العيد في دولة المغرب الحبيب
باسم الله الرحمان الرحيم
أحببت أن تكون اول موضوعاتي عن بلدي المغرب .و باعتبارنا على مشارف عيد الفطر أحببت أن أعطي نبدة فقط يوم العيد بالمغرب.
مع اقتراب عيد الفطر تشهد التجارة انتعاشا نوعيا للعديد من الباعة في المغرب. في كل ليلة عيد فطر يزدحم الناس في متاجر الملابس من الصباح حتى الظلام بالآباء الباحثين بشغف عن شراء ملابس جديدة لأطفالهم.
الطلب يزداد على ملابس الأطفال واللباس التقليدي المغربي مع العديد من الأسر التي توثر الغالي والنفيس للحفاظ على هذه العادة وإضفاء الابتسامة على وجوه أطفالها. عملية التسوق لهذه السنة ستكون صعبة بشكل خاص لتزامن موسم الأعياد مع العودة للمدارس وارتفاع هام في الأسعار.
مهرجان عيد الفطر يتسم بظاهرة الاحتفالية بشكل كبير في المغرب. فقد بدأت الاستعدادات خلال شهر رمضان بشراء ملابس العيد للأطفال. وتتواصل الاستعدادات بعمليات ختان الأطفال خلال "ليلة القدر" في يوم 26 من رمضان. ويليها الاستعداد لكعكة العيد. وتجهد النساء في تحضير أطباق لذيذة وثمينة للزائرين يوم العيد.
يبدأ العيد مبكرا في ذلك اليوم حيث يقوم الناس بزيارة القبور. وتقوم النساء أساسا بزيارة قبور أقرباءهن للترحم على أرواحهم.
ثم يبدأ العيد رسميا بعد تأدية الصلاة في ذلك الصباح حوالي 7 صباحا بتوقيت غرينتش. ثم يقوم جمهور المصلين بمعانقة بعضهم البعض وتبادل التهاني بقدوم هذا اليوم السعيد. وفي الإسلام يعتبر العيد مناسبة للتسامح ونبذ مشاعر الاستياء . ويُحثّ المؤمنون على طلب الغفران والعفو من أقربائهم وذويهم وجيرانهم من الذين حدثت بينهم خصومات سابقة.
ثم تنطلق الاحتفالات المهرجانية في الدوائر بالعناق وتبادل التنتيات الودية الحارة. ويقوم الرجال والنساء بزيارة البيوت واحدا واحدا وملاقاة بعضهم في الشوارع أو الساحات في جو من التسامح ومشاعر الأخوة بقضاء واجبهم والحصول على جزاء واعد لصيام وقيام رمضان المعظم.
ويتم تخصيص بقية اليوم إلى الأسر الزائرة. وفي يوم العيد لا تحول المسافات وإن طالت بين الأقرباء لزيارة ذويهم. إذ تتضاعف طاقة وسائل النقل الاستيعابية برا وجوا خلال يومي العيد لتمكين الأسر من ممارسة شعائر العيد السعيد.
|