بعد أن هدأت الضجة المثارة حول فتوي إرضاع المرأة لزميلها في العمل تجنبا للخلوة المحرمة ..فاجئنا أحد المفكرين الإسلاميين المصريين بفتوي تبيح القبلات بين غير المتزوجين بدعوي عدم تجاهل الواقع وعدم قدرة كثيرين من الشباب والفتيات على الزواج في ظل المعروض من المؤثرات الخارجية، التي تؤثر على الغريزة الجنسية التي غرسها الله في الإنسان....
وتابع حديثه لا يجب أن نهون من هذه المشكلة، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وهذا ليس معناه الدعوة إلى الفساد. وقال "للأسف الشديد دائما يتم تأويل ما أقوله، والقاعدة عندي: أنه ليس كل محرم من الضروري أن لا يفعله الإنسان".
واستطرد في حديثه قائلا "أن تأخر سن الزواج وارتفاع تكاليفه وانتشار البطالة هو الذي يؤدي إلى هذه الذنوب الصغيرة كالقبلات".