اخر عشرة مواضيع :         ][®][^][®][أهم الأخبار القصيرة لكورونا ][®][^][®][ (اخر مشاركة : نووور القمر - عددالردود : 311 - عددالزوار : 7531 )           »          ادعية لمحاربة كورونا (اخر مشاركة : نووور القمر - عددالردود : 269 - عددالزوار : 7482 )           »          معلومة طبية (اخر مشاركة : نووور القمر - عددالردود : 7 - عددالزوار : 60 )           »          قصة فتوى قطع رأس استاذ تاريخ في باريس (اخر مشاركة : نووور القمر - عددالردود : 7 - عددالزوار : 53 )           »          دعاء (اخر مشاركة : نووور القمر - عددالردود : 5985 - عددالزوار : 403186 )           »          الصلاة على الحبيب المصطفى عليه ازكى السلام (اخر مشاركة : نووور القمر - عددالردود : 6016 - عددالزوار : 472169 )           »          سجل حضورك اليومى بحديث شريف ( موسوعة الأحاديث النبوية الشريفة ) (اخر مشاركة : نووور القمر - عددالردود : 1883 - عددالزوار : 107966 )           »          القهوة للقضاء على السيلوليت (اخر مشاركة : لؤلؤة - عددالردود : 4 - عددالزوار : 67 )           »          أعمدة بكعوب عالية . . . صور (اخر مشاركة : لؤلؤة - عددالردود : 3 - عددالزوار : 36 )           »          استئناف صلاة الجمعة في عشرة آلاف مسجد بالمغرب (اخر مشاركة : لؤلؤة - عددالردود : 8 - عددالزوار : 59 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > مروج العلوم > مروج صحتنا مع كورونا
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

مروج صحتنا مع كورونا مروج خاصة بكل ما يتعلق بفيروس كورونا او كوفيد 19

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-14-2020, 07:55 PM   #300
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي


الموجة الثانية من وباء كورونا.. الفيروس لا يرحم الشباب


يبدو أن الوجه المرعب للموجة الثانية لجائحة كورونا، بدا جليا في وحدة العناية المركزة بمستشفى وارينغتون، في العاصمة البريطانية، لندن.

وخلال جولة لمراسل "سكاي نيوز" داخل وحدة العناية المركزة، كشفت أن العديد من المرضى ليسوا من كبار السن، الأمر الذي يشي بخطورة الموجة الثانية وقوتها.

وكما ذكر المراسل في وصفه لما شاهده "كان هناك شاب آسيوي (28 عاما)، يكافح من أجل التنفس، ويبدو عليه الضيق الشديد، وكان جسده يرتفع ويهبط على السرير، كانت ملامح وجهه تعتصر بألم، وهو عاجز عن الكلام، وقال الأطباء إن حالته خطيرة".

وأضاف "في السرير المقابل، ترقد امرأة شابة، تبدو وكأنها بين 30 و 40 عامًا، وتعمل مديرة مدرسة وتجلس منتصبة، حيث كانت تتنفس دون مساعدة، وتبتسم".

وتقول الممرضة المسؤولة عنها إن "هذه المرأة مريضة بالسرطان بالإضافة إلى "كوفيد 19"، وهما مرضان يهددان الحياة في نفس الوقت".

وتحدث أحد المرضى إلى "سكاي نيوز"، ويدعى مارك أندرسون هامرسلي (57 عاما)، قائلا: "أعاني من مرض السكري وزيادة الوزن، وهذه من عوامل الخطر لدي".

ونجح هامرسلي في تفادي الإصابة خلال الموجة الأولى من الوباء، لكنه لم ينج من الثانية، وهو لا يزال في مراحل المرض الأولى، ويتنفس بصعوبة بمساعدة جهاز اصطناعي.

وعلى سرير آخر، كانت ترقد سيدة عجوز تدعى سوزان بوستوك، حيث تتنفس باستخدام جهاز، وتعتقد سوزان أنها ستموت، دون هذا الجهاز.

وتقول سوزان : "لقد فعلت كل ما قيل لي. التباعد الاجتماعي وكل الاحتياطات، لا يجب على الناس أن يستخفوا بالأمر".

وفي السياق، يثني المدير في هيئة الخدمات الطبية البريطانية، أليكس كرو، على فريقه، ويقول إن الأطباء والممرضين "مثابرون" و"مرنون" ، وهما خاصيتان رئيسيتان لتجاوز الأزمة التي تلوح في الأفق.

يذكر أن لم يتم تسجيل وفيات من جراء مرض "كوفيد 19"، في هذا المستشفى بين شهري يوليو وأغسطس مع انحسار الوباء في بريطانيا، لكن في الأسبوع الماضي وحده كانت هناك 8 حالات وفاة، الأمر الذي أشار إلى خطورة الوضع في ظل الحديث عن موجة ثانية من الوباء.

ويقول كرو إن الأمر يبدو وكأننا "عدنا كثيرًا إلى حيث كنا في وقت سابق من هذا العام".

وأضاف "أعتقد أننا أكثر استعدادًا بكثير مما كنا عليه في السابق، لذلك نحن نفهم الاحتياجات والإجراءات المطلوبة للمرضى".

وأشار إلى "التحديات التي تواجهها المستشفيات هي الأمور التقنية، خلال التصدي للفيروس القاتل".



نووور القمر
التوقيع:
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2020, 08:02 PM   #301
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي


مذبحة بسبب كورونا.. إعدام 2.5 مليون حيوان في الدنمارك




بعد انتشار فيروس كورونا في 63 مزرعة على الأقل، بدأ أطباء بيطريون ومزارعون في الدنمارك في إعدام أكثر من 2.5 مليون حيوان منك شمالي البلاد، وفقما أعلنت السلطات، الاثنين.

وتشرف هيئة الطب البيطري والغذاء الدنماركية على إعدام الحيوانات المصابة، بينما يقتل مربو الحيوانات غير المصابة في المزارع التي تقع ضمن 8 كيلومترات من المزرعة المصابة حيواناتهم بأنفسهم، وفقا لفليمنغ كور ماركر من الهيئة.

وأضاف المسؤول عن العملية التي بدأت الخميس، في قرية جيول غربي مدينة آلبورغ: "نحن نمضي قدما وننفذ الأمر"، مضيفا أن ذلك قد يستغرق شهورا، وهذا يعتمد على تفشي الفيروس.

ولم يعلن كور ماركر عن أي إحصائيات على الفور عن عدد الحيوانات التي ربما يتم إعدامها.

والجمعة رفض مزارع منك دخول السلطات مزرعته لإعدام الحيوانات، وتعين تخريب أسوار المزرعة لدخولها، وفقا لما قال المتحدث باسم الشرطة هنريك سكالز، لـ"أسوشيتد برس".

وخلال نهاية الأسبوع، استطاعت قوات الأمن إخراج عدد من المحتجين من مزرعتين للمنك.

وقالت الهيئة إن مربي الحيوانات غير المصابة سيحصلون على تعويضات 100 بالمائة، بينما يحصل مربو الحيوانات المصابة على تعويض أقل.

وتعد الدنمارك من أكبر مصدري المنك للعالم، وتنتج ما يقدر بحوالي 17 مليون فراء كل عام، وتذهب معظم الصادرات إلى الصين وهونغ كونغ، فيما يقول تاغ بيدرسن رئيس رابطة مربي الفراء الدنماركية إن جائحة كورونا "قد تهدد الصناعة بأكملها".

ولا يزال العلماء يبحثون كيف أصيبت حيوانات المنك، وما إذا كان بإمكانها نقل الفيروس للبشر، ويشكون في أن بعضها قد أصيب بالفيروس من عمال مصابين.

وتقول السلطات الدنماركية إن بعض عمال المزارع لاحقا أصيبوا بالفيروس مرة أخرى من الحيوانات.


نووور القمر
التوقيع:
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2020, 12:22 PM   #302
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


الصحة العالمية تحذر : أوروبا في خطر كبير جراء كورونا


حذر الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية، الخميس، من أن تطور وباء كوفيد-19 في أوروبا يشكل "مصدر قلق كبير"، مع أن الوضع لا يشبه ما حدث في الربيع.

وقال مدير الفرع الأوروبي للمنظمة، هانس كلوغه، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن "عدد الإصابات اليومية يرتفع وحالات الدخول إلى المستشفيات كذلك"، موضحا أن "كوفيد أصبح السبب الخامس للوفاة وتم بلوغ عتبة الألف وفاة يوميا".

إلا أنه أوضح "مع أننا نسجل زيادة في عدد الإصابات بمقدار الضعفين أو الثلاثة أضعاف يوميًا مقارنة بذروة شهر أبريل، فإننا لا نزال نرصد وفيات أقل بخمس مرات"، مشددًا على أهمية التدابير الجديدة السارية في جميع أنحاء أوروبا للحد من انتقال الفيروس.

واعتبر كلوغه أنها "ردود مناسبة وضرورية لما تخبرنا به البيانات عن انتقال العدوى ومصادرها التي تحدث في المنازل والأماكن العامة المغلقة، ولدى الأشخاص الذين لا يحترمون تدابير الحماية الذاتية".

وسجلت منطقة أوروبا التابعة لمنظمة الصحة العالمية، التي تضم 53 دولة بما في ذلك روسيا، أكثر من 7.25 ملايين إصابة رسمية ونحو 250 ألف حالة وفاة بسبب الفيروس، وفقًا لجدول مراقبة المنظمة.


فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2020, 12:29 PM   #303
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


شقيقة رونالدو تهاجم "كورونا" : أكذوبة وعملية احتيال ضخمة


علقت كاتيا أفيرو شقيقة النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، على إصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" برسالة غريبة، منتقدة القيود التي فرضتها الحكومات في جميع أنحاء العالم مع ارتفاع الإصابات في أوروبا.

وكتبت شقيقة رونالدو على حسابها في إنستغرام : "كان يجب على رونالدو أن يوقظ العالم، . . . . ".

وأضافت "أعتقد اليوم أن آلاف الأشخاص الذين أصبحوا يؤمنون كثيرا بهذا الوباء، في الاختبارات والإجراءات المتخذة سوف يرون ، مثلي أنها أكبر عملية احتيال رأيتها منذ أن كنت مولود".

وتابعت : "الآن أقف لتحية عبارة سمعتها بأن لا نكون مثل الدمية التي يتم تحريكها والتحكم فيها، إنها رسالة لكل شخص في العالم، من فضلك افتح عينيك".

وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إصابة كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا المستجد، بعد خضوعه للفحص.

وأكد الاتحاد أن "النجم البرتغالي في وضع جيد ولا يعاني من أي عوارض، وهو في الحجر"، مضيفا "بعد الحالة الإيجابية، خضع اللاعبون الآخرون لاختبارات جديدة صباح الثلاثاء وجاءت كلها سلبية، وهم سيكونون في تصرف (مدرب المنتخب) فرناندو سانتوس لخوض التمارين بعد ظهر اليوم في (مركز التمارين) سيداد دو فوتبول".

ونتيجة إصابته بالفيروس، سيغيب رونالدو بشكل مؤكد عن مباراة يوفنتوس المقبلة في الدوري الإيطالي ضد مضيفه كروتوني السبت، إضافة إلى مباراته الأولى في مسابقة دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء المقبل، ضد مضيفه دينامو كييف الأوكراني ضمن المجموعة السابعة التي تضم برشلونة الإسباني وفيرينسفاروش المجري.


منقول بحجب كلام لم استطع نقله .

فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2020, 07:33 PM   #304
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي


متى يحصل الأصحاء على لقاح كورونا؟.. الصحة العالمية تجيب


أعلنت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان، الخميس، أن الشباب والأصحاء قد يضطرون للانتظار حتى عام 2022 للحصول على لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وأكدت سواميناثان أن العاملين في مجال الصحة وأولئك الأكثر عرضة للخطر بسبب فيروس كورونا المستجد ستكون لهم الأولوية في تلقي اللقاح في حالة جاهزيته.

وجاءت تصريحات سواميناثان في وقت لا تزال التجارب على إنتاج لقاح مضاد لكورونا في دول عدة تجري على قدم وساق منذ أشهر، وسط حديث متصاعد عن أولويات الحصول على اللقاح.
وقالت سوام
يناثان : "يتفق معظم الناس على أن التطعيم لا بد أن يبدأ بالعاملين في مجال الرعاية الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية مع مرضى كوفيد-19، لكن نحتاج أيضا إلى تحديد أي منهم هو الأكثر تعرضًا للخطر، ثم كبار السن".

وأضافت "سيكون هناك الكثير من الإرشادات التي ستصدر لاحقا بهذا الخصوص، لكنني أعتقد أن الشخص العادي، الشاب السليم، قد يضطر إلى الانتظار حتى عام 2022 للحصول على لقاح".

وأعربت سواميناثان عن أملها في أن يتوفر لقاح فعال واحد على الأقل بحلول عام 2021، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أنه لن يكون متاحًا إلا "بكميات محدودة".

وتأتي تصريحات سواميناثان بعد يومين من موافقة مجلس إدارة البنك الدولي، على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار، لضمان حصول الدول النامية على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد بسرعة، عندما تصبح متاحة.

وأكد البنك الدولي في بيان، أن هذا المبلغ سيستخدم "لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات كوفيد-19 لمواطني الدول النامية"، مشيرا إلى أن "هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم ما يصل إلى مليار شخص".

وبحسب آخر الإحصاءات، يقترب عدد المصابين بفيروس كورونا في العالم من 39 مليون شخص، في حين بلغ عدد الوفيات ملونا وأكثر من 96 ألف نسمة.


نووور القمر
التوقيع:
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2020, 06:27 PM   #305
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


مع دخول الشتاء.. إصابات كورونا تصل إلى "رقم مقلق"


تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم 40 مليون حالة، الاثنين، وفقا لإحصاء لرويترز وذلك في الوقت الذي يدعم فيه قدوم الشتاء في نصف الكرة الشمالي موجة جديدة في انتشار الوباء.

ويستند إحصاء رويترز على بيانات رسمية من مختلف الدول، ويعتقد الخبراء أن العدد الفعلي للإصابات والوفيات أعلى كثيرا على الأرجح في ضوء قصور في الفحوص وإحجام بعض الدول عن الكشف عن الأعداد الفعلية للإصابات.

وأظهرت بيانات رويترز استمرار ارتفاع وتيرة الإصابات.

واحتاج الوباء 32 يوما فقط للقفز من 30 مليون حالة إلى 40 مليون إصابة وذلك مقارنة مع 38 يوما استغرقها للصعود من 20 إلى 30 مليون إصابة، و44 يوما بين 10 و20 مليون حالة بينما احتاج الفيروس 3 أشهر كاملة للوصول إلى أول 10 ملايين إصابة منذ ظهور العدوى أول مرة بمدينة ووهان الصينية في مطلع يناير.

وسجل الفيروس قبل أيام رقما قياسيا في عدد الإصابات اليومية على مستوى العالم بلغ أكثر من 400 ألف إصابة.

وبلغ متوسط عدد الإصابات اليومية الجديدة بالوباء عالميا خلال الأسبوع الماضي نحو 347 ألف حالة وذلك مقارنة مع 292 ألفا في الأسبوع الأول من أكتوبر.

ولا تزال الولايات المتحدة والهند والبرازيل أشد الدول المتضررة بالوباء في العالم، فيما تستحوذ أميركا الشمالية والوسطى والجنوبية على زهاء 47.27 بالمئة من عدد الإصابات عالميا.


فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2020, 06:31 PM   #306
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


لكبح تفشي كورونا.. إيطاليا تتجه لـ"القرار المؤلم"


أعلن رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، مساء الأحد، مجموعة تدابير جديدة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجدّ، تطال خصوصاً الحانات والمطاعم وتمديد العمل مِن بُعد.

وقال كونتي، خلال مؤتمر صحفي في مقرّ الحكومة، إنّ هذه الإجراءات "ستُتيح مواجهة موجة العدوى الجديدة التي تضرب بقوّة إيطاليا وأوروبا. لا يمكننا أن نخسر وقتاً. يجب أن نطبّق تدابير لتجنّب حجر عامّ جديد يمكن أن يعرّض اقتصادنا لخطر كبير".

وتهدف الإجراءات إلى حدّ التجمّعات والاختلاط قدر الإمكان، في الفضاءات العامّة والخاصّة.

وبات يتحتّم على المطاعم إعلان طاقتها الاستيعابيّة على واجهاتها، والسماح بوجود 6 أشخاص حدّاً أقصى على كلّ طاولة، والإقفال منتصف الليل، أمّا الحانات فيجب إقفالها عند السادسة مساءً، ولا يمكنها تقديم خدمات لزبائن جالسين.

وسيعمل 75 بالمئة من موظّفي الإدارات العامّة من منازلهم، كما أوصِيت شركات القطاع الخاصّ بتطبيق هذا الإجراء قدر الإمكان. ويمكن أيضاً تنظيم اجتماعات العمل عبر الفيديو.

ويُتوقّع أن يُخفّض العمل من المنازل الضغط على وسائل النقل المشترك، ما سيُتيح احترام التباعد الجسدي فيها.

وسمحت الحكومة بحضور التلاميذ والمدرّسين إلى المؤسّسات التعليميّة في أوقات متباعدة، تجنّباً للتجمّعات.

وتَقرّر منع الحفلات والمعارض المحلّيّة المنتشرة في إيطاليا، ما سيسبّب أضراراً في قطاع يوظّف 34 ألف شخص وتبلغ قيمة أعماله 900 مليون يورو سنويّاً، وفق اتّحاد "كولديريتي" الزراعي، فيما حُظّرت كذلك فعاليات رياضيّة جماعيّة (كرة قدم، سلة، إلخ).

وأعلن كونتي أنّه يمكن لرؤساء البلديّات "إغلاق طُرق أو ساحات أمام العامّة اعتباراً من التاسعة ليلاً، إنْ كانت تشهد تجمّعات".

وفرضت الحكومة في 7 أكتوبر وضع الكمامات في الفضاءات المفتوحة في كامل أرجاء البلاد، ومدّدت حال الطوارئ حتّى 31 يناير، حيث تبلغ غرامة عدم وضع كمامة ألف يورو.

وسجّلت إيطاليا في الآونة الأخيرة ارتفاعاً مقلقاً في عدد الإصابات بكوفيد-19، إذ تجاوزت للمرّة الأولى عتبة 10 آلاف إصابة يوميّة الجمعة، وسجّلت السبت 10935 إصابة، فيما بلغ العدد 11705 إصابات الأحد.

وتُجري إيطاليا يوميّاً نحو 150 ألف فحص لكشف الإصابات بكوفيد-19.



فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2020, 08:37 PM   #307
مشرف
افتراضي


علماء بريطانيون يجرون تجربة مثيرة للجدل حول فيروس كورونا


يتأهب علماء بريطانيون لبدء تجربة مثيرة للجدل من شأنها إصابة متطوعين أصحاء بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، وذلك لدراسة المرض أملا في تسريع تطوير لقاح.

وتعتبر التجربة الجديدة، التي يطلق عليها "دراسة التحدي"، محفوفة بالمخاطر، غير أن مؤيديها قالوا إنها قد تسفر عن نتائج أسرع من الأبحاث القياسية، التي تدرس تأثير الأدوية التجريبية في المتطوعين المصابين بالمرض.

وأعلنت جامعة إمبريال كوليدج لندن، يوم الثلاثاء، أن الدراسة، التي تضم متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، ستجرى بالشراكة مع وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ومستشفى رويال فري لندن والصندوق الائتماني لنظام الصحة الوطنية وشركة إتش فيفو، وهي شركة لديها خبرة في إجراء الاختبار.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن البروفيسور بيتر أوبنشو، الباحث المشارك في الدراسة، إن "إصابة المتطوعين عمدا بمسببات الأمراض البشرية المعروفة يجب ألا يتم التعامل معها باستخفاف. لكن مثل هذه الدراسات غنية بالمعلومات حول مرض ما، في حال تمت دراسته جيدًا مثل كوفيد-19.

في المرحلة الأولى من الدراسة، يهدف الباحثون إلى تحديد أقل مستوى من التعرض اللازم للتسبب في المرض. وسيستخدم الباحثون بعد ذلك نموذج التحدي نفسه لدراسة كيفية عمل اللقاحات المحتملة في الجسم والاستجابة المناعية للجسم والعلاجات المحتملة.


يوسف تميم
التوقيع:
يوسف تميم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 09:04 PM   #308
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


أعراض شائعة تدل على إصابة الأطفال بكورونا


قام فريق من الباحثين في المملكة المتحدة بتسليط الضوء على أعراض شائعة تدل على إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد.

وقال موقع "بوي جينيوس ريبورت" إن لقاح كورونا قد لا يوصى به للأطفال في البداية، وهو الأمر الذي يبدو جليا من خلال التجارب التي تجرى حاليا والتي تستهدف البالغين فقط.

وأوضح المصدر أن معرفة أعراض كورونا، التي يمكن أن تظهر عند الأطفال، ستكون المفتاح الأهم للحفاظ على سلامة الشباب.

وللتوصل لهذه المعطيات، ألقى الباحثون نظرة على بيانات أكثر من 200 طفل ثبتت إصابتهم بالفيروس التاجي.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين أصيبوا بـ"كوفيد-19" يظهرون في الغالب الأعراض المتعارف عليها، مثل التعب والصداع والحمى. بينما يصاب البعض أيضا بالسعال أو يفقدون حاسة التذوق أو الشم.

ووجد خبراء الصحة أن ثلث الأطفال كانوا بدون أعراض تماما.

ومن بين الأطفال الذين ظهرت عليهم الأعراض، أفاد 55 في المئة منهم بالشعور بالتعب، و54 في المئة عانوا من الصداع، وحوالي 50 في المئة عانوا من الحمى.

وتشمل الأعراض الشائعة الأخرى التهاب الحلق والإسهال وفقدان الشهية.


فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 09:08 PM   #309
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


"حقائق مرعبة" لا يتحدث عنها مؤيدو "مناعة القطيع"


يدعو عدد متزايد من خبراء الصحة في الولايات المتحدة، إلى انتهاج سياسة المناعة الجماعية أو ما يُعرف بـ"مناعة القطيع" من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها وتخفيف القيود المفروضة بسبب وباء كورونا، لكن هذا الخيار محفوف بالمخاطر، حتى وإن كان مفيدا من الناحية الاقتصادية.

ويثار هذا النقاش في الولايات المتحدة بعدما وقع أكاديميون أميركيون بيانا مشتركا أطلق عليه "إعلان غريت بارينغتون"، في إشارة إلى اسم منطقة في ولاية ماساشوستس، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وأوصى هؤلاء الباحثون بتمكين الأشخاص الأقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد مثل الشباب ومن لا يعانون أي أمراض مزمنة من العودة إلى الحياة الطبيعية بشكل كامل، مقابل حماية الفئات العمرية الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار السن.

وتقوم فكرة مناعة القطيع على ترك الناس (الأصحاء) يلتقطون العدوى بشكل طبيعي، حتى يكتسبوا مناعة ضد الفيروس، وعندما تصاب نسبة مهمة من ساكنة بلد ما ثم تتعافى، فإنها تصير محصنة ضد الفيروس وعندئذ يخف انتشار العدوى.

وتقول الصحيفة الأميركية إن العودة إلى الحياة الطبيعية تبدو أمرا مغريا، وذاك تحديدا ما يريده الناس، نظرا إلى تكلفة الإغلاق الباهظة اقتصاديا، فضلا عن الأمراض النفسية التي تنجم عن التباعد الاجتماعي وعزل الناس عن بعضهم البعض وتزايد استهلاك الكحول والمخدرات.

لكن الباحث الطبي في جامعة هارفارد، وليام هاسلتن، ينتقد سياسة المناعة الجماعية في حالة كورونا، وشبه الأمر بـ"قتل جماعي"، في إشارة إلى أنها ستؤدي إلى عواقب وخيمة إذا جرى اعتمادها.

ويرى الخبراء أن المدافعين عن مناعة القطيع يغفلون أمرا مهما حين لا يتحدثون عن المخاطر المحدقة بالشباب أنفسهم، أو الأشخاص الذين يمرضون بـ"كوفيد 19" ثم يتعافون منه، إذ دراسة حديثة إلى أن الفيروس يلحق ضررا بعضلة القلب بعد الشفاء، وهذا معناه أن تبعات الإصابة تكون بعيدة المدى، حتى وإن لم يخسر الشخص المصاب حياته.

وأوردت الدراسة التي أعلنت عنها الجمعية الأميركية لطب القلب، أن 78 في المئة من مجموعة متعافي كورونا، لوحظ لديهم ضررٌ على مستوى القلب من جراء كورونا، وهذا الأمر قد يؤثر على صحتهم مستقبلا أو حتى المدة التي سيعيشونها.

أما الأمر الثاني الذي لا يتحدث عنه مؤيدو مناعة القطيع فهو كيفية وقاية الفئات الأكثر عرضة للمرض، أو كيف يمكن عزلهم عن الآخرين، لأن الشباب يزورون كبار السن، سواء كانوا من الآباء أو من الأجداد والأقارب، هذا دون الحديث عن صغار السن الذين يعانون أمراضا مزمنة كالسكري أو السمنة لكنهم مضطرون للذهاب إلى العمل.

وبحسب بيانات صادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم الأميركي، فإن عدد الوفيات في البلاد ستقترب على الأرجح من 415 ألف، بحلول مطلع فبراير المقبل.

أما إذا أزيلت الإجراءات الوقائية وتم تخفيف القيود بشكل كامل، وهذا ما يدافع عنه مؤيديو نظرية "المناعة الجماعية"، فإن عدد وفيات سيتجاوز 571 ألفا، بحلول التاريخ نفسه.

والمعضلة بحسب الباحثين، هو أنه في حالة السماح بمناعة القطيع في الولايات المتحدة، فإن 25 في المئة فقط من السكان ستكون قد أصيبت بحلول فبراير المقبل، فيما تتطلب المناعة الجماعية ضد فيروس ما، تحصين 40 في المئة على الأقل، بينما يحدد خبراء آخرون مستوى أعلى يلامس 60 وحتى 70 في المئة.



فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 08:41 PM   #310
مشرف
افتراضي


كورونا يتفشى بطريقة "مرعبة".. خبير يحذر: "المعركة طويلة"

قال المستشار العلمي للحكومة الفرنسية، آرنو فونتانيه، الجمعة، إن فيروس كورونا المستجد ينتشر بسرعة أكبر مما كان عليه خلال تفشي المرض للمرة الأولى في الربيع، في واحد من أشد التحذيرات حتى الآن من نطاق انتشار المرض مرة أخرى في أوروبا.

وذكر فونتانيه وهو عالم في مجال الأوبئة لقناة "بي.إم.إف" التلفزيونية "الفيروس ينتشر بسرعة أكبر... عادت الجائحة للظهور في أغسطس"، مضيفا أن المعركة ضد المرض ستكون "طويلة جدا".

وكان يتحدث بعد يوم من تسجيل فرنسا رقما قياسيا بلغ 41622 إصابة جديدة بمرض كوفيد-19، ليقترب العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمرض في البلاد من المليون، وستتجاوز فرنسا هذا الحاجز، الجمعة، لتصبح ثاني دولة في غرب أوروبا بعد إسبانيا.

ومثل العديد من الدول الأوروبية الأخرى، التي تواجه ارتفاعا جديدا في عدد الحالات منذ أوائل سبتمبر، شددت فرنسا القيود لاحتواء المرض وأعلنت، الخميس، عن توسيع نطاق حظر التجول، الذي فُرض في بادئ الأمر في 9 مدن منها باريس، ليشمل أكثر من ثلثي سكانها.

وقال فونتانيه إن السلطات الفرنسية كانت قد تمكنت من السيطرة على الفيروس بنهاية يونيو، مضيفا أن معدل دخول المستشفيات، الذي ظل منخفضا حتى نهاية أغسطس أعطى إحساسا زائفا بالأمان على الرغم من ارتفاع الحالات بالفعل في ذلك الوقت.

وقال: "ثم كان هناك أسبوع انخفضت فيه درجات الحرارة في سبتمبر وسارت جميع المؤشرات في الاتجاه الخاطئ مرة أخرى في جميع أنحاء أوروبا. ينتشر الفيروس بشكل أفضل في البرد لأننا نمضي معظم الوقت في الأماكن المغلقة".

وبعد الوصول إلى ذروة بلغت 32292 إصابة في 14 أبريل، عندما كانت فرنسا تطبق بعضا من أشد إجراءات العزل العام في أوروبا، انخفض عدد مرضى كوفيد-19 بالمستشفيات إلى 4530 في 29 أغسطس.

وبعد زيادة الحالات اليومية بأكثر من 700 حالة خلال الأيام الأربعة الماضية، يبلغ العدد الآن في المستشفيات 14032 وهو مستوى لم تشهده البلاد منذ أوائل يونيو.

وقال فونتانيه: "ستجد المستشفيات والعاملون فيها أنفسهم في وضع عرفوه بالفعل" في إشارة إلى ذروة نهاية مارس وأوائل أبريل، عندما كانت منظومة المستشفيات على وشك الانهيار.

وأضاف "لدينا الكثير من الأدوات لحماية أنفسنا من الفيروس، لكننا نواجه فترة صعبة"، مرددا توقعات رئيس الوزراء جان كاستيكس، بأن فرنسا ستواجه صعوبات في شهر نوفمبر، بينما كان يشرح إجراءات حظر التجول الجديدة.

ومثل غيره من خبراء الصحة، قال فونتانيه إن إجراءات الاحتواء ستستغرق نحو أسبوعين قبل أن تؤتي ثمارها.


يوسف تميم
التوقيع:
يوسف تميم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2020, 08:15 PM   #311
مـشـرفة


الصورة الرمزية لؤلؤة
افتراضي


بعد طرح لقاح كورونا.. وفيات "غامضة" قد تثير الشكوك


قال خبراء في شؤون الصحة، إن الجدل حول سلامة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد سيظل قائما، حتى بعد انتهاء التجارب السريرية، وهذا الأمر قد يؤثر على ثقة الناس في اللقاح ومنافعه الوقائية.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة سيأخذون لقاح كورونا عندما يصبحُ جاهزا، وبما أن كثيرين منهم سيفارقون الحياة، بسبب عوامل وأمراض مختلفة، فإنه من المرجح أن يتم ربط الوفاة بمسألة أخذ اللقاح.

ويخشى العلماء أن يتم ربط وفاة أي شخص أخذ اللقاح بمسألة المضاعفات، في حين أن الناس يموتون بمرض "كوفيد-19"، الناجم عن فيروس كورونا، وبغيره، والمقصود هو أن شخصا ما، مثلا، سيتوفى بسبب مرض قديم في القلب، لكن بما أنه أخذ لقاح كورونا قبل فترة قصيرة حتى يقي نفسه من الفيروس، فإن معارفه وأهله ربما يعتبرون الأمر ناجما عن اللقاح.

وأوردت الصحيفة الأميركية أن هذا الأمر يستوجب أن تبادر مؤسسات فيدرالية وأخرى في الولايات إلى التواصل وعرض البيانات من أجل التصدي لحملات مضللة.

وتركز مبادرة البيت الأبيض، في الوقت الحالي، على تسريع تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا في مدة قياسية، من خلال تجارب سريرية واسعة، ثم المرور إلى التصنيع في في وقت لاحق.

وبعد البدء في استخدام هذه اللقاحات، ستواصل عدد مؤسسات طبية وعلمية في الولايات المتحدة مراقبة التطورات الصحية لمن يأخذونها.

وقام باحثون من المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها إلى جانب إدارة الغذاء والدواء الأميركية، (قاموا) بمتابعة استخدام اللقاحات على مدى عقود، وهذا الأمر ساعدهم على تطوير برامج متطورة في تحليل البيانات.

وقال الباحث بروس جيلين، وهو رئيس معهد "سابين" للقاح"، إن متابعة وضع اللقاحات يشبه ما تقوم به الأقمار الاصطناعية في عملية رصد أحوال الطقس.

لكن مراقبة مئات الملايين من الأميركيين الذين سيأخذون لقاحات من عدة شركات بحلول الصيف المقبل، لن يكون بالأمر السهل على الإطلاق، وربما يكون بمثابة "عاصفة هوجاء" لم يجر التعامل معها من ذي قبل.

في سنة 2009، مثلا، وعندما انتشرت سلالة جديدة من إنفلونزا "إتش 1 إن 1"، سارع الباحثون إلى تطوير لقاح، وفي الفترة ما بين أكتوبر 2009 ويناير 2010، تم تقديمه لأكثر من 82 مليون شخص في الولايات المتحدة.

وكما هو معتاد، تم تشكيل نظام خاص، وقتها، من أجل رصد أي مضاعفات مقلقة لدى الأشخاص الذين أخذوا اللقاح، أما في سبعينيات القرن الماضي، فكان ثمة برنامج أميركي يحث الآباء على الإبلاغ بشأن أي مضاعفات لدى أبنائهم بعد القيام بعمليات التلقيح.

وبما أن الناس قد يبلغون عن تطورات لا علاقة لها بأخذ اللقاح، اعتمدت السلطات الصحية الأميركية، في سنة 1990، على نظام للرصد يستعين بتقييم هيئات تقدم الرعاية الصحية، وذلك من أجل ملاحظة المضاعفات والإبلاغ عنها عندما تظهر على أشخاص أخذوا اللقاح نفسه.



لؤلؤة
التوقيع:


سبحان الله و بحمده .. عدد خلقه .. ورضى نفسه ..
وزنة عرشه .. ومداد كلماته..
لؤلؤة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2020, 05:24 PM   #312
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي


بعد أسبوع.. مدارس الجزائر أمام رهان تجاوز خطر كورونا

مر الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد في الجزائر، مطبوعا بمخاوف بسبب تزامنه مع عودة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

هذا الأمر زاد من خشية العاملين في القطاع التربوي وأولياء الأمور من أن تكون هذه العودة المدرسية عاملا آخرا من عوامل تفشي فيروس كورونا خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تحذيرات الأطباء من أي تهاون في التعامل مع وباء كوفيد-19 مستقبلا.

فتحت المدارس التربوية التابعة للمرحلة الابتدائية في الجزائر أبوابها للتلاميذ يوم 21 أكتوبر، بعد إغلاق دام 7 أشهر كاملة، أي منذ مارس الماضي، وتأتي هذه العودة في ظل ظروف استثنائية تعرفها البلاد بسبب تفشي فيروس كورونا.

وعرفت المؤسسات التربوية المعنية التحاق أكثر من 5 ملايين تلميذ مسجلين في المرحلة الابتدائية بمقاعد الدراسة، موزعين في أزيد من 19 ألف مؤسسة تربوية على مستوى البلاد.

وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، كتب في حسابه على "تويتر" ليلة العودة إلى الدراسة، قائلا: "دخول مدرسي موفق لكل بناتنا وأبنائنا إن شاء الله، متمنيا للأسرة التربوية كل النجاح في تنظيم ناجع للوقاية من الوباء، مع التأكيد على مرافقة الدولة لكم بكل ما تتطلبه هذه الوقاية من إمكانيات.. وفقكم الله جميعا".

تباين حول تطبيق البروتوكول الصحي

برزت مظاهر العودة المدرسية في الشارع الجزائري خلال الأسبوع الأخير بعد أكثر من نصف سنة من إغلاق المؤسسات التربوية اضطراريا بسبب وباء كورونا وبقاء الأطفال بعيدا عن مقاعد الدراسة، وتتجلى هذه المظاهر في صفوف التلاميذ المتوجهين كل صباح إلى مدارسهم سواء لوحدهم أو مرفوقين بأوليائهم وحتى محلات بيع الأدوات المدرسية التي أعادت طرح سلعها أخيرا.

وأكد العديد من الأولياء أن البرتوكول الصحي الذي أقرته وزارة التربية الوطنية بمعية اللجنة العلمية لمتابعة تفشي كورونا، في إطار العودة إلى مقاعد الدراسة بسبب كوفيد-19، ليس محترما بالقدر الكافي في مؤسسات تربوية مقارنة بمؤسسات أخرى.

وتحدث كمال م.، ولي تلميذ يدرس السنة الخامسة بابتدائية شرقي الجزائر العاصمة، لموقع "سكاي نيوز عربية"، وقال إنه "لمس في الأيام الأولى وجود إرادة لتطبيق هذا البروتوكول الصحي، عندما تم تقسيم التلاميذ وإبعادهم عن بعضهم البعض داخل الأقسام"، لكنه طرح تساؤلات حول إمكانية صمود هذا البروتوكول خاصة في حال بقاء الفيروس لأشهر أخرى وارتفاع عدد الإصابات.

فيما أبدت ولية تلميذ كانت ترافق ابنتها إلى المدرسة خلال الفترة المسائية خشيتها من تكرار سيناريو بعض الدول التي أعادت غلق مدارسها بعد مدة قصيرة من فتحها، بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكورونا، خاصة أن الطفل، كما يؤكد الأخصائيون قد يعتبر ناقلا لفيروس كوفيد-19 من دون أن تظهر عليه أية علامات للمرض.

من جهته، أبرز مدير مؤسسة تربوية ابتدائية من إحدى ولايات غرب البلاد في اتصال مع "سكاي نيوز عربية" أنه من "حق الأولياء التخوف على صحتهم وصحة أبنائهم لكن هذا لا يعني ألا نثق في الإجراءات المتخذة في سبيل الحد من انتشار هذا الفيروس الذي يثير الرعب في العالم بأسره".

ويعتقد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية" أنه "رغم التفاوت الطفيف بين المدارس لكن أغلبها توفرت لديها القليل القليل من البروتوكول الصحي رغم حساسية الموضوع وكان من الأجدى لو أن الوزارة رتبت العمل مع الجماعات المحلية بمبدأ التنسيق".

وأشار بن زينة إلى أن "المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ تدعوا إلى فتح تحقيق حول الدخول المدرسي وتداعياته خوفا من على المدرسة الجزائرية ودورها في بناء المستقبل".

ولا بد من الإشارة إلى أن بعض الصحف المحلية أفادت بأن أولياء الأمور في بعض المناطق الداخلية منعوا أبناءهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة بسبب عدم تطبيق البروتوكول الصحي من تعقيم للأقسام والساحة وانعدام النظافة وخلو مدارسهم من أدوات التعقيم.

ضرورة مواصلة الدراسة

في المقابل، ترى عدة أطراف تربوية أن مواصلة التلاميذ لدراستهم أمر حتمي، بعد 7 أشهر من "عطلة اضطرارية" بسبب كورونا، إضافة إلى أن مترشحي شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا اجتازوا امتحاناتهم بسلام، وتم الإعلان عن نتائجهم وبالتالي فإن البقاء بعيدا عن أجواء الدراسة لأطول فترة ممكنة أمر غير مقبول.

وشدد الناشط التربوي، كمال نواري، في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه من الضروري الإبقاء على الدراسة رغم تواصل خطر الفيروس، مبرزا أن "ابتعاد التلاميذ لفترة أطول عن مقاعد الدراسة أخطر من كورونا" على حدّ تعبيره.

وأوضح كمال نواري العارف بواقع المؤسسات التربوية في الجزائر، أنه "حقيقة هناك بعض المدارس لم تطبق البروتوكول الصحي لغياب الوسائل"، مرجعا ذلك إلى أن "المدارس الابتدائية الجزائرية تابعة إداريا للجماعات المحلية، ومن الملاحظ أن أغلب البلديات فقيرة ماديا وليس باستطاعتها توفير مواد تطبيق البروتوكول الصحي من مواد تعقيم وماء جافيل إلى آخره".

وأفاد كمال أن هناك بعض الجهات تدخل فيها أولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني من أجل توفير وسائل الوقاية في المدارس بمبادرات ذاتية للمحافظة على نهج تدريس أبنائهم، ما يوضح رغبة الأولياء في مواصلة الدراسة.

وأكد، في السياق ذاته، أن "الجزائر قادرة على توفير مستلزمات البروتوكول الصحي ولا تنطبق عليها دعوة منظمة الصحة العالمية بخصوص ضرورة غلق المدارس لمواجهة الجائحة".

في انتظار مرحلتي المتوسط والثانوي

ويأتي رجوع تلاميذ المرحلة الابتدائية إلى مدارسهم كخطوة أولى، قبل تلاميذ المرحلتين المتوسطة والثانوية، الذين من المنتظر التحاقهم بمقاعد الدراسة يوم 4 نوفمبر المقبل.

وكان بيان لمجلس الوزراء، في 4 أكتوبر، قد حدد يوم 21 من الشهر الجاري، موعدا للدخول المدرسي بالنسبة للمرحلة الابتدائية في كافة أنحاء الجزائر، و4 نوفمبر للمتوسط والثانوي، فيما حدد الدخول الجامعي يوم 15 نوفمبر المقبل.

وهذه المرة الأولى في الجزائر التي يعرف فيها الدخول المدرسي مرحلتين وليس مرحلة واحدة مثلما كان عليه الأمر في المواسم السابقة بسبب جائحة كورونا التي عطلت العودة المدرسية "مرتين" وأجلتها إلى شهري أكتوبر بالنسبة للمرحلة الابتدائية ونوفمبر للمرحلتين المتوسطة والثانوية، بعدما كانت في السابق مرتبطة عادة ببداية شهر سبتمبر من كل سنة.


نووور القمر
التوقيع:
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:12 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة