السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم
سيف
جزيت وكفيت لقد نبهت لقضية هامة أخي وهي الاستعانة بالشفعاء واتخاذهم أولياء لنا من دون الله وهو من الشرك كما قال علماءنا الأجلاء وقد عرف عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله" فلا يستعان بأحد غير الله تعالى، متفق عليه
وقول الله -تعالى-: ( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) . [ يونس:106 ]
وقول الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) [العنكبوت: 17]، وقول الله تعالى: ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) . [الأحقاف: 5].
وقول الله تعالى: ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأََرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ) [النمل: 62] وروى الطبراني بإسناده أنه كان في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- منافق يؤذي المؤمنين( فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من هذا المنافق. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنه لا يُسْتَغَاث بي إنما يستغاث بالله ) .
ومن هنا يجب أن يكون تعلق الإنسان دائمًا بالله وحده، فرسولنا الكريم يعلم الأمة أن تلجأ إلى الله وحده إذا وقعت في الشدائد، ولا تستغيث إلا به وحده.
جزاك الله كل خير
في ميزان حسناتك
|