من روائع فاروق جويدة
من ورائع فاروق جويدة
منْ ألـــــــــف عامً
عِشْتُ أرْسُمُ فِي خَيَالِي
صُورَة امْرأةٍِِ يُخبَئهَا القدَرْ
*********
كانتْ تطوفُ معَ الليَالي كلمَا
سَقطتْ طيورُ العُمْر
وَاندَثرَتْ كأوراق الشجَرْ
تبْدُو بِلون الفجْر أحْيَاناً
وحيٍنَ تغيب يختنقُ القمرْ..
*********
فيهَا لهيبُ الشمْس
فيهَا سَكرة الأموَاج
فيهَا لهْفة الأِرْض الحزَينةِ
لارْتعَاشَاتِ المطر....
فيهَا حنينُ العَاشقِينَ إذا بَدَا
*********
طيفُ الفِراقَ وَعادَ يُدْمينا السفرْ
تخْبُو الملامحُ...يستكينُ النبْضُ
يَرْحَلُ كالصدَى صَوتُ الوَترْ
في كلِّ يَومً كنتُ أحْسَبُ
مَا تبَقى منْ زمَانِي
قبلَ أنْ تخبُو عَلى العَينين
أشْـــــــوَاقُ العُـــــــــــمُرْ
من قصيدة امرأة من ألف عام سنة1993 للشاعر "فاروق جويدة"
كلمات عجزت أمامها عن التعبير حينما قرأتها
وددت نقلها إليكم لتسلك طريق إلى قلوب تنبض بروح الحب والصداقة الخالصة
أختكم نور الفجر
|