شباب تحتاجهم الأمة جنودا في ميادين العلم المختلفة، و قادة لمسيرات التقدم الفكري و النهضوي كافة، جـُزً بهم في عملية غسيل لأدمغتهم، ضيعتهم و هدمت مستقبلهم، مما يؤثر على مستقبل مجتمعاتهم وأمتهم وعقيدتهم.
هذا ما اصبحنا نأسف له اخي ناصر ونتحسر على المسؤولين الذين افقدهم اللهث وراء المناصب والكراسي العاجية مسؤولية الاخد بيد الشباب والعمل على تتبيث عزائمه واعادة تربيته على المسؤولية لتستيقض حواسه ويمتلك البصيرة الكاملة ويستنشق الهواء النظيف بعيدا عن سياط الارهاب الفكري دينيا وسياسيا . ويسترجع قوامه التي افتقدها ويعيد النظر بالوسائل والاهداف على كل المستويات . لان ما نراه في شبابنا اليوم انه ابتلع الطعم الذي القي له وسقط في الشرك والانسلاخ عن الاسلام الذي يدعوا للحريات والحوار والاخد باليد واشباعه بالتوجيه والترشيد في حياته وبعث التقة والامل في نفسه لتتحول نظرته المتشائمة للمستقبل الى نظرة متفاعلة سليمة لان اسلوب الترشيد يعتبر عملية انقاد وغسل الدماغ من بعض الافكار الفاسدة التي عكرت صفو حياته واوقعته فريسة التبعية المغلوطة واصبح يرى في الاسلام ذلك التشدد الماثل الى التقوقع في جو مشؤوم ناسيا ان الله تعالى اوجب علينا العمل للدنيا والاستفادة من كل جوانبها موازات مع التفكير فيما يقرب الى الله تعالى بتعقل واتزان وحكمة
شكرا اخي ناصر على هذا الموضوع الهام
تحياتي
كوثر 56
|