دمى جنسية بديلة للزوجة.. تغزو الأسواق العربية
او " الضرة المطيعة "
1800 درهم او ما يعادل 180 اورو : هو ثمن الدمى الجنسية التي وصلت إلى المغرب وبدأ تسويقها بمدينة الدار البيضاء وبالضبط بقيسارية درب عمر، مؤخرا على غرار باقي الدول العربية والقادمة من الصين.
الدمى وهي قريبة حسب ما عاينناه من الفتيات الحقيقيات في الشكل والمواصفات المتعلقة بالمتعة الجنسية ، أثار تسويقها بمدينة الدار البيضاء سخطا ولغطا كبيرا من طرف التجار والمواطنين المغاربة.
وحسب شريط فيديو ، يمكن أن تأخذ هذه الدمى المظهر الخارجي لملكات جمال العالم، أو نجمات الغناء أو المشاهير، وذلك حسب رغبة صاحبها،كما أنها تشعر و تتكلم ولها ملمس الجلد البشري.
نعم هي مجموعه من الدمى الصينيه البديله للجماع ، حيث تمكن عدد من الباحثين الصينين من تصميم دمي على شكل جسد ووجهه المرأه ، قالوا أنها بديله لجماع الرجل مع المرأه ، وهذه بعض الحوارات الخاص مع مجموعه من المختصين فى الطب النفسى والعلاقات الجنسيه ومجموعه من علماء الدين للحديث عن هذة الدمى ، التى أنتشرت بشكل واضح فى الأسواق العربيه .
رأي المتخصصون فى الطب النفسى
يري الخبراء المتخصصون فى الطب النفسى ، أن غزو الدمي الصينيه البديله للجماع ، الأسواق العربيه ، خطر كبير جداً وتهديد حقيقى للاستقرار النفسى للشباب ؛ لان ممارسه العلاقه مع هذه الدمية قد تغنيهم على الطريق الطبيعى لافراغ الشهوه وهو الزواج خصوصاً مع أرتفاع التكاليف الماده للزواج فى هذا الزمان ، وبالتالى لا يستطيع معظم الشباب تحمل تكاليفه .
رأي علماء الدين فى الدمي البديله للجماع
يرى العالم الجليل د.أحمد على والكثير من العلماء والمفتين ، أن الدمي البديله للجماع ، هى حرام شرعاً بدون شك أو فصال أو جدال ، ومن يمارس معها العلاقه فهو أثم ؛ لانها -حسب رأيه - ممارسه للعاده السريه بطريقه غير مباشره ، كما أنها تغنى الشباب عن الزواج الذى هو سنه الله فى أرضه .
كما دعا الشيخ شمس الدين الجزائري الشباب إلى الإبتعاد عن الدمية الجنسية، . وقال الشيخ شمس الدين خلال برنامجه "انصحوني" الذي يبث على قناة النهار أن هذه الدمى محرمة ومن يقتنيها ملعون، كما دعا وزير التجارة في بلاده إلى التحرك وتحريك مصالح وزارته لضمان عدم دخول مثل هذه الدمى إلى الجزائر.
ومن هذا المبنر ندعو كل الشباب فى الوطن العربى وكل أنحاء العالم لتجنب شراء هذة الدمي ؛ لانها خطر حقيقى على صحه الأنسان تسبب العقم والايدز وربما السرطان ، ومسبب رئيسى للخلل النفسى فضلاً عن كونها حرام شرعاً .