******
لؤلؤةً غاصت فـي أعمـاق البحـار
بين سمك القرش والحيتان والمحـار
لا أدري أكان سبب غوصها إعصـار
أم يأس من الحياة فـأرادت الانتحـار
أم صدفةً لانتقاء الأغانـي والأخبـار
أو عمدا لإنقاذ الأخيار من الأشـرار
أسأل الله أن تكون واحدة من الأخيار
فقد وفت بوعدها وهذا فعـل الأبـرار
******
اسمها مشتـقٌ مـن اسـم الله الحليـم
على اسم مرضعـة رسولنـا الكريـم
أسـأل الله رب الـعـرش العظـيـم
أن يجعل مأوانا ومأواها جنـة نعيـم
******
اسمها علـى اسـم حليمـة السعديـة
مسلمـةٌ ملتزمـة عربيـةٌ مغربـيـة
إما من الـدار البيضـاء أو رباطيـة
أو مـن مدينـة العيـون أو طنجيـه
أو مــن تـطـوان أو أغاديـريـة
المهم أنها مسلمـة ملتزمـة عربيـة
عرفت اسمهـا فكـان أحلـى هديـة
الحـاء حكـمـة وحـلـم وحنـيـة
والـلام لـيـن ولـطـف ولهفـيـة
واليـاء يافـعـةٌ يانـعـةٌ وذكـيـة
والميم ماء عذب من عيـن فردوسيـة
طعمه غير آسنٍ يصب ببحر الكوثرية
والتاء تاج مرصعٌ بجواهـر طبيعيـة
ليسـت مزيفـةً ولا أظنهـا تقليديـة
حييتهـا كلمتهـا فــردت التحـيـة
أخا وصديقا قبلتنـي بحالـة مبدئيـة
أشكرها فمعرفتها بي لا زالت سطحية
وأطمح بثقتها بعد أن تعرفني بجديـة
عساها تعوضني بما ابتليت به من بلية
أو نبقى في دين الله إخوة ونِعمَ الأخوية