لا ثروة أغنى من العلم
ولا علم أرقى من معرفة الله..
والله ايمان ..والايمان قوة..
والقوة هي الحق..
والحق سيف مسلط فوق الأعناق..
والأعناق تسمى أعناقاً الا اذا تعنقت بشموخ
فوق الأكتاف..
ولا عقل كالحكمة ..
ولا حكمة الا في التدبير..
ولا تدبير الا في التقكير ..
ولا تفكير الا في نور الخير والاحتجاب عن
ظلام الشر ..
وأشر الناس أحقدهم ..
وأحقدهم أحسدهم ..
وأحسدهم أشدهم ايذاء ..
ولا تُرد الأذية الا الذراع الصلبة ..
ولا شرف كالصدق ..
والصدق يشركك بثروات الأمناء ..
وينجيك من التهلكة ..
ولا ميزان كالأدب..
والأدب أدب اللسان .. وأدب النفس .. وأدب الصمت ..
عن قلة أدب الأخرين , والا أصبحت بالقلة مثلهم .. ولا فضيلة كالحياء , والحياء للرجال قبل النساء..
ولا حب كالعبادة ولا عبادة ألا بالحب ولا حب
كالعطاء..
ولا عطاء الا من السماء .. ولا سماء الا للاخيار .
الله الله الله على هذا التسلسل الحكيم في معرفة الاشياء من خلال العقل هذا العنصر الذي يمكنه ان يجلب لنا الخير كما يمكنه ان يجلب لنا الشر وذلك من خلال ترويضه على ما ندعوا اليه . فالحكمة في اخد الامور بتروي واتزان وتقرب من الخالق بالصبر والصمود وعمل الخير واحترام الآخر والتحلي بالاداب وتجنب النواهي وما يبعد الانسان عن مبادئه وقيمه .لان الخير يبقى هو الغالب
شكرا عزيزتي ضياء على هذا الطرح الذي يحمل الكثير من المعاني والعبر
ما شاء الله على التناغم الراقي بين الكلمات وبعدها فهو فعلا سلم اوله عقلانيه واخره قوه من عند الله موضوع يستحق الاحترام والتقدير اشكرك اختي الغاليه ضياء .
العقل جزء من الشرع فكما أنه لا عقل كاملا بلا شرع، فكذلك لا شرع كاملا بلا عقل، والشرع هو كل ما ورد في كتاب الله وسنة رسول الله صل الله عليه وسلم
والذي أعطي عقلا ثم ألغاه فلم يستعمله الاستعمال الصحيح، ولم يلتزم بمبادئه لا يفقه الدين ، فلا يؤمن به، لكنه يحاسب على عدم فقهه لأنه كان نتيجة لتعطيله الاختياري لعقله [ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ]
( يونس : 100 )
ما شاء الله على هذا القلم الواعي و العقل المفكر
دائما ما تبهريننا بكتاباتك اينها الرائعة و الراقية بنت المروج ضياء
ننتظر منك المزيد من التألق
والأعناق تسمى أعناقاً الا اذا تعنقت بشموخ
فوق الأكتاف..
ولا عقل كالحكمة ..
ولا حكمة الا في التدبير..
ولا تدبير الا في التقكير ..
ولا تفكير الا في نور الخير والاحتجاب عن
ظلام الشر ..
أختي ضياء
العقل ضرورة كبرى مرهونة بإيجاد ومنع، فالإيجاد إنما يكون من خلال استعماله في طاعة الله سبحانه واعتقاد دين الإسلام به، والمنع إنما يكون من خلال سد كل ذريعة مفضية إلى إفساد هذا العقل أو تعطيله عن الاتصال بنور الهداية، فلأجل ذا حرِّم كل ما من شأنه أن يكون سببًا في زواله......