اخر عشرة مواضيع :         تحذير من تطبيقات جديدة خطيرة قادرة على سرقة بياناتك (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ][®][^][®][أهم الأخبار القصيرة لكورونا ][®][^][®][ (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 378 - عددالزوار : 18271 )           »          ادعية لمحاربة كورونا (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 323 - عددالزوار : 17784 )           »          دعاء (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 6054 - عددالزوار : 492078 )           »          نصائح لتجنب الحمل بعد تلقي لقاح كورونا (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 6 - عددالزوار : 419 )           »          مخترع مغربي يصمم قميصا ذكيا يحمي الأطفال من الاختطاف (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 10 - عددالزوار : 282 )           »          أوبئة ظهرت في 2020 . . . بعيدا عن كورونا (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 9 - عددالزوار : 390 )           »          كيف تنظّف الكبد بزيت الزيتون والليمون؟ (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 7 - عددالزوار : 258 )           »          12 فائدة طبية لمشروب الكمون والقرفة اهمها علاج الانيميا وانقاض الوزن (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 7 - عددالزوار : 243 )           »          «تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة» (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 8 - عددالزوار : 239 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > مروج العلوم > مروج صحتنا مع كورونا
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

مروج صحتنا مع كورونا مروج خاصة بكل ما يتعلق بفيروس كورونا او كوفيد 19

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-12-2020, 01:36 PM   #1
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
5 أسئلة كورونا الشائعة وأجوبتها




أسئلة كورونا الشائعة وأجوبتها






تسلل لحياتنا بدون سابق انذار وقلبها رأسا على عقب
هي حرب شرسة مع عدو خفي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى
فزع وخوف وهلع وأزمة غيبت الحركة عن الحياة
الكل يتساءل عن هذا الكابوس المزعج الذي عصف بكل الدول غنية كانت ام فقيرة مسلمة او مسيحية او ديانة اخرى
اسرار وخبايا عديدة اكتشفت واخرى لم تزل
الكل حائر للتصدي لهذا الفيروس وكيف يقاومه
أسئلة عديدة وهواجس تطرح للتعامل مع اخطر ما شاهدته وما عاشته البشرية في حياتها
حدث غريب عنا ونازلة لن يقوى عليها الا خالقنا

موضوع جديد لأهم الاسئلة الخاصة بكورونا مع أجوبتها من متخصصين علماء وأطباء من مواقع معروفة كسكاي نبوز عربية او العربية نيت او ب بي سي عربية وهكذا سيكون محور هذا الموضوع الذي اتمنى أن يكون مرجعا لكل من يهمه الامر


وعلى اي تعليق جاد أو تصحيح لاي جواب من أي عضو او مشرف او اداري عليه ان ينبهني للامر برابط التصحيح عن السؤال برد هنا على نفس الموضوع مع ذكر السؤل او في مروج الشكاوي والاقتراحات فكلنا معرضون للسهو أو الخطأ وله الشكر

اتمنى ان تنال الفكرة رضاكم

موضوع آخر بدون ردود إلا لمن يريد أن يضع سؤالا ويحتاج لجواب نعده أن نعمل ما في وسعنا للبحث والرد عليه أو المشاركة بسؤل وجواب منه على الا يكون السؤال متكررا


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2020, 01:52 PM   #2
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي


باسم الله نبدأ مع أول سؤال


سؤال : هل ينقل متوفي كورونا العدوى؟


كشفت المستشارة الإقليمية لشرق المتوسط لمكافحة العدوى بمنظمة الصحة العالمية، مها طلعت، حقيقة انتقال فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" من المتوفي المصاب بالفيروس.

وأكدت المستشارة الإقليمية، أن المتوفي المصاب بكورونا لا ينقل العدوى بصورة كاملة، وهناك إجراءات في أثناء تغسيل الجثمان لمنع انتقال العدوى.

ونقلت تقارير صحافية عن خبراء صحة، خلال الأيام الأخيرة، أن كورونا يعتمد على الخلايا الحية لكي يعيش، لذلك لا يبقى حيا في جسد الإنسان بعد وفاته سوى لساعات قليلة.

وخلال تلك الساعات لا يملك طريقة للخروج من الجسد الميت، لأنه عند الكائن الحي يخرج بالسعال وينتشر ويعدي، فيما لا يستطيع الخروج من رئة المتوفى.

وهذا ما أيدته منظمة الصحة العالمية، التي تقول إنه "وخلافا للاعتقاد الشائع، لا دليل على أن الجثث تشكل خطرا بعد الإصابة بأمراض وبائية إثر كارثة طبيعية، لأن معظم الجراثيم المسببة للأمراض لا تبقى على قيد الحياة لفترة طويلة في جسم الإنسان بعد الموت".

وتثير قضية دفن الموتى المصابين بكورونا جدلا كبيرا في دول عدة، إذ حاول عدد من أهالي إحدى قرى مصر منع دفن متوفية بكورونا، اعتقادا منهم أنها قد تنقل العدوى لهم، في مشهد تكرر من قبل في العراق.

من جانبها، أصدرت مشيخة الأزهر، السبت، فتوى تحرم أي إساءة للمتوفين من جراء "كورونا"، داعية الله أن "يتقبلهم من الشهداء".
كما علق شيخ الأزهر، أحمد الطيب، على المشهد المتداول، لرفض دفن طبيبة توفيت جراء الإصابة بفيروس كورونا، قائلا: "مشهد بعيد كل البعد عن الأخلاق والإنسانية والدين، فمن الخطورة بمكان، أن تضيع الإنسانية وتطغى الأنانية، فيجوع المرء وجاره شبعان، ويموت ولا يجد من يدفنه".

وفي سياق متصل، أكد مفتي مصر شوقي علام، في بيان، أنه "لا يجوز التنمر من مرضى كورونا أو التجمهر و(..) الاعتراض على دفن شهداء الفيروس التي لا تمتُّ إلى ديننا ولا إلى قيمنا ولا إلى أخلاقنا بأدنى صلة".

وقال علام: "المتوفى إذا كان قد لقي ربه متأثرا بفيروس كورونا فهو في حكم الشهيد عند الله تعالى، لما وجد من ألم وتعب ومعاناة حتى لقي الله تعالى صابرا محتسبا"، داعيا إلى الدفن بالطريقة الشرعية وباتباع المعايير الصحية.

من مواقع اخبارية معروفة



اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2020, 02:06 PM   #3
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي


سؤال : هل يقي الحر والشمس من كورونا؟ منظمة الصحة العالمية تجيب

الدراسات لم تؤكد قدرة الطقس الحار على قتل فيروس كورونا

أكدت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من مرضد "كوفيد 19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت المنظمة في تغريدة على حساب رسمي في موقع "توتير"، أن "تعريض نفسك لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة أعلى من 25 درجة مئوية لا يساعد على الوقاية من مرض (كوفيد 19) الذي يسببه فيروس كورونا المستجد".

وأضافت المنظمة في رسم توعوي، أن "المرء قد يصاب بمرض كوفيد 19، مهما كان الطقس مشمسا أو حارا".

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض البلاد ذات الطقس الحار أبلغت عن إصابات بفيروس كورونا المستجد، قبل أن تذكّر من جديد بضرورة الحرص على غسل الأيدي جيدا، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم.

اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2020, 02:28 PM   #4
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي


سؤال : ما هي المسافة القصوى لانتشار رذاذ كورونا ؟


أظهرت دراسة، أجريت في مستشفى ميداني في ووهان ونشرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن فيروس كورونا المستجد يلوث الأسطح والهواء في محيط المرضى لمسافة قد تصل إلى أربعة أمتار.

إلا أن الدراسة التي نشرتها مجلة "إميرجينغ إنفكشيوس ديزيزيز" التابعة لهذه المراكز، محدودة لأنها تؤكد أن الفحص المستخدم يسمح برصد وجود الفيروس وليس كمية الشحنة الفيروسية القابلة للبقاء.

بعبارة أخرى، كون الفيروس الذي ينتقل في الجو من خلال عطاس المرضى أو تنفسهم، قادرا على الانتقال مسافة قد تصل إلى أربعة امتار، لا يعني أن هذه الجزيئات ستكون بكميات كافية لإصابة آخرين.

وأخذ الباحثون الصينيون عينات في قسم الانعاش (15 مريضا) في مستشفى هوشينشان في ووهان في 19 شباط/ فبراير والثاني من آذار/ مارس، ومن قسم العناية العادية الذي يضم مرضى أقل خطورة (24 منهم).

وأخذت العينات من الأرض وفأرة الحواسيب وسلال المهملات وحواجز الأسرة ومعدات حماية الطواقم الطبية وفتحات التهوية ومن هواء الغرف في أماكن عدة.

وكتب الباحثون في دراستهم أن الفيروس "كان منتشرا بشكل واسع في الجو وعلى أسطح المعدات في قسم الانعاش وقسم العناية العادية ما يشكل خطرا محتملا مرتفعا لإصابة الطواقم الطبية والأشخاص الذين يكونون على تماس قريب".

كانت أكثر المناطق تلوثا تلك الواقعة قرب المرضى في قسم العناية المركزة. أما أكثر القطع تلوثا فهي فأرة الحاسوب تليها سلال المهملات والأسرة وقبضات الأبواب.

كذلك حملت نصف نعول أحذية الطواقم الطبية آثار الفيروس. وأوصى الباحثون "بقوة بتطهير نعول الأحذية قبل الخروج من أقسام يعالج فيها مرضى كوفيد-19". ونصح هؤلاء أيضا بتعقيم كل الأقنعة بعد استخدامها قبل رميها.

ورصد الفيروس في الجو كذلك. وفي أغلب الأحيان قرب سرير المريض أكثر منه قرب محطات عمل الأطباء.

وقد عثر الباحثون على أثر فيروس مرة على بعد أربعة أمتار من المريض ما دفعهم إلى الكتابة أن "المسافة القصوى لانتشار رذاذ الفيروس قد تكون أربعة أمتار".

وعثر على أثر للفيروس في فتحة التهوية من حيث يخرج هواء الغرف.

ونظرا إلى التلوث الكبير لمحيط المرضى، رأى الباحثون أن "الحجر المنزلي للأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 قد لا يكون الاستراتيجية الفعالة للسيطرة" على هذا المرض.

ويشكل رذاذ العطس أو السعال الكبير الحجم الطريقة الرئيسية لانتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.

إلا أن الإنسان يصدر رذاذا مجهريا عندما يتكلم ويتنفس ويشكل وجود الفيروس بكميات كافية في هذا الرذاذ محور نقاش علمي مكثف.

وأوصت الولايات المتحدة في إجراء احترازي بوضع قناع لتجنب أن ينقل أشخاص يحملون الفيروس من دون ظهور أعراض عليهم، المرض إلى أشخاص آخرين خلال كلامهم أو تنفسهم.



اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2020, 01:52 AM   #5
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي


فكرة طيبة جوهرة مروجنا

سؤال : هل إطالة اللحية تساعد على الإصابة بفيروس كورونا؟

أجابت جامعة "جونز هوبكنز" على تساؤلات كثيرة عما إذا كانت اللحية الطويلة تعرض صاحبها للإصابة بفيروس كورونا أم لا، وخصوصا أن الكثيرين يضطرون لذلك بسبب الجلوس في المنزل وإغلاق صالونات الحلاقة بعد الحجر.

وتقول الجامعة: إن "اللحية غير المنظفة تؤدي إلى تكاثر الجراثيم والبكتيريا في وجه الإنسان، إلا أنه لم يثبت حتى الآن أنها تسهل الإصابة بفيروس كورونا، طالما أن الشخص يبقى داخل منزله أو بعيدا عن المصابين".

وفي دراسة للجامعة نشرته، يوم أمس الجمعة، قال الدكتور أميش أدالغا، أحد المشاركين فيها: "إن مجرد وجود شعر على وجهك لا يعني أن هناك خطر الإصابة بالفيروس، ليس هناك أي دليل حتى الآن على أن إطلاق لحية يمكن أن يقلل أو يزيد مخاطر الإصابة".

بالمقابل حذرت هذه الدراسة أن اللحية الطويلة والكثيفة يمكن أن تكون ملاذا خصبا لتكاثر الجراثيم والبكتيريا، على حد تعبيرها، خاصة إن كان الشخص يعاني من مرض فيروسي أو ميكروبي أو يكون على مقربة من شخص مصاب يقوم بالعطس أو السعال.

وقالت "الحقيقة أن إطلاق اللحية يجعل الكمامة أقل فعالية في الوقاية من العدوى، ولذلك ينصح هؤلاء الذين يطيلون ذقونهم أن يشذبوها بشكل كبير أو يزيلوها في أوقات الوباء، خاصة إذا ما أرادوا أن يرتدوا كمامات واقية، وعلى أي حال فمن الأفضل للجميع سواء بلحية أو بدونها أن يحافظوا على مسافة 3 أمتار على الأقل من الأشخاص الآخرين."

ونوهت إلى أن دراسات طبية أوروبية توصلت أخيرا إلى أن لحية الإنسان يمكن أن تخزن جراثيم وبكتيريا كثيرة جدا، كما يمكن أن تؤثر أيضا على فعالية كمامة الوجه في الوقاية من العدوى الفيروسية.


نووور القمر
التوقيع:
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2020, 05:35 PM   #6
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي



موضوع مهم في زمن كورنا وفكرة رائعة من ادارتنا جوهرة


الملابس والاغطية هل تنقل كورونا ؟

نشرت منظمة الصحة العالمية نصائح تتعلق بضمان عدم انتقال فيروس كورونا المستجد من الملابس وأغطية السرير إلى الإنسان، في ضوء المخاوف من تعدد طرق انتقال الفيروس للبشر.
وأوصت منظمة الصحة العالمية في تدوينة على حسابها بموقع "فيسبوك"، بعدم حمل الملابس أو أغطية الأسرة بالقرب من الجسم، أي عدم "احتضانها" بين اليدين قبل غسلها.

ونصحت المنظمة الدولية بضرورة غسل الملابس وأغطية الأسرة في الغسالة عند حرارة تترواح بين 60 إلى 90 درجة مئوية باستخدام مسحوق غسيل أو صابون.

وأكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة تنشيف الغسيل في الغسالة عند درجة حرارة عالية، أو نشره تحت أشعة الشمس المباشرة، لضمان خلوه من أي فيروسات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد كشفت عن دراسات تشير إلى أن فيروس كورونا قد يبقى على الأسطح لبضع ساعات أو حتى عدة أيام، ومن بينها الملابس والأقمشة.

وقال الدكتور فؤاد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية في روما: "لقد واجهنا فعلا في إيطاليا حالات انتقال للفيروس من شخص لآخر ومن أفراد عائلة واحدة، عبر الملابس".

و أوضح عودة، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية" قبل يومين، أن خصائص الملابس تختلف بحسب خاماتها، مما يجعل بعض القطع أكثر عرضة لحمل الفيروسات من الأخرى.

وقال إن "الملابس المصنوعة من القطن (مثل الفانلات) تمثل خطورة أكبر من القمصان مثلا، بسبب كثافة الأنسجة التي يمكن للفيروس الالتصاق على سطحها"


نقلا عن شبكة الاخبار العربية

اختكم فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2020, 12:59 PM   #7
عضوية برونزية

افتراضي


فكرة ممتازة من اختنا الفاضلة جوهرة


هل تقوية جهاز المناعة يقي من فيروس كورونا ؟

في عام 1918، عندما تفشى وباء الإنفلونزا الإسبانية، الأكثر فتكا في تاريح البشرية، اشتدت المنافسة بين شركات الأدوية للترويج لمنتجاتها التي تزعم أنها تعالج أعراض المرض، منها دهان "فابوراب" لشركة "فيكس"، بالإضافة إلى طائفة من العلاجات الوهمية، من زيوت ومستحلبات وأقراص. واحتلت هذه الإعلانات مكانا بارزا في الصحف إلى جانب أخبار الإصابات والوفيات.


ورغم مرور مئة عام على هذا الوباء، إلا أن الوصفات العلاجية الطبيعية والأدوية الشعبية المشكوك في جدواها لا تزال تلقى صدى واسعا. لكن هذه المرة يقال إنها تقوي جهاز المناعة وتقي من فيروس كورونا المستجد، حسب ما جاء فى هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".

إذ يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي، على سبيل المثال، أن الإكثار من الاستمناء يزيد عدد كرات الدم البيضاء. وانتشرت نصائح غذائية عن فوائد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة وفيتامين سي للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ويروج بعض العلماء الزائفين لمنتجات أخرى مثل الشاي المخمر "كمبوتشا"، والبكتيريا النافعة "البروبيوتيك".

وذكرت إحدى الصحف أن مسحوق الفلفل الأحمر والشاي الأخضر أفضل من الكمامات في الوقاية من فيروس كورونا المستجد، رغم أنه من المعروف أن الكمامات تقلل مخاطر الإصابة بالفيروسات التنفسية بخمس مرات.

لكن فكرة وجود أقراص أو أطعمة فائقة أو عادات صحية تقوي المناعة هي محض أكاذيب، ولا يوجد أي دليل علمي يؤيدها.

وتعلل أكيكو إيواساكي، أخصائية المناعة بجامعة ييل، ذلك بالقول إن الجهاز المناعي يتكون من آليات دفاعية مختلفة، إذ يشكل الجلد والجهاز التنفسي والأغشية المخاطية خط الدفاع الأول ضد العدوى، لكن إذا اخترقها الفيروس، يطلق الجسم الاستجابة المناعية الفطرية، التي تشمل مواد كيماوية وخلايا تتعاون لمحاربة الكائنات الدخيلة.

وفي حال عدم نجاح المناعة الفطرية في محاربة الكائنات الدخيلة، يتصدى لها الجهاز المناعي التكيفي أو المكتسب عن طريق الخلايا والبروتينات أو الأجسام المضادة، في غضون بضعة أيام أو أسابيع.

وتستهدف المناعة التكيفية أنواعا معينة من مسببات الأمراض دون غيرها، إذ أن الخلايا اللمفاوية التائية التي تستهدف فيروس كورونا المستجد، على سبيل المثال، لا تستجيب لأي مسببات أمراض أخرى.

وتساعد اللقاحات، أي تعريض الجسم لجراثيم حية أو ميتة، الجسم على التعرف على مسببات الأمراض لتسهيل محاربتها.

لكن معظم الأعراض التي نشعر بها عندما يهاجم الجسم أحد الفيروسات، من آلام الجسم والإفرازات المخاطية والحمى، هي جزء من الاستجابة المناعية الفطرية. إذ تساعد الإفرازات المخاطية على طرد مسببات الأمراض، وتعمل الحمى على تسخين الجسم إلى حد يحول دون تكاثر الفيروسات والجراثيم.

وتسبب الكيماويات التي يطلقها الجسم في هذه الأثناء آلام الجسم والتعب العام، لترسل رسالة إلى الدماغ بأن الوقت قد حان ليستريح حتى يتعافى الجسم.

ولو افترضنا أن هناك بالفعل معززات للجهاز المناعي، فإن هذه المعززات ستنشط الاستجابة المناعية وتزيد من حدة أعراض الالتهابات، مثل المخاط والإشارات الكيماوية، التي تشكل أساس الاستجابة المناعية السليمة. وهذا يعني أن الشاي الأخضر وشاي كمبوتشا وغيرها من وصفات تعزيز المناعة، لو كانت تقوي المناعة حقا، فستزيد من سيلان الأنف فقط.

وقد يترتب على تنشيط المناعة المكتسبة التكيفية أيضا أضرارا أخرى، إذ تظهر الحساسية، على سبيل المثال، عندما تتعلم الخلايا المناعية محاربة الأجسام الدخيلة غير المضرة، مثل حبوب اللقاح، كما لو كانت ضارة. ومن ثم تستحث هذه المواد الدخيلة استجابة مناعية فطرية، من عطس وتهيج العينين والتعب العام.


محمد عصام
التوقيع:
محمد عصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2020, 01:21 PM   #8
عضوية برونزية

افتراضي




المناديل أم المجفف.. أيهما أفضل للتخلص من الفيروسات؟


منذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد، تشدد السلطات الصحية العالمية على الأهمية الحاسمة لغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.

وتشكل الأيادي التي كثيرا ما يلمس بها الناس وجوههم ناقلا رئيسيا للفيروسات، إذ غالبا ما تلامس مقابض الأبواب والصنابير الملوثة.
وفي السياق، أظهرت دراسة، الجمعة، أنه من الأفضل استخدام المناديل الورقية لتنشيف اليدين بدلا من مجفف الأيدي الكهربائي، الأقل فعالية في التخلص من الفيروسات التي لم ينل منها الغسل.

وخلص مؤلفوا الدراسة التي كان من المقرر تقديمها، خلال هذا الأسبوع، في باريس، في المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية الذي ألغي بسبب كوفيد-19، إلى أنه إذا تم غسل اليدين بشكل سيّئ، فإن المناديل الورقية تكون أكثر فعالية في إزالة الجراثيم.
وأوضحت المشرفة على الفريق إينيس مورا من جامعة ليدز البريطانية أنه حتى لو لم تستخدم التجارب سارس-كوف -2، "نظن أن نتائجنا تنطبق أيضا على مكافحة فيروس كورونا المستجد".

وجاء في الدراسة "يجب أن تكون المناديل الورقية الوسيلة الفضلى لتجفيف اليدين، لتقليل أخطار التقاط العدوى ونشرها".

وتساهم طريقتا التجفيف بتقليل كمية الجراثيم عن اليدين. لكن في 10 من 11 سطحا تم اختبارها في إطار الدراسة، ترك المجفف الكهربائي الذي يصدر الهواء الساخن "تلوثا أكبر".

وبالتالي، كانت نسبة تلوث هذه الأسطح في المتوسط أعلى بعشر مرات بعد استخدام المجفف الكهربائي مما كانت عليه بعد استخدام المناديل الورقية.

وقال بول هانتر وهو أستاذ في جامعة إيست أنغليا لم يشارك في هذه التجربة، إن هذه الدراسة تعزز خصوصا أهمية "غسل اليدين بشكل كاف لإزالة أكبر قدر ممكن من الفيروس قبل تنشيفهما".

أما الدكتور سيمون كلارك من جامعة ريدينغ البريطانية فقال: "هذه الدراسة ليست مفاجئة، ولا مفيدة جدا في المعركة ضد كوفيد 19"، مشيرا إلى أن أهم شيء للتخلص من الفيروس هو الصابون.

عن اسكاي نبوز

محمد عصام
التوقيع:
محمد عصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2020, 06:17 PM   #9
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي



أسرار المناعة ضد "كورونا" .. هل يمكن الإصابة بالعدوى مرتين؟

هل يمكن لمن شفي من مرض كوفيد-19 التقاطه مرة جديدة؟ هذا سؤال جوهري في مكافحة الوباء العالمي، لم يُحسم جوابه حتى الآن بشكل قاطع، ولو أن العلماء يأملون أن يكسب المصابون مناعة ضد الفيروس لبضعة أشهر.

وأوضح إريك فيفييه، أستاذ علم المناعة في الهيئة العامة لمستشفيات مرسيليا، أن "اكتساب المناعة يعني أن الشخص طوّر استجابة مناعيّة ضد فيروس ستسمح له بالقضاء عليه. وبما أن للاستجابة المناعيّة ذاكرة، فهذا يسمح له ألّا يصاب بالفيروس ذاته مجدّدا في وقت لاحق".

وتابع أنه بصورة عامة، عند الإصابة بالفيروسات ذات الحمض النووي الريبيّ، مثل فيروس "سارس-كوف-2" المعروف بفيروس كورونا المستجد، يتطلّب الأمر "حوالى ثلاثة أسابيع للحصول على كميّة كافية من الأجسام المضادة الواقية"، وهذه الحماية تستمر عدة أشهر.

لكن هذا يبقى نظريا صرفا، في حين أن الفيروس الجديد المتفشي حاليا لا يزال يحمل الكثير من الغموض بما لا يسمح بتأكيد أي شيء.

وقال مايك راين، مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية: "لا نعرف ذلك ولا يسعنا سوى التعميم انطلاقا من فيروسات كورونا أخرى، وحتى بالنسبة لهذه الفيروسات، تبقى المعطيات المتوافرة محدودة".

من جهته أفاد البروفسور فرنسوا مالو من كلية لندن الجامعية بإنه بالنسبة لفيروس سارس (متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد) الذي تسبب بحوالي 800 وفاة في العالم في 2002-2003، فإن المرضى الذين تعافوا كان لديهم حماية ضد المرض "لمعدل سنتين إلى ثلاث سنوات"، وبالتالي "يمكن بالتأكيد الإصابة مجددا بالفيروس، لكن السؤال المطروح هو بعد كم من الوقت؟ وهذا ما لن نعرفه إلا بشكل رجعيّ".

وأثبتت دراسة صينية حديثة لم يراجعها علماء آخرون أن قرودا أصيبوا بالفيروس وتعافوا منه لم يلتقطوا العدوى مجددا.

لكن "هذا لا يعني شيئا" على المدى البعيد، برأي الباحث في معهد باستور فريديريك تانغي؛ لأن الدراسة جرت على فترة قصيرة نسبيا لا تتعدّى شهرا.

وفي هذا السياق، فإن معلومات واردة من آسيا، وخصوصا من كوريا الجنوبية، تفيد عن عدة أشخاص أظهرت فحوص إصابتهم بالفيروس بعد شفائهم منه، تطرح تساؤلات كثيرة.

وإذ يرى خبراء أن ذلك يمكن أن يشير نظريا إلى عدوى ثانية، فهم يعتبرون ذلك مستبعدا، ويرجحون في الوقت الحاضر فرضيات أخرى.

وأضاف البروفسور بالو إنه من المحتمل بالنسبة لبعض المرضى ألا يتم القضاء على الفيروس، وأن يتسبب بإصابة "مزمنة" على غرار الفيروس المسبب للهيربس الذي يمكن أن يبقى كامنا بدون أن يتسبب بأعراض لدى الشخص الحامل له.

كما أنه من المحتمل بنظره ألا يكون المريض شفي بالأساس، وأن تكون نتيجة الفحوص التي أظهرت شفاءه خاطئة، إذ إن الاختبارات لكشف فيروس كورونا المستجد غير موثوقة بشكل كامل.

وزاد : "هذا قد يوحي بأن الأشخاص يبقون قادرين على نقل العدوى لوقت طويل، لبضعة أسابيع، وهذا ليس أمرا يبعث على الطمأنينة".

أجسام مضادة واقية؟

أظهرت دراسة شملت 175 مريضا تعافوا في شنغهاي، ونشرت نتائجها في مطلع أبريل من دون مراجعة علمية، أن معظم المرضى أفرزوا أجساما مضادة بعد 10 إلى 15 يوما من بدء المرض، وبدرجات كثافة متباينة.

لكن ماريا فان كيركهاف، المسؤولة عن التعامل مع الوباء في منظمة الصحة العالمية، لفتت إلى أن "معرفة ما إذا كان وجود أجسام مضادة يعني اكتساب مناعة مسألة مختلفة تماما".

وقال البروفسور جان فرنسوا ديلفريسي، رئيس المجلس العلمي في فرنسا، مبديا مخاوفه: "نتساءل عما إذا كان شخص أصيب بكوفيد (...) يحظى في الواقع بحماية فاعلة".

ومضى فريديريك تانغي أبعد من ذلك قائلا : "لا نعرف إن كانت الأجسام المضادة التي نفرزها بأنفسنا ضد الفيروس تشكل عامل خطر يزيد من حدة المرض"، مشيرا إلى أن أسوأ أعراض الوباء تظهر في مرحلة متأخرة من الإصابة، حين يكون المريض أفرز أجساما مضادة.

كما أنه ليس هناك في الوقت الحاضر أي أدلة حاسمة تسمح بمعرفة أي فئات تطور أجساما مضادة أكثر فاعلية ضد المرض، إن كانوا المرضى الأشد إصابة أو الأشخاص الذين يبقون بمنأى أكثر من سواهم عن الفيروس، المسنين أو الشباب، وغيرها من المعايير.

وازاء كل هذا الغموض، يشكك البعض في صوابية حلّ "المناعة الجماعية" من خلال انتشار العدوى على نطاق واسع، بحيث يتوقف الوباء مع استنفاد الأشخاص الذين يمكن أن ينتقل إليهم.

ورأى أرتشي كليمنتس، خبير علم الأوبئة في جامعة كورتن الأسترالية، أن "الحل الوحيد هو لقاح".

ورغم كل ذلك، تجري حملات اختبارات مصْليّة لرصد الأجسام المضادة بهدف معرفة نسبة الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى، وهي نسبة ضئيلة جدا على الأرجح. وهذا ما يحصل في فنلندا والمملكة المتحدة وألمانيا حيث طرح مركز أبحاث إصدار ما يشبه "جواز سفر" للمناعة يسمح للأشخاص الذين تكون نتيجة تحاليلهم إيجابية باستئناف نشاطاتهم.

لكن الدكتور سعد عمر، مدير معهد يال للصحة العالمية، أكد لوكالة فرانس برس "هذا سابق جدا لأوانه"، داعيا إلى الانتظار بضعة أشهر للحصول على نتائج أكثر موثوقية "حين تكون لدينا اختبارات مصليّة على درجة كافية من الدقة والاختصاص".

ويشدد الباحثون بهذا الصدد على ضرورة أن تكون نتائج هذه الاختبارات محدودة بفيروس كورونا المستجد من غير أن تأخذ بالاعتبار أي أجسام مضادة لفيروسات أخرى غير خطيرة من سلالة كورونا منتشرة، ما يفسد نتائجها.

وبعيدا عن هذه الاعتبارات العلمية، يشدد بعض الباحثين على أن شهادات المناعة هذه تطرح مسائل أخلاقية.

وحذر البروفسور بالو من أن "الأشخاص الذين هم بحاجة إلى العمل لتأمين معيشة عائلاتهم قد يسعون إلى التقاط العدوى".


نووور القمر
التوقيع:
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2020, 01:23 AM   #10
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



كيف تتفادى عدوى كورونا في الأماكن المغلقة؟


كشف فريق بحثي تابع لجامعة كاليفورنيا الأمريكية عن طرق بسيطة يمكنها المساهمة في منع انتشار فيروس كورونا المستجد داخل الأماكن المغلقة.

هذه الطرق تكافح انتشار كورونا في الأماكن المغلقة
ووفقاً لما نشرته تقارير طبية، فإن فتح النوافذ يساعد في منع انتقال فيروس كوفيد-19، حيث أنه يسمح بتحسين دوران الهواء، وكذلك بدخول ضوء الشمس الطبيعي.

وقال الباحثون أنه رغم أن أشعة الشمس لن تقتل فيروس كورونا، إلا أن التعرض لها له العديد من الفوائد الصحية، كما أنه يعتبر وسيلة وقاية.

وأوضحوا أن أشعة الشمس تقوم بتعزيز مستويات فيتامين د في جسم الإنسان، كما أنها تقوم بتحسين المزاد وتقاوم الاكتئاب الموسمي.

ومن ضمن الطرق الأخرى التي ذكرها الباحثون هي التأكد من وجود تهوية طبيعية في المكان، حيث أن جزيئات فيروس كورونا صغيرة جداً، ولا يمكن إبعادها بأدوات تنقية الهواء.

وأضافوا أن فتح النوافذ يزيد من كميات الهواء الخارجي الذي يتدفق للمكان، كما أنه يساعد في نشر أشعة الشمس.

وفي سياق آخر، فرغم الإجراءات الاحترازية التي طبقتها العديد من الدول حول العالم، إلا أن الفيروس الشرس مازال يواصل انتشاره في الكثير من المناطق، ويصيب آلاف الأشخاص، ويحصد أرواح العشرات، بشكل يومي.

اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2020, 12:54 AM   #11
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي




هل المتعافون من كورونا يمكن ان يصابوا بالمرض مرة اخرى ؟

منظمة الصحة تحسم جدل "مناعة المتعافين" من كورونا

قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد أدنى دليل على أن الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة بوباء فيروس كورونا المستجد لديهم مناعة ضد الإصابة بالمرض.

وبحسب سكاي نيوز فقد قامت الحكومة البريطانية بشراء 3.5 مليون مصل – لقياس مستويات الأجسام المضادة في بلازما الدم في تجارب أولية للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد.

وحذر كبار علماء الأوبئة في منظمة الصحة العالمية من عدم وجود دليل على أن اختبارات الأجسام المضادة المستخلصة من بلازما الدم يمكن أن تؤكد عدم الإصابة مرة أخرى بوباء كوفيد 19.

والعديد من التجارب المخبرية التي يتم تطويرها عبارة عن اختبارات دم دقيقة كتلك التي تجرى بهدف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية من خلال قياس ارتفاع مستويات الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم المصاب لمحاربة الفيروس.
وقالت الدكتورة ماريا فان كيرخوف في مؤتمر صحفي في جنيف: "هناك الكثير من البلدان التي تقترح استخدام أمصال تشخيصية سريعة قادرة على إظهار ما يعتقدون أنه مقياس للحصانة من فيروس كورونا.

وتابعت
: " اختبارات الأجسام المضادة هذه ستكون بالفعل قادرة على قياس مستوى الأجسام المضادة في الدم – ولكنها لا تعني أن أي شخص كوّن أجساما مضادة محصن من الإصابة بالفيروس مرة أخرى".

من جهته، أشار كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الدكتور مايكل رايان إلى أن اختبارات الأجسام المضادة تثير أيضًا أسئلة أخلاقية.
وقال رايان أيضا إن الأجسام المضادة حتى لو كانت فعالة، فلا توجد مؤشرات تذكر على أن أعدادا كبيرة من الأشخاص طوروها وبدأوا في توفير ما يسمى "بمناعة القطيع".

وتابع : "تشير معلومات أولية كثيرة تصل إلينا في الوقت الراهن إلى أن نسبة منخفضة جدا من السكان تحولت إلى إنتاج أجسام مضادة للفيروس".
وقال: "هناك قضايا أخلاقية خطيرة حول استخدام مثل هذا النهج ونحن بحاجة إلى معالجته بحذر، ونحتاج أيضًا إلى النظر في طول فترة المناعة التي قد تقدمها الأجسام المضادة من الفيروس."
وأكد بأنه يجب استخدام الاختبارات على الأجسام المضادة في إطار تنسيق لسياسات الصحة العامة بالمجمل، حيث من المقرر أن تصدر منظمة الصحة العالمية تعليمات جديدة بشأن القضية في نهاية هذا الأسبوع.

اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2020, 02:05 AM   #12
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



المطهرات والمعقمات في زمن كورونا . . . ؟

معقم اليدين وقاية من "فيروس كورونا" والصابون للقضاء عليه

قالت دراسة أجراها باحثون بريطانيون إن معقم اليدين على الرغم من أنه يشكل وسيلة وقائية جيدة من "كورونا" عندما نكون في الخارج، إلا أنه ليس فعالاً في قتل الفيروس كما يفعل الصابون والماء الساخن.

وأشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة الـ"ميرور" البريطانية، الى أن الطريقة المثلى للتخلص من تهديد "كورونا" تتمثل في غسل اليدين بالصابون والماء الساخن بشكل منتظم، على الرغم من صعوبة تطبيق ذلك أثناء التنقل، وهو ما يجعل معقم اليدين الأكثر اعتماداً.

وأوضح الخبراء أن معقم الأيدي يقتل بعض الكائنات الحية الدقيقة، وفعَّال ضد مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والسل، ومع ذلك لا يعد مثالياً، بل هو وقائي ضد 8 كائنات دقيقة رئيسة، منها فيروس كورونا. واستناداً إلى ذلك يحث الخبراء الناس على غسل أيديهم بالماء الساخن والصابون حيثما كانوا ما أمكنهم ذلك.

تحذير مهم من أستاذ أمراض جلدية بشأن مطهرات اليد

حذر الدكتور محسن سليمان من مصر، أستاذ الأمراض الجلدية، من الاستخدام المفرط للمطهرات ومعقمات اليدين للوقاية من فيروس كورونا، لما لها من آثار على الجلد.

وقال في مداخلة هاتفية، مع عمرو أديب، ببرنامج «الحكاية»، على شاشة «أم بي سي مصر»: «لا بد ألا يكون هناك استخدام مفرط في الكحول، وأن أفضل المطهرات وأكثرها أمانًا هو الماء والصابون».

وأكمل تحذيره قائلاً: «الجلد يتآكل من كثرة استخدام الكحول، لكنه لا يمكن أن يتآكل ويقشر من استخدام الماء والصابون، ومن الضروري هنا استخدام مرطبات الجلد والكريم المرطب من أجل حماية الآيادي من الكحول والإفراط في استخدامه».

وتابع حديثه، قائلاً: «لا بد ألا يتم الإفراط في استخدام الشامبو، وكريمات الشعر لحمايته من التساقط، فالتوتر النفسي والخوف المفرط من الكورونا، يتسبب في تساقط الشعر، لأنه الخوف من المرض أسوأ من المرض لأنه يقضي على مناعة الإنسان ويجعله معرض لوعكات صحية غير مؤهل لها».

اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2020, 09:21 PM   #13
إدارية


الصورة الرمزية فيحاء
افتراضي




هل ينقل الأطفال عدوى فيروس كورونا؟.. دراسة حديثة تجيب


كشفت دراسة أن طفلا فرنسيا مصابا بفيروس كورونا الجديد، في التاسعة من عمره، لم ينقل العدوى لأشخاص آخرين على الرغم من أنه كان على احتكاك واتصال مباشر مع أكثر من 170 شخصا.

وخلصت الدراسة، المنشورة في دورية "الأمراض المعدية السريرية"، إلى أن الأطفال قد لا يكونون أكبر ناشري وناقلي عدوى فيروس كورونا الجديد.

ووفقا للدراسة التي أجريت لصالح وزارة الصحة الفرنسية، فإن الطفل كان بين مجموعة من الأشخاص المرتبطين برجل الأعمال البريطاني ستيف والش، الذي أصبح أول بريطاني تكون نتائج اختباره التشخيصي للفيروس إيجابية بعد حضوره مؤتمرا للمبيعات في سنغافورة في يناير الماضي.

ونقل والش، دون قصد، العدوى عندما انضم إلى 10 بالغين بريطانيين وأسرة مكونة من 5 أفراد في منتجع للتزلج في منطقة "أوت سافوي" بعد السفر من لندن.
وأصيب معظم الضيوف في المنتجع بالفيروس، لكن تحقيقا أجرته هيئة الصحة العامة في فرنسا وجد أن الطفل البالغ من العمر 9 أعوام لم ينقل العدوى إلى أي من أشقائه أو أي شخص آخر، على الرغم من اتصاله بـ 172 شخصا، جميعهم كانوا في الحجر الصحي كإجراء وقائي، كما تنقل بين 3 مدارس لتعلم التزلج على الثلج.

ووفق الدراسة فإنه في حين نقل الطفل عدوى فيروس نزلات البرد "الإنفلونزا" إلى كل من أشقائه، فإن أيا منهم لم يلتقط العدوى بفيروس كورونا.
وقال عالم الأوبئة في الصحة العامة في فرنسا، كوستاس دانيس، لوكالة الأنباء الفرنسية "طفل واحد، مصاب بفيروسات أخرى في الجهاز التنفسي، وتنقل بين 3 مدارس مختلفة بينما كان يعاني من أعراض، لكنه لم ينقل الفيروس، مما يشير إلى ديناميات انتقال مختلفة محتملة لدى الأطفال".

و بحسب الدراسة، فقد ظهرت أعراض خفيفة فقط على الطفل، وعندما تم اختباره وجد أن لديه مستويات من الفيروس بالكاد يمكن اكتشافها، ويُعتقد أن انخفاض مستوى العدوى يفسر سبب عدم نقل المرض للأشخاص الآخرين.
ويعتقد الباحثون أنه نظرا لأن الأطفال عادة ما تكون لديهم أعراض خفيفة فقط، فقد ينقلون الفيروس أقل بكثير من البالغين المصابين.

وخلصوا إلى نتيجة مفادها "قد لا يكون الأطفال مصدرا مهما لانتقال هذا الفيروس الجديد"، حسبما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

ولا يُفهم جيدا كيف نجا الأطفال بشكل عام من أسوأ الفيروسات، لكن العديد من العلماء يشكون في أن استجابتهم المناعية قادرة بطريقة ما على إزالة العدوى بسرعة أكبر من البالغين الأكبر سنا.

ويأتي هذا التقرير بعد أن انتهى باحثون في جامعة "يونيفرسيتي كوليدج لندن" هذا الشهر إلى أن إغلاق المدارس سيكون له على الأرجح تأثير ضئيل فقط على انتشار الفيروس، وأنه يجب موازنة ذلك مع التكاليف الاجتماعية والاقتصادية العميقة.
يشار إلى أن عشرات البلدان أغلقت مدارسها لإبطاء انتقال فيروس كورونا، وهو إجراء أيضا جاء ضمن القيود التي تم فرضها لتجنب التجمعات الاجتماعية في المناطق حول المدارس وكذلك الحد من انتشار الفيروس داخلها.

يبقى دور الأطفال في نشر الفيروس أحد الألغاز الرئيسية حتى الآن لوباء كوفيد-19، كما أن مسألة ما إذا كان أولئك الذين يصابون بأعراض خفيفة يظلون حاملين للفيروس تبقى موضع جدل.
وفي حين أن نسبة الأطفال الذين يعانون من مرض شديد ضئيلة مقارنة مع كبار السن، فقد أصيب بعضهم بالمرض الخطير وتوفوا بسبب العدوى.

فيحاء
التوقيع:
فيحاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:46 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة