اللهم لك الحمد ولك الثناء من ربّ ملكٍ يعرض فضله على
العباد عرضَ الكريم الوهاب، ويهدّد بالنكال في الآخرة من
لا يدعوه في حوائجه، ويغضَب عليه. لا أحصي ثناءً عليك،
أنت كما أثنيت على نفسك. أستغفرك وأتوب إليك. سبحانك
تُجيب المضطر إذا دعاك كما أخبرت في محكم كتابك، ثم
تبعث الرسل بالوعد والوعيد لِيَحْدُثَ عند المستغني اللاهي
عن فقره والمستكبر المعتد بمتاع أنت ابتليته به افتقارٌ
واضطرار. سبحانك ما أكرمك وما ألطف عطاءك
|