اخر عشرة مواضيع :         بيتزا الشوكولاتة . . بمكونات بسيطة (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 2 - عددالزوار : 44 )           »          توشيبا تودع الكمبيوتر المحمول بعد رحلة دامت 35 عاما (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 30 )           »          الفيضانات تضرب المدينة القديمة التاريخية في صنعاء (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 29 )           »          ارتداء هذا النوع من الأقنعة الواقية : لا يحمي من كورونا (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 3 - عددالزوار : 46 )           »          ][®][^][®][أهم الأخبار القصيرة لكورونا ][®][^][®][ (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 242 - عددالزوار : 3832 )           »          ادعية لمحاربة كورونا (اخر مشاركة : فيحاء - عددالردود : 208 - عددالزوار : 3887 )           »          إنفجار بيروت : موضوع الساعة (اخر مشاركة : فاطمة الزهراء - عددالردود : 23 - عددالزوار : 81 )           »          ][®][^][®][أهم الأخبار اليومية][®][^][®][ (اخر مشاركة : لؤلؤة - عددالردود : 108 - عددالزوار : 24671 )           »          صلاة عيد الاضحى في عهد كورونا بالكمامات في بعض مناطق العالم (اخر مشاركة : لؤلؤة - عددالردود : 3 - عددالزوار : 57 )           »          افضل العروض علي اسعار كاميرات المراقبة (اخر مشاركة : مازن محمد خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > الـمـروج العــــامة > مروج عـــامـة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

مروج عـــامـة مواضيع، مقتطفات، معلومات عامة، كل ما ليس له قسم خاص

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-07-2020, 05:48 PM   #1
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
News2 خاص عن موجة الغضب بامريكا بعد مقتل فلويد . . ضد العنصرية . . موضوع متجدد




خاص عن موجة الغضب بامريكا بعد مقتل فلويد. . ضد العنصرية


موضوع متجدد او سلسلة من المواضيع والمشاركات في نفس الموضوع ليكون خاصا عن احدات الشغب في امريكا اثر الاعتداء ومقتل الامريكي الاسود فلويد مع المظاهرات المحتجة ضد العنصرية


موضوع بدون ردود فقط بمشاركات ومواضيع جديدة بنفس العنوان او الهدف

اغلب المواضيع والمشاركات منقولة من مواقع اخبارية رسمية مثل اسكاي نيوز عربية


الولايات المتحدة "تغلي" بالاحتجاجات.. والبيت الأبيض "محاصر"




تجددت التظاهرات في مدن أميركية عدة احتجاجا على مقتل جورج فلويد على يد شرطي في مدينة مينيابولس في ولاية مينسوتا، فيما دخل حظر التجول في العاصمة واشنطن حيز التنفيذ.



ويشهد محيط البيت الأبيض تظاهرات وسط انتشار مكثف لقوات مكافحة الشغب، كما أفادت مراسلتنا بأن عناصر من الجيش الأميركي إلى جانب الحرس الوطني ينتشرون داخل حرم البيت الأبيض.

وتأتي هذه التظاهرات أمام البيت الأبيض مع دخول حظر التجول في العاصمة واشنطن حيز التنفيذ السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

واندلعت مناوشات وأعمال عنف بين المتظاهرين في واشنطن، فيما قام متطوعون يقومون بتوزيع كمامات وأدوات وقاية على المتظاهرين.

من جانبه، أعلن حاكم ولاية فرجينيا الأميركية، رالف نورثام، رفض طلب وزير الدفاع، مارك إسبر، بإرسال نحو 5 ألاف، من قوات الحرس الوطني بالولاية إلى العاصمة واشنطن.

وقال إن وصف ترامب لحكام الولايات بالضعفاء واتهامه لهم بعدم القدرة على السيطرة على الشوارع، لعبت دورا في القرار، مضيفا أن تصريحات ترامب عززت المخاوف بشأن كيفية استخدام الحرس الوطني.

وكان البنتاغون قد أعلن تعزيز مستوى الإجراءات الأمنية، في محيط وزارة الدفاع، والقواعد العسكرية في محيط العاصمة واشنطن.

وفي سياق متصل، أعلن قائد الحرس الوطني، أن 1500 من الحرس، سيتم نقلهم من ولايات أخرى إلى واشنطن.

من جانب آخر، وجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتقادات حادة لحاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، لرفضه عرض ترامب، بإرسال قوات الحرس الوطني.

وأضاف ترامب عبر تغريدة في تويتر، أن كومو فقد السيطرة على ولايته، لصالح من وصفهم بجماعات النهب واليسار المتطرف. كما شدد ترامب، على أن حاكم الولاية خسر نصف شعبيته بسبب ذلك.



هذا الموضوع الخاص عرضناه استثناءا في المروج العامة لانه موضوع الساعة لينقل فيما بعد الى مكانه المناسب وهي مروج السياسة والاخبار



اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 06:01 PM   #2
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



فيما يلي بعض المشاركات عن اصل المشكل والتذكير بمواضيع سابقة


مظاهرات الغضب تجتاح المدن الأميركية.. وإعلان حظر التجول

31 مايو 2020



أعلن حظر التجول في لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا، ومدن أميركية أخرى، السبت، في محاولة لوقف الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في أنحاء الولايات المتحدة.





كما فُرض حظر تجوّل ليلي في ولاية كنتاكي، بما في ذلك في لويزفيل، في وقت تشهد البلاد احتجاجات عنيفة وأعمال شغب عقب مقتل الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد بعدما قام شرطيّ بطرحه أرضًا وتثبيته لدقائق عدّة بينما كان يضغط بركبته على رقبته حتّى لفظ أنفاسه.

وفي وقت سابق ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، بما وصفها بأعمال الشغب التي شهدتها مدينة مينابوليس ليل الجمعة، إثر مقتل جورج فلويد، معتبرا ان ما شهدته هذه المدينة هو من صنع "لصوص وفوضويين".





وقال ترامب في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، حيث كان يُتابع تحليق رائدي فضاء أميركيين، إن "وفاة جورج فلويد في شوارع مينابوليس مأساة خطيرة".
لكنه أضاف أن ذكرى فلويد أساء إليها "مشاغبون ولصوص وفوضويون"، داعيا إلى "المصالحة، لا الكراهية، وإلى العدالة، لا الفوضى".

وأثار مقتل فلويد، بأيدي رجال الشرطة في منيابوليس، بينما كان من دون سلاح، احتجاجات عارمة في مدن أميركية تحول بعضها إلى العنف.



اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 06:10 PM   #3
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



من هو جورج فلويد "العملاق" الذي أشعل مظاهرات مينيابوليس؟

30 مايو 2020




كان معروفا لدى أصدقائه باسم "بيغ فلويد"، كما كان يعرف أيضا باسم "العملاق اللطيف" الذي كان يحاول تغيير حياته!.. إنه جورج فلويد، الرجل الأسمر الذي مات خنقا عندما وضع ضابط شرطة في مدينة مينيابوليس، في ولاية مينيسوتا الأميركية، ركبته على عنقه فلويد.

ولد جورج فلويد الذي توفي عن عمر ناهز 46 عاما في ولاية كارولينا الشمالية، وعاش شبابه في مدينة هيوستن بولاية تكساس، لكنه بعد إطلاق سراحه من السجن انتقل إلى مينيابوليس قبل عدة سنوات للعثور على عمل، وفقا لصديق عمره كريستوفر هاريس.

وكان فلويد معروفا لدى أصدقائه باسم "بيغ فلويد" أو "فلويد الكبير"، وكان أبا لابنة تبلغ من العمر 6 سنوات، تعيش في مدينة هيوستن مع والدتها، روكسي واشنطن والتي تحدثت لصحيفة "هيوستن كرونيكل" قائلة إن جورج كان أبا جيدا عندما كانا يعيشان سويا ويربيان ابنتهما جيانا معا.

من جانبها وصفت صديقة "العملاق اللطيف"، كورتيني روس، وفاة فلويد بالفاجعة، وقالت لصحيفة "ستار تريبيون" إن "الاستيقاظ هذا الصباح لرؤية مينيابوليس تحترق سيكون شيئا من شأنه أن يدمر فلويد، لقد أحب المدينة. جاء إلى هنا وظلّ فيها من أجل الناس والبحث عن فرصة في الحياة".

كذلك كان فلويد رياضيا موهوبا برع بشكل خاص في كرة القدم والسلة في المدرسة، وفقا لما ذكره موقع شبكة "سكاي نيوز" البريطاني، والذي نقل عن أحد زملاء فلويد السابقين، وهو دونيل كوبر، قوله إنه كان لديه "شخصية هادئة وروح لطيفة".

ووفقا لأم ابنته روكسي واشنطن، فإن فلويد لم يتمكن من إكمال دراسته وانضم إلى فرقة "هيب هوب"، وبعد فشله في العثور على عمل في هيوستن، غادر المدينة إلى مينيابوليس.

وفي مينيابولي ، كان فلويد يعمل في وظيفتين، إحداها كسائق شاحنة والأخرى كحارس أمن في مطعم جنوب أميركي يدعى "كونغا لاتين بيسترو"، حيث كان يحظى بإشادة الزبائن ومنهم جيسي زيندياس والتي قالت في منشور لها على "فيسبوك" إن فلويد كان يحب أن يعانق الزبائن المنتظمين للمطعم"، وأضافت أنه "سيكون غاضبا إذا لم تتوقف لتحيته لأنه كان يحب الجميع بصدق، ويرغب في استمتاعهم بالمكان".

وبدورها قالت بريدجيت، شقيقة فلويد، على موقع التبرعات الذي خصص بعد وفاة فلويد على الإنترنت إنه كان محبا للخير حيث كان يبدي استعداده ليقدم ملابسه التي يرتديها لأي محتاج، على حد وصفها.

ووفقا للوثائق القضائية، فقد اتُهم فلويد في عام 2007 بالسطو المسلح بعد محاولته "اقتحام منزل"، وحُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بعد صفقة مع الادعاء بالإقرار بالذنب في عام 2009.

وفي مقطع فيديو نشر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فلويد وهو يندد بالعنف المسلح ويقول: "من الواضح أن جيلنا الشاب قد ضاع".

وأكدت مالكة سابقة لحانة "إل نويفو روديو" في مينيابوليس أن فلويد والشرطي الذي قتله ديريك شوفين كانا يعملان كحراس أمن في المكان ذاته في نفس الوقت.

وذكرت مايا سانتاماريا لمحطة "كاي أس تي بي" التلفزيونية أن ضابط الشرطة ديريك شوفين كان يعمل خارج النادي الليلي، ولا يعلم بالتحديد ما إذا كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض، ولكن كانت هناك أوقات عندما كانا يعملان في الليلة ذاتها.

وأشارت سانتاماريا إلى أن شوفين كان يبالغ بردة فعله في كثير من الأحيان مع المثيرين للمشاكل في المكان، ويستخدم رذاذ الفلفل مع الناس، قائلة إنه "كان سريع الغضب".


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 06:18 PM   #4
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



زوجة الشرطي المتهم بقتل فلويد تطلب الطلاق بعد القبض عليه


30 مايو 2020



تقدمت كيلي تشوفين، زوجة ديريك تشوفين، ضابط شرطة مينيابوليس المتهم بقتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، بطلب الطلاق، وقدمت التعازي لأسرة القتيل.

ووفقا لبيان أصدره مكتب سيكولا للمحاماة في مينيابوليس، قال المحامون إن كيلي تشوفين شعرت بصدمة كبيرة جراء وفاة جورج فلويد، وهي تعرب عن تعاطفها مع عائلته وأولئك الذين صدموا بفاجعة موته المأساوية، بحسب وسائل إعلام أميركية مختلفة.

وكتب محامو كيلي شوفين: "لقد تقدمت بطلب فسخ زواجها من ديريك تشوفين.. في حين أن السيدة شوفين ليس لديها أطفال من زواجها الحالي، فإنها تطلب بكل احترام أن يتم منح أطفالها ووالديها الأكبر سنا وعائلتها الأمان والخصوصية خلال هذه الفترة العصيبة"، وفقا لما ذكرته قناة "أي بي سي" الإخبارية.

وكانت السلطات في مينيابوليس قد اعتقلت ديريك شوفين، يوم الجمعة، بعد أيام من بث لقطات فيديو تصوره وهو جاثم فوق رقبة فلويد الذي كان يصرخ لأنه غير قادر على التنفس قبل أن يلفظ أنفاسه بعد فترة وجيزة في المستشفى.

وأثار الفيديو احتجاجات في مينيابوليس، امتدت إلى العديد من المدن، ولم يخلو بعضها من أعمال عنف وتخريب.

ووجهت لشوفين تهمة القتل من الدرجة الثالثة والقتل الخطأ من الدرجة الثانية في وفاة فلويد.

وكانت كيلي، وهي ملكة جمال سابقة في مينيسوتا، تعمل مؤخرا كأخصائية أشعة، وقد تعرفت إلى ديريك أثناء إحضاره مشتبها به إلى المستشفى الذي كانت تعمل فيه.



فبعد اعتقال شرطي قضية جورج فلويد.. تهمة القتل تلاحقه


وُجهت إلى الشرطي الأميركي الذي ركع على رقبة المواطن الأسود جورج فلويد، الذي توفي لاحقا، أثناء توقيفه في مينيابوليس، تهمة القتل غير المتعمد الجمعة، كما أعلن مدعون.

وقال مدعي المنطقة مايك فريمان للصحفيين إن "عنصر الشرطة السابق ديريك شوفين وجهت إليه تهمة القتل غير المتعمد من قبل مكتب مدعي منطقة هينبين".

وكانت السلطات المحلية أعلنت في وقت سابق توقيف شوفين بعدما أقيل من مهامه.
وقال جون هارينغتون، مفوض السلامة العامة، ان محققي الولاية اعتقلوا ديريك تشوفين، الذي كان واحدا من بين 4 شرطيين تم الاستغناء عنهم هذا الأسبوع. لكنه لم يعرض تفاصيل.

وأثار مقتل فلويد أثناء توقيفه اضطرابات واسعة أدت إلى نشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره في المدينة لإعادة الهدوء إليها.

وبدأت التظاهرات قبيل مساء الخميس بعدد كبير من المحتجين الذين وضعوا كمامات واقية من فيروس كورونا المستجد، بينما تحدثت شرطة مدينة سانت بول المجاورة عن أضرار وسرقات أيضا.

واعتبر الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، الجمعة، أن وفاة فلويد يجب ألا تعتبر "أمرا عاديا" في الولايات المتحدة.


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 06:30 PM   #5
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



تحت ضغط الشارع.. القضاء الأميركي يعيد تصنيف "جريمة فلويد"

4 يونيو 2020



قالت عضوة مجلس الشيوخ الأميركي، إيمي كلوبوشار، يوم الأربعاء إن المدعي الذي يحقق في وفاة المواطن ذي الأصل الإفريقي جورج فلويد في مينيابوليس أعاد توصيف الوقائع.

وأضافت كلوبوشار، في تغريدة على موقع تويتر، أن الادعاء سيوجه إلى الشرطي الذي جثا على عنق فلويد تهمة جريمة قتل من الدرجة الثانية، مع توجيه اتهامات أيضا إلى رجال الشرطة الثلاثة الآخرين.

وكتبت كلوبوشار على تويتر ان "المدعي العام في مينيسوتا كيث اليسون سيشدد الاتهام بحق (الشرطي) ديريك شوفن في مقتل جورج فلويد إلى جريمة من الدرجة الثانية، وسيوجه اتهامات أيضا الى الشرطيين الثلاثة الآخرين"، مؤكدة "أنها خطوة مهمة أخرى للقضاء".

وكان شوفن اتهم الاسبوع الفائت بارتكاب جريمة من الدرجة الثالثة، بعدما أثار مقتل جورج اضطرابات عرقية هي الأوسع في الولايات المتحدة منذ عقود.

ويحتج الغاضبون في الولايات المتحدة، ضد ما يقولون إنه عنف متكرر من رجال الشرطة ضد ذوي الأصل الإفريقي، مشيرين إلى مقتل عدد من الأبرياء المنتمين إلى الأقلية العرقية.

جهود الإخماد

في غضون ذلك، أبدى وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، معارضته للجوء إلى ما يعرف بـ"قانون العصيان"، لأجل الاستعانة بالجيش في إخماد المظاهرات العارمة التي تجتاح الشارع الأميركي.

ووصف إسبر مقتل فلويد بالجريمة المروعة، قائلا إن العنصرية أمر واقع في الولايات المتحدة، ولذلك، يجبُ الإقرار بها ومواجهتها، على أمل القضاء عليها، بحسب تعبيره.

ويقول ترامب إنه يتفهم الغضب الناجم عن مقتل فلويد، لكنه يتهم قسما من المحتجين بارتكاب أعمال تخريب وإلحاق الأذى بغيرهم، وتعهد في مؤتمر صحفي بأن يقوم بواجبه "في حماية الأميركيين".

واتهم ترامب حكام الولايات بالضعف في إدارة الأزمة، مدافعا عن خيار اللجوء إلى الجيش، لكن مقترحه قوبل برفض من قبل مسؤولين، على اعتبار أنه ينال من "حرية التظاهر" في البلاد.

وبموجب قانون العصيان الذي يعود تاريخه إلى 1807، يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يستعين بقوات من الجيش لأجل إخماد الاضطرابات ووقف التمرد، حتى وإن لم يوافق مسؤولو الولايات على ذلك.



البيت الأبيض يحسم جدل "إقالة وزير الدفاع"



قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، إن وزير الدفاع مارك إسبر لا يزال في منصبه، الأربعاء، بعدما أثيرت تكهنات بأن الرئيس دونالد ترامب يريد إبعاده بسبب تصريحات له بشأن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأوضحت ماكيناني في إيجاز صحفي "حتى الآن، الوزير إسبر لا يزال في منصبه وإذا فقد الرئيس ثقته فيه سنعلم جميعا بهذا في المستقبل".

وفي وقت سابق، قال إسبر إنه لا يدعم التذرع بقانون التمرد لنشر قوات عسكرية عاملة لإخماد الاضطرابات في الوقت الحالي.


كما قال إنه لم يكن يعلم بإشراكه في الصورة ذات المغزى السياسي التي التقطت لترامب، الاثنين، أمام كنيسة محترقة جزئيا في الجهة المقابلة للبيت الأبيض.

وقالت ماكيناني إن المحتجين على مقتل جورج فلويد بيد الشرطة تم إبعادهم من أمام الكنيسة التاريخية قبل أن يترجل ترامب وأعضاء إدارته وكبار مساعديه إلى هناك بمن فيهم هي شخصيا لأن المدعي العام، وليام بار، كان قد أمر بتوسيع نطاق الدائرة التأمينية حول البيت الأبيض في وقت سابق من ذلك اليوم.

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض "كانت ساعة مبكرة من الظهيرة. لاحظ إنه لم يتم إخلاء المكان، أعطى الأمر بإخلاء المكان، وتم تنفيذ الأمر".

وقال ترامب إنه لم يطلب إبعاد المحتجين، وقالت شرطة المتنزهات الأميركية إنها استخدمت كرات الفلفل وقنابل الغاز للرد على المحتجين الذين كانوا يرشقونها ببعض الأشياء.


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 06:41 PM   #6
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



ماتيس يهاجم ترامب.. أول رئيس قام بهذا الفعل

4 يونيو 2020




شن وزير الدفاع الأميركي السابق، جيمس ماتيس، الذي استقال من منصبه احتجاجاً على انسحاب قوات بلاده من سوريا، هجوماً غير مسبوق على الرئيس، دونالد ترامب، الأربعاء، متّهماً الملياردير الجمهوري بالسعي إلى "تقسيم" الولايات المتّحدة.

وقال ماتيس في تصريح نشرته مجلة "ذي أتلانتيك" على موقعها الإلكتروني إنّ "دونالد ترامب هو أول رئيس في حياتي لا يحاول توحيد الأميركيين، بل إنه حتى لا يدعي بأنه يحاول فعل ذلك"، مضيفا "بدلاً من ذلك، هو يحاول تقسيمنا".

وهذا أول انتقاد من نوعه يصدر عن ماتيس، الجنرال السابق في سلاح المارينز والذي يحظى باحترام كبير في بلاده والذي سبق له وأن رفض مراراً توجيه أي انتقاد لترامب لأنّه كان يعتبر أنّه من غير المناسب انتقاد رئيس أثناء توليه منصبه.

وأضاف لوسائل إعلام أميركية "مانراه هو نتاج ثلاث سنوات من قيادة غير ناضجة".

وفي ديسمبر 2018، بعث ماتيس رسالة بها إلى ترامب قال فيها إن "نظرته إلى العالم التي تميل إلى التحالفات التقليدية والتصدي للجهات الخبيثة تتعارض مع وجهات نظر الرئيس".

وأضاف ماتيس "لأنه من حقك أن يكون لديك وزير دفاع وجهات نظره تتوافق بشكل أفضل مع وجهات نظرك حول هذه القضايا وغيرها، أعتقد أنه من الصواب بالنسبة إلي أن أتنحى عن منصبي".

وقبل لحظات على توزيع البنتاغون لرسالة ماتيس، نشر ترامب تغريدة أعلن فيها أن وزير دفاعه سيتقاعد "مع التميز" في نهاية شهر فبراير.

وقال في تغريدته: "خلال مدة خدمة جيمس تم تحقيق تقدم رائع، خاصة بالنسبة إلى شراء معدات قتالية جديدة".

وأضاف "الجنرال ماتيس ساعدني كثيرا في جعل حلفاء ودول أخرى يدفعون حصصهم المتوجبة عليها عسكريا. سوف تتم تسمية وزير دفاع جديد خلال وقت قصير. أتقدم بجزيل الشكر إلى جيمس للخدمات التي قدمها".

ولم تكن استقالة ماتيس مفاجئة بالكامل للمراقبين في واشنطن، فلطالما تجاهل ترامب نصائح وزير دفاعه وخاصة في الآونة الأخيرة.





ألمانيا وبريطانيا.. صدمة ودعم لـ"احتجاجات مقتل فلويد"



خرجت ألمانيا وبريطانيا عن صمتهما، الأربعاء، حيال الاضطرابات التي تشهدها الولايات المتحدة، بعدما أثارت وفاة الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، بعدما اعتقلته الشرطة الأميركية غضبا واسعا في الولايات المتحدة.

وأعربت ألمانيا عن صدمتها من وفاة فلويد على يد الشرطة، وإن بلاده لابد أن تعمل على مكافحة العنصرية في الداخل مثلما فعلت دول أخرى.

وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية: "موت جورج فلويد... أصاب المواطنين بالصدمة في ألمانيا وجميع دول العالم... وأصاب الحكومة الاتحادية (في ألمانيا) بالصدمة أيضا".

وتابع قائلا: "كانت ميتة مروعة يمكن تجنبها".
وأضاف "أنا متأكد من وجود عنصرية في ألمانيا أيضا... كل مجتمع، بما في ذلك مجتمعنا، مطالب بمواصلة العمل على مكافحة هذا الأمر".

أما بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني قال إن حياة السود مهمة، وإنه يدعم حق التظاهر بطريقة قانونية، تراعي التباعد الاجتماعي، بعدما أثارت وفاة الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد، بعدما اعتقلته الشرطة الأميركية غضبا واسعا في الولايات المتحدة.

وأضاف جونسون، في كلمة للبرلمان "بالطبع حياة السود مهمة، وأنا أتفهم تماما الغضب والحزن الذي يشعر به الناس، ليس في أميركا فقط، بل وفي جميع أنحاء العالم، وفي بلدنا أيضا".

وتابع قائلا: "وأدعم أيضا كما قلت من قبل الحق في التظاهر. النقطة الوحيدة التي سأشير إليها... هي أن أي احتجاج يجب أن يتم بشكل قانوني، وفي هذا البلد يجب أن تُنظم الاحتجاجات بما يتفق مع قواعدنا الخاصة بالتباعد الاجتماعي".

وعندما سُئل عما إذا كان سينظر في صادرات معدات التصدي للشغب إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، قال جونسون إنه سيراجع أي شكاوى.


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 06:57 PM   #7
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي




تطورات متسارعة بقضية فلويد.. وسهام النقد تلاحق ترامب

شهدت قضية مقتل جورج فلويد تطورات متسارعة، أبرزها تصريحات الرئيس الأميركي التي قال فيها إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى الاستعانة بقوات الجيش للتصدي للاحتجاجات، هذا إلى جانب توجيه ممثلي الادعاء العام في الولايات المتحدة "اتهامات جنائية جديدة" لضباط شرطة مينيابوليس الأربعة المتهمين بالمشاركة في قتل فلويد.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى الاستعانة بقوات الجيش للتصدي للاحتجاجات التي أشعلها مقتل فلويد على يد الشرطة أثناء اعتقاله.

وأوضح ترامب في مقابلة مع تلفزيون "نيوزماكس" ردا على سؤال عما إذا كان سيرسل الجيش إلى أي مدن بعد الاحتجاجات، التي شابها العنف في بعض الأحيان بسبب مقتل جورج فلويد "لا أعتقد أننا سنضطر لذلك".

وكان الرئيس الأميركي قد قال في السابق إنه قد يستعين بقوات الجيش في الولايات التي تخفق في كبح الاحتجاجات العنيفة.

كذلك وجه ممثلو الادعاء العام في الولايات المتحدة اتهامات جنائية جديدة لضباط شرطة مدينة منيابوليس الأربعة، فبعد أن تم اعتقال ديريك تشوفين (الذي جثم بركبته على عنق جورج فلويد)، الجمعة، بتهمتي القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد، وجهت تهمة جديدة أشد خطورة الأربعاء، هي القتل من الدرجة الثانية، حسبما ذكرت "رويترز".

وتصل عقوبة التهمة الجديدة إلى السجن 40 عاما، وهي أطول 15عاما من العقوبة القصوى لتهمة القتل من الدرجة الثالثة.

ووجهت الأربعاء اتهامات إلى رجال الشرطة الثلاثة الذين كانوا مع تشوفين للمرة الأولى بالمساعدة والتحريض على القتل من الدرجة الثانية، والمساعدة والتحريض على القتل غير العمد، وتم أيضا احتجاز الثلاثة وهم توماس لين، وجيه. ألكسندر كيونج، وتو تاو.




تظاهرات أميركا.. ارتفاع أعداد المتظاهرين بمحيط البيت الأبيض





أفادت مراسلة "سكاي نيوز عربية" بتواصل التظاهرات في واشنطن احتجاجا على مقتل جورج فلويد، مشيرة إلى ارتفاع في أعداد المتظاهرين بمحيط البيت الأبيض.

وقالت مراسلتنا إن نقاط انتشار قوات الجيش في واشنطن لم تتغير، أن انتشار قوات الجيش في العاصمة الأميركية كما هو.

وكانت "الأسوشيتد برس" قد أوردت خبرا عن تعرض رجل شرطة لإطلاق نار، وجرح آخر بآلة حادة في بروكلين الأربعاء بعد ساعات من سريان حظر التجول الذي يهدف لتهدئة الاضطرابات بشأن وفاة فلويد في ولاية مينيسوتا.

وقالت الشرطة إن الرجلين نُقلا إلى مستشفى مصابين بجروح لا يتوقع أن تهدد حياتهما، موضحة أن إطلاق النار وقع قبل منتصف الليل بقليل في مجمع تجاري وسط بروكلين.

من جانبه قال متحدث باسم بيل دي بلاسيو، عمدة نيويورك، إنه في طريقه إلى المستشفى للاطمئنان على رجال الشرطة.

وتعج مدينة نيويورك بالاحتجاجات على عنف الشرطة، لكن لم يتضح ما إذا كان الحادث مرتبطًا بالتظاهرات.

واستمرت العديد من المسيرات الضخمة في أجزاء أخرى من بروكلين بعد حظر التجول الذي فرضته السلطات لمنع نهب وتخريب المتاجر والشركات.

ولتهدئة التظاهرات، وجه ممثلو الادعاء العام في الولايات المتحدة اتهامات جنائية جديدة لضباط شرطة مدينة منيابوليس الأربعة، فبعد أن تم اعتقال ديريك تشوفين (الذي جثم بركبته على عنق جورج فلويد)، الجمعة، بتهمتي القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد، وجهت تهمة جديدة أشد خطورة الأربعاء، هي القتل من الدرجة الثانية، حسبما ذكرت "رويترز".


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 07:09 PM   #8
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



غيتس معلقا على تظاهرات أميركا : ينبغي التحقيق في هذه الأحداث

4 يونيو 2020



أدلى مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، برأيه حول الاضطرابات التي تشهدها الولايات المتحدة، وما يجب على الحكومة أن تقوم به لإخماد الاحتجاجات غير المسبوقة.

وقال بيل غيتس، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إنه "ينبغي التحقيق في هذه الأحداث المؤسفة، والحرص على معاقبة كل من تصدر عنه سلوكات سيئة ومؤذية في سبيل تقليلها والحد منها.. إنها فترة تجارب صعبة".

وأضاف غيتس أن وباء كورونا المستجد كان صعبا على التلاميذ والطلبة من الأوساط الفقيرة والأقليات العرقية، لذلك فإنه ينبغي تجديد النقاش حول مبدأ تكافؤ الفرص وكيفية جعله واقعا مُعاشا في الحياة اليومية، ونأمل أن يؤدي هذا إلى التقليل من حدة الاستقطاب والتجاذب المنتشر اليوم.

وحين سئل غيتس حول تأثير ما يقع في الوقت الحالي على الانتخابات الأميركية المقبلة، قال إنه ليس بارعا في التكهن لأن توقعاته في الانتخابات السابقة لم تتحقق.

وأشار إلى أن مؤسسته ستعمل مع كل الحكومات المنتخبة، موضحا: "نبذل قصارى جهدنا لإبقاء علاقاتنا جيدة، وقد ربطتنا علاقة جيدة مع معظم الإدارات الأميركية السابقة. فأنا لست من المدافعين عن طرف سياسي ما، كما أنني لست من الممولين للحملات السياسية".

وأوضح أن الناس أصبحوا واعين اليوم بأن توافر الخبرة أمر مهم، وربما قد تتشكل ردودهم بناء على هذا الأساس.

واختتم حديثه بالقول : "أنا شخص وسطي وأتمنى أن ما يحدث سيدفع المزيد من الناس في الولايات المتحدة الأميركية للتوجه للاعتدال والوسطية. أمامنا نحو 150 يوما لنعرف ما سيحصل. الوباء كان مفاجأة والحادث الذي أدى إلى هذه الاحتجاجات فاجأنا أيضا ولذلك يصعب التكهن بما سيقع، ولا يمكننا أن نعرف ما سيحدث إلا يوم إعلان النتائج".




مسؤولون يكشفون الخسائر الاقتصادية لتظاهرات مينيابوليس




كشف مسؤولون في مدينة مينيابوليس عن حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات من جرّاء أعمال التخريب والنهب التي رافقت بعض التظاهرات المنددة بمقتل جورج فلويد، قائلين إنها لا تقل عن 55 مليون دولار.

وقال مسؤولون في المدينة إن مخربين دمروا أو أشعلوا النار في 220 مبنى على الأقل في المدينة التي توفي فيها فلويد، وسط توقعات بأن يرتفع هذا العدد.

ووفق ما ذكرت "الأسوشيتد برس"، فإن عمدة مينيابوليس جاكوب فراي سيطلب مساعدة حكومية وفدرالية للمساهمة في إعادة البناء بعد الاضطرابات..

وأفاد تلفزيون "دبليو سي سي أو" بأنه تم جمع أكثر من مليون دولار لمساعدة الشركات في شمال مينيابوليس.

ويقول تحالف "وست برودواي للأعمال" إنه سيعلن كيف يخططون لاستخدام الأموال في الأسابيع المقبلة.

وشهدت مينيابوليس أعمال عنف بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود توفي في 25 مايو بعد أن ضغط رجل شرطة أبيض بركبته عل عنق فلويد، متجاهلا صرخاته بأنه لا يستطيع التنفس.

ورفع المدعون الاتهامات ضد الضابط، ديريك تشوفين، المتهم بقتل فلويد، إلى تهمة القتل من الدرجة الثانية يوم الأربعاء، واتهموا 3 ضباط آخرين بالمساعدة والتحريض في القضية التي هزت الأمة باحتجاجات ضد العنصرية وعنف الشرطة.



اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 07:25 PM   #9
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



جورج فلويد.. مراسم تأبين حاشدة لعملاق "أشعل أميركا"

5 يونيو 2020





بدأت في مينيابوليس، بولاية مينيسوتا الأميركية، مراسم تأبين جورج فلويد، الأميركي من أصل أفريقي، الذي أثار تسجيل فيديو يظهر وفاته أثناء اعتقاله على يد الشرطة، تظاهرات واسعة.

ومن بين المشاركين في المراسم أفراد من أسرة فلويد، والقس جيسي جاكسون، وحاكم مينيسوتا تيم والتز، والسناتور عن ولاية مينيسوتا إيمي كلوبوشار، ورئيس بلدية مينيابوليس جيكوب فراي، إلى جانب مئات الاشخاص الذين وفدوا إلى جامعة نورث سنترال حيث تقام المراسم بوسط مينيابوليس.

وكان النعش المذهّب موضوعا في قاعة الجامعة، تحيطه باقات الورد وصور لفلويد البالغ 46 عاما، الذي توفي في 25 مايو اختناقا على يد شرطي في هذه المدينة الواقعة بولاية مينيسوتا.

ونقل جثمان فلويد صباحا إلى الجامعة، فيما جثا أمامه رئيس شرطة مينيابوليس ميداريا ارادوندو، في حركة رمزية تندد بعنف الشرطة في وجه الأميركيين من أصل أفريقي.

ومن المتوقع أن يلقي الناشط الحقوقي آل شاربتون كلمة تأبين في فلويد، الذي سيدفن في مدينة هيوستن مسقط رأسه في ولاية تكساس.

واعتقل 4 رجال شرطة لدورهم في وفاة فلويد، الملقب بالعملاق اللطيف، التي أثارت موجة احتجاجات منددة بالعنصرية لم تشهد الولايات المتحدة مثيلا لها منذ اغتيال مارتن لوثر كينغ جونيور في 1968.




"يمكنني التنفس الآن".. تأبين مهيب لجورج فلويد




تدفق مشيعون على حرم جامعي في مينابوليس، الخميس للمشاركة في الفعالية الأولى من سلسلة من 3 مراسم تأبين مقررة لجورج فلويد، الذي أثار موته على أيدي الشرطة احتجاجات مضطربة وأعمال عنف في الولايات المتحدة ضد "الظلم العنصري".

وتقرر إقامة قداس بعد الظهر بجامعة نورث سنترال، حيث كان زعيم الحقوق المدنية القس أل شاربتون من بين أولئك المقرر أن يثنون على فلويد، الذي رحل عن عمر 46 عاما.



وقال شاربتون قبل التجمع "لقد كان إنسانا. لديه عائلة، لديه أحلام، لديه آمال. الواجب الحقيقي لأي شخص بهذا النوع من المهام هو التأكيد على قيمة الحياة البشرية التي تم سلبها، ما يعطي سبب حدوث الحراك".

وداخل الحرم، كان النعش الذهبي محاطا بالزهور البيضاء والأرجوانية، وتم عرض صورة جدارية لفلويد رسمت في زاوية الشارع حيث تم تثبيتها على الرصيف من قبل الشرطة. وكانت الرسالة الموجودة على اللوحة الجدارية تقول "يمكنني التنفس الآن".

ويستوعب الحرم الجامعي عادة نحو ألف شخص، لكن بسبب تفشي فيروس كورونا، تم خفض السعة إلى حوالي 500، وارتدى المشيعون كمامات.

وقال فيلونيس فلويد، أحد أشقاء فلويد، في مراسم تأبينه "الكل يريد العدالة، نريد العدالة لجورج وسوف يحصل عليها".



وأضاف فيلونيس الذي كان يرتدي سترة داكنة ويضع شارة عليها صورة لأخيه وعبارة "لا أستطيع التنفس"، وهي التي تفوه بها الراحل أثناء اعتداء رجل الشرطة عليه "إنه لأمر عجيب.. جاء كل هؤلاء الناس لرؤية أخي، مدهش كيف لمس قلوب الكثيرين".

وأصبح مقتل جورج فلويد في 25 مايو أحدث بؤرة للغضب من تعامل الشرطة ضد الأميركيين من أصل أفريقي، مما دفع قضية العرق إلى قمة جدول الأعمال السياسي، قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تحل في الثالث من نوفمبر المقبل.

وطُرد ديريك تشوفين (44 عاما) من قوة شرطة منيابوليس واتهمته السلطات القضائية بالقتل من الدرجة الثانية بعد تصويره في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، وهو جاثم على رقبة فلويد لما يقرب من 9 دقائق، بينما كان الأخير يلهث ويئن مرارا قائلا "من فضلك، لا أستطيع التنفس".

وتقول الشرطة إنها تشتبه في أن فلويد "استخدم نقودا مزورة لدفع ثمن سجائر".

وكانت أعداد كبيرة من المحتجين قد تحدت حظر التجول وخرجت لشوارع المدن في مختلف أنحاء الولايات المتحدة على مدار 9 ليال في احتجاجات شابتها في بعض الأحيان أعمال عنف دفعت الرئيس دونالد ترامب للتهديد باستخدام الجيش.

ووجه الادعاء اتهامات جديدة بحق أربعة من أفراد شرطة منيابوليس السابقين الضالعين في وفاته أمس الأربعاء.

واليوم الخميس مثل ثلاثة ضباط اتهموا بالاشتراك والتواطؤ في قتل فلويد أمام المحكمة للمرة الأولى وتحددت كفالة بقيمة مليون دولار للإفراج عنهم، لكن سيجرى خفضها إلى 750 ألف دولار إذا وافقوا على شروط محددة، تتضمن التخلي عن أي أسلحة شخصية.

وفي مدينة نيويورك، التي شهدت أعمال نهب خلال الاحتجاجات، شارك آلاف في مراسم تأبين لفلويد في متنزه بروكلين.

وركع كثيرون على الحشائش في رمز للاحتجاج على سلوك الشرطة ورددوا هتاف " لا عدالة لا سلام".

من المقرر أن تجرى مراسم التأبين في ثلاث مدن على مدى ستة أيام. فبعد فعالية مينابوليس، سينقل جثمان فلويد إلى رايفورد في نورث كارولينا، حيث ولد، ويقام قداس خاص يوم السبت.

بعد ذلك، سيسجى يوم الاثنين في هيوستن، حيث نشأ وعاش معظم حياته. ثم سيقام قداس من 500 شخص الثلاثاء في كنيسة "نافورة الحمد".



اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2020, 07:40 PM   #10
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



مفاجأة في تحقيقات فلويد.. شرطي نبّه القاتل والأخير "تجاهل"

5 مايو 2020





في تطور جديد لقضية مقتل المواطن الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد على يد عناصر من الشرطة، أكد أحد المتهمين أنه حاول منع زميله من الإقدام على فعلته أثناء عملية الاعتقال.

وتشهد مدن أميركية في ولايات عدة احتجاجات متواصلة، منذ مقتل فلويد على يد الشرطي ديريك شوفين في مينيابوليس بولاية مينيسوتا، بعد وضعه ركبته على عنقه لأكثر من 8 دقائق، ردد خلالها الضحية عبارة "لا أستطيع التنفس".

وأعلن النائب العام في الولاية كيث إليسون، في وقت سابق، ترقية تهمة شوفين الأساسية إلى القتل من الدرجة الثانية أثناء ارتكاب الجناية، رغم أن القتل مدرج على أنه "غير مقصود" في وثيقة الاتهام.

أما الضباط الثلاثة الآخرين، وهم جي ألكسندر كوينغ وتوماس لين وتو ثاو، فيواجهون جميعا اتهامات بالمساعدة والتحريض على القتل من الدرجة الثانية في وفاة فلويد، في أعقاب اعتقاله يوم 25 مايو بزعم دفع 20 دولارا مزيفة في متجر بقالة.

وكان محامي كوينغ، قد أكد الخميس خلال مرافعة أمام هيئة المحاكمة، أن موكله حاول تحذير زملائه مما يفعلونه بعد أن سمع صراخ فلويد هو يقول إنه لا يستطيع التنفس بسبب الضغط على عنقه.

ووفقا لموقع "سكاي نيوز" البريطاني، أوضح المحامي توم بلانكيت أن موكله قال لزملائه أثناء اعتقال فلويد في وضعية صعبة: "لا يجب أن تفعلوا ذلك"، لكن لم يستمع له أحد.

وكان الضابط شوفين ومعه لين هما أول من وصلا إلى موقع الحادث بعد بلاغ بوجود عملة مزروة، وعندما رأيا فلويد الذي بقي متواجد قرب المكان، سارعا إلى اعتقاله ورميه أرضه وتكبيله بالأصفاد، ليضع شوفين ركبته على عنقه ويضغط عليه بقوة.

وأشار المحامي إيرل غراي إلى أن لين سأل رئيسه فيما إذا كان بالإمكان تغيير وضعيته، مشيرا إلى أن الضحية ربما يعاني الهذيان، لكن شوفين رفض ذلك.

وقال المحامي إن موكله هو بالأصل حديث في الخدمة، إذ كان انضم إلى الفريق قبل 4 أيام من وقوع الحادثة، وتابع: "لم يكن موكلي يملك شيئا سوى الاستماع إلى ضابط تدريبه".




عمدة واشنطن تطالب ترامب بإنهاء "المظاهر المسلحة" بالمدينة





طالبت عمدة واشنطن موريل باوسر، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، بإنهاء جميع المظاهر المسلحة من المدينة، على خلفية الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد بعد مقتل رجل من أصول إفريقية على يد الشرطة.

وقالت باوسر في تغريدة على حسابها في تويتر مرفقة برسالة موجهة إلى الرئيس ترامب بهذا الخصوص: "أطلب أن تسحب جميع الإجراءات الاستثنائية لفرض القانون من مدينتنا، وإنهاء الوجود العسكري فيها".

وأفادت باوسر في تصريحات سابقة إنها تحدثت مع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بشان إجراءات تطبيق القانون الفدرالي ونشر القوات العسكرية في شوارع العاصمة.

وقالت إن هذا التوجيهات تتم من قبل المدعي العام الأميركي ويليام بار، الذي يتمتع بمنصب قيادي لدى مكتب التحقيقات الفدرالي، مطالبة بسحب الجنود من العاصمة واشنطن.

وتواصلت الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد، الرجل الأميركي من أصل أفريقي، في مدن أميركية عدة، بما فيها العاصمة واشنطن، على الرغم من فرض السلطات حظر للتجول في ساعات الليل.

وشارك المئات، الخميس، في مدينة مينيابوليس في مراسم تأبين فلويد، الذي توفي أثناء قيام الشرطة بتوقيفه في قضية أشعلت تظاهرات واسعة في الولايات المتحدة والعالم.

وقتل فلويد في 25 مايو الماضي، على يد ضابط في الشرطة ضغط بركبته على رقبته لمد 8 دقائق، في حادثت تم توثيقها بالصور وأثارت غضبا واسعا داخل الولايات المتحدة وخارجها.

ومن المتوقع أن يمثل 3 من بين 4 رجال من الشرطة الذين اعتقلوا فلويد قبل وفاته أمام المحكمة للمرة الأولى، حيث ستوجه لهم تهمة التواطؤ في قتله.

ولم تشهد الولايات المتحدة مثل هذه الموجة من الاضطرابات منذ اغتيال زعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ، عام 1968.



اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2020, 01:27 AM   #11
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



قتيل جديد على يد الشرطة الأميركية.. وفيديوهات توثق "العنف"

05 يونيو 2020



لا تزال عدسات الكاميرات في أميركا ترصد العنف الذي يمارسه عناصر الشرطة في مختلف الولايات ضد المتظاهرين، الذين خرجوا أصلا للاحتجاج على عنف الشرطة، لكن ما يزيد الوضع اشتعالا هو مقتل صاحب مطعم من أصول إفريقية خلال تفريق الشرطة للاحتجاجات.

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل الشرطة ديريك تشوفين، خلال عملية اعتقال في مدينة مينيابوليس، اجتاحت الولايات المتحدة تظاهرات غاضبة، رفضا للتفرقة العنصرية ولعنف الشرطة المستخدم ضد المدنيين أصحاب البشرة الداكنة.

إلا أن تلك الاحتجاجات، لم تفلح في التخفيف من حدة العنف الذي يستخدمه رجال الشرطة، بل زادت منه مع استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، والضرب، والاعتقالات.

وكما فضحت كاميرات الهواتف المحمولة الجريمة التي ارتكبها رجال شرطة بحق فلويد، وثقت أخرى العنف الممارس بحق متظاهرين عزّل.

وكانت مدينة لويسفيل في ولاية كنتاكي، أحدث المدن التي فقدت أحد مواطنيها نتيجة عنف قوات الأمن، إذ نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، مقاطع فيديو من زوايا مختلفة، التقطها شهود عيان وكاميرات مراقبة، وثقت مقتل ديفيد مكاتي على يد عناصر الشرطة والحرس الوطني.

وبدأت الواقعة مع وصول قوات الأمن لفرض حظر تجول، يبدأ من الساعة التاسعة مساء، في منطقة مكتظة أمام مطعم مكاتي "يايا للشوي"، حيث كان مجموعة من الأشخاص يتناولون الطعام في الخارج.

وما أن وصلت قوات الأمن للمكان، حتى بدأت بإطلاق طلقات تعرف بـ"كرات الفلفل" التي تتسبب بتهيج العين والأنف، صوب المجتمعين أمام المطعم، مما دفعهم إلى إخلاء المكان بسرعة والدخول إلى المطعم.

ومع اندفاعهم إلى الداخل، استمر رجال الشرطة بإطلاق الطلقات نحو الباب، وليس على الأرض بحسب ما ينص عليه القانون، حتى كادت طلقة منهم أن تصيب رأس ابنة أخ مكاتي التي كانت قرب الباب.

ودون أن يدرك مكاتي من أطلق الطلقات، اقترب من الباب وأطلق رصاصة من مسدس كان بحوزته نحو الشارع، مما دفع رجال الأمن للتراجع، قبل أن يطل هو مجددا من خلف الباب رافعا يده، ليقوم رجال الأمن بإطلاق 18 رصاصة نحوه، مما أدى إلى إصابته بطلقة في الصدر.

وتقوم الشرطة الآن بالتحقيق مع رجال الأمن المتورطين في الواقعة، خاصة وأن كتيب التعليمات الخاص بشرطة المدينة، ينص بوضوح على أنه على رجال الشرطة "أن يتجنبوا استخدام العنف في تفريق التجمعات السلمية"، وأن "يعرفوا بأنفسهم"، بالإضافة إلى "إعطاء تعليمات واضحة بالتفرق ومنح المتجمعين وقتا كافيا لتنفيذها"، وهي جميعها أمور لم يلتزم بها رجال الأمن في حادثة مقتل مكاتي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أثار الجدل مع بداية خروج الاحتجاجات، من خلال تصريحات طالب فيها حكام الولايات بالتعامل بـ"صرامة" مع التظاهرات، داعيا إياهم إلى استدعاء الحرس الوطني و"اعتقال الناس".

وأضاف: "عليكم القبض على الأشخاص، عليكم تتبع الأشخاص، وعليكم وضعهم في السجن لمدة 10 سنوات ولن ترى هذه الأشياء مرة أخرى أبدا... نحن نفعل ذلك في واشنطن العاصمة، سنقوم بشيء لم يره الناس من قبل".

كما وجه الرئيس الأميركي عدد من التغريدات إلى "الأناركيين"، أي الفوضويين، معتبرا أن الكثير من المتظاهرين يحاولون فقط القيام بأعمال شغب وتهديد الأمن العام.

واتهم أيضا "قادة الاحتجاجات بارتكابهم الإرهاب"، قائلا: "الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد يقودها إرهابيون محليون وهذه جريمة ضد الإنسانية.. سأحارب "من أجل إبقاء البلاد آمنة".

وتعليقا على الخطوات التي قام بها ترامب، قال الباحث في الشؤون الأميركية ماريو أبو زيد، إن تصريحات الرئيس كانت تدعو للتعامل بشكل "أكثر صرامة لمواجهة أعمال العنف والتكسير والسرقات التي ارتكبها بعض المشاركين بالتظاهرات".

واستطرد موضحا أن ترامب يتعامل مع عدد من الجبهات التي "تحاول استغلال هذه التظاهرات لأهداف أخرى"، وأضاف: " هناك استغلال من الحزب الديمقراطي للاحتجاجات بشكل كبير في ولايات أساسية، إذ صورها على أنها ضد البيت الأبيض، وهو أمر غير صحيح، خاصة وأن الولايات المتحدة على أعتاب انتخابات رئاسية".

مشاهد عنف تتكرر

وبالرغم من تأكيد ترامب أن تصريحاته تستهدف "الفوضويين"، فإن موجة غضب جديدة أثيرت بعد مقتل فلويد، بسبب تكرر مشاهد العنف ضد المتظاهرين.

فخلال الأيام القليلة الماضية، لم تكن حادثة مقتل مكاتي الوحيدة التي وثقت عنف الشرطة، إذ نشرت وكالة "رويترز" للأنباء مشهدا آخر مروع وقع في بافالو بنيويورك.




ترامب يجدد دعوته لحكام الولايات لاستدعاء الحرس الوطني





قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه اقترح على بعض حكام الولايات استدعاء الحرس الوطني لمواجهة مظاهرات تخللها أحداث شغب، في أنحاء البلاد احتجاجا على وفاة رجل أسود إثر اعتقاله.

وقال ترامب في تصريحات بالبيت الأبيض "أقترح على بعض هؤلاء الحكام الذين يبالغون في الفخر... لا تغتروا. انجزوا المهمة. سيكون عملكم أفضل كثيرا في النهاية باستدعاء الحرس الوطني".

وأضاف قائلا "عليكم أن تسيطروا على الشوارع. ما كان ينبغي لكم أن تدعوا هذا يحدث".

وتأتي تصريحات ترامب للتأكيد على موقف أعلنه قبل أيام ودعا من خلاله إلى الصرامة في التعامل مع أحداث الشغب التي شابت بعض التجمعات.

كما وجه الرئيس الأميركي عدد من التغريدات إلى "الأناركيين"، أي الفوضويين، معتبرا أن الكثير من المتظاهرين يحاولون فقط القيام بأعمال شغب وتهديد الأمن العام.

واتهم أيضا "قادة الاحتجاجات بارتكابهم الإرهاب"، قائلا: "الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد يقودها إرهابيون محليون وهذه جريمة ضد الإنسانية.. سأحارب "من أجل إبقاء البلاد آمنة".

وتواصلت الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد، الرجل الأميركي من أصل أفريقي، في مدن أميركية عدة، بما فيها العاصمة واشنطن، على الرغم من فرض السلطات حظر للتجول في ساعات الليل.

وشارك المئات، الخميس، في مدينة مينيابوليس في مراسم تأبين فلويد، الذي توفي أثناء قيام الشرطة بتوقيفه في قضية أشعلت تظاهرات واسعة في الولايات المتحدة والعالم.

وقتل فلويد في 25 مايو الماضي، على يد ضابط في الشرطة ضغط بركبته على رقبته لمد 8 دقائق، في حادثت تم توثيقها بالصور وأثارت غضبا واسعا داخل الولايات المتحدة وخارجها.

ومن المتوقع أن يمثل 3 من بين 4 رجال من الشرطة الذين اعتقلوا فلويد قبل وفاته أمام المحكمة للمرة الأولى، حيث ستوجه لهم تهمة التواطؤ في قتله.

ولم تشهد الولايات المتحدة مثل هذه الموجة من الاضطرابات منذ اغتيال زعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ، عام 1968.


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2020, 01:45 AM   #12
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



"مأساة المسن" تهز أميركا.. واستقالة ضباط بعد "العقوبة"

06 يونيو 2020




أثار تعرض رجل يبلغ من العمر 75 عاما إلى الدفع على يد الشرطة، مما أدى إلى إصابات خطيرة في رأسه، إدانة واسعة في الولايات المتحدة، فيما احتج عشرات الضباط من مدينة بوفالو التابعة لولاية نيويورك على معاقبة اثنين من زملائهم على خلفية الواقعة.

فقد قدم 57 ضابطا استقالتهم من شرطة المدينة على خلفية دفع ضابطين رجلا مسنا في الشارع مما أدى إلى سقوطه أرضا وإصابته بجراح خطيرة.

وأظهر تسجيل مصور ضباطا من شرطة بوفالو وهما يدفعان رجلا يبلغ من العمر 75 عاما ويسقطانه أرضا، حيث شوهد الدم ينزف من رأسه قبل أن يتم نقله لاحقا إلى المستشفى.




وشوهد الرجل راقدا على الأرض وهو ينزف، بينما كان عشرات الشرطيين يمرون جانبه من دون أن يمد له أي منهم يد العون.

واستقال الضباط السبعة والخمسون احتجاجا على توقيف الضابطين اللذين دفعا الرجل، وذلك خلال محاولة الشرطة منع المتظاهرين من خرق منع التجوال في المدينة، وفق ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وقال جون إيفانز، من شرطة بافلو، إن الضباط استقالوا بسبب المعاملة "غير العادلة" لاثنين من زملائهم "الذين كانوا ببساطة ينفذون الأوامر".

ولا تزال المظاهرت متواصلة في مدن أميركية عدة على خلفية مقتل جورج فلويد، الرجل الأميركي من أصل إفريقي، على يد شرطة مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا في 25 مايو الماضي.

وأظهر تسجيل مصور رجال الشرطة وهم يصرخون في وجه الرجل المسن ويقولون: "تحرك. ادفعه للخلف"، ثم يتقدم ضابطان ويدفعان الرجل خلفا فيسقط أرضا مغشيا عليه.

واستمر الضباط في المشي تاركين الرجل على الأرض، بينما كان يسمع صوت شخص يقول: "إنه ينزف من أذنه"، وشوهد في الفيديو ضابط ثالث وهو يقوم باستدعاء الإسعاف على ما يبدو.

ويتبع الضباط الذين قدموا استقالاتهم، الجمعة، فريق الاستجابة للطوارئ في قسم شرطة بوفالو، وفقا لعدة تقارير إخبارية محلية، وقد تم تشكيل الفريق في عام 2016 للرد على الاضطرابات المدنية.

وأوضح عمدة بافالو بايرون براون، أن الرجل المسن، واسمه مارتن غوغينو، نقل إلى المستشفى بعد سقوطه، وهو في "حالة مستقرة، لكن خطيرة".

وقال النقيب جيف رينالدو المتحدث باسم شرطة بافالو، إنه يعتقد أن الرجل أصيب بـ"تهتك وارتجاج محتمل" في الرأس، مشيرا إلى أن مفوض الشرطة في المدينة يحقق في الحادثة.

وأثار فيديو الاعتداء على الرجل المسن إدانة أميركية واسعة، لا سيما من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت تخضع فيه الشرطة لرقابة شديدة من الأميركيين بسبب استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

ووصف حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو الحادثة بأنها "مسيئة ومخيفة بشكل كبير"، مشيدا في الوقت نفسه بوقف الضابطين اللذين دفعا الرجل وأسقطاه على الرصيف.

وذكر بيان صادر عن شرطة بافالو في البداية أن رجلا أصيب عندما "تعثر وسقط" أثناء "مناوشة تورط فيها متظاهرون"، حيث تم اعتقال عدة أشخاص.

لكن فيديو الحادثة فند ما جاء في بيان الشرطة، مما وضعها في حرج كبير.





فيديو يفضح مشهر السلاح بوجه احتجاجات أميركا.. والعقاب "فوري"



حاول رجل تهديد المتظاهرين الأميركيين في مدينة نيوبورت بيتش بولاية كاليفورنيا بسلاحه، لكن شخصا ما التقط صورته "المخيفة" مما دفع الشرطة إلى البحث عنه واعتقاله.

وألقت السلطات القبض على الرجل، بعد انتشار مقطع فيديو له وهو يحمل مسدسا في وجه المحتجين على مقتل جورج فلويد، الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد تعامل عنيف من الشرطة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وجرى اعتقال ترافيس وايت البالغ من العمر 48 عاما، بعد انتشار الفيديو وهو يلوح بمسدسه ليرهب المتظاهرين.

وقال شهود عيان أن وايت، الذي يعمل سمسار عقارات، دخل في مشادات كلامية مع بعض المحتجين قبل أن يشهر سلاحه، وفقا لما ذكرت شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية.

وقالت إحدى المحتجات وتدعى شيا موسيمي، إن وايت صرخ فيهم قائلا إن "حياة السود ليست مهمة"، مستخدما نفس ألفاظ شعار المظاهرات الذي يقول "حياة السود مهمة".

وأضافت شيا: "بعد ذلك أخرج مسدسه وأشهره في وجهي مما جعلني اختبئ خلف إحدى السيارات".

أما كريس مارتي فأوضح أن الرجل "وجه مسدسه إلينا من دون أن يقول شيئا، وكان يبدو خائفا بعد ذلك لذلك هرب وتوارى عن الأنظار" من دون أن يطلق أعيرة نارية.

وأوضحت الشرطة أنه "جرى توجيه اتهمات لوايت لقيامه بإطلاق تهديدات إجرامية والاعتداء بسلاح مميت".

وأكدت الشرطة أن وايت نشر تدوينات تحض على الكراهية على حسابه في موقع "فيسبوك"، وجاء في إحدى المنشورات قوله: "أتمنى أن يتحد مواطنو نيوبورت بيتش وكوستا ميا معا، ويحملوا أسلحتهم لطرد الحثالة من مدينتا".


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2020, 01:58 AM   #13
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي



دعما للمتظاهرين.. ديمقراطيو أميركا يطالبون بـ"إصلاح الشرطة"

06 يونيو 2020




مع تصاعد الاحتجاجات التي تجتاح الولايات المتحدة الأميركية، احتجاجا على العنصرية وعنف الشرطة، تبنت شخصيات سياسية بارزة من الحزب الديمقراطي دعوات وشعارات المتظاهرين، مطالبين بإصلاحات في جهاز الشرطة.

وخرجت التظاهرات الحاشدة لليوم الحادي عشر على التوالي في مختلف أنحاء أميركا، احتجاجا على مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد في 25 مايو، على يد رجل شرطة أبيض خلال عملية اعتقاله.

وفي العاصمة، حيث تبادلت رئيسة بلدية واشنطن موريل باوزر، التصريحات الحادة مع الرئيس دونالد ترامب بشأن أسلوب تعامله الغليظ أحيانا مع الاحتجاجات والمسيرات في المدينة، كُتب شعار (بلاك لايفز ماتر)، الذي يعني "حياة السود مهمة"، بأحرف صفراء عملاقة على أرض الشارع المؤدي للبيت الأبيض.

أما في مينيابوليس، حيث ضغط الشرطي ديريك تشوفين بركبته على عنق فلويد لتسع دقائق تقريبا وهو جاثم على الأرض، أيدت قيادات ديمقراطية في تصويت بالمدينة، منع استخدام تقييد المشتبه بهم باستخدام الركبة أو أوضاع الخنق، إلا أن الأمر يحتاج إلى موافقة قضائية قبل سريانه.

وقال حاكم كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم، إنه سيمنع وكالة تدريب قوات الشرطة في الولاية من تعليم أفرادها طريقة تقييد المشتبه بهم التي تعتمد على الضغط على الشريان السباتي في الرقبة، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

كما قال حاكم ولاية نيويورك آندرو كومو، إن على ولايته أن تقود مساعي لإقرار إصلاحات، تتضمن إتاحة الاطلاع على سجلات تأديب أفراد الشرطة وحظر وسائل التقييد بالخنق.

وأضاف كومو، وهو ديمقراطي أيضا، في بيان: "قتل السيد فلويد كان نقطة تحول. الناس يقولون كفى.. يجب أن نتغير".

ووسط اتهامات في أنحاء البلاد باستخدام الشرطة القوة المفرطة خلال الاحتجاجات، أمر قاض اتحادي شرطة مدينة دنفر بالكف عن استخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات البلاستيكية وأدوات القوة الأخرى "الأقل فتكا"، مثل قنابل الصوت، ضد المحتجين في المدينة.

ويأتي هذا القرار ردا على دعوى قضائية محلية أقامها محتجون. وقال متحدث باسم شرطة دنفر إن القوة ستلتزم بقرار القاضي.



واشنطن تستعد لمظاهرة "مليونية" ضد العنصرية




تستعد واشنطن لمظاهرة ضخمة، اليوم السبت، مع دخول المظاهرات في أنحاء الولايات المتحدة يومها الثاني عشر احتجاجا على وفاة جورج فلويد إثر اعتقاله.

ووجه بعض النشطاء دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي لمشاركة مليون شخص في مسيرة اليوم السبت في واشنطن.

وقال مدير شرطة العاصمة بيتر نيوشام لوسائل الإعلام المحلية "لدينا الكثير من المعلومات من مصادر عامة ومصادر أخرى تشير إلى أن الحدث الذي سيقام يوم السبت قد يكون واحدا من أكبر المسيرات التي شهدناها في المدينة".

لكنه لم يعط تقديرا لأعداد الحشود المتوقعة، في حين توقعت وسائل الإعلام المحلية أن تشهد مشاركة عشرات الآلاف.

وتبنت شخصيات سياسية بارزة من الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة دعوات وشعارات المتظاهرين، الذين أغضبهم موت جورج فلويد على أيدي شرطة منيابوليس، وطالبوا بإصلاحات في جهاز الشرطة مع استمرار التوتر في عدد من المدن الكبرى.

وفي العاصمة، حيث تبادلت موريل باوزر رئيسة بلدية واشنطن التصريحات الحادة مع الرئيس دونالد ترامب بشأن أسلوب تعامله الفظ أحيانا مع الاحتجاجات والمسيرات في المدينة، كُتب شعار (بلاك لايفزماتر) أو "حياة السود مهمة" بأحرف صفراء عملاقة على أرض الشارع المؤدي للبيت الأبيض.

أما في منيابوليس، حيث توفي جورج فلويد (46 عاما) في 25 مايو بعد أن ضغط شرطي بركبته على عنقه لتسع دقائق تقريبا وهو جاثم على الأرض، أيدت قيادات ديمقراطية في تصويت بالمدينة منع استخدام تقييد المشتبه بهم باستخدام الركبة أو أوضاع الخنق، لكن الأمر يحتاج إلى موافقة قضائية قبل سريانه.

وقال حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، وهو ديمقراطي أيضا، إنه سيمنع وكالة تدريب قوات الشرطة في الولاية من تعليم أفرادها طريقة تقييد المشتبه بهم التي تعتمد على الضغط على الشريان السباتي في الرقبة.

كما قال آندرو كومو حاكم ولاية نيويورك إن على ولايته أن تقود المساعي التي تستهدف إقرار إصلاحات تتضمن إتاحة الاطلاع على سجلات تأديب أفراد الشرطة وحظر وسائل التقييد بالخنق.

وأضاف كومو، وهو ديمقراطي أيضا، في بيان "موت السيد فلويد كان نقطة تحول... الناس يقولون كفى.. يجب أن نتغير".

ووسط اتهامات في أنحاء البلاد باستخدام الشرطة القوة المفرطة خلال احتجاجات مستمرة منذ 12 يوما، أمر قاض اتحادي شرطة مدينة دنفر بالكف عن استخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية وأدوات القوة الأخرى "الأقل فتكا" مثل قنابل الصوت ضد المحتجين في المدينة.

ويأتي القرار ردا على دعوى قضائية محلية أقامها محتجون. وقال متحدث باسم شرطة دنفر إن القوة ستلتزم بقرار القاضي.


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:53 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة