السنة الميلادية المقصود بها هو ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام
أما السنة الهجرية فهي تعني هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة المنورة ...
بعض المسلمين يهنئون بعض براس السنة الميلادية ويقولون كل عام وأنت بخير وأغلب المسلمين يهنئون بعض بالسنة الهجرية ويقولون : كل عام وأنتم بخير وسأنقل لكم بعض المعلومات عنهما
أولا : التهنئة برأس السنة الميلادية
بداية / ماعلاقة المسلمين بميلاد المسيح ؟
وهل رأس السنة تعني فعلياً ميلاد المسيح أم إن المسألة تقريبية ؟
وهل المسلم الذي يهنيء براس السنة الميلادية يعرف أو معترف بالطقوس التي يتم فيها الاحتفال برأس السنة من زيارة للكنيسة وحرق جذع شجرة وغيرها أم إنه يقول كل عام وأنتم بخير وهو مايدري اية الحكاية
ثانياً / التهنئة براس السنة الهجرية
وفيها خلاف
* الإباحة : وأنها من العادات، ومن هؤلاء الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله حيث قال: أرى أن بداية التهنئة في قدوم العام الجديد لا بأس بها، ولكنها ليست مشروعة
بمعنى: أننا لا نقول للناس إنه يسن لكم أن يهنئ بعضكم بعضاً، لكن لو فعلوه فلا بأس، وإنما ينبغي له أيضاً إذا هنأه أحد في العام الجديد أن يسأل الله له أن يكون عام خيرٍ وبركة فالإنسان يرد التهنئة.
هذا الذي يراه ابن عثيمين رحمه الله في هذه المسألة، وهي من الأمور العادية، وليست من الأمور التعبدية
* القول بالمنع مطلقاً، وهو الراجح، وممن قال به الشيخ صالح الفوزان، حيث سئل
عن التهنئة بالعام الهجري الجديد فأجاب: لا نعرف لهذا أصلاً، والتأريخ الهجري ليس المقصود منه هذا، بأن يجعل رأس السنة مناسبة
وتُحيا ويصير فيها كلام وعيد و تهاني،
و إنما جعل التأريخ الهجري من أجل تمييز العقود فقط، كما فعل عمر رضي الله عنه لما توسّعت الخلافة في عهده، صارت تأتيه كتب غير مؤرخة، فاحتاج إلى أنه يضع تأريخاً تعرف به الرسائل و كتابتها، فاستشار الصحابة،
فأشاروا عليه أن يجعل الهجرة مبدأ التأريخ الهجري، وعدلوا عن التأريخ الميلادي، مع أنه كان موجوداً في وقتهم، و أخذوا الهجرة
و جعلوها مبدأ تاريخ المسلمين لأجل معرفة الوثائق و الكتابة فقط، وليس من أجل أن تتخذ مناسبة و يتكلم فيها .
لتكن رأس السنه الهجريه يوما نتذكر فيه هجرة النبي الاكرم (صلي الله علية وسلم) و معاناته و اغترابه عن مكه لاجل رساله الاسلام و من اجل ان ننعم في هذا الزمان بنعمه الاسلام العظيمه التي كرمتنا عن غيرنا
و لتكن محطة لتجديد العهد مع الله و التوبه من ذنوب السنه المنصرمه و اخذ العهد بعدم مخالفته في السنه الجديدة