بالنسبة لبعض المهن مثل الذين يعملون في المتاجر الكبرى او الاشخاص الذين تضطرهم مهنتهم الى التعامل مع عدد كبير من الزبائن ولهذا ننصح بالاحتياط والحذر من العلاقة الجنسية خلال الحجر الصحي والاكتفاء بالتمثيل بالعلاقة العاطفية التي تقدم الدعم النفسي في مثل هذه الحالات او المواقف .

بالنسبة للسيدات المتخوفات من تكرر العلاقة الجنسية في اليوم عدة مرات ينبغي طمأنتهن ان ذلك لا يتضمن أي تبعات ولا أي مضاعفات على صحة الجهاز التناسلي لا للمرأة ولا للرجل وبطبيعة الحال يجب الا تنسى المرأة خلال الحجر الصحي اذت كانت لا ترغب في الانجاب استعمال وسائل منع الحمل


اختكم جوهرة

نووور القمر 05-08-2020 11:50 PM


السؤال : كيف انتقل فيروس كورونا إلى الانسان؟

الجواب

يقول العلماء إن مسألة مواجهة جائحة كورونا لم تكن موضع شك لديهم، لكن ما كان لا يعرفونه على وجه الدقة متى سينتقل هذا الفيروس من الحيوانات إلى الإنس

لكن الأمر الذي يكتنفه الغموض وما زال يحير العلماء؛ هو هل فعلا أن حيوانا بريا كان معروضاً للبيع في سوق اللحوم والخضار في مدينة ووهان الصينية نقل الفيروس الى البشر.

تقول منظمة الصحة العالمية إن كل الأدلة تؤكد أن مصدر الفيروس هو الحياة البرية، لكن بعض العلماء يقولون الآن إنه قد لا نعرف كيف انتقل من الطبيعة إلى أول إنسان ومن هو أول شخص أصيب بالفيروس.

وهناك الأن تركيز على أماكن تجارة الحيوانات البرية باعتبارها البيئة التي انتقل فيها الفيروس للبشر.

إن تجارة الحيوانات البرية قائمة في كل البلدان حول العالم وفرض رقابة على هذه التجارة أمر في غاية التعقيد والصعوبة فما بالك بحظرها بشكل تام. لكن التصدي لهذه التجارة على المستوى العالمي قد يوفر لنا السبيل لمنع ظهور جوائح عالمية جديدة.

وقالت الدكتورة ماري فان كيرخوف، كبيرة تقنيي منظمة الصحة العالمية، لـ بي بي سي "كنا نستعد لمواجهة مثل هذه الجائحة. فقد كان السؤال الذي نطرحه لا يدور حول إمكانية وقوعها بل متى يمكن أن تقع".

كيف بدأت العدوى

يتفق معظم خبراء الأمراض المعدية على أن الفيروس الذي تسبب بمرض كورونا مثل غيره من الأمراض الجديدة التي تصيب الإنسان، قد قفز من فصيل إلى فصيل آخر من الكائنات دون معرفتنا.

ويوضح رئيس جمعية علم الحيوان في بريطانيا، البروفيسور أندرو كانينغهام، أن العلماء كانوا يتوقعون منذ فترة مواجهة جائحة كالتي نعيشها اليوم.

ويضيف:" هذه الأمراض المعدية باتت تتكرر أكثر خلال السنوات القليلة الماضية، أكثر مما شهدناه سابقا، بسبب غزو الإنسان لمناطق الحياة البرية وتزايد اتصال الناس بالحيوانات البرية واستعمالها".

وينتمي الفيروس ( كوفيد-19) الذي يتسبب بمرض كورونا إلى قائمة شبه مجهولة من الفيروسات التي مصدرها الخفافيش وتضم الفيروسات التي تتسبب بامراض مثل ايبولا وداء الكلب وسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة باسم ميرز أو انفلوانزا الإبل.

وتتوفر حاليا أدلة تفصيلية عن الفيروسات التي يحملها الخفاش وقدرتها على إصابة البشر بالأمراض. وتعود هذه الأدلة إلى دراسة أجريت عام 2003 بغرض معرفة مصدر فيروس مرض سارس والذي يشبه إلى حد بعيد فيروس كورونا.

وتم التوصل عام 2017 إلى المصدر المحتمل لهذا الفيروس في الطبيعة، وهو خفاش يعيش في أحد الكهوف في الصين.

وتعيش هذه الفيروسات في أجسام الخفافيش منذ ألف سنة وتمتلك هذه الفيروسات بالأصل القدرة على إصابة البشر بالعدوى، أي تملك القدرة على فك شفرة خلايا الإنسان ودخولها والتكاثر فيها.

وما يميز فيروس كورونا ( سارس- كوفيد-2) هو أنه ليس فقط قادر على فك شيفرة الخلية ودخولها مثل فيروس سارس بل "يتمتع بقدرة أكبر بعدة أضعاف من فيروس سارس-1 الذي تسبب بمرض سارس عام 2003 من حيث القدرة في الدخول إلى الخلية " حسب قول عالم الفيروسات في جامعة غلاسكو البروفيسور ديفيد روبرتسون.

وسر الانتشار السريع لهذا الفيروس وانتقاله بسهولة من شخص إلى آخر يعود إلى تمتعه بهذه القدرة، ولهذا فشلت الحكومات في مواجهة انتشاره ومحاصرته.

لا شك أن الإتيان بالفيروس الذي يحمله الخفاش وجعلة على تماس مع البشر مبعث الخطر وهو الدور الذي تقوم به تجارة الحيوانات البرية.

تجارة خطيرة

كلنا سمع بأن سوق الخضار واللحوم في مدينة ووهان في الصين هو منشأ هذا الفيروس، لكن لم يتم العثور على مصدر هذا الفيروس في ذلك السوق، أي الحيوان الذي كان يحمل الفيروس في داخل جسمه في السوق.

وكانت سلسلة العدوى الأولية في ووهان مرتبطة بالسوق، لكن ذلك دليل ظرفي مؤقت؛ حسب رأي البروفيسور جيمس وود من جامعة كامبريدج البريطانية.

ويضيف وود :" قد يكون مصدر العدوى من مكان آخر وبمحض الصدفة بدأت سلسلة عدوى الناس بالانتشار في السوق، وبسبب منشأ الفيروس الحيواني فإن صلته بسوق الحيوانات البرية له دلالات كبيرة".

ويوافق البروفيسور كانينغهام على أن أسواق تجارة الحيوانات البرية تمثل بيئة خصبة لانتقال الأمراض من الحيوان إلى كائنات أخرى.

ويوضح أن "اختلاط عدد كبير من مختلف الحيوانات في أماكن لا تتوفر فيها الشروط الصحية المناسبة، خاصة الحيوانات التي لا تعيش على مقربة من بعضها عادة، توفر الفرصة لانتقال الكائنات التي تتسبب بالأمراض من فصيلة من الحيوانات إلى أخرى".

فقد انتقل العديد من الفيروسات التي تحملها الحيوانات البرية إلى الإنسان عبر كائنات أو حيوانات لعبت دور الوسيط مثل تلك التي تباع أو يتم اصطيادها من قبل الإنسان.

ويشير البروفيسور وود إلى أن مصدر فيروس مرض سارس الذي انتشر عام 2003 كان حيوان زباد النخيل الآسيوي. فقد انتشرت العدوى بين مجاميع هذا الحيوان في البداية وبعدها انتقلت إلى الإنسان بسبب اختلاط الإنسان بهذا الحيوان، إذ كان الزباد يباع في جنوب الصين بغرض أكله.

وأضاف أن معرفة إصابة هذا الحيوان بعدوى السارس كان أمراً في غاية الأهمية. فقد كان علينا معالجة العدوى لدى الزباد بهدف منع انتقالها إلى البشر.

وخلال البحث عن الحلقة المفقودة في سلسلة انتقال عدوى مرض كورونا وجد العلماء أدلة تشير إلى أن حيوان المنك وابن عرس وحتى السلاحف يمكن أن تلعب دور المضيف للفيروس.

وعُثرعلى فيروسات شبيهة بفيروس كورونا في أجسام آكل النمل المحرشف (بانغولين) الذي يتم الإتجار به على نطاق واسع، ولكن لم يتم التوصل إلى أدلة ملموسة على لعب هذه الحيوانات أي دور في تفشي العدوى الحالية. لكن ما نعرفه بالتأكيد أن اتصالنا بالحيوانات البرية والإتجار بها يعرضنا لأمراض جديدة تبحث عن ضحايا جدد بصمت.

ويوضح وود: "إن تفادي الاتصال المباشر بالحيوانات البرية ومنع الحيوانات الأليفة من الاختلاط بها جزء مهم جداً من معادلة الحل".

وأضاف: "كانت هناك حملات مختلفة لحظر تجارة الحيوانات برمتها وجميع أشكال الاتصال بالحيوانات البرية، ولكن هذا عملياً بمثابة عقاب لبعض أفقر الفئات في العالم. وفي الكثير من الحالات فإن تطبيق مثل هذه التدابير يدفع بهذه التجارة إلى السرية مما يجعل من الصعب القيام بأي شيء حيالها".

وطالبت منظمة الصحة العالمية بتطبيق معايير نظافة وأمان أكثر صرامة في أسواق الخضار واللحوم (الأسواق الرطبة) في الصين. لكن مثل هذه الأسواق، كالأسواق التي تبيع لحوم الحيوانات البرية في أفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، والتي ارتبطت بانتشار فيروس إيبولا على سبيل المثال، غير نظامية وبالتالي يصعب تنظيمها.

وأضاف البروفيسور وود: "لا يمكنك القيام بذلك من مكتبك في لندن أو في جنيف، عليك القيام بذلك هناك وعلى الأرض في كل بلد".

وتوافق الدكتورة ماريا فان كيرخوف على: "الأهمية القصوى للعمل مع السكان والأشخاص الذين يتعاملون بالحيوانات وكذلك الأشخاص الذين يعملون في مجال الحياة البرية". وسيكون ذلك عبر جهد جماعي عالمي ومعقد للغاية وإلا فإن البديل هو ما نشهده حالياً جراء تفشي مرض كوفيد-19


نووور القمر

جـوهرة 99 05-11-2020 03:30 PM


السؤال : هل يهجر الناس المدن إلى القرى بسبب كورونا؟

مهندسون يجيبون

دعا مهندسون معماريون إيطاليون، صناع القرار في البلاد، إلى تشجيع السكان على ترك المدن والإقامة مجددا في قرى مهجورة في الجبال والأرياف، من أجل خفض مخاطر أي أوبئة في المستقبل.

وقال المهندس المعماري ستيفانو بويري، المعروف بتصميمه ناطحات سحاب صديقة للبيئة في ميلانو، إنه من الحماقة الاعتقاد بأن الحياة ستعود ببساطة إلى ما كانت عليه قبل أن يفتك فيروس كورونا بشمال إيطاليا ويجبر البلاد على الإغلاق.

وأضاف بويري، الذي تهيمن أبراجه السكنية الشاهقة المغطاة بالأشجار على سماء عاصمة إقليم لومبارديا مركز تفشي المرض الذي أدى إلى وفاة أكثر من 29 ألف شخص في إيطاليا: "التصرف بشكل طبيعي أحد أسباب هذه الكارثة"، مضيفا: "حان الوقت لاتخاذ قرارات شجاعة وعملية"، حسبما نقلت "فرانس برس".

قنابل تلوث

وانضم بويري إلى مهندسين معماريين وعلماء اجتماع وعلماء أنثروبولوجيا لوضع اقتراحات حول طريقة استخدام حالة الطوارئ لتغيير طريقة عيش الناس ومنع المدن من أن تصبح "قنابل تلوث".

وأوضح ماسيميليانو فوكساس، أحد أشهر المهندسين المعماريين في أوروبا، أنه توقع قفزة حادة في عدد الأشخاص الذين يغادرون المدن إلى الريف مع رفع الإغلاق تدريجا، تماما كما حدث في إيطاليا خلال السبعينات.
وتابع في مقابلة مع صحيفة "ريبوبليكا" اليومية: "فرّ الشباب من المدن التي تعاني من الإرهاب والأزمات الاقتصادية وتفشي المخدرات. وهذا الأمر سيحدث مرة أخرى".

وتابع فوكساس الذي صمم قاعة "زينيث" للحفلات الموسيقية في ستراسبورغ وميلانو: "يقول العلماء إن الفيروس أضعف في الأرياف، ليس فقط بسبب قلة الاتصالات الاجتماعية بل أيضا لأن الرياح تكون نشطة في تلك الأماكن، وهناك كمية أقل من المعادن والبلاستيك، وإذا كنت قريبا من البحر فإن الهواء يكون مليئا باليود".

قرى مهجورة

وتضم إيطاليا 5800 قرية يقل عدد سكانها عن خمسة آلاف نسمة، ووفقا لبويري، فإن أكثر من 2300 من تلك القرى مهجورة.

وتظهر الأرقام الرسمية أن العديد من الأراضي الصغيرة تقلصت بأكثر من النصف خلال السنوات الخمسين الماضية، من ليغوسولو في شمال إيطاليا إلى كاسالفيكيو سيكولو، التي تعود إلى القرون الوسطى في جنوب صقلية.

ويمكن للحكومة إغراء أشخاص للمجيء والسكن فيها، وبالتالي تخفيف الضغط على المدن، من خلال توفير حوافز ضريبية وتحسين شبكات النقل وتركيب نظام اتصالات ليكون متاحا لهم العمل من المنزل.

وقد أدت إجراءات التباعد الاجتماعي المطبقة في إيطاليا وبلدان أخرى في أنحاء العالم إلى الحد من عدد الأشخاص الذين يستقلون أنظمة النقل العام في المدن أو يعملون في المكاتب.

تغيير في العطلات

وتبحث وزارة الثقافة الإيطالية في فكرة العطل المدعومة لمساعدة صناعة السياحة على التعافي بمجرد انتهاء مرحلة الإغلاق، وتأمل في منع اكتظاظ الشواطئ من خلال إقناع بعض الإيطاليين بزيارة القرى التاريخية بدلا من ارتياد شاطئ البحر.

وقال ماركو بوسوني، رئيس اتحاد وطني للبلدات والمجتمعات الجبلية، إنه لن يكون من السهل إقناع الإيطاليين بتمضية عطلهم في القرى الصغيرة على أمل أن يقرروا العيش فيها.
واعتبر أن اجتذاب الناس على المدى الطويل يتطلب الوقاية من أخطار تغير المناخ في المناطق الجبلية أو المناطق المعرضة لخطر الفيضانات وتوفير تعليم أفضل وموارد رعاية الأطفال وإنشاء شبكات إنترنت.

وأشار إلى أن بعض القرى الصغيرة لا تضم متاجر أو مدارس محلية، كما أن الافتقار إلى البنية التحتية الرقمية يعني أن سكان حوالي 1200 قرية يواجهون صعوبات في إجراء مكالمات هاتفية أو إرسال رسائل أو حتى مشاهدة التلفزيون.


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 05-11-2020 04:55 PM


لماذا علينا ان نترك الطرود 72 ساعة قبل فتحها؟

الجواب




اتركوا طرود التوصيل 72 ساعة قبل أن تفتحوها فتقلصوا من خطر الإصابة بفيروس «كورونا»، هكذا حذر باحثون من جامعات باث وبريستول وساوث هامبتون البريطانيين، عبر موقع «جيرم ديفينس» أو الدفاع بوجه الجراثيم، المعاد تحديد هدفه على أمل المساعدة في تغيير سلوكيات الناس والحد من الإصابات.

وأثبت الموقع نجاحه، من خلال النصائح الموجهة لعموم الشعب البريطاني، التي تضمنت أيضاً تعقيم الأسطح في المنازل بانتظام، واتباع إجراءات أفضل للحفاظ على النظافة الشخصية، في تقليص انتقال العدوى خلال فترتي الإنفلونزا الموسمية وإنفلونزا الخنازير.

ويقول الدكتور بن إينسوورث، من كلية علوم الأمراض النفسية في جامعة باث «نعلم أن (كوفيد 19) يتم التقاطه بالطريقة ذاتها لبقية الفيروسات. ويقوم الموقع بتقديم النصيحة حول كيفية حماية نفسك باستخدام الطرق عينها، التي نجحت مع الفيروسات الأخرى. المعلومات المذكورة لا يستغرق الاطلاع عليها أكثر من عشر دقائق، لكنها تساعد في الوقاية من «كورونا» كما تمدّك بطرق للإصابة أقل بالرشح والإنفلونزا لمدى الحياة».


وأضاف بن أن النصائح المتوفرة قد تتطلب بعد الممارسة من قبل الأفراد والعائلة، لكنها سرعان ما قد تتحول إلى عادات، يسهل القيام بها للحماية من أي مرض مقبل. يذكر أن المعلومات على الموقع قد تمت ترجمتها لأكثر من 20 لغة.

اختكم جوهرة

محمد عصام 05-12-2020 10:35 PM

س : لماذا يفتك كورونا بالرجال أكثر من النساء؟

الجواب :

تحدثت أبحاث ودراسات عدة في الآونة الأخيرة، عن تضرر الرجال بصورة أكبر من جراء فيروس كورونا مقارنة بالنساء، لكن هذه الدراسات لم تقدم تفسيرا للأمر.

إلا أن دراسة أوروبية حديثة توصلت مؤخرا إلى تفسير مرجح، إذ قالت إن فيروس كورونا المستجد يستعين بإنزيم الأنجيوتنسين "إيه سي إي 2" من أجل اختراق خلايا ضحاياه.
وخلصت الدراسة، التي نشرت في دورية القلب الأوروبية، إلى أن هذا الإنزيم يفرز بشكل أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء.

ويوجد إنزيم "إيه سي إي 2" في العديد من أعضاء الجسم، بما في ذلك القلب والرئتين والكليتين، ويستغل فيروس كورونا هذا الإنزيم حتى يخترق الجسم.

وتوصل الفريق إلى هذه النتيجة، من خلال قياسات تركيزات الإنزيم في عينات الدم لأكثر من 3500 مريض يعانون قصورا في القلب، في 11 دولة أوروبية.

وتقول الدراسة إن الرجال يعانون أيضا مضاعفات أكثر خطورة لكورونا، مقارنة بالنساء.
وبحسب الطبيبة المشاركة في الدراسة إيزيا ساما، فإن إنزيم "إيه سي إي 2" كان علامة حيوية مهمة لرصد الفيروس، وبعدما كشف الباحثون وجوده بتركيزات أعلى لدى الرجال من النساء، أدركوا أنه يمكن أن يفسر سبب كون المجموعة الأولى عرضة للوفاة أكثر من الثانية.

ووجدت دراسة أجراها المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن معدل الوفيات بين مرضى كورونا، بلغ 2.8 بالمئة بين الرجال، مقابل 1.7 في المائة فقط عندما يتعلق الأمر بالنساء.

دراسات سابقة

وكانت دراسة سابقة خلصت إلى أن الرجال على الأرجح يموتون بمعدل أعلى مرتين من النساء، من جراء الإصابة بالفيروس.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة أكسفورد وكلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة، بيانات 17.4 مليون شخص في بريطانيا، بين الأول من فبراير و25 أبريل، بما في ذلك 5707 وفاة من جراء فيروس كورونا.

وأوضحت أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بنسبة 1.9 مرة (نحو مرتين) في المستشفى من جراء المرض، مقارنة بالنساء.

ووجدت دراسة أخرى أيضا أن النساء والرجال يصابون بنسب متساوية، لكن الفيروس أكثر فتكا بالذكور، فيما يتعلق بمضاعفات المرض الخطيرة، التي تؤدي إلى الوفاة.

وذكر الدكتور المشارك في الدراسة، جين كوي يانغ، وهو طبيب في مستشفى "بكين تونغرن" الصيني: "لاحظنا من خلال المعطيات المتوفرة لدينا أن عدد الرجال الذين يموتون بسبب الفيروس أعلى من عدد النساء"، بحسب موقع "فرونتيرز ميديا" العلمي.


محمد عصام

جـوهرة 99 05-15-2020 01:33 AM

سؤال : بغسول الفم.. هل الغرغرة قادرة على مكافحة كورونا؟



يعتقد علماء أن استخدام غسول الفم للغرغرة قد يمكّن من القضاء على فيروس كورونا المستجد، مما يدعو إلى ضرورة إجراء المزيد من البحوث العاجلة للتأكد من النتائج.

ووجدت دراسات سابقة أن 30 ثانية فقط من الغرغرة قادرة على القضاء على فيروسات مماثلة.
وبحسب الدراسة فإن المكونات في غسول الفم تتلف القشرة الخارجية للبكتيريا الضارة، لذا يأمل الخبراء في تحديد ما إذا كان بإمكان العلامات التجارية الشهيرة القضاء على فيروس كورونا في الحلق قبل وصوله إلى الرئتين.

وقالت رئيسة الدراسة البروفيسور فاليري أودونيل، من جامعة كارديف: "لم يتم النظر بعد في الاستخدام الآمن لغسول الفم كما هو الحال في الغرغرة".

إلا أن الأبحاث المنشورة بالفعل حول الفيروسات الأخرى، بما في ذلك الفيروسات التاجية، تدعم بشكل مباشر فكرة أن الغرغرة تم اعتبارها وسيلة محتملة للحد من انتقال السارس".

وأضافت "تشير مراجعتنا إلى الحاجة إلى إجراء بحث على وجه السرعة لتحديد إمكانية استخدامه ضد هذا الفيروس الجديد".

وتابعت "هذه منطقة لا تخضع للبحث الكافي من الاحتياجات السريرية الرئيسية ونأمل أن يتم تعبئة المشاريع البحثية بسرعة لتقييم هذا الأمر".



اختكم جوهرة

جـوهرة 99 05-26-2020 01:34 AM


لماذا يفقد المصابون بكورونا حاسة الشم؟.. علماء يجيبون


وجد باحثون أميركيون أن فيروس كورونا الجديد قادر على مهاجمة الخلايا الرئيسية في الأنف، وهو ما قد يفسر أن بعض المصابين بعدوى "كوفيد-19" يفقدون قدرتهم على الشم والتذوق.

ووجدت دراسة، أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد ونشرت السبت، للبيانات الجينومية للإنسان والفئران، أن خلايا معينة في الجزء الخلفي من الأنف تحتوي على بروتينات مميزة الشكل يستهدفها فيروس كورونا لغزو الجسم، وقالوا إن إصابة هذه الخلايا يمكن أن تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى تغيّر حاسة الشم.

وكان أطباء في مختلف أنحاء العالم أشاروا في روايات حول عدوى "كوفيد-19" إلى أعراض ظهرت عند مرضى عانوا من فقدان كلي أو جزئي مفاجئ وغير مبرر للرائحة والطعم.

وكان نجم بطولة كرة السلة الأميركية، الفرنسي رودي عوبير قد أشار إلى مثل هذه الأعراض عندما أصيب بالعدوى.

وقالت الأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة، في 22 مارس، إن الحالات، المعروفة طبيا باسم فقر حاسة الشم وخلل في التذوق تعتبر "أعراضا مهمة" مرتبطة بوباء كوفيد-19

واقترحت الأكاديمية إضافة هذه الأعراض إلى قائمة أدوات الفحص للعدوى المحتملة من فيروس كورونا الجديد، حسبما ذكرت وكالة "بلومبيرغ".

وبيّنت الأكاديمية أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض في حالة عدم وجود أسباب معروفة أخرى يجب أن يفكروا في العزلة الذاتية وإجراء الاختبار الخاص بفيروس كورونا.
وقال الأستاذان في قسم علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة هارفارد، ديفيد بران وسانديب روبرت داتا، إن الالتهاب في تجويف الأنف الناجم عن العدوى المسببة للوباء قد يعيق حاسة الشم، لكنهما أشارا كذلك إلى احتمال أن يصيب الفيروس الخلايا الموجودة في الظهارة الشمية ويلحق بها الضرر، الأمر الذي يؤثر سلبا على وظيفة الشم الطبيعية.

وزعم الباحثون أن الكشف عن سبب فقدان الحواس له آثار مهمة لدعم التشخيص وتحديد آثار وباء كورونا، وقالا: "علاوة على ذلك، فإن المرضى الذين يعانون من اختلال وظيفي حاسم في الشم معرضون لخطر العجز الغذائي والإصابات بسبب عدم القدرة على شم الروائح الخطرة، مثل الدخان والغاز والأطعمة الفاسدة، كما أنهم معرضون لاضطرابات نفسية، وخاصة الاكتئاب".

من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع حتى الآن التأكيد بثقة مطلقة أن هذه الأعراض يمكن أن تشكل دليلا قاطعا على وجود المرض الذي ينتج عن الإصابة بفيروس كورونا.


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 05-29-2020 01:56 AM



"ماسكن".. كيف تتجنب الوجه الضار للكمامات؟





باتت الكمامات جزءا لا يتجزأ من "الثقافة البشرية" خلال الأشهر الماضية في ظل أزمة وباء كورونا، ويبدو أن هذه الثقافة ستستمر لفترة ليست بالقصيرة.

ومع ضرورة ارتداء هذا القناع الواقي من الجراثيم، لا سيما في الأماكن المغلقة، ظهرت آثار جانبية سيئة للكمامات على جلد الوجه خاصة إذا تم ارتداؤها لفترات طويلة.

وبسبب تفشي جائحة كورونا، اضطر كثيرون، لا سيما العاملون في مجال الرعاية الصحية، إلى ارتداء الكمامات لساعات طوال، مما جعلهم يعانون مشاكل جلدية أطلق عليها أخصائيون "بثور الكمامة" أو "ماسكن masken".

وبات المصطلح الجديد يستخدم لوصف زيادة الشوائب والزيوت الناتجة عن ارتداء كمامات الوجه، ويكون التأثير فقط على الأجزاء التي يغطيها القناع.

وقالت طبيبة الأمراض الجلدية البريطانية الشهيرة ساندرا لي، لصحيفة "ديلي ميل"، إن "الرطوبة والحرارة الناجمتين عن ارتداء الكمامة لفترات طويلة تعد أسبابا رئيسية لـ(ماسكن)، حيث تؤدي إلى انسداد مسام الجلد"، مشيرة إلى أن "احتكاك الكمامة بالوجه يساعد على ظهور البثور والحبوب".

وأكدت على أن من يمتلكون بشرة دهنية سيعانون أكثر من هذا الأمر.
ولتجنب حدوث ذلك أو التخفيف من آثاره، نصحت الطبيبة بعد أمور منها :

تجنب وضع المكياح على الوجه قبل استعمال الكمامات.

ولفتت ساندرا كذلك إلى ضرورة غسل الوجه جيدا بعد الانتهاء من استعمال الكمامات، مردفة : "بإمكان السيدات استخدام المناديل لتنظيف وجوههن في حال لم يكن لديهن وقت للوصول إلى الحمام".

ونصحت باستخدام غسول "تقشير الوجه"، لقدرته على علاج بدايات أي بثور أو بقع، ولمنع ظهور المزيد منها.

وتابعت : "يفضل استخدام المناديل المنظفة التي تحتوي على حمض الغليكوليك وحمض الساليسيليك، لقدرتها على تقشير فعال يحافظ على البشرة نظيفة، والأهم من ذلك قدرتها على تنظيف المسام من الزيوت والخلايا الميتة".

من جهة أخرى، ترى أخصائية التجميل المعروفة رينيه رولو، أن تنظيف البشرة بشكل صحيح كل مساء أمر مهم للغاية لتلافي أضرار ارتداء الكمامات.

وتضيف أنه "من الضروري تطهير البشرة بغسول لطيف ومضاد للميكروبات، يحتوي على مكونات فعالة مثل حمض الساليسيليك أو مستخلص شجرة الشاي".

وتابعت: "بعد ذلك يمكن عمل قناع للوجه لإزالة السموم"، الذي يحتوي على مكونات لقتل الميكروبات وأخرى لترطيب الجلد وعلاج الاحتكاك الناجم عن ارتداء الكمامات.

ونصحت رينيه من يرتدين أوشحة تغطي الوجه أو يستعملن كمامات قماشية، بضروة غسلها وتنظيفها دائما لمنع دخول الأوساخ والزيوت الدهنية إلى مسام الوجه.


اختكم جوهرة

محمد عصام 06-08-2020 02:36 PM

ما هي الحالات الجلدية التي قد ترتبط بأعراض الإصابة بكورونا ؟



نأك أعراض شائعة عند الإصابة بفيروس كورونا، منها ارتفاع درجة حرارة الجسم والسعال المستمر، ولكن عدد من الدراسات ذكرت أنها لا تنتهي عند هذا الحد، إذ كشفت دراسة أجريت مؤخراً في إسبانيا عن وجود أمراض جلدية قد تترافق مع الإصابة بفيروس كورونا.

فيما يلي خمس حالات جلدية ترتبط بالإصابة بفيروس كورونا، بحسب ما ورد في صحيفة إكسبرس البريطانية :

الانفجارات الحويصلية

تظهر على شكل بثور. تم العثور على هذه الحالة في الدراسة في 9% من الحالات، بعد الإصابة بالفيروس بعد 10 أيام. كما ظهرت الانفجارات الحويصلية عادة قبل الأعراض الأخرى وارتبطت بشدة متوسطة للمرض، وفق ما نقل "24" الإماراتي.

الآفات الشروية

مناطق وردية أو بيضاء في الجلد تشبه طفح نبات القراص. عادة ما تتسبب آفات الشرى بحكة ويمكن أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم. في بعض الحالات قد تنتشر أيضاً في راحة اليدين. ووجدت الدراسة أن 19% من حالات كورونا كانت مرتبطة بآفات شروية.

الحطاطات البقعية

هي نوع من الطفح الجلدي الذي يطلق عليه اسم الطفح الحطاطي البقعي، ويظهر على شكل نتوءات حمراء صغيرة مسطحة ومرتفعة عن سطح الجلد، وظهر بين 47% من الحالات، وتم اكتشافه حول بصيلات الشعر.

التزرق الشبكي

و تنتج هذه الحالة عن ضعف الدورة الدموية في الأوعية الدموية بالجلد، مما يؤدي إلى إصابة المرضى ببقع حمراء أو زرقاء. ترتبط هذه الحالات بالمرضى من كبار السن المصابين بدرجة حادة من فيروس كورونا، وقد ارتبطت هذه الحالات بـ "مرض الانسداد الوعائي" وضعف تدفق الدم إلى أجزاء معينة من الجسم. لم يصب بها إلا 6% من الحالات.

حالة شرث

الشرث هو حالة تتسبب بتقرح أصابع القدمين أو اليدين، وتؤدي إلى الشعور بالحكة. كما أنها قد تظهر على الوجه والساقين أيضاً. وحددت الدراسة أعراضاً مشابهة لتقرح الأصابع لدى 19% من حالات كورونا.



محمد عصام

جـوهرة 99 06-20-2020 02:23 AM

لماذا يُنصح مرضى كورونا بالاستلقاء على البطن؟



نصحت دراسة حديثة مرضى كورونا بالاستلقاء على المعدة لمدة ساعة واحدة فقط يوميا، لأن ذلك يحسن بشكل كبير مستويات الأكسجين لدى المرضى.

ووجد الباحثون أنه ساعد لدى بعض المرضى في زيادة متواضعة بمستويات تشبع الأكسجين، حيث ارتفع من 90% إلى 100%.

ونقلت روسيا اليوم عن فريق من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك، قوله إن هذه الوضعية تقلل من خطر إمكانية إدخال أنبوب بلاستيكي داخل القصبة الهوائية لدى المريض للحفاظ على المجاري التنفسية مفتوحة (أو ما يعرف بالتنبيب)، أو وضعه في وحدة العناية المركزة والموت.

ووجد الأطباء أن وضع مرضى "كوفيد-19" على بطونهم، يمكن أن يساعد في زيادة كمية الأكسجين الداخل إلى الرئتين. وذلك لأن الاستلقاء على البطن يسهل وصول الأكسجين إلى الرئتين، بينما يؤدي الاستلقاء على الظهر إلى ضغط أجزاء من الرئتين، ما يجعل ذلك أكثر صعوبة.

وفي الدراسة التي نُشرت في JAMA Internal Medicine، درس الفريق 29 مريضا تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب "كوفيد-19". ووافق خمسة وعشرون مريضا على وضعهم على بطونهم بينما تم تنبيب المرضى الأربعة الذين رفضوا ذلك.

وبعد مرور ساعة على استلقاء المرضى على بطونهم، رأى 19 مريضا أن مستويات تشبع الأكسجين الخاصة بهم (SpO2) تزداد إلى 95% أو أكثر. وكان نطاق التحسن في SpO2 بين 1% و34%. وبالتالي، يحتاج 7 من هؤلاء المرضى الـ 19 إلى التنبيب.


ومن بين المرضى الستة الذين كانت لديهم مستويات أقل من 95% بعد الساعة الأولى، احتاج خمسة منهم إلى التنبيب.

وكان الفرق في معدلات التنبيب بين المرضى الذين لديهم SpO2 أعلى من 95% وأقل من 95%، بعد ساعة واحدة من وضعهم على بطونهم، 46%. ومن بين 12 مريضا احتاجوا إلى التنبيب، توفي 3 في وقت لاحق في وحدة العناية المركزة في المستشفى.

ولكن من بين المرضى الـ 13 الذين لم يتم تنبيبهم، خرج تسعة منهم بينما ظل أربعة في المستشفى.

وكتب المعدون "هناك حاجة لتجارب سريرية عشوائية لتحديد ما إذا كان الأكسجين المحسن بعد استخدام وضعية الاستلقاء هذه، يحسن فرص البقاء على قيد الحياة".



اختكم جوهرة

جـوهرة 99 06-20-2020 02:28 AM


ماذا يحدث لرئة الشخص المصاب بفيروس كورونا؟


بالرغم من أن فيروس كورونا المستجد أصاب أكثر من 1.27 مليون شخص على مستوى العالم، إلا أن 80% من هذه الحالات تعاني من أعراض خفيفة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن 80% من المصابين يتعافون، مشيرة إلى أن كل مصاب من بين 6 مصابين يعاني من أعراض خطيرة تصل إلى الالتهاب الرئوي.

الدكتور غون ويلسون، الرئيس المنتخب للكلية الملكية الأسترالية للأطباء وطبيب الجهاز التنفسي، بدوره أكد لصحيفة "الغارديان" أن جميع الإصابات الخطيرة لفيروس كورونا تعاني من الإصابة بالالتهاب الرئوي.

وأضاف ويلسون أنه يمكن تصنيف الأشخاص الذين يصابون بالفيروس إلى أربع فئات، الأولى هم الأشخاص المصابين بالفيروس ولكن ليس لديهم أعراض، وهي الأقل خطورة.

والفئة الثانية أولئك الذين يصابون بالفيروس وتكون أعراضه في الجهاز التنفسي العلوي مثل الحمى والسعال والصداع، وهؤلاء قادرون على نقل العدوى دون علم.

أما الفئة الثالثة وتمثل العدد الأكبر من المصابين بفيروس كورونا، وهم الأشخاص الذي يتطور معهم الفيروس ليصبح أشبه بالإنفلونزا الموسمية ويكونون غير قادرين على العمل، لذلك يتطلب نقلهم إلى المستشفيات.

بينما الفئة الرابعة وتضم المصابين بمرض الالتهاب الرئوي.

وأشار ويلسون إلى أنه في ووهان الصينية مركز تفشي الفيروس، توصلت دراسة إلى أن من بين أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، كان ما يقرب من 6 % يعانون من أعراض خطيرة.

بينما أكدت منظمة الصحة العالمية أن كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب والرئة أو مرض السكري، هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة.

كيف يتطور الالتهاب الرئوي؟

أما عن مراحل تطور الإصابة، أكد ويلسون أن أعراض الحمى والسعال للشخص المصاب بفيروس كورونا تحدث نتيجة وصول الفيروس إلى شجرة الجهاز التنفسي، وهي الممرات الهوائية التي توصل الهواء بين الرئتين والخارج.


وقال إن الفيروسات تصيب بطانة الجهاز التنفسي وتحدث فيها جرحاً مما يسبب الالتهاب، وهذا بدوره يزعج الأعصاب في بطانة مجرى الهواء، وهي تظهر في الأشعة عبارة عن بقعة من الغبار وهي التي تسبب السعال.

وأضاف : "إذا تفاقم هذا الأمر، وهو ما يحدث في الفئة الرابعة، فإنه يتجاوز مجرد بطانة مجرى الهواء ويذهب إلى وحدات تبادل الغازات، الموجودة في نهاية الممرات الهوائية، فإذا أصيبت هذه الوحدات، فإنها تستجيب عن طريق صب مادة التهابية في الأكياس الهوائية الموجودة في قاع الرئتين".

وأكد أنه إذا أصبحت الأكياس الهوائية ملتهبة، فإن ذلك يتسبب في "تدفق المواد الالتهابية (السوائل والخلايا الالتهابية) إلى الرئتين وينتهي الأمر بالالتهاب الرئوي، وبالتالي تصبح الرئة غير قادرة على الحصول على كمية كافية من الأوكسجين في مجرى الدم، مما يقلل من قدرة الجسم على امتصاص الأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، ويسبب الوفاة في النهاية.

كما أكد أن هذا الالتهاب الرئوي يختلف عن باقي الالتهاب الرئوية التي سببها الفيروسات والبكتيريا، مشيراً إلى أن هناك أدلة على أن الالتهاب الرئوي الناجم عن كوفيد-19، قد يكون شديدًا.

وأضاف أن هذا الالتهاب يؤثر على جميع أجزاء الرئتين وليس أجزاء صغيرة كما تفعل الالتهابات المعروفة.

وقال إنه بمجرد أن يكون لدينا عدوى في الرئة، فإن أجسامنا تحاول الاستجابة، وتكافح لتدمير الفيروس والحد من تكاثره، إلا أن هذه الاستجابة تضعف بين شخص وآخر، بما في ذلك كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة والكبد والكلى والسكري، ولذلك تعتبر هذه الفئات الأكثر تعرضاً للخطر جراء الفيروس.

العلاج

أما عن العلاج لهذا الالتهاب، فقالت الدكتورة كريستين غينكينز، رئيسة مؤسسة الرئة الأسترالية وطبيبة الجهاز التنفسي: "للأسف، ليس لدينا حتى الآن أي شيء يمكن أن يمنع الأشخاص من الإصابة بالالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا".

وأضافت : "يختبر العلماء بالفعل جميع أنواع الأدوية ونأمل أن نكتشف أن هناك مجموعات مختلفة من الأدوية الفيروسية والمضادة للفيروسات التي يمكن أن تكون فعالة، لكن في الوقت الحالي، لا يوجد أي علاج قائم بخلاف العلاج الداعم، وهو ما نقدمه للأشخاص في العناية المركزة".

وقالت : "نضع المريض على أجهزة التنفس لنحافظ على مستويات عالية من الأوكسجين في الجسم، حتى تتمكن الرئة من العمل بطريقة طبيعية مرة أخرى وتتعافى".


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 06-22-2020 01:53 PM


هل تنقل مياه المسابح فيروس كورونا؟.. خبراء يجيبون


مع حلول فصل الصيف، يتوجه كثيرون إلى المسابح لأجل الاستجمام، لكن هذا الترفيه قد لا يكون متاحا، في هذا العام، بسبب انتشار فيروس كورونا، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأحواض المائية قادرة على نقل العدوى.

وأغلقت أغلب دول العالم الشواطئ والمسابح، لأجل كبح انتشار المرض، لكن بعض البلدان أبقتها مفتوحة أمام المصطافين، أو أنها شرعت في تخفيف القيود عقب استقرار الوضع الوبائي.

ويؤكد الأطباء أن احتمال انتقال فيروس كورونا في المسابح ضعيف جدا، ويجب ألا يشكل مصدرا للقلق، حتى وإن كان المسبح مشتركا بين عدد من المصطافين.

ويقول الباحث في جامعة غاشون، يوم جونغ شيك، أن مياه المسابح يجري تعقيمها بكمية مهمة وعالية التركيز من مادة الكلورين، وبالتالي، لا مجال لانتقال العدوى إلى الآخرين حتى وإن دخل شخص مصاب إلى المسبح.

وأوردت صحيفة "شوسن إلبو" الكورية الجنوبية، أن الفيروس لا ينتقل حتى وإن ابتلع الشخص الذي يسبح قدرا من الماء، وهذا الأمر له تفسير علمي أيضا.

ويشرح الباحث في جامعة سوغانغ الكورية الجنوبية، لي ديوك هوان، أن من يبتلع ماء لن يمرض على الأرجح، لأن مناعة الإنسان في الجهاز الهضمي أقوى مما هي عليه في الجانب التنفسي"، وهذا يعني أن تسلل كمية صغيرة من المياه لن يؤدي إلى أي أذى صحي.

لكن الباحثين يحثون على مراعاة التباعد الاجتماعي في المسابح، لاسيما أن الاقتراب من الأشخاص الآخرين في هذه الأماكن يبدو أمرا حتميا، كما أن الناس لا يستطيعون ارتداء الكمامات وهم في الماء.

وتبعا لذلك، فإن المسابح المكتظة بعدد كبير من الأشخاص، تزيد أيضا احتمال انتقال فيروس كورونا الذي أصاب ملايين الأشخاص في العالم.

أما الاستحمام بعد السباحة في المسابح، فيشكل خطرا بدوره، لاسيما أن مسؤولي الصحة ينصحون ممارسي الرياضة بتفادي حمامات النوادي الرياضية، نظرا إلى احتمال انتقال العدوى عن طريق صنابير المياه وأدوات تنشيف الشعر ومقابض الأبواب وعبوات "الشامبو".



اختكم جوهرة

جـوهرة 99 06-22-2020 01:58 PM


هل يمكنك التمييز بين سعلة مريض وسليم؟ دراسة تكشف "مفاجأة"


أصبح السعال في الأماكن العامة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد أمرا يثير الشبهات، حيث تعد الكحة أحد أعراض الإصابة بمرض "كوفيد 19" الذي يسببه الفيروس.

لكن، ليس شرطا أن يكون السعال نتيجة حالة مرضية، بل يمكن أن يكون رد فعل طبيعيا لبعض أجزاء الجهاز التنفسي، أو تعبيرا عن حالة نفسية مؤقتة يمر بها الإنسان.

ورغم ذلك، فقد توصلت دراسة حديثة إلى أنه من الصعب التفريق بين السعال في حالته المرضية، والكحة الطبيعية، وفقما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية.

وأشارت الدراسة التي نشرت نتائجها الخميس في مجلة "الوقائع الملكية"، التي تعنى بالأبحاث المرتبطة بعلم الأحياء، إلى أن "البشر لا يمكنهم تمييز الفرق بين سعال شخص مصاب بعدوى، وآخر يعاني حساسية خفيفة أو دغدغة في حلقه".

ونقلت "فوكس نيوز" عن نيك ميشالك، عالم النفس الاجتماعي في جامعة ميشيغن، قوله: "لقد طورت العديد من الكائنات الحية، بما في ذلك البشر، سلوكيات وقائية لمنع مسببات الأمراض، لكن هذه العلامات قد تكون في كثير من الأحيان محيرة".

ومن أجل أغراض الدراسة، جمع ميشالك وزملاؤه مقاطع صوتية قصيرة من "يوتيوب" لأشخاص مرضى وآخرين أصحاء وهم يسعلون، وأذاعوها على مسامع 200 متطوع.

وسأل الباحثون المتطوعين عما إذا كان ما سمعوه سعالا لشخص مريض أم لا، لكن غالبيتهم العظمى فشلت في التفريق بين سعلة المريض وغير المريض، رغم الثقة التي أبداها بعضهم في قدراتهم على التفريق بينهما.

وقال ميشالك : "لم نجد أي دليل على أنه يمكن للمشاركين تحديد أصول هذه الأصوات بدقة. وكلما شعروا بالاشمئزاز من صوت ما، كانوا أكثر عرضة للحكم على أنه لشخص مصاب".


اختكم جوهرة

جـوهرة 99 07-16-2020 12:46 AM


هل دخل "كورونا" جسدك وتغلبت عليه دون أن تعلم ؟


في الوقت الذي تزايدت نسبة "اللا أعراض" بين مصابي كورونا، ناشرة مخاوف من تفش خطير صامت للمرض، لمعت ومضة أمل من مكان بعيد تتحدث عن نوع مناعة غريب قد يساعد الجسم على طرد الوباء.

فقد اكتشف العلماء أن 75% من الأشخاص الذين يعانون من فيروس كورونا المستجد ربما لديهم "مناعة صامتة"، وذلك بعدما كشفت دراسة أن ظهور إصابة ما في أسرة معينة تعني في كثير من الحالات إصابة أغلب أفراد الأسرة، إما دون أعراض أو بأعراض خفيفة، إذ وجدت الدراسة أن 6 من كل 8 أشخاص يعيشون مع مصاب بالفيروس كانت نتائجهم "سلبية فيما يتعلق بالأجسام المضادة"، حسب ما جاء في موقع"العربية".

جزء منفصل في جهاز المناعة

اللافت في الأمر وهو ما أثار اهتمام العلماء، أنه عندما تم فحص عينات دم من عائلات المصابين، وجد أنهم أصيبوا بالفيروس وتغلّب عليه جسدهم من خلال جزء منفصل بجهاز المناعة وهو ما يعرف بـ"الخلايا التائية"، وهي التي عادة ما تصنع "الذاكرة" أو تنبه الجهاز المناعي وتجعله يتعرف على الفيروس، وفق الدراسة التي نشرها موقع "medRxiv" المتخصص بنشر وأرشفة أوراق الأبحاث الأولية.

ويعتقد باحثون من مستشفى ستراسبورغ الجامعي في فرنسا أن مرضى كورونا لديهم استجابة "منقسمة" أو مختلفة، بحيث تستجيب الخلايا التائية للذين ليس لديهم أجسام مضادة في الدم وتحارب الفيروس وتستطيع التعرف على "البروتين" الذي يحيط بالفيروس الذي يساعده عادة في التسلل داخل الخلية.

فيما اعتمدوا في دراستهم على تحليل نتائج عائلات كانت لديهم فروقات باختبارات الدم لفيروس كورونا المستجد.

وتبعا للدراسة فإن قرابة 10% من الناس قد يكون لديهم "مناعة صامتة" ضد الفيروس تعتمد على "الخلايا التائية" والتي تولدها خلايا الدم البيضاء في نخاع العظام وهي عادة ما تكون أقوى في محاربة الفيروسات.

أدلة متزايدة

ورغم أن الدراسة لا تزال أولية وتحتاج إلى مراجعة علمية على نطاق أوسع، إلا أن البروفيسور داني التمان، في الكلية الملكية والجمعية البريطانية لعلم المناعة قال لموقع "ديلي ميل" إن هناك أدلة متزايدة على أن الناس يظهرون مناعة بمحاربة كورونا من خلال الخلايا التائية لوحدها.

أما الخلايا التائية، فهي التي تهاجم الفيروسات بطريقتين، إما بتحفيز خلايا الدم على تحييده من خلال تفعيل دفاعات مناعية أخرى في الجسم، أو من خلال إنتاج خلايا تائية قاتلة تدمر الخلية التي أصيبت بالفيروس.

وتعد هذه المناعة الصامتة الناتجة عن الخلايا التائية جزءا من منظومة الجهاز المناعي في الجسم، ولكنها عادة ما تكون أحد خطوط الدفاع الخلفية في الدفاع ومحاربة الفيروسات والميكروبات والجراثيم وغيرها.


اختكم جوهرة

بحر الأسرار 07-16-2020 09:12 PM

أختي الفاضلة جوهرة

أحييك على هذا الموضوع الرائع ولمزيد من التوضيح أضيف الآتي

بالفعل بدأت بعض الدول في إجراء الفحص المصلي ، في اطار برنامج يستمر لمدة 3 شهور ، ويهدف الى التأكد من وجود الأجسام المضاد للفيروس في عينة عشوائية من السكان يتم إختيارها بصورة محسوبة بالنسبة الى عدد السكان من بين من لم يثبت إصابتهم بالفيروس او تم عزلهم لمخالطتهم لحالات إيجابية .، ولقد لاحظت خلال الشهور الماضية من عملي بالفرق التنظيمية ولجان التخطيط لمواجهة الجائحة ، أن نسبة كبيرة ممن يأتي فحصهم إيجابيا ، لا تظهر عليهم سوى أعراض بسيطة مثل ألم الحلق او الكحة، واحيانا بدون اعراض على الإطلاق ويكون فحصهم فقط نتيجة مخالطتهم لحالات ايجابية ، والبعض يعاني من المرض بصورته المثالية المتمثلة في السخونة والكحة وضيق التنفس وألم الحلق وفقدان حاسة الشم او التذوق واحيانا اعراض اضطرابات الجهاز الهضمي .

ملحوظة : الأجسام المضادة هي أنواع معينة من البروتينات ينتجها الجهاز المناعي في الجسم عند تعرضه للفيروس وذلك لمقاومته .
الدراسة ستأخذ وقتا وأظم ان نتائجه ربما تظهر بعد ستة أشهر وتهدف في الأساس في الى قياس نسبة من أصيبوا بفيروس كوفيد 19 ، وتم شفاؤهم دون أن تظهر عليهم أية أعراض ، وإن كنت أؤكد وبشكل قاطع أنه لم يثبت حتى الآن ما إذا كان وجود الأجسام المضادة يعني أنك مُحَصَّنٌ ضد الإصابة مجددًا بكوفيد 19.



تحياتي وتقديري

جـوهرة 99 07-18-2020 12:20 AM

اخي الفاضل الدكتور بحر الاسرار شرف كبير ان احضى بمرورك بين متصفحي لتنيرنا بخبرتك الطبية في هذا المجال

كنت سعيدة جدا برؤية اسمك ضمن الحضور وبين هذا الموضوع وكنت سأكون أسعد لو كنت بجانبنا اكثر في هذه اللحظات والازمة المؤسوية التي عشناها مع هذا الوباء لكورونا لنستفيد اكثر من خبرتك وتجربتك في هذا الميدان ، ولكن انا متفهمة الوضع بانشغالك لواجبك المهني ووقوفك المحتم مع المصابين
نتمنى من الله ان يعينك اكثر واكثر حتى تجتاز اممنا هذا الوباء ونخرج منه بسلام بإذن الله تعالى

دائما بيتنا مفتوح لك ولكل رواد المروج كلما اتاحت لكم الفرصة

تحياتي

اختكم جوهرة

بحر الأسرار 07-25-2020 09:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جـوهرة 99 (المشاركة 81782)
اخي الفاضل الدكتور بحر الاسرار شرف كبير ان احضى بمرورك بين متصفحي لتنيرنا بخبرتك الطبية في هذا المجال

كنت سعيدة جدا برؤية اسمك ضمن الحضور وبين هذا الموضوع وكنت سأكون أسعد لو كنت بجانبنا اكثر في هذه اللحظات والازمة المؤسوية التي عشناها مع هذا الوباء لكورونا لنستفيد اكثر من خبرتك وتجربتك في هذا الميدان ، ولكن انا متفهمة الوضع بانشغالك لواجبك المهني ووقوفك المحتم مع المصابين
نتمنى من الله ان يعينك اكثر واكثر حتى تجتاز اممنا هذا الوباء ونخرج منه بسلام بإذن الله تعالى

دائما بيتنا مفتوح لك ولكل رواد المروج كلما اتاحت لكم الفرصة

تحياتي
دمت
اختكم جوهرة


كلماتك شرف كبير لي أختى جوهرة ...سأكون هنا كثيرا الفترة القادمة إن شاء الله ..
دمتِ بخير

محمد عصام 08-14-2020 12:24 PM

لماذا ينتشر فيروس كورونا بشكل أسرع من الإنفلونزا؟


الجواب : ظهر فيروس كورونا المستجد، في أواخر العام الماضي، لكنه استطاع أن يصيب أكثر من 19 مليون شخص، في غضون أشهر وسط تساؤل حول سبب انتشاره السريع مقارنة بالإنفلونزا العادية التي يصاب بها الناس بين الفينة والأخرى.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن العدوى التي ظهرت في الصين، أواخر العام الماضي، تنتقل بسرعة فائقة جدا، كما أنها غالبا ما تعلق على الأسطح، وتبقى ساعات طويلة في الأماكن المغلقة التي لا تخضع لتهوية كافية.

وتبعا لذلك، فإن شخصا واحدا مصابا بكورونا قد ينقل العدوى إلى عشرات الاشخاص، أو ربما المئات، لاسيما في التجمعات البشرية الكبيرة.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن الباحث في علوم ونماذج الحساب ودراسة الأمراض المعدية في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان، جوشوا شيفر، أنه يرى أن نسبة الأشخاص الذين ينقلون العدوى إلى عدد كبير ما زالت محدودة.

وأوضح الأكاديمي الأميركي، أن ما يتراوح بين 10 و20 في المئة من المصابين هم المسؤولون عن 80 في المئة من حالات العدوى الجديدة.

ويرى جوشوا أن فهم الأسباب التي تسرّع انتشار فيروس كورونا، من شأنه أن يعين على تطويق المرض الذي أودى بحياة أكثر من 721 ألف شخص في العالم.

معضلة الأعراض


وكشف الباحث جوشوا، الجمعة، في دراسة أولية، أن الشخص المصاب بكورونا ينشر العدوى بشكل أكبر في البداية حينما يكون الفيروس في أعلى مستوياته، أي خلال يوم أو يومين من الإصابة، وهذه المدة قصيرة جدا.

لكن الشخص المصاب يظل قادرا على نقل المرض بعد هذه الفترة، ولذلك ينبغي الالتزام دائما بإجراءات الوقاية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، بحسب جوشوا.

من جانبها، تقول الباحثة المختصة في الأمراض المعدية، عائشة محمود، إن قدرة الشخص المصاب على نقل العدوى تتضاءل كلما طالت مدة الإصابة.

ويختلف فيروس كورونا المستجد عن الإنفلونزا العادية في توقيت ظهور الأعراض، لأن الشخص الذي يصاب بكورونا قد لا تظهر عليه الأعراض إلا بعد أسابيع أو أنها لا تظهر على الإطلاق.

وتبعا لذلك، فإن فترة الحضانة، أي المدة الفاصلة بين التقاط الفيروس وبين ظهور الأعراض، تطول بشكل أكبر في حالة العدوى المسببة لمرض "كوفيد 19"، بينما تظهر الأعراض على المصاب بالإنفلونزا العادية في غضون أيام قليلة.

وبما أن بعض الأشخاص يصابون دون أن تظهر عليهم أعراض، فإنهم يواصلون الاختلاط بالآخرين وينقلون العدوى، بينما يميل الناس في الغالب إلى الحيطة والوقاية إزاء شخص أصيب بالإنفلونزا وظهرت عليه الأعراض بسرعة.

وفي الآونة الأخيرة، كشفت عدة دراسات أن فيروس كورونا ينتقل أيضا عبر الهواء ولا يقتصر انتقاله على ملامسة الأسطح، وهو ما يعني أن الأساليب الوقائية التي جرى اتخاذها طيلة أشهر لم تكن دقيقة بشكل كبير.



محمد عصام

محمد عصام 08-14-2020 12:33 PM

هل ينتقل كورونا عبر الطعام؟ إجابة "نهائية" على السؤال الشائك



بعد شهور من الأخذ والرد، والتقارير المتضاربة، حسمت منظمة الصحة العالمية فيما يبدو نهائيا الجدل المحتدم بشأن احتمالات الإصابة بفيروس كورونا عبر الطعام.

ودعت المنظمة العالمية، التي وجهت انتقادات عدة لها منذ تفشي الفيروس الفتاك في ديسمبر الماضي، الناس إلى عدم الخوف من الإصابة بفيروس كورونا المستجد عبر المواد الغذائية، بعدما عثر خبراء صينيون على آثار للفيروس على أغذية ومغلفاتها.

ورصد الفيروس، الثلاثاء، في مدينة شينزين خلال فحص روتيني لعينات من أجنحة الدجاج المثلج المستورد من البرازيل، بحسب سلطات المدينة.

وقالت السلطات إنها بادرت على الفور بفحص أشخاص "لمسوا" المنتجات الملوثة، إضافة إلى أقاربهم، وجاءت جميع الفحوص سلبية.

في مقاطعة أنهوي بشرق الصين، أعلن رئيس بلدية ووهو، الخميس، أن الفيروس رصد على غلاف قريدس مستورد من إكوادور، كان موجودا في ثلاجة مطعم.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن ما من سبب للذعر، مشيرة إلى عدم وجود أدلة على أمراض تنفسية انتقلت من خلال مواد غذائية.

وقال مدير الطوارئ بالمنظمة مايكل راين في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف إن "الناس لديهم ما يكفي من الخوف والقلق حيال وباء كوفيد-19".

وأضاف "على الناس ألا يخشوا الطعام أو أغلفة المواد الغذائية أو معالجة الطعام أو تسليمه".

وأوضح "لا توجد أدلة على أن المواد الغذائية أو سلسلة الغذاء تسهم في نقل الفيروس".

وأكد أن "طعامنا، فيما يتعلق بكوفيد-19، آمن"، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وقالت المسؤولة الفنية عن كوفيد-19 في منظمة الصحة، ماريا فان كيرخوف، إن وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة على علم بالتقارير وتدرك أن الصين تفحص أغلفة المواد الغذائية للتأكد من خلوها من الفيروس.

وأكدت أن السلطات الصينية "فحصت بضع مئات الالاف من العينات على الأغلفة ورصدت وجود الفيروس في عدد قليل جداً جداً منها، أقل من 10 جاءت فحوصها إيجابية".

وقالت "نعلم أن الفيروس يمكن أن يبقى على الأسطح لبعض الوقت".

وأوضحت أنه "إذا كان الفيروس فعلا في مواد غذائية، رغم أن لا أمثلة لدينا أمثلة على انتقاله في الطعام عند تناول أحدهم منتجا غذائيا، فإن الفيروس يتم القضاء عليه مثل فيروسات أخرى، عند طهو اللحم".



محمد عصام

فاطمة الزهراء 08-27-2020 09:05 PM

لماذا يتأثر الرجال أكثر بفيروس كورونا.. دراسة تكشفُ السر


يستطيع فيروس كورونا المستجد أن يصيب أي شخص، بصرف النظر عن جنسه أو عمره، لكن بيانات صحية صادرة في عدة دول أظهرت أن الرجال المسنين أكثر عرضة لأن يسقطوا ضحية مرض"كوفيد-19" أو أن يتوفوا بسببه، مقارنة بنساء من العمر نفسه.

وشكل هذا التفاوت حيرة لدى الباحثين، وسط تساؤلات حول السبب الذي يجعل النساء أقل تأثرا بالمرض مقارنة بالرجال، بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

وركزت الدراسة الأولى من نوعها، على أداء الجهاز المناعي لدى الجنسين عند التعرض لعدوى من الخارج.

وأظهرت النتائج أن استجابة الجهاز المناعي لدى الرجل أضعف من استجابة جسم المرأة، عند التصدي لفيروس كورونا المستجد، المسبب لوباء كوفيد-19.

وأوردت الدراسة أن الرجال، ولاسيما الذين تجاوزوا الستين من العمر، يحتاجون أكثر إلى لقاح حتى يحموا أنفسهم من الإصابة بالعدوى.

وأكد الباحث في جامعة ييل الأميركية، أكيكو إيواساكي، وهو المشرف على الدراسة، أن الإصابة بالعدوى لا تؤدي إلى الاستجابة المناعية المطلوبة والملائمة لدى الرجل، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ويرجح الخبراء أن تكون هذه القوة المناعية لدى المرأة مكتسبة بفضل عملية الإنجاب، لأن جسمها مصممٌ حتى يتصدى للأمراض التي تهددُ سلامة الجنين أو الرضيع في مرحلة ما بعد الولادة.

لكن الاستجابة المبالغ فيها من قبل الجهاز المناعي قد تكون مضرة في حالات كثيرة، أي حينما يتصدى الجسم بشكل كبير لعدوى ما، على نحو غير متناسب، فتحصل عدة التهابات واضطرابات صحية.

ولهذا السبب، يقول الخبراء إن النساء أكثر إصابة بالاضطرابات الصحية الناجمة عن استجابة الجهاز المناعي المبالغ فيها.

ويرى الدكتور ماركوس آلتفيلد، وهو باحث في معهد "هينرش بيتي" لعلوم الفيروسات، إن الشركات التي تقوم بتطوير لقاحات ضد فيروس كورونا عليها أن تأخذ هذه البيانات بالحسبان، لأنها قد تكون مفيدة في تحديد الجرعة الموصى بها لكل من النساء والرجال.

وأضاف أن تحديد جرعة اللقاح أمرٌ مهم، لأن الحالة الصحية تختلف من فئة عمرية إلى أخرى، فربما يحتاج الشاب مثلا جرعة واحدة فقط، لكن الشخص المسن قد يكون في حاجة إلى ثلاثة.

واعتمدت الدراسة الأميركية على تحليل الاستجابة المناعية لدى 17 رجلا و22 امرأة ممن أصيبوا بفيروس كورونا المستجد واضطروا إلى دخول المستشفى بعد فترة قصيرة من التعرض للعدوى.

وقام الباحثون بمراقبة عدة جوانب صحية لدى مرضى "كوفيد-19"، كما حصلوا على عينات من الدم واللعاب ومسح البلعوم والبول والبرز، وحرصوا على القيام بين 3 إلى 7 أيام.

ولم يشمل التحليل المرضى الذين جرى وضعهم تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، كما استبعدت من يتناولون أدوية تؤثر على أداء الجهاز المناعي، لأن الهدف هو دراسة استجابة المناعي بشكل طبيعي في جسم الإنسان.


فاطمة الزهراء

فيحاء 09-07-2020 02:17 PM

ما يفعله كورونا بالمدخنين ؟

دراسة طبية تكشف "الحقيقة"

نبه بحث طبي صدر حديثا، إلى أن الأشخاص المدخنين معرضون بشكل كبير لاضطرابات في الدماغ والخلايا العصبية، حين يصابون بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وأشرفت الباحثة في جامعة مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس للتقنية، صابرينا رحمان، على دراسة بشأن علاقة التدخين باضطرابات عصبية، وأخرى في منطقة تعرفُ بـ"الوعائية الدماغية"، عند الإصابة بفيروس كورونا.

وجرى نشر هذه الدراسة في الصحيفة الدولية للعلوم الجزيئية، وأظهرت أن التدخين يؤثر فعلا على احتمال تعافي المريض، أو تفاقم وضعه من جراء الإصابة بالوباء، الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي.

والمعروف عن "كوفيد 19" أنه مرض تنفسي بالدرجة الأولى، أي أنه يستهدف الرئة، لكن دراسات سابقة أظهرت أنه يؤدي إلى السكتة الدماغية في بعض الأحيان.

وعلى مدى سنوات، قام باحثون من جامعة تكساس بدراسة التأثير على صحة الدماغ، وتبين لهم أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات مقارنة بغيرهم.

وكشفت الدراسة التي شملت 214 من مرضى كورونا، أن 36.45 في المئة منهم عانوا أعراضا عصبية، وتبين أن الفيروس قادرٌ أيضا على الوصول إلى المنطقة "الوعائية الدماغية".

ولشرح هذا الاضطراب، يقول الباحثون إن دم الإنسان قد يتخثر من جراء تدخين 13 عاما، وفي بعض الأحيان ينجمُ ذلك عن مشكلة يعانيها المدخنون في الغالب وهي معروفة في وسط الطبي بـ"نقص التأكسج" أي نقص الأوكسجين في الجسم.


فيحاء

لؤلؤة 09-19-2020 07:44 PM

هل ينتقل كورونا من الإنسان للحيوان؟.. دراسة تحسم الجدل


خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون كنديون أن الأشخاص المصابين بكوفيد -19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، قد ينقلون العدوى إلى الكلاب والقطط.

وفيروس كورونا المستجد هو من الأمراض المعدية ذات المنشأ الحيواني، أي أنها انتقلت بداية من الحيوان إلى الإنسان. وفيما تبيّن من خلال دراسات أجريت أخيرا أن الحيوانات المنزلية لا تؤدي دورا بارزا في تفشي الفيروس، فإن عددا متزايدا من البيانات يظهر أن القطط والكلاب وحتى النمور، قد تصاب بالعدوى.

وفي دراسة حديثة ستُقدم خلال مؤتمر طبي لكن نتائجها لم تُنشر في مجلة تضم لجنة خاصة للتمحيص، أجرى باحثون كنديون في الطب البيطري اختبارات على حيوانات منزلية تعيش مع أشخاص مصابين بفيروس كورونا أو لديهم أعراض متصلة بكوفيد-19.

وفي مجموعة أولى من الحيوانات التي يعود تشخيص إصابة أصحابها بالعدوى لأقل من أسبوعين، بحث العلماء عن أثر للفيروس لدى 17 هرا و18 كلبا ونمس واحد. وأتت نتائج الفحوص كلها سلبية، باستثناء واحد لا تزال تسود شكوك حول دقته.

في المقابل، أجرى الباحثون فحوصا على نماذج مصل على مجموعة ثانية من ثمانية هررة وعشرة كلاب يعود تشخيص إصابة أصحابها إلى فترة أبعد، بيّنت وجود أجسام مناعية "ج" (مؤشر إلى إصابة سابقة) لدى أربعة هررة وكلبين، وأجسام مناعية "م" (مؤشر إلى إصابة أحدث) لدى ثلاثة هررة.

وظهرت لدى كل الهررة التي تحمل أجساما مضادة ولدى أحد الكلبين في المجموعة الثانية علامات إصابة بالمرض، خصوصا في الجهاز التنفسي، بالتزامن مع إصابة أصحابها.
ونقلت فرانس برس عن الأستاذة في جامعة غيلف في منطقة أونتاريو الكندية دوروثي بينزلي "رغم العدد المحدود من المشاركين (...) تدفع هذه النتائج الأولية إلى الاعتقاد بأن نسبة كبيرة من الحيوانات المنزلية التي تعيش مع أشخاص مصابين بكوفيد-19 تطوّر أجساما مضادة".

غير أن العينة صغيرة جدا لتحديد خلاصات حاسمة، كما أن أصحاب الحيوانات المنزلية يجب ألا يقلقوا من هذه النتائج، وفق خبراء لم يشاركوا في الدراسة التي تعرض الأسبوع المقبل في مؤتمر تنظمه الجمعية الأوروبية لعلم الأحياء المجهرية السريرية والأمراض المعدية بشأن كوفيد-19.

وأكدت أستاذة علم الأحياء المجهرية الطبية في جامعة إيست لندن سالي كاتلر ألا بيانات كافية لإصدار توصيات لمرضى كوفيد-19 بعزل أنفسهم عن حيواناتهم، مذكرة بأن "الحيوانات يمكن أن تشكل مصدر ارتياح للبشر، خصوصا المرضى منهم".

ورغم تشخيص إصابة عدد من الكلاب والهررة، وحتى نمر في حديقة حيوانات في نيويورك، بفيروس كورونا المستجد خلال الأشهر الأخيرة، من غير المعلوم ما إذا كانت الحيوانات المصابة قد تشكل خطرا على البشر، وفق منظمة الصحة العالمية.

غير أن بؤر وبائية في مواقع لتربية حيوانات لاحمة من نوع المنك أثارت مخاوف من احتمال نقل العدوى من هذه الحيوانات إلى البشر.


لؤلؤة

لؤلؤة 10-10-2020 06:38 PM

كم يعيش كورونا على اليدين؟.. دراسة تحسم الجدل


ينصح جميع خبراء الصحة بالتركيز على غسل اليدين المكثف وتعقيمهما، خلال تفشي جائحة فيروس كورونا حول العالم، وذلك بسبب قدرة الفيروس على البقاء حيا على جلد الإنسان.

وكشفت دراسة جديدة نشرت في دورية "كلينيكال إنفيكشس ديزيس" أن فيروس كورونا المستجد، يمكن أن يعيش لمدة تصل إلى 9 ساعات على الجلد.

هذا الرقم أكبر بكثير من المدة التي تعيش عليها فايروسات عدوى الإنفلوانزا، والتي تبقى على الجلد لمدة 1.82 ساعة فقط.

وممكن أن تزيد مدة فعالية فيروس كورونا على الجلد، في حال تلامس مع اللعاب أو المخاط، ليعيش إلى مدة تزيد عن 11 ساعة.

وأكدت الدراسة أن طول مدة بقاء الفيروس حيا على الجلد، هي من العوامل الرئيسية التي أدت لانتشاره حول العالم، وأدت لأكثر من مليون حالة وفاة.

من ناحيته، قال الباحث في علوم ونماذج الحساب ودراسة الأمراض المعدية في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان، جوشوا شيفر، أنه يرى أن نسبة الأشخاص الذين ينقلون العدوى إلى عدد كبير ما زالت محدودة.

وكشف الباحث جوشوا، في دراسة أخرى، أن الشخص المصاب بكورونا ينشر العدوى بشكل أكبر في البداية حينما يكون الفيروس في أعلى مستوياته، أي خلال يوم أو يومين من الإصابة، وهذه المدة قصيرة جدا.

لكن الشخص المصاب يظل قادرا على نقل المرض بعد هذه الفترة، ولذلك ينبغي الالتزام دائما بإجراءات الوقاية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، بحسب جوشوا.



لؤلؤة

محمد عصام 10-13-2020 07:54 PM

كم يعيش فيروس كورونا على النقود؟

العلماء يحددون المدة

من المعروف أن ملامسة الأسطح من بين الطرق الأكثر شيوعا لانتقال فيروس كورونا المستجد، ولهذا السبب، أقبل مستهلكون كثيرون في العالم على الدفع الإلكتروني عوض الأداء نقدا، نظرا إلى احتمال انتقال العدوى عن طريق الأوراق المالية.

وبحسب تقرير طبي حديث، فإن فيروس كورونا يستطيع أن يبقى لأسابيع على سطح الأوراق النقدية، كما أنه يظل قادرا على نقل العدوى لآخرين خلال هذه الفترة.

وأوردت شبكة "بلومبيرغ" الأميركية، أن الفيروس يعيش أيضا لفترة طويلة على أسطح الزجاج وباقي الأشياء الأخرى، وهذا الأمر يزيدُ من تفشي الوباء.

وكشف باحثون من المركز الأسترالي لتأهب مواجهة الأمراض، أن الفيروس الذي يعرف في الوسط العلمي بـ"سارز كوف 2" يصمد لـ28 يوما على الأسطح الناعمة مثل الزجاج وشاشات الهاتف والأوراق النقدية البلاستيكية في درجة حرارة الغرفة أو 20 درجة مئوية.

وتبعا لذلك، فإن هذا الفيروس يظل على الأسطح لمدة أطول مقارنة بالفيروس الذي يسبب الإنفلونزا العادية ويعيش 17 يوما فقط.

أما حين تصل الحرارة إلى أربعين درجة مئوية، فإن مدة عيش الفيروس على الأسطح المذكورة تتغير فتنزل بشكل لافت إلى أقل من يوم واحد أي أنه يموت سريعا.

ونقلت الدراسة المنشورة في مجلة "فيرولوجي" المختصة في علم الأوبئة، أن فيروس كورونا يعيش لمدة أطول في الطقس البارد، وهو ما يعني أن التصدي له في فصل الشتاء سيكون أصعب من الصيف.

ويأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج على توقع سرعة انتشار فيروس كورونا المستجد خلال الأشهر المقبلة، وسط مخاوف من زيادة في الحالات الإيجابية بسبب إقبال دول متضررة بشدة على الشتاء في ديسمبر المقبل.



محمد عصام

محمد عصام 10-13-2020 07:58 PM

العزاب أم المتزوجون؟ من هم الأكثر عرضة للوفاة بسبب كورونا


كشفت دراسة سويدية حديثة، أن شدة أعراض فيروس كورونا المستجد تتفاوت من فئة اجتماعية إلى أخرى، موضحة أن حال العزاب عند المرض يختلف عن المتزوجين.

وكشف باحثون من جامعة استوكهولم أن عدة عوامل اجتماعية تؤثر على الإصابة بمضاعفات الوباء مثل جنس المصاب، ودخله المالي، ومستواه الدراسي، وزواجه، والبلد الذي يعيش فيه.

وقال الأكاديمي، ستيف دريفال، وهو أحد المشاركين في الدراسة، إن هذه العوامل تؤثر على احتمال وفاة كل فرد مصاب بفيروس كورونا (كوفيد 19).

واعتمدت الدراسة على بيانات من المجلس الوطني السويدي للصحة والرعاية الاجتماعية بشأن وفيات كورونا بين من تجاوزت أعمارهم 20 سنة.

وكشفت الأرقام أن من ولدوا خارج السويد أقل عارضة للوفاة من جراء الإصابة بالعدوى التي ظهرت في الصين، أواخر 2019 ثم تحولت إلى جائحة عالمية.

وأوردت الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كومينيكايشنز"، أنه عندما يكون المصاب رجلا بدخل مالي منخفض ومستوى دراسي محدود، فإنه يصبح أكثر عرضة لخطر الوفاة بسبب كورونا.

وبحسب الباحثين، فإن هذه العوامل تنطبق أيضا على احتمال الوفاة من جراء أمراض أخرى.

وأظهرت الدراسة أن الرجال معرضون بأكثر من الضعف لخطر الوفاة من جراء كورونا مقارنة بالنساء، وهذا الأمر أثار جدلا علميا في وقت سابق.

وثمة من يرى أن النساء معرضات بشكل أقل لمخاطر الوفاة بكورونا، لأنهن أقل تدخينا ومزاولة للمهن اليدوية والشاقة في كثير من دول العالم، أو لأنهن يحافظن على صحة أفضل.

وتشير الأرقام السويدية، إلى أن العزاب؛ رجالا ونساء، وتشمل هذه الفئة الأرامل والمطلقين، يكونون أكثر عرضة بمرتين لمخاطر الوفاة من جراء كورونا مقارنة بالمتزوجين.


محمد عصام

نووور القمر 10-15-2020 07:41 PM

إنفلونزا الخنازير وكورونا.. أيهما أخطر على البشر؟


قارن كثيرون في الآونة الأخيرة بين كورونا وعدد من الأوبئة التي اجتاحت العالم في السنوات القليلة الماضية، لكن مقارنة إنفلونزا الخنازير بكوفيد-19 حظيت باهتمام كبير في الأشهر القليلة الماضية، نظرا لأن كلاهما أثارا حالة من الذعر في جميع أنحاء العالم.

ويقول آميش أدالجا، كبير الباحثين في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي : ​​"كانت إنفلونزا الخنازير آخر جائحة كبير يشهدها العالم قبل وباء كورونا، لكنهما ليسا متماثلين"، مؤكدا أن فيروس كورونا أكثر خطورة.

ويتفق ريتشارد واتكينز، أستاذ الطب الباطني في جامعة نورث إيست أوهايو الطبية، مع أدالجا بالقول : ​"يمكن أن يؤدي كوفيد-19 إلى تلف الأعضاء وأعراض طويلة الأمد، وهذا لا يظهر مع إنفلونزا الخنازير".

ما إنفلونزا الخنازير؟

كانت إنفلونزا الخنازير أحد الفيروسات الجديدة من (H1N1) التي ظهرت في ربيع عام 2009، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. أما كوفيد-19 فهو من الفيروسات التاجية الجديدة. لذا، فإن إنفلونزا الخنازير وكوفيد-19 نوعان مختلفان من الفيروسات.

وقد تم اكتشاف إنفلونزا الخنازير أولاً في الولايات المتحدة، ثم انتشرت في جميع أنحاء العالم، واحتوت على مزيج من جينات الإنفلونزا التي لم يسبق رؤيتها في الحيوانات أو البشر.

ويقول أدالجا : "لقد كان فيروسا جديدا انتقل من الخنازير إلى البشر". وبالمثل، فإن فيروس كورونا هو أيضًا مرض حيواني المصدر، مما يعني أنه انتقل من الحيوانات إلى البشر، على الرغم من عدم وجود ما يؤكد ذلك حتى الآن.

ويؤكد أن إنفلونزا الخنازير تعود كل عام، في حين تقول ميشيل دالا بيازا، الأستاذة المساعدة في كلية طب روتجرز نيو جيرسي، لمجلة هيلث: "إن سلالة الإنفلونزاH1N1 لا تزال تنتشر في كل موسم إنفلونزا".

كم مات من الجائحتين؟

من 12 أبريل 2009 حتى 10 أبريل 2010، تقدر مراكز السيطرة على الأمراض أن ما يصل إلى 60 مليونا و800 ألف شخص أصيبوا بإنفلونزا الخنازير.

وقد أدت تلك الإنفلونزا إلى ما يقدر بنحو 274 ألفا و304 حالات وفاة في المستشفيات.

ووفقا للتقديرات تتسبب إنفلونزا الخنازير كل عام بوفاة 12 ألفا و469 شخصا.

ويتناقض عدد الوفيات هذا بشكل كبير مع جائحة فيروس كورونا الحالي. فلا تزال إصابات كوفيد-19 في ازدياد، إذ بلغت حتى الآن نحو 40 مليون إصابة، علما بأن العام لم ينته بعد، في حين أن الوفيات بلغ أكثر من مليون شخص.

لكن مقارنة حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير مع كوفيد-19 أمر صعب، كما يقول توماس روسو، أستاذ ورئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة بافالو، لمجلة "هيلث".

ويضيف يقول : "مع كوفيد-19 نقوم بإحصاء الحالات الموثقة، لكن مع إنفلونزا الخنازير فإن الأمر يتعلق بتقديرات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وبالتالي لم يتم توثيق جميع حالات الإنفلونزا."

وعلى الرغم من ذلك، بشكل عام، "كان تأثير جائحة كورونا أكثر تدميراً"، كما تقول الدكتورة دالا بيازا. وتضيف : "بعض الأسباب تعود إلى عدم وجود علاج أو وقاية من المرض كما كان الحال معH1N1 ".



نووور القمر


الساعة الآن: 08:09 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة