لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب خمسة آخرون إصابات خطيرة في حادث الانهيار الجزئي لمسجد "أبو بكر الصديق" بحي الأمل بفاس، فيما لا زالت الحصيلة مرشحة للارتفاع بوجود عمال بناء لا زالوا تحت الأنقاض.
ووفق التقديرات الأولية للوقاية المدنية لا يزال خمسة أشخاص آخرين تحت أنقاض هذا المسجد الذي يقع في عين هارون بالمنطقة الشعبية باب السيفر.
ووقع هذا الحادث المأساوي في حوالي الساعة العاشرة صباحا عندما تفاجأ الضحايا، وكلهم عمال بناء، بالانهيار الجزئي لسقف بطول 150 متر مربع للمسجد الذي يوجد في طور الترميم.
ويعود تاريخ تأسيس هذا المسجد الذي تبلغ مساحته الاجمالية 1000 متر مربع، الى سنة 1998.
وتم إغلاقه منذ شهر يوليوز 2006 حيث تم إصلاحه من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ، فتوقف الأشغال فيه الى حين زيارة لجنة تقنية بتاريخ 25 فبراير 2010 ،والنتائج التي أسفر عنها المختبر العمومي للتجارب والدراسات بسبب شقوق في الجدران، حيث أثبت إغلاقه بتاريخ 26 فبراير 2010.
وقد تكلفت بإصلاح هذا المسجد ابتداء من 6 يناير الماضي جمعية البر لاحياء السنة النبوية الشريفة.
لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
الى هذا الحد وصل انعدام الضمير حتى فى بناء بيوت الله
لو ان هذا البناء بيت احد المسوؤلين فى الدوله لكان هناك مراقبه وتدقيق واهتمام كبر
مسجد لم يكتمل بناءة 14 عام احتاج لصيانة مرتين واخيرا انهار بهذا الشكل المحزن
فعلا حاجه تحزن
اين المراقبة والاشراف والخوف من الله
ا شكرك اخى محمد عصام على الخبر الصار
واعتذر عن التاخير فى الرد
تحياتى وتقديرى
حازم المراغى
مشكور اخي محمد عصام على هذا العرض والخبر المحزن
ورحم الله كل الموتى والهم عائلاتهم الصبر فهذه مصيبة من تخلي المسؤولين على مسؤولياتهم والغش في العمل ومواد البناء