اخر عشرة مواضيع :         جهاز تمرين بيضاوي الشكل تحت المكتب لكبار السن (اخر مشاركة : فارس انا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2973 )           »          شركة تنظيف بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3124 )           »          شركة تنظيف موكيت فى راس الخيمة (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3428 )           »          نصائح فى الوان الدهانات لغرف النوم من شركات دهان بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3574 )           »          نصائح لصيانة وترميم المنازل (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3748 )           »          كل ماتود ان تعرفه عن الجبس بورد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3581 )           »          كل ما تريد معرفته عن الجبسون بورد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3421 )           »          خدمات التنظيف والمكافحة فى اربد (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3396 )           »          شركات تنظيف فى دبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3711 )           »          شركة مكافحة الصراصير والرمة بدبى (اخر مشاركة : منةالله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3683 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > الـمـروج العــــامة > مروج عـــامـة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم

مروج عـــامـة مواضيع، مقتطفات، معلومات عامة، كل ما ليس له قسم خاص

الإهداءات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-07-2008, 07:13 PM   #1
شخصية هامة

BeRightBack حكاية صهد





حكاية صهد


قالت : في مجتمع تتفاعل فيه الأفكار بحرية وغزارة، لن يكون البقاء إلا للفكرة الأصلح والأقوى. أمّا في المجتمعات القمعية، فالاستبداد طريقة حياة والوجود فيها ليس إلاّ للفكرة المسبقة الصنع والمعبأة حسب الطلب!..وفاء سلطان
.....
ذبح على الطريقة الشرعية، سـُلخ على نفس الطريقة، فصل رأسه تماما ، أزيلت أحشائه فأصبح بدنه خاويا.
....
وُضـِع َ بدنه في الحفرة الصخرية المتساوية الأجناب ، فوق قطعة صوان مسطحة، يصليها من اسفلها نصف ما كان يملأ الحفرة من جمر ملتهب ، ثم وضع عوضا عن رأسه قطعة صوان ثانية، يصليها من اعلاها النصف الثاني مما كان يملأ الحفرة من جمر ملتهب، ثم دُفن جيدا بالكثير من التراب و ترك يحوطه الصهد وحيدا مع عذاب القبر ...
....
لم يكن عاملا بسيطا أتت به الأقدار إلى معمعة العراق، ولم يكن صحفيا أوربيا، أتت به مأساة العراق ليراقب ويتابع اعلامنا ببعض تفاصيل المأساة التي تغمرنا بالصهد كل يوم، بل كان ذلك الخروف ذي التسعة أشهر والمحبب لدي صاحبه.

- تأخرت عن موعدك ، فلم نستطع انتظارك لتقوم بطقوس الذبح ، فطلبنا من الراعي أن يقوم بذلك مقابل منحه الفرو والرأس معا.
- لا بأس فإن انشغالي لم يترك لي ما يلزم من الطاقة للقيام بتلك العملية التي أقوم بها ممتعضا في العادة.
- أيوه آه ياه... عارفين .. دائما مشغول و دائما مستعجل ..!!
- يا رب السموات !! لماذا يستغرب الكثيرون انشغالي ؟ ما هذه البلية بطباعي والتي تلازمني، وتحرجني مع الكثيرين ، طبيعة نزقة تشعرني بالصهد بين أذني تماما ، لا استطيع الاسترخاء قبل أن أنجز جميع واجباتي ، عمل اليوم يجب أن ينجز اليوم ولا يؤجل إلى الغد.. صهد إضافي ينبع من الداخل.
..انفرد مع نفسه بعيدا بغية استدراج الوحي ...انتبه لرأس الخروف يدفعه الموج إلى رمال الشط قريبا من مجلسه، يا إلاهي انتقوا خروفي المحبب، دون غيره !!
قفز غاضبا .
- لقد فضحكم الراعي ، الذي القي بالرأس للسمك ، لماذا اخترتم هذا الخروف بالذات؟ ما كنت لأختاره هذا الخروف هو المحبب لدي، لقد رأيته يخرج من مؤخرة أمه متقززا ، مشرئبا للحياة ، تابعته في نموه إلى أن تعود علي، وأخذ يتقافز حولي عندما يراني ، كيف لي أن آكل منه ؟؟
- غضبك هذا لن يـُرجـِعه متقافزا ما قد تم، قد تم .
عاد لجلسته على صخرته المحببة ممتعضا من نفسه، لأنه لم يشاء أن يفسد عليهم جو الابتهاج بتفجير غضبه في وسطهم، معتقدا أن تمتعه بذلك الابتهاج أصبح مستحيلا، أخذ يتأمل رأس خروفه، يود أن يعتذر له ..يحادثه...يتأمل في الحياة والموت ، اراد أن يعرف شعور الخروف، و ماذا يقول لو كان بإمكانه القول ..نظر لعينه المفتوحة ولسانه الذي يبرز على جانب فمه، رأي الهلال الذي كان في السماء يستلقي مسترخيا على حدقته.
-أعرف يا خروفي المحبب أنك بريئا في السماء تعانق الهلال و ما بعده ، ما اسعدك رغم ألمي لفراقك ، ها أنت تمرح في السماء ، أكثر سعادة من وضعك الأرضي ، الهلال المستلقي على حدقتك اخبرني بذلك ، لم تعد تحتاج للهرولة بين الصخور للبحث عن عشبة طرية ، هناك لديك حقول شاسعة من النجوم، وهل هناك ألذ من قضم النجوم ؟؟
ذبحوك باسم الله و باسم الحاجة للحم جسدك الطري ، جسدك الذي لم يعد يهمك ، فالصهد الذي يعانية ليس عذاب القبر ، عذاب القبر الذي يهددنا به بعض المخبولين ، هو الصهد الذي نعانية نحن في حياتنا الارضية :

من يميننا يلسعنا صهد القهر السياسي .

من يسارنا يشوينا صهد التخلف الاجتماعي والثقافة المشوهة .

ومن تحتنا صهد صخرة ملتهبة تهدد بعذاب الدنيا والآخرة و ما بينهما ، و مثل ذلك مما يشين للدين من عيوب مدسوسة ، تجعلنا نتقافز، نضع رجلا و نرفع أخرى في كل حركة على صفيح ملتهب ، يجب أن نهدر الوقت في معمعة الحجاب والنقاب والتقصير والذقون ثم نتأكد من استعمال القدم اليمنى أولا ، و أن نتلوا بعض التعاويذ قبل النوم وبعده أيضا، وحين دخولنا دورة المياه وخروجنا، خشية بعض المخلوقات المبهمة والتي لا هم لها إلا ملاحقتنا بالشقاء والإقامة في بالوعات مجارينا بالمجان، هوس مرعب في حد ذاته يجعلك تتردد خشية أي خطأ نزق يدفع بك إلى بئسَ المصير مباشرة، وإن أخطأنا أو نسينا ، فإن دعوانا لمولانا بأن لا يحمـِّلـُنا ما لا طاقة لنا به، وأن يغفر لنا ويرحمنا فهو مولانا، لا تعفينا من الإحساس بالصهد و الرعب من عذاب القبر على أي حال، يغمرنا الشعور بالحسد نحو ذلك المواطن الأمريكي الذي وصل إلى قمة الرفاهية ، ثم أمر بحرق جثمانه بعد وفاته و لينثر رماده فوق مياه المحيط ، لقد تخلص مثل ذلك المواطن من كل الهوس حتى وهم عذاب القبر بالمفهوم السطحي، فوصل للقمر بصاروخ صنعه بنفسه.
قال : العلّة تكمن بالفكر الغيبي الديني الذي أصبح جزءا من التركيبة الفكرية والسيكولوجية للفرد المسلم خصوصا. فمناهج تقديم هذا الفكر لم تتجدد. فهي لا تعتمد التدوين والتراكم والبحث بل استمرت لعصور على منهج النقل الشفاهي والحفظ ثم انتظار تلقين رجل الدين والترديد وراءه بدون تمعن أو تفكير أو مناقشة لما يقول. وفي ظل التطامن مع هذا الوضع فضل الكثير نعمة عدم التفكير على لعنة التفكير, تحت وطأة الإرهاب الفكري المستشري. فهذا الوضع في النهاية مبعث للراحة والأمان لكنه اقصر الطرق إلى البلادة..إحسان جواد كاضم
أما فوقنا فالإحساس بالتخلف التقني والاقتصادي، وكل دواعي الإحباط والتيئيس الناجم عن قهر النظم الديكتاتورية، كفيل بأن يجعلنا خرافا تمشي على قدمين.

وأمامنا اللهاث خلف مطالب الحياة ، التي يعوقها الصهد المحيط بنا في جميع الاتجاهات و داخلنا أيضا.

وخلفنا القلق على مصير أرواحنا وما يقلق النفس عن مصير ما تتركه و مصيرها ذاته بعد أن تستوي تماما من صهد الدنيا.
وفي داخلنا صهد تنفثه مبادئنا و طباعنا و رؤيتنا المخالفة للأمور.
.....

ولولا خشية الإطالة المملة، لشعـَّبت لك ما يتفرع من كل جهة من جمر ملتهب، فهل عاد أحدهم من هناك ليروي لنا رواية شاهد عيان عما يحدث بعد معمعة الصهد ؟؟ وهل ستطاق أي حياة بدون صهد ؟؟ إن الصهد - بمقياسي الأرضي - هو سـُنة الحياة و سيكون بعدها ولو بدافع العادة والادمان .
....
أي الصَـهدين يـُعد رحمة و نعمة ؟ صهد بـَدن خـُلق ليؤكل ، أم صهد روح خلقت لتشقى ، لتفكر و تعمل لتعمـِّر، بينما يحوطها الصهد وهي تلهث مـُطاردَة من مخلوق ناري ، يدفعها للخطيئة ، و شيطان سياسي يكتم فمها و يمنع التفكير عنها ، وبراغيث المجتمع المتوالدة في تخلف من تلقيح السياسة بالكهنوت وسكان البالوعات في وضح النهار و بدون حياء اطلاقا.
....
نطمح للنجوم ، وهذا حق وواجب معا ، لكن الصهد الذي يلفنا من الجهات السبعة، يـُمـَسـْمـِرُنا في حفرة الصهد اللعينة أحياءًا نتنفس، ولولا الإيمان بأن الله لا يخلق شيئا عبثا، و بأن لكل صهد غرض ثم نهاية، و بأن في الحياة من المبهجات، ما يجعلنا نستمد من الصهد قوة يستمدها الحديد فيصبح صـُلبا، لا يتأثر بمجرد صهد ، لولا ذلك لسادت الخرفان الأرض ، وأصبحنا ضحية كل أضحى.

خيل إليه أن الخروف يكاد أن ينطق غامزا بعينه:

- الحياة في السماء و قضم النجوم لذيذ و ممتع، لكن البقاء هناك لمدة كافية قد يدفع بنا للملل..
....
لا لأي محاولة تهدف إلى تحــزيــب العقل ومن ثم تجريده من حياديته . فالعقل لكي يبدع يجب أن يعمل في جو يحافظ على حياديته و دعم خاصية النقد التي يمتلكها العقل الفاعل، ليس العقل المقيدْ الذي رُسمت حركته مسبقا بالمسلمات التي لا تثمر سوى عقل تعبوي تكاثري تكراري ،لا يجيد سوى الإتـِّـبــاع والاقتتال.
..........
- لا أريد أن أتسبب في غضبك بصراحتي، ولا ارغب أن يعتريك العار من شيء أنت خلقت به وله ، لكن الحقيقة المسطحة هي أن حياتكم في الأرض، هدفها التكاثر والتكرار، وحياة البشر هدفها النمو، فلو لم نصاب بالصهد، ثم تمتـَعنا باشباع شهوتيْ البطن والفرج ، في استرخاء سعادة قضم النجوم ، لأصبحت حياتنا تماثل حياتكم تماما ، حياة تكاثر وتكرار بدون نمو. مخلوقات تأكل، تتناسل، تتكاثر، لكنها كانت ستبقى في مستوى عقلي و حياتي متجمد من الأزل إلى الأبد. لن تعرف يا صديقي الملل لأن الملل يأتي من أحاسيس لا تعرفونها أنتم معشر المتكررين في تكاثر غريزي.

ولو فرضنا فرضا اعتباطيا أن الذبح منحكم بعض الأحاسيس، فتأكد أنه لن يمل النجوم إلا من لم يذق طعم الذبح، و جهلَ أن في ذلك عودته ليـُنحر في أضحى قادم. ثم أن الملل عادة بشرية فقط، الإنسان يمل إلى أن يمل المللَ ويملُ المللُ ملله، بينما أن المخلوقات الغير نامية ، تلك المتكاثرة فقط ، هي أكثر سعادة لتنعمها بقلة العقل، فإن نعمة الحياة لا تقدر بأي نجوم، الحياة مرحلة، كيفما كانت بحلوها و مرها لكن النجوم باقية و متوفرة بغزارة .. هل تمكن أحد ما من حصر حفنة نجوم بدون ملل ؟؟ العقل أيضا نعمة ونقمة معا، العقل يدفع بالمرء للملل عندما يسير مندفعا في طريق النمو، إلى أن ينموا جيدا ، ثم يدفعه ذلك النمو إلى الرغبة في نمو مستطرد و أكثر جودة .. يضطر المرء لارتكاب هذه الحماقة رغم أنفه، فإذا توقف المرء ووضع ذلك الحمل المؤلم جانبا..إذا تخلص المرء من أثقال تك الدائرة الملتهبة بالصهد، فسيواجه لحظة العقم ، وهي الأكثر إيلاما ..لحظة تجعلنا نعيش في ملل اللا هدف ببطء ريثما يغزونا السوس و يتم دفننا، الإنسان خلق بغريزة الأمل ، غريزة الرغبة في التفوق والتميز، وتلك الغرائز البشرية هي وقود النمو، وقود السعي في الأرض من أجل عمارها .
....
اخلص من حوارنا يا صديقي المذبوح ، أنك أديت ما عليك بتنمية جسمك بدون عقلك كما أمرك الخالق، فلا أقل من أن يستفيد أهل النمو من أكل لحم أهل التكاثر ...فلأنعم بقضم قليل من لحمك ولتنعم بقضم النجوم.

فقد قيل: وأصبحت الشخصيّة الإسلاميّة والعربية مائعة الملامح؛ لأنّ رؤيتها للحياة أصبحت تشكّل من خلال نظريّات مائعة ، وصار عقلها متقلبا ملولا ، وصارت رؤيتها الخاصة للحياة والسلوك تنبع من موروثات ثقافية مدسوسة تملأها الشوائب ، فصارت تائهة لا تدري كيف تتصرف ، وبأيها تعمل.
.....
وقالت : ..علما انه لا تراث أو موروث يكاد يخلو من المفاهيم الخاطئة والمسوغات التاريخية التي قد تجعل من الفروع أصولا،ومن القشور لبا،هذا ناهيك عن التصورات الغيبية والممارسات الخرافية،والأوهام والرؤى الأسطورية،وما إلى ذلك ...فاتن نور.....
تحياتي
التوقيع:
المواطن الجاهل لا يعني أنه غير فعال بل هو فعال في الاتجاه الخاطئ
ناصر العربي غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2008, 07:08 PM   #2
عضو متألق

افتراضي


نعتمد دوماً نظريه البقاء للقوى ولنضف إليها إلى الاصلح فليس كل قوة تنم عن صلاح وخير ولربما تضم فساداً عواقبه أشد فتكاً ...
فى بداية الحديث لنضع نقطة ألا وهى هناك بعض النقاط تتعلق بإيمانيات لا نستطيع الخوض فيها فليس كل الافكار تحتاج إلى نقاش لان العين لا تستطيع أن ترى خلف الجدران وهكذا العقل له حدود وطاقه وإن حاول ان يستنزف طاقته ليشطح فى غيابات الجب فلن يرى نوراً ولن يستطيع العودة إلى ظلامة ..

اقتباس:
الصهد الذي نعانية نحن في حياتنا الارضية :
من يميننا يلسعنا صهد القهر السياسي .
من يسارنا يشوينا صهد التخلف الاجتماعي والثقافة المشوهة .
ومن تحتنا صهد صخرة ملتهبة تهدد بعذاب الدنيا والآخرة و ما بينهما ، و مثل ذلك مما يشين للدين من عيوب مدسوسة ، تجعلنا نتقافز، نضع رجلا و نرفع أخرى في كل حركة على صفيح ملتهب..
إن الصهد الحقيقى الذى نعانيه هو محاولة تشويش أفكارنا الحقيقة ..
وكلا من الصهد السياسى والاجتماعى كمستوى معيشى هو نتاج عن محاولة تعديل أفكارنا حسب نقاط التقدم الغربية...فى محاولة ليسير العالم كله غرباً ...وبل نطمح الى ان يهوى الشرق ونحاول زحام الغرب ..
الصهد الدينى الذى تعانى منه كلماتك هو ناتج عن تخلفنا نحن، فلم يعد الدين من وجهه نظر الكثيرين ذلك المنهج الخصب القادر على انبات الكثير بل يتم اتهامه بالعديد وهو من كل مدسوسات المشعوذين براء..
نتحامل دوماً على الدين ولا نحاول ان نصوب النظر إلى مواطن الفساد والافساد الحقيقى التى كانت على يدها خراب المجتمع بأكمله والمشكلة أن كل يوم نغض الطرف عنها وبالمقابل تفتح جميع الاعين على المتهم الذى أصبح السبب الاول والاخير فى تأخرنا لمواكبة ذلك المتقدم ...
أمراً عجيب .. محاولة إلصاق التهم والبراءة دون تدقيق الضمير وليس القوانين...

اقتباس:
قال : العلّة تكمن بالفكر الغيبي الديني الذي أصبح جزءا من التركيبة الفكرية والسيكولوجية للفرد المسلم خصوصا. فمناهج تقديم هذا الفكر لم تتجدد. فهي لا تعتمد التدوين والتراكم والبحث بل استمرت لعصور على منهج النقل الشفاهي والحفظ ثم انتظار تلقين رجل الدين والترديد وراءه بدون تمعن أو تفكير أو مناقشة لما يقول. وفي ظل التضامن مع هذا الوضع فضل الكثير نعمة عدم التفكير على لعنة التفكير, تحت وطأة الإرهاب الفكري المستشري. فهذا الوضع في النهاية مبعث للراحة والأمان لكنه اقصر الطرق إلى البلادة.
لا أتوقع أنها العلة لان الفكر الغيبى الدينى مضبوط بالايمان واليقين الذان ليس لهم مكان فى العقل ...
أخى،،، هل التفكير فى كل شيء أمر مُجدى أم أحيانا يحتاج العقل إلى مساعدة للإخراس ؟

العقل نعمة وبه تميز الإنسان عن ذلك الحيوان ..ولا ننكر أنه قد يتحول إلى نقمة حينما يتم التنصل عنه محاولة من ذلك الادمى التشبه بذلك الحيوان ولولا الافضلية العقلية ما أستطاع الإنسان النهوض مراراً وتكراراً من أجل تعمير الحياة ...
لما نتهم الشخصية الإسلامية العربية بانها عائمة الملامح والبحث عن أسباب التعويم وان كانت أسباب واهية وذلك فقط محاولة لإثبات التعويم المدعى؟

اقتباس:
علما انه لا تراث أو موروث يكاد يخلو من المفاهيم الخاطئة والمسوغات التاريخية التي قد تجعل من الفروع أصولا،ومن القشور لبا،هذا ناهيك عن التصورات الغيبية والممارسات الخرافية،والأوهام والرؤى الأسطورية،وما إلى ذلك ...فاتن نور.....
من وجه نظرك ما هي الأوهام والرؤى الأسطورية ؟؟

أخي ناصر أشكرك على طرحك وسطورك التي دوماً تتعب عقولنا ليس من أجل الفهم الظاهري، وإنما من أجل فهم متعمق لمحاولة فهم خفايا السطور..أرجو أن اكون تفهمت بعض الشىء سطورك.. دمت بخير
التوقيع:
كن أنت التغير الذي تريد أن تراه في هذا العالم..والأهم من أن تتقدم بسرعة هو أن تتقدم في الإتجاه الصحيح
نور الفجر غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2008, 07:18 PM   #3
شخصية هامة

افتراضي




شكرا الأخت نور ن على مثابرتها و رغبتها في النقاش الجاد ، اختلاف الرأي لا يزعجني بقدر ما يريني الصورة من زاوية الغير ، وهو أمر يسرني جدا. لي عودة في أقرب فرصة فأنا لم انهي تعقيبي على تعليقك في موضوع حتمية الالتصاق بعد ، لضيق الوقت.
لكني عائد للموضوعان في اقرب فرصة

تحياتي

ناصر
التوقيع:
المواطن الجاهل لا يعني أنه غير فعال بل هو فعال في الاتجاه الخاطئ
ناصر العربي غير متواجد حالياً  
قديم 07-09-2008, 06:51 PM   #4
عضو جديد
افتراضي الصهد الانساني المرير


يتأمل في الحياة والموت ، اراد أن يعرف شعور الخروف، و ماذا يقول لو كان بإمكانه القول ..نظر لعينه المفتوحة ولسانه الذي يبرز على جانب فمه، رأي الهلال الذي كان في السماء يستلقي مسترخيا على حدقته.

[size="5"]الحياة والموت لغة تعتلي تفكير كل إنسان ، لما تعكس من رحلة أبدية يجهل الإنسان خفاياها ، ولكن يبقى الأمل في الفوز من بالجنة والنجاة من الموت أمل كل مسلم يتبع ما يملي عليه إيمانه بشكل شخصي من خلال تمثيل إيمانه وتجسيد يقينه بوحدانية الخالق ، ووجوده ، وعظمته ، وقدرته على إنصاف الإنسان من الظلم ، دنيويا ً ، وفي الآخرة ، عبر يوم الحساب الذي يحتسب له كل ما يؤمن بذلك .[/size]

ذبحوك باسم الله و باسم الحاجة للحم جسدك الطري ، جسدك الذي لم يعد يهمك ، فالصهد الذي يعانية ليس عذاب القبر ، عذاب القبر الذي يهددنا به بعض المخبولين ، هو الصهد الذي نعانية نحن في حياتنا الارضية :

عذاب القبر هذا العذاب الذي يتفاوت مؤمنيه وفق نظرتهم ، ووفق أتباعهم للفقاه من جهة ، ولكن يتم استغلاله أبشع الاستغلال لتحقيق مآربهم الشخصية عبر دفع الأفراد لممارسة الأعمال الإجرامية باسم الدين ، والتخفي بالتعاليم الدينية ، لتمرير مشاريعهم التي طالت أشكال وأصناف متعددة من ألوان الإرهاب الذي استفحل في نفوس البشر ، ولكي نصل إلى الغاية الراحة الأبدية كمكافأة لنا على تنفيذ هذه الممارسات الإرهابية والتي لا تطال سوى الأبرياء فقط من أصناف البشر .ولكن السؤال ما الرأي هنا بمدى صدقية عذاب القبر وإيماننا بوجوده ؟

أي الصَـهدين يـُعد رحمة و نعمة ؟ صهد بـَدن خـُلق ليؤكل ، أم صهد روح خلقت لتشقى ، لتفكر و تعمل لتعمـِّر، بينما يحوطها الصهد وهي تلهث مـُطاردَة من مخلوق ناري ، يدفعها للخطيئة ، و شيطان سياسي يكتم فمها و يمنع التفكير عنها ، وبراغيث المجتمع المتوالدة في تخلف من تلقيح السياسة بالكهنوت وسكان البالوعات في وضح النهار و بدون حياء اطلاقا.

من كثرة ضغط هموم الحياة ، وكثرة المآسي التي تمارس على النفوس البشر من اضطهاد سياسي واجتماعي وامني الذي خطف من البشر الراحة والأمن ، وجعلهم في دوامة نيران الصهد ، حسد الحيوان على عيشته وتمنى أن يكون منتمي لهذا الكائن الحي، ولكن يبقى صهد الروح هو الأصعب رغم ذلك ........ إلا أن الصبر والوعي الفردي أو الجماعي يخفف ألم هذا الصهد على بني البشر ويقلص معاناتهم . ويحرر أرواحهم من الصعاب والهوان . وإلا لما كان فائدة العقل؟

- لا أريد أن أتسبب في غضبك بصراحتي، ولا ارغب أن يعتريك العار من شيء أنت خلقت به وله ، لكن الحقيقة المسطحة هي أن حياتكم في الأرض، هدفها التكاثر والتكرار، وحياة البشر هدفها النمو، فلو لم نصاب بالصهد، ثم تمتـَعنا باشباع شهوتيْ البطن والفرج ، في استرخاء سعادة قضم النجوم ، لأصبحت حياتنا تماثل حياتكم تماما ، حياة تكاثر وتكرار بدون نمو.

رغم أن ما يسيطر على حياة الإنسان وسلوكه شهوتي البطن والفرج وإشباع هذه الغرائز ، إلا أننا لا يمكن التشبيه بينه وبين الكائن الحيواني لما لقدرة الإنسان في الترفع عن هذه الغرائز عبر تنظيم سلوكه وترفع عن الشهوات الغرائزية بالسلوك الإنساني الذي يجسد دوره ومكانته وتحقيق أحلامه ورغباته كعنصر فاعل في مجتمعه ، فالصهد هنا يدفع الإنسان إلى التحرر من لهيبه بما يتناسق مع معالجة مشاكله ، وبما يحقق آماله وتطلعاته المستقبلية ، ومن هنا تنشأ الحياة الاجتماعية البشرية بشكل عام.


ولو فرضنا فرضا اعتباطيا أن الذبح منحكم بعض الأحاسيس، فتأكد أنه لن يمل النجوم إلا من لم يذق طعم الذبح، و جهلَ أن في ذلك عودته ليـُنحر في أضحى قادم. ثم أن الملل عادة بشرية فقط، الإنسان يمل إلى أن يمل المللَ ويملُ المللُ ملله، بينما أن المخلوقات الغير نامية ، تلك المتكاثرة فقط ، هي أكثر سعادة لتنعمها بقلة العقل، فإن نعمة الحياة لا تقدر بأي نجوم، الحياة مرحلة، كيفما كانت بحلوها و مرها لكن النجوم باقية و متوفرة بغزارة ..

للأسف ما شهدناه مؤخرا من ذبح البشر وقدرة الوحشية البشرية في العراق وما تناقلته وسائل الإعلام عبر التعنيف الممارس بحق الأفراد العزل يدعو إلى الإشمئزاز والتقزز من هذه المناظر التي تخلوا من الصفة الإنسانية الوحشية ، وما تمارسه بإسم الدين والذي نجد أن الدين برئ من هذه الممارسات . ومن استفحال المشاكل الإنسانية ، وشرذمة العلاقات السياسية والاجتماعية ، وممارسة أشكال الإضطهاد من قبل السلطات تجاه الشعوب المستضعبة ، بات الممل هو المسيطر في حياتهم ، لفقدانهم بريق الأمل في التحرر من نير الصهد الاجتماعي الممارس عليهم بإسم الممارسات السياسية . ومما دفع بالانسان الى حسد الكائن الحيواني الذي ينعم بالهدوء مع الغريزة الحيوانية ، من دون العقل الذي يعمل ليلا نهارا على تخطي هذه الصعوبات ، وتخطي الصهد الإنسان تجاه الإنسان في هذه الحياة .
زهرة النرجسية غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة : زهرة النرجسية بتاريخ 07-09-2008 الساعة 07:00 PM. السبب: تنظيم

قديم 07-09-2008, 07:31 PM   #5
شخصية هامة

افتراضي شكرا ولي عودة


شكرا على التعليق المستطرد والذي يدل على مثابرة و رغبة في ازدهار المواضيع و بالتالي المنتدى. بكل تأكيد
سأعود . الرجاء تفهمي و عذري لانشغالي الشديد

لكني اتابع و أخزن لأعود

كل الود للجميع
التوقيع:
المواطن الجاهل لا يعني أنه غير فعال بل هو فعال في الاتجاه الخاطئ
ناصر العربي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق



تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة