![]() |
الامل في الله لا غير
الامل في الله لا غير
____________________ السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : حياه الانسان كشجرة مزروعة في وسط عواصف الزمان القاسية ،فقد تتساقط فيها ورقه تلو الاخرى، التي لا تستطيع مقاومة العواصف(فتقطعها) ،فالمرء بمقدوره بناء ما هو جدير به ،ومع الامال في انفسنا لذه تنعش منها ماذبل ، فالحياه قاسية بحلوها ومرها وطول عذابها، فلا يذهب الانسان عنه التردد وان عزمت على عمل،( وما اخطأ العليا من ركب الشجاعة والامل) فالمرء قد يبلغ الصعاب فيحذر أن تؤخره الوجل فخظر النزول شد من خطر الصعود الى الجبل. ان كان للمرء عزم في ارادته فلا الطبيعة تثنية ولا القدر. فالحياه لا يدوم بها سرور ولا حزن ،،! فلقد بنت به الملوك قصورا ،فلم تبق القصور ولا الملوك!. فالامام علي قال: أف على الدنيا واسبابها انها للحزن مخلوقة ,وهمومها لا تنقضي ساعة عن ملك فيها وعن سوقة، فترى الولهان باكيا في كل وقتٍ مخافة فقد الامل أو اشتياق ، ولقد رأيت الامال في القلوب بحراً مسطراً تهيم به النفوس وتشتهيه. فمهما يواجة الانسان من صعاب وبلوى في حياتة حملتة هموم ،،فلا علية إلا بالقول "الامل عند الله" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخوكم محسن |
اخى محسن المحترم الغالى
ان الحياة مليئة بالمصاعب و المتاعب و ان لم يكن للانسان رغبات يتطلع اليها لما استطاع التفاعل معها فالطموح هو سبيل تخطي تلك العوائق بالاضافة الى الطموح يجب ان تكون واثقا من نفسك متحليا بكل ما تؤمن به في الحياة منعدم الياس فيما تريد تحقيقه بالاضافة الى هذا الاستمرار تلو الاستمرارفي ما تطمح اليه فبالنسبة لي اطمح الى الخرج بمستويات عليا ولكي احقق ما اريده يجب ان اتحارب في معركة حياتي إذا كنت شخص مبدعا في عالمك فأنت محسود فلا تدع الزمان يخفي أحلامك افعل ما تراه يناسبك ولا تستسلم لزمانك دع اليأس ... فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة .... حكمه قيلت من قديم الزمان تحيتى اليك اخى محسن |
أخي العزيز محمد فاضل
تحية قلبية وأشواق حارة...أسعدتني بمرورك وكلماتك التي تحمل في طياتها معاني التحدي والطموح الدائم والتي تبرز من خلالها قوة الشخصية والتفاؤل الإيجابي المتركز على الإيمان القوي الذي يعطي معنى وحلاوة للحياة واطمئنان للقلب... فعلا أخي الفاضل فالذي يلجأ إلى الله فقد وجد الطريق الصحيح ووفقه سبحانه وتعالى... فأي محنة تمر بك ما أن تحفها رحمة من الله حتى تتحول إلى فائدة ومنفعة وتكتشف أنها هدية من الله وأمن وسلام ,إن ضاقت بك الدنيا فالجأ إلى مالكها ,سبح وأكثر من السجود ,اعزل عواطفك عن تصرفات الآخرين المسيئة لك حتى لا تؤذي نفسك فتصرفاتهم لا تخصك ولا تتعلق بك ,إنها فقط تبين مدى سوء علاقتهم مع ذاتهم ,وأنت في معزل عن كل ذلك هذه حقيقة وهي فعلا مريحة إن أمعنت التفكير فيها . تفقد مدى طاعتك وإنابتك .........نتفقد خزانة الملابس ولا نتفقد حالة الإيمان؟ كلما زاد إيماننا صغرت الدنيا بمن فيها وما فيها بأعيننا ونكون فعلا ممن وصفهم الله سبحانه وتعالى بأنهم لا يخافون أو يحزنون ,ميزانهم في قلوبهم ,يحاسبون أنفسهم ويشعرون فعلا بأن الله يراهم في كل أعمالهم صغرت هذه الأعمال أم كبرت ,إن أحسنوا استبشروا وإن أساءوا استغفروا ,لا يكفون عن مناجاة الله وطلب مغفرته وعفوه وحبه ورضوانه ووده ,فالله أحب إليهم من أهلهم وأنفسهم وكل شيء يحبونه في هذه الدنيا ,جعلنا الله وإياكم منهم . تحياتي مع كامل التقدير والاحترام دمت بخير ووفقك الله لكل خير أخوك محسن |
فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة .... نهاية معبرة وذات قيمة لموضوع يحمل في طياتهِ المغزى القيم .. ليس سوى الأمل الأمل من ينبتُ من القلوب ينتشر من ظلمة اليأس ومن تجربة موحية بالإنكسار.. ليس سوى الأمل يشبة الهلال والشمس المُشعة في عُمر كل يائس .. الأمل .. كمنا قطرة مطر في الفجر يبلل ثغور الورد اضيف ايضا ان الثقة بالله وباليقين ان الله معك اين ما كنت, الثقة بالله هي التي تبعث بالقلب الطمأنينة من جهة , ومن جهة اخرى تعطي الامل ان الله معنا ... كما والأهم في حياتنا وايماننا كما يقال ان الأمل عند الرسول صلى الله عليه وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على هداية ... الأمل في الله ورجاء مغفرته يقترن دائمًا بالعمل لا بالكسل .. الامل في الله لا غير واحة التنفيس. رغم ما يواجة الانسان من صعاب في حياتة حملتة هموم ،، فلا علية إلا بالقول "الامل عند الله" ... تحاياي مجتمعة لاجلكَ اخي الفاضل محسن |
الأمل هذه الكلمة التي تتوقف عليها كل حركة الإنسان في الحياة لأن الأمل يمثل استشراف الإنسان للمستقبل في قضاياه كلها ، إن في عمره أو في حاجاته أو حركته أو أهدافه أو تطلعاته كلها، لأن الإسنان لو تجمّد في دائرة اللحظة التي يعيش فيها ودائرة الظروف التي تحيط به لاختنق عمره في لحظته لأه يتصوّر أن هذه اللحظة هي عمره كله عندما لا يكون له أمل في الإمتداد.
[وعندما يعيش الإنسان ظروفاً صعبه قاسية فإنه يتصوّر - بعيداً عن الأمل في بالإنفراج _ أن هذه الظروف هي التي تعمل على محاصرته . وقل الشيء نفسه عندما يفقد الإنسان الكثير من غاياته أن مما يعيشه في نفسه ، فإن ذلك يمثّل حالة إحساس بالموت ، لذلك كان الأمل العنصر الذي أودعه الله في وجدان الإنسان وفطرته ليعيش عمره في الإمتداد في الحياة وليعيش حركية التغيير والتبدّل في الظروف التي تواجهه عندما تكون هناك ظروزف قاسية تحيط به فيأمل أن تتبدّل. والإنسان ينطلق في عمق الأمل وامتداده من خلال الإيمان بالله ، لأن هذا الإيمان يمنحك الإحساس بقدرة الله على كل شيء ، بينما الكفر بالله يجعلك تعيش في دائرة ظروفك والحالات الصعبة التي تفترس حياتك... تشكراتي لمرورك أختي الفاضلة ضياء، والإضافة التي نورت صفحتي.. لقلبك جنة الفردوس إن شاء الله... ودمت بألف خير ودي وتقديري أخوك محسن |
الامل كلمة بسيطة لها ابعاد كبيرة ولولاها لما كان للحياة طعم وفي المقام الاول طبعا الامل في الله هو صاحب الكون ومدير شؤونه عليه نتوكل واليه ندعو وله نرجح امالانا في الحياة ويبقى الامل تفاؤل وترجي من الله لتحقيق العديد من الطموحات والاحلام شكرا اخي محسن على عرضك القيم دوما ننتظر منك المزيد من الرقي اختكم جوهرة |
لنتعرف عن الامل الذي هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ لا حياة بدون امل فهو الوقود والاكسجين الذي يدفع الانسان الى التحرك والعمل الدؤوب والأمل في الله ورجاء مغفرته يقترن دائمًا بالعمل لا بالكسل والتمني، قال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا} [_الكهف: 110]. وقال عز وجل: {إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم} [البقرة: 218]. فلولا العمل والكد والاجتهاد وعدم القنوط من رحمة الله تعالى لتوقف عن مسايرة الحياة فقال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم} [الزمر: 53]. وقد قال الشاعر: أُعَلِّلُ النَّفــْسَ بـالآمــال أَرْقُـبُــها ما أَضْيَقَ الْعَيْـشَ لولا فُسْحَة الأمل اخي محسن دائما تحسن الاختيار وتتقن العمل وهذا من مكارم الاخلاق مزيدا من تواصلك وفي انتظار القادم دمت في خير كوثر 56 |
| الساعة الآن: 09:42 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة