السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفضلى ضياء
" أحمل في قلبي طوفاناً من الأسى و هديراً من المحبه لو بحت به لأشعلت البحار و لأنطقت الأحجار و لهيجت الأزهار و ألغيت نزار و استفزت أحرفي الورد الكرزي فزادته إحمرار و لأرقصت القفار و لحبست الأشعار في الأسحارا " ..........
بداية ضاعت كلماتي وعجزت عن الكلام, و لي العذر فحديثي يتعلق عن الصداقه. فكلما حاولت الكتابه (تضيع القوافي و ينعدم وزن القصيد ).
إن الصداقه شي عظيم وكنز لايقدر بثمن واحساس رائع لايوصف .و الصداقه أسمى وأنبل وأقوى العلاقات الانسانية على الاطلاق خاصة إذا قامت على الحب و الصدق , ذلك الحب الصادق النقي الذي ينبع من الروح ويتغذى من القلب. مثاله ذلك الحب الذي يجمع بين" قلبين " توحدت روحيهما لترتقي بهما الى حديقة المحبة الرائعة .
أتذكر أني سألت أحدهم عن الصداقه فقال لي : " أنت تسألني عن شيء انقرض وانعدم من قرون فلا تتعب نفسك في البحث عن المستحيل ".
ربما كلامه صحيح نوعا ما , و صحيح أن الاصدقاء الحقيقيين قلة .. لكنهم موجودين .
لا زال هناك أصدقاء بمعنى الكلمة .. صحيح صداقات المصالح أكثر لكن لا تزال هناك صداقة صادقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"
وقال الشاعر :
اختر قرينك واصطفيه تفاخرا ********إن القرين الى المقارن ينسب
مشكورة أختي ضياء على المرور
ودي وتقديري
أخوك محسن
|