اخر عشرة مواضيع :         ~*§*~قمر 14~*§*~ (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 1704 - عددالزوار : 96673 )           »          لعبة الكلمة المفقودة (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 803 - عددالزوار : 43214 )           »          اهدي الوردة لمن تحب (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 1625 - عددالزوار : 92918 )           »          اجمل ما قالت غادة السمان (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 5 - عددالزوار : 190 )           »          الزنجبيل ملك التوابل والاعشاب الطبية (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 4 - عددالزوار : 173 )           »          شعرة معاوية (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 8 - عددالزوار : 298 )           »          الحنين الى الماضي (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 7 - عددالزوار : 221 )           »          حازم المراغى يعود (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 5 - عددالزوار : 113 )           »          تحية (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 8 - عددالزوار : 219 )           »          انا عضو جديد (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 10 - عددالزوار : 212 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > الـمـروج العــــامة > مروج الحوار والنقاش
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

مروج الحوار والنقاش يهتم بتبادل الرأي والحوارات والنقاشات العامة والمتنوعة

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-14-2012, 06:05 PM   #1
عضو ية برونزية
3 الكلاب لا تغتصب بعضها، مثل ما يفعل الإنسان




الكلاب لا تغتصب بعضها، مثل ما يفعل الإنسان

نظمت مؤخرا تظاهرة من عدد من الأشخاص بالعاصمة الرباط ، حسب وكالة "فرانس بريس" للتنديد بكل أشكال العنف الممارس على النساء، ولم تكن هي المرة الأولى أو الثانية التي تجند فيها هذا الجمع الغفير من الناشطات الحقوقيات الممثلة لاثنين وعشرين جمعية منظوين تحت لواء تجمع "ربيع الكرامة" للاحتجاج وإدانة والعنف الجسدي والشفوي والمعنوي، والتحرش بالنساء، الذي تتعرض له بالمغرب نحو ستة ملايين امرأة وفق احصاءات نشرتها الحكومة اخيرا، التي لا ينسجم قانونها مع الاتفاقات الدولية التي صادق عليها المغرب, وخصوصا تلك المتعلقة بحقوق النساء، والتي يطالب المتظاهرات بـ"اعادة النظر في القوانين المتصلة بالعنف الذي يمارس ضد النساء لتشمل قضية التحرش الجنسي" الذي قالت إحداهن عنه، أنه "ظاهرة مقيتة لا يقوم بها إلا الكلاب"..

هذه القولة الخاطئة، والغير الصحيحة، دفعت بي لكتابة هذه المقالة لتصحيح الخطأ الذي يؤمن به الكثير ممن لا يعرفون عن الحيوان، إلا كونه رمزا للمكر والخديعة والمراوغة، وأنه كائن حقير قدر أجلف صلف خشن الطباع، سريع الهيجان والثوران، لا حدود لهمجيته وخبثه وانعدام غيرته ودياثته، إن جاع افترس ، وإذا وجد الطعام، لم يدع أخضرا منه ، إلا أكله.. ولا مزروعا ، إلا أتلفه.. في الوقت الذي يغضون الطرف بعض عن صفات الحسنة، وسلوكات الكثير من الحيوانات كتلك التي يتصف بها الكلب على سبيل المثال لا الحصر،كالوفاء لصاحبه وحبه لعشرته، ما جعلت صحبته أفضل من بعض بني البشر..كما أوضحت ذلك الكثير من الدراسات التي قامت بها معاهد البحوث والتجارب العالمية، والذي وقفت عليه أنا أيضا مند مراحل متقدمة من عمري، والتي أحببت فيها الحيوانات، حيث كان لي "سجنة حمام" بناها والدي، رحمة الله عليه، فوق سطح بيتنا، أتباهى بها وبما تضمه من غريب أنواع الحمام، المحلي منه والمجلوب، على أقراني والمولعين مثلي بتربية الحمام والطيور، إلى جانب الأسماك والأرانب والكثير من القطط التي كنت وقلة قليلة من أبناء حينا الشعبي "فاس الجديد" نتفرد بتربيتها كهواية، نتفاخر بأنواعها: الأنجورا الفارسية، أو التركية turkish Angora ، والسيامي، والبالينيزي، والبورمي الحبشية، وحتى عابرات السبيل منها "أي ديال الزنقة" بدارجتنا المغربية، ما كان ينقصني إلا الكلاب وحدها، والتي لم يكن مسموحا بتربتها في البيوت، بدعوى حرمتها في الدين، والتي ما كان الكبار - في مجتمع يدين بالإسلام دين الرحمة والإنسانية، والرفق بالحيوان - يكفون عن ايذائها، على أنها رس، حتى يتناوشها عليها الصغار بالعصي والحجارة.

وقد كانت لي في تربية الكلاب تجربة فريدة، انتهكت خلالها – رغم حداثة سني- كل تفاهات العرف، وغبار التقاليد، وغرابة المعتقدات، والتفكير الخاطئ الذي يتشبت به هذا المجتمع الذي أعيش بين أناسه، الذين أدمنت أذهانهم على الخرافة والتصقت بها شر التصاق، والذين سرعان ما اتهموني -من دون عناء التفكير في الأمر، على ضوء ما توارثوه جيلاً عن جيل، والذي يخشون، بل ويرتجفون من تصويب مساره وتحسين صورته وإخراج خبائثه من جسم المجتمع - ليس فقط بالخروج عن العادات والتقاليد، بل شككوا حتى في قوام تديني، وصلاح إيماني، لمجرد أنني اعتنيت بجرو ضال وأويته فوق سطوح بيتنا، حيث أنه ذات يوم، وأنا في سوق الحي أقضي بعض ما كلفت به من حاجيات، فإذا بشيء يتمسّح بطرف معطفي وكأنه عباءة مباركة في ضريح أو مزار مقدس، نظرت، فإذا به كلب، عيناه منكسرتان تلوذان فراراً من تكشيرة الإنسان وعضّات غدره الذي ترك ندوبا كثيرة ذيله وفروته المتسخة التي كانت تفوح منها روائح بترول ولحم مقدّد، تسرب نباحُه الصامت إلى أذني، كنحيب ناي أغنية حزينة تحكي قصص الجوع والألم، أو قصيدة تتوسل مستمعيها الرثاء.. مكنته من قطعة خبز، فابتلعها بدون مضغ، وأتبعتها بثانية وثالثة، ثم أخرى رابعة، سكن فيه الجوع، وامتلأت حدقات عينيه بالرضا، وسار ورائي يتبعني حتى بلغت الدار، حيث بسط أذرعه ببابها محركا ذيله المعطوب يمنة ويسرة تعبيرا عن الفرح والامتنان، لقد كان كلبا ودودا عاش برفقتي شهورا لا أذكر عددها، قبل أن تُمتد إليه أيادي الغدر باسم الذين الذي يتهمون الكلاب بمنع دخول الملائكة إلى المنزل الذي يوجدون فيه.

انشغلت بمتاعب الحياة والأولاد عن أمور الكلاب ، وبقي حبها كامنا بدواخلي، إلى أن أتاحت لي الصدفة، منذ سنوات قليلة- وبالضبط بعد تقاعدي عن العمل من سلك التدريس- فرصة تملك جروة حديثة الولادة، والتي جعلني الحب الدفين لكل ذي كبد رطبة، انقض عليها، وأعض عليها بالنواجد، واتبنى رعاية تلك الجرة اللطيفة المحببة، والتي كنت، وزوجي وأولادي، لا نبخل عليها بساعات عدة من اليوم، نرعاها خلالها، ونراقب أسلوب حياتها، مراقبة علمية، ونرصد تصرفاتها، رصدا منهجيا، وقد دفع بنا التعلق المميز، والاهتمام المتفرد بها وبأحوالها، لتجمع كل تفاصيل سلوكياتها، أولا بأول، كيف تأكل وتشرب، كيف تلعب معنا ومع الزوار، وكيف تتشاجر، وما هي آلية فض منازعاتها، وكيف تتزاوج، وغيرها من التفاصيل الكثيرة، حتى الضئيلة منها والمبهمة والملتبسة، وغير ذات قيمة متوقعة، وقد تطوعت زوجتي لتدوين كل تلك المعاينات في مذكرة، أسمتها "أَيْدي" على اسمها، وذلك في محاولة للخروج باستفادة أو تطبيقات عملية ما، تمكننا من استخلاص قواعد والأنماط حياتها وقوانين وتطوراتها بيننا، وقد من بين النتائج الهامة التي لمسناها وتوصلنا إليها كأولى معاينة هامة، خلال مدة التقصي والتي لم تكن قصيرة هي: أننا لاحظنا أن عالم الكلاب لا يعرف ما يحدث في عالم بني البشر من أفعال التحرش والتعدي على حرمات المرأة، حيث انه لا يمكن أن تجد كلباً ذكراً، مهما كبر أو صغر، يغتصب كلبة أنثى أو يتحرش بها جنسياً خارج موعد خصوبتها في موسم التزاوج، الذي لا يكون حينها، تحرشاً أو اغتصاباً، وإنما طاعة وتلبية عمياء لنداء الطبيعة، ثم بعد انتهاء مدة خصوبة الأنثى، التي لا تدوم أكثر من عدة أيام مرة أو مرتين في السنة، تتحول بقدرة قادر ذكور وإناث الكلاب في المجموعة إلى إخوة تامة منزوعة الجنس، يعيش الذكر وينام ويلعب مع أنثاه لعدة أشهر متتالية دون أي رغبة أو شهوة على الإطلاق بين الذكر والأنثى ودون حتى أن يحاول المساس بها جنسياً، إلى حين أن يأتيه نداء المعاشرة القادم، وعندها فقط يعود التزاوج إلى عنفوانه، ويستطيع الأقوياء من الذكور معاشرة الإناث المستعدات للتزاوج، لا يقربون صغيرات السن، كما يتخلف ما شاخ أو هرم أو سقم من كبر أو مرض، أو سغب، من الذكور، لتصدق مقولة داروين: "البقاء في الحياة يكون للأقوياء بوجه عام".

فالجنس عند الكلاب، هو عكسه عند البشر كلهم، إذ لا يكون إلا بميعاد، وبنظام صارم، من المستحيل أن يعرف مثله البشر، ليس لأن الكلاب والكثير من الحيوانات، منظمة ومؤدبة كما قد يبدو ظاهرياً من سلوكها، لكنها في حقيقة أمرها، هي كائنات مبرمجة بيولوجيا، لا يتملكها الهوس الجنسي البشري، والشبق المسيطر على ذكور بني الإنسان، ورغبتهم الكبرى في المرأة -المحجوبة عنهم دوماً من خلال ما توارثوهُ منذ قرون، من الفصل بين الجنسين، وحجب المرأة عن الرجل، بهدف الابتعاد عن وسوسة الشياطين الكامنة في النفوس الأمّارة بالسوء- التي يريدها أن تكون هدفاً له، وسلوى يسعى لها طوال حياته، وأداة لمتعته الجنسية فقط؛ لأنه، هو عكس كل الأجناس الحيوانية الأخرى، لديه ذكاء خارق، ينتج عنه تراكم علمي وحضاري، يجعل سلوكياته في المعاشرة الجنسية، سلوكيات غير نظامية ولا نمطية ولا مقولبة بشكل صارم مثل الحيوانات المبرمجة بيولوجياً، حيث نراه، وفي كثير من الأحيان، يتلصص النظرات إلى محاسن جسد ث رمجة بي المبرمجة بيولوجياًتعدات ه بمع دخول المرأة، وينقض عليها، كلما اتيحت له فرصة الاختلاء بها، حتى أنه إذا جمعت الصدفة أحدهم بامرأة، تحت سقف واحد، فلا ضمان لهما, أو لا ضمان للشيطان الذي يسكنهما, أو بالأحرى يسكن الرجل، لأن المشكل الأساسي في غالبيته، يكمن في الرجل, وهو المعتدي غالباً -أما المرأة، فهي أقوى منه في السيطرة على شيطانها (غريزتها) لو اختلت بالرجل، فلم نسمع يوما بأن هناك امرأة حاولت يوماً غصب رجل على ممارسة الجنس معها, أو حاولت التحرش به إلا ما ندر، كقصة امرأة العزيز التي راودت يوسف عن نفسه، على سبيل المثال.

ولجزر الرجل وإبعاده عن الفساد الأخلاقي والامتناع عن ممارسة الفحشاء, وكف يده عن الاعتداء على حرمات المرأة، وللوصول لمجتمع نقي وخالي من الأمراض الاجتماعية والمشاكل الجنسية من اعتداءات واغتصابات وزنا المحارم، جُعل من المرأة –تجنيا وظلما- عورة وفتنة، ونوعاً من انواع الشياطين، ومنعت من الاختلاء بالرجل، لدرجة وصلت الى منعها عند البعض من سياقة السيارة، وركوب التاكسي، أو صعود المصعد مع رجل غريب عنها, وعليها ان تنتظر إلى أن يأتي شخص ثالث لكي لا تكون هناك خلوة بينهما, أو تنتظر لحين خلو المصعد من هذا الوحش الكاسر المسمى "الرجل" الذي لا يحل في مكان منفردا بامرأة، إلا وحل معهما شيطان الشر، كما جاء في الحديث النبوي: "لا يخلو رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"، لا ولن أجادل في الحديث، لأن لذلك متخصصون هم أقدر مني في ذلك، ولكني أتساءل عن هذا الدين ونتاج ما تعلمناه وأسلمنا به من قرآننا الذي رددنا آياته في جميع مرافق حياتنا، والذي لا يكف عن الحث على استعمال العقل لإبعاد وسوسة الشيطان عن نفوسنا ؟ فما نفع هذا العقل لو لم نتمكن بواسطته من التفريق بين الصالح والطالح، وما الفائدة منه إذا كانت نفوس أصحابه المعوقة، والامارة بالسوء، وشخصيات رجاله المشوهة اجتماعياً، تدفع بهم لإتباع عكسه والعمل بخلافه، دون ان يمنعها، إحساس بالذنب، أو احتقار للذات، من استغلال المرأة وقمعها، كما كان يحدث طوال آلاف السنين، ولا تزال تعيش في مجتمعات تقليدية، وتشرعن للاستبداد تحت راية رؤى تساهم - بعلم أو من دون علم - في انتهاك حقوق المرأة وكل الحريات التي تقوم عليها الحياة وتُبقيها مسجونة وسط الرجال، منتقبة محتجبة داخل ملابسها، ممنوعة عن اكتساب وممارسة أبسط حقوقها ووظائفها الاجتماعية والإنسانية، بدعوى ما يسمى الثوابت الدينية والاجتماعية المنظمة لقيم المجتمع وأخلاقه..

ليت الناس تتعلم -رغم ذكائهم، سبب مصائبهم، لأنه سلاح ذو حدين، فهو ضار للإنسان، إذا هو حوصر وقيد أكثر من اللازم، ويصبح الإنسان معه، بدون شك، أكثر طاعة وأدباً ونظاماً ونمطية، ويكون بذلك، أقرب إلى الحيوان المفطور والمبرمج بيولوجياً، والمتخلف علمياً وحضارياً، منه إلى الإنسان الحر المبدع، والذكاء مفيد ونافع في كل أحواله، إذا هو أطلق له العنان أكثر من المنطقي والمعقول، ولم يُقيد بالقيم والقوانين، فيصبح الانسان متحررا من كل القيود الأخلاق والقيم الإنسانية، ويجعله يتنكر للعقل وجوهر وروح الأخلاق الدينية والقيم الحضارية الإنسانية، ما يضطر المصلحين ورجال الدين، للتدخل في الطبيعة الإنسانية، لحماية المجتمع الإسلامي بأحكام وقائية قسرية، تمنع، وتفصل، بين الجنسين "الرجل والمرأة"، فصلا تاما, كما في الحديث النبوي الشريف "لا يخلو رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"..

يا ليت الناس تتعلم من كل الحيوانات وليس من الكلاب فقط، فالتاريخ به عبر كثيرة ترجع إليها الأمم لتصوب مسارها، وتتحاشى الوقوع فى الكوارث والانكسار، والقرآن الكريم به، كذلك، الكثير من العبر فيما يتعلق بالذين سبقونا كقوم لوط وعاد...

بقلم حميد طولست

موضوع اعجبني ونقلته للحوار


سجلت هنا شيماء
التوقيع:




سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وأستغفر
الله عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
شيماء السعدني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2013, 11:51 AM   #2
عضوية برونزية

افتراضي


مشكورة اختي شيماء السعدني على هذا العرض الرائع والحققيقة المخجلة على الانسان في هذه الناحية التي لايقوم بها حتى الحيوان للاسف
وكما قال كاتب الموضوع نتمنى ان نتعلم من الحيوان كيف نتحكم في غرائزنا ونحترم اخواتنا
تسلم الايادي

بارك الله فيك

تقبل مروري

اختكم
مرجانة
التوقيع:
مرجانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2013, 07:03 PM   #3
إدارية


الصورة الرمزية فيحاء
افتراضي


ما شاء الله اختي شيماء السعدني على هذا العرض القيم الذي ابكاني فهل الحيوان اكثر شهامة ونخوة على البشر
شكرا على هذا العرض الجميل

دائما تتقنين الاختيار
مزيدا من تقديمك لكل جديد


فيحاء
التوقيع:
فيحاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2013, 01:45 PM   #4
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


شكرا اختي شيماء السعدني على هذا العرض القيم
الذي يظهر ان الانسان لم يعد يملك الحس الانساني وانه في تصرفه حيوان مع ان الحيوانات تتصرف بوفاء اكثر

بصراحة موضوع اكثر من رائع ويجعل كل من له قلب شفاف ان يبكي على حالنا


فمزيدا من تواصلك

اختكم فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2013, 10:20 PM   #5
عضوية برونزية

افتراضي


عرض هائل وحقيقية مخجلة جدا على حال الانسان وشهواته الحيوانية التي لا تترك له فرصة التفكير قبل ان يقبل على اي عمل يتعرض فيه غيره للاهانة والهوان

فسبحان الله الكلاب تتحكم في انفسها مع انها حيوان والانسان لا ، فكيف سيحترم نفسه ؟


شكرا اختي شيماء السعدني على هذا العرض و الاختيار الهائل
في انتظار الجديد لك اغلى الامنيات



محمد عصام
التوقيع:
محمد عصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2013, 04:25 PM   #6
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي


موضوع جميل للغاية

فالتحرش والاعتصاب عند البشر اصبح كثيرا في وقتنا الحالي لعدة اسباب
نتمنى ان يعرف الجميع انه فعل لا اخلاقي ولا مقبول عند كل الديانات

وحتى في عالم الحيوانات لا يوجد هذا الفعل المحجل


شكرا اختي سماء السعدني على هذا العرض والاختيار القيم

ننتظر منك المزيد


نووور القمر
التوقيع:
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2013, 09:37 AM   #7
مشرف
افتراضي


اختي الكريمة شيماء السعدني

شكرا على هذا الموضوع القيم والاختيار الجميل
في الحقيقة موضوع يشعر بالاسى الكبير على افعال بني الانسان ان كان الحيوان الذي لا يفكر لا يغتصب بعضه

يا رب ارحمنا من سوء افعالنا واهدنا الى الخير


تحياتي

يوسف تميم
التوقيع:
يوسف تميم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2013, 04:14 PM   #8
إدارية

الصورة الرمزية ماجدلين
افتراضي


شيء مؤسف ان نقرا مثل هذا الموضوع الذي نرى فيه ان الحيوان احسن من الانسان في احترام الانثى وعدم اغتصابها و خصوصا انه لا يملك عقلا مثل الانسان و لكنه يملك نخوة اكثر

شكرا اختي شيماء السعدني على الموضوع القيم

ننتظر مزيدك المنير

اختكم
ماجدلين
التوقيع:
ماجدلين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2013, 11:24 AM   #9
مـشـرفة


الصورة الرمزية لؤلؤة
افتراضي


ما شاء الله عليك اختي شيماء السعدني على هذا العرض الذي يبين ان الحيوان انبل من الانسان في هذه العملية ويجعلنا نشعر بالاسف
يعطيك العافية على هذا الاختيار الموفق


تسلم ايدك ما قصرت



لؤلؤة
التوقيع:


سبحان الله و بحمده .. عدد خلقه .. ورضى نفسه ..
وزنة عرشه .. ومداد كلماته..
لؤلؤة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2013, 07:07 PM   #10
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي


اقتباس:
فالجنس عند الكلاب، هو عكسه عند البشر كلهم، إذ لا يكون إلا بميعاد، وبنظام صارم، من المستحيل أن يعرف مثله البشر، ليس لأن الكلاب والكثير من الحيوانات، منظمة ومؤدبة كما قد يبدو ظاهرياً من سلوكها، لكنها في حقيقة أمرها، هي كائنات مبرمجة بيولوجيا، لا يتملكها الهوس الجنسي البشري، والشبق المسيطر على ذكور بني الإنسان،

موضوع اكثر من رائع وحقيقة جديدة نكتشفها عن عالم الحيوان الذي نرى فيه مروؤة وانسانية اكثر من بني البشر الذي كرمه الله بالعقل والحكمة

سبحان الله عالم كنا نظنه عامة كباقي الحيوانات التي كنا نعطي بها المثل في هذه الحوادث للاغتصاب والعنف ونمثله به في الوقت الذي نجد فيه ان الكلاب تحترم فيه اناثها وان هذه العملية عندهم تكون بأدب

موضوع جعلني اشعر بالغثيان عندما وجدت ان الحيوان احسن من الانسان في هذا الجانب


دوما ننتظر جديدك المميز اختي شيماء ومثل هذه المقالات الرائعة


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2019, 07:06 PM   #11
مشرف عام سابق

((لم يفهمني غيري))

افتراضي


عرض رائع شدني كثيرا حتي آخر حرف فيه



مشكلة الاغتصاب مشكلة عالمية لها عواقب وخيمة علي الافراد والمجتمعات ....


الامر يحتاج الى تريية دينية سليمة و دراسة الدوافع وتقليل المثيرات



دمتم بخير
التوقيع:

( أنا )سيف الحروف....وشموخ الجروح
شحوب الموت....ونشوة الحياة...أنا آخر عشاق الحقيقة .... !
بحر الأسرار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:05 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة