اخر عشرة مواضيع :         جهاز تمرين بيضاوي الشكل تحت المكتب لكبار السن (اخر مشاركة : فارس انا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3746 )           »          شركة تنظيف بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3904 )           »          شركة تنظيف موكيت فى راس الخيمة (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4196 )           »          نصائح فى الوان الدهانات لغرف النوم من شركات دهان بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4342 )           »          نصائح لصيانة وترميم المنازل (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4467 )           »          كل ماتود ان تعرفه عن الجبس بورد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4306 )           »          كل ما تريد معرفته عن الجبسون بورد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4161 )           »          خدمات التنظيف والمكافحة فى اربد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4196 )           »          شركات تنظيف فى دبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4702 )           »          شركة مكافحة الصراصير والرمة بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4481 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > الـمـروج الدينية > المروج الاسلامية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المروج الاسلامية خاصة بالمواضيع الإسلامية والنصح والإرشاد

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-12-2009, 03:53 PM   #1
عضو متألق
افتراضي الإحسان


الإحسان
مرَّ عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- على غلام يرعى أغنامًا لسيده، فأراد ابن عمر أن يختبر الغلام، فقال له: بع لي شاة. فقال الصبي: إنها ليست لي، ولكنها ملك لسيدي، وأنا عبد مملوك له. فقال ابن عمر: إننا بموضع لا يرانا فيه سيدك، فبعني واحدة منها، وقل لسيدك: أكلها الذئب. فاستشعر الصبي مراقبة الله، وصاح: إذا كان سيدي لا يرانا، فأين الله؟! فسُرَّ منه عبد الله بن عمر ، ثم ذهب إلى سيده، فاشتراه منه وأعتقه.

ما هو الإحسان؟
الإحسان هو مراقبة الله في السر والعلن، وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه، وابتغاء مرضات الله.
أنواع الإحسان:
الإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه. وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيحد أحدكم شَفْرته، فلْيُرِح ذبيحته) [مسلم].
ومن أنواع الإحسان:
الإحسان مع الله: وهو أن يستشعر الإنسان وجود الله معه في كل لحظة، وفي كل حال، خاصة عند عبادته لله -عز وجل-، فيستحضره كأنه يراه وينظر إليه.
قال صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [متفق عليه].
الإحسان إلى الوالدين: المسلم دائم الإحسان والبر لوالديه، يطيعهما، ويقوم بحقهما، ويبتعد عن الإساءة إليهما، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].
الإحسان إلى الأقارب: المسلم رحيم في معاملته لأقاربه، وبخاصة إخوانه وأهل بيته وأقارب والديه، يزورهم ويصلهم، ويحسن إليهم. قال الله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1].
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه (يُوَسَّع له فيه)، وأن يُنْسأ له أثره (يُبارك له في عمره)، فليصل رحمه) [متفق عليه]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فَلْيَصِل رحمه) [البخاري].
كما أن المسلم يتصدق على ذوي رحمه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة)
[الترمذي].
الإحسان إلى الجار: المسلم يحسن إلى جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).
[متفق عليه].
ومن كمال الإيمان عدم إيذاء الجار، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جاره) [متفق عليه]. والمسلم يقابل إساءة جاره بالإحسان، فقد جاء رجل إلى ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال له: إن لي جارًا يؤذيني، ويشتمني، ويُضَيِّقُ علي. فقال له ابن مسعود: اذهب فإن هو عصى الله فيك، فأطع الله فيه.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن حق الجار: (إذا استعان بك أعنتَه، وإذا استقرضك أقرضتَه، وإذا افتقر عُدْتَ عليه (ساعدته)، وإذا مرض عُدْتَه (زُرْتَه)، وإذا أصابه خير هنأتَه، وإذا أصابته مصيبة عزَّيته، وإذا مات اتبعتَ جنازته، ولا تستطلْ عليه بالبناء، فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذِه بقتار قِدْرِك (رائحة الطعام) إلا أن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهة فأهدِ له منها، فإن لم تفعل، فأدخلها سرًّا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده) [الطبراني].
الإحسان إلى الفقراء: المسلم يحسن إلى الفقراء، ويتصدق عليهم، ولا يبخل بماله عليهم، وعلى الغني الذي يبخل بماله على الفقراء ألا ينسى أن الفقير سوف يتعلق برقبته يوم القيامة وهو يقول: رب، سل هذا -مشيرًا للغني- لِمَ منعني معروفه، وسدَّ بابه دوني؟
ولابد للمؤمن أن يُنَزِّه إحسانه عن النفاق والمراءاة، كما يجب عليه ألا يمن بإحسانه على أصحاب الحاجة من الضعفاء والفقراء؛ ليكون عمله خالصًا لوجه الله. قال تعالى: {قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم} [البقرة: 263].
الإحسان إلى اليتامى والمساكين: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأيتام، وبشَّر من يكرم اليتيم، ويحسن إليه بالجنة، فقال: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار بأصبعيه: السبابة، والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا.
[متفق عليه].
وقال صلى الله عليه وسلم: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) [متفق عليه].
الإحسان إلى النفس: المسلم يحسن إلى نفسه؛ فيبعدها عن الحرام، ولا يفعل إلا ما يرضي الله، وهو بذلك يطهِّر نفسه ويزكيها، ويريحها من الضلال والحيرة في الدنيا، ومن الشقاء والعذاب في الآخرة، قال تعالى: {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم} [الإسراء: 7].
الإحسان في القول: الإحسان مطلوب من المسلم في القول، فلا يخرج منه إلا الكلام الطيب الحسن، يقول تعالى: {وهدوا إلى الطيب من القول}
[الحج: 24]، وقال تعالى: {وقولوا للناس حسنًا} [البقرة: 83].
الإحسان في التحية: والإحسان مطلوب من المسلم في التحية، فعلى المسلم أن يلتزم بتحية الإسلام، ويرد على إخوانه تحيتهم. قال الله -تعالى-: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: 86].
الإحسان في العمل: والمسلم يحسن في أداء عمله حتى يتقبله الله منه، ويجزيه عليه، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) [البيهقي].
الإحسان في الزينة والملبس: قال تعالى: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31].
جزاء الإحسان:
المحسنون لهم أجر عظيم عند الله، قال تعالى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60]. وقال: {إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً} [الكهف: 30]. وقال: {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [البقرة: 195].
محسن
محسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2009, 04:53 PM   #4
المراقبة العامة

الصورة الرمزية كوثر 56
افتراضي


يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز
{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (الأنعام: 162).
بالإحسان: الإخلاص. وأراد بالإحسان: الإشارة إلى المراقبة وحُسن الطاعة. والحسنة: ضدُّ السيئة. وهو يُحسِن الشيء إحسانًا، أي: يَعلَمه ويُتقِنه. والحُسن: ضدُّ القبح، وحَسَّن الشيء تحسينًا زيَّنه. فأخبرتنا اللغة أن الإحسان أعمُّ كثيرًا مما فهمنا دهرًا من الزمن، وهذا ما نقلته لنا معاجم اللغة كلسان العرب، والقاموس المحيط، ومختار الصحاح، وغيرها. تأملات في القرآن الكريم وردت كلمة "حسن" بتصريفاتها خمسًا وثلاثين مرة في القرآن الكريم، معظمها جاءت تحمل معاني خير الجزاء على فعل الإحسان إضافة لمعان أخرى أوسع من مجرد إحسان العبادة لله فقط، إلى آفاق أرحب من الأخلاقيات والسلوكيات الحياتية، وهذه بعض منها دون حصر: - قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (آل عمران: 134).
وقد أوضح صلى الله عليه وسلم الإحسان في حديث جبريل عليه السلام المشهور حين سأله عن الإسلام و الإيمان، فأجابه عن كل منهما, وكان جوابه عند ما سأله عن الإحسان أن قال: [أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ]رواه البخاري ومسلم. فقد بيّن صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث معنى الإحسان: وهو أن يفعل الإنسان ما تعبّده الله به كأنه واقف بين يدي الله, وذلك يستلزم تمام الخشية والإنابة إليه سبحانه, ويستلزم الإتيان بالعبادة على وفق الخطة التي رسمها رسوله صلى الله عليه وسلم.

جوزيت كل خير اخي محسن على هذا التواصل القيم
وجعل الله ما قدمت في ميزان حسناتك وفي انتظار جديدك

دمت في خير

كوثر 56
كوثر 56 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2009, 05:56 PM   #5
عضو متألق
افتراضي


شكرا أختي كوثر على المرور وعلى الإضافات القيمة والنيرة التي أغنت الموضوع بالشرح اللغوي المستفيض...
جزاك الله خيرا ووفقك الله لكل خير وتقبل كل مجهوداتك وجعلها في ميزان حسناتك.

والشكر لكل الاخوة على مرورهم هنا
كل الاحترام والتقدير.
أخوكم محسن
محسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2009, 07:21 PM   #6
نائبة المراقبة العامة


الصورة الرمزية نسمة المروج
افتراضي



طرح ديني رائع و تذكير طيب

جزاك الله الف خير اخي الفاضل محسن
على هذا الاختيار الهادف والممتاز و النفحة
الايمانية الطيبة والجليلة
جعلها الله في ميزان حسناتك
ننتظر منك المزيد من التميز والتجديد


اختكم نسمة المروج
نسمة المروج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-16-2009, 01:52 PM   #7
عضو مميز

الصورة الرمزية مصراتة
Smile35


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذ محسن

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

موضوع في غاية الاهمية
جزاك الله خيرا
وان شاء الله في ميزان حسناتك

فالاحسان :

الإحسان في اللغة:ضد الإساءة, وهو مصدر أحسن إذا أتى بما هو حسن.

وفي الاصطلاح: الإتيان بالمطلوب شرعًا على وجه حسن.

تقبل مروري
لك تحياتي
مصراتة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2009, 12:31 AM   #8
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي


ثبت عند الطيالسي عن أنس رضي الله عنه أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا حكمتم فاعدلوا ، وإذا قلتم فأحسنوا ، فإن الله يحب المحسنين " ،

وثبت عنده عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله محسن يحب الإحسان ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته " .

يصف نبينا ربه بصفة عظيمة وهي صفة الإحسان ، فالله سبحانه محسن ، أي الإحسان وصف لازم له ، لا يخلو موجود عن إحسانه طرفة عين .

والمحسن اسم فاعل من أحسن ، وإحسان الله ظاهر في خلقه ، فقد من عليهم بما غمرهم من الإحسان والفضل والجود والإنعام .

ومعنى المحسن راجع إلى معنى المفضل وذي الفضل والمنان والوهاب سبحانه .


كلها صفات طيبة كريمة من الله عز وجل امرنا بها لحسنها ومعناها الكبير

نفحة ايمانية جليلة وتذكرة طيبة جعلها الله لك في موازين حسناتك يوم المثول اخي محسن


دوما نترقب منك المزيد من الرقي


اختكم جوهرة
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2009, 01:10 AM   #9
عضو متألق
افتراضي


شكرا أختي جوهرة على الرور والتشجيع والتحفيز الطيبين،وشكرا على الإضافة والتواصل الرزين والمعلومات القيمة ذات النفحة الإيمانية والتحليل الدقيق لهذه الصفة المثلى والتي هي من أخلاقيات الإسلام والتي أمنا عز وجل وكذت نبيتا صلى الله عليه وسلم بالتحلي بها والتي بموجبها نعيش الحياة الكريمة في الدارين...
وقد أوضح صلى الله عليه وسلم الإحسان في حديث جبريل عليه السلام المشهور حين سأله عن الإسلام و الإيمان، فأجابه عن كل منهما, وكان جوابه عند ما سأله عن الإحسان أن قال: [أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ]رواه البخاري ومسلم. فقد بيّن صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث معنى الإحسان: وهو أن يفعل الإنسان ما تعبّده الله به كأنه واقف بين يدي الله, وذلك يستلزم تمام الخشية والإنابة إليه سبحانه, ويستلزم الإتيان بالعبادة على وفق الخطة التي رسمها رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقد ضمّن صلى الله عليه وسلم جوابه عن الإحسان بيان السبب الحافز على الإحسان لمن لم يبلغ هذه الدرجة العالية, والمنزلة الرفيعة, ألا وهو: تذكير فاعل العبادة بأن الله مطلع عليه, لا يخفى عليه شيء من أفعاله, وسيجازيه على ذلك, إن خيرًا فخير, وإن شرًا فشر, ولا شك أن العاقل إذا تذكر أن الله رقيب عليه أحسن عمله, رغبة فيما عند الله من الثواب للمحسنين, و خوفًا من العقاب الذي أعده للمسيئين :{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ[37]}[سورة ق].
تقبل الله منا ومنكم صالح الإعمال وجزاك الله عنا ألف خير على كل مجهوداتك وجعلها لك دخرا يوم لا ينفع إلا العمل...
لك مني أرق التحيات وأسمى التقدير والاحترام...
أخوك محسن
محسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2009, 04:51 PM   #10
إدارية


الصورة الرمزية نووور القمر
افتراضي


الاحسان صفة من صفات المسلم الحقيقي وخطوة للجنة

شكرا اخي محسن على هذا العرض والاختيار الممتاز والتذكير القيم
جعله الله لك في ميزان حسناتك

ننتظر منك المزيد

نووور القمر
نووور القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2009, 05:00 PM   #11
عضو متألق
افتراضي


شكرا لك أختي نووور القمر على المرور والكلمات الطيبة.وحمدا لله على عودتك للمنتدبات الذي افقد واشتاق لمشاركاتك القيمة والرفيعة.
وفقك الله في الرحلة الجديدة
تحياتي
محسن
محسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة