طوق الصمت
دج السؤال إلى ذهني حول الصمت
انهد القلب والصدر حد التنهد
مالت الروامس من تحت أجفاني تحكي صمتي
قل لهذا الصمت ان سكونه شكلني
وجريان صموده جعلني أبدو أكثر صمتا
وأعمق سكونا
عاد الكلام يساءل وحشتي
لكنه غفا عن مساءا ته ينتظر حسرة ولادة الصمت
ووجع مولده من بين احقاف رمله المتناثرة هنا وهناك
أحسست بالتفكير في ذاك الغريب انه قد حان
موعد الليلة الساجية
وان الصباحات لا تركن في عقر وقتي
وقعت في مخلوجة من أمري
بين ريح معوج تباغتني في صمتي
وبين مدان الدمع في عيني
فأحسست أن الصمت تفرى عن صمته
فمهما وصل بي الوصب
ومهما جعلت الكلام دبر هامتي
يباغتني الصمت في العجز عن النبش في حفر الكلام
وكأنه سيف دانين في عنقي
وصل بي إلى صميم البوح
لي عودة لمتابعة النص الثاني يا ضياء القناديل
كوثر 56