أختي الفاضلة جوهرة
أحييك على هذا الموضوع الرائع ولمزيد من التوضيح أضيف الآتي
بالفعل بدأت بعض الدول في إجراء الفحص المصلي ، في اطار برنامج يستمر لمدة 3 شهور ، ويهدف الى التأكد من وجود الأجسام المضاد للفيروس في عينة عشوائية من السكان يتم إختيارها بصورة محسوبة بالنسبة الى عدد السكان من بين من لم يثبت إصابتهم بالفيروس او تم عزلهم لمخالطتهم لحالات إيجابية .، ولقد لاحظت خلال الشهور الماضية من عملي بالفرق التنظيمية ولجان التخطيط لمواجهة الجائحة ، أن نسبة كبيرة ممن يأتي فحصهم إيجابيا ، لا تظهر عليهم سوى أعراض بسيطة مثل ألم الحلق او الكحة، واحيانا بدون اعراض على الإطلاق ويكون فحصهم فقط نتيجة مخالطتهم لحالات ايجابية ، والبعض يعاني من المرض بصورته المثالية المتمثلة في السخونة والكحة وضيق التنفس وألم الحلق وفقدان حاسة الشم او التذوق واحيانا اعراض اضطرابات الجهاز الهضمي .
ملحوظة : الأجسام المضادة هي أنواع معينة من البروتينات ينتجها الجهاز المناعي في الجسم عند تعرضه للفيروس وذلك لمقاومته .
الدراسة ستأخذ وقتا وأظم ان نتائجه ربما تظهر بعد ستة أشهر وتهدف في الأساس في الى قياس نسبة من أصيبوا بفيروس كوفيد 19 ، وتم شفاؤهم دون أن تظهر عليهم أية أعراض ، وإن كنت أؤكد وبشكل قاطع أنه لم يثبت حتى الآن ما إذا كان وجود الأجسام المضادة يعني أنك مُحَصَّنٌ ضد الإصابة مجددًا بكوفيد 19.
تحياتي وتقديري
|