منذ نشأ البشر وهو يكتشف ويخترع لاتقان التواصل
وكانت اول الاختراعات الكتابة بعد ان عجز عن التفاهم
مع الآخر حيث اصبحت اللغة أداة اتصال وتفاهم. ظهرت الكتابة علي الألواح الطينية Clay tablets باللغة المسمارية عام 3600ق.م. وكان ينقش علي الطين وهو طري بقلم سنه رفيع. ثم يجفف الطين في النار أو الشمس.
وقد كانت الكتابة في بداية عهدها عبارة عن صور توحي تماما بما رسم فيها. ثم تطورت إلى صور رمزية توحي بمعنى معين. وكانت هذه الرموز يصعب فهم العامة لها. فلجئوا إلى استعمال رموز توحي بأصوات معينة، وهذه الرموز الصوتية كانت خطوة أساسية في نشوء الأبجدية وفي تطوير الكتابة فيما بعد.
فاصبت الكتابة تعرف المزيد من التطور بعدما كانت على الورق فالورقيون يؤكدون أن اجمل ما تقدمه الكتابة الورقية للقارئ (الكتاب) الذي يؤدي إلى نشوء علاقة عاطفية ومعنوية قوية بينه وبين المتصفح تبدأ من أيام الطفولة وتستمر لعدة مراحل متقدمة من العمر
لكن هذه الكتابة تطورت اكثر بعدة عوامل منها السرعة والعصرنة حيث انتقلت الى عالم الالكترونيات فاصبحت الكتابات على الإنترنت تعتمد على حاسة النظر بشكل أساسي كما تتوفر تقنيات إضافة الصوت والصورة المتحركة مع النص الأدبي، مما يحفز القارئ للإطلاع والتصفح السريح والانفتاح على العالم الخارجي بصورة اكثر تدقيقا وإتساعا
تحيتي لك اخي محمد تامر على هذا الاختيار الصائب وهذا دليل التواصل الالكتروني بين كل الاجناس والشرائح المجتمعية والذي يعتبر من مميزات هذا النوع من الكتابة
تحيتي
كوثر 56