اخر عشرة مواضيع :         نصائح لتجنب الحمل بعد تلقي لقاح كورونا (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 6 - عددالزوار : 400 )           »          مخترع مغربي يصمم قميصا ذكيا يحمي الأطفال من الاختطاف (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 10 - عددالزوار : 263 )           »          أوبئة ظهرت في 2020 . . . بعيدا عن كورونا (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 9 - عددالزوار : 373 )           »          كيف تنظّف الكبد بزيت الزيتون والليمون؟ (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 7 - عددالزوار : 247 )           »          12 فائدة طبية لمشروب الكمون والقرفة اهمها علاج الانيميا وانقاض الوزن (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 7 - عددالزوار : 224 )           »          «تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة» (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 8 - عددالزوار : 225 )           »          من درر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله . (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 10 - عددالزوار : 261 )           »          المغرب يستعد لإطلاق أكبر محطة لتحلية المياه في إفريقيا (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 8 - عددالزوار : 279 )           »          كورونا بين الأم الحامل وجنينها.. دراسة تحمل فألا طيبا (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 10 - عددالزوار : 389 )           »          ادعية لمحاربة كورونا (اخر مشاركة : فارس الشرق - عددالردود : 322 - عددالزوار : 17650 )           »         


لوحة الشـرف
القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
قريبا قريبا قريبا قريبا


العودة   منتديات المروج المشرقـــة > الـمـروج العــــامة > مروج السياسة والأخبار > مروج الاخبار الاجتماعية والعامة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

مروج الاخبار الاجتماعية والعامة كل ما يتعلق بالاخبار الاجتماعية والعامة البعيدة عن السياسية

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-01-2020, 09:21 PM   #1
عضوية برونزية

3 تحدى الظلام.. مغربي كفيف يعلم الإنجليزية ويدرب على التنمية





تحدى الظلام.. مغربي كفيف يعلم الإنجليزية ويدرب على التنمية




بعد سيرة أقري إلى الملحمة، استطاع جلال حامي الدين، شاب مغربي كفيف، من أبناء مدينة الدار البيضاء، أن يجد لنفسه مكانا ويكون فاعلا وسط مجتمعه، رغم الصعوبات التي يشكو منها أصحاب الهمم في المغرب.

ومن عمق النفق المظلم خاض الشاب الأربعيني، معركته الخاصة في الحياة، وشق لنفسه طريقا أوصله لبلوغ هدفه، لينطلق بعدها في نشر الأمل بين أشخاص يعانون ذات وضعه الصحي والاجتماعي.

وفي طريقه صوب الهدف واجه جلال عقبات وعراقيل جمة، بدأت منذ سن السادسة، عندما ترك منزل عائلته والتحق بمؤسسة داخلية، فكان سلاحه حينها في مواجهة الاكتئاب والعزلة والصعوبات، المثابرة لسنوات في طلب العلم، ليصبح طالب الأمس أستاذا اليوم، ومدربا في التنمية الذاتية.

طفولة قاسية

ينحدر جلال من أسرة مكونة من 6 إخوة، 3 منهم فقدوا البصر منذ الولادة، أمر سهل تعامل الأسرة مع حالة جلال الأصغرهم سنا، غير أنه سرعان ما أضحت الأمور أكثر صعوبة حالما انتقل الطفل الكفيف إلى مؤسسة تعليمية داخلية في سن السادسة.

بغصة مغلفة بحزن، يحكي جلال في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية" عن أيام طفولته : "نشأت في عائلة فقيرة وكان علي التعايش مع شيئين اثنين هما الإعاقة البصرية والمحيط الفقير، على الرغم من أن شقيقي الكفيفين، قد مهدا أمامي الطريق لاستكشاف عالم الإعاقة البصرية والتعايش معه".

يضيف جلال : "خلال الطفولة كنت أشعر بأنني أكبر من سني بمراحل وكانت يداي بمثابة العينين اللتين أرى من خلالهما الأشياء عبر اللمس، وهو ما يستوعبه البعض، فيما كان آخرون يستغربون ولا يدركون علاقة اللمس بالنظر".

التحاق جلال بمؤسسة داخلية لتعليم المكفوفين في سن السادسة من عمره، كان بالنسبة له نقطة تحول في حياته سرعان ما تحولت إلى كابوس، يقول "صدمت من القسوة التي كان يعاملني بها أحد الأستاذة دون بقية زملائي".

معاملة الأستاذ القاسية كان لها وقع شديد على نفسية جلال الطفل، وجعلته يدخل في حالة اكتئاب وانعزال تام، فانقطع عن الدراسة لمدة سنة كاملة بسبب ذلك.

وبعد لململته لجراحه النفسية، يتذكر جلال أنه عاد إلى مقعد الدرس ومؤنسه في تلك الفترة داخل المؤسسة الداخلية كان هو المذياع، يقول جلال "بالنسبة لي هو بمثابة الصديق الذي تقاسمت معه لحظات الحزن والفرح، كما وسعت من خلاله معارفي بقضايا وموضوعات وطنية ودولية مختلفة وأثر بشكل إيجابي في شخصيتي".

ويشكو جلال من عدم ملائمة المناهج الدراسية لوضعية واحتياجات الشخص الكفيف، وهو ما يدفع بعض الأساتذة بمبادرة شخصية منهم إلى تحويل الصور إلى أشياء ملموسة يفهمها فاقدي البصر.

وبتحد وإصرار كبيرين ورغم كل الصعوبات التي واجهها، تحصل جلال على الشهادة الثانوية، حيث غادر المدرسة الداخلية صوب الجامعة والتي تحصل بها على الإجازة في اللغة الانجليزية وآدابها.

معركة البحث عن عمل

وبعد حصوله على الإجازة في اللغة الانجليزية، انطلق الشاب في مسيرة البحث عن عمل لمدة 6 سنوات، إلا أن كل محاولاته خلال تلك الفترة باءت بالفشل، والسبب كونه مكفوف ولا وجود لفرص عمل تناسبه.

ورغم كل تلك المحاولات لم يجد اليأس طريقا لكسر عزيمة وإصرار جلال في الحصول على فرصة عمل تلائم تكوينه الجامعي، وتضمن له سبل العيش الكريم دون وصاية من أحد.

ولكن نافدة الأمل في التوظيف فتحت لجلال عندما كان في زيارة لبريطانيا وهو يشارك في إحدى البرامج الإذاعية هناك، يقول "كنت ضيفا على برنامج إذاعي بث من لندن بشكل مشترك مع إذاعة مغربية، حيث دافعت بشدة خلال مداخلاتي في تلك الحلقة عن حقوق المكفوفين في الحصول على عمل".

وأضاف جلال أن مروره في البرنامج كان له صدى كبير في المغرب، وفور عودته من السفر، استطاع الحصول على وظيفة كأستاذ للغة الإنجليزية في ذات المدرسة الداخلية التي كان يدرس بها.

ويعتبر جلال أن القطاع الوحيد الذي يمكن للمكفوفين العمل به، هو القطاع العام لأن فرص العمل في القطاع الخاص شبه منعدمة، ويقول أن الوظيفة بالنسبة للمكفوفين ضمان للعيش كريم و للاستقرار.

ويتأسف جلال لنظرة البعض ممن يعتبرون حصول الكفيف على عمل في القطاع العام، "مجرد إكرامية" تتم بدافع الشفقة لا أكثر.

طموح لا ينضب

طموح جلال المحب للفلسفة وعلم النفس، لم يتوقف عند حصوله على وظيفة تنهي سنوات البطالة، فبالتوازي مع عمله كان يدرس التنمية الذاتية حيث حصل على دبلوم مدرب معتمد في التنمية الذاتية تخصص البرمجة اللغوية العصبية.

ويقدم جلال حاليا دورات تكوينية لصالح مؤسسات وجمعيات مختلفة داخل المغرب. وقال: "أحاول أن أتقاسم كذلك ما اكتسبته من خبرة في التنمية البشرية مع أسرتي الصغيرة ومحيطي فالتنمية الذاتية بالأساس مرتبطة بالآخرين".

واختياره مجال التدريب في التنمية الذاتية كشخص كفيف لم يأت اعتباطا، ويقول "يتحرر صاحب الإعاقة البصرية من البصر الحسي إلى بصيرة الإحساس، ولا يبقى رهينا بمحيطه بل يناقش الأفكار بدلا من الأشياء، وهو ما يبرر شغفي بالتعمق في دراسة التنمية الذاتية".

ويسعى جلال إلى التعريف بقضايا أصحاب الهمم في المغرب، ويعتبر أن الكثير من الصعوبات التي تواجههم لا ترتبط بالضرورة بمشكلات مادية، بل يمكن تجاوزها عبر تغير القوانين والكثير من التوعية داخل المجتمع.


منقول من شدة اعجابي به


محمد عصام
التوقيع:
محمد عصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2020, 06:21 PM   #2
الاشراف العام

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
افتراضي


شكرا لتواصلك القيم اخي محمد عصام

الحمد لله اننا نسمع مثل هذه القصص التي تبشر بالخير في بلادنا العربية
كافح من اجل ان يصل الى هذه الرتبة هنيئا له

شكرا على الاختيار الجميل

ننتظر جديدك


فاطمة الزهراء
التوقيع:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2020, 08:47 PM   #3
مـشـرفة


الصورة الرمزية لؤلؤة
افتراضي


ما شاء الله عليك اخي محمد عصام على هذا التواصل القيم

شاب طموح وصل الى ما كان يريد لانه لم ييأس للاعاقة
هكذا يجب ان يكون كل الناس

تسلم ايدك ما قصرت


لؤلؤة
التوقيع:


سبحان الله و بحمده .. عدد خلقه .. ورضى نفسه ..
وزنة عرشه .. ومداد كلماته..
لؤلؤة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2020, 05:49 PM   #4
الادارة العامة

الصورة الرمزية جـوهرة 99
افتراضي


اولا دعني احييك اخي محمد عصام على اختيار هذا العرض الجميل والموضوع الذي يمس هذه الفئة من المجتمع وهم ذوي الاحتياجات الخاصة
والذي بفضل الله والعزيمة القوية والطموح استطاع جلال حامي الدين ان يصل الى هذا المنصب بعد جهد كبير والحمد لله انه تغلب على اليأس الذي عاشه لمدة سنة

نتمنى ان يحدو حدوه كل الشباب عموما وليس فقط من هم في مثل وضعيته

شكرا اخي محمد عصام مرة ثانية على هذا التواصل المميز الذي نترقبه منك دوما


اختكم جوهرة
التوقيع:
جـوهرة 99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2020, 11:45 AM   #5
عضو ية برونزية
افتراضي


شكرا لك اخي محمد عصام على هذا العرض القيم

هذا هو المثال الرائع لمن يعيشون مثل هذه الظروف الصعبة والذي يم يتوقف على الصمود من اجل تحقيق حلمه

لك مني أجمل تحية

سجلت هنا : شيماء
التوقيع:




سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وأستغفر
الله عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
شيماء السعدني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2020, 07:11 AM   #8
مشرف
افتراضي


شكرا اخي محمد عصام على هذا العرض القيم

القوة والعزيمة والصبر والتحدي عوامل النجاح ولهذا نجح هذا الشاب في مهمته ووصل الى حلمه

جزاك الله كل خير

يوسف تميم
التوقيع:
يوسف تميم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2020, 07:34 PM   #10
إدارية

الصورة الرمزية ماجدلين
افتراضي



ارادة مهمة و عزيمة قوية هي من تجعل الانسان ينجح و يصل الى مبتغاه
ولهذا حقق هذا الشاب ما يريد و تحدي اعاقته حتى وصل الى هذا المنصب

شكرا اخي محمد عصام على هذا العرض و التواصل الطيب

ننتظر منك المزيد

ماجدلين
التوقيع:
ماجدلين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2021, 02:19 PM   #11
عضو متألق

افتراضي


شكرا اخي محمد عصام فيحاء على هذا العرض القيم

العزيمة القوية والتحدي هو سر النجاح مع هذا الشاب الذي تحدى الاعاقة ووصل الى ما هو عليه الان بفضل الله تعالى وبتحديه القوي

لاتحرمنا من جديدك

فارس الشرق
التوقيع:
فارس الشرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:42 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المروج المشرقة