المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر السحاب
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
قال : إذا صبّ في القنديل صعد نوره إلى السقف
وإذا صُبّ في طعام فقير جائع صعد نوره إلى العرش
*-*-*-*
درس وعبرة
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه م�صباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها، تقافز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.
مغزى القصة:
إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.
وقالت الدراسة العلمية أن نمل الصحراء الذي يغدو في رحلاته طويلة بحثا عن الطعام يستخدم علامات في السماء لتحديد مسار العودة إلى مسكنة لكن العلماء تعجبوا كيف تأخذ هذه الحشرة دائما أقصر الطرق وأكثرها مباشرة إلى مساكنها وتعرف المسافة التي ابتعدتها بالضبط.
ووجدت الدراسة أن قيام النمل بعد خطواته هو السر وراء هذه الدقة الملاحية. وقد تعددت النظريات على مدار السنين حول كيفية عثور النمل على منازله حيث افترضت إحداها أن النمل-مثل النحل- يتذكر علامات مرئية. لكن التجارب وجدت أن النمل يمكن أن يسير في الظلام بل ومعصوب العينين، وأشار افتراض آخر لم يتم إثباته إلى أن النمل يسير بسرعة ثابتة ولذا يستطيع حساب زمن المسافة التي استغرقها ذهابا وإيابا. وقالت نظرية ثالثة أن النمل عندما يعثر على مصدر جيد للطعام يعلم النمل الآخر كيف يصل إليه. وعرف العلماء عام 1904 أن النمل يمتلك عدادا للخطوات لكن هذه النظرية لم تختبر حتى الآن. وقد قام العلماء بتدريب سرب من نمل الصحراء على أن يسير في طريق مستقيم إلى مصدر غذائي وضعوه على بعد 30 قدما من عشه. ثم قاموا بنقل المصدر الغذائي فوجدوا أن النمل بدأ يتفرق عبر مسارات أخرى بعد وصوله إلى الموقع السابق لمصدر الغذاء وبدأ يبحث عن هدفه. ثم قاموا بعملية تجميل بسيطة للنمل تم من خلالها تركيب دعامات طويلة لمجموعة من السرب أدت إلى إطالة أرجلها من أجل توسيع خطوتها. ثم قام العلماء بتقصير أرجل بعض أفراد السرب لتضييق خطواتها.