منتديات المروج المشرقـــة

منتديات المروج المشرقـــة (http://www.moroujs.com/vb/index.php)
-   ~¤¢§{(¯´°•. مروج القصص والروايات.•°`¯)}§¢¤~ (http://www.moroujs.com/vb/forumdisplay.php?f=50)
-   -   الخيانه الالكترونيه (http://www.moroujs.com/vb/showthread.php?t=3823)

مهندس مصطفى المصرى 06-18-2008 01:15 PM

الخيانه الالكترونيه
 
سيدي الفاضل،

أريد النصيحة...
باختصار، لقد علمت أن زوجتي تستخدم مواقع الشات الإلكتروني في ممارسة ما يسمى بالجنس الإلكتروني. تتحدث كتابة مع أغراب باسم مستعار، وتتجاذب معهم أطراف الحديث. تتبادل عبارات الغزل، وعبارات تصف الجماع بين رجل وامرأة. علمت التفاصيل المؤلمة.

واجهتها واعترفت، وطلبت السماح، ووعدت بأنها لن تلمس الكمبيوتر مرة أخرى. وعلى أي حال فقد غيرت كلمة السر فلن تستطيع استعماله ثانية. وبدا لي أنها ندمت جدا.. يبدو أن الفراغ كان عاملا مشجعا، حيث إنها لا تعمل وليس لدينا أولاد بعد، ولكن لم أكن أتصور حدوث هذا منها أبدا.

بعد أن اعترفت توسلت وتذللت كثيرا أن أسامحها وامتنعت عن الطعام خمسة أيام حتى أغمي عليها.
فقد كنت عازما على الطلاق. هي تصلي معظم الأوقات وترتدي الحجاب. ولكني لا أستطيع نسيان ما حدث، وبالكاد أقاوم رغبتي في تطليقها منذ حدث ذلك من ثلاثة أشهر. لم أعد أثق في تصرفاتها أبدا وكلانا يعيش في عذاب مستمر بعد هذه الحادثة.

من شهر ونصف وأنا أفكر ليل نهار. سويعات أشعر بأني أستطيع أن أسامحها، ومعظم الوقت أميل إلى الطلاق. لقد كنا زوجين مثاليين، أحسبها تحبني جدا، وكنت أحبها قبل هذه الواقعة جدا. أنا لا أريد أن أحملكم مسئولية اتخاذ قراري ولكن أبغي حكمتكم ونظرتكم للموضوع بعين الإرشاد. فقد أرهقني التفكير وكان وقع الحادث على عظيما فأصبح تفكيري مشوشا.

لو كانت الخيانة حقيقية لما ترددت لحظة في تطليقها. ولكن هذه خيانة خيالية في معظمها، ولكنها أيضا حقيقية، وتؤدي في أحايين كثيرة إلى الخيانة الحقيقية، ويكفي أنها أبدت استعدادها للخيانة الحقيقية. فمثلها، سعيدة في حياتها الزوجية، تحب زوجها، وتغار كثيرا عليه، فلماذا تفعل ذلك؟!. لقد قرأت كثيرا عمن قلن أو ادعين أن أزواجهن أهملوهن، أو قسوا عليهن. ولكن الأمر في حالتنا ليس كذلك.

كنت أعتقد أن المرأة سوف تنفر من فعل هذه الأشياء إن دعاها بعض الرجال لفعل ذلك إن كانت متزوجة وتحب زوجها، هذا ما أعتقد أنه طبيعي. فقد كانت تخاطب صديقاتها فقط على غرف الشات في أول الأمر. ثم أصبحت تتجاذب الحديث مع أي رجل، فيكفي أن تدخل إلى هذه الغرف باسم فتاه، وألف من يعرض الحديث. حتى إنها كانت تتكلم مع اثنين أو ثلاثة في آن واحد، إن تكلم في الجنس لا بأس، كلام عادي لا بأس، يحاول التعارف لا بأس. يطلب البريد الإلكتروني لا بأس، هي جاهزة ببريد إلكتروني مستعار، حتى إنها أحيانا تتقمص شخصية رجل يبغي علاقة مع رجل آخر ليفعل به عمل قوم لوط من خلال الإنترنت والشات أيضا.

لا أدري هل كان من الممكن أن يتطور هذا العبث الحقير لإعجاب ومن ثم علاقة وتعلق بشاب بعينه، طبعا أقصد عندما تكون تلعب دور الفتاه. ولا حول ولا قوة إلا بالله. أظن أن ملامح نفسية الإنسان لا تتغير. فإن مر الوقت وأمنت عدم اكتشاف أفعالها لفعلتها ثانية. فالطماع طماع دائما، والبخيل بخيل دائما والخائنة خائنة دائما. كل الصفات والطبائع تلازم الإنسان طول عمره. وإن مر شخص واحد بنفس الظروف تماما مرتين لتصرف نفس التصرف.

دائما أرى أن من يفعل فعلة يكررها. صعب جدا أن يتغير أحد. لقد قرأت كثيرا عن قصص خيانة، وبسبب الأولاد يسامح الزوج أو الزوجة لا أدري كيف، وتتكرر الخيانة. ولكن هذه المرة نحن بصدد أمر جلل، ينتشر في البيوت انتشار النار في الهشيم.

كانت الخيانة صعبة سلفا، ولكن الآن خيانة الإنترنت ما أسهلها، تختفي تحت اسم مستعار ولا تخدش حياءها، أقصد نفاقها. إن مواقع الشات لها وقع السحر على بعض الناس. لا أدري ماذا أفعل. هل سأفاجأ بعد أمد طال أو قصر بأنها بدأت تخونني من خلال وسيلة أخرى، مثلا: يسكن بجانبنا شاب ويدعوها ويضحك عليها فتستجيب، فقد استجابت من قبل على الإنترنت.

منقوووووووووووووووووووووول
عن موقع اسلامي

نور الفجر 06-18-2008 07:04 PM

سئل عبد الله بن المقفع : من أدبــــــــــــــك ؟
فأجاب نفســـي ! كنت إذا رأيت من غيري حسناً أتيته ، وإذا رأيت قبيحاً أبيته .
سيدي ،،،أتعجب من الذي يطلب السعادة لنفسه ولكنه ،،،، لا يضع سعادة الآخرين نصب عينيه ولا يشغل نفسه بها ، فإذا خاب سعيه أطلق اتهاماته ولومه فى كل الاتجاهات ولكـــــــــــــن لا نشكو أبداً من عقولنا أو سوء تدبيرنا ....
إن رسالتك _رغم حساسيتها _إلا أنها تفجر بركاناً يقتل حممه العديد ،،، فهناك ثمن يدفعه الناس دائماً لأفعالهم ولابد أن يحلَّ أجل السداد ذات يوم ولكن مع مرور الوقت تتضاعف الفاتورة ، وبالرغم من أن الحياة السعيدة تتطلب دائماً ذاكرة ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا لكى تستقيم لنا الحياة ونستمتع بسلام النفس إلا إنه فى بعض الأحيان قد يعجز الإنسان عن النسيان حتى لأتصور أحياناً أنه لا السيئة تنسى لصاحبها بعد الحين ولا العمل الطيب ينسى أيضاً لصاحبه وإن بدا للعيان عكس ذلك .كأنما نقول
مع الأديب الفرنسي جوستاف فلوبير : أنه " بينما يواصل جسدي رحلته إلى الإمام ..فإن أفكاري لا تفتأ تلتفت إلى الخلف وتعود إلى الأيام الماضية "
رغم سيطرة الماضى على الانسان فإنه ليس من العدل أن نسمح لما شقينا به فى أيامنا الماضية بأن يفسد علينا ما تبقى لنا من رشفات الحياة ولابد ان ينتزع الانسان نفسه من مرارته وعذاباته القديمة ويمضى إلى الامام بقلب يخفق بالامل فى رحمة ربه.
قيل : ذكاؤنا الواعى تغيب عنه الحقيقة لكــــن " إرادتنا الوضيعة" هى التى تغلبنا فى كثير من الأحيان ، وتميل بنا إلى حيث يميل هوى النفس " .
لنبدأ،،،،،،نتطرق إلى ما همست به السطور هنا فانها ليست قضية زوج سيغفر لزوجته ،،،، ولكن خفايا عظام يرتعد لها الجبين فى ظل ما نعايشه فى هذه الايام من صراع للديكة " الازواج "
تجزءت الحروف وبالتالى تجزءت المعانى فأصبحت الخيانة أنواع والبعض الآخر حذف الخيانة واستبدلها بحرية ملعونة لتبرير اوهام مع الاستعداد لاحضار كشكول المبرارات التى سينال بها المجرم البراءة .
سيدى المتسأل ،،،،، إن القضية فى الاصدقاء السته !!!!
قال الشاعر كبلنج " إن لى سته من الخدم " الاصدقاء " المخلصين الذين تعلمت منهم كل شىء ، أسماؤهم هى : من وماذا ولماذا ومتى وأين وكيف!"
وعلينا جميعاً أستخدام هؤلاء الاصدقاء للتوصل إلى،،،،،، ماذا أفعل ؟؟؟؟
وربما سأعود لاحقاً اذا وجدت المزيد لقوله ......
قضية سطورها قليلة ولكن عواقبها تهد جبال راسخة لذا تحتاج للمزيد من القول....
أشكرك أخى مصطفى .....على طرحك البركانى .......الذى يدفع القلم الخامد الى الصراخ ....
دمت بخير.....

فارس الشرق 06-18-2008 10:45 PM

يعطيك العافيه اخي مهندس مصطفى المصري على هذا العرض الرائع والقصة المعبرة عن كثير من القصص المشابهة لها في نفس الحدث عن هذا المرض الذي اصاب امتنا
لا حول ولا قوة الا بالله

تسلم على الـــطرح الرائع

لاتحرمنا من جديدك


اخوكم فارس الشرق

صباح 06-19-2008 04:04 PM

لا حول ولا قوة الا بالله

كل زوجة متى احبت زوجها من اعماق قلبها وكان لها بمثابة الحبيب و الزوج والاخ

والصديق فلن تنظر لغيرة ولاحتي تفكر بخيانته

و قبل ان نسميها خيانة زوجية فهي خيانة لدينها وارتكابها معصية

ونسيانها حق الخيانة الدينية وحدود الله

ندعوا الله العلي القدير ان نكون وتكونون ويكون المجتمع الاسلامي ممن يغار على

حدود الله ومحارمه

شكرا لك اخي مصطفى المصري على هذه القصة

التي تشمل مشكل من مشاكل المتداولة في المجتمع

اتمنى لك المزيد من التالق

مع خالص تحياتي

اختكم صباح

نووور القمر 06-19-2008 05:41 PM

شكرا اخي مهندس مصطفى المصري على هذه القصة الرائعة والتي تعبر عن مشاكل الحياة الزوجية من خلال الانترنيت الذي خرب العديد من البيوت

ننتظر منك المزيد

نووور القمر

نسمة المروج 06-19-2008 07:02 PM

الخيانة الإلكترونية لها نفس القدرة المدمرة على العلاقة بين الزوجين بما تحمله من الآلم وفقدان الثقة فمصيبتها تكمن في أن هذا النوع من الخيانة يتميز بالسرية التامة وهذا يحمل تهديدا مروعا يشبه السرطان الذي يتسلل متخفيا ليدمر أشد العلاقات الزوجية رسوخا.
لكن غالبا الأسرة من تدفع فاتورة الخيانة الإلكترونية بالإنفصال أو الطلاق، فلقد غزت شاشة الإنترنت البيوت، بما توفره من فرص الخيانة الزوجية عبر المشاهدة، أو المحادثة أو الأستماع، لإشباع عاطفة محرومة والخيانة الزوجية ليست مقتصرة فقط على الخيانة الجسدية، فهناك الخيانة البصرية، بواسطة المشاهدة لمناظر الإباحية أو اللقطات المثيرة، وهناك الخيانة السمعية بواسطة المحادثة الهاتفية وهناك الخيانة العقلية عبر الخيال والكلام، والتعبير عن الشهوات باللفظ والكلمة والآهات ويحذرنا القرآن الكريم من مغبة الخيانة الجنسية في أي من صورها فيقول تعالى: "...ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا". وللأسف فلقد وفرت شبكة الإنترنت المجال للزوج والزوجة الضعيفة الإيمان للخيانة العاطفية الهاتفية، أو عبر المحادثة المراسلة لإشباع خيال مريض وقلب محروم من الإشباع الزوجي الطبيعي.

شكرا لك اخي ومشرفنا القدير مصطفى المصري
على هذه القصة المعبرة والواقعية
ننتظر منك المزيد من الرقي والتميز

اختكم نسمة المروج

كوثر 56 06-19-2008 11:58 PM

سيدي حملنا الشبكة العنكبوتية ما لا تطاق والقينا عليها كل الحمل وكانها هي من كتفت ادينا وقادتنا الى عالم مجهول كله خبث ومقت وتنكيل
ساقتنا افكارنا الى كل الاتهامات بلا وجود قاض ولا حاكم ولا عادل ولا محام ينقد القضية من براتين هذا الحيف .
نعم اخي كلنا مسؤولون بافكارنا وتطلعاتنا وادمغتنا التي وقفت جامدة امام هذا الحدث (العولمة )فاخذنا منها السيء وتركنا الايجابي . عممنا السيئات وابعدنا الحسنات . نسينا ان العقول من صممت وقدمت ولكل شيء ايجابياته كما له سلبياته . وعقولنا تحمل هذه الاضداد وعلينا ان نحكمها لتعطي بعض الاتزان
نعم اخي افكارنا الهشة التي ليست في مستوى كل هذه المغريات هي من تضعف امام الاحساس بالندم لتصبه على هذا الصندوق الذي قلب موازيننا .
اخي الخيانة هذه التسمية كانت سابقا اما اليوم فلقبت بالحرية الشخصية والحقوق المتنوعة المفاهيم وهذه التسميات كانت ومازالت وستبقى لانها في النفس البشرية وليست في الالة. لانها في التكوين الفكري والعقلي لبعض النفوس الهشة والتي وجدت مقرا لها تتعامل به بكل حرية وجبروت دون حياء . والخيانة مع الاسف في التركيبة الذكورية والنسوية ويعملا على انصهارها مع بعض . واذا كانت هذه المرأة قد لجأت لهذا الركن في افراغ مكبوتاتها حيث وجدت الساحة فارغة امامها الا من المستضيفين المنتظرين بالطوابيروهي زوجة فاظن ان الوضع لا يحتاج للسؤال وانما للاجابة الصريحة باعطائها درسا وجعلها عبرة للاخرين
قصة معبرة وفيها من العبر والمعاني ما يكفي لنقف عندها وقفة تأملية فيما يجري في حياتنا وتبقى الخيانة الالكترونية نقطة في بحر
مزيدا اخي مصطفى من تواصلك وفي نتظار القادم

دمت في خير

محمد عصام 06-20-2008 01:35 AM

قصة مميزة لانها ترينا صورة من واقنا الذي اصبح يهدد كل البيوت مع عقول اخذت هذه الشبكة في غير معناها وهدفها الراقي

لا حول ولا قوة الا بالله

نتمنى الهداية للجميع


شكرا اخي مهندس مصطفى للمصري على هذا الاختيار الموفق

في انتظار مزيدك المنير



محمد عصام

مهندس مصطفى المصرى 06-20-2008 05:06 PM

اخواني واخواتي لقد اوفيتم بكلماتكم وعبارتكم مفاهيم لهذا الموضوع في غايه الاهميه للاشخاص الذين يتعاملون بلا مبالاه ويقيمون بهذه الافعال دون احترام انفسهم قبل الاخرين وكما وضحتم ان الكثير منا يسىء لاستخدام هذا الاختراع العظيم ليضرو بهم انفسهم اصبح هذا الاختراع في كل يد عالم وجاهل على اى حال نتمنى من الله الهدايا وان يصلح احوالنا .

اخوانى واخواتي
نور الفجر
فارس الشرق
صباح
نوور القمر
نسمة المروج
كوثر
محمد عصام
مزيدا من رقيكم وتفاعلكم اشكركم

جـوهرة 99 06-24-2008 11:55 PM

الخيانة لها ابعاد كثيرة وحالات عديدة وتسمى فيها خيانة .

لن اكرر ما قاله كل الاخوان والاخوات هنا غير ان النيت والشبكة العنكبوتية ليست السبب في خراب البيوت كما يدعي البعض او كما يتصور... بل في حياتنا العامة وعلى ارض الواقع نجد الخيانة في كل مكان ولكنها تختلف بسبب الابتعاد عن الدين الحنيف والعقيدة السمحة وعن عاداتنا واعرافنا واخلاقنا حين نجدها بين ريئس وموظفته وحين نجدها بين استاذ وتلميذته وحين نجدها بين زوج وزوجته وبين اخ واخيه وبين الأصدقاء

الخيانة ايضا تتجلى في الزوج حين يترك ملاكا في بيته لينصاع لرغباته الدنيئة مع اخرى من الشارع وحين يتكلم الزوج او الزوجة وهما سواسية في النيت مع اغراب وفي مواضيع غير محترمة مدعيين الحضارة والتقدم وحين نجد الزوج يهاجر من اجل تحسين لقمة العيش ويعطي لنفسه حق التسلية ويغازل هذه والاخرى ويمضي معها اوقاتا شيقة تصل للجنس على النيت بدعوة الوحدانية وعدم الاستقرار وحين تسمح المتزوجة لنفسها ان تنفي انها متزوجة او حتى بدون نفي ويقبل اي رجل ان يحاورها في ما حرم الله
هل هذه ليست اكبر خيانة تقبلها امرأة او بنت مع متزوج او العكس رجل مع متزوجة
اين مراعاة الله هنا واين حدود الله الا يتساءل كل منهما عن موقفه ان كانت زوجته هي من تخونه مع اخر او الزوجة قد يكون زوجها في نفس السياق

اعتذر ان خرجت عن النص لكن قصتك الرائعة اخي مصطفى جعلتنا نفضفض من بعض ما عندنا عن هذه الحالات من قلة الحمد والابتعاد عن كل القيم والمثل والمبادئ الصحيحة


واخيرا شكرا اخي على هذا الاختيار المميز


ننتظر منك المزيد من هذا التألق


اختكم جوهرة

مهندس مصطفى المصرى 07-09-2008 09:59 PM

اشكرك اختي الغاليه جوهره على مرورك وتعليقك فلاتحرميني منه........ نتمنى من الله الهدايا وان يوفقنا الله فيما نحبه ونرضاه .


الساعة الآن: 06:43 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة