![]() |
قصة قصيرة ولكن معبرة
قصه قصيرة لكنها بحر من الحكم
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي . استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق. و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي . الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟ فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر وتعلما ان تسود بينكم روح الالفة والتسامح...! |
حقا قصة معبرة وتحمل العديد من المواعض شكرا اخي عابر سبيل على هذا الطرح والاختيار الموفق قصة وتواصل قيم ننتظره منك دوما اختكم جوهرة |
اشكرك اخي عابر سبيل على هذه القصة الرائعة التي تعبر عن الاخوة و الصداقة و تحمل في طياتها الكثير من العبرة والفائدة فمن يفعل المعروف يضل ذكراه خالدا الى الابد. شكرا اخي على هذا الطرح الرائع و الاختيار الموفق ننتظر منك المزيد من التالق اختكم نسمة المروج |
ليت التسامح يكون شعارنا !!
وليت الانسانية تكون قدوتنا !! وليت الاحساس بتعذيب الضمير يرافقنا حتى نتغلب عن الاساءة لغيرنا !! فالحياة فانية ولن يبقى الا وجه العزة والجلال . فلما لا نعتبر بما امرنا الله به من خصال التسامح والرحمة والمغفرة والصلاح؟؟؟ ولما لا نبتعد عن كل ما يؤذي الآخرحتى ننعم براحة الضمير ؟ فعلا اخي عابر سبيل قصة معبرة وليتها تكون عبرة لمن لا عبرة له شكرا اخي على هذا الاختيار الذي يترك بصماته واضحة ومزيدا من تواصلك تحياتي كوثر 56 |
قصه معبره نعم اخى صقر هذه هى روح التسامح والاخوه نسال الله ان ينالنا التسامح والمغفره وان نترك الدنيا على خير ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعما لنا |
بسم الله الرحمن الرحيم الاخ الكريم / عابر سبيل بالرغم من كلماتها القليلة .. أنما معانيها كبيرة شكرا اخي على هذا الطرح الرائع و الاختيار الموفق مع قبول تحياتى مازن المصرى |
رمال وحجر
هذه قصة صديقان كانا يعبران الصحراء القاحلة,
وخلال رحلتهما حدث بينهما شجار إنتهي بأن ضرب أحدهما الآخر علي وجهه. تألم الصديق الذي ضرب علي وجهه ولكن بدون أن يقول أي كلمة كتب علي الرمال اليوم ضربني أعز صديق لدي علي وجهي اليوم. وبعدها تابعا طريقهما حتي وصلا إلي واحة غناء فقررا الإستحمام في بحيرة الماء. وقع الصديق الذي ضرب من قبل في الطين وكاد أن يغرق ويموت , إلا أن صديقة أنقذة بإذن الله , بعدها وعندما تمالك الغريق نفسة حفر علي الصخر اليوم أنقذني صديقي من الموت, هنا سأله صديقه الذي ضربه من قبل وأنقذة توآ. بعدما ضربتك كتبت علي الرمل والآن حفرت علي الصخر. لماذا فأجابه صديقه عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك علي الرمل لتأتي الريح وتجلب المسامحة ومع هبوبها تختفي الكلمة. ولكن عندما يؤدي إلينا شخص معروفآ فيجب أن نحفر ذلك علي الصخر فيبقي ذلك دائمآ رغم هبوب الريح. فلنتعلم أن نكتب آلامنا علي الرمال ونحفر التجارب الجيدة في الصخر. ------------------------- يقال أننا نحتاج إلي دقيقة لنجد شخصآ مميزآ وساعة لتقديره ويوم لنحبه ولكن نحتاج إلي أيام عمرنا كلها لننساه إنها رسالة قصيرة إبعثها أو قلها لمن تحب لتخبره أنك لا تستطيع نسيانه أبدآ مع خالص تحياتي فارس |
شكر لك اخي عابر سبيل على هذه القصة التي تحمل الكثير من العظة والعبر
جعلها الله لك في ميزان حسناتك جزاك الله خير اتمنى لك المزيد من التالق مع خالص تحياتي اختكم صباح |
عزيزى عابر سبيل
قصه قيمه وليتنا نتعلم منها ان التسامح من اسس الدين الحنيف وليتنا نتذكر ان من اسماء الله عز وجل الغفور واذا كان الله يغفر فعلى العبد ان يسامح وان لا يقابل الاساءه بمثلها وليتنا نتذكر قول هابيل لقابيل (اذا مدت يدك الى لتقتلنى ما انا بباسط يدى اليك لاقتلك) |
| الساعة الآن: 06:43 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة