نعتمد دوماً نظريه البقاء للقوى ولنضف إليها إلى الاصلح فليس كل قوة تنم عن صلاح وخير ولربما تضم فساداً عواقبه أشد فتكاً ...
فى بداية الحديث لنضع نقطة ألا وهى هناك بعض النقاط تتعلق بإيمانيات لا نستطيع الخوض فيها فليس كل الافكار تحتاج إلى نقاش لان العين لا تستطيع أن ترى خلف الجدران وهكذا العقل له حدود وطاقه وإن حاول ان يستنزف طاقته ليشطح فى غيابات الجب فلن يرى نوراً ولن يستطيع العودة إلى ظلامة ..
اقتباس:
الصهد الذي نعانية نحن في حياتنا الارضية :
من يميننا يلسعنا صهد القهر السياسي .
من يسارنا يشوينا صهد التخلف الاجتماعي والثقافة المشوهة .
ومن تحتنا صهد صخرة ملتهبة تهدد بعذاب الدنيا والآخرة و ما بينهما ، و مثل ذلك مما يشين للدين من عيوب مدسوسة ، تجعلنا نتقافز، نضع رجلا و نرفع أخرى في كل حركة على صفيح ملتهب..
|
إن الصهد الحقيقى الذى نعانيه هو محاولة تشويش أفكارنا الحقيقة ..
وكلا من الصهد السياسى والاجتماعى كمستوى معيشى هو نتاج عن محاولة تعديل أفكارنا حسب نقاط التقدم الغربية...فى محاولة ليسير العالم كله غرباً ...وبل نطمح الى ان يهوى الشرق ونحاول زحام الغرب ..
الصهد الدينى الذى تعانى منه كلماتك هو ناتج عن تخلفنا نحن، فلم يعد الدين من وجهه نظر الكثيرين ذلك المنهج الخصب القادر على انبات الكثير بل يتم اتهامه بالعديد وهو من كل مدسوسات المشعوذين براء..
نتحامل دوماً على الدين ولا نحاول ان نصوب النظر إلى مواطن الفساد والافساد الحقيقى التى كانت على يدها خراب المجتمع بأكمله والمشكلة أن كل يوم نغض الطرف عنها وبالمقابل تفتح جميع الاعين على المتهم الذى أصبح السبب الاول والاخير فى تأخرنا لمواكبة ذلك المتقدم ...
أمراً عجيب .. محاولة إلصاق التهم والبراءة دون تدقيق الضمير وليس القوانين...
اقتباس:
|
قال : العلّة تكمن بالفكر الغيبي الديني الذي أصبح جزءا من التركيبة الفكرية والسيكولوجية للفرد المسلم خصوصا. فمناهج تقديم هذا الفكر لم تتجدد. فهي لا تعتمد التدوين والتراكم والبحث بل استمرت لعصور على منهج النقل الشفاهي والحفظ ثم انتظار تلقين رجل الدين والترديد وراءه بدون تمعن أو تفكير أو مناقشة لما يقول. وفي ظل التضامن مع هذا الوضع فضل الكثير نعمة عدم التفكير على لعنة التفكير, تحت وطأة الإرهاب الفكري المستشري. فهذا الوضع في النهاية مبعث للراحة والأمان لكنه اقصر الطرق إلى البلادة.
|
لا أتوقع أنها العلة لان الفكر الغيبى الدينى مضبوط بالايمان واليقين الذان ليس لهم مكان فى العقل ...
أخى،،، هل التفكير فى كل شيء أمر مُجدى أم أحيانا يحتاج العقل إلى مساعدة للإخراس ؟
العقل نعمة وبه تميز الإنسان عن ذلك الحيوان ..ولا ننكر أنه قد يتحول إلى نقمة حينما يتم التنصل عنه محاولة من ذلك الادمى التشبه بذلك الحيوان ولولا الافضلية العقلية ما أستطاع الإنسان النهوض مراراً وتكراراً من أجل تعمير الحياة ...
لما نتهم الشخصية الإسلامية العربية بانها عائمة الملامح والبحث عن أسباب التعويم وان كانت أسباب واهية وذلك فقط محاولة لإثبات التعويم المدعى؟
اقتباس:
|
علما انه لا تراث أو موروث يكاد يخلو من المفاهيم الخاطئة والمسوغات التاريخية التي قد تجعل من الفروع أصولا،ومن القشور لبا،هذا ناهيك عن التصورات الغيبية والممارسات الخرافية،والأوهام والرؤى الأسطورية،وما إلى ذلك ...فاتن نور.....
|
من وجه نظرك ما هي الأوهام والرؤى الأسطورية ؟؟
أخي ناصر أشكرك على طرحك وسطورك التي دوماً تتعب عقولنا ليس من أجل الفهم الظاهري، وإنما من أجل فهم متعمق لمحاولة فهم خفايا السطور..أرجو أن اكون تفهمت بعض الشىء سطورك.. دمت بخير