هل بدات حرب النجوم
فى الوقت الذى انشغل فية العالم باحداث العراق وما يحدث فى فلسطين وفى الصومال وبما ان يحدث نتيجة تحدى ايران لارادة المجتمع الدولى بالاستمرار فى برنامجها النووى اصيبت الدول الكبرى بحاله هلع عندما قامت الصين بعملية استعراض عضلات
ربما لتقول للعالم انا هنا .....
اذ قامت الصين فى الاسبوع الماضى باطلاق صاروخ من الارض للفضاء الخارجى وصل الى ارتفاع 800 ك ليحطم قمرا صناعيا صينيا قديما كان يستخدم لاغراض رصد الاحوال الجوية
وقد تحول القمر الصينى الى مئات من القطع وتدور بسرعة رهيبة فى الفضاء الخارجى
وهذة القطع او القمامة الفضائية تهدد الاقمار الصناعية الموجودة على نفس الارتفاع وغلبها اقمار تجسس تمتلكها الولايات المتحدة واقمار للاستشعار واقمار للبحوث
وكذلك سفن الفضاء التى تقوم ببحوث فى جميع المجالات العسكرية والعلمية وخلافة...
المهم ان الصين بهذة التجربة التى لم تعلن عنها رسميا اصبحت اول دوله تنجح من 20 عاما فى اطلاق سلاح مضاد للاقمار الصناعية
وقد بادر المراقبون العسكريون فى الولايات المتحدة بتوجية النقد العنيف للصين لما وصف بانه استعراض عدوانى للعضلات
نظرا لما يشكلة هذا العمل ونتائجة من خطر على الاقمار الصناعية الامريكية التى تستخدم للتجسس وللاغراض العسكرية
الى جانب انة قد يكون بداية لسباق التسليح فى الفضاء الخارجى
وفى الوقت نفسه استنكرت اليابان واستراليا وبريطانيا تجربة الصين
وجاء رد الفعل الامريكى يتردد وذلك لموقفها الغريب والرافض لعقد معاهدة للحد من التسليح فى الفضاء الخارجى
وقد اشارت تقارير عديدة الى قيام واشنطون باجراء بحوث سرية ووصلت الى مرحلة متقدمة لانتاج سلاح مضاد للاقمار الصناعية باستخدام اشعة الليزر التى تتميز بسرعتها وقوتها عن الاسلحة التى تم التوصل اليها من 20 عاما
واكدت واشنطن ان تجربة مثل هذا السلاح لا يتفق مع روح التعاون الذى تتطلع الية كل من الصين والولايات المتحدة فى مجال الفضاء المدنى
وراى الخبراء فى شرق اسيا ان التجربة التى رفضت بكين نفيها او تاكيدها هى اكبر عمل استفزازى عسكرى اقدمت علية الصين منذ ان اطلقت صواريخ بموجهة ساحل تايوان من 10 سنوات
واكد هؤلاء الخبراء ان الرسالة فى هذة المرة موجهة بصفة خاصة للولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى الوحيدة فى الفضاء الخارجى
وان قيام الصين باطلاق هذا الصاروخ قد كان مفاجاة للولايات المتحدة على الرغم من ان السياسة المعلنه وغير الرسمية للصين تعتمد على استراتيجية عسكرية تقوم على استخدام اساليب تكنولوجية رخيصة لاعاقة تقدم القوات الامريكية المسلحة بمعدات متقدمة للغاية وذلك طبعا فى حالة حدوث مواجهة حول تايوان
وبالتالى فان تدمير الاقمار الصناعية التى تعتبر البنية التحتية للقوات الامريكية يمكن ان يعيق تقدم هذة القوات
ومن هذا المنطلق يرى الخبراء ان التجربة الصينية لهذا النوع من السلاح ستترك اثارها على العلاقات الامريكية الصينية بل على العالم اجمع
الحزين دائماودائمــــــــــــــأ
|