إن الخدمة الاجتماعية تسعى إلى تقديم يد العون للفئة الاجتماعية المهمشة وذلك من خلال ما تقدمه من مساعدات اجتماعية متنوعة عن طريق سياسة خدماتية تطال التعليم ، الطبابة ، الاستشفاء ، الإسكان ، ..........
وإن الأبرز من السياسة الخدماتية تنمية روح التطوع الذي يكفل للإنسان العمل الجاد في سبيل الإنسان تحقيقا ً لإنسانيته ورفع الغبن الواقع بحقه . وذلك من خلال التبرع بالعمل تجاه فئات تتعرض لنكبات اجتماعية كالفقر والعوز والجهل ، أو لنكبات ناجمة عن حروب تقع بحق الفئات الآمنة العزل ، وما تحصد من نتائج بشرية وخيمة كالإعاقة واليتم وفقدان المعيل وفقدان الممتلكات ..........إلخ من خسائر بشرية ومادية تتطلب الاستنفار والتجنيد البشري من أجل مد يد المساعدة والعون ، ولا ننكر واقع الإرهابي والأمني بفعل عدوان الإسرائيلي والأمريكي المتكرر على الشعب العربي ، سواء في لبنان وفلسطين أو في العراق ، وما نجمت هذه الحروب من آلاف الضحايا البشرية وما عكستها من ويلات نفسية ، ومن ارتفاع حالات الفقر واليتم والإعاقة بالدرجة الأولى والتي تتطلب متابعة صحية وعلاج من أجل مساعدتها على تخطي واقعها الأليم وتجاوز مصائبها التي مورست بحقها . من هنا كان لا بد للجمعيات كمؤسسات المجتمع المدني أن تتولى حماية هذه الفئات وتقديم الدعم المادي والمعنوي، والتي لا يمكن لها أن تمارس دورها إلا من خلال العمل التطوعي الذي يقدم لها التبرعات المادية والمعنوية لدعم قدراتها ودعم مبادئها الإنسانية الهادفة إلى تطوير مساعدة الفئات المهمشة ودعم قدراتها انطلاقا ً من مبادئ التنمية البشرية المستدامة.
ونجد أن العديد من المؤسسات قد نشطت ضمن هذا الإطار ولا سيما عبر المجتمع العراقي والفلسطيني واللبناني ، خاصة مع ارتكاب الحروب الواقعة بحقها . ومن هنا نجد لا بد من الوقوف والدعم لقدرات هذه الجمعيات التي تتصل بالعمل الرعائي وتقديم المساعدة لمن هو بحاجة إليها ، وذلك مع استمرارية ارتفاع الحصيلة البشرية المنكوبة الموازية لحجم الاعتداء الذي يستخدم عبره الأسلحة المحرمة دوليا ً والمصنوعة من مواد فوسفورية ومسمارية وقنابل عنقودية ونووية تؤدي إلى التشويه الخلقي والبتر للأطراف لدى الفئات المستهدفة .
ونجد العديد من الجمعيات الناشطة في هذا المجال وننوه هنا بالجمعية " ملائكة الرحمن " التي تعمل على خدمة المجتمع المحلي في تقديم المساعدة للأرامل والأيتام العزل والمعوقين ، عدا عن بعض برامج التنمية الشبابية من خلال تقديم البرامج التدريبية المناسبة لقدراتهم ، وللمزيد من المعلومات حول هذه الجمعية إليك الرابط التالي : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
مع الشكر لكل حس إنساني يسعى إلى تقديم يد العون لمن هو بحاجة إليها في ظل التعرض المستمر للاعتداءات الأمنية المرتكبة بحق الفئات العربية الآمنة ، ومع تزايد سيطرة الأنانية الفردية تجاه إعلاء الشأن الفردي على حساب المصالح الجماعية والوعي الجماعي
ما شاء الله اختي زهرة النرجسية على هذا العرض القيم والخبر المفرح لهذه الجمعيات التي ترعى اليتامى والارامل
نتمنى ان تكثر في كل دولنا العربية
شكرا على هذا العرض الجميل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله بك غاليتي زهرة النرجسية على هذا العرض القيم عن جمعيات خيرية تقوم برعاية المنكوبين والمحتاجين ومنها هذه الجمعية الطيبة المباركة
نسأل الله القبول والفرج لأمة الإسلام والمسلمين في أنحاء البلاد
في ميزان حسناتك بإذن الله ولك مني السلام والتقدير
مزيدا من تواصلك المميز ولا حرمنا جديدك عزيزتي
بدون شك ان هذا ما امرنا الله سبحانه وتعالى ورسولنا المصطفى عليه افضل الصلاة وازكى السلام التآزر والصدقات والتكافل الذي للاسف الشديد افتقدناه في ايامنا كثيرا حتى وجدنا الفقر المدقع والتكالى والمساكين واليتامى في الشوارع...
لكن طبعا مع هذه الجمعيات التي بدأت تنتشر في الاونة الاخيرة لانقاذ ما يمكن انقاذه من هذه الطبقات المعوزة والفقيرة والتشرد والتي المفرض لكانت ت مع كل عصر حتى لا نصل الى هذه الصور اللانسانية التي نر اها ..
فالحمد لله على هذه الصحوة للضمير وهذا التكاتل الذي بدأ الانسان العربي والمسلم يعرفه ولو متأخرا
الاهم انه ينقد ولو جزءا من الاشكال
شكرا اختي زهرة النرجسية على هذا العرض القيم والخير الجميل
ننتظر الكثير من هذه الدور والجمعيات لرعاية كل خلل في المجتمع
بصفتنا دول مسلمة كان من المفروض الا نلجأ الى مثل هذه الجمعيات لان ديننا امرنا بالتكافل ورعاية الايتام والارامل لكن الحياة مظاهر ومغريات اخذت اغنيائنا عن هذا التكافل وانستهم هذا الصفة
والحمد لله اننا نرى هذه الجمعيات الان التي تحاول ان تساعد يد الارامل والنساء المشردات والاطفال والايتام
ليتنا نصل الى مستوى الاخلاص في التعامل
ومساعدة الفقراء والمساكين!!!!!
فوسائل الاعلام تنشر مقالاتها من هنا وهناك
وتؤكد على ان هناك جمعيات ومكاتب وووو
تقوم بهذا الدور لكن مع الاسف تبقى مبهمة او خفية
او تعمل لحساب من ليسوا في حاجة لذلك بدعوة
مساعدة المحتاجين
فلو كانت هاته الجمعيات قائمة لما وصلنا الى هذا
الوضع المزري من المفارقات والطبقات التي لا تعرف
الا خطين متوازيين
شكرا عزيزتي زهرة النرجسية على هذا التذكير ونتمنى ان
يخرج الى حيز التطبيق بروح قوية صادقة عاملة ونية حسنة
في التخلص من هاته المفارقات
مزيدا عزيزتي من اختيارتك وفي انتظار جديدك