الناس كلمة تلبس ثوباً كبيرا مزركشاً , يحوي بداخله معانٍ كثيرة غامضة
ويمكن تأويلها الى كلمات على ظهر ورقة بسيطة لا معنى لها .
الناس كلمة تضفي جوها الهادئ الذي يبعث ضوء التعاون من الأفق وتحتاج الى حرارة من أجل أن تفي بأغراضها ..
الناس تعاون .. كفاح .. صبر .
الناس كلمة أُؤمن بها , اهتم لمشاعرها ,
و أحب الناس الى قلبي هو الانسان المكافح الثائر الذي يحتضن معنى الانسانية بكل ما فيها من معانٍ وأِخلاص .
ان الانسان المكافح الثائر هو الانسان الذي يعمل من اجل خدمة وطنه وأهله ومن أجل تطوره وازدهاره ونموه ..
انسان مكافح يسعى وراء الأمل
ويجب دعمه ودفعه الى الامام نحو مستقبل مشرق منير .
ولكن .. السؤال الذي يطرح نفسه الان :
هل هنالك دعم لهذا الانسان ؟
وهل هناك مثل هذا الانسان في مجتمعنا اليوم ؟
ان الانسان الحقيقي الثائر قلما نجده في مجتمعنا , اذ ان المجتمع اصبح يسعى وراء مصالحه ..
كل شخص يقول :
" هذه مصلحتي " , ولم تعد القيم تجد مكاناً في قلوب الناس ,
ولم تعد قادرة على اختراق وهدم الجدار الذي وضعه الزمن بين هذين الشخصين .
ومن هنا نستنتج بالتأكيد ان من يسعى من أجل مجتمعه ووطنه ,
لن ينال الدعم الكافي والملائم له على روح الافكار المتقدمة وانما سينال العقاب والعذاب ..
وكما نعلم بأن الانسان الذي يملك افكارا تدعوه الى مصلحته
والى تحسين مصلحة غيره فهو انسان متقدم
يحق له ان يعيش في خيرات الارض وفي جنات النعيم ...