الشريعة الاسلامية ميزها جل جلاله عن القوانين الارضية كونها صالحة لكل زمان ومكان لانها ربانية المصدر والاحكام مما جعلها منزهة عن العيب والخطأ والزلل .
فدين الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثابت لا يقبل التغيير أو التبديل، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } (3) سورة المائدة
فما أحله الإسلام هو الحلال، وما حرمه هو الحرام،
وقضية الحجاب قد فصل القرآن الكريم حكمها تفصيلا شافياً كافياً بقول جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب.
و الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين: حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما. وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة
ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر،
في الشرع: الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها
فالمرأة ميزها الله تمييزا واضحا في جعلها جوهرة ثمينة يجب سترها والحفاظ عليها والعناية بها والحجاب سترة وحماية وعفة واحتراما وطهارة ونقاءا ورقيا ونظافة وهو التعبير الصامت عن الحشمة والحياء وليس ما نراه اليوم من غطاء رأس وعري الاطراف. فموضوع الحجاب اخد بعدا أخر في ايام الانفتاح والعولمة حيث وقع فيه جدال كبير .
عزيزتي زهرة النرجسية اولا اشكرك على هذا الطرح الرائع والمعبر والذي مهما تكلمنا فيه لن نوفيه ما يستحقه الا انني ساختتم بهذه الابيات التي اعجبتني لما تحمل من كلمات رائعة
يا بنت الإسلام تحشـمي *** لا ترفعي عنك الخمار فتندمي
صوني جمالك إن أردت كرامة *** كيلا يصول عليك أدنى ضيغم
حلل التبرج إن أردت رخيصة *** أما العفاف فدونه سـفك دم
لا تعرضي عن هدي ربك ساعة *** عضي عليه مدى الحياة لتغنمي
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
مزيدا عزيزي من تواصلك وفي انتظار الجديد
اليك تحياتي
كوثر 56