الحزن والامل
الحزن والأمل
هناك دائما فوارق
نعم نعيش الحزن نطوف إليه أحيانا فلم نعرف أعيادنا بدونه
يمتزج الحزن مع الألم فنصبح نحن والألم في كفتي ميزان الحزن
لايعلم الألم المسكين أننا وطن وبحور للحزن سماء بظلالها للعذاب
أمطارنا دموع الندم وأنفاسانا آهات الحزن وحالنا دوما غمم
نعرف الأمل ونسمع به في روايات الخيال نتوق إليه ننتظره الليالي الطوال
ونعلم أن القدر وحده القدر من يعرف نهاية الحزن وبداية الأمل
والإنتصار ولكن هيهات للأمل
قطرة أمل ستذوب في محيط عذابنا والحزن ستغمرها بحور دموعنا
ستصعقها صرخاتنا الباكيه
أجل نعم وأجل نحن في عجل لملاقاة الأمل ولكن
هل الأمل سيقبل بنا بعد هذه الجراح بعد أن حطمتنا الحياة بعد التشتت بعد الإنهيار
هل يستطيع الأمل أن يلملم بقايانا هل يستطيع تجميع شظايانا لحظة يا أمل
هل ستناضل من أجلنا هل تستطيع تغير ملامحنا فقد راقها شكل الحزن
حتى المرايه وكل الزوايه ألفت شكلنا مع الحزن
فهل ستصمد معنا يا أمل أم سترحل كحبيب لاح كالقمر وغاب في
لمح البصر دون أدنى أثر
عندها يا أمل سينتقم من الحزن ويزيد علينا الألم ونفقد الصبر
فهلا تركتنا يا أمل فقد ألفنا هذا القدر
اسرد برايك الحر حوارك معى هنا وحشنى نقاشكم الجريئ
|