آه من رقصات احرفك التي لا تعرف البهتان
وآه من عذارى كلماتك التي تسبح في الوجدان
خيول الكتابة عبرت عن عمق تسرب اليه الهوان
دقت اجراسه الصامتة في عمق الاسوار والجدران
احسست نبضك من ضفاف نهرك الفسيح المليان
وحتى آخر وسع عينيك كتبت قصيدة حست الخذلان
وهج هطول الكلمات على القلوب كانها شرارة نار
ضياء يا بنت الطهر اعربت عن صدى اقتراب لهيب
لو فتحت ابوابه سيحرق كل الخضرة بجميع الالوان
ضياء يا فتية المروج سرحت بخيالنا لننسج اقامة حفل
بهيج تتوسطه عروسة البحر بلباس مطرز بالمرجان
هيا بكلماتك الرقيقة التي عزفت على الاوتار بالبيان
فنطقت من ورائها همسات تشد خفية على الابدان
ضياء يا من جعلتنا نسرح في بحور المجاز والخيال
وحول واقعة معجونة بحرارة هادئة ماطرة بحنان
ابشري غاليتي فقد اعربت كلماتك التي تناثرت هنا
وهناك عن قلب عطوف لكن سياجه اشواك وعصيان
تحياتي
كوثر 56