اخر عشرة مواضيع :         جهاز تمرين بيضاوي الشكل تحت المكتب لكبار السن (اخر مشاركة : فارس انا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3812 )           »          شركة تنظيف بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3951 )           »          شركة تنظيف موكيت فى راس الخيمة (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4251 )           »          نصائح فى الوان الدهانات لغرف النوم من شركات دهان بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4400 )           »          نصائح لصيانة وترميم المنازل (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4516 )           »          كل ماتود ان تعرفه عن الجبس بورد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4352 )           »          كل ما تريد معرفته عن الجبسون بورد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4214 )           »          خدمات التنظيف والمكافحة فى اربد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4249 )           »          شركات تنظيف فى دبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4770 )           »          شركة مكافحة الصراصير والرمة بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4545 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > مروج حواء والطفولة و الرجل > ~¤¢§{(¯´°•. مروج المرأة و الحياة الأسرية.•°`¯)}§¢¤~
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

~¤¢§{(¯´°•. مروج المرأة و الحياة الأسرية.•°`¯)}§¢¤~ يهتم بالشؤون والعلاقات الأسرية والنصائح الزوجية والمرأة

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-16-2008, 01:21 AM   #1
المراقبة العامة

الصورة الرمزية كوثر 56
افتراضي « واقع الأسرة المسلمة بين الأمس واليوم»




« واقع الأسرة المسلمة بين الأمس واليوم»
تعريف الأسرة:
المفهوم اللغوي: المتأمل في معنى لفظ الأسرة في اللسان العربي يجده مشتقا في أصله من الأسر والأسر لغة هو القيد وقد يكون طبيعيا لا فكاك منه إذ يولد الإنسان أسيرا لمجموعة من الصفات الفيزيولوجية كاللون والطول، وقد يكون طاغيا أو مصطنعا كأسر مجرم أذنب في حق ضحيته وقد يكون أسرا اختياريا يرتضه الإنسان بل يسعى إليه، ويكون بدونه مهددا. ومن هذا الأسر الاختياري اشتقت الأسرة فنخلص في النهاية إلى أن المعاني اللغوية للأسرة تلتقي في معنى واحد يجمعها، و هو قوة الارتباط.

التعريف الأرجح للأسرة: الأسرة هي مؤسسة فطرية اجتماعية بنشئها طفل عن طريق الكفالة أو رجل وامرأة توفرت فيها الشروط الشرعية للاجتماع، التزم كل منهما بماله وما عليه شرعا أو شرطا أو قانونا، تكون مسؤولة عن حماية أطفالها من الأخطار المادية والمعنوية ومن المخاطر العلمية والإعلاميين ويكون المجتمع مسؤولا من حمايتها ومساعدتها. والأسرة كتنظيم اجتماعي ويمكن التميز بين نوعين من الأسر: الأسرة الممتدة والأسرة النواة
الأسرة العربية قبل الإسلام: إن الكيان الأسري كان قائما عند العرب قبل الإسلام وفي العصر الجاهلي بالخصوص لكن قيامه كان معوجا الاستواء بما كان فيه من تضييع لحقوق المرأة وبما كان شائعا من أنواع الزواج التي تنصرف كلها إلى الفاحشة وإلى غير ذلك مما يضر بالأسرة ويحط من قيمتها ويقوض كيانها ولك الصفات الرذيلة التي لحقت بالأسرة آنذاك، نظرا للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية
واقع الأسرة اليوم " باستحضارنا الأسرة في الوقت الراهن ، والوقوف عندها ورصد المشاكل والعقبات التي تواجهها وتعوق سيرها العادي نحو هدفها المنشود، والذي يتمثل في إقامة مجتمع آمن ومحصن من كل الأخطار الداخلية والخارجية

إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بطبعه إلى أن يظفر ببيت وزوجة وذرية...ولما كانت الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع فقد رعتها الأديان السماوية عموما، وإن كان الإسلام تميز بالرعاية الكبرى قال تعالى ( إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبن أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) جاء ضمن معني الأمانة في الآية أمانة الأهل والأولاد، فيلزم الولي أن يأمر أهله وأولاده بالصلاة والصيام وغيرها من الشعائر الدينية، ويحفظهم من المحارم واللهو لأنه مؤتمن ومسؤول عن ما استرعاه اله به بل وأوكل إليه الرعايته.
ومسألة الاهتمام بالأسرة من القضايا العالمية التي زاد الحديث عنها، لا سيما في العصر الحاضر وذلك على مستوى الدول والهيآت والمنضمات الدولية حيث تحاول كل منها إيجاد صيغة من عندها ومن ذلك رفعها الشعارات الحرية والمساواة ودعواها إلى نبذ الأسر التقليدية وتطوير بناءها أو دعوى تحرير الأسرة المعاصرة من القيود وتعويضها بعلاقات شاذة ومحرمة .

إن التأكيد على أهمية دور الأسرة في رعاية الأولاد من أجل الأمور التي يجب أن تتظافر جهود الآباء والأمهات، وأهل العلم والدعاة والتربويين والإعلاميين للمحافظة على بناء الأسرة الصالحة وتماسكها في المجتمع الصالح فهي أمانة أمام الله تعالى نحن مسؤولون عنها فالمرء يجزى على تأدية الحقوق المتعلقة بأسرته إن خيرا فخير وإن شرا فشر، قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة )). - ( الأمس ) بالأمس كانت الأسرة ترتبط ارتباطا شديدا فيما بينها، وكان هذا الارتباط يتجلى بعلاقة الأب بابنه منذ الطفولة، حيث كان يتولى الإشراف على تعليمه العلوم الدينية والدنيوية؛ ثم يقوم بعد ذلك بتعليمه مهنته التي كانت متوارثة من جيل إلى آخر، أما الأم فبالإضافة إلى اهتماماتها العاطفية والتربوية فهي المسؤولة عن اختيار عروسه التي تشاركها السكن في بيت العائلة الكبير، ( اليوم ): إن هذه الإيجابية التي ذكرناها عن حال الأسرة الإسلامية سابقا لم تعد موجودة اليوم بعد التطور الكبير الذي طرأ على تكوين الأسرة والذي كان للتأثر بالنمط الغربي دوره الكبير في تغييره وقد طال هذا التأثر البنية الخارجية للمنازل حيث استبدلت البيوت الكبيرة بالبيوت الصغيرة التي يطلق عليها اليوم اسم بيوت " السردين" كما طال أيضا التكوين الداخلي، حيث تقلصت الأسرة ليقتصر عددها على الزوج، والزوجة والأبناء، والذين يتراوح عددهم بين ولد واحد وثلاثة أولاد في الغالب.

هذا وقد أدى استقلال الأبناء عن أسرهم الكبيرة إلى نشوء حالات جديدة ساهمت في تفكك الأسرة المعاصرة وكان من نتائجها ما يلي :
1 - غياب التضامن الذي كان موجودا داخل الأسرة الكبيرة بالأمس حيث تخلى كثير من الأبناء عن القيام بواجباتهم الأساسية في رعاية ذويهم عند الكبر أو العجز أو المرض، كما تخلى كثير من الإخوة عن القيام بواجباتهم الأساسية تجاه أخواتهم
2 -غياب الصلاة الاجتماعية المعروفة سابقا كصلة القربى والجيرة لحسنة التي وصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، فبات أبناء العم والخال لا يتزاورون إلا في مناسبات العزاء والفرح حتى البعض منهم لا يعلم سبب الهجر أو الخصام
3 - الوحدة والملل الذان يشعر بهما الزوجان بعد الزواج إذ أن قرب الصلة بالأهل والأقارب، والمعارف التي كانت معروفة سابقا كانت تلبي حاجة الإنسان إلى الاجتماع والمؤانسة مع الآخرين. وهذا ما تفتقده كثير من الأسر اليوم التي تشعر بالملل ويلجأن إلا الاستعانة بإنشاء صداقات جديدة مبني على علاقات أو مصالح شخصية لأحد الزوجين.
4 - سوء تربية الأطفال من الناحية النفسية مقارنة بين الأمس واليوم إذ أن الطفل الذي ينشأ ويترعرع في عائلة يلعب فيها دورا تربويا أكثر من رجل واحد: دور الأب كالجد والأعمام وأكثر من امرأة: كالجدة العمات سوف تكون فرصة لأن ينمو جسديا ومعرفيا وعاطفيا وتكوين شخصيته المستقلة ويكتسب القدرة السلوكية على الاندماج الصحي في المجتمع أكثر وأفضل من فرص الطفل المعتمد كليا على أب واحد وأم واحدة.
فهل نعي إذن ما يدور حولنا ؟ وهل تعي الأسرة دورها الحقيقي ؟ وهل تعلم ان إخلاصها في تربية أبنائها هو خدمة لها أو لا أو لوطنها ثانيا؟ و هو عطاء لا يماثله عطاء، فإذا أردنا أن نرى جيلا نافعا وصالحا يخدم أمته ويوحد كيانه ويفرض احترامه على الخلق لابد وأن تعود الأسرة أسرة اليوم التي فرطت في دورها الأساسي إلى رشدها وثباتها وإلى واجباتها الحقيقية وتكرس ما تعلمته الأم من دراستها في خدمة وتربية أبنائها وبالتالي سيعود ذلك على أبنائها ووطنها ولكي نقوم وننهض من هذا السبات العميق وهذا الركود الطويل كي نواكب ما فاتنا من تخلف حضاري واقتصادي ولكي تعود الأمة الإسلامية إلى سابق عهدها التي كانت خير الأمم يقول الله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله ) آل عمران
منقول بتصرف



كوثر 56
التوقيع:
كوثر 56 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:23 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة