قلب نابض .. يتدفق من أفواهه نبضات حزينة وأخرى سعيدة
يتمزق من شهيق الجرح .. يتجزأ من الألم .. يتحطم من خروم الحزن
يبقى قيد الإنشاء .. مع استعداده للاندثار بأي لحظة ضعف من عضلة القلب
يصرخ بنغزات متوترة في جوف الصدر ... يقول " كفى " ,,, كفاني حياة البؤس
*¨®¨*--|خلف النظرات|--*¨®¨
نفوس قابعة تحتمل النقاش .. ولا تحتمل الوقوع فريسة للضعف
ورمش متثاقل .. ونظرة بآخر زاوية العين .. وحاجب مرتفع بإعوجاج
ونظرة ما بين الجفنين .. تجعلك مقتول التساؤلات لما يناظرني كذلك ؟!!
ليس المهم لما يناظرك كذلك .. الأهم ماذا يخفي لك وراء تلك النظرة ؟؟
*¨®¨*--|خلف الليل|--*¨®¨*--|
ماذا خلف آخر الليل ,,,, نور يأتي يستبشر الأمل
وماذا خلف النور ,,,,, ظلام يأتي لي**و النور والأمل
أرواحنا كالليل والنور ,,
حينما نميل لليل على وسادة اهترأت من دموع العين راغبين بأمل بعيد
ولا نستطيع الوصول إليه ,,, وفجأة تأتي لحظة سعادة محققة للأمل .. فتمتلئ الحياة نورا ً
وكالظلام نحن حينما نيأس نجعل الحياة سوداء .. تعمى البصيرة تماما ً
نلهث وراء التشائم الأزلي ,, ونفتقد روح الطموح ,,, لنجعل حياتنا ظلام دامس
|--*¨®¨*--|خلف الموج|--*¨®¨*--|
خلف الموج ان**ارات .. وخلف التيار اعصار .. وخلف البحر غرق
وخلف الشواطئ نفوس لا تتدبر ولا تتأمل قدرة القادر ..
|--*¨®¨*--|خلف الحوادث |--*¨®¨*--|
خلف الحوادث رسالة .. تثير الضمائر .. لتستفيق العقول
لنبدأ بالكلام بدل الصمت .. ولنعي مدى انغماس أقدامنا بالخطأ والصواب
|--*¨®¨*--|خلف سنين العمر|--*¨®¨*--|
حينما نكبر ونكون نحن العجزة ,,,
ونأتي للمستشفى لنراجع كالعادة ,,,
ولا نجد من يأتي معنا .. سوى خادمة / خادم ,, يحرك الكرسي الذي نجلس عليه
حينها فقط سوف تستحقر السنين التي وضعتك بهذا الموقف
أقسم بأني شاهدت الكثير من كبار السن يأتون للمستشفيات مع خدمهم
ولا يعلمون أولادهم عنهم ,,, ورأيت الكثير من الخدم من ينتهز الفرصة
ويعاملون كبير السن ببطش وعجرفة .. ولا يرحمونهم ..
ورأيت من يتعدى جسديا على كبار السن بالضرب المبرح .. والتعذيب ,,
فقط تذكر .. لك يوم تشيب فيه .. وتجد ما وجده ابواك
وتذكر كم كنت طفلا صغيرا ً ولم يستطيعوا حكمك بمسك حقيبتك او شرب حليبك وتحملوك
وكان بإمكانهم أن يلقوك منذ الصغر تسرح بالشوارع ..
ولكن عرفوا بأنك سوف تكون خير ونيس بآخر العمر .. والابن البار
فلا تكون الولد التعيس الذي يلقي ابواه للخدم او ديار العجزة ..
تتفطر أعيني دما ً ودمعا ً لهكذا موقف ...
يكفينا تشتت بالديار ,,
حينما نكبر ونكون نحن العجزة ,,,
ونأتي للمستشفى لنراجع كالعادة ,,,
ولا نجد من يأتي معنا .. سوى خادمة / خادم ,, يحرك الكرسي الذي نجلس عليه
حينها فقط سوف تستحقر السنين التي وضعتك بهذا الموقف
أقسم بأني شاهدت الكثير من كبار السن يأتون للمستشفيات مع خدمهم
ولا يعلمون أولادهم عنهم ,,, ورأيت الكثير من الخدم من ينتهز الفرصة
ويعاملون كبير السن ببطش وعجرفة .. ولا يرحمونهم ..
ورأيت من يتعدى جسديا على كبار السن بالضرب المبرح .. والتعذيب ,,
فقط تذكر .. لك يوم تشيب فيه .. وتجد ما وجده ابواك
وتذكر كم كنت طفلا صغيرا ً ولم يستطيعوا حكمك بمسك حقيبتك او شرب حليبك وتحملوك
وكان بإمكانهم أن يلقوك منذ الصغر تسرح بالشوارع ..
ولكن عرفوا بأنك سوف تكون خير ونيس بآخر العمر .. والابن البار
فلا تكون الولد التعيس الذي يلقي ابواه للخدم او ديار العجزة ..
تتفطر أعيني دما ً ودمعا ً لهكذا موقف ...
يكفينا تشتت بالديار ,,
مشكور أخي الفاضل نسر العرب
علي هذا الطرح الرائع الذي يحثنا علي البر بالوالدين
بوركت جهودك أخي
مع خالص تحياتي
فارس
وتذكر كم كنت طفلا صغيرا ً ولم يستطيعوا حكمك بمسك حقيبتك او شرب حليبك وتحملوك
وكان بإمكانهم أن يلقوك منذ الصغر تسرح بالشوارع ..
ولكن عرفوا بأنك سوف تكون خير ونيس بآخر العمر .. والابن البار
فلا تكون الولد التعيس الذي يلقي ابواه للخدم او ديار العجزة ..
تتفطر أعيني دما ً ودمعا ً لهكذا موقف ...
يكفينا تشتت بالديار ,,
هي تجربة وجودية إنسانية حاضرة في حياتنا ثمرة فكر وقاد وبصيرة ثاقبة لقلم مبدع أسأل الله أن ينفعنا بما جاء فيها
أخي نسر العرب
تشدني بصمتك الفكرية في إطروحاتك والمعاني الإنسانية النبيلة التي تهدف لها
خلف الحوادث رسالة .. تثير الضمائر .. لتستفيق العقول
لنبدأ بالكلام بدل الصمت .. ولنعي مدى انغماس أقدامنا بالخطأ والصواب
اتحسر على النفس البشرية التي نسيت ان لا خلود لها الا ما عملت
شكرا لك اخي نسرالعرب على هذا العرض الرائع واطروحاتك القيمة
التي تسم واقعني الذي نعيشه
ننتظر منك المزيد من التوااااصل و التميز
ماذا خلف آخر الليل ,,,, نور يأتي يستبشر الأمل..
وهكذا دوما ً وراء كل شىء ..شىء أخر لتكتمل الحياة فليس هناك ظلام دائم ولا نور متوهج دوماً، وإنما هذا يخلف ذاك لنرى حكمة الاشياء ...
أشكرك أخى نسر العرب لتميز طرحك ...تحياتى
حينما نكبر ونكون نحن العجزة ,,,
ونأتي للمستشفى لنراجع كالعادة ,,,
ولا نجد من يأتي معنا .. سوى خادمة / خادم ,, يحرك الكرسي الذي نجلس عليه
حينها فقط سوف تستحقر السنين التي وضعتك بهذا الموقف
أقسم بأني شاهدت الكثير من كبار السن يأتون للمستشفيات مع خدمهم
ولا يعلمون أولادهم عنهم ,,, ورأيت الكثير من الخدم من ينتهز الفرصة
ويعاملون كبير السن ببطش وعجرفة .. ولا يرحمونهم ..
ورأيت من يتعدى جسديا على كبار السن بالضرب المبرح .. والتعذيب ,,
فقط تذكر .. لك يوم تشيب فيه .. وتجد ما وجده ابواك
وتذكر كم كنت طفلا صغيرا ً ولم يستطيعوا حكمك بمسك حقيبتك او شرب حليبك وتحملوك
وكان بإمكانهم أن يلقوك منذ الصغر تسرح بالشوارع ..
ولكن عرفوا بأنك سوف تكون خير ونيس بآخر العمر .. والابن البار
فلا تكون الولد التعيس الذي يلقي ابواه للخدم او ديار العجزة ..
تتفطر أعيني دما ً ودمعا ً لهكذا موقف ...
يكفينا تشتت بالديار ,,
وا اسفاه على حال الدنيا وما جرى فيها من تغييرات تدمع لها العين وتنزف لها القلوب وتتفتت لها الابدان !!!!!!!!!!!!
حقا مأسات لا يمكن للانسان الطبيعي استيعابها ولا تقبلها لكنها هي حقيقة وحقيقة مرة اصبحنا نعيشها كل يوم مع ابناء عرفوا تضحية هامة من ابائهم وتنازلات كثيرة عن حقوقهم مقابل ارضائهم وتفكير مستمر في تعليمهم بكل الوسائل المادية والمعنوية زيادة على توليهم كل الحنان والعطف والتوجيه ومنهم من ينعم بشتى انواع التضحيات المادية حتى في كبرهم وعند زواجهم ليأتي يوم وتتصدر الاهانات واللامبالات والجحود الصدارة ليرموا في احضان الخادمات والخادمون هؤلاء الذين يتفننون في اذيتهم النفسية والجسدية او يلقون في دور الحضانة التي تستوعبهم لكن بنفسية محطمة وقلب ممزق وجسد منهك .
هاته الحالات عاشها ويعيشها اناس كثيرين لكن يبقى السؤال المطروح على الابناء
الا يأتي يوم وتبقى انت ايها الشاب او الشابة في نفس السن ويكون مصيرك نفسه او اكثر احتقارا؟
الا تعي ايها الشاب او الشابة قول الله عز وجل في القرآن الكريم (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ >ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ)))
الا تفكر مليا في ابنائك اذا كان عندك ابناء او في ابناء المستقبل ومعاملاتهم لك عندما يلاحظون تعاملك مع ابائك بهذه الحقارة ؟؟؟
الا تدري ايها الشاب او الشابة ان رضا الوالدين من رضا الله سبحانه وتعالى ؟؟فلما النسيان او التهاون او العزم على مثل هذه الافعال الطائشة؟؟
عودوا لصوابكم ايها الابناء وقدروا تضحية آبائكم واعتزموا الرد باحسن منها .
افيقوا من غيبوبتكم واعلموا انه كيفما تدينون تدانون . ارفقوا بحال كبير السن وضعفه لانك ستمر بنفس الطريق
فعلا اخي فارس هذا الطرح ارهق اعصابي وادمع عيني من شدة التأثر لانه يمس دواخل الكثيرين مع العلم ان هؤلاء المهانون هم من ضيعوا ازهار وورود ورياحين اعمارهم في العناية بابنائهم بغية الانحناء والتقدير والاحترام لتضحياتهم وليس اهانتهم وهكذا يبقى وراء كل شيء اشياء