الأخ الكريم
محمد تامر
أولا-يعلم الجميع أن الحكومة المصرية تمارس منذ سنوات ضغطا رهيبا على قيادة حركة حماس للقبول بالتفاوض المباشر مع الكيان الصهيونى ونزع سلاحها والجلوس على مائدة التفاوض والقبول بعملية"الإستسلام" المذلة ولكنها تأبى وبسبب رفضها تحاصر وتجوع وتم بناء الجدار الفولاذى لمنع أى نوع من الإمداد لها لخنقها وإجبارها على الإستسلام والقبول بما يسمى السلام وهو فى حقيقته ذل وعار ومهانة فكيف يقبل مسلم بأن يضع يده بيد القتلة والسفاحين من بنى صهيون ويسلم لهم بأرضه ويقبل أن يتقوقع فى بضعة أمتار من بلده المغتصبة ويترك لعدوه الباقى
ثانيا-المستفيد الأول من هذه الفتنة هو الكيان الصهيونى وأعوانه من النصارى المتصهينين والخاسر هو الشعب الفلسطينى والشعب المصرى
ولا يجب أن يؤثر ماحدث فى إيماننا الراسخ بعدالة مطالب الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة ولا يجعلنا نمتنع عن دعمه بكل أنواع الدعم المادى والأدبى بل لو إستطعنا إمداده بالسلاح لا يجب أن نتردد
ثالثا-أتمنى حقا أن يكون ماحدث سحابة صيف وأن تعود العلاقات الحميمة بين الشعبين المصرى والفلسطينى كسابق عهدها
رابعا-أنا مصرى أحب شعبها الطيب الذى ضحى بمئات الشهداء من أبنائه فى أربعة حروب متتالية كان ثلاثة منها بسبب القضية اللسطينية والحرب الرابعة كانت نتيجة للحروب التى سبقتها وكم تألمت لإستشهاد الجندى المصرى أحمد شعبان أسأل الله أن يتقبله فى الشهداء ويغفر له ذنبه ويدخله فسيح جناته
ملحوظة
خامسا-تعلم يا أخى الكريم أنه تم إغتيال كلا من الشيخ المجاهد أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسى ونجا خالد مشعل بعد تدخل مباشر من الراحل الملك حسين من الموت بالسم دس له عن طريق أحد الخونة بتخطيط من الموساد الإسرائيلى وخالد مشعل على رأس قائمة المطلوبين تصفيتهم جسديا ولن تتردد لحكومة الإسرائيلية لحظة فى إغتياله لو إستطاعت وسنحت لها الفرصة وقد رفضت كل الدول العربية إستضافته لديها وتم طرده من الأردن وقبلت الحكومة السورية ببقائه فهل نطلب منه أن يبقى فى غزة ليغتال إن آجلا أو عاجلا؟
سادسا- أخى الكريم أتمن أن نقرأ الواقع بذاكرة الماضى ولا ننساق وراء أجهزة الإعلام والتى تحركها أيدى خفية صهيونية هدفها الأول زرع الفتنة بين الشعوب العربية بعد نجاحها فى زرعها بين ما يسمى بالزعماء العرب
أتمنى أن يجمعنا المقولة الشائعة
"الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية"
وتقبل منى يا أخى الكريم أرق تحياى