المقاومة هي كرد فعل لعملية احتلال وعدوان يتعرض لها مجتمع في دولة ما ولاستمرارية المقاومة وقوتها عناصر تبثق منها بعد تفجر ثورتها وهذه العناصر تشكل ما يسمى بفلسفة المقاومة
وهذه بعض النقاط التي تتبلور فيهاهذه الفلسفة:
1- الدين الاسلامي الذي جعل مقاومة العدوان واجب جميع إفراد المجتمع الإسلامي ، ولا ينبغي التهاون فيه أو الخنوع لأمره وقد أكد ديننا الحنيف عليه في أكثر من آية قرآنية وكذلك سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
2- الواجب الوطني والأخلاقي الذي يتمثل في مقاومة آخر جندي محتل ،وإخراجه مدحوراً .
3- الشهداء الذين سقطوا وهم يقاتلون المحتل ، وقد قدموا أرواحهم في سبيل مقاتله وكان الساتر الأول وحاجز الصد في وجه من أبطال القوات المسلحة ( أبطال أم قصر ومعركة الناصرية ومطار صدام ) وكيف قاتلوا حتى النهاية دون خوف اقتناعهم بأن الجيل الذي يأتي من بعدهم سيمضي في نفس الخطى
4- الاصطفاف وراء القيادة الشرعية ، واعتبارها هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب وسلطة الدول سواء أكانت مختفية عن الساحة أم في الأسر أم غادرت أرواحها الطاهرة لتلقى ربها .
5- القضاء على الطابور الخامس من عملاء للمحتل ممن قدموا معه وجعلهم أنصار له ومروجين له وشاهدين له بالزور .
6- ضرب مصالح المحتل وخاصة التركيز على سبب الغزو التي تتمثل في خيرات الدولة من بترول ...وضرب مصالح العملاء وكشف شبكات الجواسيس والقضاء عليهم.
7- زرع العيون في صفوف المحتل وأعوانه مما يعزز قوة الضربات التي توجه إليه ومعرفة طريقة تخطيط والخطط التي سيستخدمها ولحماية إفراد المقاومة .
8- عدم الدخول في حكومة يشكلها المحتل بأي شكل فإنها تعتبر نوع من أنواع لجم اللسان وإطفاء نار الثورة واعتباره خيانة عظمى
9-
10- الاقتناع بان المحتل ما جاء إلا للتدمير والنهب وأن سياسته تقوم على تحقيق أهدافه التي جاء من أجلها مهما كان الثمن فهو لا يهتم لمن يموت من الشعب
11- الحرب الإعلامية ودورها القوي لما تحدثه من تأثيرات على نفسية العدو وإرباك صفوفه وصور قتلاه وهي جثث أو أشلاء متناثر وهنا دور العملات المصورة
12- ثقافة الشارع التي تعي وتفهم أطماع المحتل وتاريخه معهم واقتناعهم بضرورة محاربته للحيلولة دون تحقيق غايته
13- الطبيعة الاجتماعية للشعب العربي الذي يرفض الضيم الظلم والتبعية للغير وفهم للقيم الإسلامية والعربية
14- عنصر التاريخ وأهميته حيث ان التاريخ خير شاهد على اطماع المحتلين وطرق مقاومتهم وان المقاومة هي المنتصرة في نهاية المطاف
15- البعد القومي الذي يعطي المقاومة الدعم المعنوي والمادي والتأيد وإرسال المقاتلين وإرسال التبرعات من المخلصين لإخوانهم
16- الأيدلوجية الدينية والفكرية للمجتمع وعمق الثوابت فيها وانتشار التيارات القومية المعادية للاحتلال
17- تجارب الشعوب الأخرى في مقاومة المحتل والطرق التي استخدمتها واستغلالها بشكل صحيح
18- ان المقاومة معين لا ينضب برحيل جيل يأتي جيل آخر فمن قتل أباه لابد أن يثأر لأبيه ولعرضه وأرضه ( الاستمرارية)
19- تنوع أساليبها بين الخبرة العسكرية وبين الإستراتيجية فعندما يحمل السلاح شخص قد تعود على خوض الحروب فإن استخدام حرب العصابات وحرب المدن يكون لديه أسهل من خوض حرب بجيش نظامي فغياب المركزية يولد خلايا يسهل عملها بمفردها وهذا ما نشاهده على الساحة العراقية فكثرة الفصائل من أهم الاسباب التي تربك المحتل وتوقع اكبر الخسائر لديه فهو يعجز عن كشف وملاحقة الخلايا لصغر حجمها وذوبانها في المجتمع
20- توفر السلاح ووجود الكادر المدرب القادر على حمله ولعل بندقية الكلاشنكوف قد أصبحت شعار للثائر ضد المحتل والظلم والرافض لمبدأ المساومة على مبادئه و يكاد لا يخلو بيت عراقي منه بالإضافة للمخازن المنتشرة في العراق في أرضه ومائه ومخازن الأعتدة الأخرى وتوفرها ورخص ثمنها وقوة أدائها سبب مهم في استخدامها
21- المرأة ودرها في تشجيع الرجل على حمل السلاح (وراء كل رجل عظيم امرأة) والفخر الذي تحصل عليه العائلة والابن عندما يكون أبوه أو أخوه أو ابنه في عداد النبيين والصديقين
22- الاستغلال الأمثل لطبيعة الأرض والمناخ (عنصر الزمان والمكان) فجغرافية المكان تعطي مجالا واسعا للمقاومة
23- الإيمان التام بأن الموت في سبيل الله غاية يرتجيها المسلم وأن المحتل يخاف من الموت فالمقاوم يسعى لتحقيق إحدى غايتين النصر او الشهادة بينما الجندي الغازي فقد جاء للمال ومصالح دنيوية .
24- صدق وقوة القضية التي يقاتل لأجلها وضعف موقف المحتل فمن يقاتل من اجل دينه وأرضه وعرضه وماله يؤمن بأنه زورق النجاة وينتظره الغارقون وتخلفه يعني هلاكهم